24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية

صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية

صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية

عسر القراءة والكتابة نوع من أنواع صعوبة التعلم، يرتبط بطريقة معالجة اللغة، إذ يجد الأطفال صعوبة في ممارسة هذه المهارات. هسبريس حاولت تسليط الضوء على معاناة آباء وأمهات يعانون وأطفالهم في صمت، في وقت غابت فيه المؤسسات الرسمية في التدخل لتوفير فضاء لهذه الفئة التي تحتاج إلى جو بناء وملائم وبيئة آمنة في البيت وفي المدرسة.

لا شك في أن دور الوالدين مهم جدا في كيفية تغلب الطفل علي صعوباته عن طريق تهيئة جو بناء وملائم في البيت وفي المدرسة. وإذا استطاعا أن يفهما حالة "الديسلكسيا" سيتمكنان من مساعدة طفلهما بصورة أحسن؛ لكن ما حق هذا الطفل الذي قد يستغرق حالته 3 سنوات أو أكثر حتى تتحسن قدرته على القراءة على مؤسسات الدولة؟ خاصة أن ترك هذه الفئة من دون تشخيص أو علاج على نحو سليم يعرض الأطفال لاضطرابات نفسيه تجعلهم غير متحمسين للتعلم، وقد تصيب أهله بحالة من الاكتئاب.

معاناة في صمت

نعمية مادي، أستاذة بالتعليم الابتدائي وأم لطفل يعاني من صعوبة التعلم، تحكي لهسبريس بعضا مما تقاسيه قائلة: "أحسست بهذا الأمر لما كان طفلي بالتعليم الأولي. وبعد هذه الفترة، صاحبته إلى المدرسة التي أعمل بها، وعاينت بنفسي عدم مسايرته للعملية التعليمية التعليمة، حيث مكث على هذا الحال سنة بكاملها"، مشيرة إلى "صعوبة تمدرس هذه الفئة من الأطفال بشكل عادي في ظل الاكتظاظ الذي تعاني منه المدارس، لأنهم يحتاجون إلى عناية خاصة"، بتعبيرها.

وأوردت هذه الأم وهي تروي مأساتها: "عرضته على عدة أطباء متخصصين في الجانب النفسي والنطق وعلم النفس الحركي وغيرهم، ولم أترك بابا إلا طرقته"، مضيفة: "أن هناك جمعيات تستفيد من الدعم الحكومي وتتاجر بآلام أطفالنا؛ لأن الدولة استقلت من مهمتها اتجاه أبنائها، باعتبارها الضامنة لحقوقهم المنصوص عليها في المواثيق الدولية والوطنية".

ماجدة أبوبكر، ربة بيت وأم لطفلة عمرها 10 سنوات تعاني من تأخر ذهني، تحكي بدورها ما عانته معها منذ طفولتها الأولى "لكونها تشكو من تأخر ملموس في كل المهارات كالمشي والكلام"، مشيرة إلى "عرض فلذة كبدها على تخصصات طبية متعددة وسافرت بها للعلاج بمستشفيات فرنسا، حيث أخبرتني الطبيبة جاكلين بأن هذه المعاناة ستطول ولكن يمكن أن تفرز من داخلها طفلة إيجابية في المستقبل".

تضيف الأم ماجدة: "سجلت طفلتي بمؤسسة للتعليم الخصوصي؛ لكن المدرسات كن يعاقبنها ويجلسنها في الخلف، ويكلفنها بالرسم ويعاقبنها، ما جعلها تكره المدرسة"، مؤكدة "أن هذا النوع من الأطفال في حاجة إلى تعامل خاص، قد يثير غيرة إخوانهم وأخواتهم، الذين لا يستسيغون هذا التفضيل الذي أملته ظروف أختهم".

وأشارت إلى أن أفرادا من عائلتها لم يتقبلوا الأمر منذ ولادتها، لكن "الصغيرة تمكنت من كسب قلوبهم"، وأن ابنتها تطرح تساؤلات مؤرقة عن مدى حب الأم لها.

البيئة الآمنة

لا يوجد علاج "للديسلكسيا"، ولكن هناك عدة طرق تساعد الطفل على التغلب على صعوبات القراءة والكتابة.

نسيمة المفسيح، مربية متخصصة في أطفال صعوبة التعلم، أشارت إلى أن "الدراسات العلمية تؤكد أن 95 % من حالات صعوبة القراءة يمكن أن تتحسن إذا تلقت مساعدة فعالة في وقت مبكر، ووجدت بيئة آمنة بالأسرة ومجال التعلم تعيد له الثقة بنفسه؛ لأن الأطفال في حاجة إلى تقوية هذا الجانب"، ونبهت إلى أن منهم من يعاني من عدة صعوبات.

وأوردت المربية المذكورة: "هناك العديد من المناهج التعليمية لتدريس الأطفال ذوي عسر القراءة، كأسلوب التعليم عن طريق سماع الصوتيات أثبت فعاليته على تحسين تعليم القراءة عند الأطفال؛ ففي هذا الأسلوب، يتم التركيز على الأصوات التي تمثل الحروف بدلا عن الحروف ذاتها. والتعلم النشط ويشمل إعداد الدرس بأنشطة قصيرة ومتنوعة، والتعلم المنظم حيث تعد الدروس بطريقة تجعل المعلومات تعطي بجرعات صغيرة، وتعليم الطفل استعمال جميع حواسه إن أمكن، والتعلم التراكمي حيث تبني المهارات تدريجيا، والتعلم الشامل حين تتم المراجعة المتكررة، حتي يتمكن الطفل من استخدام الحروف والأصوات الصحيحة والقواعد تلقائيا".

التطوع يملأ فراغ الدولة

"وجدت نفسي مرغما على العناية بابني وتحمل مسؤولية تعليمه".. هكذا اختار حميد الحداد، رئيس جمعية مسار للتربية المهتمة بالأطفال ذوي صعوبات التعلم، أن يروي ما دفعه إلى تأسيس "هيئة مدنية تضم آباء وأمهات يتقاسمون المعاناة نفسها، في وقت تخلت فيه الدولة عن وظيفتها الاجتماعية، وأطفالنا مهمشون في الأقسام التعليمية والشوارع"، على حد قوله.

وأوضح الفاعل الجمعوي ذاته "أن صعوبة التعلم ليس بمرض ولا إعاقة؛ لأن 70% ترجع إلى أخطاء وعيوب في نمو الخلايا العصبية خلال فترة الحمل، بسبب تعرض الأم للأنيما الحادة (فقر الدم)، ولأشعة "الويفي" بكثرة والإدمان على تناول "الكافيين" والمشروبات الغازية؛ وهو ما يدمر الخلايا العصبية للطفل ويمنع عنها وصول الأوكسجين، ويجعل الأطفال يعانون من انخفاض في التحصيل الدراسي، لأن المنشأ عصبي ولا علاقة له بالقدرات العقلية مقارنة بمن في سنهم".

وأكد الحداد أن "هذه الفئة من الأطفال تتمتع بذكاء عادي وفوق المتوسط (بين 90% و100%)، حسب دراسات الذكاء لعالم النفس ستانفورد بيني، ولا يمكن كشفها بأي كشف طبي. كما أن الطفل لا يمكن أن يتجاوب في مجموعة تتكون من 20 و30 طفلا نهائيا؛ لأنه في حاجة ماسة إلى فضاء آمن يتكون من مدرسين متخصصين وآباء وأمهات متفهمين، وهذا يفرض تنظيم لقاءات تحسيسية لهم حتى نمكنهم من آليات فهم هذه الصعوبة".

"هذا النوع من الأطفال يحتاج إلى قسم من 10 تلاميذ يتقاسمون الصعوبة نفسها، وتشرف عليهم مربية تملك كفاءة في تخصص صعوبة التعلم؛ لأن تدريسهم يحتاج إلى تعليم خاص، يخاطب كل حواسهم، عبر أدوات غير تلك المعتمدة في تعليمنا العام والخاص"، ينبه الحداد، الذي يردف بالقول إن الطفل عليه أن يلمس حرف الباب ويلاحظها حتى تتركز في مخيلته لتكوين صورة ذهنية عنه"، مشيرا إلى أن "طبيبة إيطالية أبدعت ألعابا تربوية تساعد الأطفال على اكتساب هذه المهارات"؛ لأن الطفل هو في مرحلة خاصيتها اللعب باعتباره يملك ذكاء حركيا، كما يقول عالم النفس بياجي".

التغطية الصحية ضرورة

"كل الإعاقات والصعوبات التي يعاني منها أطفال التوحد والديسلكسيا وغيرها تحتاج إلى مصاريف كثيرة تثقل كاهل الأسرة التي تجد نفسها تقاوم دون تدخل الدولة، التي استقلت مؤسساتها الاجتماعية عن تحمل مسؤوليتها في العناية بهذه الفئات من الأطفال"، تقول مريم قرابطي، رئيسة جمعية الغد لأطفال التوحد وفاعلة حقوقية بـAMDH مراكش.

وأضافت قرابطي أن "العناية بهؤلاء الأطفال كما تنص عليه الشعارات الرسمية مكفول لكل من وزارة التربية الوطنية والصحة ووزارة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية؛ لكن لا شيء من ذلك تحقق على أرض الواقع، بتعبيرها".

واستدلت الفاعلة الحقوقية ذاتها على ذلك بكون مركز محمد السادس للإعاقة بالداوديات يعاني من قلة الأطر في هذه التخصصات؛ لأن وزارة الصحة لا توفر أطباء وممرضين لهذا الغرض.

وطالبت قرابطي الدولة عبر مؤسساتها الاجتماعية بأن تكثف من جهودها في مجال الاعاقة الذهنية وصعوبة التعلم، بإحداث ما يكفي من المراكز والموارد البشرية، وتخفيف وتقنين التكلفة المادية المرتفعة التي تتراوح بين(2500 و5000 درهم) وتثقل كاهل الأسر والمرافقين للأطفال، على حد قول الفاعلة الحقوقية نفسها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Wislani الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:22
أسند المشكل الى الجمعيات ..ففعل الدعم المادي فعلته بين جمعية غنية واخرى فقيرة تحتاج هي نفسها للتعلم ..من اجل تقديم مهارات التعلم للمحتاجين إليها....
2 - achraf الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:26
لهذا يجب التدريس بالدارجة في السنتين الاوليتين للتعليم الابتدائي من اجل تسهيل وتيسير التعلم لذى الاطفال، ومن تم البدئ بالعربية والانجليزية ابتداءا من السنة الثالثة ابتدائي
3 - Mohamed asafi الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:57
هد ا السبب راجع الى اللغة العربية الفصحى في القسم الاول و الثاني...يجب تدريس اللغات الام في السنوات الاولى مع التدرج في اللغات الحية الانجليزية و الفرنسية.الطفل المغربي عندما يلج المدرسة و يجد الغة العربية الفصحى يشعور كانه غريب و هنا تبدأ الصعوبات و سنين حتى يتعلم الفصحى و عندما يتعلم الفصحى يجيد ان الانجليزية و الفرنسية افضل من العربية الفصحى و يبدأ من جديد فتعلم الفرنسية ..الى اخره...ادن لمادا كل ضياع السنين في اللغة العربية...في الدول المتطورة يدرسون لغتهم الام +الانحليزية او الفرنسية و هد هو سر التطور
4 - طارق 004 الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:58
في نظري يجب ترك الطفل يلعب حتى يبلغ في عمره 8 سنوات أو 9 سنوات
وبعد ذلك عندما يدخل للمدرسة يكون أكثر انتباها و أكثر فعالية وهذه بالتجربة
ولا يظن الآباء أن التلميذ يجب أن يحصل على الباكالوريا في سن 18 أو 17 هذا خطأ لنفترض 20 سنة باكالوريا الإجازة 23 سنة . 25 سنة الماستر 27 دكتوراه أو 28 سنة اقرأوا الكتب لكي تتعلموا كيف تربوا أبنائكم وأهم شيء القرآن في الصغر لأنه يقوي الذاكرة ويجعلها أكثر فاعلية
5 - محمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 12:27
جملة أشياء لتعلم ناجع:
التبسيط في كل ما يتصل بالمدرسة( ادارة بيداغوجيا كتب مدرسية)
المجانية ( بدون سوايع)
تواضع الجميع( اسر اطر المدرسة)
تعاون المجتمع ( نفس التربية اعلام مفيد تكفؤ الفرص)
6 - hassia الاثنين 24 شتنبر 2018 - 12:46
يجب تطوير الدارجة لتدرس فى الابتدائ مع الفرنسية أو العودة إلى المناهج قبل التعريب,ولمن يهللون للانجليزية هل الألمان,الروس,اليابان الخ تقدمو بها,هي لغة تواصل فقط وليست علمية أكتر من باقى اللغات,والعلم والابتكار يأتى بالتفكير باللغة الوطنية,ومن أين نأتى بمدرسي الانجليزية.من الشرق الأوسط,غانا أو نجريا.ولدينا كم هائل من أساتدة فرنكفونيين
7 - ملاحظ الاثنين 24 شتنبر 2018 - 12:56
المشكل في المقرر المدرسي فلا يعقل طفل صغير ٤ سنوات يلج المستوى الاول في الروض يجد اللغة العربية والفرنسية واحيانا في بعض المدارس اللغة الانجليزية في ان واحد
8 - Zaki الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:12
كما ذكر في بعض الردود اظن وكما تعلمنا نحن العربية الفصحى ونحن ذوي 7. سنوات بدون صعوبة تذكر ولكن بدأنا بالنطق بالعربية قبل تعلم قراءة الحروف. وذلك بحفظ القرآن الكريم المنهج الرباني ابتداء من سن 2 و 3 سنوات فكان سهلا علينا تعلم الاحرف والكامات العربية قراءة وكتابة
9 - lahcen benha الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:15
الاطفال ليسوا كلهم سواسية فهنا ك اختلاف في النضج الذي له علاقة بالنمو لذلك وجب مراعاة هذه الجوانب من طرف المربين ويجب ان لا نحمل الاطفال ما لايطيقون وان نراعي قدراتهم الذهنية والعقلية . ثم ان مشكل اللغة كذلك قد يكون عاءقا ، لذا ينصح بتعليم وتعلم اللغة على الاقل في بدايات التمدرس لتسهيل التعلم على حديثي العهد بالمدرسة .
10 - أحمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:16
ترجع ضعف جودة التعليم إلى ثلاث جوانب:
رجال التعليم والعاملين في هذه المنظومة: لا تنتظر العطاء والجهد من فئة محقورة اجتماعيا وماديا وهي تعي ذلك جيدا.
التلاميذ: لا يمكن أن تبني في غياب أسس تربوية سليمة. لقد تراجع دور الأباء والعائلة في المراقبة والمواكبة.
المقررات المدرسية: لا زالت الكتب المدرسية والمقررات لا تليق بما يجب تعلمه وتحصله. فهي لازالت تتخبط في مشاكل الكم ومشاكل الهوية. لم ننجح إلى حد الساعة في إختيار لغة المدرسة إذ يجبر التلاميذ على دراسة مقررات بلغتين.
11 - Hassan الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:28
الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم القراءة محتاجون إلى أناس من ذوي الخبرة في التعامل مع هذه الفئة . وعلى الآباء أن يهتموا لصحة أبنائه ونموهم قبل الولادة و يوفرون لهم الجو ويخصصون لهم الوقت بالرعاية والعطف . الوالدين اختاروا الإنجاب عليهم أن يتخلوا عن عاداتهم و يتصبح مصلحة الطفل فضلى
على المجتمع أن يحدد أولوياته ويتخلص من النفاق الإجتماعي و
12 - فدوى الاثنين 24 شتنبر 2018 - 14:16
كام لشاب يبلغ من العمر 17سنة استغرق التشخيص 6 سنوات كان متابعا من طرف 5 اخصائي(يعني 5 مواعيد في الأسبوع زائد الدراسة) ورغم دالك لم يسلم من ملاحظات المعلمين و الأسرة (كسول لايركز ناقصاه لعصا...) رغم ذكائه il a un Qu de 135%.
اليوم هو يتابع دراسته بامتياز (البكالوريا) لازال متابعا من طرف اخصائي. ياخد دواء لمساعدتك على التركيز وحاسوب لنقل دروسه.
اقول الاهل يجب المتابعة الصبر و بعض الإمكانيات (اعيش في فرنسا والتامين لا يغطي جميع المصاريف).
13 - مربي ممارس الاثنين 24 شتنبر 2018 - 14:41
المشكل في أن الولوج الى المدرسة يتم في سن مبكر قبل السابعة. و هو السن الذي يحتاج فيه الطفل الى اللعب و التسلية و الترفيه.
14 - الخميسي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:34
المشكل هو أن الطفل يتشتت تفكيره فيما سيقرأ هيا ٱحسبوا معي %( اللغة العربية والفرنسية والدارجة وأمازيغية البيت و تيفيناغ ) في نظركم كيف سيتحمل ذلك العقل الصغير كل هذه الغرائب في فرنسا بالذات أطفالهم يدرسون الإبتدائي فقط بالفرنسية ثم يتفرغون بعد ذلك للغات أخرى ( الناس اللي بغاونا إقريو ولادهوم احنا كل عام عندنا إصلاح التعليم أقصد إفساده )
15 - Mohamed الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:39
السلام عليكم
السيد أشرف صاحب التعليق 2 لو سمحت أن تفيذنا وتنصحنا عن أي دارجة نسعمل ،،دارجة الشمال قولي نقولك ام دارجة الغرب كولي نكولك أم الجنوب أم سوسية صحراوية ،،،ريفية،،،أظن ياأخي أن اللغة العربية الفصحى تجمعنا وغير ذلك يفرق بيننا
تحياتي
16 - راي1 الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:43
ما ينبغي ان نعترف به هو وجود تفاوتات بين الاطفال في قدراتهم الجسدية والعقلية وميولاتهم.ولا يخلو اي طفل من استعدادات طبيعية .ولذلك فليس منتظرا ان نصنع من جميع الاطفال نموذجا بشريا واحدا.وحتى ان حصل ذلك فانه يتنافى مع الطبيعة الثقافية للبشر على اعتبار ما يوجد من امكانيات هائلة لتحقيق الكائن البشري لذاته.المهم ان نعرف ما لدى الطفل من قدرات وميول وان نحسن استغلالها.ووظيفة التربية والتعليم هي هذه.فالتربية الناجحة وخاصة عند توافر الامكانيات هي مساعدة الطفل على تحقيق ذاته على ضوء تشخيص قدراته.وعلى الاباء ان يعلموا بان فاقد الشيء لا يعطيه وانه الخطأ الاعتقاد بانه يت جب على ابنائهم ان يكونوا على نحو ما يرغبون هم ونكا وفقا لما ارضيتهم الجسدية والعقلية والنفسية.
17 - كفى من الانجاب ! الاثنين 24 شتنبر 2018 - 18:34
كفى من انجاب الاولاد اذا لم تتوفر الامكانيات للاباء لتربيتهم و تدريسهم و الدفع بهم لطريق النجاح ! كفى من الكذب باسم الدين و باسم الاسلام ان الله سيرزقهم بمعنى انه سيضمن مستقبلهم لان الرزق يختصر على اطعامهم و كسوتهم و هم اطفال و لا يضمن لا مستقبل و لا زواج و لا تطبيب و لا تعليم و لا امتلاك منزل او سيارة او سلطان ! لم يسبق لصحابة الرسول ص و لا مهاجرين او انصار و لا زوجاتهم انهم كانوا ينجبوا الاولاد بدون وعي كما يفعل المغاربة ! كان معظم المسلمين فقرائهم و اغنيائهم لا ينجبون اكثر من مولود او اثنان و قلة قليلة من كان ينجب ثلاثة او اكثر لانهم كانوا يؤمنون بالصلاح في الاولاد و جني الخير و المنفعة لاولادهم و كانوا يعتبرون كثرة الانجاب فتنة و اسراف و تظاهر و زينة و كانوا يعتبرون عدم تربيتهم بالصلاح و المنفعة كما نفعل نحن المغاربة مصيبة اكبر و اخطر ! بل كان من لا يجد ولدا و اذا رزق بواحد يكتفي به و يحمد الله عليه ! يجب اعادة تاهيل الائمة و المرشدين الاجتماعيين ليقولو الحقيقة لهذا الشعب ! يا عباد الله من كان فيكم فقيرا و انجب اكثر من ولد على حقوق الله ! و انشري مشكورة يا هسبرس.
18 - ما فاهم والو الاثنين 24 شتنبر 2018 - 19:19
السلام عليكم شكرًا التعليق رقم17 لقد أصبت والله أصبت أيها الناس كفى من الإنجاب المستقبل ضاءع ولا آفاق ؟؟؟!!! لدا لا تجنو على أبناءكم ؟؟؟!! ولد واحد كفى ؟؟؟! تخفيف على الدولة وعليكم وعلى الأولاد ؟؟؟!!اكررها شكرًا التعليق رقم 17
19 - متغرب الاثنين 24 شتنبر 2018 - 21:07
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا سبحان الله هناك من يعلق و ينادي بتدريج التعليم الاولي في البداية. نحن درسنا و تعلمنا باللغة العربية و لم يكن اي اشكال. و مع العلم ان هنا في فرنسا من يعاني من الدسليكسيا ... و مشاكل النطق و القراءة مع ان لغة التعلم هي نفسها الدارجة. مثلا هنا في باريس.

الله المستعان. المغرب يتبع فرنسا في اي شيء. حتى في المغرب ستصبح موضة l’orthophoniste. هنا معظم الاولاد يذهبون. و الله ولي التوفيق
20 - استاذة الاثنين 24 شتنبر 2018 - 21:59
كأستاذة في إحدى مدارس الرباط العمومية..يزورنا طلبة كنديين و من خلال الحوار معهم حول مشكل التعثر لدى بعض التلاميذ قالوا أنهم في كندا هناك في كل مؤسسة أساتذة متكونين فقط في تعليم المتعثرين حيث يعملون طيلة السنة مع هذه الفئة و ذلك بإتباع بيداغوجية خاصة حسب نوع التعثر....أما عندنا بالإضافة الى الاكتضاض ..تجد في القسم الواحد المتعثرين و ذوي الإحتياجات الخاصة و تلاميذ عاديين و يطلب منا تدريس نفس المقرر للقسم كله دون مراعات الفوارق و هذا يزيد من التعثر
21 - راي1 الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 00:51
يشبه احد علماء النفس المعلم عندما يسأله احد ابوي تلميذ عن مستوى ابنه الدراسي يجيب بانه غير ذكي يشبهه بذلك الطبيب الذي يسأله احد اقرباء مريض عن حالته فيجيبه بأنه ميؤوس منه.ويكون هذا الاخبار كصاعقة تقع على السائل.ومن ذلك فان المدرسة مطالبة بالا تحتقر اي تلميذ.وفي سياق حديثه عن العقل كان ديكارت يرى بان العقل قسمة مشتركة وعادلة بين البشر واذا كان هنالك من فرق بينهم فيه فهو طريقة استعماله.وبامكان جميع الناس اجادة استخدامه ان هم حرصوا على ذلك. ويمكن اهذا العقل ان يوجه في اتجاهات كثيرة وخاصة في عصر يتميز بغنى التجارب الانسانية.والامم المتقدمة تستغل جميع العقول وقدراتها المتمايزة في التنمية.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.