24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. شبكة تنتقد "تأخر" تقرير وفيات الخُدّج .. ومسؤول يحتمي بالقضاء (5.00)

  2. جماهير الرجاء تجذب العائلات بـ"شجّع فرقتك ومَا تخسّرش هضْرتك" (5.00)

  3. شكايات في ملفّيْن تجرّ "مول الكاسكيطة" للسجن (5.00)

  4. إقصائيات كأس إفريقيا .. "أسود الأطلس" يتعادلون في جزر القمر (5.00)

  5. دماء شباب مغاربة تتضامن مع جرحى قطار بوقنادل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | توفيق الجغم .. أستاذ يناضل بالعمل التربوي في المدرسة العمومية

توفيق الجغم .. أستاذ يناضل بالعمل التربوي في المدرسة العمومية

توفيق الجغم .. أستاذ يناضل بالعمل التربوي في المدرسة العمومية

رغم كونه يبدو متحفظا وكتوما، إلا أن توفيق الجغم أستاذ التعليم التأهيلي بثانوية وادي المخازن بمكناس، يظل اسما بارزا كنسخة طبق الأصل لـ"للمدرسين-المناضلين" الذين يجدون من تلقاء أنفسهم من أجل أن تكون لكافة التلاميذ فرصة الاستفادة من المدرسة العمومية.

وبتوشيحه من طرف الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، عن جهوده في مجال تقنيات التواصل والتنشيط، وتطوير القراءة والكتابة باللغة الفرنسية، يحصد السيد الجغم ثمار جهود مضنية من دون شك، ولكن ثمار شغف متعاظم بمجال يحظى بأولوية اجتماعية.

ويرى الجغم الزمن بطريقة مغايرة مثله مثل أي إنسان شغوف، حيث يسخر كامل وقته للكتب والتعلم "أنا مهووس بالكتب والثقافة، وذلك ما أحاول نقله ، بطريقة أو بأخرى ، لتلامذتي"، يقول في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء.

ويعتبر الأستاذ الجغم، المؤطرة حياته اليومية كما داخل فصل ، أن نجاح دروسه بين جدران القسم يكمن في قاعدة "ذهبية" تتمثل في تقاطع مراكز اهتمام وتطلعات المتعلمين مع متطلبات تعلم اللغة الفرنسية، والعمل وفق مقاربة بيداغوجية قائمة على علاقة الثقة والاحترام بين المتلقي وأستاذه.

ولم يزغ عن تطبيق نفس المقاربة في تدريس اللغة الفرنسية بكل المؤسسات التعليمية التي مر منها كثانوية النخيل في أكدز (ورزازات) ومؤسسات بسيدي سليمان والحاجب، والنتيجة إيجابية، حيث أن هدفه كان إعطاء معنى للقراءة وتحبيبها للتلميذ.

ولازال الاستاذ الجغم متشبثا بالمنهج ذاته بالثانوية التأهيلية (واد المخازن) بجماعة ويسلان في مكناس التي عاد إليها سنة 2008، مجددا العهد بمدينته "العزيزة" مسقط رأسه، حيث يسعى لإفادة تلامذتها بتجربته البالغ عمرها 30 سنة.

لإثارة انتباه مراهق لديه اهتمامات أخرى، وجعله يحب اللغة الفرنسية، ليس هناك عصا سحرية، بل يكفي الاستعانة بالسمعي البصري، وتنظيم ورشات للكتابة تمكن المتعلمين من التواصل مع الكت اب الشباب، ومحاولة كتابة أبيات شعرية ونصوص موزعة بين الواقع والخيال وقصص بوليسية، أو برمجة أنشطة ترفيهية تروم ، وبكل تلقائية ، رفع الحس التعبيري بالكلام لدى التلميذ.

ويوضح الجغم، الخمسيني العمر لكن بطاقة شابة، أنه "عبر ممارسة القراءة بكيفية منتظمة شهريا، أسعى لترسيخها كمتعة لدى المتعلمين، وذلك ليس إلزاما وإنما اختيارا، يليها عرض شفوي لتشجيع التلاميذ على التنافس فيما بينهم ودفعهم لتحدي أنفسهم، مع إقران ذلك بإغرائهم بهدايا رمزية".

وحسب المتحدث، فإن السبب الآخر للنجاح يكمن في العلاقة بين المدرس والمتلقي والمنبنية على الثقة والاحترام، حيث أحدث عنوانا إلكترونيا كمنصة لتبادل الرأي بين الطرفين ومركزة جميع أعمال ومشاريع التلاميذ.

كما يصر على أهمية "الجرأة على ترك جدران المؤسسة التعليمية لحضور الأنشطة الثقافية لاسيما تلك المنظمة بمبادرة من المعهد الفرنسي بمكناس، والتردد على الخزانات والمكتبات لتعزيز متعة القراءة. وهذه طريقة أكثر فعالية لتشجيع التلاميذ على ممارسة القراءة والكتابة وتحبيبها إليهم".

ويعتقد على أن الإبقاء على شعلة هذه الممارسة متقدة رهين بالمدرس الذي عليه ، بدوره ، ألا يتوقف عن التعلم.

"مساري التكويني لم يتوقف عند تكوين أكاديمي صرف وعادي"، ذلك أنه بعد حصوله على دبلوم من المدرسة العليا للأساتذة بمكناس سنة 1980 وبعدها دبلوم من مدرسة في دوي بشمال فرنسا "لم يفقد أبدا شهية التعلم".

وقد تابع عشرات التكوينات سواء بالمغرب أو بالخارج، خاصة في المجال الديداكتيكي وتعليم اللغات، وهندسة تكوين المكونين، والتربية على الصورة، واستعمال أدوات الإعلاميات في تعلم اللغة الفرنسية، وإعداد تسلسل بيداغوجي، وتشجيع متعة القراءة لدى المتعلم، فضلا عن تطوير تقنيات التنشيط داخل الفصل الدراسي.

ولذلك كان التوشيح بوسام ملكي أفضل اعتراف بهذا المسار التعليمي المتواصل، وهو توشيح يرى فيه الأستاذ الجغم "تكريس لثقافة التعلم، ومسؤولية، وتحفيز على بذل مزيد من الجهد، في أفق تحسين مستوى التلاميذ ومرافقيهم في مسار تحقيق أفضل النتائج".

وخلص إلى أن "التوشيح الملكي التفاتة مولوية تجاه كافة المدرسين بالمغرب، ستمنحهم شحنة جديدة وانطلاقة أخرى وطاقة متجددة من أجل متابعة تحسين ممارساتهم البيداغوجية وتقنيات التنشيط والتعلم".

للإشارة، توفيق الجغم كان بين من أساتذة وأطر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الذين أنعم عليهم الملك بأوسمة ملكية، يوم 17 شتنبر الجاري بالرباط، خلال حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - متتبع الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 03:16
تحية لجميع نساء ورجال التعليم في كافة ربوع الوطن وخاصة المرابطين منهم في الجبال والصحاري .
2 - البيضاوي الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 03:49
الله يعطيه الصحة وكثر من أمثاله وتحية لكل نساء و رجال التعليم الدين يؤدون واجبهم وياكلون راتبهم حلال .والمعلم الدي يقوم بواجبه رسول.
3 - أستاذة الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 06:25
الله يعطي الصحة للمراكز الأجنبية التي تبدل جهدا كبيرا من أجل الرفع من مستوى الأساتذة.
4 - مريومة الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 07:58
هذا هو نموذج الأستاذ المثالي الذي يتقن عمله كما أمر الله ورسوله الكريم وكما هو واجب على كل من يتولى مسؤولياته . فالمدرسة هي البيت الثاني لكل التلاميذ حيث يجب أن يجدوا فيها كل الحب والتفاهم والتفاني لإيصال المعلومات. للأسف أصبحنا نرى الكثير من الأساتذة غارقين في البحث عن الساعات الإضافية ويرهقون أنفسهم طوال اليوم في التنقل بين التلاميذ لأجل الربح المادي. يكفي أن يكون الأستاذ باحثا عن سبل إيصال المعلومة وأن لايرهق نفسه ومؤكد أن الله سيبارك عمله وبالتالي سوف يبارك أجرته وكل أعماله. على الأستاذ والأستاذ أن يعتبر نفسه أبا وواليا للجيل الذي هو مسؤول أمام الله والمجتمع على تربيته وتاهيله. والله المعين. ولنتذكر : كلكم مسؤول عن رعيته.
5 - هم.....هم الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 08:23
مثل هؤلاء نحب و يزداد حبهم لدى جميع افراد الشعب.....ليس كالبقية الخبيثة التي لا يهمها الا المال و المال ثم المال....فالعطلة قضوها في التزنيس و مشاريع الوداديات...و مع بداية السنة الدراسية فانهم منهمكون على برمجة الاضرابات و الساعات الاضافية في الافق.
6 - salah الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 08:24
il faut avant tout doner la valeur aux institueur et les parent devraient eduquer leur enfant a respecter leur ensegnant
7 - أستاذجامعي الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 09:43
"علاقة الثقة والاحترام بين المتلقي وأستاذه".
تلكم هي الحلقة المفقودة في المنظومة التعليمية المغربية.
تحية خالصة لكل الشريفات والشرفاء الذين يؤدون واجبهم باخلاص.
8 - Wislani الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 10:10
سألت بعض تلاميذ مؤسسة وادي المخازن **وسلان **نيابة مكناس عن الاستاذ* الجغم *فكلهم اعترفوا له بالمجهودات التربوية التي يبذلها لصالحهم حتى أجابني احدهم *بعفوية *استاذ ظريف والله حتى كيقري مزيان هنيئا للاستاذ بهذا الاعتراف البريء من متعلميه...
9 - مواطن حر. الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 11:49
تحية لهذا الاستاذ العظيم. يستحق كل الاوسمة ...هذا نموذج الاستاذ المناضل الحر.
10 - حلاوة بيه العنتبلي الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 14:01
دكرني هدا الاستاد الفاضل برجال التعليم في زمن. مضى حيت كان المعلم كفئا و لديه هيبة واحترام. اليوم اغلب المدرسين كسلاء و همهم مانضا والاضرابات والعطل وطامة الكبرى اصبحنا نسمع عن رجال تعليم. يتحرشون. بالتلميدات .
11 - رشيد المغربي الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 14:22
تحية طيبة للاستاذ توفيق ،اعرفه منذ حوالي ثلاثين سنة ،صادق في عمله ،حضي دائما باحترام وتقدير متعلميه مع حب صادق ،انت فعلا اتستاذ مثالي يا توفيق ومزيدا من التوفيق ،عسى ان يكون نبراسا .رشيد الشواري
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.