24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | باحثة اجتماعية: التربية الجنسية سلاح يحمي الأطفال من الاغتصاب

باحثة اجتماعية: التربية الجنسية سلاح يحمي الأطفال من الاغتصاب

باحثة اجتماعية: التربية الجنسية سلاح يحمي الأطفال من الاغتصاب

تَواترتْ، خلال الآونة الأخيرة، حالاتُ اغتصاب الأطفال في المغرب، وتطورت من الاغتصاب الفردي إلى الاغتصاب الجماعي المرفوق بالعنف، كما حدث في واقعة اغتصاب الفتاة خديجة نواحي مدينة الفقيه بنصالح التي تعرضت للاحتجاز والاغتصاب مدة شهرين، من لدن 12 شابا.

في السطور الآتية، تسلّط الأستاذة خديجة براضي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، الضوء على ظاهرة اغتصاب الأطفال في المغرب، من زاوية علم الاجتماع، حيث ترى أن هذه الظاهرة ليست جديدة عن المجتمع المغربي، وأنّ ما جعلها تطفو على السطح هو خروجها من نطاق السرية والتكتم الذي كانت تُحاط بها من قبْل.

في الآونة الأخيرة، ازدادت حالات اغتصاب الأطفال في المغرب. هل نحن إزاء ظاهرة جديدة، أمْ أنّ هذه الظاهرة كانت موجودة منذ القِدم؟

يمكن القول إنها ظاهرة قديمة – جديدة ارتباطا بطبيعة المجتمع المغربي وبِنيته "المحافظة"؛ ونقصد بالمحافظة هنا أنه لطالما كانت هناك إحاطة لجرائم الاغتصاب بالكثير من التكتم والسرية من قِبل أسَر الضحايا خشيةً من الفضيحة أو خوفا من المغتصب... فيما مضى؛ أما خلال السنوات الأخيرة، فقد ظهر اهتمام كبير من لدن منظمات المجتمع المدني المهتمة بقضايا اغتصاب "القاصرات والقاصرين".

اهتمام منظمات المجتمع المدني بقضايا اغتصاب القاصرات والقاصرين أخرج هذه القضايا من خانة المسكوت عنه، لتصبح مَحط نقاش الرأي العام الوطني بمختلف فاعليه (حقوقيين، باحثين، وإعلاميين)، ناهيك عن الأرقام الصادمة التي تسجَّل حول هاته الظاهرة من لدن جمعيات المجتمع المدني التي تشتغل على قضايا الاغتصاب؛ ففي آخر تصريح من السنة الجارية لجمعية "ما تقيش ولدي"، أكدت أنها تتلقى يوميا ثلاث حالات لأطفال ضحايا اغتصاب. كما تشير إحصائيات "المرصد الوطني لحقوق الطفل" إلى أن الأطفال ما بين 6 و14 سنة من الجنسين هم الأكثر عرضة للاغتصاب، مع التأكيد على تنوع المتغيرات التي تتعلق بالفئات الاجتماعية التي يتحدّر منها الضحايا.

وبالإضافة إلى كل هذا، يأتي الدور الكبير واللافت الذي تلعبه وسائل الاتصال الحديثة من توثيق لمختلف الحالات والجرائم التي تُرتكب في هذا الصدد، والتي تُعرِّف أكثر بالظاهرة ومدى استفحالها داخل المجتمع المغربي.

إلى ما تُعزى أسبابُ ظاهرة اغتصاب الأطفال في المغرب؟

هناك أسباب رئيسية وشمولية، وشموليتها تتجلى في ارتباطها بالإشكالات الهيكلية المتجذرة في المجتمع، والتي تتمثل بالأساس في انتشار الفقر والبطالة والتهميش والأمية والانحراف، وضعف القوانين الوضعية المتعلقة بجرائم الاعتداء الجنسي.

وهناك أسباب خاصة، وخصوصيتها ترتبط بالبنية الفكرية للمجتمع المغربي "ثقافة المجتمع"، بما فيها الثقافة العامة المرتبطة بالعلاقات الإنسانية بشكل عام، فيها الجانب القيمي، والجانب الذي يخص تلك النظرة الدونية اتجاه المرأة بالخصوص، وبالثقافة الجنسية التي صنعناها وبنيناها داخل مجتمعنا بشكل خاص والتي تلخَّص في الكبت والحرمان الجنسي المنتشر بين الأفراد... بالإضافة إلى التفكك الأسري، والظروف المعيشية المزرية، وتعاطي المخدرات، والإهمال التربوي..

هل يلعب غياب التربية الجنسية دورا في جعل الأطفال القاصرين عُرضة للاغتصاب؟

هذه مسألة بديهية، ويجب النضال من أجل إرسائها اليوم قبل الغد. هناك ثلاث مؤسسات رئيسية توزع الأدوار فيما بينها من أجل ترسيخ تربية جنسية متوازنة للأطفال هي: مؤسسة الأسرة ودورها الذي يتمثل في الحوار والتواصل الدائم والتعريف بالجسد للطفل والمخاطر الخارجية التي يمكن أن تلحق به وتوعيته وتأطيره بسُبل عقلانية واضحة وبسيطة، ناهيك عن دورها الكبير في عملية المراقبة المستمرة، وعدم الوقوع في فترات يُهمل فيها الطفل فيكون عرضة للأذى. والمدرسة من خلال إدراج مناهج متعلقة بالتربية الجنسية وتكوين الأساتذة في هذا المجال من أجل تحقيق تنشئة اجتماعية متوازنة للطفل وبناء جيل واعي ومدرك. ثم الإعلام الذي يرتكز دوره على خلق النقاش العمومي حول الظاهرة وتمرير رسائل توضيحية من خلال استضافته لمختصين (سوسيولوجيين، سيكولوجيين، أطباء...) من أجل تحليل الظاهرة، واقتراح أساليب وقائية وحمائية وتربوية للأطفال والمراهقين، بهدف عدم الوقوع ضحية جريمة اغتصاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - بلا حشمة السبت 01 شتنبر 2018 - 09:19
اولا حالات الاغتصاب كاينة.القوانين تا هيا كاينة لكن لا تفعل. مثلا ما معنى عفو ملكي؟ صاحب الحق هو الذي بيده ان يعفوا عن الجاني و ليس شخص آخر لم يتضرر في شيء.
ثانيا حالات المتاجرة بالاغتصاب للاسف تا هي موجودة لا يمكن إنكارها. شحال من وحدة بالغة كتفسد بمبرر الحب و العلاقة العاطفية و التخربيق فالتالي تقيم دعوى الاغتصاب الى البلان ديالها مخرجش ليها.
اما تصفية الحسابات بهكذا تهمة فحدث و لا حرج. جارتنا سلعة خامجة و قفات كتهدد راجل في الحومة اعترض على تصرفات ابناءها من سرقة و اعتداءات. قالت ليه بالحرف الواحد "سير ولا نغرقك" و بالفعل خورات بنتها 13 عام بصبعها و تهماتو. لوكان ماشي الجيران اللي سمعوها و جابو خبارها العيالات و شهدوا عليها لوكان السيد كان فخبر كان.
الله يهدي ما خلق أو صافي. بنادم ما بقاش عندو ضمير لا المغتصبين نيشان و لا هادوك اللي كيلفقوا لولاد الناس التهم الباطلة
2 - أمين السبت 01 شتنبر 2018 - 09:22
نعم، أنا مع التربية الجنسية الاسلامية، و لكن أن تربوا أبناءنا على كيفية الاستمناء و أنواع العلاقات الجنسية الشاذة بين الرجل و الرجل و المرأة والمرأة و من سن جد مبكر الذي يتبعه مرحلة المراهقة العاصفة في ظل الإغراءات الجنسية بالمسلسلات و الاشهارات. فأنتم بهذا تمهدون لمزيد من الإنحلال و تجنون على مؤسسة الزواج التي لن تصبح قادرتا على إشباع الطموح الجنسي الشاذ المرسخ بإسم التربية الجنسية. و اخيرا الله المستعان و لا حول ولا قوة إلا بالله العي العظيم.
3 - Abdo السبت 01 شتنبر 2018 - 09:25
انها مفارقة ومقارنة غريبة ات تجمع بين الاغتصاب
والتربية الجنسية ؟؟. فالاغتصاب إجرام وعنف وتهديد. وأما التربية الجنسية فهي نوع من الوعي والثقافة يمتلكه الشخص في علاقته بشريكه الآخر من أجل المتعة والراحة الجنسية ... ولا أجد لهذا المقال مكانا الا اذا أراد صاحبه أن يجعل من بيت الزوجية عشا للاغتصاب عند من لا يعرفون هذه الثقافة الغربية والغريبة ..؟؟؟
4 - aziz السبت 01 شتنبر 2018 - 09:33
اصلا هدك حشوم هي لخرجات على شعب .
عدم القدر على كلام فهد المواضيع هو لكيدي للاحداث الاختصاب و صور الخطأ لتتكون لبعض حولا الجنس تودي إلى فهم الأمور بشكل خطأ .
المجتمج يحتاج الإصلاح من ٥ .
الان وصل الوقت باش بندم إوعي الأطفال حولا هد الموضوع الآن دابا زمان العولمة و كثرة المعلومات تؤدي إلى تشويش عقل الشباب و الأطفال اما هدي حشوم ولا لبسي ولا تسري مابقاتش وكلا.
5 - روميو السوري السبت 01 شتنبر 2018 - 09:34
التربية الجنسية لا تكفي يا سيدتي و انما التربية في الاسرة. انظري الى الشوارع في المغرب فهي مليئة بالشباب الزعر ..( بالعامية الزعران) ، كما هو الحال في مصر و الذين لم يكتسبوا اي نوع من التربية الاخلاقية في المنزل و انما تربوا على اخلاق الشارع. ان لم يكن الاهل في المنزل قدوة للشباب، فلا تعذبي نفسك.
6 - فاينك ااالحبيب فاينك السبت 01 شتنبر 2018 - 09:36
الاسلام فصل هذا فرقوا بين ابناىكم في المضاجع ومن بلغ وعجب خلقه زوجوه ومن لم يستطيع فليصم هذا مجرب بدون بشر
7 - Rachid السبت 01 شتنبر 2018 - 09:37
الاغتصاب و la pedophilie موجودة فكل الدول حتى الدول الاوروبية التي تدرس التربية الجنسية... أقول للباحثة الحل الوحيد لمحاربة اغتصاب الاطفال هو تشديد العقوبات لأقصى ما يمكن.. لتصل الى المؤبد..حينها اي مغتصب سيفكر مليون مرة قبل الاقدام على فعله
8 - حسن حسون السبت 01 شتنبر 2018 - 09:38
نعم عندكم الحق .و لكن عن اية تربية جنسية تتحدتون ؟ ما هي حدودها ؟ ادا كنتم تقصدون ان يفهم الطفل جسمه و تغيراته و ان الفطرة و العادي هو ان الرجل يميل للمرأة و المراة للرجل فهدا مفهوم و مقبول ،و اما انعلمهم العادة السرية للاطفال طريقة التستمناء و انه جسمه يفعل به مايريد و طريقة الوصول لما يسمى للنشوة الطفلية فدلك ضرب من الجنون .ادا صح دلك للاوروبيين فنه لن يصلح لنا لاعتبارات عديدة
9 - Mahzala السبت 01 شتنبر 2018 - 09:38
يمكن ان يتعقد القاصرين من الجنس والخوف من العلاقة عند الكبر يجب ان يكون التعليم مدروسا
10 - abdel75 السبت 01 شتنبر 2018 - 09:38
نحن مع التربية الجنسية بشرط أن تكون للفتيات إمرأة تدرسهم وللذكور رجل يعلمهم مع منع الإختلاط في هذه المادة. الحشمة مبقاتش بزاف فالمغرب ومن حالوش نقضيو عليها. ويجب تدريس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ليعلم الشباب أن الإسلام يقنن الجنس في إطار الزواج أما خارج هذا الإطار فهو زنا وتدريسهم عقوبة الزاني والزانية لتكون التربية شاملة وهادفة.
11 - Fassi السبت 01 شتنبر 2018 - 09:48
الحل يا أيتها الأستاذة الكريمة ليس هو التربية الجنسية في الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام وإنما هو مراقبة الأبناء سواء كانوا ذكورا أو إناثا وعدم إرسالهم فرادى أو جماعات دون مرافقة شخص بالغ إلى الدكاكين أو المدرسة من أجل اقتناء ما يحتاجه البيت مثل تلك الأم التي أرسلت اينتها من أجل شراء تعبئة على الساعة الثانية بعد الزوال فاغتصبها حارس العمارة التي تسكن بها.
المراقبة والحضيان بالدارجة هي الحل أما غير ذلك فلن يأتي سوى بمصائب الغرب إلى بلاد المسلمين ولنا في التربية الجنسية القرآنية خير مُعلّم ومُفقّه.
الحضيان الحضيان والمراقبة المراقبة واتقوا الله يا أيها الآباء ويا أيتها الأمهات في أبنائكم سواء كانوا ذكورا أو إناثا فالله قد أعطاكم نعمة يجب عليكم المحافظة عليها بالشكر والاستغفار.
12 - الخفاء والتجلي السبت 01 شتنبر 2018 - 09:49
تضمن المقال أفكارا جيدة تضيئ عتمة الطابو /العقدة السيكوسوسيو في المجتمع المغربي؛ والاجود انه ركز على المؤسسات التي يعاش فيها الطابو في تجلياته المرضية ؛ وقد قدم المقال توصيات يؤخد بها في تناول الظاهرة.
ويبقى المثير في الاشكال ان المقال لم يتحدث ولو عن مرجعية واحدة يستنير بها القارئ لتفكيك الظاهرة والغوص أكثر في عمقها المعرفي والتربوي.
فهل مرد هذا إلى ندرة المرجعيات ؟ ام الأمر يتعلق بظاهرة رديفة تتمثل في نفور المفكر والمربي والاعلامي المغربي من موضوع التربية الجنسية ؟
ام ان المجتمع المغربي لم يبلغ بعد لتناول الظاهرة بشكل علني وصريح لتصبح من بين المواضيع اليومية التي يتم تداولها في المؤسسات ٣ المذكورة اعلاه. ( مع استثناء بعد المؤسسات الإعلامية التي جعلت من الظاهرة موضوعها المتميز )
13 - Mohamed السبت 01 شتنبر 2018 - 09:52
مع الاسف لا توجد تربية جنسية في ديننا , لا في القران ولا في السنة .

كل ماهو موجود : الحرام والحلال وتظل هذه الاسئلة تطرح على علماء الناسا عفوا على علمائنا الى حد الان وفي المستقبل
14 - amouzg السبت 01 شتنبر 2018 - 09:52
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
اول ملاحظة و كما جرت العادة أن هناك تنسيق بين الإيديولوجية العلمانية الفرنسية و الداعين إليها في المغرب فكلما كان هناك جدل حول ظاهرة ما أو موضوع في فرنسا يخرج إلينا أحد ليناقشه في و سائل إعلامنا و كأننا مجتمع واحد.
الأمر الآخر هو اننا مجتمع مسلم و الذي ينقصنا هو التربية الإسلامية التي أفرغت من محتواها و بسرعة هائلة في الآونة الاخيرة منذ ان وضع العدالة و التنمية ( الاسلامي) في الواجهة ليغطي عن برامج و مخططات الزنادقة و الملاحدة بمختلف أصنافهم
أن لنا مرجعا و منبعا اذا اعتمدنا عليه و أنشئنا ابنائنا على التربية الإسلامية الصحيحة متابعين في ذلك الكتاب و السنة الصحيحة بعيدا عن تقاليد و ترهات ورثناها من الخرافيين عباد القبور ، و صوحب ذللك بعقوبات الردع على المجرمين، فإننا بذلك سنتخلص بإذن الله من كل هذه المشاكل
و الله اعلم و صلى الله على سيدنا محمد و الله و سلم
15 - باحث عن الحقيقة السبت 01 شتنبر 2018 - 10:02
واش هادا ماشي لحماق ، دبا حنا الى بدينا نرسمو لوليداتنا الجهاز التناسلي : هذا كدا .. وهذا كذا .. زعمة هاد المعلومة هي الي غادي تحميهم من الاغتصاب .
الاغتصاب ظاهرة مرضية فالمجتمع خاصها علاجات سلوكية واخلاقية ثم امنية وزجرية
وباراكاو علينا من الفلسفة . شحال هادي المقررات الدراسية ماكان فيها تربية جنسية ومع ذلك ماكانش هاد الشي ديال الاغتصاب الي كاين اليوم ، العري والبطالة وتكالف الزواج والامراض النفسية والمواقع الاباحية والانحلال الخلقي كل هذا وراء الاغتصابات
16 - مصطفى السبت 01 شتنبر 2018 - 10:11
الحياة الجنسية طبيعية لا تحتاج إلى تربية بل هي تخلق مع الإنسان والحيوان ولا يمكن محاربة الاغتصاب الا بالاشباع الجنسي وذالك عبر الزواج وغير دالك هراء
17 - Amine السبت 01 شتنبر 2018 - 10:13
المقال يتناول عدة نقط و يسرد اسباب عديدة لهذه الضاهرة. للاسف جل المعلقين اكتفو بقراءة العنوان وتعاليقعم تنم فعلا عن عدم وجود تقافة اصلا ايا كان نوعها. عنوان مستفز يا صاحب المقال استدرجت به عديمي تقلفة كثر
18 - ب.مصطفى السبت 01 شتنبر 2018 - 10:15
القول بتعميم التربية الجنسية في المؤسسات التعليمية قول فيه شبه نحن نتساءل متى كان التمثيل الجنسي في مؤسسة مختلطة تعليما سليما ؟ هل يدرك صاحب النص ان الشباب المراهق عندما يتلقى درسا في التربيةالجنسية خاصة اثناء تجسيم اجزاء التناسل المرأة او الرجل كيف يكون احساس التلميذ المراهق انت امام عقل غير منظموغير نادج وتطعمه باداوت جنسية تغري الكبارقبل الصغار بدعوى فهم التلاميذ التربية الجنسية نقول وبالدليل ان التربية الجنسية تزيل الطينة بلة الحلول هو تطبيق القانون الصارم مثل ما يوجد في بعض دول الغرب الاغتصاب يساوي الاعدام اما القول بالتربية الجنسية فهي حيلة العاجز
19 - بطراوي السبت 01 شتنبر 2018 - 10:19
وهل التربية الجنسية ستجعل الطفل يقاوم الوحش اللذي سيغتصبه....قضيت معظم عمري في امريكا والله والله لم اسمع بهذا المصطلح ابدا....الحل في العالم كله هو عدم الاغفال عن ابني ولو دقيقة مع الحكم بالاعدام للمجرم ....اكررها الحكم بالاعدام الاعدام الاعدام
20 - طنجاوي السبت 01 شتنبر 2018 - 10:22
انا لي اثارني بزااف هو الثورة، ركزوا معايا على الدري
21 - متابع السبت 01 شتنبر 2018 - 10:26
التربية الجنسية تحمي الاطفال من الاغتصاب..... والقوانين الصارمة والاحكام الثقيلة تردع المغتصبين.
22 - المهدي السبت 01 شتنبر 2018 - 10:30
شرع الله وحده كفيل بحماية المجتمع من كل زلل
أما من سمت نفسها تربوية اجتماعية زورا فتريد وأمثالها ركوب موجة الفسق والفجور لتزيد المجتمع إيﻻما
أيها الغيورون اذروا المندسين المفسدين بكل صورهم وطرقهم اليهودية الشيطانية وتذكروا قول الخالق سبحانه ( ويسعون في اﻻرض فسادا )
23 - تربية تربية السبت 01 شتنبر 2018 - 10:43
نعم التربية الجنسية في الأول تكون بالتحذير من الغريب وتعليم الطفل عدم إظهار عورته امام غيره أيا كان. وأن لا يقبل أحدا ولا يدع أحدا يقبله غير أمه وأبيه وأقاربه من النساء. وتتعلم البنت لبس ما يستر عورتها ولا يجلب الذئاب البشرية.
وبعد سن السابعة يتعلم أيضا أن العلاقات الجنسية لا تكون إلا بين الأزواج وأن غير ذلك حرام. هذا في البيت وفي المدرسة. وأن الزواج يكون بين رجل وامرأة وغير ذلك انحراف عن الفطرة. الله يحفظ أولادنا وبناتنا
24 - امين الحسناوي السبت 01 شتنبر 2018 - 10:49
دولة مسلمة و كتقري الأطفال و الشباب ساعة الى ساعتين في التربية الإسلامية في الأسبوع داكشي علاش أي إنسان ميحملش شب هم لهدا القوانين الوضعية من انا و جبد داكشي علاش غنعيشو في روينة (عري..اغتصاب ..سرقة..سكر ..مخدرات.. عقوق..فساد) ممم كتعرفو حسن من الله نتوما و ورونا جهدكم اسمع ايها القارئ قال عمر بن الخطاب نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً
25 - الثقافة الجنسية ضرورية السبت 01 شتنبر 2018 - 10:55
الثقافة الجنسية أصبحت ضرورية فهى لا تعنى الدعوة للدعارة والتفسخ والإنحلال والإنحراف بل بالعكس فهى تجعلك إنسان راقى يعرف كيف يتعامل مع أخطر وأكبر طاقة فى الإنسان وهى الطاقة الجنسية ... فالجهل عدو الإنسان ...
26 - mohamed السبت 01 شتنبر 2018 - 10:56
هل كانت هناك تربية جنسية في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين ??? وبالتالي هل كان هناك اغتصاب ??? التربية الجنسية ماهي الا وسيلة لزرع الثقافة الغربية والاختلاط والانحلال الخلقي, انها خطة الصهاينة والماسونية.
27 - بشير السبت 01 شتنبر 2018 - 10:59
ردا على الاخ الذي Mohamed الذي قال ان التربية الجنسية غير موجودة في الدين الاسلامي لا في القرآن ولا في السنة اذكره بهذه الآية الكريمة "يسالونك عن المحيض قل هو ادى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله"
وروي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة ويحثهم على مداعبة الزوجة لاثارة غريزتها الجنسية وان يكون الوطء خاتمة للجماع حتى تكون الاستفاذة من المعاشرة متبادلة. والإسلام لم يحصر الجنس في: "حلال وحرام" فقط ولكن ليضع العلاقات الجنسية في اطارها الشرعي وهو الزواج ردعا لمجموعة من المشاكل التي تقوض اركان الحياة المجتمعية النقية و تجنبا لمشاكل صحية وعلى راسها مرض السيد
اما عن غياب التربية الجنسية عن المقررات الدراسية فهذا غير صحيح فمقرر الثامنة اعدادي في مادة علوم الحياة والأرض يتطرق بتفصيل كافي للتوالد عند الانسان.كما ان مقرر التربية الاسلامية يضع الجنس في اطاره الشرعي.
28 - Vega السبت 01 شتنبر 2018 - 11:00
التربية الجنسية سياسة شيطانية لا علاقة للاغتصاب بالتربية فأوروبا تدرس الجنس في المدارس و مليئة بالمرضى البيدوفيليين المغتصبين ....
29 - المكلخ السبت 01 شتنبر 2018 - 11:00
هناك اسباب اخرى منها الاهمال العائلي وانانية الاباء فبالحي الدي اقطن به الاطفال يلهون بالازقة المظلمة الى وقت متاخر وبجانبهم مراهقين يقرعون الخمر والمخدرات وبالنهار الام والاب يغادر ون المنزل ويتركون الابناء في الشارع او عند جارة لها ابناء مراهقين قد يستغلون الاطفال.....مجمل القول لوالد شي احد اقدبه.....
30 - البرنوصي السبت 01 شتنبر 2018 - 11:04
"تتمثل بالأساس في انتشار الفقر والبطالة والتهميش والأمية والانحراف، وضعف القوانين الوضعية المتعلقة بجرائم الاعتداء الجنسي".
عار عليك أليس هناك اغتصاب عند الطبقة الغنية والمثقفة .كم من وزير وصحفي وأستاذ جامعي ورجال أعمال أدينوا.؟
"والمدرسة من خلال إدراج مناهج متعلقة بالتربية الجنسية وتكوين الأساتذة في هذا المجال"
لا داعي لتكوينهم فإن الأساتذة يشكلون نسبة كبيرة من المجانين في الدول الغربية أما نظريتك تعليم التربية الجنسية في المدارس فلقد فطن المجتمع الغربي انه لم يكن الغرض منها القضاء على الاغتصاب بقدر ماهي الا وسيلة للقضاء على مفهوم الأسرة بشكله التقليدي .
يجب أن يفطن مثقفونا انهم عندما يكتبون في الجرائد فهناك جالية بالخارج تقرأ مقالاتهم .لم نعد في الثمانينات كل ما كانوا يقولونه يعتبر حقيقة علمية .
البرنوصي
31 - الدعوة الى الفساد السبت 01 شتنبر 2018 - 11:24
انا عايش في اوروبا : الحديث عن التربية الجنسية عندهم كما نتحدث نحن عن الاكل والشرب وقضاء العطلة الىغير ذالك هل يمنع ذالك من وقوع جرائم الاغتصاب لا ابدا. يجب ان تكون العقوبة قاسية ومعروفة لدى الجميع باش يضرب المغتصب الف حساب قبل اد يقدم على فعلته الشنيعة.
32 - Sbaai السبت 01 شتنبر 2018 - 11:43
نعم تقليد اسياد مفلسة لان هذا ما يروج له في فرنسا وجميع بلاد الغرب تعليم الفحش بغطاء التعليم عوض اصلاح التعليم الذي تنحدر الى مستوى مخيف والتركيز فقط على تعليم النخب التي يتحكم مستقبلا اما قاعدة العبيد الهاءهم بالمهرجانات المخدرات التعليم الساقط التجنيد وتلفيق التهم ارهاب وما شابه ذلك الذين روحوا الدين الجديد مايسمى بالديموقراطية كشفوا العيان عندما دبحوا العراق سوريا اليمن ليبياووو انه عصر الدجال يا اخوة كل شيء اصبح دجل لا مصداقية له وهذه المنظومة بدأت تتساقط احب من احب زكره من كره فرحعوا الى دين الله واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا
33 - It could be السبت 01 شتنبر 2018 - 12:40
اقول للباحتة ،الله يخاطب بني ادم :نساءكم حرث لكم،بالمعنى فهمنا،اما انت تريدين فقط بيع كتبك وتكون ضمن المناهج.الحل هو تأطير والعناية بتعليم الشباب و تاطيرهم حتى يحسوا انهم لهم قيمة في هذا البلد.اما التربية الجنسية ماهي سوى قلة الحياء .
34 - ali السبت 01 شتنبر 2018 - 13:14
شخصيا أنا مع التربية الجنسية شرط أن لا يكون اختلاط الجنسين أثناء الدرس لأن لكل طرف خصوصياته وتساؤلاته بعيدا عن الجنس الاخر.زد على ذلك فالفتاة أو الولد يجدان حرية وجرأة أكثر لطرح تساؤلاتهم أو إبداء آرائهم.فالأمور الجنسية لا تتطرق إليها البنت مع أبيها أو أحد أفراد عائلتها من الذكور وكذلك الولد. هذه ثقافتنا وعاداتنا فعلينا احترامها.
35 - الى السي أمين السبت 01 شتنبر 2018 - 13:53
السي امين قبل ان تحكم على الناس بالجهل صوب وصحح جهلك فتعليقك كله اخطاء املائية ونحوية
36 - It could be السبت 01 شتنبر 2018 - 14:27
ارى ان الأغلبية متفقة على التالي:الإعدام للمجرم،اوكل واحد احضي اولادو.ولكن ماذا لو كان الفاعل من أسرة نافدة؟
37 - مربي الأبناء السبت 01 شتنبر 2018 - 15:57
ينبغي وضع الكاميرات في كل مكان عام فالثقة مفقودة تماما لاتثقوا في الشخص كائنا من كان ! فالجرائم التي تقع عند العرب والمسلمين لاتقع عند غيرهم فليتنبه !
38 - مصطفى ايطاليا السبت 01 شتنبر 2018 - 16:33
الاغتصاب ظاهرة شاذة ،وعلاجها ليس بإدراج التربية الجنسية او ما شابه ذلك . كمثال بسيط ، المجتمعات الغربية والتي تصل فيها العلاقات الجنسية خارج عش الزوجية الى دراجات قياسية وان الجنس لم يعد عندهم من الطابوهات منذ عقود ، ورغم ذلك فاغتصاب القاصرين عندهم ليس بمعدلات قليلة بل مثيرة للقلق ، وحتى داخل الكنيسة بنفسها هناك إنتهاكات يندى لها الجبين ...
39 - تازي السبت 01 شتنبر 2018 - 16:34
ياعالم ...ياهوه ...التربية بلا قضاء نزيه مجرد تسلية و ضحك على الدقون عندما كان اليهود يوجون اسرائيلياتهم حول اوضاع النيك جاء القران مطمئنا نساؤكم حرث لكم هن لباس لكن و انتم لباس لهم احل لكم الرفث الى نسائكم لا رفث و لا فسوق و اجاءت السنة موضحة تشرب عائشة من المكان الذي وضع فيه شفتيه و تاكل من نفس العرق و تبقى القبلة رسول علموهم دينهم و كفى
40 - شلح السبت 01 شتنبر 2018 - 16:35
كلام فارغ، الإغتصاب موجود و بكثرة حتى في المجتمعات شديدة الليبرالية كالسويد و الدنمارك و هولندا!!
41 - Arifi السبت 01 شتنبر 2018 - 19:07
انا عايش في المانيا كل مرة نسمع بحالة اغتصاب للاطفال وقتلهم بل اكثر من المغرب
اذا كل ما تقولونه التخربيق في التخربيق والله اما اضربو فالمعقول وهو الرجوع الى الله تعالى وسنة نبينا الكريم
42 - عبد اللطيف إموريك السبت 01 شتنبر 2018 - 19:19
( بسم الله الرحمان الرحيم )كتفيقو الأحمق لضرب بلحجر تربية الجينسية خاصها الوالدين ول الوالدين يعملوها للأبناء ديالهم أما المغتصب إلى تبت عليه الجرم أول مرة خاصو عقوبة السجن 5سنوات ويلا عاودها مرة ثانية خصهم يخصيوه
43 - mouloud السبت 01 شتنبر 2018 - 21:10
و الله العظيم الى هاد الناس مراض.
الدي يحمي الاطفال من الاغتصاب و يحمي الشباب من الزنى هو
1 ستر النساء و هو في اول القائمة
2تطهير الاعلام من الخبث
3اعتناء وزارة التربية الوطنية بالتربية الاخلاقية، و ليس التربية الوثنية فقط
4صرامة القاون في معضلة الزنى و الاغتصاب
5 تطهير الشواطئ من قاذورات العري
6انشاء خلية امنية تراقب في الاخلال بالحياء في الشوارع
7انشاء بحث عميق مع السيدة الباحثة من أي نوع بشري هي، اذ ان التربية الجنسية لا يحتاج اليها حتى الحيوان، فمن اين اتت بأفكارها هذه، لعله من امهم فرنسا
44 - ساخط الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:12
استغرب واتساؤل.اين هم المتقفون المغاربة والفلاسفة وعلماء الدين والمسؤولون الحكوميون.الفاهم والداري بما يقع في العالم يدرك جيدا ما المغزى من التربية الجنسية.لتبسيط الراي على القراء اقول لهم انه امر باطل يراد به امر صحيح.انها خطة من خطط العلمانيين الصهاينة لافساد ما تبقى من المجتمع.فالعاقل يدرك تماما ان الجنس كان وسيظل مسالة فطرة كالاكل والشرب.يدركها الانسان مع تقدمه في السن.لكم ان تنظرو لما فعلته الافلام الاباحية في الشباب.الحل هو اقصى العقاب للمغتصب والرجوع الى تعاليم الدين الحنيف.
45 - مسلم الأحد 02 شتنبر 2018 - 11:36
السبب الرئيسي في كل ما يقع في مجتمعنا هو البعد عن القرءان والسنة ألم يقل الله سبحانه وتعالى في كتابه" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " انا لا أتصور انسان سيقرأ قصة يوسف عليه السلام ويفكر في الزنا أو الاغتصاب وهذا من إعجاز هذا الكتاب العظيم .هذه هي التربية .وليس المناهج الغربية العلمانية
46 - Ali الخميس 06 شتنبر 2018 - 11:11
يجب الرجوع إلى الدين باختصار...لأن القوانين الزجرية وحدها، أو التربية الجنسية بالطريقة العلمانية المستقاة من أوربا، لن تحل المشكل من جذوره، بل لابد من تعليم الإسلام الصحيح وتربية الناس عليه، وخصوصا المسؤولين الكبار في الدولة الذين يجب-أسطر على كلمة يجب- أقول يجب عليهم أن يكونوا قدوة لجميع شرائح الشعب في الأخلاق والفضيلة والسخاء والأمانة والعفة. والله أعلم.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.