24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العفو الملكي يفتحُ أبواب المصالحة أمام معتقلي "السلفية الجهادية"

العفو الملكي يفتحُ أبواب المصالحة أمام معتقلي "السلفية الجهادية"

العفو الملكي يفتحُ أبواب المصالحة أمام معتقلي "السلفية الجهادية"

كان لافتاً أن يشْملَ العفو الملكي الأخير بعضاً من معتقلي السلفية الجهادية المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أبانوا عن مراجعات في مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، وأعلنوا بشكلٍ رسمي نبذهم لكل أنواع التطرف والإرهاب، حيث أقرَّ عدد من المتتبعين بأنَّ الأمر فيه رسالة من أعلى سلطة في البلاد مفادها "فتح فصل جديد من فصول المصالحة"، معتبرينها "خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، الذي طالما نادت به الهيئات الحقوقية".

ويتعلق الأمر بـ22 معتقلا إسلاميا، توزعت أحكامهم بين أربع سنوات والمؤبد، شاركوا في الدورة الثانية من برنامج "مصالحة"، الرامي إلى إعادة إدماج هؤلاء السجناء ومصالحتهم مع المجتمع، والمنجز بشراكة بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، ووزارة العدل، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه المبادرة الملكية استجابة لملتمسات العفو، التي دأب هؤلاء السجناء على رفعها بعدما راجعوا مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، وأعلنوا بشكل رسمي نبذهم لكل أنواع التطرف والإرهاب، وتشبثهم القوي بثوابت ومقدسات الأمة، وتعلقهم الراسخ بالمؤسسات الوطنية.

ويرى متتبعون أن المغرب يتوخى من فتحهِ باب المصالحة مع المعتقلين الإسلاميين إنهاء الصراع القائم بين الدولة وبعض الأطياف الدينية، التي تعاني مشكلة عدم القدرة على الانضباط داخل الهياكل الدينية الرسمية، مضيفين "بهذا العفو عبرت الدولة بوضوح عن التزامها بما اتفقت عليه مع السلفيين، الذين قبلوا بمراجعة أفكارهم وإيديولوجياتهم المتناقضة مع قناعات أغلبية المجتمع".

كما أن المقاربة الرسمية من شأنها تعزيز الثقة بين الدولة والجماعات المعنية، ومن شأنها أيضاً القضاء على المخاطر الأمنية، التي تواجه المغرب منذ أزيد من عقدين، حسب عدد من المراقبين، الذين أكدوا أن مسألة الثقة المتبادلة تمثل لبنة أساسية في أي مقاربة تهدف إلى إرجاع المياه الأمنية إلى مجاريها الطبيعية.

حليم المذكوري، الخبير الهولندي في قضايا الإرهاب والتطرف، يعتبرُ أنّ مبادرة الملك للعفو عن بعض المدانين ليست مفاجئة لأنها تشكل جزءا أساسيا من المقاربة التي تنتهجها الدولة. كما أنها تؤكد جدية الدولة في تنفيذ وعودها للمعفى عنهم بعد قبولهم بشروط الدولة، ومن بينها مشاركتهم في برامج هدفها مغادرة مسرح التطرّف ومراجعة الأفكار الدينية، التي كان يعتمدها المتطرفون في إضفاء "الشرعية السماوية" على أنشطتهم المهددة لأمن وسلامة البلد.

ويمضي المذكوري في المنحى ذاته قائلاً إنَّ "هذه المقاربة المعتمدة عدة سنوات هي إحدى ميزات السياسة المغربية في محاربة الخطر الإرهابي والتطرف"، مضيفاً أنه "إلى جانب اليقظة الأمنية والحزم القضائي تحاول السلطات كذلك إعادة إدماج المتطرفين في المجتمع لتفادي عودتهم إلى أنشطتهم الراديكالية، التي قد تعرض أمن المجتمع للخطر مجددا".

ويشير الخبير في العنف السياسي إلى أنَّ هذه المقاربة التي تندرج في المغرب تحت مسمى "مصالحة" أصبحت تنتهج في جل البلدان التي تعيش خطر الإرهاب، فأول بلد عرف مثل هذه المقاربة هي مصر أواخر القرن الماضي/ بداية القرن الحالي، حيث قررت الجماعة الإسلامية هناك الشروع فيما يسمى بـ"نهج المراجعات"، الذي أدى في الأخير إلى إطلاق سراح الآلاف من أعضائها من السجون المصرية، وسمح للجماعة بأن تتحول إلى جماعة دعوية تنبذ العنف.

ويعدد الباحث في قضايا التطرف مميزات المقاربة المغربية، إحداها تكمنُ في مشاركة أطراف مختلفة، حكومية وشبه حكومية، في برنامج "مصالحة" كالجهات المكلفة بحقوق الإنسان، التي لها دلالة خاصة في هذا المضمار، قبل أن يضيف مستدركاً "أود أن أرى مشاركة أطراف أخرى غير الجهات الأمنية كمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، اتحاد المحامين، وزارة الشؤون الاجتماعية والشغل والأسرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - أحمد الجمعة 24 غشت 2018 - 09:21
أثبتوا يا أهل الإسلام ، ليس هناك مراجعة إن كان دينك على منهاج رسول الله وليست هناك مصالحة مع من يتحاكمون إلى دستور فرنسا و الأمم المتحدة ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ديننا الإسلام وكتابنا القرآن ونبينا محمد ،
2 - محمد سعيد KSA الجمعة 24 غشت 2018 - 09:34
السلام عليكم

أطلقت السعودية سراح موقوفين منتمين للإسلام السياسي القاعدة وداعش وموالين لقطر وتركيا ولكن للأسف نفذ العديد منهم عمليات إرهابية ضد المواطنين ورجال الأمن ومسجد تابع لقوات مكافحة الإرهاب ومساجد لمذاهب غير سنيه بقصد خلق فتنه طائفيه ولكن أكبرها فداحة هو محاولة إستهداف مسجد رسول الله بالمدينة المنورة، عندما يقوم شخص بتبني أفكار يسميها جهاديه ويقارع السلطة ويوالي الدول الأجنبية فهو بلا شك من الخوارج الذي قال عنهم رسول الله: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة.
ولهذا نرى عداوة شديدة في الإعلام ضد الحكومات بشكل عام وضد ااسعودية بشكل خاص لأنها هي التي أفشلت الربيع العربي ودعمت الثورة السورية وكسرت المشروع الإيراني في اليمن والبحرين .. ونرى عداوة الشعوب المتعاطية للجهل والتخلف للسعودية ومهاجمة ملف الحج بكل قوه .. نصيحة للسلطات المغربيه من لا يزال يؤمن بالولاء للمشروع الخارجي فلا تتطلقوا سراحه.
3 - سعيد الراجي الجمعة 24 غشت 2018 - 09:41
هناك معتقل في قنيطرة ابن مدينة اكادير اعتقل منذ 2003 ظلما ، ولم يطلق صراحه لحد الأن اعتقل وهو في 24 سنة، فأين هو العفو والمصالحة
4 - انصاف الجمعة 24 غشت 2018 - 09:45
اللافت للنظر هو نسيان هؤلاء في السجون لعقود عدة دون تذكرهم وكأنهم من المغضوب عليهم ناهيك على التعذيب والاهانات التي تعرض لها كثير منهم والتي تتنافى مع التزامهم بالاخلاق الاسلامية كأننا دولة شيوعية أو بودية تتفشى في أعدائها الذين هم مواطنون مثلنا جريمتهم أنهم اطاعو الله ورسوله
5 - مواطن2 الجمعة 24 غشت 2018 - 09:50
الحقيقة ان مثل هؤلاء يجب التعامل معهم بنوع من الحذر....لان الاسلام لم يكن في يوم من الايام وسيلة للقتل والتطرف..تعاليم الاسلام واضحة.وبسيطة ليس بها اي غموض....ومن اراد تعقيدها وتسخيرها في غير هدفها على الدولة ان تتعامل معه بالجدية والصرامة المطلوبة....هؤلاء القوم ابتعدوا عن تعاليم الاسلام وسخروه لاهداف عدوانية ما امر الله بها من سلطان.فهم يرفضون الانخراط في الحياة السياسية التي تمكنهم من المشاركة في تدبير الشان العام..ويفرضون افكارهم وتوجهاتهم بالقوة على عباد الله ولا راي غير رايهم ويتخذون من الاسلام ذريعة لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية ولا يعباون بالراي المخالف ولو كان على صواب.باختصار انهم يريدون العيش في جو كله فتنة ويعرقلون كل تقدم للبلاد....نعم ..لو انخرطوا في المجتمع السياسي لمحاربة الفساد والمفسدين بالقانون ...بدون عنف .اشك في توبتهم بعد العفو.
6 - احمد الجمعة 24 غشت 2018 - 09:51
لو انقصو هؤلاء على السلطة فلن يعفو على احد بل سيقطعون الرؤوس والايدي والارجل ويستعبدون النساء ويطبقون شريعتهم الهمجية مكانهم السجن المؤبد وليس العفو
7 - منصف الجمعة 24 غشت 2018 - 09:55
هذه مبادرة حضارية؛ تستلهم مقاصد الدين في العفو والصفح بعد المراجعة ونقد الذات. ويتعين استكمالها..
غير أنني أنبه إلى السيد عبد السلام الشامخ قد أغفل اسم الرابطة المحمدية للعلماء كشريك أصيل وفاعل في هذه العملية..
أرجو ان يكون الإغفال من باب السهو لا من باب آخر؟؟؟؟؟؟؟
وعليه وجب التصحيح.....
8 - الخفاء والتجلي الجمعة 24 غشت 2018 - 10:01
ان مشاركة التنظيمات الحقوقية والتشكيلات السياسية المختلفة والجماعات الإسلامية بتعدد توجهاتها في"" حوار اجتماعي جهوي"" في إطار التأسيس والبناء الاستراتيجي للجهوية المتقدمة وتأطير هذا النقاش الموضوعاتي من طرف المؤسسات الحكومية ذات الصلة بالحياة العامة بالجهات لهو السبيل الأمثل ( في نظرنا)
لجمع شمل المجتمع بكل شرائحه بالالتفاف حول قضايا الوطن المصيرية .
9 - ش.م الجمعة 24 غشت 2018 - 10:19
لا يجوز الخروج على أمير البلاد ولو كان ظالم وآلله يسأله عن ذالك ،لأن الخروج عليه سيؤدي للفتنة والفتنة أشد من القتل وتقاتل الناس لبعضها البعض .
فاللهم احفظنا من الفتنة والفوضى المتواصلة أمين يارب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
10 - Hina الجمعة 24 غشت 2018 - 10:27
غير مأسوف علي كل من ترك أسرته وأبناءه ضائعين في دنيا الوحوش وشرد الاولاد. .عير مأسوف علي من من ألبس والدته وزرة الطبخ لتعد له كل اسبوع أصناف الطعام وتصرف اكتر من طاقتها وتحمل القفة الي السجن وتنتظر واقفة أمام الباب.ان من يلقي نفسه و اهله في التهلكة لا خير فيه.في قضية خاسرة من البداية.وهل موعظة الناس تحتاج بقتلهم!زد علي الموارد التي تصرف علي السجين من الدولة وهو مرتاح في زنزانته.اين الاعمال الشاقة؟ اعبدوا النظر في تأهيل السجناء والاستفادة من يساعدهم لبناء كتير من الأشياء.
11 - fox الجمعة 24 غشت 2018 - 11:06
باب المصالحة وكأننا دولة في دولة
بل باب التوبة والرجوع إلى جادة الصواب لان الجهاد له شروط والإسلام الصحيح بنشر نفسه بنفسه أما الوهابيون والظلاميون فقد اساؤوا للاسلام وللمسلمين فليجاهدوا في أنفسهم اولا بدل الجهاد في أبناء جلدتهم والمضحك ان احد المعلقين يدعوا هؤلاء المكفرين لمن ليس على شاكلتهم إلى الثبات على دين الحق هذا دليل على أنهم ماضون في مشروعهم الدموي التكفيري ومن يخالفهم ليس على دين الحق وجب الجهاد فيه وليس كما فعل أسلافنا من الصحابة الكرام إذ كانوا يخييرون الآخر بين ثلاث فطال بينا العمر حتى ظهر قوم من جلدتنا يأتون بأشياء منكرة باسم الدين والدين بريء منهم
12 - ادريس الوردي الجمعة 24 غشت 2018 - 11:11
مشكلتنا فينا هي انا لا نفهم ديننا بالمعنى الصحيح.ليس لدينا دين معتدل ودين للتطرف.ديننا يسمى الإسلام والإسلام سمح معتدل لا يحث على العنف،ويامرنا بالتسامح والتعامل مع الآخر معاملة لينة.لا لاعنف، لا للتطرف، لا للتعصب.ونعم لمعاقبة الشدود في الدين، والتعصب.
13 - الله ينعل لمايحشم الجمعة 24 غشت 2018 - 11:40
واش ماشي حشومۃ واحد معمر قلبو بالمساجد كيصلي الفجر يحب الاعتكاف في رمضان كيعتاقلوه اعوام معامل لبليديه لبرجليه حشومۃ دولۃ كتنتاقم من ناس كتحب الله والله العظيم الی جاتني البكيۃ حتی العبادۃ ممنوعۃ في جامع في ميريكان تعتاكف فيه وفي المغرب ممنوع البار اوكار الدعارۃ اماكن القمار كتبی حتی الصباح ماشي موشكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
14 - غيور الجمعة 24 غشت 2018 - 12:31
بادرة طيبة من القصر لان العنف لايولد الا العنف.وهذا الفكر المتطرف وليس الاسلام المتطرف كما يدعي البعض يجب اخماده بالطرق السلمية لااشعاله بالعنف .فالشباب ماهو الا ضحية الفقر والاقصاء والتهميش والفراغ .
15 - سناء من فرنسا الجمعة 24 غشت 2018 - 12:36
هناك من يشجع ويدعم ويؤيد ويتعاطف مع الارهاب والارهابيين , وهؤلاء يمكن القول بانهم اسلاميين متطرفين حاقدين عنصريين , ليس بالضرورة ان يكون منتميا الى داعش او القاعدة واخواتها , كل من يقف مع الفكر الارهابي ولو باضعف الايمان فهو ارهابيا لان البذرة زرعت فيه بعد ان اصبحت الارض خصبة وقابلة للنمو والظهور متى اصبحت العوامل والظروف مهيأة وهذا ما يسمى بالخلايا النائمة .
اذن الارهاب ومشتقاته اصبح محصورا وقائما في هذه الدول والانظمة وينطلق منها اما محليا او الى الخارج , الدول الغربية وفي مقدمتها اميركا ارغمت هذه الدول والانظمة وبالقوة على قبول ان الارهاب منبعه ومصدره وصناعته من هذه الدول والانظمة الفاسدة , خاصة بعد ان اطلق ترامب في المؤتمر الاخير الذي عقده مع حوالي 54 دولة عربية واسلامية طلقة المدفع الاولى عندما تم الاعلان والاعتراف بان الارهاب هو ارهاب الاسلامي .
لهذا نشاهد اليوم بان هذه الدول والانظمة قد دخلت في صراعات واتهامات فيما بينها ومحاولة ابعاد التهم عن نفسها مما ادى حتى الى فرض حصار شديد على قطر لكي يقال نحن الذي نحارب الارهاب الاسلامي ..
16 - amin sidi الجمعة 24 غشت 2018 - 12:40
سلام. الديب كيبقى عيل ديب .انها الغريزة ولايمكن محووها
17 - مواطن حر الجمعة 24 غشت 2018 - 13:06
المبادرة الوطنية في العفو على هؤلاء التاءبين امر محمود ونتمنى ان تشمل كبار السن والمرضى ...اما اللصوص والمشرملين الشباب فنطالب من وزارة العدل ان تصدر في حقهم احكاما قاسية مع الاعمال الشاقة...نعم اؤكد على الاعمال الشاقة حتى يخافوا من العودة الى السجن..لايعقل وبا جدوى من سجنهم وتمتيعهم بالاكل والشرب في السجن ثم خروجهم لارتكاب الجراءم من جديد...هناك مدن كبرى مثل فاس البيضاء وغيرهما تعرف جراءم بالجملة
18 - moha raiss الجمعة 24 غشت 2018 - 16:00
نحن مع العفو والتسامح لكن ضد من يريد أن يستخدم الدين للسيطرة على عقول الناس وحكمهم بقطع الرؤوس والأيدي وجهاد النكاح والإرهاب بتفجير مساجد الشيعة وقتل علمائها وتموين الإرهاب كما تفعل السعودية من خلق الفثن في العراق وسوريا واليمن ولبنان. لكن كل مشاريعها الإرهابية المسلحة فشلت .هؤلاء لو قدر الله وحكمونا في المغرب سيصبح المغرب في خبر كان ..لأن العدالة والتنمية ألحقت كوارث في المغرب من شدة حقدها على المواطن . الموظف اهين حين زادوا 3 سنوات في التقاعد واقتطاعات من الرواتب .اقتطاع أيام الإضراب . و...... الخ .فكيف لو كان لهم الخيار وحدهم والسلطة المطلقة .والله ستحل الكارثة
19 - جليل الجمعة 24 غشت 2018 - 16:54
الله ينصر سيدنا قولو للحكام العرب يجيو يتعلموا من عند سيدنا وحذاري من الانجرار وراء الفكر التكفيري الهدام فهو يغسل العقل بطريقة عجيبة وانا كنت احد ضحاياه
20 - محمد الجمعة 24 غشت 2018 - 17:21
هؤلاء لا يعرفون ماهو التصالح مع الذات ومع المجتمع فهم يحملون حقدا قويا ضد النفس والمجتمع ...فشعورهم بالحرمان المادي والجنسي والعزلة التي عيشونها نتيجة تصورهم أن المجتمع غير صالح وأنهم هم الصالحين والأتقياء والناجين من العقاب الإلاهي يجعلهم غير مستعدين للتخلي عن ما فكروا واقتنعو به ولن يترددوا ولو لبرهة من الإنتقام من المجتمع ... وستزداد لديهم رغبة الإنتقام حين يعانون من العزلة والبطالة وعدم القدرة على الإندماج في المجتمع ... وقد بين الواقع في أكثر من بلد أن هؤلاء لا يترجعون عن قناعاتهم مهما كلف الأمر
21 - ملاحظ السبت 25 غشت 2018 - 13:47
اتفق مع صاحب التعليق رقم 20 هؤلاء لا يعتبرون بان هذا عفوا بل يعتبرونه انتصارا على الكفار وان الله استجاب دعواتهم فانقذهم وهذا سوف لن يزيدهم الا تشبثا بافكارهم ومخططاتهم فالتاريخ يحكي لنا بان الخوارج ظهروا في العراق ابان خلافة الامويين واشتدت شوكتهم وامعنوا في قتل المسلمين وكفروا كل من لم يخضع لهم ولم يحمل افكارهم وقد حار الخليفة عبد الملك بن مروان في شانهم وكان يعاملهم تارة تارة بالقسوةوتارة باللين وكلما عفا عنهم بغية ان يتراجعوا عن افعالهم كلما ازدادوا في تكفير الناس وقتلهم الى ان تولى الحجاج امارة العراق حيث خطب في الناس وقال لقد امرت الجلاد ان يضع السوط ويستبدله بالسيف دلالة على انه لا تسامح مع الخوارج عندها قاتلهم وكسر شوكتهم وارتاح العراق منهم ولمن يقول بان الحجاج مان طاغية يجب ان يعرف بان الحجاج كان ابن بيءته وكان يرى مدى الفوضى التي كان يعيشها المشرق انذاك لدرجة ان الفتوحات الاسلامية توقفت وعندما اخمد الفوضى بالعراق جهز جيشا كبيرا لاتمام الفتوحات غربا والذي وصل المغرب والاندلس الغريب ان هناك من يجادل وهو لم يدرس التاريخ بل وانه لم يقرا ولو كتابا واحدا في حياته
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.