24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  3. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الإسعافات الأولية عند الحوادث .. تدخّلات إنقاذية سريعة ذات حَدّيْن

الإسعافات الأولية عند الحوادث .. تدخّلات إنقاذية سريعة ذات حَدّيْن

الإسعافات الأولية عند الحوادث .. تدخّلات إنقاذية سريعة ذات حَدّيْن

في بعض الأحيان يقف المرء عاجزا عن تقديم المساعدة لشخص أصيب في حادث ما، سواء داخل المنزل أو في مقر العمل أو في الشارع العام، خشية أن يتسبب، من حيث لا يدري ولا يحتسب، في إلحاق المزيد من الضرر بالمُصاب؛ في وقت يسارع آخرون إلى التدخل ومدّ يد المساعدة سواء عن علم أو جهل، ودون تقدير ما سيترتب عن الإسعافات الأولية من نتائج قد تكون إيجابية أو سلبية.

وتعمل عدد من المنظمات الدولية والهيئات الجمعوية على نشر ثقافة الإسعافات الأولية، من خلال تسطير برامج تعليمية، وحصص تحسيسية، وتداريب عملية، وتوفير أكبر قدر من المعلومات المنقذة للحياة، والمهارات الحافظة للأرواح، وذلك من أجل تمكين أكبر عدد من المواطنين من آليات التدخل السريع في حال وقوع حوادث مباغتة قصد التقليل من الخسائر البشرية بمختلف مستوياتها.

ونظرا لكون الحوادث الفجائية تخلّف ضحايا بمستويات مختلفة من الضرر، وتتطلب تفاعلا سريعا من طرف أحد أو بعض الحاضرين، فإن الإسعافات الأولية أو الفوريّة تتطلب الخبرة والكفاءة، والمعرفة الدقيقة بحدود التدخل لإسعاف المصابين أو حماية غيرهم، حتى لا يزداد الطين بلّة بسبب تدخلٍ ارتجالي ومتسرّع تختلف عواقبه بحسب الوقائع والظروف وطبيعة المتدخّل، ما يجعل تلك الإسعافات بمثابة سيف ذي حدّيْن.

الإسعافات بين التمريض أو التطبيب

محمد جزولي، عضو المكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بخريبكة، أشار إلى أن "الإسعافات الأولية ليست تدخلات علاجية أو تمريضية، بل مجموعة من المعارف والتقنيات والحركات التي يمكن للمسعف القيام بها، من أجل إسعاف المصابين في حادث ما، سواء كان حريقا أو حادثا على الطريق أو غيرهما، وذلك قصد الحد من تفاقم وضع المصاب أو المصابين".

وأضاف المتحدث ذاته أنه "من شروط المسعف التوفّر على 16 سنة من العمر وتلقّي 10 مصوغات في الإسعافات الأولية"، مشيرا إلى أن "السياسة العامة للهلال الأحمر المغربي تهدف إلى تكوين مسعف في كل بيت، من أجل تصحيح المعتقدات والأفكار السائدة حول بعض التدخلات الإسعافية الخاطئة، والتي ترتبط بطبيعة الإنسان الذي يسارع إلى تقديم المساعدة لكل مصاب في حادث مفاجئ".

وأوضح جزولي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التدخل التلقائي الذي يقوم به شخص يجهل ضوابط الإسعافات الأولية يمكن أن يفاقم وضعية المصاب، ما يتسبب في نتائج سلبية ووخيمة قد تصل إلى الوفاة أحيانا"، مؤكّدا أن "من تلقى تكوينا أساسيا في الإسعافات الأولية، وحصل على بطاقة مسعف من المنظمة، يُمكنه القيام بتدخلات إسعافية مضبوطة ومحمية بقوّة القانون".

إسعافات مفيدة وأخرى مضرة

أما يوسف شكير، وهو طبيب بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، فشدّد على أنه "في حال وقوع حادث ما، خاصة داخل البيت، من المؤكّد أن أحد أو بعض الحاضرين سيسارعون إلى القيام بسلوكات يمكن أن تكون صحيحة أو عكس ذلك، ويكون لتلك التدخلات دور كبير في تحديد مصير المعني بالأمر".

وأضاف المتحدث ذاته أنه "كلما وقع حادث ما من الضروري أخذ الاحتياطات في التعامل مع المصاب، بدءا بالهدوء وعدم التسرع في التعامل مع الواقعة، والحرص على أن تكون كل التصرفات ممنهجة ومعقلنة، مع تفادي تحريك المعني بالأمر بطريقة عنيفة، ووضعه على أحد جانبيْه من أجل مساعدته على التنفس إذا كان الأمر يتطلب ذلك"، مضيفا أنه "إذا كانت التصرفات أو الإسعافات الأولية في مكان وقوع الحادث في محلها ومضبوطة، فإنها تساعد الأطر الطبية والتمريضية على أداء مهامها بالشكل الصحيح".

وفي حالة العكس، يضيف يوسف شكير في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "بعض التصرفات الخاطئة أو الإسعافات الأولية غير المضبوطة يمكن أن تتسبب في نتائج سلبية، إما بتدهور صحة المصاب واستفحال أوضاعه أو بوفاته"، داعيا في الوقت ذاته كل من حضر حادثة ما إلى أن "يتخذ كل الاحتياطات الضرورية لحماية المصاب وباقي الحاضرين من خطر وقوع حادث ثانٍ".

وأوضح الإطار الطبي ذاته أنه "على سبيل المثال، يتعرض بعض المواطنين للسعات العقارب والثعابين خلال فترة الصيف، وأغلب المتدخلين في هذه الحوادث يقومون بربط العضو المصاب بقوة، أو كيّه بالنار، أو جرحه بآلة حادة، أو بتعريضه لغاز البوتان، وهي كلها سلوكات خاطئة من شأنها أن تتسبب في تعفّن العضو أو وفاة المصاب"، منبّها في الوقت ذاته إلى أن "الإسعافات الصحيحة تؤدّي بنسبة 70 أو 80 في المائة إلى إنقاذ المصابين ومساعدة الأطباء في عمليات العلاج".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - escandinavia الاثنين 10 شتنبر 2018 - 04:46
ومزيان والصراحة احنا فرحنا بزاف يعني حتى احنا بحالنا بحال الجيران ديالنا الاروبيين
2 - FOUAD الاثنين 10 شتنبر 2018 - 07:46
مبادرة جيدة ونافعة يجب ترسيخ هذه الثقافه للاسف هناك فرق كبير بين LES JESTES DE SECOURS و البصلة والمفاتيح والريحة
3 - Mohamed الاثنين 10 شتنبر 2018 - 07:57
السلام عليكم. جاني الضحك على ما بعد الإسعافات الأولية َماذ ا سيحصل لك؟ المستشفيات والخدمات الراقيه في انتظارك. انا ابكي على وطني من ناحية الصحة والتعليم
4 - ناصح الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:39
انصح الكل بتعلم الاسعافات الاولية ،والله مفيدة.
بحكم اني تلقيت تدريبا في الاسعافات لمدة ست او سبع حصص فقط الا اني احسست انياصبحت اعلم الكثير مقارنة مع السابق،خصوصا انه في بعض الاحيان تكون حياة المصاب رهينة بتدخل فوري وبسيط ،كالوضعية الجانبية مثلا للتنفس.. ثم كيفية التعامل مع الحريق. الاطفال.. نزيف..
5 - kamal الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:58
من أخطر أشكال الإسعافات الخاطئة هو تحريك شخص مصاب في حادث سير أو سقوط قد يكون عنده كسر على مستوى عموده الفقري خصوصا منطقة العنق ، الناس بحسن نية يخرجون المصابين من سياراتهم و يحملونهم بطريقة غير صحيحة بدون دعامة للعنق، فينقطع الحبل الشوكي الذي يسبب الشلل طول الحياة، بل حتى بعض المسعفين سامحهم الله لا ينتبهون لهذا الأمر، أرجو تعميم هذه المعلومة.
6 - Kamal الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:24
لكن ليس إلى حد الإدمان و فقدان الوعي الذي يضيع سمعتك و تبذير رزق أبنائك و سمعة عائلتك ثم سياقة السيارة في حالة سكر والتسبب في قتل الأبرياء.
7 - Nadori الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:17
في الحقيقة يجب تلقين الاسعافات الاولية بنسبة كبيرة في كل اسرة وكل حي ,حتى تكون نسبة الانقاذ كبيرة,واشراك كل من حصل على شهادة. ألاتقان في تطبيق application,حتى يتسنى ابلاغه في التوقيت المناسب ان حدث شيء في المحيط القريب منه,وهدذا تكون الفعالية. في انقاذ الارواح,انا حصلت على هكذا تلقين 3مرات واقوم بتجديده كل سنة.
8 - التعليم الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:49
يجب إدماج الإسعافات الأولية كمادة أساسية في النظام التعليمي عوض التفاهات مثل هذه المواد التي تصنع نساء و رجالا فاعلين ينفعون أنفسهم و غيرهم.‏‎ ‎
9 - حميد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 17:12
معرفة الاسعافات الأولية أمر لا بد منه. ففي زاكورة نظمت تكوينات من طرف الهلال المغربي فرع زاكورة مشكورا.. لكن دون التوصل ببطاقة المسعف..
10 - Hamza HERROU الاثنين 10 شتنبر 2018 - 18:44
J'ai suivi une formation SST avec Monsieur JAZOULI à Khouribga en 2013, je lui suis très reconnaissant.
11 - يونس الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:25
لماذا لم يتم الى حد الان التفكير في ادراج الاسعافات الاولية في البرامج التعليمية عوض خزعبلات البطبوط والبغرير..
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.