24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "بطانة العيد" تحارب البطالة .. وهكذا يضيِّع المغرب ملايين الدراهم

"بطانة العيد" تحارب البطالة .. وهكذا يضيِّع المغرب ملايين الدراهم

"بطانة العيد" تحارب البطالة .. وهكذا يضيِّع المغرب ملايين الدراهم

تضيع، خلال مناسبة عيد الأضحى، على خزينة الدولة ملايين الدراهم، جراء الإهمال الذي تعرفه "بطانات" الأكباش التي تذبح بهذه المناسبة الدينية.

حميد بن غريضو، رئيس الجامعة المغربية للصناعات الجلدية، قال إن هذه المناسبة الدينية تعرف ضياع ما يزيد عن 75 مليون درهم في يوم واحد، بسبب الطريقة العشوائية التي يتعامل بها المغاربة مع "البطانة".

وشدد بن غريضو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن عدم التعامل بطريقة مهنية وفعالة مع "بطانات" الأكباش التي يتم ذبحها يضيّع أيضا فرص شغل عديدة تصل إلى 2600 يوم من العمل، حسب المتحدث ذاته.

ودعا رئيس الجامعة العضو في الاتحاد العام لمقاولات المغرب رؤساء جهات المملكة إلى اعتماد إستراتيجية لحماية الثروة الجلدية من الضياع، بالنظر إلى كون "الجلد المغربي يعتبر من أحسن الجلود في العالم نظرا للتضاريس الجيدة بالمغرب، وكذلك لنوعية العلف والجو الممتاز".

ولفت بن غريضو، في التصريح ذاته، إلى أن "الجامعة المغربية للصناعات الجلدية تدعو إلى اعتماد وإنشاء مجازر ميكانيكية في كل أنحاء المغرب، إذ يجب أن يكون بعضها قارا في كل مدينة، وأخرى متنقلة في الأسواق الأسبوعية لحماية الجلد والمستهلك".

وأوضح المتحدث نفسه أن مناسبة عيد الأضحى، التي تعرف ذبح أزيد من خمسة ملايين رأس من الغنم والماعز، "تستوجب اعتماد مجازر متنقلة تزور الأحياء، وتتكفل بالذبح مقابل الحصول على البطانيات، تفاديا لإتلافها وضياعها".

وأردف رئيس الجامعة أن غالبية المواطنين المغاربة لا يتعاملون بطريقة جيدة مع هذا الجلد، "حيث سرعان ما يقومون برميه دون وضع الملح به؛ وهو ما يجعل هذه الكميات تضيع ولا يمكن الاستفادة منها، بينما تتحول إلى مُكوِّن ملوث".

وبخصوص دور الجامعة في صناعة الجلد، أكد عضو الاتحاد العام لمقاولات المغرب أنه يتم الاشتغال حاليا على إطلاق مجموعة أحياء صناعية، حيث أنشئ حي صناعي خاص بالجلد بعين الشكاك على مساحة تناهز 40 هكتارا وسيشغل حوالي 3500 من اليد العاملة، كما يتم العمل حاليا على إنشاء حي صناعي بالدار البيضاء خاص بصناعة الأحذية والملابس الجلدية وسيوفر 4500 فرصة عمل.

ويسهم قطاع الجلد بحوالي خمسة ملايير درهم، كما يشغل ما يزيد عن 20 ألف يد عاملة، ناهيك على كون أغلب المنتوجات موجهة نحو التصدير، مع العلم أنه من القطاعات التي تتوفر على السلسلة الكاملة من المواد الخام إلى التصنيع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - Boof الخميس 23 غشت 2018 - 05:46
Ce Mr dit la vérité les jackets du peau du moutons fabriqués par des grands marques coûte entre 3500dh et 5000dh ici en Europe.
2 - السوسي من مونتريال الخميس 23 غشت 2018 - 05:55
شهادة حق يراد بها وجه الله تعالي??لم اري في جميع الدول العربية اصدق وانبل وابلغ واشجع من صحيفة
3 - mamadou الخميس 23 غشت 2018 - 05:58
la génération des années 1960 se rappel bien de Hisb l'Istiqlal qui a fait fortune en demandant les Jlouds des moutons de l'Aid aux Marocains.
4 - متساءل الخميس 23 غشت 2018 - 06:28
وانا كذلك اضم صوتي للسيد بن غريضو لكي نطالب الحكومة المغربية بايجاد حل للجلد والصوف الملقى كل عيد

ومن ناحية اخرى يجب وضع مخطط شامل للنهوض بهذا القطاع يعتمد على تحديته... اي اشتغال الجلد بتقنيات جديدة غير ملوثة للبيئة... ووفق تصاميم جديدة مواكبة للسوق العصرية او سباقة حتى له

بالمناسبة المنتجات الجلدية هي كنز قار عند صاحبه كما اي معدن ... فمن غير المستصاغ التفريط فيه
5 - الناصري الخميس 23 غشت 2018 - 06:52
البطانة كانت تضيع منذ قرون و لم يتحدث عنها احد ... اما و قد ابدع و فكر جيراننا الشرقيين في جمعها صارنا نحسب في اموال تضيع ... لم نقلدهم الا تحرير ارضنا مثلما حرروا ارضهم ..
6 - غير أنا الخميس 23 غشت 2018 - 07:06
هذه الأفكار خليوها للشعوب الراقية المعروفة بالإنتاج و الإبتكار، أما العرب و ما شابههم يكتفون بالسريط و النعاس و الخمول .... شعوب مستهلكة و مصيرها الهلاك، أكيد.
7 - سعدون الخميس 23 غشت 2018 - 07:10
فكرة جيدة استثمار جلود الاضاحي ،لكن لا يجوز شرعا اعطاء اي جزء منها كأجرة للجزار،يطلب من الناس اعطاؤها للشركة ولكن ليس كمقابل للذبح و السلخ.
8 - نبيل الخميس 23 غشت 2018 - 07:16
هذه السنة التفتت الجزائر الى هذه الثروة المبددة وأطلقت وزارة الصناعة حملة ضخمة لحث المواطنين على تسليم جلود الاضاحي وحتى تنجح العملية طلبت منهم وضعها في المساجد او فرزها امام مفارغ النفايات لتقوم مراكز الردم بفرزها ومعالجتها وتسليمها للمصانع قدرت قيمة الثروة ب20مليون دولار واظن انها امثر قليلا في المغرب نظرا لعدد السكان وهو رقم محترم
9 - Salah الخميس 23 غشت 2018 - 08:01
السلام خاوتي وضعت السلطات الجزاءرية اكياس ملح كبيرة في متناول المواطنين ليقومو برش الجلود حتى لاتتعفن وتقوم وزارة الصناعة باخدها قصد الاستفادة منها عوض ان ترمى في المزابل العمومية.
مبادرة استحسنها الناس وجربت في 6ولايات وسيتم بادنه التعميم العام المقبل ويبقى المطلوب التوعية تم التوعية للمواطنين.
عيد كم مبارك تعيدو وتزيدو وسنين دايمة انشاء الله
10 - عاند و ما تحسد الخميس 23 غشت 2018 - 08:07
هل استلهمتكم الجزائر بعدما قررت هذه الأخيرة وضع استيراتيجية تهدف إلى جمع جلود اكباش اضاحي المواطنين و استغلالها لدفع الصناعة الجلدية عوض استيراده .... دائما سباقون
11 - غير مهم الخميس 23 غشت 2018 - 08:11
حاليا الذبح بمعدل 150درهم و البطانة تعطى صدقة أو ترمى و قيمتها 30 درهم تقريبا إذن كيف سيكون الذبح مقابل البطانة و المجازر متنقلة. لنحلم.
12 - farhane الخميس 23 غشت 2018 - 08:13
كثير من المغاربة لا يهتمون حتى بجلدهم و كان الماء لا وجود له انها ازمة وعي . نعم للجلود قيمتها و بجب التعامل معها بعقلانية . و عيدكم مبارك سعيد.
13 - مغربي الخميس 23 غشت 2018 - 09:22
فقط على سبيل المثال.
تستعمل فروة الخروف في ميدان الطيران لتغليف كراسي الطيارين. طبعا بعد معالجتها و حصولها على شواهد خاصة. و يبلغ سعر الواحدة حوالي 2000دولار
14 - hassan الخميس 23 غشت 2018 - 10:09
القيمة الحقيقية للضياع والهدر تصل ل 10 مليار درهم.. في يوم واحد.. أي مايزيد على مليار دولار
15 - يوسف ابن تاشفين الخميس 23 غشت 2018 - 10:29
ههههههه قاليك الجلد المغربي افضل جلد فالعالم بفضل العلف ؟؟؟؟؟ يتم تعليف الاكباش ب خراء الدجاج هل هذا هو السبب اذا ؟؟؟ هههههه
16 - جمال الخميس 23 غشت 2018 - 11:28
لذينا وزارتين، وزارة الصناعة التقليدية و وزارة البيئة، كان عليهما منذ زمان وضع خطة عمل لاستغلال جولود الأضحية التي يفوق عددها خمسة ملايين وحدة كل سنة، وسيكون المشروع إيجابيا بالنسبة للبيئة وكذلك خلق فرص الشغل. لكن متى سيتخذ المسؤولون والأطر بهذه الوزارات المبادرة لخلق مشاريع مذرة للدخل؟
17 - هذا مشروعي الخميس 23 غشت 2018 - 11:54
قبل 10 سنوات قد حدثت الكثير عن جمع البطانة بأنه مشروع يدر دخلا خياليا. لكن اليد قصيرة.
18 - متتبع 01 الخميس 23 غشت 2018 - 12:07
و هذا نوع من أنواع إنتاج الثروة
19 - عايق الخميس 23 غشت 2018 - 13:40
جلد ديال العجل ب 20 درهم اونتاع الخروف 5 او 3 دراهم شكون ياخدو الله يهديكم اي فرص للشعل مادام الجلد الصيتي المصنع يغزو الاصواق
20 - بطانات العيد ببني ملال الخميس 23 غشت 2018 - 15:45
ونحن نتحدث عن بطانات العيد...أستغرب لضياع هذا الكم الهائل من الجلود المرمية في القمامات ببني ملال بالرغم من أن المدينة تتوفر على مصنع للجلد....ومراكز تكوين الخاصة بالصناعة التقليدية الجلدية.
21 - مواطنة الخميس 23 غشت 2018 - 19:28
يجب على جمعيات خيرية أن تستفيد من البطانات
22 - عبدو الخميس 23 غشت 2018 - 19:47
في غياب التأطير الشعبي لابد أن نرى كل ما لا يروقنا وهدر الصحة ،الأموال و..... واالكل ينتظر المجتمع المدني أن يقوم بالبادرة في كل المجالات ونسينا دور الأحزاب والحكومة في الارتقاء بسلوك المواطن .وبما أنهم غير قادرين على التربية على المواطنة والبيئة فليفكروا في حولي بدون جلد على غرار العنب بدون بذورsans pèpin = sans peau.
23 - Coulombi الجمعة 24 غشت 2018 - 05:18
Les marocains consomment tous les jours des moutons, autrement chaque jour il y a des peaux de moutons jetées, il faut prévoir des des containers dédiés à cette collecte de peaux de moutons dans toutes les villes et villages, à proximité des abbatoirs, de sorte que les industriels puissent récupérer ces peaux de moutons et les travailler, avec ces peaux on sait bien sûr fabriquer des chaussures, des vestes, des ceintures, des portes-monnaie, des sacs à main, à dos, on en met aussi dans les voitures, les meubles, etc, et même pour habiller des Iphone
Au niveau mondial ce secteur représente (en faisant le calcul) 625 milliards d'euros dans le monde, donc il y a du potentiel à exploiter, aujourd'hui avec les nouveaux moyens de communications comme Facebook, on sait faire connaître un produit à des millions voire des milliards de personnes, si on fait des produits de qualité, avec des marques, et des bons rapports qualité/prix, il y a de quoi rapporter plein d'autres milliards en +
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.