24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تشييع جنازة أرملة الخطيب يجمع رجالات الدولة في مقبرة الشهداء

تشييع جنازة أرملة الخطيب يجمع رجالات الدولة في مقبرة الشهداء

تشييع جنازة أرملة الخطيب يجمع رجالات الدولة في مقبرة الشهداء

جرى، عصر اليوم الثلاثاء، تشييع جثمان لالا مفتاحة بوجيبار، أرملة الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب، نحو مقبرة الشهداء بالرباط، في جنازة مهيبة، بعد أن كانت قد وافتها المنية صباح اليوم نفسه عن سن ناهز 85 سنة، إثر مرض لم ينفع معه علاج.

وقد شهدت مراسيم التشييع حضور كل من أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحمد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات "لادجيد"، والجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، القائد العام السابق لجهاز الدرك الملكي، والمستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال وعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، إضافة إلى أنس الدكالي، وزير الصحة، وعبد العزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وعدد من الشخصيات السياسية والعسكرية من مختلف المشارب والرتب.

وفي تعداده لمناقب الراحلة، قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، إن زوجة مؤسس حزب العدالة والتنمية "كانت تتمتع بشخصية قوية، وكانت سندا للدكتور الخطيب رحمه الله".

وأضاف الأمين العام السابق لـ"البيجيدي" أنه عند وفاة الخطيب "كنا نجد عندها السند الذي كنا نجده عنده في حياته، كلما زرناها في المناسبات، وكانت توجه إلينا النصائح وتحاورنا وتناقشنا في مسار الحزب".

وأورد رئيس الحكومة السابق، في تصريحه بعد مراسيم الدفن، أن الراحلة "كانت تتمتع بصحة جيدة، قبل أن تصاب بمرض مفاجئ في الفترة الأخيرة، كما أنها كانت امرأة مؤمنة وذات شخصية قوية ومحترمة"، معتبرا أن وفاتها هي بمثابة "وفاة أخرى للدكتور الخطيب".

يذكر أن الراحلة هي ابنة محمد بوجيبار المتوفي سنة 1982، أحد رفاق درب المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي وصهره، حيث إن أخت بوجيبار كانت زوجة الخطابي. وكان الدكتور عبد الكريم الخطيب، المتوفي سنة 2008، قد رزق من الراحلة بـ6 أبناء، 5 بنات وذكر واحد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - abdou rabat الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 23:22
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة)صدق الله العظيم. رحم الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته. كنتما هاد الناس المسؤولين أي رجالات الدولة يعتبرو بهاد الجنائز وبلي مادايم حد فهاد الدنيا. اللهم ارزقنا وإياكم حسن الخاتمة
2 - immad الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 23:38
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح الجنان....الحزب الذي شرد المغاربة مات ايضا ودفن في مزبلة التاريخ.
3 - adela الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 23:57
ر حمها الله واسكنها فسيج جنانه.اخيرا بنزيدان وجد مكانه المناسب وهو حضور الجنائز والدعاء للموتى.ربما يغفر الله له ما فعله بالشعب المغربي خلال ولايته الفاشلة.
4 - مراسل الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 01:00
تمعنوا في القبور يا أصحاب القلوب القاصية لكم يوم انشاء الله انكم كادحون إلا ربكم كدحا يوم لا ينفع مال ولا بنووووووووون إلا من اتا الله بقلب سليم
اللهم إرحمها و اغفراها يا ارحم الراحمين
5 - عبد الوهاب الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 10:25
السؤال المطروح لمادا هدا الكم الهائل من المسؤولين الكبار في جنازة زوجة عبد الكريم الخطيب اليسوا هم من يحاربون الحزب على الاقل في الاعلام المكتوب و المسموع و المرئي.
6 - Awsim الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 10:51
رحم الله الفقيدة،وانا لله وانا اليه راجعون
الذي يتساءل عن حضور هؤلاء الشخصيات ومنهم من يحارب الحزب اي العدالة والتنمية،نسي ان حزب الخطيب هو الحركة الشعبية ... وان لهؤلاء علاقات قرابة ومصاهرة بعضهم مع بعض ... فالخطيب على سبيل المثال فقط يقال بأنه خال مولاي اسماعيل العلوي من حزب الكتاب ... وهكذا والامثلة كثيرة ... ولا تعتقد ان الجفاء الذي يظهر لنا في علاقاتهم على الشاشات وأثناء الانتخابات ،هو الذي يسود فيما بينهم في الأحوال العادية وفي المناسبات الخاصة ...
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.