24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هكذا يؤزم "النفاق الاجتماعي" وضعية مدمني الكحول في المغرب

هكذا يؤزم "النفاق الاجتماعي" وضعية مدمني الكحول في المغرب

هكذا يؤزم "النفاق الاجتماعي" وضعية مدمني الكحول في المغرب

ذكر مقال نشرته جريدة "لوموند" الفرنسية أن واحدا بالمائة من المغاربة مدمن على الكحول، لكن علاج هذا الإدمان صعب لأنه لا يُسمح للسكان المحليين رسميا بشرب الكحول.

وأورد المقال تصريحات لمدمنين مغاربة على الكحول يتابعون الخطوات الاثني عشر التقليدية المفصّلة في كتاب "مدمنو الخمر المجهولون" الذي لم يترجم بعد إلى اللغة العربية، مما يعني ضرورة انخراطهم في عمل ترجمة طويل، بحسب المقال.

وقالت "لوموند" إن القانون يحظر بشكل صارم بيع المشروبات الكحولية للمغاربة المسلمين واستهلاكها من طرفهم، لكن يمكن للسياح أن يجدوا هذه المشروبات في المحلات الكبرى أو المتاجر المخصصة لذلك، أو في الفنادق والحانات الفاخرة أو الرخيصة، مضيفة أنه في المدن الصغيرة والقرى يصنع الناس خمورهم التي تكون في العادة عبارة عن "ماء حياة".

وتحدث المقال عن بعض اجتماعات المدمنين التي بدأت تلتئم بشكل أو بآخر بوتيرة منتظمة، خصوصا بالدار البيضاء، والرباط، ومراكش.

كما أوردت "لوموند" أرقاما توضح أن 2 بالمائة من المغاربة يسيئون استخدام الكحول، مستندة في بعض ما أوردته إلى إحصائية للمرصد الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان على المخدرات.

ووصف مقال "لوموند" الوضع بالمغرب بأنه يعرف نفاقا اجتماعيا؛ "حيث يتم إخفاء الواقع من خلال الخطابات الدينية الأخلاقية، ويصعب بذلك العثورُ على الرعاية والوقاية"، كما أن مدمني الكحول ينظر إليهم على أنهم "وقحون ومنحرفون".

وذكرت الجريدة الفرنسية أنه منذ سنة 2000 تم افتتاح ما لا يقل عن أربعة عشر مركزًا لعلاج الإدمان في جميع أنحاء المغرب، ثم بعد عشر سنوات، تم إطلاق برنامج وطني ضد الإدمان بناء على توجيهات ملكية، وهو ما وصفه المقال بكونه "علامة على الإرادة السياسية لمكافحة جميع أنواع الإدمان".

هذه الجهود المبذولة لا تنفي، وفق كاتب المقال، محدودية أماكن معالجة الإدمان بالمملكة في القطاعَيْن العام والخاص، وكون "الحظر الاجتماعي-الديني قد يثبط مدمني الكحول لفترة طويلة في طلب العلاج".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - maurisso الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:43
أفضل طريقة كي تنسى أنك ولدت في هذا البلد هو إحتساء النبيذ. أما دون ذلك من خطابات الفقهاء وما يسمى بحلاوة الإيمان فهو المخدر الكبير للإنسان كي لا يناضل عن حقه. أنشري هسبريس
2 - المختار الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:49
اللهم اعف على كل مبتل ورد به الى طريقك المستقيم امين
3 - Nadori الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:53
هناك اناس يشربون للهروب من الواقع المر,وهناك اناس يشربون لانهم يدعون التمدن والتحضر وتقليدا للغرب,في كلا الحالتين هو سراب فقط فالخمر كله سلبيات ولا توجد اية ايجابيات له,يدمر الانسان والاسرة والمجتمع,لالسلام يحث دائما على التفكر والتعقل والخمر يغيب ابعقل ليصبح الانسان فريسة سهلة لاهوائه وقد يرتكب حماقة في لحظة غفلة تخسره دنياه واخرته,اللهم احفظنا من كل شر
4 - الحسين الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:58
فعلا الدولة المغربية تعيش في تناقضات ونفاق لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
فإذا نظرنا الى. الدستور المغربي ينص على أن دين الدولة هو الإسلام واذا نظرت الى. اعلام الدولة فهو من يحارب تعاليم الدين ودوزيم نموذجا.
وحينما نسمع ان هناك اغتصاب للاطفال والفتيات يلومون الإعلام وأئمة المساجد لأنهم سكتوا
عن الدور الذي يجب أن يقوموا به واذا تكلم الإمام في النازلة هاجموه العلمانيين والملحدين وقالوا ان الامام يتدخل في الشؤون السياسة......هذه بعض النماذج التي يعيشها المجتمع المغربي.
5 - نبيل الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:59
كان بالأحرى عليهم ان يتكلموا عن النفاق السياسي بجانب النفاق الاجتماعي فالساسة هم أكبر المنافقين عندما يتعلق لامر بالخمر فكيف يتحدثون عن السماح للساىح فقط بالشرب علما ان هذا الأخير لن يجد مكان فارغ له في اَي حانة ذهب جل الزبائن هم مغاربة لكن الجميع يتقمص دور النعامة!
6 - مواطن الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:59
فرنسا دائما متربصة بشمال افريقيا

ماما فرنسا متأسفة أنه فقط واحدا بالمائة من المغاربة مدمن على الكحول

فرنسا تمنات لو كان 99% من المغاربة مدمنين

فرنسا كانت وما زالت وستبقى امبريالية استعمارية

وكل المشاكل في شمال افريقيا ممولة من الغرب ((الماسونية))
7 - مومو الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:01
لماذا يتم منع المواطن من استهلاك منتوج محلي؟
ليس في المغرب مسؤولا واحدا، لديه الجرأة لطرح موضوع الخمر للمناقشة.
المغرب بلد منتج للخمر، الدولة تستفيد من الضرائب المفروضة على الخمر، والقانون يمنع المستهلك الرئيسي من استهلاك منتوج البلد.
حلل وناقش
8 - معلق الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:03
مقال حاول ان يبعدنا عن النقطة الايجابية التي ذكرها
و هي النسبة المنخفضة لمدمني المشروب المصنع الاول في التاريخ

يكفي المدمنين نظرة المجتمع و نظرة ابنائهم لهم ليعترفوا بفداحة اخطائهم, كما انها خير تجربة لهم ليتعلموا كيف يربون ابنائهم بشكل يبعدهم عن الخطأ

مجتمعنا ليس منافقا.. بالعكس مقارنة بأب مسيحي يحاول اقناع ابنه بالابتعاد عن الكحوليات رغم عدم وجود موانع ذلك دينيا او مجتمعيا.. فالأسرة المغربية لا يكفيها الا بعد النصائح و التأطير لمواكبة ما اكتسب الطفل في المدرسة..
9 - أمين الرباطي الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:04
بعد قراءتي للموضوع لم أجد جملة مفيدة و (متناقضة) كاملة سوى هذه الجملة [ لكن علاج هذا الإدمان صعب لأنه لا يُسمح للسكان المحليين رسميا بشرب الكحول.] إذن يجب السماح للسكان المحليين بشرب الخمر كي نعالج الإدمان
الله يدينا فالضو.
10 - el hadouchi الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:06
علاج الادمان على الكحول سهل جيدا ولاكن له ارتباط مباشر بالحرية الفردية التي هي شبه منعدمة عند المغاربة وذالك هو السبب الذي يجعل نفاق الدين ونفاق القانون يسران جنبا الى جنب ليجعلو المغربة يشربون الخمر بطريقة سرية وعشوائية التي تجعلهم يشتهلكون من الخمور اكثر من مواطن الدوال العلمانية ولذالك فالمغرب لم يبادر الى الحد من ضاهرة النفاق الديني والقانون والحياة العشوائية عند المغاربة.
11 - شي مدوخ الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:09
النفاق الإجتماعي الخانق والأنانية المفرطة يغلقان أبواب السعادة بقوة في وجه المغاربة
12 - عبد الحميد الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:09
الخمور متفشية بكثرة في المجتمع المغربي، نصف الشاربين المغاربة لا يتورعون في الجهر بمعاقرتهم الخمرة، والنصف الآخر متستر في المنازل والإقامات الخاصة، والأرقام الدالة على الإدمان خطيرة جدا وأكثر بكثير مما ورد في مقال"لومند "،لذا نحتاج إلى دراسة اجتماعية مغربية تحدد الواقع الإدماني بجلاء عند المغاربة، ويقترح التوصيات على الحكومة، فضلا على واقع آخر مزر وهو الزيادة الفاحشة في عدد وفايات تشمع الكبد الناتج عن الإفراط في استهلاك الكحول...
13 - بوشتى الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:14
الخمور والكحول يباع للمغاربة المسلمين دون غيرهم وفي وضح النهار وغير بعيد عن مفوضيات الشرطة بكل المدن والقرى المغربية في متاجر واسواق مرخص لها من طرف الدولة
14 - الاعشى الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:16
السلام عليكم الادمان على الكحول هو نتيجة الافراط في شرب الكحول و الغرض الحصول على نشوة التمالة و لان الكحول هدا هو المبتغى من شربه بينما بعد الاستمرار في الشرب يادي دلك ان الشخص لا يستطيع ان ينام الا ادا سكر فيصبح فبعد ان كان الشرب فقط في المناسبات يصبح عادة يومية تم تصبح الجرعة لا تكفي للجيل الانسان يفقد وعيه فينتقل الى ما هو اقوى كالفودكا او الماحيا او الكحول المصنع هنا تبدء ماسات اللرجعة حيت ان الجسم يصبح في عوز من الكحول و الانقطاع عنه يؤدي الى عواقب وخيمة تادي الى الموت فيصبح الاتجاء الى الاقراص التي تعوض الكحول هو الحل لتغطية حاجة الجسم و الحبوب المنومة لإعادة الجسم الى طريقة عمله الطبيعية رغم عدم استحباب استعمالها هدا مسار المدمن على الكحول فيصبح لا عمل له و يصبح منبودا لانه قد يسرق من اجل شراء الكحول و هدا الكلام هو نتاج تجربة شخص اعرفه و هو الان في السجن نتيجة تبليغ عائلته عليه سرقته لكل ما يمكن ان يباع من البيت
15 - ريطروسبيكتيف 1957 الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:23
شكون باقي عاقل على "عصير العنب بلغراد"؟ هذا المشروب صنع بعد الإستقلال وكان يباع عند البقالة
16 - مواطن الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:32
"المغاربة يستهلكون الخمر أكثر من الحليب". هذه نتيجة كشفها تقرير جديد حول نسبة إنتاج واستهلاك الكحول في العالم العربي. فالمغاربة، حسب التقرير الذي أصدرته وكالة رويترز للأنباء هذا الأسبوع، يستهلكون في العام الواحد ما مجموعه 131 مليون لترا تشمل 400 مليون قنينة جعة و38 مليون قنينة خمر، ومليون ونصف مليون قنينة ويسكي، ومليون قنينة فودكا، و140 ألف قنينة شامبانيا.

وكشف التقرير أيضا أن المغرب أكبر مصدّر للخمور في العالم العربي، حيث يخصص أكثر من 37 ألف فدان لزراعة العنب أو الكروم لإنتاج النبيذ، في بلد يوفر فيه الطقس المعتدل والمناطق المرتفعة ظروفا مثالية لنمو الأنواع الجيدة من العنب.

ورغم وصول حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى السلطة في المغرب، فقد ارتفع معدل إنتاج الخمور واستهلاكها في المملكة خلال العام الجاري.
منقول
17 - السكرتير الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:34
هكذا يؤزم "النفاق الاجتماعي" وضعية مدمني الكحول في المغرب .

اكمي انتُر حرگ الرِّيات ، اشرب الخمور احرگ الكبدا بالكحوليات ستندم حيث لادينفعك ندم نصيحة اخ كتبها لك اقطع هذه العادات السيئة بمحض ارادة قبل ان تقطعها غصبا عنك وانت طريح في فراش مستشفى وحيدا تُعذب ولن يحس بمعاناتك احد حتى اقرب الناس اليك ، ألاَ هل بلغت اللهم فاشهد . اللهم اشفى كل مريض واعفو عن كل مُبتلى فمنهم من يعلم و قد غلبت عليه شِقوته وهواه ومنهم من لا يعلم مغلوب على امره .
18 - Observateur الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:36
عبر تاريخ تامغرابيت كان لدينا تسامح بل و احترام جميع انواع الاختلاف، كنا نقول انسان مبلي الله يعفو عليه، و كان الجميع لا يعتبر هذا منكرا، و بعد الغزو الوهابي تبدلت الأمور، الله يعفو علينا كاملين من التطرف و النعرات المذهبية
19 - rachid1975 الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:45
غالبية المدمنين على الخمر المغاربة، يعانون مشاكل اجتماعية أو نفسية، حب الزهو و الليالي الحمراء، أو الهروب من الواقع، أو الإبتعاد عن الروتين، يبررون بها فشلهم و الحلول تكمن في احتساء الخمر، مع مرور الوقت سيجدون أنفسهم يعانون من مشاكل صحية أكثر مما كان يعانون، أما الجانب المادي فحدث و لا حرج إن كان المدمن من الطبقة الكادحة أو المتوسطة، سيعاني في عمله أيضا، الخمر أم الخبائث لم تأتي من فراغ، فهو يشجع المدمن على الزنا، على الكذب و اعطاء الوعود التي لن تحقق، يضعف الشخصية، الإقتراض، السرقة عند بعض المدمنين، كذلك أحيانا تنتهي الجلسات الخمرية و العياذ بالله بمشجارات تنتهي بعاهات مستديمة أو القتل، لذلك لا بد من الرجوع إلى الله و الإبتعاد عن هته الآفة الخطيرة و نطلب الله العفو عن أي مدمن. فلا تلزم سوى الإرادة.
20 - فلان الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:48
هل من يصلي خمس مرات في اليوم يمكن له ان يشرب الخمر؟ لا، هل من يصوم الاثنين والخميس يمكن له ان يشرب الخمر؟ طبعا لا، اذا تب ياأخي وعد الى الطريق الذي الذي اراده لنا الخالق واكثر من الصلوات والاذكار ووالله لن تعود ابدا الى تلك الخبائث.
21 - Hina الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:51
فعلا العلاج مكلف في المستشفي.وعلي المغربي ان تكون له تدخلات ليلج اليه.او يؤدي مبلغ ربما خمسمائة درهم يوميا.مع وجود القناعة والرغبة في الشفاء.وهم قليل.هته الخمر دمرت المجتمع مند أربعين سنة.كتر الطلاق وتشرد الاطفال وأمهاتهم. وارتكبت حماقات لم تكن في الحسبان.ان الله يري ويعلم.وهو قادر علي تصفية الحساب لأولي الأمر في هدا الوطن الدي يسمح فيه ببيع الخمر.
22 - مراكشية الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:55
اقول للموند المغرب ليس هو فرنسا , ولتحترم المغرب . الاصل هو منع الخمور من الشارع المغربي و هذا اختيار مغربي ... ام تتجرون في الخمور , ويرى شيطانكم المغرب همزة ...

لايهمكم ان الخمر اكبر بائة يهدد وجود الفرنسيين, احصائيات الموتى الفرنسين تصرح ان الخمر اعلى سبب .

النصرانية تسمح بالخمرو يدخل في طقوس قداسهم و صلاتهم .
الاسلام لا .

موتوا بسمكم
23 - رقم مغربي الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:59
اولا ما دكرته جريدة لوموند الفرنسية بان واحد في المئة من المغاربة مدمن على الكحول يجانب الصواب قلبا وقالبا فمدمنو الحكول يفوق هده النسبة بكثير وهدا ليس من بنات افكاري بل من خلال الواقع المعاش وثانيا فالقانون يقول انه يمنع بيع الخمور للمسلمين مع اننا نرى الحانات والكاباريهات والفنادق الكبرى مليئة بنسبة كبيرة من المغاربة الدين يدينون بالاسلام فالقول ادن ان القانون يحظر بشكل صارم بيع المشروبات الكحولية للمغاربة المسلمين لا اثر له على ارض الواقع والدولة هي من يشجع تعاطي الحكول
24 - مغربي الأحد 09 شتنبر 2018 - 23:11
جل المعلقين لا يفرقون بين من يشرب الخمر و بين مدمن على شرب الخمر. هذا الاخير يحتاج للعلاج من الادمان حتى يستطيع العودة لحياته العادية. الادمان في جل بقاع الارض يعد مرض و شيء غير مرغوب فيه بغض النظر عن الدين.
اما مسالة حرام ام حلال فالخمر طبعا ليسا حلال لان الحلال يكون طيبا و الخمر كما و صفه الله رجس لكنه لم يحرم بصريح العبارة و المسالة فيها خلاف. لكن الشيء الوحيد الذي يتفق عليه جميع البشر هو ان الخمر غير صحي و لهذا السبب طلب الله منا اجتنابه.
25 - البوهالي الأحد 09 شتنبر 2018 - 23:23
الإدمان خطر .ودينيا الخمر غير ممنوع بنص قراني ني واضح على غرار الميتة والدم ولحم الخنزير.كفى من تفسير الاجتناب بالمنع والحرام.لو كان مسموح بيعه واستهلاكه ما كان عدد المتعاطين له كبير.كل ما هو ممنوع مرغوب.كثير من الأشخاص لا يتعاطون الخمر الت بسبب الفقر ومنهم المتدينين
26 - شمالية الأحد 09 شتنبر 2018 - 23:44
أكبر نفاق هو نفاق الدولة حيث المنابر و الخطابات الدينية و تشييد المساجد..تعتبر من أكبر منتجي الخمور..الخمر المحرم شاربه و صانعه و بائعه. .. إذن هي تنتج الخمور و يعاقب القانون بل يجرم شارب الخمر ..وفي نفس الوقت تعطي رخص لفتح الحانات التي يفوق عددها عدد المساجد ..سوريالية ما بعدها سوريالية حلل و ناقش !!!
27 - kafakom الأحد 09 شتنبر 2018 - 23:55
ان كان الناس يشربون الخمر ليسكروا فانا اشربه لاصحو من سكرتي- جبران-
28 - مغربي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 00:52
يجب تغيير ذلك القانون. كفى نفاقا. شخص يذهب إلى محل ،يتعشى جيدا ويشرب مع الطعام بعض الشراب الجيد، ليس مدمنا ولا منحرفا، بل شخص محترم،حر في سلوكه، لا يؤدي أحدا، يلتزم بالنظام العام،إذن أين هو المشكل؟ بالنسبة لمن يشير للدين وكذا، أقول نحن لسنا في دولة دينية،تفرض فيها الشعائر الطقوس بالقوة. بل دولة مدنية، المواطنون فيها أحرار ومسؤولون عن نمط عيشهم. هكذا هو الأمر أو هكذا يجب أن يكون. بالنسبة للمنحرفين،فهناك قانون ودولة تتكفل بتطبيقه عليهم. وكفى
29 - streap tease الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:00
الى المتدخل ريتروسبيكتيف 1957 : بلغراب وليس بلغراد ..العنقود الجميل وبالمناسبة الخمر الدي كان ينتج ويباع في الماضي كان تقريبا طبيعي اما اليوم وهو مجرد مواد كيماوية اما الخمر من عنب فهو اغلى ..الخمر عموما مضر بصحة الانسان فما بالك ادا صنح من مواد كيماوية ? اللهم اعف عن كل مدمن .
30 - Bouya o الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:25
عمليا وواقعيا أغلبية من لا يتعاطى الخمر سببه الفقر وقلة اليد من نساء ورجال.كل سي تيسول على الغلاء اذيال الشراب ومظاخيلةالدلة تتجاوز خمسة بالمائة كما أن قطاع الخمور يشغل آلاف الأشخاص وينشط الحركة الإقتصادية .بعمان يمكنك ان تشتري الخمر من المتجر في نصف الليل ونصف الأمر كان في العراق وتونس
31 - كبور بناني سميرس الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:24
شر البلية مايضحك الدولة تستفيد من ضرائب الخمور، وتستدين من البنك الدولي بالربا، وتمنح أجور الموظفين من دافعي الضرائب بمن فيهم شركات الخمور والحانات والنوادي الليلية.
أوعاد نطرحو السؤال علاش الماندة مافيهاش البركة.
32 - Ali الاثنين 10 شتنبر 2018 - 03:12
يجب احترام حرية الاخرين، من له رغبة في الخمر فاليشربه ومن ليست له فيبتعد عنه. المغربي من اصله حر ويجب ان يبقى حرا مع احترام الاخرين، ومن اراد ان يصلي فاليذهب الى المسجد هل المغاربة كلهم يصلون، ابدا ولهذا يجب على الحكومة ان تقنن هدا المجال في اثمنة، لان اصحاب الحانات ونقط البيع للخمور يبيعون باثمنة خيالية وكل حانة لها ثمن خاص بها، يحدده صاحب المحل اي الباطرون بدون مراقبة ولا احد يتجرء ان يقدم شكاية او ما شابه ذالك لان هذا المجال غير مقنن.
33 - المجيب الاثنين 10 شتنبر 2018 - 03:28
للاقلاع عن الخمر، المدمنون على الكحول يجتمعون في ما يسمى بحلقات ال A.A.A العلاجية (Abstinent Anonyme d'Arrazi )، وأقترح تعريبها الى حلقات أ٠أ٠أ ( أنا أعترف ولن أسكر).
34 - amin sidi الاثنين 10 شتنبر 2018 - 04:31
سلام. هد واحد شدوه لبوايس سكران قدموه المحكمة بتهمت السكر گالو القاضي علاش كتشرب الشراب .المتهم جبد من جيبو صندوق لوقيد گال لقاضي هاك اقرا اشمكتوب عليه القاضي اقراه القى مكتوب عايه .انكوم بي استهلاك مواد صونع مغربي ستوسهمون في اقتصاد البلاد .؟
35 - tassman الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:15
je bois pour oublier mais je n'oublie jamais de boire
36 - خامري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:44
الخمر في بدايته كان مشروب الالهة فقط...! الان لم يبقى خمر هناك مبيدات و مسرطنات و مواد كيمياءية و ماء ملوث وقارورات متسخة...بالله عليكم كيف ان منطقة صغيرة جدا في فرنسا تنتج للعالم الشامبانيا مند مءات السنين حتى الان ولم تنقطع ابدا... العنب فاكهة الجنة وهي تضمء الغضب ومخلفاته على صحة الانسان ...ماكرون رءيس فرنسا يشرب الخمر في الغداء والعشاء ويسير دولة عضمى ...الدين انقدوا البشرية في التاريخ سكيرين من الطراز الرفيع كانو يحتسون 2 قارورات من الويسكي على الاقل يوميا روزفلت و شيرشل...المشكل هو انعدام المعرفة...في فرنسا مثلا الطفل يعرف في المدرسة ماهو الجنس والخمر والتدخين والرق...وو و الحقوق...ويعرف كدلك الاعلاميات والفن والرياضة والابداع و العقلانية...ويبقى له حق الاختيار الدي اعطانا اياه الاسلام مند 1400 سنة... العبادة التي تعني حرية الاختيار...والقدر! كل شيء بقدر...
37 - مواطن الاثنين 10 شتنبر 2018 - 12:13
"لكن علاج هذا الإدمان صعب لأنه لا يُسمح للسكان المحليين رسميا بشرب الكحول" . هذا الكلام يحمل في طياتها الكذب و المغالطة و العدوانية . أولا يوجد في المغرب حانات مفتوحة و مرخصة لمن أراد شرب الخمور في جميع المدن . إذا كان شرب الكحول يسبب الإدمان ، فعدم السماح بشربه يؤدي إلى النجاة . و ليعرف الغوغائيون أن المغرب بلد مسلم . و لكن الدين لا يفرض بالقوة : من أراد الخمر فليذهب إلى الحانة و من أراد الصلاة و العبادة فليذهب إلى المسجد . الإسلام في المغرب لا علاقة له بإدمان المدمنين . ربما يؤثر بشكل غير مباشر على أرباح شركات الخمور التي لا تهمها صحة المواطن المغربي .
38 - عمر الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:31
إدمان الكحول مرض جسمي ونفسي وروحي. وعلاجه يتطلب ولوج المدمن إلى مراكز متخصصة في العلاج.
العلاج ينبي على مرحلتين: مرحلة حسب السموم أي سحب المادة الإدمانية من الجسم. ومرحلة إعادة التأهيل أو الأهيل كله حسب تكوين شخصية كل مدمن على حدى. وذلك بعد الاتفاق مع هذا الأخير على الخطة المختارة في العلاج.....
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.