24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خروف العيد .. تكافل اجتماعي وتخوف من الاستغلال الانتخابي

خروف العيد .. تكافل اجتماعي وتخوف من الاستغلال الانتخابي

خروف العيد .. تكافل اجتماعي وتخوف من الاستغلال الانتخابي

تنطلق العديد من المبادرات التكافلية في الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية بالمغرب، من بينها مبادرات شراء خروف عيد الأضحى للأسر المعوزة، أملا في إدخال السرور على قلوب أفرادها، واحتسابا للأجر يومَ لا يكون جزاء الإحسان إلا الإحسان.

لكن صفاء نيات العديد من المتطوعين والمحسنين لا يمنع البعض من استغلال مثل هذه المناسبات من أجل بناء رأسمال رمزي يستغله فيما بعد في التأثير بشكل مباشر في اختيارات المواطنين السياسية.

مبادرة عفوية

انطلقت بمدينة مكناس مبادرة لجمع التبرعات عبر تدوينة "فايسبوكية" تحث على شراء الأكباش لمعوزي حي البساتين، فوصل عدد المستفيدين، اليوم، إلى سبع عائلات بمبلغ يقدر بـ12500 درهم.

عماد العلوي الحنفي، صاحب مبادرة "كلنا معيدين"، قال إن فكرة المبادرة في البداية كانت: "لماذا لا يجتمع 200 شخص بـ20 درهما للفرد، ونجمع 4000 درهم ونعطيها لعائلتين؟"، ثم أضاف: "بارك الله تعالى فوصلنا إلى 7 عائلات".

وأوضح عماد أنه بعدما وجدت المبادرة تفاعلا "خلق عشرون شخصا مجموعة على "الفايسبوك"، وفكرنا أنه بـعشرين شخصا لا يمكن أن نصل إلى الهدف الذي رسمناه، فقلت إما أن يجمع كل فرد عشرة أشخاص آخرين، أو أن يُحضر 200 درهم، وكذلك كان".

المبادرة أعطت الأولوية للعائلات التي تسكن بحي البساتين بمكناس، وكذا الأرامل اللواتي يعلن أكبر عدد من الأطفال وليس لهن دخل قار، إضافة إلى الأسر التي ليس لها سكن قار، مع فتح الباب لعموم الناس من أجل اقتراح الأسر الأكثر استحقاقا، في عمل "ليس جمعويا ولا سياسيا، بل هو عمل تطوعي تكافلي بين شباب البساتين"، يقول عماد.

عمل إنساني منظم

وبطنجة أطلقت جمعية "العون والإغاثة" حملة إحسان عمومي تحت شعار "بفرحتهم...عواشركم مبروكة"، التي تهدف إلى توفيرَ 1500 أضحية عيد لفائدة 1500 أسرة أيتام، و1500 قفة للمواد الغذائية.

مصطفى بوكور، رئيس الجمعية، قال إن "الفئة المستهدفة من الحملة فئة قارة نشتغل معها منذ 10 سنوات إلى 15 سنة، وليس مع أناس لا نعرفهم، ونحن نقوم بجهد مضاعف في رمضان والعيد الأضحى والدخول المدرسي، حتى لا يحسوا بالفقر".

وأشار بوكور إلى أن مردود جمع التبرعات "كان جيدا جدا"، مضيفا "في تجربتنا مع المغاربة، عندما يكون المشروع واضحا، وعندما تكون لغتنا واضحة، بهدف واضح، وتعطي نتائج من بعد، تنشأ الثقة".

وأكد بوكور أن "جمعية "العون والإغاثة" ضد الفكرة التي تقوم على جمع الناس مرة في السنة، لأنه إذا أعطيتك خروفا في السنة ستبقى دائما في حاجة إلى خروف، ولن تحل مشكل الفقر ولا أي شيء". واسترسل موضحا أن "سؤالي الأثر ومدى المساهمة في التنمية يجب أن يطرحا في الجمعيات الخيرية، بعيدا عن العاطفة التي لا تحل الإشكالات، والحماس الذي يكون في البداية".

ويرى رئيس جمعية "العون والإغاثة" أن توزيع الخرفان كان أكثر صعوبة هذه السنة بسبب ما وقع في الصويرة من تدافع. وزاد قائلا إن "دور الدولة هو تسهيل المساطر أكثر؛ لأن عمل جمعيات المجتمع المدني مهم جدا ومكمل لعمل مؤسسات الدولة، بينما يحتاج عمل الفاعلين الجمعويين الحكامةَ في الإدارة، والتوثيق، واستعمال وسائل الإعلام الحديثة، ووسائل التواصل الحديث".

مآرب أخرى

ورغم حرص العديد من المبادرات على المساهمة في حل معضلة الفقر، وتنمية المجتمع، وإدخال السرور والفرحة على قلوب الناس، فإن بعض المبادرات تستبطن أهدافا أخرى.

المحامي إسحاق شارية كتب في تدوينة على صفحته الرسمية على "الفايسبوك" أن سياسيا متحزبا من مدينة المضيق يوزع 200 كبش بمرتيل.

ونفى شارية، في اتصال مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن يكون الأمر متعلقا بعملية إحسانية، مضيفا أن هذا العمل "يقوم به سياسي على بعد أسبوع من الانتخابات الجزئية".

ورفض شارية ذكر اسم السياسي وانتمائه الحزبي حتى تكون لديه "معطيات وافية حول الأمر"، حسب تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الحاج الاثنين 20 غشت 2018 - 09:46
يحزنني ان اسمع مثل هذا الكلام و حتى نشره ان شخصا اشتر ى ضحية لاخر يقصد بها العبد و ليس الله. هذه نميمة و ليست خبر عاجل. اذا كان الفاعل يقصد بها غير الله فانه حبط عمله و اما ان كان خالصا سيعاقب النمام و الكذاب و البرقاق و ستكون لها عواقب و عواقب في الدنيا قل الاخرة. و لكن الامر لله.
سؤال: ايعقل 200 كبش ب 2000 ادنا ثمن 400000 لشراء 10 اصوات او اقل يا صحافي حقق في الاقوال قبل الكتابة. الله يغفر للجميع. اما الاحزاب السياسية و الكذب على الشبكة سيذهب ريح الصحافة و الاحزاب و الثقة و الاشخاص. الله يسمع و يرى. اما انت قل ما شأت.
2 - كريم الاثنين 20 غشت 2018 - 10:10
تقبل الله من الجميع وعيد مبارك سعيد .والنيات لا يعلمها الا الله .
3 - عبدالفتاح الغنضور الاثنين 20 غشت 2018 - 11:37
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى " ما نبقاوش كنأولو فشي أمور اللي غادي نديو من ورائها إلا الذنوب والمعاصي واش انتما عرفتو النية ديال هدوك الناس اللي كيتصدقو. وقال الله عز وجل " إن بعض الظن إثم " صدق الله العظيم.
4 - hafid الاثنين 20 غشت 2018 - 12:59
ب ان الله لا يضيع اجر المحسنين ص. اما الدولة غايبة تمامن حيت خدام الدولة كل واحد تا يجيوه 10 حتى 15 اكباش .انا شفت هاد الشىء ب عيني كل مصلحة او جهة تاتصيفط حولي
5 - معلق الاثنين 20 غشت 2018 - 14:10
المنطق يقول بأن أضحية العيد سنة مؤكدة لمن استطاع إليها سبيلا...لي ماعندوش، الله عفاه منها.

علموا أبناءكم أنها سنة.
هؤلاء الذين يقومون بالحملات رغم نبل أهدافها يكرسون ثقافة" الأضحية من أركان الإسلام" في المجتمع ويتسلف الناس ويتكلفون لشراء الحولي...

لو كنت مفتيا لأمرت الناس أن يذبحوا عاما ويعفوا عاما حتى يفهم الناس بأن الأضحية ليست فريضة ولا ركن من أركان الإسلام.

صدق من قال: " الدين أصبح فلكلورا شعبيا عند المغاربة"
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.