24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبروكي: لماذا يُشهِر غالبية المغاربة ورقة "نحن شعب محافظ"؟

مبروكي: لماذا يُشهِر غالبية المغاربة ورقة "نحن شعب محافظ"؟

مبروكي: لماذا يُشهِر غالبية المغاربة ورقة "نحن شعب محافظ"؟

ألاحظ دائما أن المغاربة يشهرون ورقة "نحن شعب محافظ"، وأتساءل هل المغربي أعمى لا يرى كيف يعيش مجتمعنا في ضوء النهار وطيلة الليالي الساخنة وما يحدث من سلوك ومعاملات وفكر معاكس تماما لما يزعمه من محافظة؟ ثم أقول ربما يتوهم المغربي ويُهلوس بأننا مجتمع محافظ، أو ربما يعتبر السلطوية الديكتاتورية الذكورية رمزا لمجتمع محافظ.

هذا ما سوف أحاول تحليله في هذه الورقة، والهدف هو الإدراك والوعي والاعتراف بحقيقة مجتمعنا والفكر السائد المتوارث، لأن عدم قراءة صحيحة لمجتمعنا وعدم الاعتراف بحقيقة واقعنا يجعلنا نعيش في هلوسة اعتقاديه وإعاقة كبيرة في تقدم وتطور المجتمع. والاستمرار في النفاق (الكل يعلم أنه ينافِقُ ويُنافَقُ)، يجعلنا نتفكك في رؤيتنا المجتمعية ونتنازع بسبب المسكوت عنه ونعيش في وهم يقودنا إلى الهلاك، وهذا ما ألاحظه في مجتمعنا، وهو سبب الانحلال الخلقي في جميع المجالات والمسكوت عنه كذلك.

وهناك تحليل آخر يشرح هذا التناقض، هو أن كل مغربي يعتبر نفسه ينتمي إلى عائلة محافظة وأكثر محفاظة بالنسبة للآخرين رغم أن سلوكه مختلف تماما مع معنى التيار المحافظ، معتقدا أن نهج حياته الحالية ما هو إلا تجربة سوف تفوت ويعود إلى انتمائه، إلى مجتمعه المحافظ.

سوف أطرح عليكم بعض الأمثلة التي نعيشها يوميا وأترككم تتأملون إن كانت تؤشر على مجتمع محافظ أم لا، علما أن معنى مجتمع محافظ دينيا هو مجتمع يتحلى بالقيم والفضائل الإلهية (العدل، الإنصاف، الصدق، العفة، الأمانة،المحبة، المودة...) والسير على الصراط المستقيم مع غياب كل المحرمات:

- عدد الحانات الكحولية برخصها القانونية وهي مملوءة بالسكارى في حين ينادي المنادي إلى الصلاة في جميع الأوقات.

- قبض الضرائب من محلات الخمور والدعارة المقنَّعة ومزج مالها المحرم والمتسخ بمال الصندوق الوطني.

- العدد الكبير من مُشاهدي الأفلام الإباحية ومحاولة تطبيقها في حياتهم الجنسية داخل أو خارج العلاقات الشرعية.

- ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج.

- الدعارة المقنَّعة، حيث نرى في عز النهار أصحاب السيارات "يصطادون" الفتيات في الشوارع، ثم نرى بعد حين الفتاة تمتطي السيارة مع شخص مجهول.

- ربا الأبناك المرخص قانونيا وربا الأبناك "حلال" والمقنَّع بِـ"عقدة بيع تشاركية".

- عدد الملاهي الليلية والدعارة والتحرش بالنساء في الشوارع جهرا.

- الكازينوهات برخصها القانونية.

- الظلم والغش والرشوة في جميع الميادين وفي كل أنواع المعاملات.

هل هناك مغربي واحد لا يرى هذه الأمثلة في حياته؟ ربما سيزعم القارئ أن نسبتها قليلة لا أهمية لها ولكن أتركه مع ضميره ليحكم بنفسه على ما يراه ويعيشه.

هذا الاعتقاد رغم ما نراه من حقائق واقعية في مجتمعنا بأننا "حْنا مجتمع محافظ" هو ما نسميه في الاضطرابات النفسية "الكذب على النفس"، و"الإنكار". ومع الأسف ما دام الفرد يُصرّ على "الإنكار والتجاهل" فلن يستطيع حل مشاكله وتطوير قدراته وتنمية ذاته. ولهذا في العلاج النفسي يجب أولا على الفرد أن يدرك واقعه الحقيقي وتناقضاته ونزاعاته ويكف عن الإنكار.

وبسبب عدم الاتساق والتناغم بين المعتقد والسلوك يعيش المغربي في التناقض التام ويعيش على منهج الانقسام والانفصام، ويعيش حياتين متناقضتين في آن واحد، مع إنكار النوع غير الخلقي الذي يمارسه. ولهذا نرى كل المجتمعات العربية معاقة وتقيد نفسها بنفسها، وبطبيعة الحال تنكر أنها السبب وتظهر أنها ضحية مؤامرات يهودية وأمريكية تبعدها عن تطبيق قيمها الدينية وبالتالي تعيش الفشل والخسارة.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - مريد الأحد 18 نونبر 2018 - 07:42
الصورة مزعجة نوعا ما! فالنسوة منقبات ومجتمعنا خلاف ذلك. لا غلو في الدين. المغرب أيام الستينات كان زمن الحايك والحشمة. هناك أوروبيون عايشين معنا كل له ملته ولباسه. المغرب أقرب إلى أوروبا. مثلا فرنسا ضد الحجاب واللباس المحتشم كلباس الراهبات الاخوات في الدير والموناستيرات. لكن المغرب منفتح جدا. أحسن مثال كان أيام المرحوم الحسن الثاني. أنور مثلا لا يوظف المحجبات لأسباب عقائدية! من أراد الحانة والزنا فليستتر. وشكرا.
2 - الميزان الأحد 18 نونبر 2018 - 07:48
السلام عليكم
اولا اشكر الكاتب على اثارت هذا الموضوع المهم
واللذي صور من خلاله إزدواجية يعيشها الكثير من العرب
لكن لا اتفق معه في نقطتين
1 الأمثلة المطروحة تصور المجتمع المغربي وكأنه مستنقع من الرذائل و القذارة وهذا فيه نوع من التطبيع إذ كان من المنصف ذكر أمثلة إيجابية وصور أخلاقية
2 الحكم على مجتمع بأنه ليس محافضه يلزم دراسة متعمقة وليس مجرد صور هنا و هناك
وان كان الخطأ (الذنوب)يلزمنا فان اقتناعنا بانا محافضون يعيننا الرجوع الى الأصل ( التوبة إلى الله )
3 - Adil الأحد 18 نونبر 2018 - 07:48
هناك اليهود و النصارى و المسلمون...وهناك نحن! هذه نكتة متداولة تدل على أن صفة الالتزام الديني او المحافظة لا تنطبق علينا. في الواقع نحن شعب هجين، فقدنا اصالتنا حتى دون ان نصبح حداثيون. نتشبث بقشور الحضارة من سيارات ومباني متناسين ان الاهم هي القيم. ناس الغيوان قالوا يوم ما هموني غير الرجال الى ضاعو. الحيوظ الى رابو كلها يبني.دار. التلاميذ الذين تظاهروا اثبتوا ان الاخلاق الى زوال وان ليس سوى شعب انتهازي مناسباتي سوف يعيش في المستقبل القريب. للأسف.
4 - محمد من السعودية الأحد 18 نونبر 2018 - 07:53
اختلف مع الكاتب ببعض النقاط .
السلبيات المذكورة محصورة ببعض الاماكن فقط
الخمور والتبرج.. الخ... فقط بالمدن السياحية وفي اماكن محدودة جدا .
لذا لايجوز التعميم على جميع المدن المغربيه وقاطنيها .
المجتمع المغربي مجتمع محافظ ومتدين .
بالامكان زيارة مدينة مث تارودنت ستجد ان ساكنيها محافظين جدا جدا .
5 - حقيقة الأحد 18 نونبر 2018 - 08:02
لأننا شعب محافظ ولو كره الاعداء
6 - عبدالله الأحد 18 نونبر 2018 - 08:04
السلام عليكم
أظن أن الأمر بسيط للفهم وصعب جدا حله.
لقد تمت برمجتنا ونحن نسير كالآلة ، كم من مرة تريد فعل شيء وانت مدرك انه مهم لك ولمصيرك الدنيوي او الاخروي، ولا تستطيع فعله ؟
اطلب من الكاتب المتخصص أن يطرح انا كيف تتم برمجتنا و ما السبيل لتحكم في أنفسنا.
وشكرا
7 - mohajir الأحد 18 نونبر 2018 - 08:13
تكوين شخصية الفرد المغربي سواء رجل او امرء شخصية مريضة نفسانيا يتخللها سوى المظهر الخارجي والتعبير السطحي والغير المباشر .
كاتب التاريخ مسؤول عند الله لانه قتل اجيالا بكتابته المزوة والملونة والمغلوطة
س كولوجية الفرد المغربي ضعيفة جدا في نفاق مستمر والغريب والخطير هو عدم الاعتراف بهذا التمزيق النفسي
تر الفرد دائما يفخر امام الاخرين انه من ...........
وفي نفس الوقت يخادع الاخرين وهناك امثال كثيرة
مثلا الثقة التي هي الاساس في الحياة
فهي غيرموجودة عند هذا الفرد
الكل يتهم الاخر بالخداع والسرقة
8 - أبو هيام الأحد 18 نونبر 2018 - 08:14
نحن كمجتمع مغربي نمشي نحو الهاوية دينيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وخلقيا بفضل السياسة الحكيمة لهذه الحكومة المحكومة،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
9 - عبد العالي الأحد 18 نونبر 2018 - 08:17
من أسباب النفاق الإجتماعي الظلم والرشوة والربا والزنى وجميع الأفات السلبية البعد عن الدين وسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
10 - la peur,c'est le mal الأحد 18 نونبر 2018 - 08:23
la base de l'éducation au maroc a toujours été la peur,oui la peur,partout et à chaque instant la peur,
la peur dans la famille,la peur dans la rue, la peur dans administrations,
d'où vient la peur,bien du plus fort,du plus haut,la peur qui paralyse ou révolte,la peur conduit aux mensonges,aux soumissions ou à l'extrémisme,
la peur conduit à l'esclavage ou au terrorisme,la peur aveugle la personne,
qui impose la peur,à vous docteur de le dire pour mieux désigner les conduites alternées des gens
11 - وجدي الأحد 18 نونبر 2018 - 08:28
العنوان لا يتطابق مع مضمون المقال والمفروض طرح السؤال هل الدولة محافظة
وليس المجتمع لان من اعطى ترخيصا للحانات ليس الشعب؟ ومن اعطى ترخيصا للكازيهونات ليس الشعب؟ ومن شجع على الرذيلة عبر الاعلام ليس الشعب؟ومن حطم القيم داخل الاسرة والمدرسة عبر الاعلام الرديئ ليس الشعب؟ اذا كان صاحب البيت ضاربا للطبل لا تلومن الاطفال في الرقص
12 - ilyess الأحد 18 نونبر 2018 - 08:31
,و الله الي عندك الصح و بزاف د الناس ماغاديش يتقبلو هد الكلام.رغم انه واقعي
13 - Nadori الأحد 18 نونبر 2018 - 08:35
نحن المغاربة نحب في عمومنا التناقضات,تناقض بين الافعال والاقوال,هناك صراع دائم بين العقل والاهواء وغالبا ما تنتصر الاهواء ونطلق العنان للشهوات السؤتل لماذا؟ للجواب على السؤال يجب دراسة هذا المغربي من الناحية النفسية,هذا المغربي مليء بالعقد النفسية التي توارثها لعقود من الزمن,هذه العقد لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح لإزالتها,هذا التراكم يجعل المغربي. يظهر سلوكا. غريبا هو فقط نتاج تلك العقد,اشياء مورست عليه هو وكرهها ولكنه يقوم هو ايضا بها كانتقام من هذا المجتمع الذي اذاقه الالم والمعاناة,وبصبح انسانا انانيا ومزاجيا وانهازيا وانفعاليا,
14 - واحد من لمداويخ الأحد 18 نونبر 2018 - 08:39
ردا على كاتب المقال : د.جواد مبروكي*

من فضلك احترم نفسك

اكتب على ديانتك البهائية او اليهودية واتركنا في حالنا

انت تريد الفتنة

الشعب وصل لنقطة لا يسمح لأمثالك ان يتدخل في مقدساتنا
15 - Mockingjay الأحد 18 نونبر 2018 - 08:55
على الرغم ما ذكرت لجميع الأوصاف المنحلة عند المغاربة ! فالمغربي يبقى إنسان غير معصوم من الخطأ ! لهذا جعل الله لنا الإستغفار لأنه هو من خلقنا ويعرف أن منا الصالحون ومنا دون ذالك . انتشار المفاسد و الحانات لا يجعلنا نتطبع معها ونترك ديننا ونستسلم لشهواتنا و نزواتنا ونقصي الجانب الروحي الديني ! نعم هناك الحانة و لكن ليس ببعيد منها هناك مسجد يأوي المستغفرين لذنوبهم . كل إنسان خطاء وخير الخطائين التوابون وباب الهداية دائما مفتوح . تعداد سكان المغرب يقارب الأربعين مليون نسمة لا يمكن أن يذهب كلهم للحانة ربما واحد في المائة وهذه نسبة قليلة تزكي من يقول أن المغرب بلد محافظ على دينه ولو ارتكب بعد المعاصي فالله غفور عندما نستغفره . هناك دائما حبل بين المغربي و ربه و هذا الحبل ينجلي في صلاة التراويح في رمضان رغم نعته بالسكيزوفريني والمنافق والسكير و... فهو ليس بملائكة والله قال لا يكلف الله نفسا إلى وسعها
16 - واش مواطن؟ الأحد 18 نونبر 2018 - 09:00
ألاحظ مؤخرا أنه في بعض العزاءات تقام ولائم بها الحلويات و المأكولات الذيذة كأننا في عرس مما يبين أن هناك خلل في إدراك الأمور على حقيقتها.
17 - yass الأحد 18 نونبر 2018 - 09:03
ايها الكاتب ،لماذا لا تسمي الاشياء بمسمياتها ،انت تتكلم عن المجتمع ام تتكلم عن النظام ؟هههه،اظن انه غابت عنك الموضوعية و اصبحت تدلِّس على الشعب ،نعم المجتمع المغربي مجتمع محافظ اما التمظهرات التي ذكرت فهي مسؤولية النظام و الدولة ،فما عليك الان سوى توجيه بوصلتك نحو الهدف واخراج انيابك في المكان المناسب .انت تهرطق ،مع احترامي لك.
18 - hamada الأحد 18 نونبر 2018 - 09:07
الانسان ابن بيئته .
المجتمع المغربي كذلك له ماله وعليه
الامل في المستقبل انشاء الله
19 - مغربي الأحد 18 نونبر 2018 - 09:41
لو انتقدت بهائيتك سيكون أحسن, لأنك لست مسلما فأنت تحاول دوما ان تشوه المسلمين و عقيدتهم،ارجوك ان تحترمنا،
20 - ساخط الأحد 18 نونبر 2018 - 09:43
كاتب المقال داؤما ما يعطي صورا سوداويتا على المغرب.والهدف الخبيث من وراء دلك هو ان نفقد الامل ونصعى للقدر.فخطة المبروكي غالبا تكون بتقديم حقاؤق مبالغ فيها لاجل باطل.اقول له نعم هناك مشاكل كثيرة في مجتمعنا.ولكن ااكد اننا نعيش في مجتمع تقليدي واصيل ومحافظ في اغلبيته.والاقلية هي التي جرفتها رياح التطور الزاؤف والحضارة الخادعة.
21 - aziz الأحد 18 نونبر 2018 - 10:03
طبعا أغلبية المغاربة الساحقة محافظون فكريا، ليس بالضرورة سلوكيا. فبعض المغاربة قد يقدمون على سلوكيات يعتبرونها مشينة، ويقولون لك أنهم يتمنون الإقلاع عنها(الله يعفو عليا)
هناك دائما اختلالات ومنزلقات خطيرة في قراءتك؛ إذ كثيرا ما تلاحظ ظاهرة منعزلة فتصفها بالتعميم وهذا خطأ، أوتتناول شريحة مجتمعية كشريحة المراهقين فتعمم نتائج ملاحظاتك على على سائر المجتمع.
في الصيف الحارق نسبة عالية من النساء ينزلن إلى الشاطيء مع أطفالهن ويففضلن عدم السباحة وسط الذكور؛هذه محافضة.
ونسبة أخرى يسبحن بلباس محتشم؛ هذه محافضة.
الأقل هن من يسبحن بثبان سباحة يظهر مفاتن الجسد.
في مدنا تبين أن الكبرى النوادي الرياضية التي اعتمدت الفصل بين الرجال والنساء من حيث الحصص تفوقت بشكل ككبيرعلى النوادي التي كانت تعتمد الإختلاط ، مما جعل أغلب هذه النوادي التي تستقبل الطبقة الوسطى العليا والمتعلمة تتحول جميعها إلى اسلوب الحصص غير مختلطة وتعتمده كأسلوب أساسى في تعاملها مع الزبناء.
اسألهم سيدي الباحث؛ وسيأتيك الجوب مباشرة؛ لأننا زبناءنا المغاربة لهم عقلية محافظة والنساء وحتى الرجال أيضا يفضلون هذا الأسلوب.
22 - مومو الأحد 18 نونبر 2018 - 10:04
"نحن شعب محافظ" لا يعني أننا ملتزمون الآن، بل يعني أننا نسعى للالتزام، و تواجد مظاهر للانحلال الأخلاقي في مجتمعنا لا يمنع كوننا شعبا محافظا، لأن الكمال لله وحده.
عندما يقول أحدهم "أنا أتبع حمية صحية"، لا يعني ذلك أن القائل في صحة ممتازة، بل قد يكون ذا وزن زائد و يعاني من مرض السكري، لكن ذلك لا يمنع أن يرفض طعاما غير صحي قدم له، و قد يخطأ أحيانا و يتناسى حميته إذا ما دعي إلى وليمة من الولائم، لكنه يبقى يتبع حمية، و علينا احترامه عندما يرفض طعاما قدم له، و نذكره بحميته عندما يخطأ.
كذلك حالنا في المغرب، مجتمعنا يعاني من أمراض الانحلال المجتمعي المتعددة، و نتناسى تقاليدنا و ديننا في أكثر من مناسبة، و نغلط كثيرا، لكن ذلك لا يمنع كوننا "مجتمعا محافظا" نسعى ما استطعنا إلى معالجة تلك الأمراض، و يجب على من يتبع دينا غير ديننا الإسلامي السني ممن يعيشون بيننا احترام سعينا نحو الحفاظ، باحترام اختيارنا عندما ننأى عن أشياء، و تذكيرنا بأننا مجتمع محافظ عندما نتناسى حفاظنا باقتراف أشياء أخرى، و ذلك هو حسن الجوار.
23 - المغربي الأحد 18 نونبر 2018 - 10:07
يمكن ان هناك مظاهر توحي بان المغرب ليس محافظ، ولاكن من السداجة او الخبث تعميم هذه المظاهر على المجتمع، والدليل عن هذا نبد غالبية المغاربة برامج القناة الثانية 2M التي تعمل جاهدة لتغيير بناء هذا الجتمع تحث غطاء الحداثة. للكلام في هذا المجال يجب القيام بدراسات عميقة
24 - mohajir الأحد 18 نونبر 2018 - 10:10
بعض الناس لايردون ان يتقبلوا الحقيقة غض النظر عن الكاتب
تحليل في محله سيكولوجيا سوسيولوجيا اجتماعيا
25 - عصام الأحد 18 نونبر 2018 - 10:39
المجتمع حقيقة تربى على النفاق بل إن الفرد ينافق حتى نفسه وهو يدرك ذلك. هذه طبيعة المجتمعات التي تدعي أنها محافظة سواء كانت في السعودية ام في المغرب أم في أمريكا. المحافظ يتخيل نفسه قديسا وتعميه هذه الصورة عن الحقيقة. فالكثير من أصدقائي يدعون أنهم محافظون وبعضهم يشرب الخمر وأغلبهم يتحرش بالفتيات ويحاول "اصطيادهم" والبعض الآخر يحكي لي عن قصصه الغرامية، وهي أشياء لا أفعلها أنا رغم كوني غير محافظ. لا يهمني ما يفعله الناس في حياتهم، لكنني أكره النفاق والكذب. وهذا ما جعلني أغادر المغرب وأترك أغلب الناس التي أعرف.
26 - مهدي ميد الأحد 18 نونبر 2018 - 10:47
صحيح نحن شعب محافض بالهضرة وغلا غلا نحن شعب منافق ننافق انفسنا كل ما ذكر يدل علي حقيقة مجتمع جاهل حتي لدينه فما بالك لدواته لا اضن أن المغرب يسير في طريق الصحيح من الناحية نحن شعب محافظ كنا ولم نعد علي فكرة اللباس لم يكن يوما دليل علي ان للشعوب شعوبا محافظة مشكلتنا هي الفكر أصبح متسخ بالتقليد الشعوب المتحررة ويا ليت تحررنا متلهم فكريا أغلبية الشعوب العربية تحررت جسديا وليس فكريا هم تحررو فكريا واصبحو انسانيين بمعني يعملون من أجل بلدانهم ودينهم نحن العكس نعملو من أجل تخريب بلداننا وديننا نعم هذه هي الحقيقة لماذا بلدانهم فيها الخيرات للانهم عادلون فيما بينهم ونحن لا أليس الله ينصر الدولة العادلة حتي وإن كانت كافرة للآن الله يحكم علينا بما في قلوبنا وليس بما علينا من لباس هذا لا يعني أننا نصبح من دون لباس للآن البعض فكره لزال فيه عش رتيلا فكره فكر البهائم وشكرا فعلا موضوع مهم وهذا حال الشعوب العربية النفاق
27 - akram الأحد 18 نونبر 2018 - 11:09
أعتقد أن طرحك يا دكتور ينبني على معلومات نظرية بدليل أن الخروج بخلاصات حول سلوكات المجتمع المغربي يستلزم جمعا وتحليلا للمعطيات الشخصية المؤطرة بموجب قانون حماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي والذي يتطلب اذنا من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية لدى رئيس الحكومة، الا اذا كنتم سيادتكم تشتغلون خارج هذا الإطار القانوني
28 - المشكلة في وزارة الأوقاف و. الأحد 18 نونبر 2018 - 11:39
المشكلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة العدل ووزارة التضامن الاجتماعية والاقتصادية.

للأسف الشديد هذه الوزارات لا يهتمون بحل مشاكل المجتمع المغربي.
كان من الواجب أن تحارب هذه الوزارات الفساد في الادعات التلفزيون وفي الشوارع والمحلات التجارية الفاسدة.
بجانب هذا كان من الواجب تقسيم الثروة المغربية ومن جملتهم الفسفاط والذهب والأسماك وإلى آخره.
ويعطى لكل عائلة 1000 درهم شهرياً بالإضافة 250 درهم لكل طفل.
29 - احمد الأحد 18 نونبر 2018 - 11:54
حكاية اننا شعب محافض انتهت منذ 1975 عندما شارك 10٪ من النساء ضمن 350 الف متطوع في المسيرة دون محرم آنذاك بدأت العلمانية و الميوعة الى ان وصلنا الى ما نحن عليه الان و العياذ بالله.
30 - اينما ذهبت تجدهم الأحد 18 نونبر 2018 - 12:08
مبروكي: لماذا يُشهِر غالبية المغاربة ورقة "نحن شعب محافظ"؟

نعم شعب محافظ على الافراط في الاكل والشرب والنوم واتبرگيگ وتضييع الوقت في المقاهي .
31 - معتوه الأحد 18 نونبر 2018 - 12:13
نعم نحن شعب محافظ، لان الغالبية العظمى لا تتعاطى المنكرات التي ذكرتها ولا تتفق مع وجودها في المجتمع، وان بعضها فرضتها الدولة التي تعد مدنية كونها لا تستنبط قوانينها من الدين الاسلامي.
تفشي الرذائل لع اسباب معروفة ولو توفر لكل مواطن الفرصة في التعليم والعمل لما اتجه للمحرمات.
32 - سليم الأحد 18 نونبر 2018 - 12:17
لماذا نراى بالعين الوحيد بمقابل عدد مساجد في تزايد و كدلك خريجي العلوم الإسلامية و كذلك عدد الكتاتيب قرانيا ......من قال هلك الناس هو اهلكهم
الله متم نوره ولو كره كافرون
33 - يونس العمراني الأحد 18 نونبر 2018 - 12:26
انقسم الناس في كلّ الأزمنة والأمكنة على أنفسهم بين "الأنا" و"الآخر". فكانت الصراعات بين الأفراد والجماعات والأمم تخضع لاختلاف الرؤى وتناقض المصالح بين من هو في موقع "الأنا" ومن هو في الموقع "الآخر". هكذا هي سيرة البشرية منذ تناقض مفاهيم ومصالح قابيل ضدّ شقيقه هابيل، وكلاهما من أبناء آدم عليه السلام.

لكن لا يمكن فهم الإنسان (الفرد أو الجماعة) بمعزل عن زمانه ومكانه. فالحياة هي دائماً تفاعل لحظة زمنية مع موقع مكاني وظروف محيطة تؤثّر سلباً أو إيجاباً على من هم - وما هو موجود - في هذه اللحظة وهذا المكان. وما قد يراه فردٌ أو جماعة في لحظةٍ ما بالأمر السلبي قد يراه آخرون إيجابياً. والحال نفسه ينطبق على الاختلاف في المكان. حتّى بعض القيم والمفاهيم الإنسانية فهي رهينة الزمان والمكان. فما هو الآن من المحرّمات، كان من فترة زمنية أخرى من المباحات. كذلك بالنسبة للمعتقدات العلمية التي تتغيّر تبعاً لتغيّر الزمن.وغالباً ما يقع الناس في أحد محظورين: تسفيه الإنسان الآخر والتعامل معه بأقلّ من قيمته كإنسان، فيتمّ استعباده أو استغلاله
34 - يونس العمراني الأحد 18 نونبر 2018 - 12:26
في الحالتين: التسفيه أو التقديس للإنسان الآخر، هناك ظلم يحدث، فإمّا هو ظلمٌ الإنسان للآخر من خلال تحقيره، أو هو ظلمٌ للنفس من خلال تقديس من هو بشر مثلنا مهما علا شأنه أو عظم دوره الفكري أو العملي في هذه الحياة.

لذلك جاءت الرسالات السماوية واضحة في دعوتها للناس بعبادة إله واحد هو خالق كل شيء، وبالتأكيد على إنسانية الإنسان مهما ارتفع أو تدنّى في حدود القيمة الإنسانية. ونقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى: "ولقد كرّمنا بني آدم"، وفي ذلك ارتباط حتمي بين الإنسان عموماً في أي زمان ومكان، وبين الكرامة في الوجود والتكريم في الحياة والدور.

لكن أين هي هذه المفاهيم في واقع وسيرة الناس، أفراداً كانوا أم جماعاتٍ وأمما؟ صحيح أنّ الرسالات السماوية وضعت الكثير من ضوابط السلوك الإنساني تجاه الآخر والطبيعة عموماً، لكن البشر الذين أكرمهم الله أيضاً بمشيئة الاختيار بين الخير والشر، بين الصالح والطالح، لا يحسنون دوماً الاختيار، فتتغلّب لديهم الغرائز على القيم، والمصالح على المبادئ، والأطماع على الأخلاق. فتكون النظرة إلى "الأنا" قائمة على مدى استغلال "الآخر" وتسخيره، وليس على المشترَك معه من مفاهيم وقيم
35 - احمد الأحد 18 نونبر 2018 - 12:31
تشريح موضوعي و لهذا السبب مازال العقل المغربي عاجزا عن دخول الحضارة...
36 - مواطن مغربي الأحد 18 نونبر 2018 - 12:39
المغرب بلد محافظ لأن الحفاظ على التقاليد والعادات هو مرجعية وأصالة لكل بلد ذا تاريخ وحضارة.
نعم الظواهر والمجالات التي تطرق لها التحليل هي تسير في عكس الاتجاه المحافظ بل تعمل على تدميره وتفكيكه ليسهل اختراقه. هاته السياسة والتي تسمى بالمعاصرة والانفتاح هي سياسة مفروضة من طرف القوى المهيمنة على الحكومات الضعيفة من أجل تمريرها إلى مجتمعاتها ولو في بعض الأحيان رغما عن تلك الشعوب. بل في حالة الدول الفقيرة ودول العالم التالت تربط شروط قبول الطلبات بمدى تطبيق تلك الدول للشروط المفروضة من أجل نيل قرض أو مساعدة أو ما شابه دلك.
37 - مجرد رأي الأحد 18 نونبر 2018 - 12:42
بسم الله و السلام عليكم,
- دكتور جواد, هل تعلم أن مقالك هذا يعتبر جناية "قدف" في حق الشعب يحاسب عليها القانون, كما يمكن تكييفها جناية "تهكم و إزدراء" للعائلات المغربية خاصة و مقومات الأمة عامة, أنت في مقالك يا أستاذ تعمم ما ذكرته من آفات على البلاد و العباد , و كأنك تصور لنا المغرب بلد فجور مع العلم أن ما ذكرته من آفات تعاني منه كل الدول العربية المسلمة و هو نتيجة الحرية المفرطة التي فرضتها المنظمات الإنسانية و الحقوقية من جهة و غياب الرقابة الحكومية و الأبوية من جهة و أسباب أخرى إجتماعية و ثقافية, لست مغربي أستاذنا الكريم أنا جزائري لكن لا أتفق معك خاصة في صورتك الشمولية والتعميم, و لك في تركيا خير مثال التي جاء على لسان رئيسها نفسة أن تركية بلد محافظ و الزائر إليها لا يرى من الإسلام إلا المساجد.
و شكرا لك و على وقتك.
38 - Peace الأحد 18 نونبر 2018 - 12:47
و فعلا هذا نوع ن الانفصام في الشخصية, اذا عالجنا موضوع العلاقات الجنسية الرضائية من منضور اسلمي مثلا, فانك كرجل عليك تحمل مسؤوليتك امام الله, اذا دخلت في علاقة حب مع فتاة, و عدم نفاق نفسك و الخلط بين علاقة حب بنية الزواج و الدعارة و اتهام بنات الناس بسوء التربية و بانها "هي بغات تلصقو باش يسترها" بعدما قضى معها سنوات العشق و الغرام و يبحث له عن مصونة من "عائلة محافظة" التي هي يضا تنافقه بعد ما قضت علاقات متعددة و ليالي ساخنة في الحانات و الديسكوات. فيعيش الناس في الوهم و يتزوجون فتيات و رجال لا يحبونهم, فقط للظهور بمظهر الطهرانية و الفة و يعيشون في شقاء و يتعجبون. قل فتعجبوا! اني معكم من المتعجبين. هههه
39 - مجتمع محافظ الأحد 18 نونبر 2018 - 13:12
ههههههه آش من مجتمع محافظ بل منافقين بامتياز تجد الرجل أو المرأة يدخلون المسجد ويحضرون الجمعة ويستمعون للدروس فى الترغيب والترهيب ووو... وبعد خروجهم من المسجد مباشرة تجدهم يغتابون هذا ينممون ويشتمون يحتالون ينصبون يرتشون يستبدون لا أخلاق ولا تربية جهل وتخلف وأمية وووو.... وحدث ولا حرج نحن ممسوخون ماشدينا حتى دين ولا حتى ملحدين تتجسم فينا كل الأمراض والإعاقات والعاهات مع احترامى للجميع فأنا لم أعمم لكن الأغلبية تجدها هكذا إذا كان كلامى قاسيا فهذه هى الحقيقة (فالساكت عن الحق شيطان أخرس) ....
40 - محمد الصابر الأحد 18 نونبر 2018 - 13:17
الخلفية المرجعية التي يستند عليها الطبيب مبروكي دائما هي أن الفرد المغربي مليئ بالتناقضات والتعقيدات. وفي نظري،أن الانسان المغربي بريئ من هذه الأوصاف، فالثنائيات الموجودة بين اذان المسجدوزجاجات الكحول،أوبين رباالابناك والتشاركية أو بين الدعارة المقنعة ونقاب المحجبات أوبين الغش والاستقامة...هي كلهاثنائيات يتعايش معها المغربي وغيرالمغربي في وضع نفسي مقبول وبجودةعالية على التمييزبين اختياراته وموانعه دون صعوبات وفق مرجعيات اجتماعية تم تأسيسها تقبل التعايش بين الحلال والحرام وبين الابيض والاسود. فكما تعلم الانسان قبول الليل والنهارفهويختلف مع الجنس الاخرمثلا وبالتالي ليس هناك أي تناقض أكثر مما هي ازدواجية أخلاقية مرغوب في التعامل بها وفقا لظروف السياق وأدواته ووفقا للنمو والنضج العقلي والنفسي،فالفوارق الفردية لابد من أخذها بعين الاعتبار ـ سيدي الطبيب ـ فكل واحد منا قد يتعامل مع الشيخ بخلاف مايتعامل مع الشابة ،والمغربي في خصوصيته يتقن أدوارالثنائيات والازدواجات،لأن واقعنا التربوي ببساطة علمه جودة اتقان ذلك.ولعل الانسان في العالم هو حيوان متناقض بامتياز.
41 - روداني قح الأحد 18 نونبر 2018 - 14:06
الى المعلق 4
يقول [بالامكان زيارة مدينة مثل تارودانت ستتجد ان ساكنيها محافظون جدا جدا ].
ومما يدل على محافظتها وتدينها انها جاء في المقام الاول فيما يخص المصابين بمرض السيداعلى الصعيد الوطني
المغاربة محافظون في اللباس والخرافات فقط اما التدين فلا
42 - بوعيون الأحد 18 نونبر 2018 - 15:21
فعلا جد مشكورة هسبريس لتقديم مقالات الاستاذ جواد مبروكي . فعلا وانا اقرا نص المقال الذي يشير فيه الى نفاق المجتمع بكل فئاته والغريب انه شبيه وبنفس الاقناع والتحليل لما سمعته هذا الصباح ل"حلقات التنوير" الذي يقدمه السيد احمد عصيد في حلقته الحادية عشرة بعنوان "تناقضات العقل الاسلامي"
43 - الشوبام الأحد 18 نونبر 2018 - 17:37
لسنا محافظين
نعم محافظين على نمط الحياة الماجنة حري بنا ان نقول نحن شعب منافق او كما قال الشاعر احمد النعيمي في قصيدته:

”نحن شعب لا يستحي

ألسنا من بايع الحسين ثم خنّاه؟

ألم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه؟

ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟

ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟

ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟

ألم ندعي حبه، وفي الصلاة لعّناه؟


قسمًا نحن شعب لا يستحي

نحن قطاع الطرق وخونة الدار

نهدر دم المسلم ونهجم على الجار

نعتمر عمائم بيضاء وسوداء وما تحتهما عار

والله نحن شعب لا يستحي

نحن جيش القادسية وجيش القدس وجيش ام المعارك وجيش المهدي

ونحن أيضًا أتباع الأعور الدجال


نحن خدم الحسينيات والجوامع والمساجد والكنائس والملاهي والبارات

ونحن أيضًا أتباع الشيطان تحت السروال

نحن شعب لا يستحي

قاتلنا إيران مع صدام

وحاربنا مع إيران ضد صدام
44 - مغربية متتبعة الأحد 18 نونبر 2018 - 18:07
هاذ الزي ماشي مغربي هو دخيل على المغرب اما بالنسبة للعاءلات المحافظة فالمغاربة تربوا على مباديء واخلاق فيها حياء واحترام الكبير ولباس محتشم ولا نتكلم هنا على المدن الذين يعتبرون انفسهم متحضرين او فاسقين ونا لا اعمم بل هناك عاءلات يعيشون حياة المجون لكن على العموم المغاربة الفقراء والطبقة المتوسطة فهم محافظون
45 - مريد الأحد 18 نونبر 2018 - 18:34
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
الكثير من الأخوة تطرقوا إلى موضوع النفاق و تيمة المحافظة التي هي قيمة و عنصر حيوي لمجتمع صالح عقائديا و قليل العيوب مجتمعيا. النفاق أمر معقد صعب الخوض فيه! الحكم على ماهية المحافظة في بلدنا يستلزم دراسات علماء الاجتماع ذو التربية الانكلوساكسونية لكي يصيبوا في حكمهم. قال الشاعر: زنيت و عانيت فبكيت وشكوت. هل نحن شعب مؤمن؟ هل دولنا محافظة أم معادية لميزة البشر الحشمة؟ لهذا أنزل الرب لباسا يواري سوءة البشر. ربنا إسترنا يوم العرض وإملأ الأرض بالخير وحسن الغرض
46 - منطقي الأحد 18 نونبر 2018 - 18:52
تريد ترسيخ فكرة اننا علمانيون لكي تفسح المجال امام انتصار الفجر و المجون ، نحن محافضون رغما عن انف كل من يرى دون ذلك،فأمم كتيرة رجعت بعد تيه , فلندعوا الله ان يصلح حالنا و ديننا في انتظار الفرج
47 - قنيطري 1 الأحد 18 نونبر 2018 - 19:26
كلام فيه كثير من المغالطات والتعميم. عندما يقول شخص ما نحن، فمن يقصد ؟ السليم هو أن يقصد المواطنين المغاربة وليس المسلمون حسب تصور ما. هؤلاء المواطنون ليسو كتلة إجتماعية وثقافية واحدة ومنمطة أي تفكر بنفس الطريقة ولها نفس السلوك. ما يحتاجه الشعب المغربي حقيقة هو الكرامة والعدل، ومجتمع المعرفة العلمية، والابتعاد عن الخرافة والجهل والنفاق. في هذا السياق يعتبر الابتعاد والقطيعة مع عربان المشرق أحد الشروط لتحقيق ذلك المبتغى
48 - مواطن2 الأحد 18 نونبر 2018 - 19:51
تحليل للامر واضح والحقيقة ما ورد على لسان المحلل...قد يختلف البعض معه لكني اراه واقعا ملموسا...فالمغربي اصلا يعيش بعقليتين متناقضتين..وهنا استحضر قصة حكاها لي احدهم عن امريكي يبحث في هذا الامر ويريد ان يتحقق من ان المغاربة يعيشون بعقليتين...فحل بمراكش وفي طريقه بعد نزوله من الطائرة راى مغربيا يصبغ واجهة منزل على علو من الارض ..فطلب منه ان ينزل ليساله عن ظاهرة عيش المغاربة بعقليتين...نزل الصباغ وبيده فرشاة كبيرة تحمل كمية من الصباغة ..وبعد ان ساله الباحث تمهل المغربي قليلا ثم اجاب = واحد لعقل كيقول لي انضربك بهذا البانسو حتى يطير الدم من راسك....وواحد لعقل كيقول لي ما نجاوبكش....///// هنا تاكد الباحث بان المغربي يعيش بعقلين او بعقليتين متناقضتين ...ورجع في حينه الى المطار متوجها الى بلده.. ليستكمل بحثه....///
49 - محمد المهندس الأحد 18 نونبر 2018 - 19:53
الدكتور صاحب المقال منذ قدم الى المغرب للدعوة الى بهاء الدين (البهائية) و هو لا يكاد يتناول الا المواضيع التي تحط من الاسلام و تنتقده و تنتقد الشعب المغربي و اوصوله و عاداته و تقاليده لاجل الاجهاز على ما تبقى من مظاهر التدين في الحياة اليومية و بعد ذلك سيخرج علينا بصفته المهدي المنتظر المخلص للمغاربة بدعوتهم لدين بهاء الدين.
بصفته دكتورا و محللا نفسيا نتمنى يوما ان يكتب مقالا في علم النفس حتى نستفيد منه في تخصصه بدل التطاول على تخصصات الغير و نثر السموم العلمانية في اوساط المغاربة
50 - the gofather الأحد 18 نونبر 2018 - 20:06
يبدو ان الكاتب يخلط بين المجتمع المحافظ و الدولة الإسلامية...فما علاقة الحانات و الدعارة و الضرائب بالمجتمع....اليست الدولة من أعطت الحق للحانات لتفتح ..اليست الدولة من تجبي الضرائب ...اذن فالأولى إتهام الدولة بالتناقض ....اما ممارسة الجنس خارج إطار الزاواج و الدعارة فهي موجودة في المجتمع الفرنسي و الأمريكي و غيرها من المجتمعات ...فهل هم منافقون ؟؟؟؟......و لأذكرك فإن المجتمع الأمريكي المحافظ هو من أوصل ترامب للحكم ..المجتمع المسيحي ضد المثليين و ضد الإجهاض و ضد الكتير من القيم التي تراها في الأفلام الهوليودية ...مقال لم يستوعب الواقع.
51 - هشام الاثنين 19 نونبر 2018 - 00:51
وهل الوقوع في المعاصي صغيرة أو كبيرة ينفي عنا صفة المحافظة....من أين لك بهذه الخلاصة؟؟؟!!!
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.