24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | فشل برامج المنازل المتهالكة .. تعدد المتدخلين أم غياب المحاسبة؟

فشل برامج المنازل المتهالكة .. تعدد المتدخلين أم غياب المحاسبة؟

فشل برامج المنازل المتهالكة .. تعدد المتدخلين أم غياب المحاسبة؟

عاد شبح انهيار البنايات السكنية ليهدد الآلاف من السكان الذين يقطنون في المدن العتيقة للمملكة، لاسيما مع التساقطات المطرية الأخيرة التي تنذر بفصل شتاء قد يأتي على الأخضر واليابس، نتيجة غياب إستراتيجية ناجعة في تدبير ملف البنايات الآيلة للسقوط من مختلف الحكومات المتعاقبة.

ومازالت آلاف الأسر تنام تحت سقف الموت إلى حدود الساعة، لأنها ترفض الانتقال إلى الوحدات السكنية التي تمنحها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ما أجبرها على البقاء داخل المباني المهترئة والمتهالكة التي تتساقط تباعا كلما حلّ فصل الشتاء.

وترفض أغلب الأسر الانتقال من الدور المهددة بالسقوط إلى الشقق الجديدة، رغم ما تشكله هذه البنايات من مخاطر على ساكنتها والدور المجاورة، بسبب بعدها عن محلات عملها التي توجد في قلب المدن، إذ لا تراعي الوزارة الوصية على القطاع ومعها كافة المتدخلين الآخرين كون هؤلاء القاطنين يشتغلون في مهن هامشية داخل المدينة القديمة، باعتبارها القلب النابض لأي مدينة مغربية.

وفي هذا الصدد، قال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إن "البنايات الآيلة للسقوط جزء من السياسة العمرانية الفاشلة، بفعل تعدد الفاعلين الحكوميين وكثرة المتدخلين، سواء تعلق الأمر بالسلطة المحلية أو الإدارة الترابية أو مؤسسة العمران".

وأضاف السدراوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المشكل يكمن في اختلاف الصلاحيات بين القطاعات الوزارية، الأمر الذي ينعكس على السياسة العمرانية التي تفتقر إلى النجاعة"، مؤكدا أن المساكن غير اللائقة بمثابة قنابل بشرية موقوتة في المدن الكبرى؛ "لأنها تؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة نسب الجريمة المنظمة والتطرف الديني لدى الشباب".

وقدّرت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عدد المباني الآيلة للسقوط بمختلف المدن والجهات في ستة آلاف ومائتي منزل خلال السنة الجارية، بعدما جردت نحو 12 ألف بناية مهددة بالانهيار سنة 2012. وأظهرت مختلف البرامج الحكومية التي اتخذت من أجل مواجهة ظاهرة المباني الآيلة للسقوط محدوديتها وغياب النجاعة في التدخل، إذ شُيدت عشرات المنازل بالمدن العتيقة خارج الضوابط القانونية، ما يشكل مصدر تهديد يومي لحياة المواطنين.

وفي هذا السياق، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن "الوزارة الوصية على القطاع لا تعطي أي أهمية للمواطن، ما يدل على فشل الحكومة في تدبير الشأن العام، إذ تُستغل البرامج الحكومية في إغناء بعض اللوبيات التي تنشط في المجال".

وأرجع الخراطي سبب فشل البرامج الحكومية، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى "غياب دراسات سوسيو اقتصادية من قبل المسؤولين الرسميين، ما يتسبب في حجْب الحقيقة الواضحة عنهم، ويؤدي في نهاية المطاف إلى الإهمال الفادح ولو بطريقة غير مباشرة".

ودعا المتحدث ذاته إلى إعادة هيكلة المدن العتيقة بالمغرب على غرار ما تقوم به بعض الدول الأوربية، "بغية الحفاظ على التراث الحضاري للمملكة، عوض تركه للمافيا التي تستغله في قضاء مصالحها الشخصية"، وزاد: "لذلك أرى أن الحل الوحيد لهذه المعضلة هو إدخال الدور الآيلة للسقوط ضمن التراث الوطني، وبالتالي الانكباب على ترميمها من جديد".

وبالعودة إلى الإجراءات التي اتخذتها مختلف الحكومات المتعاقبة، نجد أن حكومة إدريس جطو وضعت برنامجا وطنيا سنة 2004 يتشكل من أربعة ركائز؛ قانونية ومؤسساتية ووقائية ومالية. كما عملت حكومة عباس الفاسي على وضع مخطط سنة 2010، قصد دعم الأسر المتضررة وإعادة إيوائها؛ بينما جرى تشكيل لجنة حكومية في عهد عبد الإله بنكيران لمعالجة إشكال الدور المهددة بالسقوط، في حين قامت الحكومة الحالية بالمصادقة على القانون 94.12 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وعمليات التجديد الحضري.

ويؤكد العديد من المراقبين أن المشكل لا يكمن في سنّ القوانين، بل يتجلى أساسا في غياب متابعة البرامج وتقييمها، وهو المعطى الذي أكده إدريس السدراوي بقوله: "تُستغل بعض القوانين لتهجير السكان والاستحواذ على منازلهم، فضلا عن تنقيل الأسر إلى مناطق بعيدة عن أماكن اشتغالها، ما يعكس فشل السياسات المتبعة من قبل، ما يستدعي إجراء حوار وطني حول الموضوع لأخذ توصيات الخبراء التي يجب أخذها بعين الاعتبار في إعداد مشاريع القوانين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - BATLIMOUSS الخميس 08 نونبر 2018 - 12:12
علميا و بالرياضيات ـ فشل برامج المنازل المتهالكة + فشل المخطط المغربي الأخضر + فشل البرنامج الإستعجالي للتعليم + فشل برنامج فرض المسؤولية بالمحاسبة + فشل المبادر الوطنية للتنمية البشرية = فشل الحكومة و المسؤولين
2 - لاجئ في وطنه الخميس 08 نونبر 2018 - 12:25
لا محاسبة لا حكامة لا عدالة لا تنمية لاحقوق .
عاش الفساد
3 - Motherafrica الخميس 08 نونبر 2018 - 12:38
في المدينة القديمة و درب السلطان و درب الكبير
كل بيت يقطنه على الاقل عشرة عائلات
لتعويض صاحب الارض من ستين متر على دولة
تعويضهم بعشرة شقق
منهم من سهل عليه الله و هاجر الى الخارج
او بإحياء او مدن أخرى و مع ذلك تجده يبكي
و يولول طمعا في تعويض على سنوات التي
قضاها في غرفة مع عشرة من إخوانه
اتا لا الوم الحكومة بل الوم هؤلاء كسالى
الذين يقضون حياتهم وسط بيوت قد تسقط
في اي وقت
انا اعرف عائلة اباء و اخوان وزير و لاعبين
من الوداد و الرجاء يحصلون على ثمن شقة
في شهر واحد و مع ذلك لا زالوا ينتظرون
الاستفادة
4 - Kanadi الخميس 08 نونبر 2018 - 12:53
و متى كان لحكوماتنا برامج ناجحة، يشتغلون فقط بالتلعيمات الملكية
5 - الرباطي الرجاوي الخميس 08 نونبر 2018 - 13:04
غريب امر اصحاب القرار في المغرب فحتى السكن الذي هو من الاولويات لايستطيع المواطن ان يحصل عليه ولو بمقومات بعيدة كل البعد عن السكن الحقيقي الذي علم انه لن يحصل عليه يوما في ظل الاجور الهزيلة وغلاء المواد الاساسية.والدولة لاتفلح الا في تىهجير المواطنين من اماكن كسب القوت الى مناطف لاطاىر فيها يطير ولاوحش يسير وانما اراضي تصلح لاي شيء الا السكن والنموذج مايحدث مع سكان دوواوير البيضاء المنازل الايلة للسقوط هو اذا حق اريد به باطل.ولكن تاكدوا انكم تشعلون النار فقط ودخانها بدا يتصاعد وان لم يتم اطفاىها باقرب وقت فان السنتها ستمتد شمالا وجنوبا ولن تجد حلا سوى الفىرار ياصديقي المسؤول وترك الفقراء ممن لاذنب لهم يعذبون بها.اللهم احفظنا واحفظ بلدنا امين.
6 - مهندس سايق بيضاوي الخميس 08 نونبر 2018 - 13:05
اشرنا سابقا للمسؤولين بافادة ساكني المدينة القديمة التي هي من مخلفات الاستعمار المهتراة ببقع ارضية ولانشاء ناطحات السحاب كواجهة حضارية بالاطلسي بها شركات واردارات ومصحات وفنادق ومستشفيات ومراكز امنية ومراكز تجارية وفضاءات للترفيه خضراء ومسابح ومقاهي ومطابخ وبالشارع محلات للصناعة التقليدية بدل مدينة عشوائية بها تجار المخدرات والارهاب ودور الدعارة والشعودة والمهربين والانفصاليين وشباب الشغب المخدر والسراق والاجرام مما يشوه عاصة كبيرة عالميا بمنع السياح والبيضاويين ولمحاربة الهجرة القروية
7 - مراكشي اصيل الخميس 08 نونبر 2018 - 13:11
الدولة التي مزالت تعتمد على السياسة الفرنسية القديمة لا تتقدم لتتبع الاجراءات عليك المرور من اكثر من طريق حتى يسقط المنزل ويموت من يموت المقدم القايد التقني الباشا الكاتب العام الوالي تم تصدر الداخلية القرار لماذا الشعب ينتخب على المجالس الجماعية ادا كانت القرارات بيد السلطة.
8 - marocaine الخميس 08 نونبر 2018 - 13:20
السبب هوا الادارة المغربية عندي منزل ايل للسقوط و يشكل خطر كبييييير على المارة و طلبت منهم المعاينة لاسقاطه و قالو لي سوف تخرج لجنة للمعاينة و انتضرت بدون جدوى وقد مرت 4 سنوات على طلبي بدون جدوى السبب هوا تماطل الادارة
9 - شقيف الحي المحمدي الخميس 08 نونبر 2018 - 14:04
أولا لاتفهموا تعلقي على أني أدافع عن المسؤولين.
أنا ولد الشعب والطون والحرور...
أريد فقط أن أقول بأن هادوك المسؤولين الذين نتهمهم يوميا بالفساد والرشوة والزبونية.....الخ. راهم في ابتلاء صعيب وصعيب وصعيب، نحن ننتقد ولكن واش زعما الواحد فينا نهار ابليه الله بشي منصب كبييييير وتكون يديه واصلة غادي ابقى في صباغته ؟؟؟؟؟ أنا كنقول صعييييب ايلا ماكنش مستحيل.
ياشباب راه فتنة الكرسي والسلطة واعرة بزاااف.
متخليوش الميزيرية تبين ليكم راسكم بلي لو كنتم في مكانهم غادي اديروا واديروا...
شوف غير الواحد فينا كيحس تزادت عليه شي نقشة كيتنفخوا ليه الكتاف.
ياك أو لا هسبريس....واش كا و لا ماكا ؟؟
10 - بدر الخميس 08 نونبر 2018 - 14:27
ما بال هؤلاء الكل يريد التعويض من الدولة، هل يعقل تواجد عشر اشخاص داخل نفس البيت يعيشون فيه 60 الى مائة سنة، استغرب شمرو على سواعدكم واعملوا واخرجو من الفقر والهشاشة.
لالالالالالالالالالا لسياسة (براكة = بقعة)
11 - ملاحظ محمد الخميس 08 نونبر 2018 - 19:45
غريب امر هذا المخلوقات ابن العجوز المتوفية رحمها الله يعترف ان الدولة منحتهم شقق بديل للمنزل المتهالك لكن مشاكل عاءلية حالت دون الرحيل اي ان صلب المشكل يعود الى القاطنين وليس الى الدولة.ولكن صحاب تعمار الشوارج والي بغاوا يبانو يحملون المشكل الى الدولة يعني حنايا ماكانخفوش من اراد الخير لهذا البلد ليس بهذه الطريقة بل يقول الحق او يصمت
12 - oumnia الجمعة 09 نونبر 2018 - 00:30
السلام عليكم اريد فقط التعليق حول موضوع الدور الآيلة للسقوط هناك تلاعب كبير من طرف المسؤولين بمعنى البيع والشراء في قرارات الهدم اخبركم هدا عن تجربة شخصية بالدلاءل والبراهين امتلك بيت داخل اسوار المدينة القديمة وقد تم التلاعب بقرار هدمه مقابل مبالغ مالية من طرف الساكنة مع أن خبرته الفنية تقول الإصلاح فقط وأجريت خبرة تانية باسم جلالة الملك تفيد هي التالية بالاصلاح فقط ومع دالك برفضون الإجابة على طلب الغاء القرار والإصلاح وحسب معلوماتي ينتظرون تفاوضي معهم ماديا لإلغاء القرار اتمنى التواصل مع قناتكم لمعاينة البناية بانفسكم
13 - مجاز عاطل الجمعة 09 نونبر 2018 - 10:38
كتعطو لبنادم 2 مليون سنتيم في افظل الحالات وتقولو لناس خرجو اش غيدير بيها يكري عام و يتلاح الزنقة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.