24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | فاعلون ينادون بمحو "خطاب الكراهية" من مقررات التعليم بالمملكة

فاعلون ينادون بمحو "خطاب الكراهية" من مقررات التعليم بالمملكة

فاعلون ينادون بمحو "خطاب الكراهية" من مقررات التعليم بالمملكة

دعا فاعلون حقوقيون ومحامون مغاربة إلى بلورة ائتلاف مغربي للتسامح ونبذ العنف، يكونُ هدفه مُحاربة كل أشكال العنف والكراهية، التي باتتْ تجدُ لها مكاناً داخل المجتمع المغربي، مع الطَّفرة التكنولوجية التي حوّلتْ العالمَ من "بناء كوْني" إلى "قرية صغيرة".

جاءَ ذلك ضمن أشغال مائدة مستديرة نظمتها هيئة المحامين بالرباط حول "التحولات المجتمعية وإشكالية التسامح من أجل ائتلاف مغربي للتسامح ونبذ العنف"، بمُناسبة اليوم العالمي للتسامح، الذي يُصادف 16 نونبر من كل سنة.

وقال نقيب المحامين بالرباط، محمد بركو، إنَّ "التّسامح هو الفضيلة التي تُسيرُ قيم السلام، وتسهر على إحلال ثقافته وثقافة الحرية وتعزيز التفاهم المتبادل للثقافات بين الشعوب".

وأضاف النقيب، في تصريح لجريدة هسبريس، أنَّ "التسامح على مستوى الدولة يقتضي ضمان العدل، وعدم التحيز في نفاذ القوانين والإجراءات القضائية، وإتاحة الفرص الاجتماعية والاقتصادية لكل شخص دون أي تمييز على أساس ديني أو جنسي أو إعاقة".

وأوضح أن "التحولات المجتمعية على المستوى الوطني، التي تمتازُ بمتغيرات العولمة وتدفق حركات الهجرة واللجوء وتغيير الأنماط المجتمعية.. كلها عوامل يمكن أن تمس بقيم التسامح وتهدم الاستقرار والتعايش داخلَ البلد الواحد".

وبغية إشاعة المزيد من التسامح في المجتمع، ينبغي للدول، حسب نقيب هيئة المحامين بالرباط، أن "تصادق على الاتفاقيات القائمة بشأن حقوق الإنسان، وأن تصوغ عند الضرورة تشريعات جديدة لضمان المساواة في المعاملة وتكافؤ الفرص لكل فئات المجتمع وأفراده".

ودعا نقيب المحامين بالرباط إلى الاهتمام أكثر بالمناهج التربوية والتعليمية، التي من المفروض أن تلقن الناشئة قيم التسامح ونبذ العنف والقبول بالآخر، مستنداً في ذلك على المادة الرابعة من "إعلان مبادئ بشأن التسامح"، الذي اعتمده مؤتمر اليونيسكو سنة 1995، والذي يقرُّ في ديباجته على أنَّ "التعليم هو أنجع الوسائل لمنع اللاتسامح، وأول خطوة في مجال التسامح هي تعليم الناس الحقوق والحريات التي يتشاركون فيها لكي تحترم هذه الحقوق والحريات، فضلاً عن تعزيز عزمهم على حماية حقوق وحريات الآخرين".

من جانبه، قال محمد الصبّار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إنَّ "المؤسسة تستند في أحكامها على مرجعيات دولية ووطنية، من بينها القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يشمل عدة نصوص تناولت موضوع الكراهية من مختلف الجوانب، ومنها كذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد العالمي للحقوق المدنية والسياسية، الذي تنص المادة العشرون منه على أنه تُحظر بالقانون كل دعوة إلى الكراهية، والعنصرية الدينية تشكل تحريضاً على الكراهية".

أمَّا على المُستوى الوطني، فتوقَّف الرجل الثاني في المجلس الوطني لحقوق الإنسان عند توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي نصت على "منع كل أشكال التمييز المدانة دولياً، وكل أشكال التحريض"، مضيفا أن دستور 2011 نصَّ كذلك في ديباجته على حظر كل أشكال التمييز.

وأضاف الصبّار أن "هناك آليات كثيرة تمَّ إحداثها من أجْل زرع بذور التسامح في المجتمع المغربي، مثل استراتيجية تأهيل الحقل الديني وترشيده، من أهمها إعادة تهيئة وزارة الأوقاف عبر إحداث مديرية المساجد ومديرية التعليم العتيق، وإحداث الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء، وإعادة تنظيم مؤسسة دار الحديث للعلوم الشرعية والدينية، وإطلاق إذاعة محمد السادس.

وأكد الصبار أن "المغرب ملزم بحماية حقوق الأفراد وحرياتهم من خلال الالتزام بالاتفاقيات الدولية، التي تنطلقُ من رصد الانتهاكات وإعداد تقارير تتضمن نتائج الرصد، ورفعها إلى الجهات المختصة حتى تتم معالجتها"، مقراً بأن "القوانين وحدها غير كافية، وإنما هي مكملة فقط ضمن تدابير أخرى".

واسترسل الحقوقي قائلاً إن "التربية على حقوق الإنسان داخل الوسط المدرسي تشكّل ورشا مفتوحاً في مواجهة الكراهية والعنصرية الدينية، لاسيما عبر تربية الناشئة على احترام الآخر ونبذ الكراهية"، مردفاً أن "المدرسة تظلُّ الحاجز الأنعم لتمدد التطرف والخطاب الإقصائي".

أما آدم الرباطي، راعي كنيسة المجد بمدينة تمارة، فأكد، في تصريح لجريدة هسبريس، أن "المجتمع المغربي تتداخل فيه مجموعة من الروافد الدينية، وهو ما جعلهُ تجربة فريدة من نوعها في التعايش والتسامح"، قبل أن يستدرك بأنه يلمسُ تغييراً طارئا يشهده المجتمع، حيث قال إن "أحزاباً غيَّرتْ في الآونة الأخيرة خطابها السياسي والديني، وهو ما ولّد خطاباً مضاداً يتسم بالعنف ومغلف بالكراهية".

وأضاف الناشط المسيحي أن "هناك أطرافا حكومية تسهم في نشر الخطاب الإقصائي داخل المجتمع المغربي، من خلال الإقرار بعدم وجود أقلية دينية في المملكة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - محمد علي الجمعة 16 نونبر 2018 - 09:36
ماذا يقصدون بخطاب الكراهية الايات القرآنية
《وقاتلو الذين يقاتلونكم في الدين...》
《لتجدن أشد الناس عداوة للمؤمنين اليهود و الذين اشركو ...》
هذا قران كلام الله و اذا درس ولقن كما لقنه لنا اساتدتنا جزاهم الله خير و كما جاء على على شرح العلامات الاجلاء هذى الايات لها سيا قها فالآية الأولى تذخل في سباق الحرب التقليدية جيش ضد جيد عدو ضد عدو لا اعتقد ان تسامحكم الدين تودون تلبيته التلاميد أنه إذا تستباح عدو أرضكم و لادكم افتحو له الأبواب وقدموا له البغرير و اتاي ما يدرس في مدارس إسرائيل و أمريكا افضع .و العنف عندهم أشرس أما الجيل الذي تربى على القرآن و التربية الإسلامية لم يخرج منه العيب كالذي اخرجتموه من هذا الجيل تقريبا حذف القرآن و التربية الإسلامية من المقررات و تهجينها ب تربة لا وطنية و العراق التلفزة ببرامج تافهه تصور النجاح لهذا الجيل هو أن ترقص و تغني و تاخد وسام
2 - wood الجمعة 16 نونبر 2018 - 09:54
المسألة هي أكثر من بعض النصوص أو الفقرات في بعض الكتب المدرسية ،بل هي سياسة ممنهجة من طرف المخزن لنشر الأحقاد و الكراهية داخل المجتمع ، فتحقير المواطنين و التنكيل بهم و الخوض في أعراضهم هو سلاح دأب المخزن على استعماله مند مدة لاخضاع الشعب و في كل مرة يطور اساليب الإنتقام . كما أن المخزن أسس ترسانة ضخمة من القوانين يستخدمها إنتقائيا و إنتقاميا ضد من يشاء ، فالبلد الذي يتم طحن بائع سمك مع بضاعته في شاحنة نفايات لا علاقة له بالتسامح لا من قريب و لا من بعيد !!!
3 - مواطن2 الجمعة 16 نونبر 2018 - 09:55
الواقع ان الكراهية لدى فئة من المواطنين واضحة وملموسة لا تتعلق بلانتماء ولا للغة...هي كراهية من اجل الكراهية ونبذ الغير اما لاسباب نفسية او وراثية او مجتمعية...فالبعض من الموظفين يكرهون عباد الله لا لشيء الا لعجزهم عن العمل...وترى وجوههم دائما عبوسة....وصاحب الطاكسي يكره ان يرى اكثر من شخص يلوح له...فهو لا يفكر الا في النهب....والمنتخب يكره ان يرى المواطن لكي لا يسأل عن امر يعجز عن الاستجابة له...والمسؤولون لا يعرف احد كيف يفكرون ... فهم لا يرون الا في القنوات الوطنية .وحتى اذا صادفت احدهم تعرفه واردت فقط
تحيته من باب الاخلاق فهو لا يعيرك اي اهتمام...حتى التاجر او البائع المتجول يكره ان يقف امام مواطن يدافع عن حقه ...فهو يحب الفئة النائمة المتهورة القابلة للابتزاز والتي لا = تتشطر = الكراهية في الحقيقة موجودة تتجسم في عدة مظاهر مما يجعل المجتمع غير متسامح يتميز بالنظرة الضيقة ولا يتنازل عن رايه ولو كان مخطئا مليون في ال100...هكذا المجتمع المغربي وربما المجتمعات المتخلفة كلها.
4 - Hajji الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:21
ماذا تريدون حقا؟؟؟ان نلغي من سورة الفاتحة غير المغضوب عليهم ولا الظالين حتى يستريح من يحسون انهم مغضوب عليهم.و كيف ستكون ثلاتنا من غير الفاتحة؟ هناك اشخاص يتملقون الى اليهود و النصارى باي وسيل و له على حساب نصوص قرانية.اللهم ةهدنا الى الصراط المستقيم
5 - عبد اللطيف الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:23
سبحان الله،
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالفاعلين والحقوقيين ووو.....لايسمع لهم صوت الا فيما يمس بالاسلام،كئن الاسلام هو سبب العنف والكراهية، غير انهم هم من تملؤ قلوبهم الكراهية والحقد على الاسلام،والتغيير عندهم محصور في تغيير المناهج التعليمية الدينية والشرعية.
قال تعالى: (ويمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين)
6 - مهاجر مغربي الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:24
في المدارس الأوروبية يعلمون ابناءتا المساواة وحقوق الإنسان ونبذ الكراهية والتطرف واحترام الاخرين بغض النظر عن اللون والدين. لكن بمجرد أن يذهب ابني للمدارس الدينية الاسلامية يضربون كل هذه القيم عرض الحائط ويحفضون لهم سور القران بأن المغضوب عليهم ولا الضالين هم اليهود والنصارى وآيات التكفير والجهاد والقتل وقطع الرقاب فيصبح ابني داعشيا منذ صغر سنه عندما يكبر يصبح متطرف في فكره مع الآخرين ان الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. عن اي تسامح تتحدثون مجرد وهم على وهم .
7 - طارق التطواني الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:31
الاسلام دين التعايش ودين الرحمة ودين الحقوق،وخير شاهد على ذلك التاريخ،فقد عاشت الاقليات في المغرب منذ قرون ولم يعرف انتهاك او سحق اقلية ،عكس ما يقع في فلسطين وبورما وفرنسا....
8 - عمر الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:33
خاولت ان افهم ما تداوله المتحضر ر ون عن التسامح وعن الكراهية لماذا يودون اقصاء تعاليم الدين وحلحلة مضمونها الى نوع من البعبع ومطالبة اعادة تاهيل الحقل الديني عن اي تسامح يتكلمون هؤلاء المتقولون هل منكم من يشرح لي ماذا يريد هؤلاء ااسفساطءيون من الدين
9 - 3issa الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:37
السيد عبد السلام الشامخ محق في تحليله الكراهية مرض لا فائدة منه فقط يؤخر الشعوب. غير اني لا ارى مغزى و صحة ما ورد في المقال: "أحزاباً غيَّرتْ في الآونة الأخيرة خطابها السياسي والديني، وهو ما ولّد خطاباً مضاداً يتسم بالعنف ومغلف بالكراهية". المغرب عمره ما حكم من طرف حزب ذو مرجعية اسلامية سياسيا. المغرب علماني فرنسي اشتراكي فاسي التوجه. حزب العدالة فقط اسم لا يحكم عكس اخنوش الذي يتحكم في الوزراء والبلد عن بعد ويبلبل بدهاء. ياريت لو كانوا كحزب العدالة والتنمية التركي الذي نهض بالبلاد. انظروا ياسادة الى تركيا اقتصاديا وعسكريا!!
10 - مواطن مغربي الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:38
سبب تفشي الكراهيه مرده الإبتعاد عن القرآن الذي هو كلام الله و إغلاق دور القرآن و انشغال الآباء والأمهات بهموم الدنيا من عمل و جمع المال دون المبالاة بتربية أبنائهم زد على الفقر المدقع كل هذه العوامل ساهمت في نشر الحقد والكراهية والعنف.
11 - Said الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:46
العنف والكراهية هو ماتفعله الحكومة في هذا الشعب عبر اتخاذ قرارات احادية بين عشية وضحاها مايجعل الكل في حرب نفسية فعن اي تسامح تتكلمون دائما انتم في واد والشعب في واد لو كان فيكم درة من الاهتمام بالشعب لوقفتم في وجه القرارات الحكومية الارتجالية اما ماتتكلمون عنه لا يملأ قفة ولا ثلاجة فقط كلام استهلاكي لا يبرح الجدران التي انتم داخلها حتى مللنا منكم ومن وجوهكم.
12 - مغربي اصيل الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.الكراهية هي ان تعيش في وطنك غريب لا عمل ولا سكن الكراهية ان يعبت السفهاء باموال الوطن الكراهية هي البغض والحقد بيننا كمسلمين وعرب الكراهية ان نبتعد عن تطبيق كلام الله ليست الكراهية ان اتعايش مع من اغتصب ارض اجدادي في زمن من الازمان او اصافح كلب من كلاب بني صهيون قتل الابرياء او احدف كلام الله من المقرارات .حقا احترام الاديان منصوص عليه في كتاب الله لكن ليس ثمنها المدلة والعبودية
13 - مهاجر الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:47
يريدون محو خطابات الكراهية و واستبدالها بخطابات اللهفة والجوع كسرقة الحلوى من البرلمان مثل بغريرة و بريوة و ياحبدا لو تم استبدالهما بخطابات دينية حتى نتعلم إشباع النفس و مساعدة الآخر و عدم استغلال السلطة لنهب ثروات البلاد
14 - ملاحظ الجمعة 16 نونبر 2018 - 10:47
مدام المغرب يعيش على خرافات الشرق الاوسط القديمة لن يكون هناك تعايش ولاتقدم. ان كل شيء جاء من الشرق هو من الامويين و العباسيين الذين جعلو الدين في خدمتهم.
15 - التمييز الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:26
أنتم تعرفون جيدا أن التمييز الموجود في المغرب لا يستند الى الدين او العرق او الهوية بل فقط يستند على مكانتك في البلد ومالك وجاهك .كل.من.لا.مال.ولاجاه ولاحسب لانسب له يطاله التمييز والتحقير. والحكرة.انتهازيون أنتم ووصوليون فقط.تعرفون كل شيء ولكن تبلعون ألسنتكم وتهرجون.هزلت.
16 - Sbaai الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:32
فاعلون مفعول بهم،كان بالاحرى ان يجتمعون ليتفقوا كيف ينهضون بالتدريس، التطبيب ،توفير فرص العمل، النزاهة في القضاء والمحامات، الموكلين في هضم الحقوق والكرامة الاجتماعية،المحسوبية الطبقية.اما عن الكراهية الدينية الاسلام عالجها من جميع الجوانب، الا أن تهميش الدين جعلنا همج حتى فيما بيننا ،خصوصا من درسوا وحازوا على مناصب ينصبون على الضعيف،الم تعلم ان المسلمين استبيحت اراضيهم طمست هوياتهم زور تا ريخهم انتهكت مقدساتهم هجروا من ديارهم من طرف المسيحيين اليهود البوذيين ووو.ورغم ذلك يبقى المسلم محاورا مسالما بل مستسلما ،عن اي تسامح تتحدثون ونحن مستعبدون ،قبح الله سعيكم وما سعيتم لخبر !
17 - diablo الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:41
الطريق الصحيح الى التسامح وقبول الآخر هو العلمانية العلمانية ثم العلمانية. غير هذا فالكراهية ستبقى قائمة الى الابد.
18 - محمد دينية الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:44
هناك نبرة داعية إلى التطبيع مع المخالف في العقيدة والتوجه الجنسي والفكري والعقدي، في ما باح به المؤتمرون.
نعم الإسلام يدعو إلى احترام الإختلاف لكن دون الولاء للمخالف أو نصرته أو اعتباره ندا .
الحق ليس هو الباطل والسواء ليس هو الشذوذ والتوحيد ليس هو الإشراك والإيمان ليس هو الإلحاد وشريعة الله ليست هي القانون الوضعي
فكيف نساوي بين هذه الأضداد؟؟!!
19 - مغربية الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:49
bonne initiative, bravo et bonne continuation.
20 - لايشرفنا ان تكونو مغاربة الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:49
هناك أكثر من 100 آية في القرآن تدل على التسامح ونبذ الكراهية.
قال تعالى:
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظّ عَظِيم)
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)
ووووو
21 - اللانتو دوهايبوش.كونيتو الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:52
اين توجد خطب الكراهية.الجواب فقط في الزنقة المقاهي الحانات .قنوات التلفزة. مقرات الاحزاب والنقابات الصالونات المخملية.وصالات التجميل.لاغير
22 - مؤمن تقي الجمعة 16 نونبر 2018 - 11:59
المادة الدراسية الوحيدة التي يحتوي مقررها على نصوص تحث على الكراهية هي التربية الاسلامية. آن الأوان لحذف هذه المادة
23 - معلق الجمعة 16 نونبر 2018 - 12:13
ان مفهوم الكراهية غير موجود في الدين الاسلامي بل هو يذكرنا بمن يكونون العداء للإسلام والمسلمين ولا يحث عليها بل يدمها والأحاديث كثيرة في هذا الباب فالقرآن الكريم لما ذكر عداوة المشركين واليهود لم يقل فعادوهم بل طالب بالإحسان لكل مخلوق ولعل عيش اليهود وسط المسلمين في عهد الرسول ص لخير دليل كما أن عيادة مرضى اليهود من طرف خير البرية فهو لم يجبر أحدا على اعتناق الإسلام كما يدعي خصومه بل نفد قول الله( أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وجادلهم بالتي هي احسن) السلام حت على عدم الموالات اي ان لاتنصر غير المسلم على المسلم او ان تعادي مسلما لإرضاء غير المسلم في سبيل أمور دنيوية.
24 - noure الجمعة 16 نونبر 2018 - 13:02
Ce n'est pas la tolerance qui est en demande, vu que c'est un mirage, mais c' est l'acceptation de l'autre tel comme il est, tant qu' il est dans le règles et les lois en cours.
Par exemple, ce n'est pas la tolerance envers les autres religions qui est demandée, mais son acceptation avec toutes ses rites: Interdire l'abattage rituelle pour les juifs et les musulmans dans certains pays européens sous prétexe du bien-etre de l'animal est-il une tolerance...
25 - Abdo الجمعة 16 نونبر 2018 - 13:11
الى صاحب التعليق رقم 6 من الذي اجبرك على تعليم ابنك تعاليم الدين الاسلامي خده لتعلم البودية أو الماجوسية أنت حر ودع عنك الاسلام في سلام.
26 - الطبال الجمعة 16 نونبر 2018 - 14:17
المشكل ايضا في مدرسات ومدرسين تشبعوا بالفكر المتزمت والمتطرف والتعصب وهذا نلاحظه عند اطفال عند كلامهم في المنزل . يتكلمون عن المراة يجب ان ترتدي الحجاب وان لا يوجه السلام لمن يتناول الخمر وان البنات عليهن بعدم ارتداء لباس شفاف وان تغطي راسها بحجاب . جملة من الخزعبلات يتم غرسها من طرف مدرسين ومدرسات وهذا خطر على الناشئة اي يتم غسل ادمغتهم دون اللجوء حتى الى المقررات التعليمية .اذن الذين يجب محو خطاب الكراهية والتعصب والتزمت والتكفير من عقولهم هم العديد من المدرسات والمدرسين الذين لم يستسيغوا بعد ان ما يلقنونه لابناءنا يشكل خطر كبير عليهم وعلى المجتمع
27 - محمد دينية الجمعة 16 نونبر 2018 - 15:16
صدمتني تعاليق كثيرة ، يبدو أن كاتبيها لا يعرفون الإسلام ،فيلصقون به أشياء هو بريء منها
أدعوهم ليدرسوه من مراجعه الصحيحة وأن يتحلوا بقدر من الصبر والموضوعية وأكرر:
هل تريدون أن نساوي بين الخير والشر بين الحق والباطل بين المسيء والمحسن بين المؤمن والكافر بين عبدة الشيطان وعباد الله الواحد بين المخلصين والمنافقين بين الزانيات والطاهرات بين المثليين والأسوياء ......
28 - بورزة الجمعة 16 نونبر 2018 - 16:04
من فضلكم اعطوني امثلة على هذه الكراهية في المقررات لاني اراجع الدروس مع اولادي يوميا ولم الاحظ ايا من هذا
29 - سناء من فرنسا الجمعة 16 نونبر 2018 - 16:50
إن المحتوى الديني الإسلامي اليوم في معظمه يرسخ الكراهية في عقل المسلم ضد كل من يخالفه المعتقد "الكفار" ويزرع شعوراً وهمياً بالتفوق والأفضلية عليهم وهو ما يتناقض مع حقيقة تأخر وتخلف المجتمعات الإسلامية واعتمادها على التقدم العلمي والصناعي للدول الغير إسلامية ، كل هذا يضع الحواجز والعوائق أمام المسلم للتعايش مع أصحاب الأديان والمعتقدات الأخرى وتقبل الاختلاف معهم واحترام حريتهم ويسهل الطريق على انتشار التطرف الإرهابي الإسلامي ، لا يمكننا الأنكار بأن داعش والقاعدة والتنظيمات الإرهابية الإسلامية لا تمثل الإسلام عندما تكون أفكارهم ومعتقداتهم وأفعالهم يتم تدريسها في المدارس والجامعات الإسلامية وتداع في البرامج التلفازية ومن علي منابر المساجد ويتم تقديمها علي أنها تاريخ مشرف ، الجهاد والسبي والغنائم أصبحت اليوم جرائم قتل وأغتصاب وسرقة ، متي سيدرك رجال الدين والمدافعين عن الموروث الديني ان عليهم مواكبة التقدم في الوعي الإنساني والتخلي عن المفاهيم القديمة التي كانت متواجدة عند بداية الإسلام.
ولعل من أبرز الصراعات التي يواجهها عقل المسلم هي وضع المرأة في الموروث الديني ...
30 - طنسيون الجمعة 16 نونبر 2018 - 17:02
المطلوب هو محو المنظور التقليدي المتخلف للتعليم وتغييره بنظام قابل للتطور والتجديد يتماشى ومتطلبات التنمية المستدامة. بات مؤكدا أن التنمية في المستقبل مرتبطة بالاستثمار في الراسمال البشري. التغيير التجديد التحديث هو الحل.
31 - يتبع الجمعة 16 نونبر 2018 - 17:17
ابقوا في مكاتبكم يامحميين لا اجد اي كراهية في مقرراتنا هذا يوجد في مخيلتكم دوركم هو الوقوف الى جانب المظلوم ولو مجانا التعليم له اهله. اما انت يامهجر المغربي كن حذرا مما تقول انك تتهجم على القرآن انت مسلم كن مثالا في بلاد مهجرك.
32 - Moroccan الجمعة 16 نونبر 2018 - 17:20
ا خوتي في الوطن هناك جمعيات ومنظمات غير حكومية تاخد ملايين الدولارات لتلبي اجندات غربية باسم الانفتاح وحقوق الانسان المزيفة لتغير واقع مجتمعات بقالب غربي اصله متفسخ ومنحل اخلاقيا. الحداثة في نظرهم التعري والفساد وخلق الكراهية اصلا.
33 - عبد الفتاح الجمعة 16 نونبر 2018 - 17:22
أصبحنا نعيش يوميا الإتجاه المعاكس بين الشعب والمتموددون للصهيونية. إذا كان هناك حاجة لخطاب من هذا النوع فوجهوه للمحتلين لفلسطين قتلة الأطفال أما الشعب المغربي فهو من أطيب شعوب الأرض. لكنكم أعجز من أن تهمسوا بالحقيقة.
34 - حسن السبت 17 نونبر 2018 - 00:07
لم يتبقى من التعليم شيء يتم إصلاحه لقد تم تخريبه جملة وتفصيلا. قتلتم المغاربة وتامغربيت واضحى المغربي مغتربا في ذاته وداخل وطنه. بدلتم الدين وحرفتموه. وآخر الأخبار من هسبريس أن فرنسا تعلمنا التسامح. لنعلنها صراحة نحن مقاطعة خلفية لفرنسا لدفن نفاياتها
35 - محمد دينية السبت 17 نونبر 2018 - 11:18
في الحقيقة لم أفهم لماذا لا يقبل كثير من متصفحي هذه التعاليق ما أذهب إليه ، كنت أظن أنني سأحظى بالموافقة ، أنا لا أدعو لكراهية الآخر ،لكني أكره ما يقوم به كل آخر أعتقد أنه غير صحيح، هل التسامح هو اعتبار الشر خيرا ؟ والرذيلة فضيلة ؟ هل ينبغي أن نحب القبح ؟هل يجب أن نفرح بالرداءة ؟ هل ينبغي أن نعطل الذوق فنحب كما تشاؤون ونكره كما تشاؤون؟ هل هذه هي الحرية الفردية التي تدعون إليها ؟ أم إن الحرية هي أن نكون كما تريدون ولا تكونوا كما نريد؟
أنا أعلم أن بعض القراء بمجرد ما يروا كلمة الفضيلة والخير سيرفضون كلامي لأنهم يعتبرون الحق والجمال والعدل قيما رجعية، ويدعون إلى حداثة الفوضى ومخالفة الفطرة السليمة ، إنهم للأسف مصرون على تبني آراء وايديولوجيات مغرضة.. لا يريدون أن ينصتوا يدّعون الديموقراطية وهم في الواقع يستبدون بالرأي.
36 - Ali السبت 17 نونبر 2018 - 16:16
نعم للتسامح مع جميع البشر شريطة أن يحترموا مقدساتنا ويتركوا الكيد لنا ولأبنائنا...لا يجب الخلط بين آيات الحرب وآيات السلم في للقرءان الكريم...لابد من تخليق الحياة العامة وإحياء القيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة في مجتمعاتنا...لا للعري! لا للشواذ بكل أنواعهم وأشكالهم! لا للظلم والاحتقار!
37 - بوعزة البوعزاوي السبت 17 نونبر 2018 - 17:09
إن ما يسمى إعادة تأهيل الحقل الديني بل التضييق على حرية العقيدة الإسلامية الصحيحة.لان القران الكريم يصحح اليهودية والنصرانية. لا وجود للمسيحية في القران.ويجمع الكل الاسلام:قال تعالى: إن الدين عند الله الإسلام.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.