24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جامعية: "نظام الكوطا" لم يحقق أهدافه بالمغرب

جامعية: "نظام الكوطا" لم يحقق أهدافه بالمغرب

جامعية: "نظام الكوطا" لم يحقق أهدافه بالمغرب

حسب مقال بحثي نشر بموقع المعهد المغربي لتحليل السياسات، لم يحقق نظام الكوطا بالمغرب هدفه الأساسي؛ فرغم مرور أربع دورات انتخابية تشريعية منذ إقراره سنة 2002، إلا أنه لم يتح بروز قيادات نسائية تستطيع منافسة الرجال خارجَ نظام اللائحة.

أسباب المشكل

حسب مقال بحثي لإكرام عدنني، أستاذة العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة ابن زهر بأكادير، لم يرفع إقرار "كوطا النساء" من نسبة تمثيليَتهن بالبرلمان خارج نظام اللائحة، بل بقين يعتمدن بشكل شبه الكلي على اللائحة من أجل تمثيلية متوسطة لهن بالبرلمان.

وأرجعت عدنني استمرار تدني نسبة تمثيلية المرأة خارج نظام اللائحة إلى مجموعة من الأسباب، من بينها الثقافة السياسية السائدة، وحداثة تجربة اعتماد مبدأ التمييز الإيجابي، والعقلية الذكورية التي مازالت صامدة وترى أن الأداء السياسي للرجل أكثر من المرأة، بالإضافة إلى عوائق انتشار المحسوبية داخل الأحزاب السياسية التي تنعكس على الترشيحات النسائية.

واستعرضت الباحثة آراء متعددة حول الموضوع، ترى بعضها أن الكوطا تم تحويلها إلى ريع، وأن المعايير الأبوية المتجسدة في علاقات السيطرة والخضوع مازالت تحتل دورا رئيسيا في تكريس عدم المساواة بين الجنسين، إلى جانب آراء ترى أنه لولا نضالات المرأة البرلمانية من داخل قبة البرلمان لمرت قوانين، مثل القانون المتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، مرور الكرام.

واستشهدت أستاذة العلوم السياسية بتقارير تقول إن هناك فارقا زمنياً بين منح الحقوق وممارستها، وأن من بين أسباب ضعف تمثيلية النساء بطءُ بلوغ المرأة مناصب صنع القرار في المجال التنفيذي والتشريعي والقضائي وفي القطاع الخاص وسوق العمل، إضافة إلى كون إدماج المرأة في الحياة السياسية ليس مرتبطا بالمشاركة فقط في البرلمان والمجالس المنتخبة، ولكن بتمكينها الفعلي من اتخاذ القرارات الحيوية داخل الدولة، فضلا عن النسبة العالية للأمية في صفوف الإناث، وارتفاع البطالة النسائية.

طريق طويل

ذكّرت إكرام عدنني بتطورات تمثيلية المرأة بالمغرب، منطلقة من الانتخابات التشريعية في سنة 1993 التي عرفت أول مشاركتين نسائيتين في البرلمان، مرورا باعتماد المغرب منذ سنة 2002 نظام الكوطا بهدف ضمان الحد الأدنى من تمثيلية النساء في المؤسسة التشريعية، واعتماد أسلوب الاقتراع بالتمثيل النسبي عن طريق اللائحة، ما ساهم نسبيا في الرفع من تمثيلية النساء سياسيا.

وذكرت عدنني بتوافق مختلف الأحزاب على تخصيص لائحة وطنية لفائدة النساء انسجاما مع توجهات الدولة في هذا المجال، ودستور المغرب في سنة 2011 الذي تضمن قانونا تنظيميا جديدا لمؤسسة البرلمان من خلال آلية تشريعية رفعت مستوى التمثيل النسائي إلى 60 مقعدا بدل 30 في الاستحقاقات الانتخابية السابقة، ما أتاح ولوج 67 امرأة إلى البرلمان، والتصديقَ على قانون المجالس المنتخبة الذي يرفع تمثيلية النساء في هذه المجالس من 12 في المائة إلى 27 في المائة.

واستشهدت الباحثة بارتفاع تمثيلية النساء خلال الانتخابات التشريعية سنة 2016 إلى 81 امرأة من أصل 395 عضوا في مجلس النواب؛ وصلت 60 منهن عن طريق اللائحة النسوية الوطنية، بينما وصلت المتبقيات عن طريق اللوائح المحلية ولائحة الشباب.

وذَكَرت عدنني أنه باستثناء الحزب الاشتراكي الموحد الذي توجد امرأة على رأس قيادته لم يَطرح أي حزب سياسي إمكانية تولي امرأة منصب الأمين العام للحزب، مضيفة أنه رغم أن بعض الأحزاب السياسية مثل حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال أسست لجانا تهتم بالمناصفة، وتعمل على تشجيع ترشح النساء للانتخابات، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتحسين وضعية المرأة داخل الأحزاب.

اختلالات بنيوية

ترى الباحثة أنه رغم جانب الحقيقة في الرأي الذي يقدم الكوطا النسائية كمبدأ يتناقض ومبدأَ المساواة في الحقوق والواجبات، إلا أن هذه الأخيرة "تبقى حلا مرحليا أمثل لمجتمع لازال يؤمن إلى حد ما بأن قدرات المشاركة السياسية للمرأة، خاصة على مستوى القرار، تبقى متواضعة".

وتُرجع عدنني سبب عدم جني النتائج المرجوة من الكوطا إلى حدود الساعة إلى "اختلالات بنيوية" تتطلب معالجتها سنَّ سياسات عمومية جديدة تسمح بانخراط النساء في العمل السياسي، والحد من الاختلالات البنيوية بين الرجال والنساء على المستوى السوسيو-اقتصادي، وتغييرَ العقلية الذكورية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - لا للكوطا السبت 01 شتنبر 2018 - 10:31
دخول البرلمان ليس للنزهة و بالمجان كيف نطلب من المواطن الثقة في العملية الانتخابية و يفاجأ بوجود نساء عضوات داخل مختلف المجالس بدءا بالجماعات ووصولا للبرلمان دون ان تخضن حملة انتخابية و النتيجة واضحة جل المجالس الجماعية تعرف تشنجات نتيجة فرض وجود النساء ناءبات للرئيس و حصولهن على التعويض دون وجه حق لدلك في الانتخابات القادمة يجب القطع مع الكوطة و من أراد السياسة فليستعد لها دكرا كان ام انتى غير دلك سيزيد من عزوف الناس عن التصويت
2 - قدور السبت 01 شتنبر 2018 - 10:39
القضية ليست صعبة للغاية، من يملك المال الكثير سيدخل البرلمان وفي مجتمعنا النساء الغنيات اقل بكثير من الرجال الاغنياء.
3 - المهدي السبت 01 شتنبر 2018 - 10:57
إذا كان نظام الكوطا لم ينفع ويعط أكله في إرضاء اﻷسياد فما علينا إﻻ أن نتنازل للمرأة عن كل شيء في المجتمع ﻹرضائهم ويرتاح المجتمع من جعجعة من تعرفون
صدقت ياحبيبي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم ( لو دخلوا جحر ضب ﻻتبعتموهم )
4 - logique السبت 01 شتنبر 2018 - 11:36
على المواطن ان يحكم على المنتخب الجماعي او البرلماني بالمردودية وخدمة المواطن ونكران الذات والوفاء بما وعد منتخبيه وليس هل هو رجل او امراة . الكفاءة والمحاسبة لكل منهما . وعلى الاحزاب ترشيح ذوي الكفاءات و الذين لهم برنامج قابل للتنفيذ اما التغني بما ليس فيه فاءدة فعيينا منو . الحمد لله باقي في المغرب والمغاربة الخير ...
5 - الىlogique السبت 01 شتنبر 2018 - 12:25
سيدي المحترم من وصل الى منصب المسؤولية بدون وجه حق لن يقدم شيءا مثلا المستشارات في المجلس الجماعي جلهن اميات و لا ياتين لمقر الجماعة سوى في اخر الشهر للحصول على حصة الوقود و الهاتف و الرصيد و اثناء الدورات تظنهن زيزونات لا يفرقن بين وضع الميزانية و دراسة الحساب الإداري...وجودهن كعدمه.
6 - محمود السبت 01 شتنبر 2018 - 13:15
رغم ان الكوطا تتنافى مع مباديء الديموقراطية الا انه في الوقت الراهن ضرورة لمشاركة المراة في الحياة السياسية لكن المشكل هو ان المسؤولين عن الأحزاب يرشحون قريباتكم زوجاتهم و أخواتهم و بالتالي فقدت الكوطا أهدافها .
7 - زهرة السبت 01 شتنبر 2018 - 13:25
اللائحة الوطنية للنساء والشباب تجربة فاشلة لانها لوائح ريعية تضم بنات وابناء واخوات واخوة القيادات الحزبية مع بعض الاستثناءات طبعا.راجعوا الاسماء لتتاكدوا. يتعين وضع شروط صارمة للترشح تجمع بين الشرعية الانتخابية المحلية على الاقل والكفاءة الاكاديمية في التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية. للتصحيح استاذة فهناك سيدة اخرى زعيمة حزب الى جانب نبيلة منيب اسمها زهور الشقافي رئيسة حزب المجتمع الديمقراطي ورمزه الانتخابي هو المحراث التقليدي وقد كانت نائبة سابقة باسم حزب التقدم والاستراكية.
8 - عبدو السبت 01 شتنبر 2018 - 13:29
مجتمعنا ذكوري منذ النشاة الاولى . فلا الاحزاب لها القدرة , ولا المجتمع له ادنى فكرة للتصويت على المراة ..ً مع 50℅ نساء ولا جواب .وكل ما جاءت به الكوطا الا ديكورا لقبة البرلمان .وعلى نفس المقاس لاءيحة الشباب ... .حتى اصبحت قاعة البرلمان غاصةو ضيقة بالاعداد الغير المنتجة ، في حين ان 120 اي عشرة لكل جهة كافية .ليصبح عملهم ظاهرا للعين المجردة ، وحضورهم مضمون ومؤكد بلا الية ولا ورقة حضور .
9 - باحث عن الحقيقة السبت 01 شتنبر 2018 - 13:33
سئمنا من الرجال وألاعيبهم وحيلهم وتقاعسهم عن اداء وظيفتهم بامانة واستحقاق . نريد نساء ، نريد المرأة المغربية الزين والثقالة في اماكن القرار والمسؤولية . حتى الي ما قضى مصلحة يتنزه
10 - Rayour السبت 01 شتنبر 2018 - 14:49
كفى من العبت، والطيش كيف يمكن ولوج المرأة إلى البرلمان عن طريق الكوطى،هل يتم دلك في الدول الديمقراطية الغربية، والديمقراطية الحقة تستوجب نزول كل من الرجل والمرأة إلى الشارع والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، لإفراز نخب سياسية يختارها الشعب بكل حرية، وفق برامج انتخابية واضحة بعيدا عن حصص الريع وتقسم الغنائم، كفى من العبت، نتمنى أن يقاطع الشعب في الانتخابات المقبلة، صناديق الاقتراع، وعيننوا من شيءتم، كيف شيىتم.
11 - simmo السبت 01 شتنبر 2018 - 19:16
A mon avis le système de quota ne reflète pas l'égalité entre femme et homme. il faut ouvrir les élections à tout le monde même si on pourrait avoir 100% de parlementaires femmes. l'essentiel c'est avoir des gens qui représentent bien le peuple et soient au niveau de ses attentes sans faire allusion au sexe.
actuellement même avec un taux de masculinité élevé le taux d'absentéisme au sein du parlement reflète le faible sens de responsabilité chez nos parlementaires.
12 - hassan السبت 01 شتنبر 2018 - 19:32
اعباد الله راد اي مخلوق فهاد الدنيا مخلوق لواحد المهمة معينة .الرجال عندهم الدور ديالهم والنساء عندهم دور .لاسف العرب هما هادوك .كتلقا واحد قاري التاريخ والجغرافية وكيسير المالية.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.