24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "ثافرا" تدعو إلى إطلاق سراح باقي معتقلي الريف

"ثافرا" تدعو إلى إطلاق سراح باقي معتقلي الريف

"ثافرا" تدعو إلى إطلاق سراح باقي معتقلي الريف

أعلنت جمعية "ثافرا للوفاء والتضامن" عن تثمينها لإطلاق سراح مجموعة من معتقلي حراك الريف، مذكرة في الآن ذاته بما وصفته بـــ"معاناة باقي المعتقلين السياسيين، الذين ما زالوا رهن الاعتقال الانتقامي مشتتين على مختلف سجون الذل والعار، ومعاناة عائلاتهم التي تتعمق وتستفحل منذرة بمآسٍ إنسانية تسائل مصداقية كل الشعارات الرسمية الرنانة التي يتغنى بها المسؤولون".

ونبهت الجمعية، في بلاغ صادر عنها، توصلت به هسبريس، الدولة إلى أن الحل الوحيد لطي قضية المعتقلين السياسيين لحراك الريف "يتمثل في امتلاكها الجرأة والشجاعة في الاعتراف بتخبط التدبير الرسمي لقضية حراك الريف، وبخطأ مقارباتها الأمنية القمعية والجنائية كجواب عن مطالبه، والإسراع بإطلاق سراح ما تبقى من المعتقلين السياسيين للحراك، وإسقاط المتابعات عن كل النشطاء، والاستجابة لمطالبهم، وإنصاف شهداء الحراك وعائلاتهم".

واعتبر بلاغ الجمعية أن الإفراج الأخير عن بعض المعتقلين "هو صك براءة إضافي لكل المعتقلين، يُبطل مواصلة محاكمة من تبقى منهم".

ولم يفت الجمعية، في ختام بلاغها، أن تعرب عن تقديرها "لكل القوى الحية والهيئات الحقوقية والمدنية والذوات الحرة الداعمة للحراك، وطنيا ودوليا، على جهودها من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف"، مناشدة إياها بتكثيف تحركاتها وتقوية جهودها النضالية "للضغط على الدولة من أجل إطلاق سراح كل معتقلي حراك الريف وباقي الحراكات الاحتجاجية بالمغرب ومعتقلي الرأي".

حري بالذكر أن البلاغ المذكور جاء إثر اجتماع موسع لمكتب جمعية "ثافرا للوفاء والتضامن"، انعقد بمقر ملتقى المرأة بالحسيمة لتدارس مستجد الإفراج عن مجموعة من معتقلي حراك الريف، حيث أعطيت خلاله الكلمة للمعتقلين السياسيين المفرج عنهم، "الذين عبروا، من خلالها، عن امتنانهم للاستقبال المتميز الذي احتُضنوا به منذ مغادرتهم أسوار السجون البغيضة، رغم الظروف الاستثنائية التي تعرفها المنطقة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - زكرياء المغربي الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:48
معتقلي حراك الريف تما إطلاق سراح أكثر من 90 في المئة منهم لكن رئيس العصابة تاجر المخدرات ناصر الزفزافي المجرم يستحق الإعدام ( الشنق ) هذه هي تهمة الزفزافي
الهجوم على إمام مسجد يوم الجمعة
إضرام النار في منازل الشرطة
إضرام النار بسيارات الدرك الملكي وسيارات الشرطة والقوات المساعدة
إضرام النار في عجلات السيارات وسط الطرق
التحريض على العنف والفوضى
عثور الشرطة في منزله على ساعة بقيمة 20 مليون وراية جبهة البوليساريو المتطرفة
2 - abid الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:54
سجون الذل والعار.....عبارة تطلق على معتقلات العدو وليس على المراكز السجنية بالوطن .
ما هذا الحقد ؟ وإلى أين سيقود الطغمة المروجة له والزمرة المزمرة له ؟
ما هكذا يكون النضال أيها المراهقون !!!!
3 - kata الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:00
السلام باغي غير نعرف واش هاد الشباب لي كايطالبوا بءطلاق سراح هذه الفءة من اابلطجية ردوهم سياسيين دبا لي خرج كايحيح و يغوت و يهرس بلا مايفهم كنقولو سياسي ءوا ءشبقا مايقول مول الفكر و القلم ؟ باراكا راه زتو فيه
4 - محمود الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:23
الاخ زكريا المغربي 1 : اذا كان كلامك على صواب و ان التهم ثابتة في حق المعتقلين لمذا تم اقالة هذا ألكم من الوزراء و المسؤولين الكبار و حتى الصغار و وقع كل ذلك المخاض في الحكومة و لازالت اثاره تردداته الى الان معنى ذلك انهم على صواب و بالتالي لا يستحقون تلك المدة من السجن رغم أني لا أحب التعليق على شؤون القضاء .اما واقعة المسجد فكانت مثل محربة الذباب التي ضرب بها الداي مبعوث فرنسا الى الجزايءر و كانت سببا في استعمارها ! لقد وقعت احداث كثيرة مثل تلك و كانت على المباشر و لم يصدر وزيرا الأوقاف بيانا .على كل حال قضية باقي المتهمين لازالت قي مجرى القضاء لن تكون من الحكمة المطالبة بإطلاق صراحهم.
5 - تماسينت المنسية al hoceima الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:40
انهم رهائن ومختطفين والشعب المظلوم والمغلوب على امره والله وثم والله سينتصر طال الزمن او قصر وكلنا زفزافيون وكلنا مختطفين ولن نتراجع ولن نستسلم ولو سيجتمع الجن والانس,لا حل لا حل لا حل لا للتهدئة بدون اطلاق سراح كافة الرهائن والمختطفين وتحقيق الملف الحقوقي ورفع العسكرة والتحقيق في ملفات الشهداء بين 2011 و 2017 .
6 - المصطفى الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:52
كل من ثبت في حقه اضرام النار في الممتلكات العامة والخاصة ، والتكسير والتخريب المتعمد ، يجب الرفع من مدة سجنه ومع الاشغال الشاقة بالسجن الفلاحي العدير.
7 - م المصطفى الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:13
للدولة هبتها وضوابطها وأسسها ومؤسساتها. يجب أن تحترم حتى تبقى قوية وذات قمة ووزن. وبالمقابل هناك المواطن الذي يجب عليه أن يكون على وعي بما له وما عليه. ما له أن تتجاوب الدولة معه حسب قدراتها وإمكانياتها. وما عليه هو احترام القوانين وعدم التجاوز للخطوط التي يسمح بها القانون والتي تدخل في تخصصات الدولة.
فارتباطا بعراك الريف، لا احد ينكر او يتجاهل بأن بعض المواطنين قد قاموا بأشياء مخالفة للقانون دون ان ندخل في التفاصيل.
وبناء على ذلك تم اعتقال عدد من المتظاهرين الذين اصدرت المحكمة في حقهم السجن بطرق متفاوتة، كل حسب ما قام به.
ونتيجة لذلك، بل للخروج من السجن، تقدم البعض بطلب العفو لجلالة الملك. فمن قام بهذه المبادرة فقد استفاد من العفو الملكي، ومن لم يقم بذلك فقد ظل حبيس زنزنته. إنتهى الكلام.
8 - ياسر الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:15
الى صاحبة التعليق "تمانسيت المنسية"كلامك ينم عن التطرف والحقد العميقين,إتقي الله في وطنك.وانظري كيف تصرف الرئيس التركي رجب اردوغان مع امثالك لقد زج بهم جميعا في السجن مع عقوبات قد تصل الى الاعدام,ومع ذلك لم تجروء اي منظمة حقوقية....انها شأن داخلي اما عندنا فالملك كان جد رحيما مع هذا الملف وأحسن ما فعل,اما رءوس الفتنة فلهم الخزي في الدنيا والاخرة "الفتنة ناءمة لعن الله من ايقضها"
9 - محمود الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:27
الاخ مصطفي لم تكمل الجملة لتكون صحيحة :كل من كان ضحية تعسف الدولة و تسببت له في عاهة مستدامة كما وقع لمراهق جرادة القابع في مستشفي وجدة عليها بتعويضه و العناية به مدى الحياة.
10 - Anir الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:37
واضح أن العياشه المتخاذله شغلها الشاغل هو عرقله مسيره احرار المغرب في إتجاه نحو تحقيق دوله يسود فيها العدل والكرامه الانسانيه ضمن دوله ديموقراطيه حقيقية يكون فيها أفراد شعبها اسياد وليس بالعبيد.والسلام
11 - youssef الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:48
إلى الاخ رقم 4:
نعم صحيح، تم توقيف مجموعة من المسؤولين على هامش التحقيق الذي قامت به الدولة لتحديد المسؤوليات وتفعيل مبدأ "ربط المحاسبة بالمسؤولية"، في الاحداث التي واكبت "حراك الريف"، وافرزت تهاونا وضعف تقدير المسؤولية وقلة الكفاءة لدى المسؤولين.
كلام صحيح وجميل ولا يتناطح عليه تيسان.
ولكن سيدي المحترم، هذا ليس مبررا ليقوم "شخص معين" ، لا داعي للتذكير بمستواه الدراسي والاكاديمي وخلفيات عمله وانشطته حتى لا نتهم بالانحياز وتجريم المتهم قبل إدانته، ويتجرأ بكل وقاحة ليقوم بـ :
_ التهجم على امام وخطيب الجمعة دون مبرر معقبول.
_ مهاجمة أجهزة الأمن والتعدي على ممتلكاتهم المنقولة.
_ تهييج الرأي العام وزرع الفتنة من خلال "وصف الدولة بالاستعمار الذي يجب تصفيته".
_ تبوث اتصالاته بخلايا اجنبية ومغربية بالخارج، وامتلاكه رموز كيان معادس للوحدة الترابية.
_ إسباغ صفة "الربانية والصحوبية للنبي عليه (ص)" لمن لا يملكها، وتسميته لعبد الكريم الخطابي، شهيد حرب تحرير الريف، بالصحابي "رضي الله عنه وأرضاه"، وهي صفة لا تلصق حتى بالتابعين، ولها معاييرها وشروطها الفقهية المحدّدة.
باختصار، تحية للاخ صاحب للرقم 1
12 - ياسر الأربعاء 29 غشت 2018 - 14:41
تحية لصاحب التعليق"م المصطفى" اشاطرك الريىئ .......
13 - كمال الأربعاء 29 غشت 2018 - 15:45
لا يمكن ان يكون هيبه لدوله وقد غادرها ثلث ساكنتها حتى الان والباقي ينتظر تقفي اثارها على احر من الجمر.
لا يمكن ان يكون هيبه لدوله وألاف من اطفالها متشردين في اي مكان البعض منهم وصلو الى الدول السكندينابيه بالقرب من القطب الشمالي. خمسه الف من هؤلاء الأطفال تائهين في اسبانيا لوحدها.
عشرون منهم يلج مدينه مليليه خلسه يوميا حسب اخر الاخبار. العدد وصل في المدينه مليليه لوحدها الالف.
وماذا عن مشاهد الذل والعار والمذله في معابير سبته ومليليه؟
قلاك الدوله لها هيبتها ولا تسمح بهذا وذاك. مضحك ومخجل ومبكي في نفس الوقت.
14 - م المصطفى الخميس 30 غشت 2018 - 00:20
لك الحق في أن تخجل وتبكي كما يحلو لك، وتبدي ملاحظاتك في هذا الفضاء المحترم وفق قناعاتك الخاصة، كما أن الحق كل الحق للآخر بأن يفكر بشكل آخر ، وبطريقة ربما لن تروقك، وهي أن نعمة الأمن والأمان رهينة بهيبة الدولة. إذ بغياب تلك الهيبة ستعيش البلاد في فوضى عارمة والعياذ بالله. لكن رغم ذلك لا بد لمؤسسات الدولة أن تراعي كل الجوانب التي تعمل على استقرار البلاد وجعل المواطن يعتز بوطنه والإنتماء إليه في التشغيل والصحة والسكن... وهذه هي الأوراش الأساسية التي على الدولة الاشتغال.
15 - كمال الخميس 30 غشت 2018 - 04:46
إذا كان كلامي غير صحيح فكون جريئا فكذبني.
اما الامن والامان يضمنه دستور ديموقراطي في دوله ديموقراطيه جقيقيه والذي تكون فيه القضاء مستقل. وليس الاشخاص في حد ذاتهم.
يجب أن نستفيق من عمليه التخدير التي ما زلنا نئن تحت رحمتها ومنذ قرون من الزمان خلت.والسلام
16 - م المصطفى الخميس 30 غشت 2018 - 13:48
أخي الفاضل : كمال
أولا اتقدم بالشكر الجزيل لجريدة هيسبريس ، والتي توفر لنا هذا الفضاء للتواصل ولتبادل الآراء.
وعلاقة بما جاء في تعليقك الأخير، اقول لك بأنني لست مؤهلا لا ثقافيا ولا سياسيا ولا معرفيا لكي أنتقد كلامك وبالأحرى أكذبك. فقط أبديت رأيي في الموضوع ملتمسا من خلاله أن اكون قد وفقت ولو بعض الشيء في تناوله. لكن هذا لا يمنعني من أن أتمنى الأمن والأمان والإستقرار لبلدي والعيش الرغيد للمواطنين تجانسا مع مطالبهم وتطلعاتهم.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.