24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. العثماني يحرك الوزراء لتفادي ضياع أرشيف الإدارة (5.00)

  2. "رسالة تحت التراب" تعيد ملابسات مصرع آيت الجيد إلى الواجهة (5.00)

  3. نفاد مخزون الأدوية بمشافي المملكة يعرض حياة المواطنين للخطر (5.00)

  4. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | احتفاء طيار تركي بأستاذه يسائل مكانة المدرس بالمجتمع المغربي

احتفاء طيار تركي بأستاذه يسائل مكانة المدرس بالمجتمع المغربي

احتفاء طيار تركي بأستاذه يسائل مكانة المدرس بالمجتمع المغربي

بمجرد انتشار فيديو لطيار تركي احتفى بطريقته بأستاذ له سابقا، كان ضمن ركاب الطائرة، اعترافا بعطائه وفضله، وهو يقاوم عَبراته قبل أن تفيض، تناقله النشطاء على صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منوهين بالفكرة ومشيدين بها، عاد دور الأستاذ ومكانة المدرس في المؤسسات التعليمية المغربية إلى الواجهة بقوة، وعاد الحديث عن الاحترام الواجب كنه لمربي الأجيال والتباين الواضح في رمزيته بين الأمس واليوم.

سلوك الطيار التركي مع معلمه يحيي موضوع العلاقة بين الأستاذ وتلميذه في المؤسسات التعليمية المغربية، سواء داخل الفصل أو خارجه، ويعيد إلى الذاكرة، أيضا، الاعتداءات التي تطال المدرسين من قبل بعض تلامذتهم في حالات متفرقة، منها ما يصل إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات، وهو ما يخالف تماما ما ورد في الفيديو التركي الذي استأثر باهتمام نساء ورجال التعليم، وغيرهم من المشتغلين في قطاعات أخرى، معبرين عن تأثرهم به، وداعين إلى حذو منهج الدول الصاعدة، من قبيل تركيا، في الحظوة التي يتمتع بها الأساتذة، لأن "المعلم كاد أن يكون رسولا"، بتعبير أمير الشعراء أحمد شوقي.

علي أوعبيشة، أستاذ الثانوي التأهيلي بمدينة مريرت، تفاعل مع الموضوع قائلا إنه "من الصعب جدا فصل المدرسة عن الواقع الذي نعيشه ويؤطرنا جميعا، لأن المدرسة المغربية لم تستطع أن تغيّر الذهنية المهيمنة، بقدر ما أصبحت أكثر فأكثر تابعة لها، وتعيد إنتاج القيم السائدة نفسها".

وأضاف أستاذ مادة الفلسفة، في تصريح خص به هسبريس، قائلا: "أعتقد أن علاقة المتعلم بالمدرّس لا يمكن أن تمثل حالة استثنائية، فقيم اللاتسامح والعنف واللاتواصل السائدة هي القيم نفسها التي تحكم الحياة المدرسية والممارسة الفصلية، باستثناء حالات قليلة".

وأردف أوعبيشة أن "الحل لن يكون تجزيئيا أو تقنيا أو قانونيا، لأن الكثير من المعارف المدرسية تتضمن تناقضات كثيرة تحرض المتعلمين على اعتناق منظومة قيمية تتعارض مع القيم الإنسانية النبيلة".

وختم علي تصريحه بالقول: "مع ذلك، تظل مثل هذه الفيديوهات التي ترسم علاقة طيبة وأخلاقية بين المتعلم ومدرّسه مهمة جدا، بالنظر إلى مكانة الميديا الآن في التأثير على الناس؛ إذ أصبحت أكثر قوة من المقررات والمعارف التربوية".

من جهته، عبّر محمد بوراس، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بميدلت، قائلا: "ما قام به الطيار التركي إزاء معلمه مؤثر ولا يمكن إلا نثمنه ونقدره نحن كرجال التعليم، في بلد تنعدم فيه هذه المشاهد المؤثرة والتربوية المفعمة بروح التقدير والاحترام تجاه المدرس والمربي على الخصوص، والمدرسة بشكل عام، حتى وإن وجدت هنا في المغرب فهي استثناء لكي لا أقول منعدمة".

وجزم أستاذ اللغة الفرنسية في تصريحه لهسبريس بأن "التهميش والتبخيس لدور المربي كيفما كان نوعه أريدَ به إنتاج جيل من الضباع بتعبير محمد كسوس، يعيش على الإلهاء والجهل، وذلك عبر عدة قنوات، كالإعلام الذي لا يتوانى في إنتاج وتلميع قدوات جديدة وتقديمها للشباب كبديل لرجال الفكر والعلم"، ليتساءل: "كيف إذن نستغرب غياب هذه الروح لدى شبابنا وتلامذتنا إن كان الكل متحامل على المدرس والمدرسة؟".

تجدر الإشارة إلى أن الربان التركي بعد علمه بأن أستاذا سابقا له كان مسافرا على متن الطائرة التي كان يقودها، فاجأه والمضيفون والمضيفات بالورود، امتنانا وعرفانا له، وهم يقبلون يده على طريقتهم وسط تصفيقات باقي الركاب ممن ذرف بعضهم الدموع متأثرا بمشهد عاطفي وإنساني قل نظيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ذالك مبلغهم من العلم الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 05:11
الطيار التركي يحتفي باستاذه والتلميذ عندنا يسلخ استاذه ، انما الامم الاخلاق ما بقيت التربية المنحطة تأدي الى سلوكيات همجية منحطة . ذالك مبلغ من العلم .
2 - عمر الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 05:11
نؤدي واجبنا و لا نريد منكم جزاءا و شكورا
3 - Akram الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 05:18
شحال هادي كانت التربية والتعليم ....كان رجل تعليم إنسان قنوع عارف عندو رسالة ...التربية ديالو كانت حتى في الشارع....زِد على هدا التربية ديال الوالدين زمان....اما حاليا رجل تعليم اصبح مع الإضرابات هدفه فقط المال...مبقات قيم ولا اخلاق ...تحرش...انزلو للشارع تعرف مستوى التعليم...الاستاذ الطبيب القاضي الاسرة الكل احد الاستقالة من الضمير ...مادا ننتظر ظواهر اجتماعية خطيرة...من يزرع الريح يحصد العاصفة...
4 - مغربي قح الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 05:35
الاستاذ في المغرب ضحية سياسة ادريس البصري الذي حاول التقليل من مكانته عبر تحقيره ونشر النكت عنه ونظرا لراتبه المتواضع الذي كان اقل من الدركي يحاول العيش براتبه حلالا طيبا ليس لديه ما يرتشي به او يسرقه فتحية اكبار واجلال الى رجالات ونساء التعليم من مواطن درس في مؤسسة عمومية اقبل رؤوسكم واحدا واحدا وشكرا لكم
5 - جواد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 05:38
الأسرة والدولة تكابلوا على المدرسة العمومية وقاموا بذبحها من الوريد إلى الوريد أدرس تلامذة المستوى الثالت وجدت تلميذة صغيرة في العمر تغش بطريقة احترافية تكتب الاجابة على ورقة كلينيكس وتتظاهر بالزكام صدمت لهذه الواقعة رغم اني لا اشدد على الحراسة في الامتحانات اعتبرهم اطفالا صغارا اقول هم لايعرفون هذه الأمور مشكل المغرب هو الأسرة اباء يرسلون أبناءهم إلى الشوارع دون مراقبة بالنسبة للدولة هي من الآن ستدفع ثمن عملها على قتل المكانة الاعتبارية لرجل التعليم القادم أسوء ولاوجود لحل الآن فما وقع قد وقع
6 - غيور الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 06:18
السلام عليكم ورحمة الله :
الاستاذ يبقى هو حجر الزاوية في تربية الأجيال...إن الأستاذ دائما معزز ومكرم... فبضله وصل كل مجتهد في تحصيل العلم والمعرفة إلى تحمل المسؤولية... بسبب نصائح المعلم الذي افنى جل عمره في العطاء البناء وتنوير العقول وصقل مواهبها تكونت شخصية الطبيب والمهندس والتقني والقاضي... الأستاذ المحب لمهنته والغيور على دور المدرسة في التربية والتعليم هو النبراس الذي نهتدي على ضوه للسير على الطريق السوي... إنه يستحق كل الإحترام والتقدير... من علمك حرفا صار سيدك...
7 - عبدو الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 06:31
في مثل هذا التعامل التركي تظهر الشعوب والأمم التي تسير إلى الأمام، ليس كالدول الي يستفز فيها الأستاذ في القسم وأتناء القيام بعمله وعندما يقوم بردة فعل لا شعورية يقاد إلى السجن ويراعى شعور التلميذة بزيارتها في منزلها من طرف المسؤولين. هكذا!!
8 - أستاذ الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:06
مكانة المعلم في المجتمع هي انعكاس لمكانة المعلم في الدولة
المجتمع محكوم بالدولة وتابع لها ويتأثر بأحكامها
والدولة المغربية معروفة بموقفها المبخس لرجل التعلم وجهوده وقيمته
رجل التعليم لا يساوي شيئا عند الدولة المغربية
فالدولة حين تقرر احترام رجل التعليم وتكريمه يحترمه المجتمع والناس والتلاميذ
9 - داوية وصافي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:11
الأساتذة الذين يستحقون الاحترام لهم مكانة فوق رؤوسنا .. اما شي أساتذة انا حاليا اذا التقيت بيهم ما نلقيش عليهم حتى السلام .. سلف ودين
10 - سيمو الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:14
كل الاحترام و التقدير للاساتذة الاجلاء اللذين يحترمون انفسهم و يتفانون في عملهم . وتبا ثم تبا لمن خان الامانة . لدي ولد يدرس في مدرسة عمومية عندما يعود و يحكي لي ما صدر من استاذه في القسم شيئ يندى له الجبين . كيف لاستاذ ان يدخن امام الاطفال .كيف له ان يشتمهم بانبى العبارات .كيف له ان يضحك معهم بنكات اباحية .
11 - البقالي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:21
المغرب إلى أين ...ذلك ما كتبته صحيفة أمريكية ...وان بلدنا سيشهد في السنوات القادمة فتنا..لكنها لا تصل الى ما وقع في الشرق او مصر..وفي الجزائر العنف سيكون مستقبلا....... المسؤولون أنفسهم يشعرون بالقلق والاكتئاب والغيظ من الاستاذ...الدولة ضاقت بالميزانية واعطت الضوء الاخضر للحكومة ... حكومة الاغبياء لفعل ما تفعل في المغاربة... المستقبل لن يستطيع احد التكهن بما سيكون وكيف سيكون... الكلام كثييير والحل بيد أصحاب القرار ....اقول القرار وليس أصحاب اللحى.... بالله عليكم السيد رئيس الحكومة جعل مباراة الاساتذة الى خمس وخمسين عاما..... الاستاذ يشيخ في الأربعين ورئيس الحكومة المغربية يريده البداية في سن المغيب....هذا هو العجب العجاب والغباء الذي ليس بعده غباء ...
12 - دالحسين الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:44
نحن في حاجة إلى الأمن و الخبز لا الى المعلم و العلم حتى تبقى دار لقمان على حالها.
13 - محمد سعيد KSA الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:55
السلام عليكم

قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا. من ديوان أحمد شوقي.

ما قام به الطيار التركي لهو لفته جميله يفترض بأي شخص أن يفعل مثلها عندما يقابل ليس معلميه فقط بل معلمي أبنائه.

من اللفتات الكريمه في عالمنا العربي ما قام به شخص سعودي حيث تناقلت بعض وسائل الإعلام موضوع "مواطن سعودي يبحث عن معلمه المصري طيلة 41 عاماً حتى توصل إليه في النهاية بإستخدام تطبيق (الفيس بوك)، ثم قطع آلاف الأميال ليزوره في مسقط رأسه بقنا جنوب مصر ويقبل يده ورأسه أمام أهله وأقاربه"
14 - بوركيبة الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:57
في الحقيقة نحن الأساتذة نعاني من النظرة الدونية التي نتلقاها من متعلمين وللأسف تلفوا تعليمهم في المغرب بل في التعليم العمومي لكن لما اشتد عضدهم ولما نطموا شتمونا وطربونا وهجونا الأسىلة التي نطرها
- هل نأدي نحن ظريبة بعض التصرفات الشادة لبعض المتقاعسين منا في أداء المهام إسوة بباقي موظفي الدولة
- هل أتت أكلها تسميمة الثمانينات التي قام بها المخزن انتقاما من رجال التعليم الذين كانوا يقودون الحركة الطلابية وخاصة التلاميذية في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات
لكن في المقابل تمييع الحقل التعليمي وذلك بالقضاء على هيأة التفتيش التي كانت إلى حد ما تزرع الرعب في صدور المتقاعسين عن أداء دورهم وللأسف في هذا الحيل ما أكثرهم سوف يزيد الطين بلة تحيلوا معي التحايل صار سنة والإستقامة صارت بلاهة وغباوة ومن قام بخطوة إيجابية أشعل كاميرات الدنيا عله يستخدم هذه الخطوة والتي لم تكن في سبيل التربية ولا في سبيل الله ولا في سبيل خدمة الوطن وإنما في سبيل cv كي ينقض على استفادات مستقبلية على كل الصراحة كانت راحة وصارت ثرثرة ودودة زائدة
15 - Karim الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 07:58
الدول التي تحترم معلميها واساتذها جديرةبالاحترام والعكس صحيح اردوغان احيا تركيا باهتمامه بالتعليم وهاهوالان افضل رئيس لافضل دولة باسم على مسمى حزبالعدالة والتنمية في مفهومها الحقيقي وانتهى الكلام
16 - مغربية الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:03
حتى التلاميذ المغاربة يحتفون باساتدتهم بالضرب و السب و الاهانة داخل و خارج المدرسة و ليس هم وحدهم الدين يحتفون باستادهم بل حتى اولياء امورهم .ادن من هنا يتضح بجلاء قيمة المدرسة في المجتمع المغربي
17 - ساخط الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:04
كما يقال احترم تحترم.هاده العبارة تمشي تماما مع الاستاد.ففي الماضي كان هدا الاخير رمزا للوقار والاحترام.كان التلاميد يهابونه ليس لشراسته او قبحه وانما كان هو من يفرظ نفسه بشخصيته القوية وبمعرفته وخاصة باخلاقه.اما الان فكيف لتلميد ان يحترم استاذه الدي يطلب منه سجارة او يجالسه في مقهى ويتبادل معه اطراف الحوار باسلوب زنقاوي وفيه كلام يخدش الحياء.كخلاصة اقول التلميذ كالنبتة ادا غرستها واعتنيت بها جيدا فانها تكون صالحة ومثمرة .
18 - mohamed الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:10
كيف سيحتفي التلميد المغربي بأستاد لم يحترم نفسه ولم يحترم مهنته ولم يحترم عفة نفسه في ظل الفساد في النظومة التعليمية .لا مجال للمقارنة بين التعليم في المغرب والتعليم في الدول الاجنبية في ظل هذا الاخير الذي افسد اخلاق المدرس قبل التلميذ وجعل العقول تنام .كل انتفاضة تقوم بها الاسرة التعليمية فهدفا الزيادة في الاجور اما الهدف من هذا الموضوع هو حماية الفاسد وجعل منفد يسهل انسلاله من جرائمه .يكفينا فساد يكفينا ضياع يكفينا جهل .ويبقى السؤال من يقف عند هذا الضياع التعليمي، أننتظر حكومة فاشلة لتحسين هذه الكوارت التعليمية ،اننتظر مجتمعا يحس بمسؤولية التغيير والنظال من اجل تنوير عقول الاجيال القادمة ،ماهو مستقبلنا القريب والبعيد في ضل ضالة لم يعثر عليها من حكمتهم حكومة البطش .....؟
19 - شكرا لمن علمني الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:10
سأحكي لكم قصتين لزوجتي الأستاذة..
الأولى لما خرجت من السوق تحمل مشترياتها فهَمَّ شخص بأخذ ما بيدها فحسبته لصًّا لكن بعد هنيهة قال لها ألا تعرفيني يا أستاذتي ؟ و الله سأحمل أشياءك... و أخرى في مطعم أتتها نادلة مزيفة في حلة جميلة و هي تبتسم لها و قدمت لها menu و قالت اختاري سيدتي...فلم يمض وقت طويل حتى تعرفت عليها فقالت الأستاذة هل أنتِ فعلا نادلة في هذا المطعم.. لا يا أستاذة إنني مهندسة.. و لما رأيتك ترجيت النادل بأن يترك لي المجال لأخذ طلباتك..
مسائل بسيطة لكنها تزبد من قدر الأستاذ حيث يحس و يرى نتيجة مجهوده سنوات و سنوات.. مازال الخير في بلادي.. أكثروا منه..
20 - Avocat الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:11
الدولة لن تصلح التعليم ولا وضعية التلميذ والأستاذ، و هذه هي مهمة تفرضها الدول الغربية عليها و إلا ستخلق لنا المشاكل كالجوع و العطش و حرب أهلية، مهمة الزعماء المسلمين هي أن يبقوا شعوبهم مثل الحمير و إلا سيهددون في حكمهم، والذي يحاول إصلاح التعليم سينزلون عليه المصائب من كل حدب و صوب.
21 - هماندوزي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:11
التربية والاخلاق والاعتراف بالجميل لا حدود ولا لغة ولا لون ولا دين لها ولكن مع الاسف هذه الصفات الحميدة مفقودة لدى الاسر المغربية والمدرسة والمربين والتلاميذ والازقة والاحياء المغربية.
22 - ghizlane الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:31
لا يمكن ابدا فصل المدرسة عن الدولة .فهي بجميع مكوناتها تعبر عن سياسة حكومة وعقلية برلمانيين ومستوى أحزاب ومدى مصداقية تطبيق القوانين وايضا الوعي الأسري والإعلامي.من جهة اخرى علاقة الأستاذ بالتلميذ تظبطها الإدارة فقوانين المدرسة يجب أن تكون صارمة ازاء كلا الطرفين.لم تكن الادراة تتردد في طرد المشاغبين وقليلي الأدب فلماذا يتجاهل المدير شكل تلميذ يثير الاشمئزاز بلباسه المقطع وشعره الانثوي وتدخينه داخل المدرسة ؟لماذا يتجاهل الاستاذ تكاسل وغش التلاميذ ؟لماذا أصبح الاستاذ يكتفي باملاء الدرس دون حث التلميذ على البحث والعمل الجاد الشخصي؟اين التواصل مع الآباء؟للاسف حكومة لا تتواصل مع الشعب ولا تنصت لاولوياته انجبت لنا سيرك اسمه المدرسة العمومية
23 - Pseudo الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:32
علاقة المجتمع بالمدرس يشوبها الكثير من التوتر وتصورات الناس عنه تنهل من الاحكام المسبقة التي تم الترويج لها والتي كان الهدف منها اساسا تشويه صورة المدرس في المخيال الجمعي لاهداف سياسية بحثة. لا خير في مجتمع يجحد جهود المدرس ويسخر من مهنته ولن تقوم له قائمة ما دام لم يكرم فيه المعلم والاعتراف بفضله.
24 - غيور الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 08:48
أيام الستينات والسبعينات كان الأستاذ صاحب هبة كبيرة في أعين التلاميذ والطلاب... فكان محترما داخل وخارج القسم... بل حتى بعد مرور السنين دائما يبقى ذاك الإنسان يستحق التقدير والاحترام... إني أتكلم عن الأستاذ العادل.. المتفاني في عمله... الذي يبحث ويجتهد حتى يفهم كل من في القسم...لايوجد لديه الوقت لاعطاء الساعات الاضافية ...فكل التلاميذ ابناؤه.. عنده سواسية.. لايختلفون الا في الفهم والتحصيل.. لم يكن همه ماديا ...بل كان يعتز ويفتخر بمن درسوا عنده...
25 - المهدي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:00
لا زلت أتذكر استاذنا السي الرّوحي في الابتدائي في أواسط الستينيات بمدرسة الجاك ادريس البحراوي بحي العكاري عند نهاية السنة نظم للتلاميذ المتفوقين في الشهادة الابتدائية حفلاً ببيته المتواضع بديور الجامع واقتنى من ماله جوائز وزعها علينا وكان نصيبي منها قصة " أوليفر تويست " لتشارلز ديكنز .. اتذكر كيف كان يرحب بِنَا ويصر على على ان يناولنا بيده ما اعدّته زوجته الفاضلة للمناسبة .. كان معلماً فاضلاً وجديراً بالاحترام وكنا بدورنا نراه أباً وأخاً وأستاذاً ..
26 - Ahmed الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:05
اللي بغى ادير الخير ماكايصوروش.
المجتمع المغربي فسيفساء واعرة.
المعلمين راهم بشر
27 - مغربي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:06
الى بعض المتدخلين شتان بين المعلم التركي و المغربي المعلم التركي لا يفرض دروس الدعم على التلاميذ .
28 - محمد سعيد KSA الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:10
السلام عليكم

ردي هذا مخصص للأخوة المعلمين والمعلمات ومنهم الأستاذ بوركيبه صاحب الرد رقم 15

أنا لست معلم ولكن سأنقل لكم ملخص لتجربة التعليم في بلادي السعودية كعينه بحثية وهي لا تذهب بعيدا عن نظيراتها في بقية الدول العربية في ما يخص علاقة المعلم بالطالب والمدرسة بأسرة الطالب.

أنا من جيل درس في وقت أعطي للمعلم صلاحيات كبيرة لإستخدام الضرب المبرح كوسيلة تعليمية ولم نكن قادرين على الرد سامحهم الله.

اليوم تم التقدم في هذا المجال ولكن لا زالت توجد ثغرات تتحمل وزارة التربية والتعليم وزرها وهي سن قوانين على الأسرة نفسها حيث لا يجب أن يحضر الطالب إلى المدرسة إلا وهو قد حضي بالتربية المناسبة ليحترم مدرسته ومعلميه وزملائه أي أن يكون الطالب جاهز للعملية التعليمية وإلا فلتستبقيه الأسرة في منزلها وتعلمه على حسابها هذه ببساطه ستحل مشاكل المدرسة المتعلقه بالسلوك لأن السلوك السلبي يستهلك طاقة وجهد المعلمين الذين يقفون لساعات يوميا فلا ينقصهم خفة أحد الطلاب المشاكسين وخاصة الذي يجلسون في الصفوف الأخيره، رأيت فيديوعنف طلاب ضد المعلمين في بلادي وفي بلاد أخرى من ضمنها المغرب وهذا عيب و وسمة عار.
29 - ألا إن حزب الشيطان ... الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:12
تحدث المعلقون على أفكار معقولة غير أنهم لم يشيروا إلى قضية أراها في غاية الخطورة ، ويتعلق الأمر بقضية اختراق الفضاء المدرسي من طرف هيئة سياسية كيفما كان لونها واتجاهها ، لذلك يجب على الوزارة أن تحذر الأساتذة من أن يكونوا أذات بيد احزابهم ، فكل الأساتذة الذين يشوهون التعليم العمومي ينتمون لأحزاب مخزنية لها يد مع لوبيات التعليم الخاص ، فهؤلاء الأساتذة المندسون يفعلون كل ما من شأنه تنفير المواطن من المدرسة العامة : يضربون التلاميذ بشكل مبالغ فيه ، يفرضون الدروس الخصوصية ، يتغيبون ، يحابون البعض على حساب البعض ، وقد يتحرشون أو يسبون ...نضال شيطاني يومي منهمكون فيه الهدف أن تمتلئ أرصدة ابناك اثرياء التعليم الخاص بفضل القادمين الجدد من الهاربين من التعليم الحكومي .
30 - sami الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:56
la socièté ou les ignorants et les faignants gouverne ne peux que mépriser chaque individu qui essaie de la sauvegarder....les professeurs chez nous essaient de reveiller les habitants de la "grotte" et ca engendre leur mépris au lieu de leur valorisation. la société Marocaine est ingrate tout simplement.
31 - Ahmed الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:57
صدقوني لو كان الاستاذ يربي ويعمل بجد والله لن يتوارى عنه تلاميذه. لكن الاستاذ اليوم لا يعرف سوى الاحتجاج والحسابات الخاوية والبكاء على ظروف العمل والاستمتاع بالعطل والاستفادة من كل ما هو موجود بأكبر قدر والعطاء صفر. وتمثيل الضحية في كل شيء فلم يبق منه ما يمكنه لتلاميذه أن يحترموه.
32 - Hamido الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 10:33
قليل هم الأساتذة اللدين ياخدون مكانا مهما في داكرة التلميذ. حيث يكون الاستاد مصدرا للقوة والإلهام وان يغير نظرة النشيء إلى الحياة والمستقبل.واني اتذكر استادي في مرحلة الإعدادي وكيف انقذني من مسار خطير بعد أن انقطعت عن الدراسة لاني رسبت في الامتحان. ..وبعد أن بدأت الدراسة راودني الحنين إلى الأصدقاء وأجواء الدراسة فجءت إلى المدرسة زائرا ومن حسن حضي راني استادي العزيز وغضب مني لاني لم اتسجل مرة أخرى. وقال لي "كنت قاب قوسين او أدنى، وعليك أن تعود للدراسة واضمن لك النجاح بشرط أن تكون ملتزما لأن هدا ما ينقصك" كان لكلماته أثرا قويا في نفسيتي المهزوزة انداك "وبفضله تابعت دراستي. ولن انسى هدا المواطن المخلص طوال حياتي.
33 - يلعبون باسم الملك ! الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 10:34
كان الأستاذ س مدرسا بأحدى المدارس الحرة ، لا يعلم لماذا أصبح يعاني منذ مدة من مضايقات يمارسها الحزب الملكي المخزني الذي يسمي نفسه دستوريا ، حزب بلغ من حمقه أنه كل من يدافع عن حقه في الكرامة انما هو انفصالي أو عميل لموسكو ؛ غير أن المسكين لا يتقن إلا اللغة العربية وله زاد قليل من اللغة الفرنسية ، وكان صاحبنا لا يدري من أين تأتي هذه الحماقات ، وكان الحزب الدستوري يوهمون صاحبنا بواسطة حشد من البلطجية بأن هناك مؤامرة لقتل الملك ! وكان البلطجية يظهرون ثم يختفون في كل مكان من الحي الذي يسكنه ، مرة يسبونه وأخرى يتفوهون بكلام ببغائي منهم ...لما ترك الأستاذ المدرسة ، عاش البطالة ، والعصابة المخزنية لا تكل ولا تمل وهو لا يفهم شيئا . ومرت الأيام وأدرك أن هناك في الجماعة نخبة من المتلاعبين الذين يسرقون المال ويتلاعبون بعقول المواطنين و بالمباريات ، وشاءت الأقدار أن طرد رئيس الجماعة في الحي الحسني لتورطه في السرقة وكان برلمانيا وله علاقة بالحزب !
34 - 3mir الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 10:36
بالنسبة والله اعلم...كما تفنن البعض في توركيا في اخراج مسلسلات من 350 حلقة وبعضها يتعدى ذلك...فان المشهد في الطاءرة هو من قبييل ذلك
35 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 11:12
المعلم هو الذي يصنع صورته ومجده وسمعته وسط المجتمع
إذا كان مكروه و صورته سواء في المغرب فذالك من صنعه وبسبب سلوكه ومستواه المعرفي والبيداغوجي المنعدم، ولأن أيضا هناك جيل جديد من رجال التعليم وهم كثر لا يستحقون أن يكونوا حتى عسس وحراس سيارات تنعدم فيهم كل شروط الأستاذية
وشتان الفرق بين الأستاذ التركي والاستاذ المغربي
الأستاذ التركي مشهود له بالرزانة والكفاءة ويحترم مهنته ولا يلهث وراء بناء العمارات ولا الساعات الإضافية ولا السمسرة والبزينيس في المقاهي ولا يغتصب أو يعاشر جنسيا تلميذاته بينما "الأستاذ" المغربي إلا من رحم ربي وخاصة الجيل الأخير شبه أمي (اقرأ تعليقات بعضهم أعلاه كم هي مفعمة بالأخطاء الإملائية البسيطة) غالبيتهم الساحقة لا يمارسون التعليم سوى من أجل الأجرة، يتلكؤون ويتمارضون ويتملقون للمفتشين ويقضون معظم ساعات العمل على هواتفهم في أوقات العمل وينفخون في النقاط التي يوزعونها على تلامذتهم لكي يقال بأن نسبة النجاح عند "الأستاذ" الفلاني مرتفعة ضاربين عرض الحائط مستقبل جيل كامل من أبناء الوطن و...

فكيف تريدون أن يكرم مثل هذا "الأستاذ" الشبه أمي المتطفل على مهنة التعليم الشريفة ؟
36 - الحقد مكروه الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 11:44
إلى أصحاب عقدة أسمها أستاذ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا ، فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا
وقد قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا )
37 - جواد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 12:13
المعلم في المجتمع المغربي لا قيمة له....اعطيني دولة متقدمة رجل التعليم فيها ليس له قيمة!!!!! و الدليل واقعة الأستاذ التي تشاجر مع التلميذة التي ضربته بالطباشير ..مباشرة هرولت الجمعيات و ناس من الوزارة لمؤازرة التلميذة..ولكن عندما يهان الأستاذ ...ماذا نفعل!!!....مفارقة غريبة.....يجب إعادة النظر لمكانة الأستاذ لكي يتقدم المجتمع
38 - Oujdi الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 12:43
بالله عليكم واش باقي شي معلمين و لا شئ اساتدة ....
39 - رجل تعليم متقاعد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 12:59
من قبل كانت لرجل التعليم مكانته المتميزة في المجتمع كان اجره يكفيه وكان له دور في التنشءة الاجتماعية ..حاليا اصبح مشجبا تعلق عليه كل كوارث المجتمع علما انه نتاج واقعه التعليمي والتربوي والاجتماعي والمؤسساتي..افرغوا رجل التعليم من ادواره الحقيقية وجردوه من سلطته المعنوية وافقروه ودفعوه الى البحث عن موارد مالية اضافية تجعله غير مختلف في عيشه عن باقي افراد طبقته المتوسطة.طبيعي ان يتهافت رجل التعليم عل الساعات الاضافية في ظل تنامي العقلية الاستهلاكية والخوصصة.وطبيعي ان يبحث الاستاذ عن دخل يمكنه من تغطية مصاريفه خاصة في المدن الكبيرة .لا يعقل ان يكون اجر الاساذ المبتدىء اقل بكثير من اجر رجل السلطة ومن رجل الامن ومن غيره من الموظفين ؟ ما الفرق بين من كان ان يكون رسولا واي موظف يعمل في اسلاك الوظيفة ؟ تهلاو فرحل التعليم باش ما يحتاج لا يدير السوايع ولا يدير كريدي.
40 - observateur الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:04
هنا عندنا بالمغرب أسوق لكم نموذجا صارخا لتكريم الأستاذ والمربي... لقد تفضلت أخيرا وزارة التربية الوطنية وأفرجت على تعويضات تخص فترة التكوين وتهم الشطر الثالت فوج 2002 ...وهناك من يحصل على التعويض قبل الأوان لكن هؤلاء كان عليهم أن ينتظروا كل هذه السنين ...للأسف مجموعة منهم فارقوا الحياة... وسينطبق الأمر على الأفواج المتبقية...مخجل جدا ما يتعرض إليه رجل التعليم في بلادنا..
41 - Omar33 الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:52
Tout reste à faire pour "créer" le citoyen Marocain sans cela le Maroc restera sous développé car humainement sous développé (Intruction Morale Civisme ...ect
42 - علي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:06
أصبحت تركيا قدوة للمغاربة.
يالها من فضيحة الأجداد الذين ابوا الا ان يقفوا ضد الاستعمار التركي،هاالاحفاد يحنون اليهم كما فعلوا مع الإسبان ترى الحكومة والشعب يتغنى بهم جميعا.
43 - العبقري الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 17:38
نقدرو نقولو هادوك فاتونا بشحال و شحال ولا داعي لذكر الجزءيات....
44 - احمد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 18:36
قيمة المدرس تأتي منه واحترامه من لدن تلاميده ينبعث من تصرفاته. ادن المدرس هو من يفرض الحالة التي يريدها بقسمه إلا في بعض الاحيان الضئيلة جدا.
لهذا إذا حصل تضهور في العلاقات داخل القسم بين المدرس وتلاميدته فالمسؤولية راجعة له وللطاقم الاداري.
لكن على الدولة ان ترسخ للمدرسين بيداكوجية كافية لممارسة مهنة التدريس.
45 - التعليم بوصلة المجتمع الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 19:29
بعيدا عن تركيا و الشرق خاص تردوا الكرامة للتعليم و رجال و نساء التعليم رسالة الى الذين يحتقرون رجال و نساء التعليم اقول لهم انتم من درسكم اليس هم من درسوك او درسو اولادكم دور المعلم اكبر بكثير من دور الاخرين فعلى يده يتخرج التلاميذ من جميع المهن والفاهم يفهم اللهم ارحم من علمني من معلمات و معلمين واساتذة و استاذات وارفعوا لكم القبعة و شكرا لكم هذا قليل في حقكم المرجو النشر و شكرا
46 - Salamat الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 19:49
الاستاد قديما كان يزاول مهنته باتفاني وإخلاص اما الان فشغله الشاغل هو جمع الاموال بالدروس الاضافية حيت يسخر جل طاقاته في التعليم الخصوص تاركا تلاميد التعليم العمومي عرضتا لضياع شهادة من رجل تعليم.انظروا الى المدارس الخصوصية مساءا مملوءة عن آخرها اكتر من النهار.ادا اردتم الاصلاح وجب مراقبة هده المدارس.بارك من تغطية الشمس بالغربال.
47 - فريد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 20:04
السلام عليكم. مشاكل الأساتذة لا تتلخص فقط في الاعتراف بل في قيمة الاستاذ بالنسبة للدولة. كيف نطلب تعليما قويما و نحن نرحل الاستاد كل سنة من مكان إلى آخر. لم يعد المربي يستقر في مكان ما فكيف نريد منه العطاء وهو لا يعرف أمن سكنه. لم يعد بإمكانه الزواج والاستقرار. لم يعد بإمكانه اقتناء منزل. فإلى متى هدا التسيير العشوائي للقطاع.
48 - Hina الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 21:16
الحمد لله يا رب.اينما حللت وارتحلت وصادفت تلاميدي الا وتنهار علي القبل علي الرأس.وعبارات الامتنان.حتي ان عيوني تدمع من التأتر. تلاميدي أصبحوا آباء وأمهات.مرت السنون كالبرق.لم يبق إلا الذكري الطيبة في قلبي وقلوب أحبتي.اطلاقا لم يكن السباب أو العصا هي طرقي.ابدا.انماالتحفيز والتشجيع.وحتي الهدايا والحلويات.اوصي أبنائي الاساتدة الشباب ان لا يتركوا أثرا سيئا لدي التلميد اعانكم الله.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.