24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  2. أمازيغ يشيدون بتوظيف "المعلم" حرف "تيفيناغ" في أغنية "سلام" (5.00)

  3. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

  4. وثائق مسرّبة: الفاتيكان يقترب من "حافة الإفلاس" (5.00)

  5. آلاف المتظاهرين يحتجون مجددا في شوارع تشيلي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مولاي إدريس الصومدي .. إطار تربوي ينقل عشق القراءة إلى التلاميذ

مولاي إدريس الصومدي .. إطار تربوي ينقل عشق القراءة إلى التلاميذ

مولاي إدريس الصومدي .. إطار تربوي ينقل عشق القراءة إلى التلاميذ

بنبرته الصوتية العذبة وروحه المرحة، لا يجد مولاي إدريس الصمدي صعوبة في التعبير عن حماسه الشديد عندما يتحدث عن القراءة وتدريس اللغة الفرنسية لتلاميذه.

يقول الأستاذ الصومدي، الذي أسس ناديا للقراءة بمدرسة ابن زيدون بالعيون سنة 2006، في تصريح صحافي: "بدأت التعليم في سن مبكرة، وأنا أحب دائما هذه المهنة، تجتاحني فرحة عارمة عندما أحس بأن التلاميذ يفهمون ما ألقنهم من دروس".

وأضاف الأستاذ الصومدي، المزداد بمدينة مراكش: "من خلال تجربتي أيقنت أن المدرسة مطالبة بالعمل على التمييز في مسار الطفل، من خلال الأنشطة الإبداعية لمساعدة التلاميذ على اكتشاف مواهبهم وابداعاتهم وبناء الثقة بأنفسهم".

"وفي الوقت الذي كان فيه النقاش محتدما حول طرق تشجيع تعلم اللغات الأجنبية، تبادرت إلى ذهني هذه الفكرة وعملت على تطبيقها مباشرة"، يقول الأستاذ الصمدي، الذي وشحه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطني من الدرجة الثالثة (ضابط)، مضيفا: "أولا، بدأت بإعطاء دروس لدعم التلاميذ الذين يجدون صعوبة في القراءة داخل الفصل، وبعد ذلك اعتقدت أنه من الأفضل إنشاء ورشة قراءة".

لكن مولاي ادريس الصمدي، ذا 54 سنة، الذي بدأ حياته المهنية في مدينة كلميم عام 1986 قبل أن يطلب الانتقال إلى مدينة العيون بعد 11 سنة (1997)، يحتضن جميع فئات التلاميذ دون تمييز في مستواهم الدراسي أو المعرفي لكي لا يحرم أيا منهم من هذه المبادرة، فعمل على تنظيم حصص لهم للقراءة، وفتح نافذة صغيرة على الأدب الفرنسي، والشعر، والحكاية، والحساب.

وأضاف: "تم الترحيب بالمبادرة من قبل أولياء التلاميذ والزملاء والإدارة، في عام 2012، عملنا في إطار الشراكة مع المجتمع المدني والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية على تطوير برنامج قراءة للتلاميذ الذين يجدون صعوبة في ذلك. وكانت المبادرة ناجحة ومتميزة".

اعتزازه بعمله وفخره بإنجازاته يمكنك قراءتها على وجهه الهادئ المبتسم، "يشارك التلاميذ في مختلف الأنشطة الثقافية والمسابقات على المستوى المحلي والجهوي، فخلال السنة الماضية شاركوا في مبادرة القراءة للجميع في الهواء الطلق، التي تم تنظيمها بمحج محمد السادس (شارع السمارة سابقا) بمدينة العيون لتشجيع التلاميذ على قراءة".

بتواضع كبير، يواصل المعلم: "هذا عمل جماعي مع زملائي والإدارة والمدير الإقليمي للتربية الوطنية، بالإضافة إلى التشجيع والدعم من آباء التلاميذ".

بصوته الهادئ ووده المتواصل يبدو الأستاذ الصومدي مقتنعا بأن تجربته فريدة من نوعها ومفيدة، وأنه تمكن من إيصال لغة موليير إلى هؤلاء التلاميذ الذين هم في حاجة إليها طيلة مشوارهم وحياتهم الدراسية والمهنية.

وقال الصومدي، الذي يرفض أن يصدق أن فشل بعض الأطفال في دراستهم أمر محتوم، "هناك تلاميذ تم إنقاذهم حقا من الهدر المدرسي والفشل الدراسي، وتمكنوا من مواصلة دراستهم بفضل الأنشطة التي أطلقها النادي".

واختتم الأستاذ مولاي ادريس الصومدي حديثة، وهو أب لأربعة أبناء، ما يزال مجدا في عمله بعد 32 عاما من الخدمة، بقوله: "إذا كانت لدي نصيحة واحدة لتقديمها للتلاميذ ولآبائهم، فستكون: القراءة هي مفتاح النجاح".

*و.م .ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Wislani الجمعة 28 شتنبر 2018 - 18:32
لا حديث لسكان وسلان إلا عن المبادرة التي قامت بها شركة *لافارج*وهي توزيع 3000محفظة على مديري المؤسسات التعليمية لتوزيعها على المتعلمين ..لكن الآباء جلهم امتعض واستنكر هذا التوزيع بدعوى فوات الأوان وأنهم اشتروا المحافظ لأبناءهم ..كان على الجهة المانحة *لافارج* ان تقوم بهذا التوزيع عند بداية الموسم الدراسي ...لكان أفضل .ولكن....
2 - جواد الجمعة 28 شتنبر 2018 - 19:21
المرجو تمكيننا من رقم هاتف الاستاذ او بريده الالكتروني من اجل التواصل معه والاستفادة من تجربته
3 - zakia zoe الجمعة 28 شتنبر 2018 - 19:49
نفتخر بهدا الاستاذ وكثر الله من امثاله وجزاه الله خيرا .لكن يجب الاعتراف بمجهوده ماديا لاعانته وتشجيعه اكثر على ما يفعل .ياريت لو كان اصحاب التعليم االاخرون امثال له ولو بالتشجيع لتلامدته .تصورو ا الكلمات النابية والمحط من الهمم الموجة للتلميد لحد الاستهزاء بتيابه المبتاعة من الجوطية . وتصوروا كيف ان هناك العديد من الامهات من دوار الكديات واكيوض في مراكش مرعوبون من معلمة في اول ابتدائي تضرب التلاميد . اي قدوة تعطيها هذه المعلمة للتلاميذ .واذا ضرب تلميذ في هذا السن هل فعلا سينتفعه مستقبلا او سيشجعه على ترك الدرس نهائيا . ارجوا ان تكون قدوة لهم وان يحاولوا خدمة هذا البلد بنية صالح وبضمير صالح بدل انتضار احضار الامهات للمسمن و السردين المنقي تحت الطلب منهن .رغم حاجات هؤلاء الامهات واكتفائهن بالخدمة في البيوت بل تجاوز بعض المعلمات لطلب الخدمات المنزلية منهن بدون مقابل . انا اظن ان هذا المعلم يجب ان تعطى له مهمة وزير حتى يقوم بهذه المهنة كما يجب .
4 - diablo الجمعة 28 شتنبر 2018 - 20:06
مبادرة حميدة ومَقة. استاد معطاء ومتواضع. لم ينسب نجاح هذه الى نفسه وحده تواضعا منه. كاد المعلم أن يكون رسولا. Bravo monsieur et bonne continuation
5 - ملاحظ الجمعة 28 شتنبر 2018 - 20:37
مبادرات حميدة . يجب تشجيع مثل هته المبادرات و في جميع المجالات: التعليم و التربية ، الصحة ، الرياضة ، الفنون...شريطة ألا يكون هدف أو أهداف من ورائها و ذلك من أجل توطين منطق التعاون و التأزر بين المغاربة. كثر الله من امثالكم.
6 - مغربي الجمعة 28 شتنبر 2018 - 21:02
اولا مشكور جدا ايها الاستاذ المحترم.
تانيا الموضوع تعاليق عليه قليلة!!!
لو كان جريمة ولا حريق ولا شي هم وشؤم التعاليق تتقادف من كل جهة،وتتعدى حدود الاحترام.
الأمر غير مفاجئ
7 - محمد جواد الجمعة 28 شتنبر 2018 - 21:26
كل التقدير والاحترام سيدي الفاضل
8 - باحث عن الحقيقة الجمعة 28 شتنبر 2018 - 23:40
واش الصمدي ولا الصومدي ، ضبطوا معانا غي الاسم ، واما التقوليب راحنا مؤمنين انه كاين بغينا ولا كرهنا
9 - mouta3akida الجمعة 28 شتنبر 2018 - 23:40
bravo l'esnseignement est fiere de vous...bn continuationt..un msg a tt les profs
10 - said السبت 29 شتنبر 2018 - 00:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا اشكر استاذ الصمدي على هذا المجهود ولي شرف كبير ان درست عنده اسلوب جيد في الشرح واخلاق عالية وابتسامة لا تفارقه
11 - مواطن2 السبت 29 شتنبر 2018 - 06:22
تجربة شخصية معزولة ناجحة بالنسبة لفئة محصورة في مؤسسة تعليمية تمثل قطرة في بحر.فمن قراءة المقال لم يرد ان الوزارة تبنت تلك التجربة لعرضها كنموذج يقتدى به من اراد ذلك في كل المؤسسات التعليمية.ويعد من الانشطة الموازية...او على الاقل على كل من له العلم من رجال التعليم ان يتواصل مع الاستاذ المعني لتعميم الفائدة. وعموما لا يخلو حقل التعليم من رجال يعملون في صمت....والله وحده هو الذي سيجازيهم عن عملهم.= قال تعالى ." وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " وتحية خالصة لهذا الاستاذ..نتمنى ان يكون قدوة لغيره.
12 - ahmed el mansouri السبت 29 شتنبر 2018 - 15:23
استاذ مشهود له بالكفاءة والجد نتمنى ان يقتدي الكثيرون من انسانيته
13 - حسناء السبت 29 شتنبر 2018 - 19:57
كلنا فخر واعتزاز بالاستاذ مولاي ادريس الصمدي وسعدااء جداا بما حققه ونتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق وجازاه الله عنا كل خير وياارب باقي زملائه يمشون على خطاه لان أبنائنا في حاجة ماسه الى امثاله
تحياتنا لكل اطر مؤسسة ابن زيدون
14 - Abou aymane الأحد 30 شتنبر 2018 - 13:21
شخصيا أكن كل التقدير والاحترام للأستاذ الصمدي.
جمعتني به لقاءات قليلة في إطار المصاحبة التربوية، وشاءت الأقدار أن نشتغل معا في نفس المجموعة فوجدته أستاذا مجدا نشيطا هادئا ملما بكل مايتعلق بمهنة للتربية والتعليم.
أتمنى له التوفيق في مساره المهني وان يصلح الله له أبناءه.
15 - الزهرة الأحد 30 شتنبر 2018 - 21:57
تجارب ومبادرات ناذرة ناتجة عن الإخلاص في العمل تحتاج للتعميم .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.