24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  2. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  3. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

  4. قاصرون مغاربة يتورطون في اغتصاب شابة داخل مصعد بإسبانيا (5.00)

  5. حمار في احتجاج تلاميذ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مغربيات يتخلين عن "الهيضورات" .. ملايين الأطنان تضيع بالنفايات

مغربيات يتخلين عن "الهيضورات" .. ملايين الأطنان تضيع بالنفايات

مغربيات يتخلين عن "الهيضورات" .. ملايين الأطنان تضيع بالنفايات

إلى وقت قريب، كانت الأمهات المغربيات يولين اهتماماً كبيراً لجلود الأضاحي ولا يلجأن إلى رميها على قارعة الطريق أو قرب المساجد؛ بل يتم الاحتفاظ بها والإعداد لتحويلها إلى "هيضورة" كأثاث في الصالون التقليدي، خصوصاً في القرى المغربية.

أما اليوم، فقد تغيرت العادات في المغرب، حتى أصبحت "الهيضورة" شبه غائبة عن أثاث المغاربة في صالوناتهم التقليدية، فلم تعد النسوة يقمن بإعداد جلود الأضاحي ولم تنتقل العادة إلى الجيل الجديد من النساء ليصبح هذا التراث في عداد التاريخ فقط.

وحسب خديجة آيت خيار، المنحدرة من نواحي مدينة تازة وهي إحدى النسوة التي كانت متخصصة في إعداد الهيضورة، فإن هذه العملية تتطلب جُهداً ووقتاً كبيرين قد يصل إلى عشرة أيام، حيث يغسل الجلد بالماء والصابون لإزالة ما لصق بها من أوساخ في اليوم الأول من عيد الأضحى.

وبعد أن يتم نشر "الهيضورة" لتتخلص من كل بلل، تستعمل النسوة الملح ليصبح الجلد أكثر صلابة، ثم يتم طليه بخليط يضم قليلاً من الدقيق مع الملح إضافة مسحوق حجر الشبة، أو زاريف كما يطلق عليه بالأمازيغية، ثم ينشر من جديد تحت أشعة الشمس ثم حكها بالاستعانة بحجر لإزالة كل الشوائب الملتصقة.

وحسب خديجة آيت خيار، فإن هذه العملية تتطلب مجهوداً كبيراً، وتُضيف قائلةً: "لم يعد أحد يعتني بجلد الأضحية بعدما كانت في السابق شبه مقدسة ويحرم رميها. لقد تخلى الناس على هذه العادة القديمة، فقد كان سائداً أن يتم التصدق بالجلد أو إعداده كهيضورة لأثاث المنزل، لكن اليوم أصبح الجلد يجاور الأزبال في القمامات مع الأسف".

ولقد كانت لهذه العادة القديمة فوائد جمة، إضافة إلى عادات أخرى مارسها المغاربة وكان شعارها تثمين كل شيء في حياتهم اليومية؛ فإعداد الهيضورة من جهة يعتبر تثميناً للأضحية، ومن جهة أخرى تجنب تراكم نفايات العيد التي تؤرق بال الجماعات الترابية وشركات النظافة نظراً للعدد الكبير من الجلود الملقاة في الشوارع والتي تتميز بتعفنها السريع.

ويلجأ عدد من الشباب إلى المبادرة لجمعها طواعية في الأحياء ونقلها فيما بعد إلى دار الدباغ، هناك يتم بيعها بثمن بخس لا يتجاوز العشرة دراهم للواحدة في أحسن الأحوال، ليستغلها حرفيو الصناعة التقليدية الجلدية خصوصاً في مدينة فاس التي تشتهر بهذه الحرفة.

وأصبحت جلود الأضاحي تقض مضجع المسؤولين عن الشأن المحلي في كل مدن المغرب، خصوصاً مع غياب خطط لجمعها وبيعها، ويصطدم هذا الأمر باعتقاد الكثير بأن بيع جلد الأضحية حرام، فيما يختار آخرون وهبها لمالية المسجد لتصبح متراكمة في الشوارع بشكل مزعج.

ونظراً لما لها من أهمية في الصناعة الجلدية، فقد كان لزاماً على القطاع الحكومي المعني أن يضع برنامجا وطنيا وجهويا لمعالجة تراكم الجلود في الشوارع التي تتسبب في انبعاث الروائح بشكل فضيع.

ويربط كثيرون اختفاء الهيضورة وتراجع قيمتها داخل منازل المغاربة بتوفر البديل المتنوع في الأسواق بأثمان مناسبة تدفع النسوة إلى اقتنائها لتجنب تعب إعداد الهيضورة؛ لكن هناك أيضاً دافع صحي يجعل العديد ينفر منها، خصوصًا الذين يعانون من الحساسية سواء الصغار أو الكبار

إن تحول عادات المغاربة تجاه جلود الأضاحي يضيع ملايين الدراهم؛ فقد أفادت إحصائيات الجامعة المغربية للصناعات الجلدية بأن هذه المناسبة الدينية تعرف ضياع ما يزيد عن 75 مليون درهم في يوم واحد، بسبب الطريقة العشوائية التي يتعامل بها المغاربة مع "هيضورة" الأضحية التي يمكن أن تضيع في ظرف أيام معدودة لتصبح نفاية ستحرق في النهاية.

وإذا قدرنا أن الطلب على الأضاحي يصل إلى حوالي خمسة ملايين رأس، حسب أرقام وزارة الفلاحة، لهذه السنة، فإن الأمر يمثل نسبة مهمة من المادة الأولية لحرفيي الصناعة التقليدية، الذين يسهرون في أوراش الدباغة على تحويلها إلى جلد صالح ثم صناعة تقليدية تباع بأثمنة باهظة في بعض الأحيان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - kabche الجمعة 24 غشت 2018 - 08:24
كل شيء يتغير فالعالم وحتى في المغرب. ولا أعتقد أنه شيء سلبي، اليوم التخلي عن الهيضورة وبعد 20 سنة سيتم التخلي عن الكبش، صراحة العيد أصبح يمارس ضغطا على فئة عريضة من الناس وتراهم قبل أسبوع من العيد الناس تمشي فالشارع وفالطرقات وهم مكلوبين بحالا ضارباهم السخانة. الأساس فالعيد هو الفرح ولكن الأن كلما إقترب العيد تصبح الناس عليها ضغط وهم، هناك شيء خاطىء
2 - الحر و المزور الجمعة 24 غشت 2018 - 08:39
راه للأسف بقاو غير الفانيات مكيفرقوش بين الحرير و السيليكون. المغاربة أصبحو يضيعون تقاليدهم و أثاث بيوتهم الأصلي من صوف و خشب النجار و زرابي تقليدية و صالونات السدادر الصوفية التقليدية و ناموسيات الصوف اللتي كان يصنعها المضاربي و يشترون أثاث السيليكون الشينوي و الأوروبي البخس ماديا و معنويا و اللذي له أضرار صحية جمة على الإنسان. شخصيا رغم صغر سني إلا أنني لا أتخلى عن صنع الهيضورة كما علمتني أمي ففي ذلك فن و تمتع خصوصا حين تتحول الهيدورة لأثاث جميل و أرى ما فعلت يداي. قالو اجدودنا " اللي عفر على شي نعمة كيشداگليها"، فحذاري أن تفقدو كل شيء أصيل مقابل أزبال الشينوا و في الآخر حينما ستعلمون القيمة الحقيقية لموروثاتنا المغربية سيكون فات الأوان و افتقدتموها و كيفية صنعها كما أرى في أوروبا الآن.
3 - واو الجمعة 24 غشت 2018 - 09:04
يجب إنشاء مقر للهيضورات في كل منطقة ليتم جمعها وإعادة استخدامها.ام بخصوص هذا الجيل فبالاحرى يحل مشاكله و ينقي نفسه ومكسنه
4 - Oujdi From USA الجمعة 24 غشت 2018 - 09:37
جواب علی 1 - kabche : نعم هناك شيء خاطیء خاصۃ في الأنظمۃ و و و
5 - سعيد الراجي الجمعة 24 غشت 2018 - 10:10
على الأقل ان لم يعد المغاربة يحتفظون بالهيدورة ، كما في الماضي، أنا هنا قلت المغاربة اي الرجال والنساء ولا أقصد النساء فقط حتى لا تشعرن النساء أنهن السبب في وفاة هذا التقليد فالرجال غالبا من يتكلف باعداد الهيدورة كما عشنا فىالبادية ، بداية بسلخ الاضحية وتفادي قطعها لأنها لم تعد صالحة
إن قطعت ، فجلد الخروف يتحول الى هيدورة كنا نأخدها معنا للمسجد اما جلد المعز يتحول الجلد لصناعة البندير ، والاستعداد للاحتفال بأحواش، كلها تقاليد اصبحت في خبر كان.
6 - ويوي الجمعة 24 غشت 2018 - 11:05
السللم عليكم الملايين ديال الفلوس كضيع فالصوف الصوف را مهم و طبيعي را الناس تصنع به الملابس الفاخرة و الأفرشة ، المغاربة راكم 0 ( لا لي كايلوحهم لا لي كايجمعهم، باغينها ساهلة ما لي ماخدامش م يجمع الصوف و قادو و يبيعوا و اخا تكون بطانة متقوبة)، كايبق فيا الحال غا الغوات على الخاوي
7 - hassia الجمعة 24 غشت 2018 - 12:16
وفى المستقبل سيتخلون على الراس,لمسارن,لكرشا,لكبدة وريا مكاين لا كرداس لا قديد كما هو الحال فى ضحايا المسلمين فى الغرب لأن الطبيب لا يسمح بأن تأخدها معك.جارى بها العمل فى المانيا
8 - Miriam الجمعة 24 غشت 2018 - 12:20
الأمي كانت تجبرنا على تعلم إستغلال كبش العيد كاملا و بطبا حتي الحيدورة كنا تنوجوها وفي أيام الشتاء يبدء النقاش من سيكون المحظوظ الذي سيفوز بها ،
هنا في ألمانيا نشتري هيادر بالثمن لا يقل عن100€
الأطفال لانه دافئ في الشتاء و بارد في الصيف
9 - SAIDA DE RABAT الجمعة 24 غشت 2018 - 12:22
نتوما لي ناض يمسح العجز ديالو في العيالات واش هي لي مانت تتقول ليكم بنيوا قفوزا و ديروا ديور بحال حكاك سردين؟ و الله يعطينا وجهكوم ! فين بغيتها تسرح الهيضورة في بيت نعاس ولى في المرحاض ؟ ملي باغين الهايضورة و ما جورها طلقوا يديكم في الميتروات و كتروا البيوتة و ديروا كل واحد و سطحوا و وسعوها علينا ماشي اخويا ضيق و زيدنا حتى خنز البطانا!
10 - streap tease الجمعة 24 غشت 2018 - 12:34
الشعوب كلها مهما تقدمت تحافظ على موروثها ثقافة ملبس اكل وموروثها الحيواني والزراعي الا نحن ضاع ويضيع منه الكثير ..كلنا يعرف ان امهاتنا كن يحضرن الهيدورة بالملح ويضعنها تحت اشعة الشمس وبعد دلك يقمن بحكها بالة حديدية حتى يزلن الشواءب وبعد دلك ينظفنها حتى تصبح ناصعة البياض ..لمادا نحن لا نحافظ عليها ونضيف لها التلوين اوتلوينات ونعلقها على الحاءط مثلا الزرابي الفارسية ..البارحة شاهدت على قناة فرنسية كم حافظ الاوروبيون على موروث شعب celte في لقاء مدينة لوريون ..فرق فلكلورية حافظت على اللباس والالات الموسيقية la corne muse هي الالة المشتركة لفرق من فرنسا وانجلترا واسبانيا ...
11 - الحر بالغمزة الجمعة 24 غشت 2018 - 13:17
الشعوب الأوروبية تتقدم و تطور و تخترع و مع ذلك تحافظ على موروثاتها الثقافية و الإنسانية و الشعوب الغير منتجة تتبع كل جديد مع التخلي عن موروثاتها و ما تركه لها الأجداد. في ألمانيا لي صديقات و أصدقاء درسو لمستويات عالية و مع ذلك منهم من تعلم غزل الصوف بالآلات القديمة التقليدية و منهم من عاد لتعلم حياكة التريكو و غيره بسفافيد اليد و لو من اليوتيوب و الطرز و غيره. بل الشعب الألماني مثلا جله عاد لخبز الخبز في بيته بالخميرة البلدية و صنع عصائره بيده في المنزل كما عادو للأفرشة و الأغطية الصوفية أو المحشوة بالصوف و وبر الجمال و هيدورات الصوف و الأثاث الخشبي متخلين عن الأغطية "السانطيتك" بعدما عانو سنين منها من الحساسيات. أما في مغربنا فأخذو التقدم بالمقلوب و ما غاديين تعيقو حتى يهزكم الما و تفقدو معرفة كيفية صنع الأشياء الأصيلة. شجعو صناعاتنا التقليدية و اصنعو أثاثكم عند النجار فكل مستورد زائل لأنه لا جودة فيه و غالي الثمن.
12 - alpha11 الجمعة 24 غشت 2018 - 13:51
لقد كان في السابق اناس ينصبون الخيام ويجمعون فيها جلود الاضاحي مقابل وصل اد\ء كي يسترجعها اصحابها وهي في اروع ما يكون ولكن تم منعهم من حوالي ١٥ سنة من طرف السلطات كما حكى لي انذاك احد تجار الصناعة التقليدية في المدينة القديمة بالرباط والذي كان هو وبدوره في ذلك الوقت يبيع اشكال بديعة من الهيضورات مصبوغة بشتى الالوان الزاهية من احمر وبنفسجي وقرمزي الخ ومقطعة الى مربعات ودوائر ومثلثات. وهنا اذكر ان احد الالمان كان له صالون مؤتت في بلاده بهيصورا ت اتى بها من المغرب وهي مصطفة بالابيض والاسود
13 - Observateur الجمعة 24 غشت 2018 - 14:01
لمذا لا يتم تجميع مصاريف شراء الأضاحي التي تقدر ب 14000000000 درهم و تخصيصها للفقراء و المحتاجين و هم كثر في بلادنا .. في نفس الوقت سنحافض على الثروة الحيوانية مما سيؤدي إلى انخفاض ملحوض في أثمنة اللحوم الحمراء ؟
14 - م ع الجمعة 24 غشت 2018 - 14:19
في فصل الشتاء تجد سكان الجبال و المناطق المعزولة يتباكون و يقول لك البرد.
لمادا لا يستعملون هيضورات العيد. لا يجود شيء أحسن من جلد و صوف الكبش.
15 - بحر مصطفى الجمعة 24 غشت 2018 - 15:39
الهيدورا امشات مع امهاتنا الان نحن في عهد جديد فالنساء الحاليات اغلبهن يفضلن شراء الخبز عوض عجن الدقيق ، شراء الكسكس ، شراء الطعام الجاهز ، ارسال الملابس لغسلها في المصبنه وكيها ، نحن جيل استعمل فيه الطبق والغربال واشطاطو وبوسيار وووو هل بنات اليوم يشترين القمح ويقمن بطحنه وغربلته ووو . ضاع ثراتنا واندثرت تقاليدنا وماتت هويتنا مع نساء ما قبل الستينيات وحتى السبعينيات. اللهم احفظ بنات المسلمين لما فيه خير وصلاح الامة المحمدية امين.
16 - ام اسراء الجمعة 24 غشت 2018 - 19:39
انت بعدا مازال كنتفها ونستغل الصوف ديالها وكل عام كيعمرلي زوج مخاد تيبقى في الحال نرميها في الزبل خاصة الى كانت فيها الصوف كثيرة بحال هذ العام.راه ماشي العيالات الي تخلاو على التقاليد راه الضيق والحريق الي خلاهم يتنازلو على بزاف ديال العادات الميدونة الهيادر الطيفور الخابية ....ربي فين غنديرو هذ شي مع السكن الاقتصادي انا متفقة مع سعيدة الرباط تحليلها منطقي
17 - من اختصاص المراة الجمعة 24 غشت 2018 - 19:42
تعليق رقم 15:وهل انت مصاب بشلل رباعي عري على كتافك وغسل هيضوردتك لماذا تعتبر مثل هاته الاعمال من اختصاص المراة التصبان وغسيل الماعن والتسياق ليست من مسؤولية الزوجة انا متزوجة واعمل وزوجي يعمل وكلانا نتقاسم الاعمال المنزلية بكل حب واحترام واحرص على ان ابني يساعد ايضا لكي يتعلم مساعدة زوجته مستقبلا المرأة ليست خدامة ديالك وعندما تطلب منها كاس شاي مثلا تعلم ان تقول لها من فضلك وشكرا بأدب ولباقة كفى من عقليات الجواري اكثر ما يزعجني عندما ارى مغربي يخاطب زوجته بعدم احترم:فينا هوالعشا مثلا وهو يامر كلمات اللباقة مجانية تعلموا ستخدامها
18 - بنت البلاد الجمعة 24 غشت 2018 - 20:36
لا أعرف لما هذا الضياع..؟ كنت في تركيا و زرنا معرضا لمنتوجات جلدية غاية في الروعة حقائب ملابس .. و قيل لنا أنها مصنوعة من جلد الخروف لأنه لين souple الأثمنة جد غالية فأرخص حقيبة يد ب 2000درهم..وعندنا في المغرب ترمى الجلود..و تترك حتى تتعفن ..!!
19 - ورديغة الجمعة 24 غشت 2018 - 23:42
باختصار المغرب ليس بلدا صناعيا والا لمذا ضياع هذه الهيضورات.
اما المغربيات فهن يسايرن العصر هن مع الحداثة.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.