24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جبهة حقوقية تحذر من تغذية خطر الإرهاب

جبهة حقوقية تحذر من تغذية خطر الإرهاب

جبهة حقوقية تحذر من تغذية خطر الإرهاب

أكدت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف، في ذكراه الثانية، أن تأسيس التنظيم أملته الضرورة لمجابهة خطر الإرهاب، مشددة على أن المبادرة كانت ضرورية.

واعتبر التنظيم، في بلاغ توصلت به هسبريس، أنه دواعي التأسيس ما زالت ذات راهنية ومطروحة بقوة وعليها الاستمرار والتطور؛ مشددة على أنه "بالرغم من يقظة أجهزة الأمن وعملها المستمر ليل نهار في تفكيك خلايا الإرهاب التي كانت تنوي القيام بعمليات دموية؛ فإن الخطر لا يزال قائما وتتم تغذيته باستمرار من خلال خطابات الإسلام السياسي التحريضية التي تستهدف المغرب في استقراره وتعدديته ونموذجه في التسامح".

وأوردت الجبهة أنها رصدت، في صيرورة عملها، العديد من الخطابات والممارسات التي تمسح أفكار الأجيال الصاعدة من خلال إما برامج دراسية أو من خلال كتابات ومعلومات وأخبار كاذبة يتم الترويج لها عبر كل الوسائل وفي كل المناسبات ومن خلال وسائط الإعلام المجتمعي الجديدة تروج وتنتصر لخطابات الإسلام السياسي القادمة من الشرق و"التي كنا نحن المغاربة في منأى عنها ونرفضها عبر التاريخ، وكنا دائما مقتنعين بأن الممارسات الدينية والسياسية عبر النماذج الآتية من الشرق لا تصلح لنا في المغرب".

وأضافت: "نؤكد، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس الجبهة، على ضرورة العمل والانخراط للقوى الحية في البلاد؛ وعلى رأسها منظمات المجتمع المدني وكذلك المثقفين المتشبعين بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان الكونية في مجابهة خطابات التحريض والتكفير وإدانة الآخر ومختلف أشكال التطرف والإرهاب والتي يتم الترويج لها عبر كل الوسائل وفي مختلف المناسبات من طرف تيارات الإسلام السياسي المتطرف".

واسترسلت "فحتى مواد الامتحان لتلاميذ الباكالوريا لم تسلم من ذلك؛ بل إن حتى ظروف دفن أحد المواطنين بمدينة فاس استعملت خبثا من طرف زعامات الإسلام السياسي المتطرف للكلام على كونهم حامون| حامي للدين الإسلامي من الخطر المحدق به!؟ فعن أي خطر كان يتكلم زعيمهم المتطرف الأممي!؟".

ونوّه التنظيم بـ"يقظة جميع القوى الحية للبلاد في مواجهة التيارات الدينية الهدامة والتي أصبحت تستغل الفضاء الاقتصادي لمقاطعة المنتوجات المغربية في حين تنادي بحماية الاقتصاد الأجنبي الإسلاموي وكان الاقتصاد المغربي لا يستحق حماية".

واعتبرت الجبهة أن مواجهة تيارات التطرف والإرهاب تمت من خلال النموذج الذي أسند المغاربة من خلاله مسألة تدبير الدين بعيدا عن الحياة السياسية لمؤسسة إمارة المؤمنين؛ تدبير أماكن ومجالات ممارسة الشعائر الدينية (داخل المساجد والزوايا والبيعات اليهودية...) ضمانا لحرية العقيدة لكافة المغاربة على اختلاف معتقداتهم الدينية وغيرها.

وشددت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف على أن المقاربة الأمنية الصرفة لخطر الإرهاب والتطرف غير ناجعة، وأنه يجب تحصين البيوت والمجتمع من الاختراق؛ بتحصين البرامج التعليمية من الاختراق من لدن المتطرفين وأفكارهم وسمومهم عبر النهوض بثقافة حقوق الإنسان، وكذا رد الاعتبار إلى التفكير النقدي في البرامج والمناهج التربوية والتركيز على تاريخ الأديان، والنهوض بالتربية على الحق في الاختلاف، واحترام الحريات الفردية والجماعية، وتحقيق العدالة الاجتماعية باعتبارها محور السلم الاجتماعي والأمن الوطني والتشبث بهوية الأمة المغربية المتعددة (الأمازيغية ذات العمق الإفريقي والغنية بمكوناتها اليهودية العربية الإسلامية).

وختمت الجبهة بلاغها بالتشديد على أن عمق مجابهة التطرف والإرهاب عدم ترك الفرصة لاستعمال آليات الحماية الاجتماعية لأغراض انتخابية وسياسية أو دينية، داعية إلى أن يتضمن النموذج المرتقب للتنمية وقوانينه كل ما يحصن سياسات الحماية الاجتماعية من الاستعمال من لدن مشروع الإسلام السياسي، والعمل على إعمال مبدأ حرية الفكر الوارد في الدستور وتوسيع الدائرة في منحى إقرار حرية الاعتقاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - الفكر النقدي vs التقديس الاثنين 20 غشت 2018 - 17:47
كلام منطقي لكن يبقى كلام صعب التطبيق اغلب الشعب جاهل تماما بالدين الدين عنده هو تكرار الكلام الذي يحشوه نجوم الويب والاعلام من تجار الدين في دماغه رغم أنه اغلب الاوقات فارغ بعيد عن القرآن والحديث تجد المغربي البسيط يبتلعه دون أدنى تفكير ففي دماغه كل ما نطق بالغنة يعتبر حقيقة مطلقة وهذا اكبر خطر لأنها تبقى معضلة نصوص..ما الضامن أنه غدا بعد غد يطلعه احدهم على تفاسير الرسول ومن عاصروه للقران ويشرح له الناسخ ولمنسوخ ليكتشف أنهم خدعوه وفسرو بالراي وهذا ناقض من أكبر النواقض وحرموا ما أحل الله وفرضه بالتالي نستنتج أن الدخول في معركة مع افكار متطرفة تقف النصوص في صفها ستكون دائما معركة خاسرة يجب اخبار لناس بحقيقة معضلة نصوص على الأقل حتى تتكاثف الجهود لإيجاد حل أما أن يظلو متوهمين أن كل شيء بخير وكل من انتقد من يضحكون عليهم فهو حاقد متامر فيبقى المشكل ويستمر في التضخم الى ما لا نهاية كل من يسكت على هكذا أمور ويروج لها بدبلوماسية خبيثة فهو يساهم في نشر الإرهاب في استمرار استغلال ابنائنا كدمى بشرية متفجرة من طرف الغرب ليرميهم لمزبلة تاريخ بعد انتهاء تقنية الرأسماليية المتوحشة المسماة الصدمة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.