24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الملاءمة بين التكوين والتشغيل تتصدر أبرز رهانات الدخول المدرسي

الملاءمة بين التكوين والتشغيل تتصدر أبرز رهانات الدخول المدرسي

الملاءمة بين التكوين والتشغيل تتصدر أبرز رهانات الدخول المدرسي

إذا كانت هناك قضية ملحة تشغل بال المغاربة، وتحتل صدارة الأجندات السياسية، فهي بالتأكيد إصلاح التعليم الذي تأخرت ثماره.

فمع كل دخول مدرسي وجامعي، يثار النقاش القديم نفسه المتعلق بجودة ونجاعة النظام التربوي الحالي؛ فقطاع التعليم لوحده يستحوذ على قرابة 25 بالمائة من ميزانية الدولة، متصدرا بذلك نفقاتها، غير أن النتائج المحصلة تبقى ضعيفة بالنظر إلى الموارد المخصصة لهذا القطاع.

وتتعدد المشاكل المرتبطة بقطاع التعليم وتتسم بالتعقيد، بدءا بالنسبة المرتفعة للهدر المدرسي، لاسيما بالوسط القروي وفي صفوف الفتيات، والتفاوتات السوسيو- مجالية في الولوج إلى التعليم، مرورا بالأقسام المكتظة وناقصة التجهيز، وضعف الإلمام باللغات، وصولا إلى الارتفاع المقلق لنسبة البطالة في صفوف الشباب الحاصلين على شهادات. ويبدو أن مختلف البرامج والإستراتيجيات التي تم وضعها لم تفلح بعد في إيجاد حلول ناجعة لهذه المشاكل.

وقد دق الملك محمد السادس في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الــ65 لثورة الملك والشعب ناقوس الخطر حول أوجه القصور في "نظام تعليمي يستمر في تخريج أفواج من العاطلين".

وقد وضع الخطاب الملكي الأصبع على مكامن الخلل، من خلال التشديد على ضرورة ضمان ملاءمة أفضل بين التكوين والتشغيل، لأن النظام التعليمي المغربي في صيغته الحالية فشل في مهمته الأساسية، المتمثلة في تمكين الشباب من تكوين ذي جودة موجه لفتح أبواب سوق الشغل أمامهم وتشجيع إدماجهم السوسيو- مهني. ولعل أفواج العاطلين عن العمل التي يخلفها هذا النظام التعليمي في نهاية كل موسم جامعي أكبر دليل على ذلك. في المقابل فإن الحاصلين على شهادات هم أكثر عرضة للبطالة مقارنة بغير الحاصلين على أي شهادات (17.9 بالمائة مقابل 3.8 بالمائة)، حسب أرقام كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط.

ولتصحيح هذا الوضع أكد الخطاب الملكي لـ20 غشت على ضرورة إعطاء الأولوية للتخصصات التي تمكن من الحصول على شغل، وإرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر خلال السنة الثانية أو الثالثة التي تسبق شهادة الباكالوريا.

من جهة أخرى دعا الملك الحكومة إلى إعادة النظر بشكل شامل في تخصصات التكوين المهني لجعلها تستجيب لحاجيات المقاولات والقطاع العام، وكذا وضع برنامج إجباري على مستوى كل مؤسسة، لتأهيل الطلبة والمتدربين في اللغات الأجنبية.

وفي هذا السياق، قال كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، إن ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل تعد ورشا ذا أولوية بالنسبة لهذا القطاع.

وأبرز الصمدي، في تصريح صحافي، أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير في هذا الصدد، منها على الخصوص تثمين شعب الطب، والهندسة والتجارة والتدبير (المؤسسات ذات الولوج المحدود)، التي سترتفع المقاعد البيداغوجية المخصصة لها إلى 30 بالمائة انطلاقا من الدخول الجامعي 2018-2019، بعد أن كانت لا تتجاوز 20 بالمائة في ما قبل.

وأضاف الصمدي أن هذا الدخول الجامعي سيتميز أيضا بإطلاق إجازة جديدة في علوم التربية، على مستوى كافة المؤسسات الجامعية، والتي من شأنها أن تسهل الإدماج المهني لخريجي المؤسسات ذات الولوج المفتوح، والذي تزيد نسبة البطالة في صفوفهم.

ولتعزيز التمكن من اللغات، طبقا للتعليمات الملكية السامية، أشار كاتب الدولة إلى أن المؤسسات الجامعية أصبحت ملزمة بتمكين الطلبة من دروس للدعم اللغوي تبلغ مدتها 6 أشهر.

من شأن مثل هذه التدابير، مقرونة برؤية واضحة وإستراتيجية محددة المعالم وأهداف مرقمة، أن تساهم في تقليص الهوة الفاصلة بين الجامعة وسوق الشغل، وأن تمكن نظام التربية والتكوين من الاضطلاع بدوره الأساسي، المتمثل في تكوين مواطنين شباب نشيطين ومستعدين لخدمة بلدهم ومجتمعهم.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - البشير عزالدين الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 10:48
90 % من الشباب المغربي يمشي لكليات الاداب يقراو لوفرونصي و لونكلي و الدراسات و العربية و غيرها من التفاهات و ضياع الوقت عوض التكوين او التكوينات المهنية التي تهيأ للشغل و للعمل.. و هكذا تصرف الميزانية على تبرويل لهضرة و الثرثرة الغير مفيدة و تستنزف الميزانية في الولائم و العراضات و الاكل.. كل هذا و الشباب لا اساس ثقافي او ادبي او لغوي له بل فقط غادي يدير لافاك..واش من لافاك؟ الحيطان و اقسام فارغة و بوابو كتب عليها بالعربية و الفرنسية و التيفيناغية "كلية الادب و العلوم الانسانية"..و حين يسمع الشاب "علوم انساية" يعتقد ان الامر "علم"..لكن الدولة هي من تريد للشباب الفقير الكثير جدا ان يذهب الى الزريبة/الكلية...هذا هو التعليم الجامعي في المغرب: سير ضيع حياتك في "قال الشاعر : القمر اخضر و البحر يطير" او "شخصيات الرواية تعيش في عالم كله معالم و ذكرى و خيال و سرور" او "المرأة تحب الرجل حبا جما" le poète pleure sa bien aimée chérie et chante sa douleur éternelle او les personnages du roman baignent dans une atmosphère noire qui rappelle la nuit des Oulad Haddou et e Khaddouj Al Kammacha الخ ا
2 - جمال بدر الدين الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 10:52
هذا مبرر قديم يتكرر في كل مرة تفاقم عجز الدولة وحكومتها عن تشغيل جيوش المعطلين الذين يحتجون على تعطيلهم...والعذر أقبح من الزلة...فحتى لو افترضنا جدلا أن هناك عدم تلاؤم بين التكوين والتشغيل فهذا يحمل الدولة والحكومة مسؤولية هذا الخطا الفادح لأنهما مسؤولتان عن التخطيط والبرمجة...ولذلك يجب محاسبتهما على مسؤولية الإخفاق في التشغيل وما الذي تقوم به الوزارة المعنية؟؟؟ ومسؤولية التخطيط منذ عشرات السنين لبرامج التكوين المهني الفاشلة وغير الملائمة؟؟؟
وإلا فإنهما تريدان ربما محاسبة المواطنين على ذلك؟؟؟ الله أعلم!!!!
3 - عاطل الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 10:54
1- آلاف الكفاءات المغربية تفر الى الخارج سنويا
2- الدولة بالكاد توفر عدد مقاعد ملعب كرة قدم من مناصب الشغل على الصعيد الوطني كل سنة
3- الاقتصاد المغربي ليس اقتصاد صناعة وغزو فضاء كي يحتاج كفاءات في الذكاء الصناعي وتكنولوجيا النانو .. هو اقتصاد ريعي بالاساس يحتاج عمال متوسطي التكوين، بالكاد يميزون بين اليمين واليسار، قادرين على تنفيذ ما يطلب منهم وبأجر زهيد. .. كيف لمن بنى اقتصاده على السياحة والزراعة أن يتحدث عن كفاءات؟
4- حتى في الدول المتقدمة الشركات لا تكتفي بالتكوين الأساسي بل يعاد تكوين المرشح عبر التدريب والتأهيل المستمر .. في المغرب البحث عن تدريب اصبح كالبحث عن اكسير الحياة
5- بماذا يفسر جلالته أن متخرج من جامعة مغربية تخرج "عاطلين" يستطيع الحصول على عمل لائق في فرنسا ولا يستطيع الحصول عليه في المغرب؟ هل التكوين المغربي على هزالته ملائم للاقتصاد الفرنسي أكثر منه ملاءمة للاقتصاد المغربي؟

بالتالي عدم ملاءمة التكوين لسوق الشغل شماعة تعلق عليها الدولة فشلها في خلق فرص الشغل

ومن المؤسف أن ترى اعلى سلطة في البلاد تتشدق بهكذا تبريريات ... هذا يعبر عن الافلاس وضعف الرؤية
4 - ابومريم الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 11:18
كثيرا ما نسمع هاته العبارة ملائمة التكوين للتشغيل التي اصبحت ذريعة للمسؤولين يكررون ملائمة التكوين لسوق التشغيل بالله عليكم ماذا عن الاف العطلين الحاملين لخريجي كلية الحقوق الذين اغلقت في وجوههم حتى المهن الحرة من محاماة ومفوضين قضائيين وتوثيق بشقيه العصري والتقليدي وخبرة في المحاسبة اما بمباراة اقصائية او بعامل شرط السن هذا الشرط الغير الدستوري بحرمانهم من اجتياز امتحان الولوج واقصائهم لتجاوز السن القانوني فاي سن بالنسبة لولوج المهن الحرة لحماية اللوبيات الذين يشرعون لانفسهم بتواطوء مع الوزارة الوصية اللهم ان هذا منكر فجل الخريجين تجاوزو هذا السن لانتظارهم التوظيف ولاحول ولاقوة الابالله
5 - Badie الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 11:37
ملي عيوش عضو فالمنضومة ديال الاصلاح عمرهوم لطفروه 123 بامشا لسباتا داخلا فالمقرر
6 - محماد الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 11:47
ملائمة التكوين مع سوق الشغل شيء مهم لكن الاهم هو الاهتمام اكثر ببناء العقول عبر إرساء فكر نقدي و دعم التنوير كل هذا بتدخل قوي من الدولة. تدخل تكون من وراءه إرادة سياسية قوية وتواصل توعوي وتحسيسي مع الشعب حتى يتحمل الجميع مسؤوليته.
7 - مواطن الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:11
25 فالمئة مم ميزانية الدولة! !! هههه و كو ن ما كانوش المدارس الخصوصية اللتي تمثل على الاقل 5 اضعاف المدارس الحكومية .كم كانت ستخصص الميزانية لهذا القطاع ؟ لقد اصبح حتى المواطن الضعيف يكافح من أجل تعليم أبنائه في الخصوصي. لقد اصبح التعليم في خير كان.
8 - بوغافير الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:35
بونجور ميتريس، لاباس، كيف دايرة، اونفا فير لاغرامير دو ميسيو سوغان و مدام بلونشيط و نديرو لاديسكوسيون و لاكونجيغيزون ديال مونجي بوار...ميرسي ميتريس بوكو بوكو ميتريس .. لو فرانسي زوينا و جيم بزاف جيم ليكول و لاميتريس زوينة... جوفن لا بورت كاينة اون شا و ان شيان و لوطوموبيل نوار ديال يدريكتريس...لو ما كاينشي سقطوه علينا و لا ميتريس شكات بهم عند القايد و لخليفة و الشيخ ...برافو بنتي و اه لحمدو لله تو فا بيان
9 - مغربي خر الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:36
قبل ان تتحدثو عن التكوين يجب عليكم التخلص من التبعية الفرنسية وبناء شركات مغربية مستقلة مثل تركيا.ثم بعد ذلك اعملوا التكوين فأغلب خريجي التكوين المهني معطلين.كيف يعقل لدولة تراهن عن مقاولة ديال الارانب والماعز وصناعة الطواجن أن تتحدث عن التكوين المهني.
10 - Libre الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:38
الدولة تتحدث على ملاءمة التكوين للشغل تحت ضغط صندوق النقد الدولي لتوفير يد عاملة مكونة ورخيصة ولكن الاشكال اين الشغل اين الشركات التي تستطيع اسيعاب كل المتخرجين مانحتاج اليه هو تعليم مبدع خلاق يستطيع انتاج متعلمين قادرين على الابداع في جميع الميادبن قادرين على انتاج افكار يمكن ان تتحول الى استثمار متعلمين قادرين على انتاج شعراء ادباء مخترعين مبتكرين اقتصاديبن اكادميبن وليس لمتهلمين مستهلكين اامعرفة ومن اجل الوصول الى هدا الهدف يجب الاستفادة من تجارب الدول الاسيوية والدول الانكلوساكسونية والابتعاد عن النمودج الفرنسي كما يجب الاعتناء بالمدرس ماديا ومعنويا وتكوينيا ويجب توفير الفضاءات المدرسية المناسبة اما اصلاح التعليم بالخطب والبرامج الشفوبة دون احتساب التكلفة المالية فانا اقول للمسؤولين ان تكلفة الجهل باهضة جدا
11 - ام عثمان الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:11
انا خريجة كليةالحقوق حصلت على الاجازة في الحقوق فرع القانون الخاص مشكلتي ليست مشكلة ملائمة الشهادة لسوق الشغل حصلت على قرار الخدمة المدنيت وبقيت اتردد على ورارة الصناعة بقصد الالتحاق دون جدوى رغم حصولي على الموافقة على المنصب المالي. فكرت في اجتياز مباراة المحاماة اصطدمت بشرط السن نفس الشئ بالنسة للمفوضين القضائيين واخيرا مباراة العدول فالمسألة اذن ايست مسألة ملائمة وانما يجب ازالة الحواجز كشرط السن بالنسبة للمهن الحرة القانونية هادشي راه ماشي معقول كولونا اعباد الله فين نعطيو روسنا مع هذه الشروط المجحفة.
12 - mustapha الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:20
نظام التشغيل هو العاجز عن توفير فرص الشغل و هو الدي يجب اصلاحه..اما التعليم فهو فقط شماعة.
13 - طنسيون الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:35
الخلل هو في النظام التعليمي نفسه الذي يعتمد التكديس والتلقين والحشو عوض الممارسة والبحث والتجريب والتدريب العملي. زمن الحفظ والترديد ولى ونعيش عصر التفكير والتدبر والريادة في الأفكار والأعمال. فلماذا لايزال المسؤولون متشبثين ومحافظين على منظور تقليدي متخلف للتعليم رغم فشله ؟
14 - ahmed الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 19:09
الملائمة بين التكوين و التشغيل وهم كبير و هو موجود في جميع الدول-
هاته الملائمة غير ممكنة لانها ببساطة مستحيلة للاسباب التالية
- لا يمكن توجيه الطلبة بكثرة للشعب التي تؤدي الى التشغيل- الطب الهندسة بعض التخصصات في التعليم الخ لان الاغلبية الكبيرة من الطلبة ليست لهم الكفايات المطلوبة في هاته الشعب
- ادا تم توجيه الطلبة بكثرة سوف نصل الى الباب المسدود في بضعة سنوات لان المتفوقين او المحظوطين سيتم توظيفهم في القطاع العمومي او الخصوصي و الاغلبية ستبقى بدون عمل
- ان عالم الشغل يتغير كثيرا و لا يمكن ضمان الملائمة خلال الدراسة
- ان التوجيه الى بعض التخصصات كالمعلوميات وهم كبير كدلك و الدليل هو الالاف من المتخرجين من التعليم العالي او التكوين المهني في المعلوميات الدين لا يعانون من ابطالة-
- لم تستطع اي دولة في العالم ان تضمن هاته الملائمة
الحل هو اقتصاد قوي و مناخ اجتماعي ديمقراطي و ليس نظام تربوي ضعيف يتغيرو يتغير و يتغير و لكن لا يؤدي الى التشغيل لانه لا يمكن ان يؤدي بالاغلبية الى التشغيل-
شكرا
15 - فرحات الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 15:35
عن أي إصلاح تتكلمون بالتعليم يا مستشارين
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.