24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أخصائي: اشتراط المغربية لكبش كبير بالعيد "شائعة ذكورية كاذبة"

أخصائي: اشتراط المغربية لكبش كبير بالعيد "شائعة ذكورية كاذبة"

أخصائي: اشتراط المغربية لكبش كبير بالعيد "شائعة ذكورية كاذبة"

ألاحظ في مجتمعنا عبارات كثيرة تروج عند اقتراب عيد الأضحى المبارك، وكلها تشيع أن المرأة المغربية هي التي تطلب وتشترط على زوجها اقتناء كبش كبير ذي قرنين كبيرين. وأسمع شائعات أخرى تقول: "همُّ المرأة أن يكون كبشها أكبر كبش في حيِّها لكي تتباهى به أمام جاراتها".

لكن نتيجة تجاربي وملاحظاتي الميدانية في المجتمع المغربي اكتشفت أن المرأة المغربية لا تشترط أمرا من من هذا القبيل، بل على العكس من هذا لاحظت أنها تبقى مهمومة مع اقتراب عيد الأضحى، نظرا لكل المتاعب والمحن التي تعيشها مع حلول هذه المناسبة المرتبطة بالكبش وطقوس العيد (جميع الدم ووسخ الحولي وغسيل الدوارة والهيدورة والطياب وتوجاد الشهيوات)، والهموم المرتبطة كذلك بالضيوف الذين ينزلون عندها في هذه المناسبة.

كما أنني تعودت أن أستقبل عدداً كبيرا من النساء في أعقاب كل مواسم عيد الأضحى، جلهن مصابات بانهيار عصبي أو بالاكتئاب.

فما هي الأسباب التي تجعل الرجل المغربي يطلق ويروج هذه الإشاعة عن المرأة بشأن تشديدها على اقتناء "كبش كبير"؟.

1- "كبش كبير"..رغبة ذكورية وليست أنثوية

من المعلوم أن الذكر أقل حِكمة وذكاءً من الأنثى، إذ يسعى إلى تلبية رغباته "الصبيانية" بكل الطرق، ولهذا فهو الذي يريد "الكبش الكبير" وليس المرأة. لهذا كذلك نرى كثرة "الكْريساج" في ضوء النهار مع اقتراب موسم عيد الأضحى من طرف الرجال وليس من طرف النساء!.

2- مقاربة حجم "الكبش" مع "الفحولة" الذكورية

همُّ الرجل المغربي هو إظهار فحولته بكل الوسائل: "الغْواتْ، السّْبْ، الضّْرْبْ، التّْزْيارْ، غياب الحنان، كثرة الخشونة والعنف، كثرة الأطفال".. ويأتي عيد الأضحى وتراه مهموما ومُنحط المعنويات إذا أتى بكبش صغير أو "نعجة"، كأن فحولته ضاعت منه! ولهذا تراه يغامر مثل المجنون ليأتي بكبش كبير مهما كلفه ذلك من ثمن ومن أخطار.

3- مقاربة "الرجولة" مع حجم "القْرونْ"

يعتقد الرجل المغربي أن المرأة تقيم درجة رجولته بحجم "قْرونْ" الكبش الذي يأتي به. فكلما كانت "القْرونْ" كبيرة وكلما كان الكبش كبير الوزن وعالي الثمن كلما كانت له رجولة تثير إعجاب المرأة وترفع مستواه الذكوري.

المجتمع الذكوري المغربي منعدم المسؤولية، فكل رجل يعلم أن كل الرجال لهم نفس الاعتقادات والأوهام الخاطئة حول المرأة. ولكن الذكر ضعيف الشخصية وليس باستطاعته مواجهة الانتقادات الذكورية التي قد يسمعها في المقاهي أو من زملائه أو أقربائه: "إوا شْري حْوْلي عْلى قْدّْكْ" أو "إوا الرّاجْلْ هُوَ اَلّي يْمْشي عْلى جْهْدو"، فيقوم الذكر المغربي بخداع متفق عليه بين الرجال، ويتهم المرأة المغربية "إوا خْلاَّتْكْ المرأة، بْغاتْ حْوْلي كْبيرْ وْ ما قادْ عْلى صْداعْ" .

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - abdo الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:18
الموضوع خارج النطاق ومحتواه فارغ ولا يعبر عن كل المغاربة او حتى نسبة قليلة وربما صاحب المقال لم يجد مايكتب فتطفل وتطاولا على شعب بأكمله من اجل اضحاك بعض العقول الفارغة
2 - Oussama الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:32
Je vois que ces analyses n'ont aucun relation avec la réalité et ma constatation c est les enfants qui ont la volonté que le mouton de lAid doit être le plus gros et le plus cher
3 - المواطن الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:33
موضوع انشاءي لا علاقة له بالواقع، الناس ياخي فءات مختلفة ربما ذكرت فءة او طرف من المجتمع المغربي وليس الكل واذا طلبت الزوجة من الزوج الكبش المليح فهذا صحي و لم تطلب الا السنة....
4 - اخصائي نفسي الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:34
يا أخي على حد علمي وحد سنوات اشتغالي الخمسة والعشرين، أرى انك من يرى نصف الكأس الفارغة. الرجال ليسو بصبيانيين والمغاربة لا يحتاجون لطبيب نفسي حتى في شراء الحولي، البسيط هو ان الرجل يريد ان يفرح عائلته ويضهر فرحته ويعضم شعائر الله اما كلامك في انهيار السيدات العصبي وانهن لم يوقفن الناس في الطريق. في نضري انت بعيد عن الطب واقرب الى الفلسفة والصحافة.

واخيرا انت تتحدث عن ١٠% بل اقل من المغاربة فلا تجعل العيد مليئا بالكلام الفارغ. وبالمناسبة انت لست بخبير الا في الكلام والسلام.

دكتور متخصص في الأمراض النفسية
خريج جامعة باريس ديديرو دفعة 1993
خريج جامعة هارفرد ميدكل سكول دفعة 1998
5 - مغربي الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:47
وصف رغبات الرجل بكلمة "صبيانية" حطمت مصداقية التحليل والنقاش... لانها كلمة ممكن تصدر وتكون مقبولة من عديمي الإختصاص .. أما تكون من أفكار طبيب نفسي... مسألة غريبة .. من صاحب اختصاص مفروض يكون فاهم أن أي رد فعل هو فقط انعكاس لشيء ما في الشخصية..
6 - f324943 الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:53
Un expert en psychologie....on n en a jceamais entendu parler sauf dans ce cas pitoyable...Une étude sérieuse nécessite tout d abord des capacités intellictuelles,un esprit analytique,du sérieux et surtout un Cortex ...C est très abérrant de porter à la lègère un jugement subjectif sur tous les hommes d une nation sauf si cela émane d une mauvaise foi,ce qui me semble dans ton cas et dans tes écrits...Je te conseille d aller voir un psy,un vrai cette fois....tu m as fais rire quand tu conclues que les agressions sont le résultat d un désir profond du vouloir prouver sa virilité.lol..et si l agresseur était une femme que chercherait -elle à prouver ?son féminisme ?
7 - معلق الأربعاء 22 غشت 2018 - 04:07
السي الدكتور النفساني أو متخصص في علم النفس، ليس من العيب أن تدافع عن المرأة و لكنه ليس من المهني أن تحط من قيمة الرجل بغرض تبليغ رسالتك الفيمينازية...فالفرق شاسع بين الفيمينيزم الكلاسيكي و الفيمينيزم الذي تدعون إليه، البشر أنواع يا السي الدكتور و ليس كل الرجال سواسية في التفكير، نفس الأمر ينطبق على النساء. و بالتالي فإن تفكيرك التعميمي يخرق كل قواعد اللعبة و خاصة منها المتعلقة بعلم النفس، لو كان المجتمع متشابها في تصرفاته لما احتاج الناس أصلا إلى علم النفس لأن تفكيرهم سيكون موحدا و مشاكلهم ستكون لها نفس الحلول...الأمور بالطبع ليست كذلك.

أنا من الذين يفضلون اقتناء خروف عادي لأنني لا أرى في المسألة أية علاقة بالفحولة فإذا بي أجدك في هذا المقال تنعتني و تنعت كل الرجال المغاربة بالمهووسين بحجم الأضحية و شكل القرون بالإضافة إلى أشياء أخرى كالعنف و الصراخ، لو وضعت ما كتبته هنا في قسم الأضحوكات لكان ذلك أفضل..التعميم سلاح دو حدين و إذا واصلت استعماله ستنعدم مصداقيتك.

Sincerely
8 - Cousin الأربعاء 22 غشت 2018 - 04:22
SLM je suis tout à fait d'accord avec l écrivain de l article , la femme marocaine cherche la tranquillité
9 - البرنوصي الأربعاء 22 غشت 2018 - 04:49
حتى الحولي أجبر فيه المرض .
خلي الناس اتعيش.
السسيلوجيا تدرس المجتمع وعلم النفس يدرس الفرد.
هناك فرق كبير بين السسيلوجي وعالم النفس .
سكان البادية الي عندم لكسيبة اديالم فين هم فهذ الدراسة.أو كاين الي كيعيد بالخروف أكاين لي كيعيد بالحولي هاذ الصنف فين هو فهذ الدراسة.
الناس كانت كتشري الحولي كبير لأن العائلة كانت تتكون من أكثر من 5 أبناء زيادة على الأجداد أما الآن فمفهوم الأسرة تبدل إلا إلى ابغا ابنادم يشري حولي اكبير وقطعوا ويحطوا فالكونجيلاطور .
البرنوصي
10 - جلال الأربعاء 22 غشت 2018 - 04:57
بدون تعليق:
" من المعلوم أن الذكر أقل حِكمة وذكاءً من الأنثى، إذ يسعى إلى تلبية رغباته "الصبيانية" بكل الطرق.."
هذا الكلام يقوله شخص يعتبر نفسه محلل نفسي.
إذا كنت أنت محلل نفسي فأنا رائد فضاء.
معرفتش باش تبلينا في هاد البلاد..كلشي ولى متخصص. غير زيدو ضحكو على بنادم زيدو!!
11 - متساءل الأربعاء 22 غشت 2018 - 05:13
عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بالف خير

كبير...صغير...المهم ان الواحد يحاول يدخل السعادة لقلوب العاءلة قدر المستطاع.
وتمر الاجواء في احسن حال.
12 - حمري مهاجر الأربعاء 22 غشت 2018 - 05:41
سأخالفك الرأي دكتورنا الكريم جواد مبروكي، اشتراط الكبش الأقرن الكبير الذي يفوق حجمه كل أكباش الجران يكون تحت طلب و إلحاح الأبناء و هم في سن الطفولة و المراهقة أحيانا، أما الرجل و المرأة على حد سواء فيكون كل همهما توفير هذه الأضحية استجابة للأبناء أولا....
13 - ديهيا الأربعاء 22 غشت 2018 - 05:57
تحليل من وحي خيال الكاتب لا يمت للواقع بصلة بنادم العام كامل اهو زامت راصو كيجي حتى للاضحية اوكيبغي اكبر براصر تانيا نسيتي الجانب الديني
14 - علي الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:06
أخصائي : اشتراط المغربية لكبش كبير
على كل حال مادام المسلمون يعظمون عيد الأضحى فمازال الخير في الارض اما الجهل و العادات التي يتخبط فيها المغاربة والمسلمون قاطبة فيرجع الى ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام : كما تكونوا يولى عليكم
15 - وعزيز الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:12
عيد مبارك سعيد

هذا المقال قيل انه لمحلل نفسي للمجتمع المغربي و العربي و نسيتم الشرق الأدنى و دول الكمنولت !!!!
تحليل المجتمع لا يستنذ الى ما وجد المحلل من ثقافة او شائعات او ما يقال او او ، بل عليه تأصيلها و بيان أسباب ظهورها اصلا قلل ان تترسخ في عادات الناس بشتى الطرق ليس الذكورية و لا تفضيل القرون و لا .. ما دام لم يبين المحلل و الخبير أصل ظهور العادة ...!!!!
الم يقل سبحانه و تعالى :(( و فديناه بذبح عظيم )) صدق الله العظيم

أليس من هنا وجب على الذبيحة ان تكون ذات شان و عظمة ؟
لماذا لم يتطرق هذا الخبير الى ماء جاء في السنة النبوية من شروط الأضحية و من أوصاف مذكورة محددة ؟؟
ام اكتفى بسرد عادات الناس دون الرجوع الى السنة ...؟؟؟ فغالبا ما تكون العادات مقرونة بأصول قبل ان تكون ميولات ... ام لا ؟

حللت و ناقشت و خرجت بنتيجة لا تعدو مسلمات ظنية ، و لا يغني الظن من الحقيقة شيئا ...
عيدكم مبارك سعيد ...
16 - مجرد رأي الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:36
(من المعلوم أن الذكر أقل حكمة وذكاء من الأنثى) من المعلوم عند من؟ أنت وبكل صراحة عندما أقرأ كتاباتك أجد فيها تحاملا كبيرا ضد الرجل وانحيازا كبيرا للمرأة يا أخي أين المساواة؟وما تكتبه لا يمت بصلة إلى التحليل بل مجرد رأي وسرد لما يقال في المجتمع،أما عن تقديمك لنفسك بأنك متخصص في التحليل النفسي للمغاربه والعرب فقد أظهر أنك لا تفقه في التحليل النفسي أي شيء .
17 - عكاشة أبو حفصة٠ الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:37
قال تعالى في محكم التنزيل * لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم * صدق الله العظيم - اخصائي في التحليل النفسي يعيش بعيدا عن المجتمع . ولم يسمع قط ب 2.2 من الحاجة . والكباش ايكونوا اكبار ولا عجل . قالنا في تدخله هذا ان المراءة لا تشترط . الله ايعز من عزنا . على العكس من ذلك فالرجل الشهم يضحي بالكبش الأملح الأقرن السمين اقتداء بالسنة النبوية الطاهرة . على العكس من ذلك فبعد انفصالي لم اعدد اشتري الكبش كما كان ابي رحمه الله . بل اصبحت افضل الخروفة التي لا تتعدى الستته أشهر

عكاشة أبوحفصة .
18 - سعيد الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:41
تحليلك ومعلوماتك ناقصة عيد الاضحى هو ان المسلم يهدي لله كبش وانت تعلم الهدية دائما تكون قيمة يعني افضل هدية اتقرب بها لله وهذه تقاليدنا اخذناها عن اجدادنا ان نهدي هدية قيمة لله متوارثة عن اجدادنا وفي كل بلدان المسلمين
19 - الشريف الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:41
السلام عليكم ورحمة الله و عيدكم مبارك سعيد و كل عام وانتم بخير

انا شخصيا ارى ان هذا الشخص له عقدة نفسية من الذكور المغاربة و يسعى لنيل رضى الأنثى باي ثمن...بحيث لم يصف والو لمرة واحدة الرجال المغاربة بصفة حميدة.دايما ضد. أو لاواه. وانت انا ما صالحينش كله ؟!
20 - المتكلم الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:45
تحليل عمومي و لا يعتمد على أية أسس علمية، مع صياغة الأسباب التقليدية التي نجدها في مقالتك السابقة. بعض الظواهر الموجودة في بلدنا تكون في تحليلها ليس بالضرورة من شان عالم النفس، ولهذا انصحك دكتور ان لا تخلط بين الانتخبولوجيا والسوسيولوجيا وكدا علم الاجتماع وعلوم النفس حتى لا تسقط في المتاهات، مع كل الاحترام.
21 - Moumtaz الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:53
اهم شيء بالنسبة لأغلب النساء المغربيات هو الكبش الكبير التباهي. و يبقى كذلك الرجل يبحث عن عدم عدم الاستغفال ( الشمتة )
22 - مواطن الأربعاء 22 غشت 2018 - 07:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عيد مبارك سعيد لكل المسلمين في كل مكان
ليس بالضرورة للمواطن المغربي أن يرغب في شراء اضحية كبيرة لان متطلبات الحياة هذه الايام صعبة
23 - باحث سوسيولوجي الأربعاء 22 غشت 2018 - 07:54
بالطبع هذا ما يصل اليه الاخصائي من نتائج، حينما ينطلق من ما هو نظري بعيدا عن الواقع المعاش، وفي غالب الاحيان لإظهار وقوفه الى جانب النساء لصديقته أو شريكته الزوجية بعيد عن كل موضوعية علمية ..
24 - مغربي الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:20
مسألة حجم الخروف او طول قرنيه مرتبطة اساسا بخروج هده السنة من اطارها الديني وتحولها عند معظم الناس الى عادة اجتماعية.
وبدون تفلسف فكل المجتمع المغربي مسؤول عن جعل هذه الشريعة مناسبة للتفاخر و المنافسة. في إطار نفاق مجتمعي قد تكون عواقبه وخيمة. عوض وضعها في إطاريها الديني و التكافلي.

عيد مبارك للجميع
25 - Mina الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:22
ههههه مقال لذيذ ،سبب أول ابتسامة لي مع صباح يوم العيد وأنا مستيقظة منذ الفجر استعدادا لهذا اليوم الذي هو فعلا بالنسبة للمرأة المغربية مرادف ل"تمارا"..أنت يا دكتور original! تلاحظ كل شاذة وفذة وتحاول تفسير أغوارها..وغالبا ما تنجح! شكرا على مواظبتك إشراكنا تحليلاتك، فهي على الأقل تدفعنا للتفكير والانتباه لعادات وتقاليد أصبحت ثوابت في حياتنا ولا نكلف نفسنا على مراجعتها أو تقييمها ...نحن في انتظار المزيد!
26 - مغربي الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:23
اولدي را الواقع في جهة وانت في جهة ثانية
الأطفال هم من يريدون حولي كبير أما الأب والأم فمايرغبون فيه هو أن يروا أطفالهم سعداء
ومايخصشاي من رعاون بحالك كان رجل أو امرأّة
قال ليك دكتور حولهم يقولون مستوى التعليم عندنا نازل
27 - انا غير داوي...... الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:41
تدافعون عن النساء بالحق وبغير الحق وكان حربا ضروسا قاءمة بين الرجل والمرءة الى يوم القيامة وان الرجل سلبها كل حقوقها ولم يترك لها اي شيء
وتتكلمون عن الذكورية كثيرا جدا وانتم تنقلون حرفيا ثقافة اوروبا دون نسيان اي شيء يذكر منها...وكان ثقافة الاسلام ظلمت المرءة وكبدتها خساءر فادحة
كثير من الذين يحسبون انفسهم مثقفين مغاربة يغدقون المديح للمرءة وهم اصلا مناهضون لحقوقها في الخفاء...يتشدقون بكثير من الحقوق المهضومة لكي ينالوا تعاطف النساء معهم ويظهروم تملقا عظيما للمجتمع الانثوي وهم في حقيقة امرهم ذكوريون حتى النخاع...
الاسلام كرم المرءة بصفة عظيمة واعطاها كثيرا من الحقوق والامتيازات ...لكن اعداء الاسلام يتفننون في التباكي واختلاق فوارق عنصرية بين الجنسين ابظعوا في اختلاقها وفي كثير من الاكاذيب الضالة المضلة
الم تدروا ان رسول الرحمة قد قال : خيركم خيركم لاهله...لكن كثيرا من الاميين المثقفين لا يريدون فهم ذلك ابدا...!!!!!!!!
28 - عبد الرب الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:44
المقولة بان الزوجة تطلب كبشا كبيرا. مقولة صحيحة. لا نقاش فيها. وان هذه الجملة تجعل بعض الاسر يمر العيد عها كانه يوم حزن... واكثر من ذلك.
29 - ayman الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:50
صدقت اخي المحلل اقول في نفسي الحق هذا العيد اشتريت كبشا صغيرا نظراللظروف الصعبة وكل مرة اردد على زوجتي هذا الكبش صغير معجبنيش وتجيبني الله يجعل البركة الحولي راه غير سنة لله كنا كاع ماغادي نعيدو الحمد لله الله يهدينا وجميع المسلمين
30 - YNS الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:51
هدا "الأخاصائي " المفترض يتحدت عن أشياء غير موجودة,ويقوم بتعميمات بليدة.يبدو أن النسوية أصبحت أيضا تتخد أشكالا سيكوباثية في المغرب وليس فقط في الغرب
31 - الصنهاجي الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:54
موضوع بعيد كل البعد عن التحليل الاجتماعيو النفسي و لا علاقة له لا بالدكورة او الانوتة بل له علاقة بحديت " اقرنين املحين" و الله طيب يحب الطيبات و لا يكلف الله نفسا الا وسعها اما ندخلوا جميع المواضيع الدينية و السنية في التحليل النفسي لا يمكن
32 - akram الأربعاء 22 غشت 2018 - 09:27
رأي الدكتور يحترم، وأعجبني لما فيه من قفشات مضحكة
33 - بشرى الأربعاء 22 غشت 2018 - 09:30
لا لا لا لا علاقة بالواقع هل عندك مشكل مع الحولي ام مع صاحب الحولي ام انك تغار من الحولي ماعلاقه الفحولة بالحولي......لا علاقة
والمرأة المغربية تشترط وتتدخل والأولاد ايضا لانه عيد وبهجة ولقاء الاهل والأحبة بالولائم في هذه المناسبة ومنهم من يريد ان يتصدق منه ايضا فنختار كبش باتباع شروط السنه و كما نريد ان نلبس ابهى ملابس وان نقدم احلى الاطباق في الاعياد كذلك مع الكبش واغلب الناس يتفننون في اختيار الكبش لانه قربان لله عزة وجل هي مسألة دينية عند اغلب النساء والرجال
34 - Ahmed الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:07
لم أعلق منذ مدة لكنني سأعلق هذه المرة.
ظننت في البداية أن الموضوع تبسيط لدراسة في علم الاجتماع، فقرأت كلام بدون أي مرجع وأقوال تمييزية من طرف متخصص في علم لنفس. يا سيدي كيف لك أن تكتب بهذه الطريقة بدون أي دليل ولا دراسة ولا شئ.
35 - السفشاوني الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:28
مقالات أدبية وآراء شخصية على أنها حقائق علمية. ليس هناك منهجية علمية، ولا بحث ميداني، مجرد نظريات ومبالغات لا أساس لها.
أن تنفي اعتقادا شائعا شيء وأن تثبت نظرية جديدة شيء آخر.
36 - حمد الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:41
فضحتونا بمجتمع دكوري .... الله خلق الرجل رجل والمرأة مرأة ....الرجل رجل برجولته والمرأة مرأة بأنوتتها ... ومن يدعون ان المجتمع دكوري فهم فئة الخنتيات لاهم رجال ولا هم نساء ولن يغيروا من قدرة الله شيئا
37 - عودها عودها الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:54
خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي بشاااااااأااااااااااخ
38 - علي الأربعاء 22 غشت 2018 - 12:04
مطلقة ضيفة على عائلة يوم العيد . أوصت هذه المطلقة مشتري الخرف أن يكون كبيرا من كبش العائلة التي استضافتها. وأمثلة كثيرة . نساء المدن خصوصا يشترطن على الأزواج ، ويرغمنهم على شراء أضحية كبيرة للتباهي...
39 - دمدون الأربعاء 22 غشت 2018 - 12:05
كلام مقاهي مرصع بكلمات ومصطلحات أكاديمية
40 - مسلم مغربي الأربعاء 22 غشت 2018 - 12:21
مجموعة من الرجال في بيت أحد الأصدقاء لمناسبة ما يتبادلون أطراف الحديث، أراد أحدهم أن يختبر فحولتهم. ..فقال :" كل من هو تحت حكم المرأة أو الزوجة فليقف مشكورا "،وقف الجميع باستثناء واحد بقي جالسا، تعجب الجميع لزمن لا يزال فيه من يسيطر على الموقف في بيت الزوجية ، قال له صاحبنا : "لماذا لم تقف"،أجابه بكل هدوء :" قالت لي الزوجة إذا وقف الآخرون فأنت لا تفعل والزم مكانك "؛ يا أستاذ ليس في القنافد أملس " كلشي دافع السواريت للمرأة في هذا الزمان "؛ إلى قالت المرأة :" بغيت خروف واعر "،فما عليك إلا أن تفعل،وهي على أية حال تقولها، ونحن نستجب لأن الأمر بالنسبة للبعض فيه شروط الأضحية باتباع السنة المحمدية ،وبالنسبة للكثير مسألة التنافسية الجيرانية والعائلية موجودة بحدة لل؛فلا داعي للدفاع القضية قديمة جدا ومتجدرة في المجتمع المغربي.
41 - محمد الأربعاء 22 غشت 2018 - 12:32
انصح صاحب المقال أن يكثر من قراءة القرءان ،حيث أظنه مريضا جدا بالاكتئاب و الهم و الغم ،و اظن أن طفولته كانت صعبا
42 - يوسف الأربعاء 22 غشت 2018 - 14:38
كفى من تعليقاتك و مناشيرك التي تطعن في كل ما هو مغربي أو له علاقة بالإسلام. نعلم تماما أنك بهائي الفكر. لكن يبدو أنك حاقد أكثر على كل ما هو مغربي. تحليلك ضعيف و فكرك سرابي هش. كطبيب مختص أقول لك لا حجة علمية لديك. و تفتقر لأبسط مبادئ التحليل النفسي أو المجتمعي. شكرا لهسبريس على مساحة التعبير القيمة التي تضعها بين أيدي قرائها الأوفياء.
43 - بحار الأربعاء 22 غشت 2018 - 14:43
موضوع تافه... يضع الجميع في سلة واحدة،إحترامي للنساء المغربيات' وعيدكم مبروك المغاربة.
44 - abdo الأربعاء 22 غشت 2018 - 15:21
لاعلاقة لما تقوله أما الواقع المعاش المرأة المغربية هي من تشترط القرون والكبش الكبير وانا بحتث ميدانيا ورأيت عكس ما قلت
45 - محمد الأربعاء 22 غشت 2018 - 15:42
لو لم يشر صاحب المقال إلى مهنته لكان ذلك أفضل ولاحترمنا رأيه، لأنه أصدر أحكاما عامة دون دراسة ولا تمحيص.
كل أسرة وكل رجل وكل امرأة لهم خصوصيتهم: هناك من النساء من تفرض على زوجها خروفا كبيرا يفوق قدراته المالية، وهناك رجال يشترون خرفانا كبيرة لكي يفرحوا عائلاتهم، وهناك رجال متعقلون يشترون خرفانا تتماشى ودخلهم، وهناك أسر تنفذ ما أراده أطفالها، وهكذا.
إذن يا أخي قبل إصدار أحكام يجب القيام بدراسات، والدراسات كما تعلم لها تقنياتها ومناهجها.
ومعذرة إن كان رأيي مخالف لرأيك.
46 - قاصح الأربعاء 22 غشت 2018 - 17:24
أحسنت الأخت 33 بشرى ..كثر الله من امثالك
47 - مواطن مغربي الأربعاء 22 غشت 2018 - 19:48
باختصار هدا كلام شعبوي وليس بتحليل نفسي . وحتى ان بعض العادات التي تكلم عنها المقال فهي لم تعد ثاثبة على فئة او جنس أو أفراد بعينهم لأن ظروف الحياة تتغير من يوم لآخر والوعي يزداد كل يوم .
النص يفتقد إلى كل شروط التحليل وشروط ومعايير التحليل النفسي ولا علاقة أن يعمم على مجتمع برمته متعدد التقافات والتقاليد والاكراهات والتطلعات.
48 - الهادي ابراهيم الأربعاء 22 غشت 2018 - 19:54
عيدكم مبارك سعيد
كلام فارغ ومقال لا يسحق أن تقرأ منه ولو كلمة واحدة المرجو من هذا "الإختصاصي" ان ينظر الى الإختصاصي النفسي4 ومشكور على تدخله.
49 - متوكل الأربعاء 22 غشت 2018 - 22:52
لأول مرة أسمع هذا الكلام وأنا ابن الأربعين
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.