24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | كرنفال "بيلماون" .. طقس فرجوي لا يخلو من ابتزاز وتحرش جنسي

كرنفال "بيلماون" .. طقس فرجوي لا يخلو من ابتزاز وتحرش جنسي

كرنفال "بيلماون"  .. طقس فرجوي لا يخلو من ابتزاز وتحرش جنسي

"بيلماون"، "بولبطاين"، أو "بوجلود"، تقليد يتجدد الاحتفال به كل سنة في مناطق متعددة من بينها تيزنيت، ضواحي تارودانت، وأكادير. يبدأ الاحتفال غالبا في اليوم الثاني من عيد الأضحى، إذ يرتدي مجموعة من الشباب جلودَ أو "بطاينْ" أضاحي العيد، ويتنقلون بين جنبات مدنهم أو قراهم "وفاء لتُراثهم وثقافتهم"، في طقس لا يخلو من تسول وابتزاز تحت تهديد عظام الخروف، التي يمكن أن يُضرب بها البعض، مع استغلال للتقنع في التحرش أو السرقة..

"ينطلق الاحتفال في "إنزكان" بمدينة أكادير في اليوم الثاني من عيد الأضحى، ويمتد أربعة أيام تقريبا؛ فمع اقتراب مغرب الشمس يخرج بوجلود إلى الشارع في ساحة تسمى أسايس، ثم يطارد من يعرفهم، وإذا أمسك شخصا ضربه بـ"الكرعين" ضربا خفيفا"، يقول محمد أمين سوميح، أحد المحتفلين بـ"بيلماون" هذه السنة.

مهرجان "بوجلود"، "القديم قدَم مدينة إنزكان"، يُعد حسب سوميح ''مناسبة ثقافية يمارس فيها الشباب أمرا يحبونه.. بهدف الحفاظ على ثقافة المدينة، والتعريف بها، والترفيه".

ويوضح المتحدث أن منصة بساحة "أسايس" تستدعى إليها بعض الفرق الموسيقية، "فتكون مناسبة ليأخذ الشباب صورهم مع بيلماون أو مع بعضهم البعض"، مضيفا أنه بعد 15 يوما يقام مهرجان تجتمع فيه المدن المجاورة ويطوف "بوجلود" المدينة.

رغم تجذر تقليد "بيلماون" أو "بوجلود" إلا أنه يبقى مرفوضا من طرف عدد من ساكنة المدينة؛ فرغم احتجاج مؤيدي هذا النشاط الثقافي بكونه "فرصة للشباب للقيام بأمر يحبونه، والتعريف بالمدينة وثقافتها"، إلا أن بعض المعارضين، حسب سوميح، يرون في هذا النشاط "تشبها بالحيوان، ومناسبة ينعدم فيها الأمن، خصوصا بعد تسجيل حالات إجرام في السنوات الماضية خلال أيام المهرجان".

بعض النسخ السابقة من مهرجان "بوجلود" بأكادير عرفت حسب المصدر نفسه "استغلال الشباب الهرج والمرج في هذا المهرجان من أجل استهلاك الممنوعات؛ وهذا من بين ما دفع مجموعة من مثقفي المدينة إلى أن يعبروا عن أن هذه المهرجانات إلهاء للشباب عن المشاكل الحقيقية".

إرث عريق

يرى عبد الله حمودي، الأنثروبولوجي المغربي، أن "بيلماون من التظاهرات التي تميز عبور الزمن، فينقضي العام الهجري الإسلامي ويحل العام الجديد، ويكون الاحتفال بهذا العبور بالحج إلى مكة والأضحية (...) ومن الممكن الظن أن المسخرة تلقفها العيد والتقويم الإسلاميان بواسطة تقلبات تاريخية غير معروفة جيدا".

ويورد الأستاذ في جامعة برينستون بالولايات المتحدة الأمريكية في كتابه "الضحية وأقنعتها" تفسيراته لـ"بيلماون"؛ كاتبا أنه بعدما التمس شروحا لدى أناس أكثر تقدما في السن وبعض الفاعلين في جولاته البحثية الميدانية تلقى أجوبة "تملُّصية" من قبيل: "ذلك موروث القدماء.. عادة نتبعها.. آباؤنا كانوا يفعلونها أيضا.. هي من أمور الشبان.. مناسبة للتسلية". وأضاف الكاتب أنه تلقى أجوبة أكثر ندرة ترى أن هذا الطقس "يتعلق بعادة موروثة عن اليهود".

ويورد حمودي في كتابه آراءَ بعض "طلْبة" القرى، الذين يرون أن المحتفلين ببيلماون "يغوصون في الضلال"، لأن هذا الطقس "يشجع على الفساد".

ويرى أحد "الطلْبة" حسب الأنثروبولوجي المغربي أن "بلماون من الجاهلية"، مردفا: "آباؤنا كانوا يفعلون الشيء نفسه؛ لكنهم كانوا جاهلين. من غير المعقول في أيامنا أن يستمر الناس في التنكر (...) والجري في البلد يضرب بعضهم بعضا (..) ذلك ما كان يفعله الكفار في عهد سيدنا إبراهيم؛ يقولون هذا ما وجدنا عليه آباءنا".

ومن بين الآراء التي نجدها حول هذا التقليد الاحتفالي في كتاب "الأضحية وأقنعتها" رأيا لمحمد خير الدين، الكاتب المغربي بتعبير فرنسي، والذي تحدث عن هذه "المسخرة" قائلا: "هذا الإله الرعوي الشَّبِق كان الرمز الحي للبذاءة والوقاحة..كان يعري بفجاجة عن كل ما كان المراؤون يكتمونه تحت بهارج أخلاقيات مشبوهة.. إيمائياته تُكهرب الجمهور..المرح الصاخب يكسر بضربة واحدة القيود الثقيلة للحشمة. كان ذلك أشبه بجلسة علاج نفساني عمومية، بقايا ملطَّفة من الاحتفالات القضيبية عند قدماء الإغريق..".

ويرى حمودي أن مجموعة من الأعمال التي أُنجزت حول "بيلماون" كانت تغفل "الذبيحة الإسلامية". واسترسل عالم الإناسة المغربي بأن فصاما حصل في هذه الأبحاث؛ "ينطوي على أن هناك، خصوصا في الجبل الأمازيغي، تستمر أعياد محلية وثنية.. (أحد الباحثين) يعارضها صراحة مع الطقوس الإسلامية ويجعل منها تحللا طقوسيا من المقدس".

وزاد: "أما المؤلفون الفرنسيون فيقومون بفصل تام، ويركزون على الألعاب والمساخر التي هي بالنسبة لهم وثنية وما قبل إسلامية. وكل الفرضية بالغة الارتباط بالظَّرف الاستعماري، عن شبه دين ينافس الإسلام، ويحيا حياة نشيطة تحت غطاء أسلمة سطحية".

ويعلق عبد الله حمودي على هذه الأعمال قائلا إن منهجها "خاضع للإيديولوجيا على هذا النحو، ما يجعل قسما من العيد غير منظور، وهو الذي نريد استعادته بكليته".

ويزيد الكاتب مبينا أن استعادة هذا القسم من العيد الذي تم إغفاله "ستلعب آنئذ دورا حاسما في التأويل الجامع"، مردفا: "ولا شك أن المَشاهد التي يلذّ للأقنعة أداؤها أمام جمهورهم لا تدين بشيء للمذهب الإسلامي. ويوجد مسلمون متدينون في القرى نفسها (يُدينونها) بشدة، غير أنها، في الممارسة (...) مرتبطة بفريضة دينية. وأحد الخطوط الموجهة لتفكيرنا هي أنه من غير الممكن جعلها مفهومة دون إيضاح ارتباطها بالذبيحة الإسلامية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - المطلب الجمعة 24 غشت 2018 - 18:20
احسن وافيد جملة هي ان :المهراجانات تلهي الشباب عن المشاكل الحقيقية.
2 - زليطة كروط الجمعة 24 غشت 2018 - 18:21
الجاهلية العظمى بكل تجلياتها وتمظهراتها .كرنفالات التأخر والتخلف.
3 - مسعود الجمعة 24 غشت 2018 - 18:28
هذه السلوكيات وغيرها في مواقف كثيرة هي تعبيرات وثنية كانت قائمة في مرحلة ما قبل الدين و لا زالت الى يومنا هذا لكنها لااسف اصبحت تستغل في اور اخرى كالسرقة و التحرش و غير ذلك
4 - اويسن تمازيرث الجمعة 24 غشت 2018 - 18:32
انا ابن المنطقة وهذه التقوس المتخلفة والشيطانية تنغص على سكان اكادير فرحة العيد والعديد ممن يلبسون الجلود هم مجرمون ومشرملون ومتحرشون ومتسولون يحولون ثقافة وعادة الى مشهد من التسيب والفوضى
5 - مؤسف مؤسف مؤسف الجمعة 24 غشت 2018 - 18:35
ميز الله سبحانه و تعالى الإنسان بالعقل و المنطق عن باقي المخلوقات الأخرى، لكن تجد مخلوقات تلبس الهداير الجرثومية الكريهة الرائحة و تخرج لتحطز بها المتتبعين الذين يطمعون في بركتها، أنصحكم بالبحث عن مول الكنز واحد آخور لتقتسموه. لا تعليق
6 - Mouatene الجمعة 24 غشت 2018 - 18:41
هناك كرنفال اخر لم ينتبه اليه احد , هو ان السكاكين اللتي يتم ذبح بها الاضاحي هي من تستعمل في جرائم القتل والكريساج
7 - أمازيغ مراكشي الجمعة 24 غشت 2018 - 18:45
بعض المتطرفين العرب عنهم حساسية تجاه كل ماهو أمازيغي و يستعملون الإسلام لتشويه التقافة الأمازيغية المغربية و يحلمون أن يتحول كل المغاربة إلى قريشين حفذة أبو جهل و أبا هريرة و حفذة بني كليب.
8 - تقديس الجهل الجمعة 24 غشت 2018 - 18:49
عادات وطقوس البربر ماسينسا .امان واطاليس لاتمت للاسلام او الحضترة بصلة ويشجعها طبعا المخزن للان هدفه هو جعلنا نعيش العصر الطبشيري
9 - ابن سوس المغربي، نداء وطن الجمعة 24 غشت 2018 - 18:52
كانت هذه العادة مجرد فرجة للفرح و الضحك و ليس من شيم أهل سوس الكرام المحافظ ين على شرفهم و كرامتهم ان تتحول إلى مثل هذه الأشياء المشينة لقد دخل غرباء من منحرفين و أولاد الحرام الى استغلال هذه المناسبة لنشر الرذيلة و الفساد ة التحرش ببنات الناس و يريدون جعل هذا الاحتفال مرتاع الفحشاء تسول و الضحك على البسطاء، ندعو اللجان المكلفة بهذه الاحتفالات التدخل و منع بوزوبال من تخريب هذا التقليد المغربي الأمازيغي الشعبي و جعله يوم فرح يوم تقافي توعية المجتمع بدل استغلاله من طرف شرذمة من المتطفلين المنحرفين
10 - من باب الاحترام الجمعة 24 غشت 2018 - 19:06
الجاهلية هي دفن البنات و هن احياء, وهذه لم تكن قط من شيم الامازيغ و تقاليدهم مند فجر التاريخ على هذه الارض. احترام عادات و تقاليد الامازيغ في شمال افريقية واجب و هو من باب الاحترام.
11 - الصراحة راحة الجمعة 24 غشت 2018 - 19:09
للأسف اكثر المغاربة مكلخين وجهال ويريدون من الدولة ان تبني لكل فرد منهم مستقبله الانسان الذي يتغيط ويتبول امام الملأ ويأكل ويرمي الازبال في الطريق اعتبره اقل من الحيوان
زرت مدينة في الشمال قامت البلدية فيها بتنقيتها وجعلت مساحات للراحة بكراسي جديدة كان هذا السنة الماضية زرتها هذه السنة وجدتها مخربة والكراسي سرقت إذن بالله عليكم لماذا نلوم الدولة اذا كان المواطن جاهلا ولو بنت لكل منا منزلا من الذهب لقلنا هذا قليل علينا على المغاربة ان يتعلموا ثقافة النظافة وعلى المغربي ان يعول على نفسه فالغرب بناه المواطن وليس الحكومة أو الرئيس أو الملك فيقوا من سباتكم وقللوا من الكلام الفارغ واخرجوا من عصر الظلمات الى عصر النور الذي يعيشه غيركم والسلام على من اتبع الهدى
12 - Ahmed salaw law الجمعة 24 غشت 2018 - 19:43
يا سلام في عيد الأضحى الكل يحيي السنة حتى من لم يستطع اليها سبيلا ههه الغالبية العظمى لا يعلمون شيئا عن هذه السنة فقط تعودوا بالوراثة والنتيجة من عدة نتائج اخرى هاهي... بوجلود هههه تبقوا إخواني أخواتي أنه لا يصح الا الصحيح و السلام
13 - ASSOUKI LE MAURE الجمعة 24 غشت 2018 - 20:05
مهراجانات وفلشلور وعبادات وثنية افريقية محضة من طواطم وحيوانات ولباس وألوان غبوية وحركات احتفظ بها السكان الاصليين لمنطقة سوس الافريقية منذ ظهور إفريقيا .أما اسي امراكشي ،فسيادتكم أبيض أنيق روماني ولاعلاقة "لعضلات لسانكم الحر"بجغرافية وتاريخ وطبيعة جنوب نهر ابي رقراق حيث كانت تسيطر قبائل الجيتول والصنكة وباقي الزعامات الافريقية المورية قبل ظهور المستوطنين الرومان على سواحل شمال الحوض المتوسط .
14 - فجور في الجبال الجمعة 24 غشت 2018 - 20:26
تزوجت من فتاة امازغية وقبل سنوات أخدتها لزيارة أهلها ثاني أيام العيد ولأول مرة أحضر مراسيم هذا الإحتفال المحلي الذي كنت أتابعه لسنوات عبر وساءل التواصل الإجتماعي وقد أصبت بصدمة كبيرة فليس من رأى كمن سمع حيث شاهدت مباشرة كيف يلتصق الشباب بمؤخرات الفتيات والنساء وسط ضحكات الساكنة وأنا من كان يعتقد أن العفاف والحشمة موطنها الجبال لك أن تصدق ولك أن تكذب ولكن هذا أمر كنت شاهدا عليه ولو قال به غيري ما كنت لأصدقه .
15 - hassouna الجمعة 24 غشت 2018 - 20:42
rien à voir avec un carnaval . c'est crasseux et sale . ça sent mauvais les peaux pétries.à comparer avec les carnavals de Rio . et vous allez constater la différence . les touristes qui verront ça jureront de ne pus retourner dans cette localité ils sont malades ces gens .il faut les soumettre à une cure psychiatrique. .
16 - Marocain الجمعة 24 غشت 2018 - 21:36
Originaire de la ville d'agadir je suis venu passée la fête de l aide avec mes parents.a tout ceux qui parle de culture berbère ou autres venez voir se qui se passe a tikiouine par exemple.c'est une vrai scène de gerre ,avec une absence total des force de l'ordre.
C'est honteux de voir.des telle comportement .la majorité de ceux qui sont dans la rue sont sous l influence de la drogue de tout genre.
Sa donne vraiment plus envi de revenir pendant cette période ici.
Pour résumé c'est sayba et je mesure bien mes mots .
17 - abdullah الجمعة 24 غشت 2018 - 22:49
avant l islam la région agadir taroudant et alentours adoraient les moutons . peut etre c est parmi les origines de cette tradition.
de toute façon pas de probléme si on célèbre la féte avec du respect de la loi et de la religion
18 - Visiteur السبت 25 غشت 2018 - 03:29
بويلماون تقليد واحتفال وعادة مغربية 100/100.وبما ان هذه العادة المغربية القحة وهي عبارة عن كرنفال ثقافي فكاهي لم يات من الشرق فانه بالنسبة لعبيد المشارقة هو بمتابة الجاهلية.هل هذا الاحتفال يتناقض مع الانسانية؟؟ هل ييتناقض مع الدين؟؟
هذا الكرنفال يزعج فقط من يكره المغاربة ويزعج عبيد المشارقة وبعض الخوانجية .بالنسبة لهؤلاءالخوانجية والذين هم يهتمون بثقافة المشرق اكثر من ثقافة المغرب هذفهم وهمهم الوحيد هو الاساءة الى ما هو مغربي .رغم تذخلاتكم المجنونة والعمياء فان المغاربة سيحتفظون بكل موروثهم الثقافي واللغوي وعاداتهم وتقاليدهم.ثقافة المشرق وخدامهما لوثوا ثقافة المغاربة وشوهوها.
بويلماون تقليد احتفالي فكاهي وسنطوره اكثر مما تتصورون يا اعداء الثقافة واللغة الامازيغيتين.
19 - Mohamed السبت 25 غشت 2018 - 14:45
للاسف استطاع الغرب و اليهود التفرقة بين ابناء المغرب. اظن انه لا فرق بين عربي و امازيغي و ريفي و جبلي ووو...... الله يهدي الكل
20 - omar السبت 25 غشت 2018 - 17:20
جميل أن الشباب يريد أن يبعدنا عن بعض ما يرى انه جهل وتخلف

ولكن الاجمل ان يصغي إلينا الشباب نحن الشيوخ لنقول له انها عادات وتقاليد أهازيج كانت تملأ شبابنا وطفولتنا غبطة وسرورا وسعادة لا تتصور
ويكفي أن نقول لكم اننا نتاسف للبعد الذي يحول بيننا وبين زيارة الأماكن التي لازالت تقام فيها هذه المهرجانات

للتوضيح هناك شبيه لبولبطاين عندنا في ايت اورير نسميه تالكزدوفت يقام في عاشوراء تماما كما تقام ليلة الدقة المراكشية
رجاء ايها الشباب لا تنتقذوا كل شيء وعلى العموم الأذواق تختلف
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.