24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مركز بحثي يُهَون من حجم وأعداد "التيارات الشيعية" في المملكة

مركز بحثي يُهَون من حجم وأعداد "التيارات الشيعية" في المملكة

مركز بحثي يُهَون من حجم وأعداد "التيارات الشيعية" في المملكة

رصدت ورقة بحثية، منشورة في المعهد المغربي لتحليل السياسات، الأسلوب التي يتعاطى به الفاعل الرسمي مع التيار الشيعي في المملكة، حيث خلصت إلى أن التشيع يشكّل تحديا للسياسة الخارجية المغربية في المجال الديني، لا سيما في إفريقيا، مؤكدة أنه على الرغم من "القمع المتقطّع الذي تمارسه الدولة على الشيعة، فإن سلوكها لا يشي برغبتها القضاء على التشيع في البلاد بشكل منهجي، بقدر ما تحاول استيعاب واحتواء هذه الظاهرة في قالب واضح خاضع لحساباتها الأمنية والإستراتيجية".

وأوضحت الورقة البحثية، التي تحمل عنوان "إرهاصات تسيّس الشيعة المغاربة.. حذر الدولة ورغبة الانفتاح السياسي"، أن "علاقة السلطات المغربية مع الشيعة المغاربة تتميز بنوع الازدواجية؛ فهي تتسم بالصدام أحيانا وبالهدوء أحيانا أخرى، حيث تؤثر المجريات السياسية في الخارج على التيار الشيعي في المغرب".

وأرجعت الورقة البحثية هذا التذبذب في العلاقة إلى كون "السلطات المغربية تنظر للشيعة كتحدّ مزدوج؛ فبالنسبة إليها، لا يشكل التشيع تحديا سياسيا فقط، بقدر ما يشكل أيضا تحديا دينيا، نظرا لتعارضه مع الهوية الدينية الرسمية للدولة المغربية، التي ترتكز على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وطريقة الجنيد، وهي قواعد ترى السلطات المغربية أنها تشكل عاملا أساسيا للحفاظ على "الأمن الروحي" في البلاد".

وبخصوص مدى التهديد الذي يشكّله التشيع السياسي بالمغرب، شددت الورقة التي رصدت تطور التيار الشيعي في المملكة، من خلال البحث في جذوره السياسية والمذهبية، على أن "التمذهب الفردي لا يشكل خطرا على أمنها الروحي، بقدر ما تنظر إلى التمذهب الجماعي والانضواء في تنظيمات شيعية بعين الريبة. وتعتقد أن ولاء هذه التنظيمات إلى خارج البلاد ومناصرة أنظمة وتنظيمات أجنبية، كالنظام الإيراني وحزب الله، سيكون له انعكاسات سياسية على الداخل".

ودعت الورقة، التي ألّفها الباحث محمد قنفودي، إلى "إعادة النظر في السياسية الأمنية المستخدمة من طرف الدولة في تدبير ظاهرة الشيعة المغاربة، ومحاولة البحث عن سبل أخرى للاحتواء، تحفظ لهذه الفئة حقوقها الوطنية وتُحصّن أيضا البلاد من أي خرق سياسي أو أمني، بسبب وجود جزء من هذا التيار أبدى استعداده للانخراط السياسي والاجتماعي، معترفا بالمؤسسات السياسية والدستورية للبلاد".

وعرّج الباحث في الشأن الديني والحركات الإسلامية والاجتماعية على حجم تأثير التيار الشيعي بالمغرب، مُوردا أن "تأثيرهم السياسي محدود، ليس فقط بسبب قمع السلطات، ولكن أيضا بسبب كون التيارات الشيعية محدودة العدد ومنقسمة على ذاتها"، بحيث يعمد الفاعل الشيعي إلى اعتماد مفهوم التقيّة؛ من خلال "التستر كليا أو جزئيا على توجهاته العقدية، بهدف تجنب الصدام المباشر أو المقاطعة الاجتماعية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - akuch الجمعة 07 دجنبر 2018 - 13:16
لماذا كل الديانات تخاف من بعضها البعض؟ و كل واحد يضن انه على حق وحده؟ و المشكل ان هؤلاء جميعا ورثوا الديانة من ابائهم و ليس عن اقتناع او اعتقاد. و لماذا تجد كل المعابد فيها سيولة نقدية و اموال بل بعض رجال الدين اثرياء على حساب المؤمنين المستضعفين ؟
2 - مولاها ربي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 13:27
الشيعة ليسوا بخطر فهم لديهم مبادئهم ونحن السنة لدينا مبادئنا تجمعنا الانسانية قبل الدين والوطن
3 - بوعو الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:57
عوتاني رجعتو لينا إلى المعزوفة القديمة !!!!
4 - RAMO الجمعة 07 دجنبر 2018 - 15:03
المغرب يجب أن يبقى بلد التسامح ، و تعايش جميع المذاهب
و الديانات ، فالإنسان حر في إختياراته ، والله أدرى بنا .

ـ في نظري ، لسنا في حاجة إلى صراعات دينية أو مذهبية
أو طائفية ، لأن ليس لدينا أماكن مقدسة مذهبية عالمية ،
يمكنها أن تؤثر على السياحة الدينية .

إن الأمريتعلق بدول المشرق العربي ،( سنة و شيعة)، بما في
ذلك إيران ،حيث هذا النوع من السياحة مزدهر .
5 - فرحات الجمعة 07 دجنبر 2018 - 15:18
لا حول و لاقوة الابالله العظيم لا مكان للشيعة في وطننا المغرب فلو كان الحسن 2 علىبب قيد.الحياة لرمى بهم في غياهب السجوون
6 - sss الجمعة 07 دجنبر 2018 - 15:55
الصراعات و النزاعات والحروب ، في العالم كله ،
لها سبب واحد و وحيد ، هوالمال و المال فقط ،
و كل ما يبدو لنا من أسباب ، ما هو إلا لربح المال
لا غير.
أما نحن ، إذا حدث شيء ما بيننا ، ماذاسنربح ؟
اللهم إن نشأت بيننا سمسرة للحج إلى أماكن السنة ،
و أماكن الشيعة .
و هنا يصبح لدينا صراع سماسرة .
هذا دون ذكر المغاربة غير المسلمين ما يمكن أن يحدث لهم.
7 - سني لا وهابي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 16:19
أخ فرحات: الحسن الثاني(رحمه الله) هو أول من استدعى أبرز علماء المسلمين الشيعة و هو السيد الصدر ، حيث ألقى درسا دينيا في إطار الدروس الحسنية..
8 - ما أنا إلا بشر الجمعة 07 دجنبر 2018 - 16:47
إن كنا نريد خيراً لبعضنا البعض ،
فليكن ذلك في الحياة الدنيا،
أما في الآخرة ، فالله أدرى بنا ، إن شاء
عذبنا ، وإن شاء غفر لنا .
و لا يدري أياً كان، ماذا ينتظرالمخلوقات جميعها .
9 - Hespress03 الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:06
من ضعف الدولة المغربية و المجتمع المغربي، تقافيا و اجتماعيا و علميا، و....
هدا الفراغ يجب ان يملأ. لهادا تلقي مغاربة تنصروا، و تلقي من تهود، و من اصبح ملحد، و من ينافق في المجالس الدينية، و من تشيع،،،
انها تفكك الدولة و المجتمع فانتضروا الصراعات.....
10 - ادريس الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:23
نحن مازلنا بعيدين عن درجة الوعي التي تسمح بتعدد المذاهب و التيارات الدينية. لذلك وجب على القائمين على شؤون الدين حماية المجتمع من الانزلاقات. ففي الوقت الحاضر لا يجب ترك خلايا الشيعة لتنمو لأنها ستزداد في المستقبل القريب و تسبب في تفكك المجتمع.
الوقاية خير من العلاج
11 - حفظ الله المملكة منكم يا ش الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:18
إلى اصحاب التعليقـات المتعاطفة مع الشيعة :" إما أصحاب جهل مركب ..! وإما روافض مندسين ! وإما لديكم نفس القـاسم المشترك من قبـاب وأظرحة والتمرغ على القبـور ..!!

أما المسلم يقول ربي الله وديني الإسلام ورسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وقبلتنا الكعبة المشرفة

اما الشيعي فيقول الحسين وعلي ويلطم ويشق ... أمام السـرداب وقبلته هي كربلاء !!

الشيعي لاجنسية عنده ولاولي له سـوى الخميني وإيران !!
12 - Morad الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:22
هذه معزوفة جديدة يدقون بها هؤلاء الاغبياء.الشيعة ليس لهم مكان في بلادنا المغرب.المغرب والحمد لله لاهل السنة ومدهبنا مالكي ومن يدعوا غير ذلك فاليذهب من حيث اتا والسلام.
13 - مغربية الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:31
امراض شرق الاوسط الله اجعل سلامة بلاد امازيغ.....
14 - أحمد الجمعة 07 دجنبر 2018 - 20:23
ما داموا أقلية سيهزون ذيلهم و يحاولوا الظهور بالوجه الحسن و ما إن يجدوا الفرصة حتى يجعلوا من المملكة كحال لبنان و اليمن و العراق و البحرين.....
15 - عبدو الجمعة 07 دجنبر 2018 - 20:50
لا نريد حزب الله في المغرب
من يسب الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم
ليس له مكان بيننا
الشيعة يريدون بناء مساجدهم لان صلاتهم تختلف عنا
هذا المذهب خلق في المغرب من طرف إيران وحزب الله
هكذا بدأت اليمن انظروا كيف هو حالهم الان
16 - Azizi الجمعة 07 دجنبر 2018 - 21:03
اعلموا ان الادارسه والعلويين كانوا شيعه. مادام الحكم يرتكز على النسب الشريف.الاسلام واحد. لاسنه ولاشيعه.اماالتفرقه لتلبيه الطامحين للحكم والمال.والضحيه.المواطن العادي والبسيط.
17 - مراكش الصهد الجمعة 07 دجنبر 2018 - 21:10
أنا من نهار عقلت على راسي فهاد لبلاد معمرني شفت شي واحد شيعي أوشي واحد كيعرف شي شيعي. والآن تتكلمون عن تيارات وعن حمعيات شيعية وكل مرة نسمع عن التشيع ولم نراه. هل هذا تهئ الناس للقبول للقول بأن في البلاد تنوع ديني أو ماذا لم أعد أفهم؟؟؟؟؟ أنا في نظري يمكن للمغربي أن يكون ملحدا لكن لا أظن أنه يبدل دينه إلا إذا توفرت السيولة بشكل كبير!!!!
18 - مغربي قح الجمعة 07 دجنبر 2018 - 21:36
نحن المغاربة متشبتون بالمذهب المالكي.لا وجود لمذهب اخر.نقطة رجوع الى السطر.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.