24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الملك: اليهود والمسيحيون يعيشون آمنين .. والمغرب يحترم المهاجرين

الملك: اليهود والمسيحيون يعيشون آمنين .. والمغرب يحترم المهاجرين

الملك: اليهود والمسيحيون يعيشون آمنين .. والمغرب يحترم المهاجرين

أكدت رسالة لملك البلاد محمد السادس أن المملكة تنتهج توجها إنسانيا يراعي السياقات العالمية والمحلية، ويقوم على احترام حقوق المهاجرين وكرامتهم.

وأضافت الرسالة الملكية، التي ألقاها المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، الاثنين بالدورة الثانية للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان بفاس، أن الطّابع الإنسانيّ والإراديَّ لسياسة الهجرة بالمغرب ينسجم مع التزاماته على المستوى الدولي.

ويرى المغرب في الهجرة، حَسَبَ رسالة ملك البلاد، فرصة يتم استثمارها باستمرار؛ وهو ما يَظْهَرُ في استقبال المملكة عددا متزايدا من المهاجرين من بلدان جنوبي الصحراء، وتنظيم حملتين لتسوية أوضاع المهاجرين، إضافة إلى العديد من البرامج التي تستهدف إدماج المهاجرين وطالبي اللجوء وأسرهم، مما يؤكد اعتزاز المملكة بعمقها الإفريقي.

ورأت الرسالة الملكية في تنظيم المؤتمر بالمملكة المغربية "شهادة من المجموعة الدولية على التزام المغرب الموصول بالقيم التي يمثلها حوار الثقافات والديانات، واعترافا بالدور الرائد الذي يضطلع به"، مضيفة أن المسيحيين، سواء كانوا عابرين أو مقيمين، لهم الحق على الدوام في إقامة شعائرهم الدينية في كنائسهم.

وذكّرت الرسالة نفسها بأن المجتمع المغربي أبان عبر التاريخ عن حس عال من التفاهم المشترك وقبول الآخر، وزادت أن لا فرق في المغرب بين المواطنين المسلمين واليهود؛ فهم يشاركون بعضهم بعضا في الاحتفال بالأعياد الدينية، ويؤدي المواطنون اليهود صلواتهم في بيَعهم في أمن وأمان، لا سيما خلال احتفالاتهم السنوية، وأثناء زياراتهم للمواقع الدينية اليهودية.

كما استشهدت رسالة الجالس على العرش بمبَاشرة المملكة مشاريعَ ترميم مقابر المغاربة اليهود، وتأهيل أحيائهم القديمة في المدن والملّاحات، وإعادة تهيئة المواقع الدينية اليهودية بصفة عامة، مضيفة أن التعايش بين الثقافات يطبع التجربة المغربية التي يتجسد فيها التعايش من خلال وحدة المغرب التي تشكلت بانصهار مكوناته العربية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، إلى جانب غناها بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

وأبرزت الرسالة نفسها تميّز النموذج المغربي وتفرده على المستوى الإقليمي، من حيث دستوره، وطبيعة واقعه الثقافي، وتاريخه الطويل، الذي يشهد على تجذر التعايش بين المسلمين واليهود في أرضه على وجه الخصوص، وانفتاحه على الديانات الأخرى.

ويرجع هذا التفرُّد، حسب الرسالة نفسها، إلى النموذج الأصيل الذي يستمد مرجعيته من إمارة المؤمنين والمذهب السني المالكي، الذي شهد جملة من الإصلاحات العميقة التي تهدفُ تحصينَ المجتمع المغربي من مخاطر الاستغلال الأيديولوجي للدين، ووقايته من شرور القوى الهدامة، من خلال تكوين ديني متنور متشبع بقيم الوسطية والاعتدال والتسامح.

وعدّدَت الرسالة الملكية مجموعة من العناصر التي تُبرز التوجه الديني المغربي المتشبع بقيم الوسطية كميثاق العلماء في سنة 2008، وخطة دعم التأطير الديني المحلي، وتأهيل مدارس هذا التعليم، وإصلاح المادة الدينية في المناهج الدراسية، وتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات الذين يزاولون مهامهم في المغرب وإفريقيا وأوروبا، والعمل على دحض الخطابات المتشددة عن طريق اعتماد خطاب بديل يدعو إلى التسامح والسلم والسلام، وتعزيز ثقافة القرب من المواطنين وعلى إرشادهم من خلال مؤسسة المجلس العلمي الأعلى، والمجالس العلمية المحلية.

وتعبّر الرسالة الموجهة إلى المؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان عن تطلع ملك البلاد إلى أن يشكّل هذا المؤتمر مواجهة جماعية للنُّزُوعات التشكيكية في القيم، وتحريف المرجعيات، والانطواء على الذات، والغلو وكراهية الأجانب، والتعصب والتطرف، وغيرها من أشكال الميز الأخرى.

واسترسلت الرسالة الملكية موضحة أن الإرادة الفردية في مواجهة أشكال المَيْز والتعصّب غير كافية على أهميتها؛ وهو ما يبرز أهمية الإرادة الجماعية التي تتضافر في إطارها جهود الحكومات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأكاديميين وعامة المواطنين، من أجل التصدي لموجات الانغلاق والتطرف الفكري.

وعبرت الرسالة الملكية عن ضرورة التحلّي بالمزيد من النزاهة واليقظة للانخراط في بناء نظام جديد للسّلم على المستوى العالمي على أساس مبدأ التعايش وقبول التعدد والاختلاف، مبينة أن تحقيق هذا الهدف مرتبط بالتّحَلّي بالنزاهة التي تُحتّمها الأخلاق والضمير، واليقظة التي تفرضها طبيعة التطور الذي يسم عصرنا.

كما أشاد ملك البلاد، من خلال رسالته، بالجهود الدؤوبة التي تبذلها منظمة الإيسيسكو والمنظمة الدولية للفرنكفونية، في شخصَي ميكائيل جان وعبد العزيز بن عثمان التويجري، اللذين يعملان على تعزيز التقارب بين الحضارات والتفاعل والحوار بين الشعوب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - نعمة الاسلام الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:48
الحمد لله نحن مسلمون و نتعايش مع جميع الديانات على نهج نبينا و رسولنا صلى الله عليه و سلم، فباخلاقنا و تعاملنا نكرم و ننشر ديننا الاسلام.
2 - Moustapha الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:57
حقا الانسانية تجمع البشر في سلام حقيقي لكن هل نعيشها حقا ام ندعيها فقط وما يضمره بعضنا لبعض بعيد عنها.
3 - مسلم الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:57
اليهود و المسيحيون يعيشون امنين و المسلمون يعيشون مضطهدين في بلد اسلامي....
4 - fati الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:04
فعلا المغرب بلاد التسامح و كل الديانات يعيشون في سلام هده نعمة يجب أن نحمد الله عليها...الله يخلي لينا ملكنا محمد السادس الي حامي لينا بلادنا ...عندما أشاهد بعض البرامج أو الأخبار على الحروب الأهلية بسبب الديانات ...كنقول الله يحمي لينا المغرب و يبعد علينا كل من يريد نشر الفتنة بيننا ...شكرا هسبريس
5 - شمالي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:14
ومن قال العكس ؟؟ اليهود، الإسبان، الفرنسيين، الجزائريين، الإنفصاليين الخونة، ناهبي المال العام ووو...كلهم عاشوا ويعيشون في المغرب في أمن وأمان.
6 - تعليق الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:21
المسيحيين العابرين يتزوجون بعقد اسلامي وينبغي تحديث ادارة للتوثيق المدني لغير المسلمين وشكرا لجهود الدولة على محاربة كل اشكال التطرف والتدعشن الذي يعادي المخالف ويهدد الامن
7 - تنغيري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:22
من ناحية ان المهاجرين يعيشون في أمن وآمان وراحة في المغرب لا ننكرها المشكل والطامة الكبرى هي ان سكان المغرب ومواطنوها الاحرار هم من يعيش الاضطهار والقهر ولامبالاة الدولة بهم،والله كن لقاو فين الوحونا حتى اديروها شحال هدا.مغرب الحكرة والزبونية
8 - رشيد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:25
اتمنى من الله ان يسلط علا بلدنا 6 ملايين مهاجر نيجري ومن دول ساحل العاج والكاميرون وسنرى انذاك هل سيتعايش معنا السود الأفارقة وهل سيظل التعايش قاءما والايام بيننا. أسوأ السيناريوهات الحروب الأهلية وتدخل المجتمع الدولي لحمايتهم . وأمراض الإيبولا والحمى الصفراء والكوليرا ستأتي علا دكالة والشاوية. والسيدا ستحصد الارواح في سوس والاطلس. وربما سيستمر الحاكم القادم في التغني بالهجرة وآثارها وقيمتها المضافة للشعب المغربي.
9 - دورتمون الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:27
الجنوس كاملين عيشين بخير فالمغرب الا الشعب المغربي مسكين مدوزين عليه الدكاكة ولكن الحمد الله لكينة الموت ........
10 - اعصيم سمير الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:37
حفظ الله سيدنا ..........و سائر
11 - المغرب الأقسى الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:39
الحمد لله كلشي عايش في أمان في المغرب إلا المغاربة. لا أمن غذائي لا أمن صحي لا أمن وظيفي لا أمن من المجرمين لا أمن قضائي لا أمن من الأمنيين...غير رشقات ليهوم وبغاو يحرگو من الدار البيضاء!!!!!
12 - أكاديري من المانيا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:45
واااا هاهاها المغرب يحترم المهاجرين !!!
نعم يحترمهم عندما يعتقلهم ويجمعهم في حافلات وينزلونهم للجنوب حتى شاهدنا مدينة أكادير كلها أفارقة يسعون ويطلبون الناس في رومبانات مع كثرة الضجيج والفوضى ..
المغرب أصلا لا يحترم شعبه فكيف يحترم المهاجرين.
13 - مواطن الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:48
اليهود والنصارى والمهاجرين يعيشون امنيين مطمئنين في المغرب وينعمون بحقوق وامتيازات في المغرب لا يتمتعون بها حتى في بلدانهم لكن المواطن المغربي يعاني من التهميش ومن الحكرة وكانه غريب في وطنه .
14 - azoul الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:53
نعم الكل يعيش حياته ، اللا المواطن المغربي الفقير.
15 - تأبط شرا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:55
الكل يعيش في هذا البلد بأمان إلا المسلمين.
16 - جاد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:57
هل المسيحية مرتبطة بعرق معين و تنحصر حرية ممارستها لدى الاوروبيين و الافارقة السمر ؟ لماذا لا يسمح للمغاربة المسيحيين بممارسة شعائرهم داخل الكنائس بكل حرية.
17 - الاعشى الاثنين 10 شتنبر 2018 - 23:08
السلام عليكم حسب دراسات جديدة حول جين الدكورة الدي ينتقل من الاب الى الابناء فلقد ان اليهود المغاربة لا تربطهم أية رابطة دم باليهود المنتسبين الى سيدنا ابراهيم او اولاده و انا هم من أصل ايبري و مغربي و اوربي و لقد اعتبر بعض الخامات ان هده الدراسات هي وسيلة لإثبات اليهودية لأشخاص و ليس لنفيها لأن مجموعة كبيرة من اليهود سوف يصبحون خارج الدين لانعدام صلة الدم و لكن الاهم هو ان العرب يقتسمون مع اليهود الكروموزوم الدكر ي مما سوف يجعل مهمة تحديد من هو عربي ممن هو يهودي صعبة من ناحية كروموزم الاب
18 - خالد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 23:09
هذا غير صحيح، إذا كنت تتحدث هنا إلى الغرب فهؤلاء الغرب يا جلالة الملك يعلمون أن المسيحيين المغاربة مضطهدون، و لهذا السبب فالدول الإروبية و كندا تمنحهم اللجوء الديني بسهولة لأن مخابراتهم تعلم جيدا أن المسيحيين المغاربة يعيشون تحت تضييق شديد على حريتهم الدينية.
أنشري الرأي الآخر يا هسبريس.
19 - نوراني الاثنين 10 شتنبر 2018 - 23:57
لا فرق بين يهودي وانفصالي وناهبو اموال الشعب الا الخير و الاحسان
20 - fathi الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:08
كل من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فهو من المسلمين .والاسلام بداء بي سيدنا نوح وختم بي رسول الله .. والدين عند الله الاسلام. .هناك دين واحد. المسيحية واليهوديةهي ملل وليست ديانات. والدين الاسلامي خضع لتطور في الشراءع والتراكم في الشعاءر. والقاسم المشرك الذي يجمعنا هو القيم الانسانية.. التي هي جزء من اصولنا
21 - مر من هنا الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:09
أعطوا حقوق أبنائكم المغاربة. الذين يعانون الفقر والقهر والخوف. و و و . أما
اليهود والمسيحيين في أمن وأمان في كل مكان رغم أنفكم. ذالك بأنهم في حماية مطلقة من طرف دولتهم الأصلية.
22 - medo الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:10
yes we know, and he is totally right also we know that who struggle are the Morrocan people
23 - منافق الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:43
عجبا اضحكتنى التعليقات الناعمة التى لامثيل لها لو كان هذا الامر لزعيم عربى لزلزلت الارض وسقطت السماء وسمعنا تعليقات بالمئات ولكن نقول ايه هذا حالكم يا مغاربة النفاق ثم النفاق انشر يابرنس
24 - بوشعاب الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 05:36
هذا لاننا نعيش في دولة مدنية .. الكل يقع تحت طائلة القانون ..
25 - abdullah الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 09:52
اليهود و المسيحيون يعيشون امنين و المسلمون يعيشون مضطهدين في بلد اسلامي....
الخونة، ناهبي المال العام ووو...كلهم عاشوا ويعيشون في المغرب في أمن وأمان.
26 - خالد المانيا الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 15:08
اليهود و المسيحيين يعيشون في سلام أما المغاربة بعيدين كل البعد عن السلام المشرملين يحدثون دعرا كل واحد خايف على حنكو .
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.