24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خبير: التجنيد الإجباري فرصة للتربية الجنسية والتكوين الزوجي

خبير: التجنيد الإجباري فرصة للتربية الجنسية والتكوين الزوجي

خبير: التجنيد الإجباري فرصة للتربية الجنسية والتكوين الزوجي

لقد سبق لي أن تحدثت عن أسباب فشل الزواج وعن الحياة الجنسية غير الراضية وعن أسباب التحرش الجنسي والاغتصاب والعنف القائم ضد الإناث في المجتمع المغربي، واقترحت أن تدمج في المقررات المدرسية التربية الجنسية والتربية الروحية المواطنيّة ابتداءً من التعليم الابتدائي، وأن تدمج كذلك في كل الجامعات والمدارس العليا مادة تربوية حول مؤسسة الزواج.

وبمناسبة إعادة نظام التجنيد الإجباري أرى أن هناك فرصة ثمينة لإدماج هذه المواد الثلاث على مدى 17 شهراً لفائدة المجندين والمجندات.

لماذا يجب إدماج هذه المواد خلال فترة التكوين العسكري الإجباري؟

1- التربية الجنسية

أسئلة بسيطة يطرحها كل فرد على نفسه: "بأية طرق علمية تمَّ تكويني حول حياتي الجنسية؟"، "من هو الشخص الذي كَوَّنني حول حياتي الجنسية؟"، "هل أنا راض وسعيد بحياتي الجنسية؟"، "هل أنا مرتاح داخليا مع رغباتي الجنسية؟". بطبيعة الحال الأجوبة واضحة، لقد تم التكوين بالتقليد فقط مما سُمع من مجموعة الأصدقاء ومن ثقافة الأفلام السينمائية...!.

الجنس مهم جدا، ولولاه لاندثرت البشرية تماما. وللجنس السليم دور هام في توازن الفرد وسعادته وراحته وهدوئه الداخلي وتحريره من غرائزه الحيوانية ليصبح فردا مستعدا ومتفرغا للقيام بواجباته الاجتماعية والإنسانية والوطنية. كما أن سوء الحياة الجنسية يجعل من الفرد مضطرب المزاج والسلوك وفي حالة قلق مزمن ودائم النزاع في علاقته الاجتماعية، مع غياب استعداده للقيام بواجباته الاجتماعية والمهنية والوطنية. من خلال تجربتي المهنية أرى عدداً كبيرا من حالات الاكتئاب بسبب حياة جنسية غير متزنة ومتناغمة، إذ يجد المريض نفسه في مأزق ويرى الحل في الطلاق مثلا لأنه يرى في رفيقة حياته سبب معاناته.

إن الجنس السليم بإمكانه أن يساهم في تناغم العلاقة بين الرجل والمرأة وتطوير علاقتهما العاطفية والودية ومساعدتهما على نجاح مؤسستهما الزوجية وتطوير قدراتهما الأبوية في تربية أطفالهما. كما أن الجنس بإمكانه أن يكون سبب النزاعات وسوء التفاهم وإساءة تربية الأطفال وحتى في ارتفاع حالات الطلاق.

فلماذا لا ندخل مادة التربية الجنسية في تأهيل هؤلاء الشباب خلال هذه الفترة التكوينية العسكرية الإجبارية؟.

2- التربية الروحانية المواطنيّة

لا أقصد هنا التربية الدينية، لأنها مسألة فردية ولا يمكن لأحد التدخل فيها، وخصوصا أنه ستكون بين هؤلاء الشباب المغاربة تنوعات عقائدية كثيرة، فمنهم ملحدون ولا دينيون ويهود ومسلمون وبهائيون وشيعيون وأحمديون مثلا. إن مشروع التربية الروحانية المواطنيّة هو تدريس برنامج مكثف على التشبع بمفاهيم القيم الإنسانية العالمية التي تخدم المجتمع والوطن وبدون انتظار أي مقابل.

إن التربية الروحانية المواطنيّة تهدف إلى تنمية القدرات على خدمة المجتمع لتحقيق راحته ورفاهيته. ومن خلال العمل على تحقيق راحة المجتمع يحقق المواطن راحته الشخصية. وبعبارة أخرى فإن التربية الروحانية المواطنيّة تُنمي الحس بالانتماء إلى المجتمع مثل كل عضو من أعضاء الجسم الواحد؛ فأنت مثلاً عندما تعالج أصبعك أو تأكل لصحة جسمك هل تنتظر تعويضا ماديا أم أن هدفك هو راحتك البدنية؟ من البديهي أن كل عضو من جسدك يخدم كل الأعضاء الباقية دون مقابل وهدفه هو الحصول على التناغم والتوازن والمشاركة في تحقيق راحة الجسد.

3- مؤسسة الزواج

لما علمت بأنباء إعادة التجنيد الإجباري رأيت أن جل الشباب المغربي من الشريحة العمرية ما بين 19 و25 سنة، وبشكل ديمقراطي، سوف يمرون بتجربة التكوين العسكري، وتصورت لو كان بإمكانهم أن يدرسوا مادة مؤسسة الزواج وطرق الاستعداد لولوج هذه المؤسسة المقدسة..سيكون التكوين مشروعا عظيما.

مع الأسف لما أرى في مجتمعنا كيف تبدأ مشاريع الزواج وكيف تنتهي أدرك مدى الإجرام الذي تتعرض له هذه المؤسسة الاجتماعية، والذي يهدم أساس المجتمع.

فكيف لنا أن نحقق الأهداف المنتظرة من التجنيد الإجباري إذا استمر الفشل في مؤسسة الزواج وفي تحقيق السعادة والمساواة بين الرجل والمرأة وفي تربية الأطفال، جيل المستقبل؟ وبدون أي تردد، تحقيق الأهداف النبيلة للمجتمع يتوقف قطعيا على نجاح مؤسسة الزواج، ولنجاح هذه الأخيرة لا بد من التربية الجنسية والتربية الروحانية المواطنيّة.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (74)

1 - معارض للتجنيد الخميس 30 غشت 2018 - 06:34
بالله عليك واش داوي من نيتك ههههه لحد الآن عمري شفت شي شرطي أو جندي أو أي شخص خدام فالسمطة كيف كانقولو بالدارجة رجل صالح كيفاش بغيتونا نتيقو بهاد الخزعبلات ديالكم و بأن التجنيد مزيان
2 - مصطفى لوليشكي الخميس 30 غشت 2018 - 06:51
هل يمكن للدولة التي يستشري الفساد جميع مفاصلها أن تقوم بتربية الناشئة على أحسن وجه ؟ في الماضي القريب أجبر الشباب إلى التجنيد لكن كان من بينهم فئة تمتلك أفكارا مغايرة لمعتقدات الدولة والشعب النتيجة أنهم أرجعوا إلى عوائلهم حمقى إنتقاما منهم وما أكثرهم .
3 - Ahmed الخميس 30 غشت 2018 - 07:03
ان هذا العنوان ذكرني بشريط سينمائي حول الحرب
العالمية الاولى والثانية .وهو من اخراج المانيا او امريكا . حيت يلاحظ حشد من الجنود بالغابة وهم ينتظرون اصلاح عطب كهربائي بالقاطرة وفجاة قدم قطار اخر مكتظ بالنساء العسكريات . فكثر الصراخ والضحك بعد توقف القطار . حيت حمل كل
جندي عشيقته على ذراعية واستلقى بها على سرير باحدى عربات القطار .
وفي شريط سينمائي اخر اعتمد المخرج على فتاة
عسكرية فاتنةوشبه عارية لقنص حشد من الجنود وهم ينتظرون رسو باخرة على الشاطئ وفجاة سمع دوي الرصاص وهو يفتك بالجنود الذين اغرتهم الفاننة الجندية..
ترى اية قرابة يمكن اعتمادها للتوفيق بين التربية
العسكرية والجنسية .
4 - خبير ليست له خبرة ولا اسم الخميس 30 غشت 2018 - 07:19
تتحدث عن التربية الجنسية في التجنيد هل الجيش يعلم ذلك ثانيا تتحدث عن قيم الروحانية العالمية وليس الدينية هذا شيء آخر لا يعلمه الجيش. الجيش يركز بقوة على أن تطيع عوض على أن تفكر وثاثا الزواج كيف للجيش أن يعلم شخص أن ينجح في زواجه وهو على الأقل لن يزور عائلته إلا بعد مضي كل ثلاث أشهر.
كل المحاولات الإقناع فاشلة وغير مجدية نحن نحتاج برنامج إقتصادي حقيقي لرفع بإقتصاد البلاد مبني على علم وليس على خرافة التي نخرت الشعب المغربي حتى أصبح لا يتق في سياسة بلاده غير المجدية.
5 - dayzin الخميس 30 غشت 2018 - 07:29
الصحة، التعليم، السكن،الشغل ،العيش الكريم .... توزيع الثروة بشكل عادل هادشي هواﻻلي إجباري ، ماتبقى فهو إختياري ، انا مواطن بسيط ، اعيش في المغرب الغير النافع كما تلقبونه ، مادا أعطاني هادا الوطن اكي أدافع عنه ، و سبيطار معدناش ا عباد الله،
6 - حميد الخميس 30 غشت 2018 - 07:41
التجنيد الاجباري في المغرب هدفه الاول واالاخير هو القظاى على المقاطعة و المقاطعون لان المفسدون في البلاد احسوا بالخطورة التي تتربص بهم(راه قسموا خيرات البلاد بيناتهم و مبغاو حد اشاركهم) وجعلوا اعزة اهلها اذلة.
7 - Atiq الخميس 30 غشت 2018 - 07:44
نحن نعش في القرن العشرين . كفى استحمارا للشباب. لسنا بحاجة لسيادتكم لتشرح لنا معنى الجنس .و الممارسة . كفى تنظيرا .الشباب في حاجة الى منظومة تعليمية و الى مراكز البحث العلميو الى التشغيل و الى الصحة . كفى استحمارا .
8 - اجديك الخميس 30 غشت 2018 - 08:02
مشيتي بعيد السي الخبير؛ اش جاب التربية العسكرية بالتربية الجنسية؛ واش حنا كنسعاو من خلال هدا المدة تربية الشباب باش نرجعوم رجال مستعدون للدفاع عن الوطن ان اقتضى الحال؛ ولا غادين نحركو فيهم بعد الغرايز يخرجوا كلهم باغين غير فين يفرغوها؛ راه غادي يتخلق مشكيل كبير؛ خصوصا بالنسبة للبعض اللي ماغديش يلقا وسيلة...ربما مفهومي أو بعدي بسيط؛ استسمح ان أساءت الفهم؛ لا ادري....
9 - تازي الخميس 30 غشت 2018 - 08:05

أقول للسيد الخبير على أن التكوين الجنسي يكون في المنزل ثم في المدرسة قبل الولوج إلى التجنيد الإجباري سيم وأن الذي يلتحق بالتجنيد سيكون عمره ما بين 19 و 25 سنة أي قد فاته وقت التربية الجنسية كما فاتته التربية الزوجية وولوجه للتجنيد الذي هو إجباري وليس إختياري سوف لن يزده إلا إزدياد الشهوة الجنسية وكراهية في الزواج والإنجاب
وأن هذا التجنيد الإجباري سوف يبدل فيه شيء واحد ألا وهو السرقة والقتل بالسلاح الناري عوض السلاح الأبيض.
ولهذا فإن خبرتكم تحتاج إلى خبرة في التجربة وفي واقع الحياة المعاشة في المغرب فلو كنتم على بينة مما نعيشه في هذا البلد لشجعتم التعليم والتربية المنزلية والمدرسية و الصحة عوض هدر المال فيما يضر ولا ينفع.
10 - ياسين الخميس 30 غشت 2018 - 08:06
خبراء واعرين عندنا كل واحد ايقول التجنيد الإجباري مفيد لشي حاجة بنادم خاصو غير اهدر. كون كانو هاد الخبراء إصلاحو لشي لعبة كون البلاد تقدمت. خبراء فالكذوب أو التنفيق. التجنيد الإجباري احبيبي خاصو يوميا ميزانية ضخمة من الاكل الشرب المسكن الأجرة... إلخ باش فالنهاية نصيفط ذاك المجند فحالو دوك الفلوس اديرو بها مشاريع معقوله وبنية تحتية متطورة اصلحو التعليم والصحة يوفرو الخدمة للشباب. وديك الساعة غاتشوفو مواطن صالح ومربي مزيان
11 - chabdan-Nador الخميس 30 غشت 2018 - 08:09
اذا كانت تهمهم مصلحتنا على حسب مايقولون ...
لماذا لا يوجد تعليم اجباري ....مصحات و دكاترة اجباريين ....حقوق اجبارية....شركات و فرص الشغل الاجبارية ......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مانعرف فين بغيتو توصلو بهاد المسرحيات .
12 - المنسي الخميس 30 غشت 2018 - 08:13
واش كتطنزو علينا التجنيدمستهدف الناس النقية الي معندهاش سوابق ماشي الناس اللي كتعنف و اللي كتغتاصب و اللي كتسرق
و شكرا
13 - الصحراء العيون الخميس 30 غشت 2018 - 08:23
أكثر الناس فشلا في تربية الأبناء هم الجنود يا حبيبي....تمر عليهم سنوات العمل خارج البيت وبعيد عن الأسرة والأبناء...وفي أكثر الأحيان لا يوفق الأبناء بسبب غياب الأب وغياب التوجيه خاصة إذا كانت الأم غير واعية فيزداد الطين بلة.!!!. أضف إلى ذلك أن أكثر الخيانات الزوجة تكون من زوجات الجنوووود بسبب غياب الزوج...
14 - بوبكر لكحل الخميس 30 غشت 2018 - 08:29
حقيقة لا أرى علاقة بين التجنيد الإجباري والتربية الجنسية فالمشكل يرجع بالأساس إلى غياب منهاج دراسي يخص التربية الجنسية في مقررات التعليم الإبتدائيزد على ذلك التريية الصارمة والجهل بهته الأمور من طرف الآباء في تربطة أبنائهم.
أرى أن مرجعيتنا الإسلامية والثقافة السائدة في المجتمع (حشومة وعيب) يستعصي إن لم أقل يستحيل معه الخوض في مثل هته المواضيع ولو أنني أرى أنّه في الآونة الأخيرة هناك بعض الوعي ولو أنه عشوائي بعض الشيء هنا أتكلم عن تصفح المواقع الإباحية من جهة وما يعرض من صور ومقالات ذات مواضيع جنسية محضة على منصات التواصل الإجتماعي من جهة أخرى.
بالرجوع إلى موضوع التجنيد أود الإشارة بحكم تجربتي القصيرة وسط المؤسسة العسكرية إلى حالة الإحتقان والضغط التي يعيشها التلميذ العسكري والجندي على حد سواء عند ولوجه المؤسسة العسكرية فيستثمر الفراص السانحة آنذاك لإرواء ضمإه مما يؤدي إلي انحرافه فيما بعد مما ينعكس سلبا على قيم وأخلاق المجتمع.
أرى أنه يجب إعادة النظر في المقررات الدراسية ونشر الوعي ليس فقط بين التلاميذ فحسب ولكن حتى بين الآباء لدورهم المحوري في تربية الناشئة حسب رأيي المتواضع.
15 - خالد الخميس 30 غشت 2018 - 08:34
انا مع التجنيد الإجباري ، لأنه يعلم الإنضباط في الحياة .
16 - الدبدي علي الخميس 30 غشت 2018 - 08:37
مشروع ليته يطبق حتى تستقيم مؤسسة الزواج وينعدم الطلاق ويستريح المجتمع ماديا وروحيا
17 - ملاحظ الخميس 30 غشت 2018 - 08:41
فمنهم ملحدون ولا دينيون ويهود ومسلمون وبهائيون وشيعيون وأحمديون ????????? هل الشباب (17-25 ) يعرف هذه الخزعبيلات وهل موجودة اصلا في البلاد ?
18 - عبد الحق الخميس 30 غشت 2018 - 08:42
باختصار تعني أنه يجب أن تذهب البنت الى التجنيد وحيدة وتعود ومعها طفل أو طفلين وهي النتيجة الحتمية للتربية الجنسية في الثكنة فالتربية تحتاج الى عمل تطبيقي وهكذانجد أن الشباب سوف يتسابقون الى التجنيد بكل سرور ، أهذا هذا هو القصد من تجنيد الاناث ؟ هذا لم يحدث اطلاقا في أي دولة عربية واسلامية ، ولدي سؤال لكاتب المقال هل ترضى هذا لبنتك أو أختك أن تتعلم التربية الجنسية في الثكنات العسكرية ، لا أعتقد أن أي مغربي يرضى أن تذهب بنته أو أخته الى التجنيد الاجباري فهما كان فان المجتمع المغربي يبقى مجتمعا محافظا على عاداته وتقاليده وهي لا تسمح للفتاة في هذا السن التوجه الى الخدمة العسكرية ، فهذا عيب وعار
19 - الحارث الخميس 30 غشت 2018 - 08:44
محاولة ضعيفة لتبرير التجنيد..!التريية الجنسية يمكن ان تدرج في مناهج تعليم قوية وبناءة.في مواد التربية الاسلامية او تخصيص دورات تكوينية شهرية للطلبة او عامة الشباب في الحمعيات او دور الشباب التي فقدت دورها وتم تغييب دورها في التكوين ....الحلول التربيوية موجودة ولكن ...لانريد ان نراها.......وتم تبخيس دور المربي في المؤسسات التربيوية....والان يتم تبرير التجنيد..بكذا تربية جنسية والمساعدة في تكوين الاسرة على اساس ان المجند ...ستفتح له ابواب التشغيل ..
20 - بوبكر لكحل الخميس 30 غشت 2018 - 08:56
حقيقة لا أرى علاقة بين التجنيد الإجباري والتربية الجنسية فالمشكل يرجع بالأساس إلى غياب منهاج دراسي يخص التربية الجنسية في مقررات التعليم الإبتدائيزد على ذلك التريية الصارمة والجهل بهته الأمور من طرف الآباء في تربطة أبنائهم.
أرى أن مرجعيتنا الإسلامية والثقافة السائدة في المجتمع (حشومة وعيب) يستعصي إن لم أقل يستحيل معه الخوض في مثل هته المواضيع ولو أنني أرى أنّه في الآونة الأخيرة هناك بعض الوعي ولو أنه عشوائي بعض الشيء هنا أتكلم عن تصفح المواقع الإباحية من جهة وما يعرض من صور ومقالات ذات مواضيع جنسية محضة على منصات التواصل الإجتماعي من جهة أخرى.
بالرجوع إلى موضوع التجنيد أود الإشارة بحكم تجربتي القصيرة وسط المؤسسة العسكرية إلى حالة الإحتقان والضغط التي يعيشها التلميذ العسكري والجندي على حد سواء عند ولوجه المؤسسة العسكرية فيستثمر الفراص السانحة آنذاك لإرواء ضمإه مما يؤدي إلي انحرافه فيما بعد مما ينعكس سلبا على قيم وأخلاق المجتمع.
أرى أنه يجب إعادة النظر في المقررات الدراسية ونشر الوعي ليس فقط بين التلاميذ فحسب ولكن حتى بين الآباء لدورهم المحوري في تربية الناشئة حسب رأيي المتواضع
21 - M'hammed Chkouk الخميس 30 غشت 2018 - 09:03
مع كامل احتراماتي :التجنيد الإجباري أعطت 90 % من رجال مواطنين مغاربة؛ منهم دكاترة ومهندسين وفنانين سياسيين وأساتذة ومعلمين وعسكريين حتى. ..كلهم صنعوا مرحلة لا تعاود اسمها الزمن الجميل. ..مع كامل احتراماتي
22 - تخربيق الخميس 30 غشت 2018 - 09:10
هادشي راه بلاصتو المدرسة ماشي القشلة
23 - chrif tiznit الخميس 30 غشت 2018 - 09:21
التجند الاجباري هي منع شاب مغربي من حقوقه الشخصية .
24 - فريد الخميس 30 غشت 2018 - 09:28
أنا مع إدراج التربية الجنسية .. لكن ما يستوقفني في قرائتي للمقال وجود مصطلحات تنم عن جهل صاحبها بالتربية الدينية بقوله لا نقصد بالتربية الروحية التربية الدينية لأنها مسألة فردية لأن الأديان متعددة ! ماذا لو غيرنا مصطلح التربية الروحية بالجنسية لن يتغير شيء هي أيضا مسألة شخصية وتختلف الأفكار والنظرات حولها. الخلاصة هناك عقيدة مترسخة في ذهن مفكرينا هي محاولة اقصاء الآخر شخصا كان او فكرة او .. وإن كان لا يعارضه هناك دائما تصور لعدو مفترض وان لم يكن نبحث عنه ..
25 - allmed الخميس 30 غشت 2018 - 09:38
اسائل الدكتور صاجب المقال بضع اسئلة بكل احترام وتقدير:
هل تعلم اباؤنا واجدادما ما يتعلق بحياتهم الجنسية داخل المؤسسات التربوية علما ان علاقاتهم الزوجية تميزت بالنجاح وطالت فترة الزواج الى اكثر من ثلاثين سنة؟
الا يمكن ان يكون تعليم هذه الثقافة تدريبا لشبابنا وشبابتنا على مزيد من الانحراف بالبحث اكثر عن الاخر في علاقات غير شرعية وغير مستقرة امام تفاقم ظروف الحياة من غلاء وقلة شغل و..؟
هل قدمنا كل شيء لشبابنا ولم يتبق الا ان نربيهم جنسيا ؟
مع احترامي لصاحب المقال
26 - المرابطي الخميس 30 غشت 2018 - 09:42
ما قولكم فيمن يرفض حمل السلاح لأسباب ضميرية... ما قولكم في معالجة المشاكل الاجتماعية وفشل دولة بعسكرة المجتمع؟ أو ما قولكم في معالجة المشاكل النفسية أصلا لأي كان بأساليب قسرية؟ النقاش أكبر وأوسع وأهم من أن يُلتف عليه بمثل هذا الطرح "الساذج"... مع احترامي للدكتور ولرأيه
27 - الجبلي الخميس 30 غشت 2018 - 09:49
من خلال الإحصائيات العالمية للدول التي تقر التجنيد الإجباري يتبن أن المغاربة وخصوصا الشباب قد أصبحوا يعانون من خلل معرفي خطير ، وجهلا شديداً بما يجري حولهم عبر العالم رغم إستغلالهم لوسائل التكنولوجيا الحديثة ، الخوف كل الخوف هو أن يتمرد هذا الشباب على نفسه فيحطم ما بناه الآباء والأجداد بدل أن يتمرد على الجهل والفشل وفوضى الأفكار الخاطئة ، إن 66 دولة عبر العالم تقر التجنيد الإجباري ، وليست إسرائيل وحدها من وصلت بفضل هذا التجنيد إلى أعلى مستويات التنمية الإقتصادية والإجتماعية ، بل هناك سانغفورة أقوى إقتصاد عالمي ، ورابع إحتياطي نقدي في العالم وأرقى شعب فى العالم إعتمد التجنيد الإجباري منذ سنة 1965 ، وهناك ألمانيا التي أقرته منذ الحرب العالمية الثانية ولم تتخلى عنه إلا في سنة 2011 لكثرة المجندين عندها وهي بالنسبة إليها مجرد فترة تقييم واستراحة ، وهناك الدنمارك والنرويج وفلندا وروسيا والصين وسويسرا والنمسا وتوركيا والبرازيل والدول كثيرة منها 12 دولة عربية و18 دولة إفريقية
28 - محمد الخميس 30 غشت 2018 - 10:01
لم تجدل اين تعلق نجاح احياة الجنسية الا في التجنيد العسكري نجاح تلك الحياة يتطلب شروط واسباب متعددة أهمها التمسك بالدين انظر الفرق بين السلف الدي كان تؤطر المشاعر الدينية كيف كان الزواج ناجح والعالم الغربي كيف انجلترا فيه مؤسسة الزواج
29 - Femme الخميس 30 غشت 2018 - 10:01
tout cela doit être fait à l'école de bon Age (BAKRI) et sur un long terme non pas à l'arrache à l'Age de 19 ans pendant une formation militaire. Ne dite pas qu'on va parler de l'éducation sexuelle comme même. Je veux que mes enfants apprennent à se défendre (physiquement et avec des armes, la géopolitique, la stratégie, le droit national et international, histoire, géographie, passer le permis de conduire à l'armé………….) mais pas parler de damo alhaydi wa niffasse et ta3ato al hakim………….

WACH FHAMTOUNI??????????
30 - سعودي الخميس 30 غشت 2018 - 10:14
ذبحتوا المناهج الدراسية باقتراحتكم من عشرات السنوات أي مشكلة تحدث يطالب البعض لابد من منهج دراسي لحلها، ولو سمعنا لهؤلاء بمنهجة أي قضية لأصبح لدينا 1000 كتاب يدرس.
حطيتوا منهج دراسي او ماحطيتوا، الثقافة الاجتماعية الشبابية هي من تؤسس وهي من توجه وهي من تخلق السلوك، لذلك لو حطيت عشرين ألف منهج يتحث عن الحياة الجنسية، لن يصلح مادام العقل والثقافة السائدة في الشارع متغلغلة بشكل عميق.
أصبح الشاب يعكاس ويتحرش بالبنت دون أي حياء، وأصبحت كلمات التحرش والوصف تقال عند كل أنثى تمر أمامه أو أمامهم، هذا فضلاً عن التحرش الجسدي والتهديد والاغتصاب، الشباب مهووس جنسياً، وبغياب القانون وميل البنت للصمت وعدم الحديث لأهلها أو لمن يستقبل شكواها وخوفاً من أن يتحول الأمر إلى فضحية فإنها تلزم الصمت، وهذا يعزز هذا السلوك السيء.
العسكرية والتجنيد لن تغير من أخلاق الشباب أو تعدل من شخصياتهم، فكثيييييير ممن ينطوون في العسكرية هم أكثر الناس فساداً بالأخلاق، وهذا مشاهد في كثير من الدول.
31 - مغربي الخميس 30 غشت 2018 - 10:18
اسي الكاتب راك في المغرب ماشي في السويد, اي طفلة يزجون بها في هذا المستنقع ستصبح عرضة للاغتصاب من طرف المسؤلييين العسكريين تحت طائلة قبول الاوامر العسكرية, و اتحداك انت ان تقبل ببنتك في التجنيد الاجباري. لا لتجنيد اجباري للبنات نحن مسلمين و بناتنا مسلمات لن نقبل منكم تجنيد بنتنا بالقوة, الا من رغبت فهذا شانها بشرط ان تكون تجاوزت سن 25,
32 - marocain الخميس 30 غشت 2018 - 10:19
لمن سمى نفسه حقوقي او غير ذلك.لا مكان و لا حاجة لوطننا لجبناء
ولا حاجة لمغني او ممثل يتجند لينمق سمعته
ولا حاجة لابن وزير او سياسي ليتباكى اثناء فترة التجنيد على باباه و خالته
وطننا محتاج للاوفياء و اصحاب الذمم و الاخلاق
لنغير اسم حملة(كن رجلا) لتصبح حملة (كن رجلا و تجند)
نعم للتجنيد سواء الاختياري او الاجباري
33 - مغربي مسلم الخميس 30 غشت 2018 - 10:36
يريدون ان يغيبو التربية الاسلامية و يعوضونها بالتربية الجنسية هذا هو هدف العلمانيين الملحيدين هل تظنون ان الشعب المغربي غبي لهده الدرجة
34 - مواطن الخميس 30 غشت 2018 - 10:48
ما نكروش قلة التربية و ضعف الوازع الديني و قلة الحياء عند الدراري و الرجال ديال اليوم. قليل فين تلقا بنادم محترم راسو. ولكن!
واش هادشي غي عند الدراري و الرجال؟ واش ما كاينش قلة الحياء عند البنات و العيالات؟ حتا هما كيخسرو الهدرة و كتعراو بلا حياء بلا حشمة. كيتفننوا في جلب الانتباه. فيهم اللي غادية تا السليب ما لابساهش باش الهبرة تهز مزيان. فيهم اللي الى بغيتي تشوف عاءلتك فاروبا ولا مريكان بلا ما تعيط ليهوم تخسر فلوسك. طلع في فوق صدر ديال شي وحدة و نتا شايف عاءلتك من بعيد. سيرو الجامعات و المدارس و الاحياء الجامعية تشوفو بعينيك. اما الحمامات و الله العظيم تشوف فيهم اللي ما كاين تا فالفيلم. خليونا ساكتين.
ما كندافعش على اشباه الرجال و منهم كثيرون. و لكن حتا المراة ما بقات امرأة.
الله يحفضنا و يثبتنا على الحق و الله يهدي اللي غالط.
35 - tanjaoui الخميس 30 غشت 2018 - 11:08
عجبا العقلية العربية مهووسة بالجنس،في العمل يفكرون في الجنس،وفي الشارع كذلك وعند فتح الموبايل وووو.....لدرجة ان اغلب الاسئلة طرحناها في الدين الاسلامي تتمحور حول المرأة والجنس والحيض والنفاس ونكاح الميتة وووو... وتركنا ركائزنا التوحيدية الاخرى نطلب الله السلامة
36 - Mimo الخميس 30 غشت 2018 - 11:09
التجنيد عملية خاطئة وتفكير غبي لماذا؟
ستحفرون حفرة وتسقطوا أنفسكم فيها:
عندما تتأزم الأوضاع للأسوأ وتقع فتن لاقدر الله كما وقع في الربيع العربي يكون الشباب مؤهلا بحرفية لتكوين ميليشيات لأنكم قمتم بتدريبهم على استعمال مختلف الأسلحة وستظهر وتزدهر أيضا تهريب وتجارة الأسلحة وهذا سيبرز أيضا وينعش ظاهرة الدواعش ففكروا مليا قبل أن تقبلوا على تفاهات تغرق البلاد في الفتن كما هو الحال في سوريا وليبيا
37 - رشيد الخميس 30 غشت 2018 - 11:09
كل ما جاء من مبررات المقدمة ممن يعتبر نفسه خبير مطبقة في أمريكا الا ان الاغتصاب في صفوف الجيش تقع بنِسَب مقلقة. إذن فدعنا من خبرتكم النظرية فوالله هذه الأمة لن تصلح الا بما صلح أولها وهو الاسلام الصحيح كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
38 - م.محموداليعقوبى الخميس 30 غشت 2018 - 11:32
ماخلص اليه الخبيرمن أفكارمهمة يجسد الحاجة الملحة الى برامج اجتماعية تحصن الشباب من الانزلاق فى
الخطر.غيرأن أحتشامه من كون العامل الدينى هو المحصن الأول أستوقفنى لأذكره أن الدين
الاسلامى شامل لكل التعاليم و الأخلاق الحميدة للديانات والأعراف الأخرى كما أنه هودين الدولة
التى تستمدمنه قوة وحدتهابامارة المؤمنين. فحرى بناكأى مجتمع ان نطالب بالسهرعلى مايقوى لحمتناوتعلقنابقيمناالدينية
وأعرافنا الاجتماعية بتدوين أسرتنابالمعايير الشرعية التى تتحكم فى شرائح مجتمعنا القوى بتعددالعرف والدين.
39 - مول حمص الخميس 30 غشت 2018 - 11:49
وسيقول لنا الامام ان التجنيد من جهاد الدفع الواجب شرعا وسيقول الطبيب انه مفيد للبنكرياس وسيقول الاستاذ انه ينشط دماغ الطالب وسيقول المحامي انه مفيد للترافع وسيقول العشاب انه يداوي بوزلوم
40 - مواطن الخميس 30 غشت 2018 - 11:53
دبا على حساب هدرتكم اسي استاذ التجنيد الجباري هو لغايربي مشي الواليدين واش بنادم حتا دار 19 لعام عاد غاتربيه تربية كتبدا من الصغر سواء كانت تربية جنسية أو تربية على المواطنة و الواليدين هما لخاسهم يربيو
41 - مغربي . الخميس 30 غشت 2018 - 12:03
اجباري يعني ملزوم ان تؤدي الخدمة العسكرية.واي شخص رفض يلقى عليه القبض ويوضع في السجن.
لو خيروني لقبلت الخدمة العسكرية على السجن.
42 - Faer الخميس 30 غشت 2018 - 12:07
Je suis d'accord avec toi Mr Atik le Mr professeur est souvent à coté exprès fait abstraction de l' éducation islamique en plus il raconte n'importe quoi Mr Atik 10
43 - mbarek الخميس 30 غشت 2018 - 12:10
excellente mesure a mon sens.il était temps de remettre cette jeunesse en perdition sur le droit chemin,elle était complètement en perdition.un maroc fort et puissant dans la discipline.attawfik.
44 - عبدالله الخميس 30 غشت 2018 - 12:17
شخصيا ، احسن فكرة التي سوف تنفع الشعب باكمله ويكون مغربا نافعا لنفسه و للمستقبل وهي :
كل مغربي لم ينجح في المدرسة وذكاءه ضعيفا او تربية والديه ديال ولد او طلق او ما بقاش يقرا على الدولة ان تغرمه الى التجنيد لكي يتعلم الصنعة ، التكوين المهني المجبر كي ينفعه في مستقبله ومستقبل مغربا نافعا ماشي يبقى يدور في الزنقة لا تعليم لا صنعة.
ماشي ضروري خص اولاد الشعب اي كونو كلهم في المكتب، المانيا في مرحلة المدرسة تا تصفي اولاد القراية وأولاد التموين المهني حتى واحد ما يضيع وكل واحد على حسب ذكاءه.
45 - mohamed الخميس 30 غشت 2018 - 12:41
للأسف الأستاذ /المحلل يبدو خارج نطاق التغطية ، فما يعرف بالتربية الجنسية هي من ابتداع الثقافة الغربية، و هي نفس الثقافة التي اعتبرت المثلية حرية شخصية و الزنا علاقة رضائية،
و في هذه المجتمعات تببن أن التحرش الجنسي عملة رائجة، فلا داعي للمزايدة على ثقافتنا و عاداتنا فهي في جميع الأحوال خير من الإنحلال الخلقي الغربي و ما ترتب عنه من آفات و أمراض لعل مرض السيدا إحدى تجلياتها الواضحة.
46 - كريم الخميس 30 غشت 2018 - 12:52
أنت بعيد عن الواقع أيها الخبير البارع... ألا تعلم أن أكثر الانحرافات الجنسية تقع أثناء التجنيد بسبب عزلة المجند عن العنصر الأنثوي، فيصبح عدوانبا جنسيا كلما وجد فرصة للاغتصاب أو مهاجمة un couple إذا كان في مكان فارغ. وهل نربي الشباب على التربية الجنسية بعد أن يكونوا قد بلغوا 19 سنة؟؟؟ من السهل على كل واحد أن يدعي أنهه خبير نفسي، وفي الأخير لا يقول سوى du blabla
47 - بنخي الخميس 30 غشت 2018 - 13:00
التجنيد الإجباري هو سجن إجباري لكل الشباب
48 - حسن النادلي الخميس 30 غشت 2018 - 13:10
لا علاقة بين التجنيد والجنس ... .هذا تقليد لنظرية فرويد ....
49 - citoyen الخميس 30 غشت 2018 - 13:29
l'éducation tout azimuts commence à l'école et finit au sein de la famille. Je pense que l'age du 19-24 ans est un age avancé pour apprendre les bases du respect de la nation; l'amour du pays.....
L'Etat doit réviser ça stratégie d’éducation du peuple, l’école publique est faillit ......c'(est son rôle pour bâtir une nation démocratique ou les jeunes respectent les vieux ;ces derniers respectent les jeunes ;les hommes respectent les femmes et vice versa......attendre le service militaire pour résoudre le problème .....je ne crois pas une bonne solution. In
fine le service militaire participe positivement à l’éducation des jeunes mais de l'age de 0 à 19 ans il faut que l'école s'occupe et L'Etat investisse dans les ressource s humaines .......de cette manière on aide l'éducateur militaire ou bien les responsables militaires à former les gens bien préparer à l'avance au service militaire...et par conséquent on gagne une jeunesse qui vraiment peut défendre la nation
50 - khalid الخميس 30 غشت 2018 - 13:33
le domaine du militaire marocain, comme tous les autres domaines, le degre de la corruption est tres haut. les grades profitent des soldats dans leurs entreprises, fermes, faire le menage, etc. aussi, ils ont des bateaux sans autorisations pour pechers dans les mers, aussi ils ne paient pas les assurances, ...des petits rois.....comment on veut eduquer des jeunes dans tel endroit
51 - افران الاطلس المتوسط الخميس 30 غشت 2018 - 13:36
الشباب جيد للجيش والعكس صحيح
Tout les jeunes apte physiquement seront bon pour l'armée et vis versa. chacun a une importance envers l'autre. faut combattre ceux qui lutte contre le service militaire dans notre pays ce sont des gens qui ne veulent pas du bien au pays. faut prendre en priorité des gens diplômes peut être notre armés aura besoin d'eux dans le futur. du cote militaire tout est simple l'affaire peu se régler uniquement par méthode de privé les candidats cherchent du travail dans le civil de postuler pour un travail quelconque sans être acquitté du(service militaire obligatoire) question clos de ce cote là . n'oubliez pas qu'il vas y'avoir beaucoup d'entreprises étrangères qui vont s'installer dans notre pays ce recrutement se fera par sélection ceux qui refusent le service militaire n'auront absolument aucune chance d’accéder. car, on leurs demandera toujours le document qui preuve libre du service national faut surtout pensé a ce point très importants à l'avenirs
52 - au commentaire 3 الخميس 30 غشت 2018 - 13:40
de quel revolution tu parles les marocains font la revolution juste a you tube. et Facebook .
53 - Milo الخميس 30 غشت 2018 - 14:09
لا تجنيد اجباري ولا اختياري يمكن من تغيير عقلية شباب اليوم بل بالعكس فالتجنيد سوف يكسبه الجرأة للمضي قدما في الطريق الذي لا يريد له من فرض عليه التجنيد ان يواصل السير فيه مخافة من ان يقلب عليه الطاولة.
54 - Man of truth الخميس 30 غشت 2018 - 14:21
التجنيد الاجباري سوف يحل : مشكل البطالة, مشاكل الزوجية, مشكل الطلاق, يرفع من الاقتصاد, مشكل عدم القراءة, مشكل تشرميل, امراض السكر والملح, السل والطاعون , ايبولا والكوليرا !!! هههه حموقتنا والله.

اما قضية التربية الجنسية في مجتمعنا يعتقدون انها مادة تجعل التلاميد يشاهدون فيديوهات لطريقة ممارسة الجنس !! وهدا بعيد كل بعد عن الحقيقة, فالتربية الجنسية مجرد مادة علمية تمد التلاميد بالمعلومات الصحيحة حول الجنس بدل ان يتلاقها بصورة مشوهة وخاطئة من الخلال الشارع والافلام الاباحية. ولا تختلف كثيرا عن الايات القرانية والاحاديث التي تناولت مواضيع متعلقة بالجنس.
- كما يجب ان لا نخلط بين مادة التربية الجنسية التي تقتصر على معلومات اولية علمية, وبين كورسات المدربين التي تعنى بالحياة الجنسية المعقدة لـ الازواج والتي تتحدث عن طريقة اثارة الزوجة والمداعبة والوضعيات الجنسية فهده لا علاقة لها بالتربية الجنسية المدرسية.
55 - دكدوك الخميس 30 غشت 2018 - 15:48
في الجزائر تسمى الخدمة الوطنية ولا تُدعى لها الإيناث ، يتدرب الشباب
على السلاح ، ويساهم قي البناء . وبدأت من السبعينات وهي مستمرة .
56 - عبد اللطيف الخميس 30 غشت 2018 - 16:31
يبدو أن التجنيد الإجباري للإناث ضروري حسب فهم الفهامة الكاتب المحترم، فهو سيزود المجندين إجبارا بوسائل الترفيه وتفريغ طاقاتهم الجنسية مجانا، لكن المشكل أن الدولة يجب أن تقيم بجانب كل ثكنة عسكرية مأوى لأبناء الأمهات العازبات.
57 - خالد الخميس 30 غشت 2018 - 17:13
التجنيد الاجباري هو هروب من توظيف الشباب بين 19 و 25 سنة . ذلك ان الادارة قبل توظيفك يتطلب وضعية الطالب العسكرية .
58 - سعيد الخميس 30 غشت 2018 - 17:31
لا أعتقد أن التجنيد الإجباري سيقوم بدوره على هذا المستوى.. لماذا لأن معظم المهن العسكرية تشترط على العسكري عدم الزواج لمدة معينة ورأيت مؤخرا برنامج لجنود الفيلق في فرنسا (أشخاص أجانب) لا يتزوجون طيلة اشتغالهم ضمن الجيش ولمدة عشر سنوات.. ونحن أن الاستقرار العاطفي يكون بالزواج الحلال إذن فالتجنيد في اعتقادي ليس حلا في تقويم الحياة الجنسية..
أما الاحساس بالمسؤولية والمواطن تغرس في النفوس منذ نعومة الأظافر كيف لك أن تقنع شاب في 23 أو 24 بحب الوطن وهو لا يتمتع بأبسط شروط العيش السليم كالمسكن والمأكل والملبس؟؟؟
59 - ahmad الخميس 30 غشت 2018 - 17:59
لاعلاقة --للتجنيد مع الجنس ءو التربية ---ادا كان التجنيد هو الدي يربي -ماهو دور الوالدين--المعقول هو كل مغربي خصو يتجند الدفاع عن الوطن --ادا كانت حرب هو الاول المعزومن للحرب --لا للتربية ولاضذ الجنس كما في المقال لوكان هادا صحيح ولمادا لم تربيننا من قبل
60 - hammoudaa الخميس 30 غشت 2018 - 17:59
صراحة صاحب المقال خرج عن الموضوع ..،،.اية علاقة بالتجنيد بالتربية الجنسية !!!!يخيل الي انه قيل له اكتب موضوعا في وصف الطبيعة فوصف مباراة لكرة القدم!!!
61 - mouloud الخميس 30 غشت 2018 - 19:15
بعض الناس مراض في عقولهم، رغم مستواهم الثقافي. هل يحتاج المرء الى تربية جنسية؟ فمن علم الحمار؟
التربية الروحانية، و ليس التربية الروحية ما الفرق بين الكلمتين؟، الدين شأن شخصي محض، و غرس عقيدة تأليه الوطن و تأليه الحاكم ليس أمرا فرديا، بل أمر ينبغي غرسه في النفوس
62 - محمد بن غ الخميس 30 غشت 2018 - 19:26
لاشك ان كاتب المقال اختلط عليه الثقفات فظن ان بامكان التجتيد ببلدان ستعالج معضلة الانحراف التربوي والخلقي هدا من باب ملء الكلام لانه من تربى غي بيته بين اسرته واهله وجيرانه وكل المحطين به ونمى بين الاسرة والى المدرسة عل سلوك حسن ان شاء الله سيكون اينما وضعته كاءن صالح لكن من اغوج غي تربيته واخلاقه فبلن تجدي النجنيد ولا الخدمة الغسكرين غب تقويمه لان البيض ياستاد ادا فسد لا ينفع ولن ينفع وان انتظرت فسيفسد الكل كما ان التجنيد لا يرعي التصنيف التربوي ةالاخلاقي للمجندين فلا تبني بدون اسس في الظلام
63 - ramssis الخميس 30 غشت 2018 - 19:55
اهدا ما يشغل بااكم ايها العرب( الجنس)ام مادا ؟ الشعوب ماضية في تقدمها. بكل بساطة الزموا بناتكم الاخﻻق ثم اﻻخﻻق ثم.........
64 - حالۃ تنسيك حالۃ الخميس 30 غشت 2018 - 20:07
العلاقۃ بين التجنيد والجنس هي علاقۃ قديمۃ في هذا البلد السعيد بحيث تمتد لزمن الاستعمار.فكل شرطي ودركي وعسكري وفرد من القوات المساعدۃ لابد له ان يثبت انتماءه بتجريبه لجميع انواع المفسدات من دخان وخمر وزنی وتسنطيح ليثبت انه مستعد للانخراط في تطبيق مايسمونه بالقانون من حمايۃ المفسدين والبرلمانيين وغيرهم..التربيۃ الجنسيۃ هو الالتزام بالدين الحنيف وتعلم التعفف كبارا وصغارا والتركيز علی تخليص بلدنا من الفساد لنعيش حياۃ كريمۃ.
65 - ahmad الخميس 30 غشت 2018 - 20:10
ا قسم بااالله العي العضيم -رءيت عسكري يسرق في الحافلة ساحة لهديم بمكناس--ومرة اخرى عسكري بالبدلة لعسكرية هو وصديق له -سرقوا لنا 5 دراهم كنى اهببين الى المسبح تقولون الترية هل التجنيد او الخدمة العسكرية هي التي تربي -لا غلط-كما نقول الي مربي من عند ربي -واحترامتي للابي متقاعد عسكري واخي عسكري
66 - Keni الخميس 30 غشت 2018 - 20:36
التجنيد الإجباري له صلة وطيدة بالمنضومة التربوية بمعنى ادق البلدان التي لها مستوى تعليم عال هي من ينجح بها هدا المخطط . لأن التجنيد الإجباري يتطلب أولا وقبل كل شيئ وضع الأرضية الخصبة التي تمهد لنجاحه ودلك من خلال التربية على المواطنة والحس الإيجابي تجاه الوطن والغيرة لأجله ولاشيى يعلو عليه . ولهدا أود القول أن الفئة العمرية المستهدفة موضوع التجنيد لا تمت بصلة مع مضامين وفحوى الهدف وبالتالى سنكون أمام مضيعة للوقت والأموال والعناصر البشري كدلك
67 - ابن المغرب الخميس 30 غشت 2018 - 20:51
البنات الشابات يجب ألا يتم تجنيدهن و تعريضهن لما قد يترتب عن ذلك
68 - ahmad الخميس 30 غشت 2018 - 21:44
ا لخدمة العسكرية -اي التجنيد -في اوربا- ليس فقط حمل السلاح بل حتى في المتشفيات حتى هي تجنيد
69 - Omar الخميس 30 غشت 2018 - 21:59
L'amour du pays doit s'apprendre dès le berceau
Instruction Santé Justice et Travail sont les piliers primordiaux d'une Nation
70 - Mohammed Alwajdi الجمعة 31 غشت 2018 - 00:00
إذا كنتم تريدون أن تربوا الشباب جنسيا فما عليكم إلا أن توفروا لهم عمل قار ومسكن ملاءم و تدعوه يتزوج.
71 - Redouan mouden r الجمعة 31 غشت 2018 - 00:39
الشباب يحتاج الشغل و اذا بالمسؤولين يختاروا الاسهل التجنيد الاجباري .متى كان الحب قصرا ؟ متى كانت المواطنة تفرض و تجبر ؟ متى كان حب الوطن يلزم قهرا على الافراد ؟ ماذا اعطى المسؤولون لهؤلاء الشباب حتى ينخرطوا في التجنبديد ؟ ماذا اعطى الوطن لهؤلاء الشباب؟ ترى هل سيكون ابناء الميسورين و المسؤولين ضمن الشباب الذي فرض عليه التجنيد قهرا؟ الحكومة ضعيفة لم تخطط لشيء .في المغرب الذي يتخذ هذه القرارات في الظل . المفرب البلد الوحيد الذي لا ندري من يحكم و من المسؤول و من يصدر القرارات ؟
72 - Anouar الجمعة 31 غشت 2018 - 11:14
لا أقصد هنا التربية الدينية، لأنها مسألة فردية ولا يمكن لأحد التدخل فيها، وخصوصا أنه ستكون بين هؤلاء الشباب المغاربة تنوعات عقائدية كثيرة، فمنهم ملحدون ولا دينيون ويهود ومسلمون وبهائيون وشيعيون وأحمديون مثلا. إن مشروع التربية الروحانية المواطنيّة هو تدريس برنامج مكثف على التشبع بمفاهيم القيم الإنسانية العالمية التي تخدم المجتمع والوطن وبدون انتظار أي مقابل.
73 - moha الجمعة 31 غشت 2018 - 11:50
االرد على صاحبالدول المتقدمة تقوم بالتجنيد الاجباري اش جاب موحى لنوفل راه كتخربق tu raconte n'importe quoi
74 - ماشي منافق الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:25
الى صاحب التعليق رقم 1 كن انت انسان صالح و حاسب الناس
المجموع: 74 | عرض: 1 - 74

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.