24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | انتقادات تلاحق منظومة الامتحانات والتقييم في المدارس المغربية

انتقادات تلاحق منظومة الامتحانات والتقييم في المدارس المغربية

انتقادات تلاحق منظومة الامتحانات والتقييم في المدارس المغربية

كثيرا ما ينتقد الأساتذة والآباء وحتى المختصون نظام التقييم في المدارس المغربية، وغالبا ما ينادون بإيجاد حلول ناجعة تكون السبيل للنهوض بالمنظومة التعليمية بالمغرب، إلا أن هذا النظام ظل على حاله لسنوات ولا سبيل لتغييره حتى في المخططات المستقبلية التي تعتمدها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.

ويرى أحمد البيه، أحد أولياء التلاميذ، أن المدرسة المغربية باتت تنتج تلاميذ فارغين معرفيا وحتى أخلاقيا، موضحا في تصريح لهسبريس أن السبب وراء هذا الفشل هو العمل بنظام "بضاعتنا ردت إلينا".

ويواصل المتحدث: "التلميذ يكون كل همه حفظ عدد من المعلومات من أجل إرجاعها إلى الأستاذ في آخر العام الدراسي، لكن ما إن ينتهي الامتحان حتى يمسحها من ذاكرته، لكونها أدت وظيفتها، وهو الحصول على نقطة جيدة وتحقيق هدف النجاح".

من جانبه يرى يوسف علكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، أن منظومة الامتحانات هي في الأصل نظام لتقييم الأهداف المرسومة للنظام التعليمي، وبالتالي تتبع تحقيقها من خلال المخرجات، وزاد مستدركا: "لكن الآن تعطى أهمية للامتحانات عوض المنظومة، علما أن التقارير الوطنية أو حتى الدولية أجمعت على فشل المنظومة التربوية".

ويتابع علكوش في تصريح لهسبريس: "السؤال المركزي اليوم هو كيف يتم الاهتمام بتقييم المنظومة ومخرجاتها في وقت يجمع الكل على فشلها؟"، مردفا: "هذه المنظومة لازالت تعتبر الجانب المعرفي أو الكمي هو معيار التفوق والنجاح، وهو ما يبرر تنامي ظاهرة الغش التي تعتمد على التقييم العددي".

ويضيف الإطار النقابي: "عوض الاهتمام في التقييم بجميع الجوانب المكملة للشخصية، سواء ارتبط الأمر بالجانب المعرفي أو الوجداني والحسي الحركي وباقي الجوانب، يتم التركيز فقط على الجانب المعرفي، وبالتالي يتم حصر مخرجات هذه المنظومة في عبارتي ناجح أو راسب".

ويؤكد المتحدث أنه حتى الرؤية الإستراتيجية 2015/2030 "لازالت ترزح تحت ثقل المنظور الكلاسيكي للتعلم المرتكز على المعرفة فقط وتغييب مجموعة من الجوانب، أهمها المنظومة القيمية"، متابعا: "قد نجد الآن الحاصل على نقطة عالية في مواد للتربية أو الفلسفة قد يرتكب غدا جرما أو تعنيفا في حق أساتذته أو آبائه، وبالتالي قد يتفوق بالحصول على نقطة عددية في المادة المعرفية ولا يتحقق هذا الشرط في باقي الجوانب الأخرى".

ويرى علكوش أن "السبيل الوحيد للنهوض بالمنظومة التربوية في بلادنا هو التعامل مع فعل التربية والتكوين كفعل شمولي لا يقبل التجزيء، لأن الاهتمام فقط بجانب واحد دون الآخر لن يفيد في تحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص والارتقاء بالفرد والمجتمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - ابو مروة-ج-ن الأحد 01 يوليوز 2018 - 01:28
شخصيا اعتقد الا وجود لاي عمل جدي في قطاع التعليم بالمغرب بل كل ما هناك السيبة و الفوضى و غياب القوانين مقارنة حتى بالجزائر و تونس و دول جنوب الصحراء و لا نفهم لم تغيب القوانين...هل نحن غير قادرين على العقلانية و التنظيم و البرمجة ام لاسباب اخرى؟ ما كاينش يالتعليم بالمغرب من الابتدائي الى الجامعي...لا شيئ...غير العبث و التبذير و البلادة و تبذير اموال الشعب في التفاهات و الامور الجانبية...و لهذا نفهم لم يصر المغاربة على تصدير ابناءهم خارج البلد باي ثمن و باي وجه او طريقة للتخلص منهم ربما و من صداع دولة غير قادرة على ضبط منظومة التعليم و الصحة و النقل و القضاء و التجارة الخ الخ..في سنة 2017 بلغ عدد الطلبة في فرنسا 42 الف مغربي..و نسأل كيف وصولوا الى هناك و لماذا و باية وسيلة مثلا؟ و علاش و ما الهدف؟ هذا دون احتساب من يذهبون الى اية دولة كيفما كانت...
2 - jakane الأحد 01 يوليوز 2018 - 01:33
بدون تعليم جيد متطور وفي متناول الجميع، سنظل متخلفين ولو ٲمطرت السماء ذهبا.
3 - حاسم1 الأحد 01 يوليوز 2018 - 01:46
التقويم بمنظومتنا التعليمية رسخ لدى المتعلم قناعة مفادها :أن تلميذ يدرس من أجل الحصول على نقطة جيدة . يعني ذلك أن الهدف الأسمى لدى التلميذ هي النقطة و ليست المعرفة. إذا خيرت تلميذا بين النقطة و المعرفة فسيرد دون تردد دع المعرفة لك و منحني نقطة جيدة. ولكن ما الذي يحول بين التلميذ و هدفه الأسمى( النقطة)؟ الحائل هو المعرفة إذ على التلميذ أن يبدل جهداً كبيراً في تحصيل المعرفة لكي يحصل على مبتغاه. مجهود لا يرى التلميذ فيه أدنى فائدة مادام الهدف هي النقطة بل يرى في المعرفة حاجزاً يمنعه من بلوغ مبتغاه فينشأ بينه و بينها علاقة عدائية ، يكره التلميذ على إثرها المعرفة و يمقتها. فكيف نطلب من تلميذ كارهٍ للمعرفة أن يكون عارفاً متعلماً؟؟؟ مستحيل
4 - مغربي الأحد 01 يوليوز 2018 - 01:47
لا إصلاح في منظومة التعليم طالما الآباء بعيدون عن جمعيات الآباء وطالما جمعيات الآباء هي جمعيات لتسيير الحفلات وطالما مجال تدخل هذه الجمعيات لا يتعدى الإعداد للحفلات والخرجات وبعض الاصلاحات التي هي من اختصاص وزارة التعليم .
كيف يتعلم تلميذ وأبوه وأمه خارج المنظومة التعليمة، لن يتغير شيء ما دام الآباء يتفرجون على المدرسة وهي تنهار ولا يحركون ساكنا، الأب يستطيع كتابة التقرير بالاستاذ ومراقبة المدير والاتصال بالنائب كما يستطيع مراقبة سلوك التلميذ في المؤسسة ومحيطها الأستاذ دوره التدريس بالعقل والأب دوره المراقبة بالقلب ولكل دوره.
نتمنى الإصلاح و الفساد يتغللغل في سلوكنا نتفرج ونتمنى .
5 - مراكشي اصيل الأحد 01 يوليوز 2018 - 01:58
لماذا مواد ادبية مثل التربية الاسلامية والاجتماعياعيات والعربية لاصحاب توجيه علمي فزيائي او تقني ماهو الغرض هو احباط طموحات تلاميذ نابغات او ادكياء حتى لايمكنهم مواصلات المشوار لماذا امريكا و كندا وانجلتر متفوقون بتخصصاتهم. ولايفهمون في كل شيء كالمغاربة حين تتكلم معهم يفهمون في جميع المجلات ولا يعملون في أي مجال.على الدولة ان تعمل على التخصص من الصغر والعمل على تدريس قليل من المواد حتى يصلون الى مستوى عالي.فهكذا يمكن لدولة ان تكون اطر و توفير المال.
6 - تلميذة بأولى باكالوريا الأحد 01 يوليوز 2018 - 02:29
قبل ان اقرأ محتوى الموضوع وددت الادلال برأيي فيه من خلال عنوانه و تجربتي كتلميذة ترغب في التغيير و الانتفاضة من سياسة استحمار الراي العام و تكليخ الشعوب التي تمارسها المنظومة التعليمية . انطلاقا من الامتحان الجهوي تولد السخط داخلي و انفجرت في احدى المناقشات بعد اجتيازه مشيرة الى ان الوزارة تعتمد في وضعها للامتحان على مواضيع و قضايا مستهلكة اكل الدهر عليها و شرب من قبيل التواصل و التنمية و التي شبنا على تحليل نصوص متعلقة بها . و شهدت عيني زميلة لي بالفصل وضعت 4 انشاءات في تلك المواضيع داخل مقلمتها "لاستغلال الوقت " ..أقول و اكرر ان منظومتنا تساهم في انتشار مظاهر الغش من هذا القبيل وذلك ما يقصي كل ما ينم بتكافؤ الفرص..لازلنا منحشرين بآخر سرداب التقدم عندما نحكم على الكم لا الكيف الذي تتوزع به معلومات التلميذ داخل جمجمته او حتى بجيوبه ! ارى ان اول خطوة وجب اتخاذها للنهوض بالقطاع هو تجديد المقررات الدراسية بما يواكب العصر الذي نعيش به ..طبعا امر لن يجرى به العمل مخافة استنارة رأي الشباب و انماء وعيهم بحالهم .عيب ان تسأل زميلا لك حصل على 19 في قضية معاصرة و تتعطل بصلته السيسائية عن العمل .
7 - moha الأحد 01 يوليوز 2018 - 04:22
ادركتم انكم مجموعة من مجرمين تقتلون احلام شباب حفظ حفظ حفظ الى متى الدول لمتقدمة تدرس مايسمى وظيفة المعلومة
8 - ام تلميذ الأحد 01 يوليوز 2018 - 05:43
على ذكر واقع الامتحانات و العبث الذي وصلت اليه ما يحدث داخل المؤسسات التعليمية خاصة الابتدائي حيث أخبرني ابني ان هناك من كتب لهم الاجوبة على السبورة ..والمشكل ان هذا يحدث في مدارس ابتدائية معروفة في الرباط و سبق ان زارها الملك...و تحكي لي متقاعدة كيف أن أستاذة القسم السادس تستعمل قلم أزرق في تصحيح اوراق الامتحانات حيث تعيد كتابة الاجوبة لتلاميذتها حتى تكون النسبة 100/100..!!!!!
9 - نذير الأحد 01 يوليوز 2018 - 06:04
هناك قاعدة تقول : عدم الاستقرار يساوي التخلف. غالبية الناس يدعون بأن منظومتها التعليمية دون المستوى وهذا ما يدعو إليه الغرب و لو كانت في المستوى حتى تضهر بأنها رديئة و هذا ليس صحيحا فالغرب و معهم غالبية القوم لا يريدون بالبلاد خيرا و كأن تعليمهم هو الأحسن و لكن على العكس هو الأردأ لأنه يدعو إلى الرذيلة أولا ثم ما يدرس لديهم هو ما يدرس لدينا و لكنهم يقدرون الأستاد و هذا ما لا يوجد لدينا فكيف نريد تعليما في المستوى و نحن نهدم دائما منظومتنا التعليمية فإليكم و إتباع إملاءات الغرب !.
10 - الفساد =الفراغ الأحد 01 يوليوز 2018 - 06:15
"ويواصل المتحدث: "التلميذ يكون كل همه حفظ عدد من المعلومات من أجل إرجاعها إلى الأستاذ في آخر العام الدراسي"
وياريت يكون همه الحفض وليس البحث عن طريقة للغش... ...
11 - حسن الأحد 01 يوليوز 2018 - 06:40
يجب أن يهتم التعليم بالمعرفة والمهارات والقيم ويخاطب الذاكرة والذكاء والوجدان، ويكون للأستاتذة دور أكبر في تقييم السلوك ، ولا تكون الاختبارات الإشهادية وحدها أساس النجاح،بل لا بد من تدخل مجالس الأقسام بشكل إيجابي إلى جانب هذه الاختبارات...
12 - خليل الأحد 01 يوليوز 2018 - 08:45
منظومتنا التربوية أصبحت تفرخ جيلا بلا قيم و لا هوية بعد ان كبلت الدولة يد المدرس و اقتصر دوره في الحشو، و إن فكر في تخطي هذا الدور الى دور التنشئة الحقة لنزلت به كل صنوف التنعيت اداديا و حتى مجتمعيا بالتحريض لفكر معين. و مع الاسف أصبحنا نرى جيلا يتفنن في الغش بطرق الكتررونية لا يمكن كشفها بسهولة فكانت النتيجة نسبا مرتفعة للنجاح يهلل لها الكل.لم تفلح الوزارة في كبح تسريبات الامتحانات و لا افهم لم لا تخصص أجهزة تشويش على الهواتف في كل قاعة امتحان
13 - رشيد الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:18
الى السيد عكلوش الستم عضوا في المجلس الاعلى للتعليم.وان كان كذلك. فلماذا لا تقترحون افكارا وطرقا بديله لطريقه تقييم المتعلمين.ونحن كمواطنين سوف نثمن ذلك.اما ان كل واحد يخرج علينا كل مره بتصريح واقوال. فاننا لم نعد نحتمل هذه الخزعبلات.فمن المسوول اذن ????....مجرد سوال.
14 - محمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:37
لم افهم من الموضوع اي شئ!
لكن، الا تنتج المدرسة المغربية ما يكفي و يزيد من الاطر: اساتذة، منهندسون ، اطباء، اطر متوسطة ....في مختلف التخصصات .
انا ارى ان الاقتصاد، و خاصة ضعف التشغيل هو الذي
يؤثر سلبا على المدرسة المغربية.
15 - حسين الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:33
بغض النظر عن مختلف الحلول التي قد ترجع اليها الجهات المختصة في منظومة التعلبم فان استعمال تقنية var تبقى اساسية خصوصا في الامتحانات الاشهادية للحد من ظاهرة الغش سواء تعلق الامر بالتلميذ الغشاش او ببعض الاساتذة الحراس الذين يساعدون على الظاهرة بعرقلة مهمة الحراسة لزملائهم اما بلامبالات او اعتقادا منهم بتقديم نوع من المساعدة للتلميذ على الاقل لنيل شهادة تمكنه من الانتقال الى قسم اعلى او من العمل وفي ذلك ظلم لاترابه من التلاميذ الذين يكدون ويجتهدون ولا يغشون والذين يجدون احيانا انفسهم محرومون من النحاح او من التسجيل في مدارس عليا نظرا لاعتمادهم على انفسهم ، مفارقات تظهر جليا في المباريات حيث ان التلميذ الغشااش قلما يفوز فيها ، كون امتحانات المباريات وخاصة الكتابية قلما تترك متسعا للوقت للتلميذ الغشاش للنقيلة .
16 - محمد الكاعي الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:30
ما يجري في قاعة الإمتحان خطير جدا فالحارس يجد نفسه بين حيص و بيص فضميره يتعارض مع خوفه ’’’ ما قد يترتب على تطبيق القانون وكونه غير محمي وأنه لن يجني من حراسته إلا المصائب كل هذا وغيره يؤرق الأستاذ الحارس ولو خيرت بين التخلي عن أجرة ذلك اليوم ّأو الحراسة لاخترت التخلي عن أجرة اليوم ولكن كان يمكن أن يتم تجاوز هذه المشاكل وغيرها فقط بتركيب كاميرات في قاعة الإمتحان وأنذاك سيكون هناك تكافؤ للفرص وسوف يكون للّإمتحان صفة الإمتحانية أما اليوم فصدقوني كثير من الظلم حاصل في اليوم المشؤوم فلاحول ولا قوة إلا بالله
17 - Abou anas الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:54
كل شيئ مدبر لهذا الوطن في الخفاء، أبناء الشعب يدرِّسون أبناءهم في المدارس العمومية و الخصوصية و أبناء المسؤولين يدرسون أبنائهم في المدارس الأجنبية،
18 - vérification des notes الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:28
tout un système à revoir : pourquoi ne pas traiter les demandes de vérification des notes de la 1ere session déposées par les élèves rapidement ce n'est pas du tout raisonnable de tout remettre Après la deuxième session (exam et publication des notes) c'est injuste envers les élèves qui ont bien travaillé qui ont réussi à la première session et que les fautes de correction ou de saisie ont engendré des moyennes qui les ont privé injustement des classes préparatoires et des présélections aux concours !! c'est fou..! en plus pourquoi refuser de recorriger et juste se contenter de vérifier les notes quand on accepte de le faire. ce n'est pas les profs qui manquent il faut juste les payer pour cela.
19 - محمد المصباحي الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:37
القرار السياسي هو الأساس .مادمنا لم نتخذ قرارا سياسيا شجاعا نستقل به عن التبعية لمصالح فرنسا ونستقل به عن إملاءات الصناديق المالية الاستعمارية ونستقل به عن مصالح فئة مغربية ضيقة لاتؤمن بهذا الوطن وبأبنائه وتعمل كل ما في وسعها لضرب كل ما هو اجتماعي من أجل توريث الريع لأبناءها فليس هناك حاجة للخوض في قشور المواضيع.ركزوا رجاءا على الأصل إذا كنتم تريدون اعتاق هذا البلد.ادخلوا رجاء في صلب الموضوع أما نظام التقييم فسيكون بعد ذلك تحصيل حاصل .أي مواطن نريد لهذا البلد وأي سياسة نريد لهذا البلد وأي سياسي نريد لهذا البلد............... .و........ ...و.............و................. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
20 - professur الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:50
pour les bachelieurs bac international(BIOF) il faut les encourager par une distinction au moment de la selection pour les concours des grandes ecoles et les facultés de medecine..encg..ensa et ensam etc.surtout que ces bacheliers ont fait un double effort avec le changement de la langue .
21 - أمير الغابة الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:27
فشل المنظومة التربوية الوطنية راجع إلى غياب إرادة حقيقية للإصلاح، وإلى عدم استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالخصوص للنهوض بها. والأدهى من ذلك أنه يتم توظيفها لضرب المنظومة التعليمية.
أما بخصوص المدرس فأصبح حلقة ضعيفة، بحيث يتم تجاهله في كل "عمليات الإصلاح" رغم دوره الريادي إلى جانب المفتشين التربويين الذين بدون مشاركتهم والإهتمام بهم ماديا ومعنويا لن تقوم قائمة لجهازنا التربوي والتعليمي. وستظل الأقلام المرتزقة والمأجورة والبعيدة عن هذا المجال تمطرنا بانتقادتها الخاطئة والمجانية بل وتساهم في انتكاسة المنظومة الوطنية.
22 - مواطن مغربي صريح الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:29
مادام ان الدولة تريدنسبة نجاح100ب100 رغم انها تعلم ان ثلثي التلاميذ انتقلوا الى المستوى السادس بدون مستوى(الخريطة المدرسية) فما على المعلم المغلوب على امره والذي يتحمل مسؤولية فشل السياسات الحكومية في هذا القطاع الا ان يقوم
باي شيء حتى لا يستفسر وينذر.اليس هذا بمنكر؟ان اردتم الاصلاح اعطوا للمعلم حقوقه واستشيروه وبدون تعنث.
23 - طنسيون الأحد 01 يوليوز 2018 - 15:21
التعليم بالمغرب فرض عليه منظور تقليدي متخلف الغرض منه تكليخ الشباب وجعله خنوعا خضوعا لا يكلف نفسه التفكير. بل المثول والاستسلام للأساليب القمعية والتعسفية والرضى بما يفرضه النظام. النظام لا يريد شعبا يفكر بل قطيعا يمجد المقدسات يحفظها ويعرضها رغما عنه وكفى. لكن ؟
24 - Observateur الأحد 01 يوليوز 2018 - 16:09
Le taux de réussite est l’arbre qui cache la forêt. Notre enseignement est en deuil et ce depuis l’arabisation des matières scientifiques car après ni l’arabe est maîtrisée ni le français : générations analphabètes.
25 - عبد الرحيم خنيفرة الأحد 01 يوليوز 2018 - 21:20
ما يدعو إليه بعض المنظرين في الحقل التربوي من قبيل التركيز على الفهم والاستغناء عن الحفظ هو توجه خطير أدى إلى ضحالة المعرفة لدى المتعلم إذ العلم في الصدور لا في الكتب ،وأن جميع المواد تحتاج إلى الفهم والحفظ معا وإلا كيف يمكن للطبيب أن يتذكر أسماء الأدوية والأمراض وأعراضها ومسبباتها؟وكيف للكيميائي أن يتذكر خصائص المادة؟وكيف يمكن للأستاذ أن يقدم درسا؟! ولا تستغرب إذا وجدت أغلب الناس لا يتذكر حتى رقم هاتفه.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.