24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شبكة وساطة ترصد تنامي ظاهرة تعنيف المغربيات

شبكة وساطة ترصد تنامي ظاهرة تعنيف المغربيات

شبكة وساطة ترصد تنامي ظاهرة تعنيف المغربيات

نبهت الشبكة المغربية للوساطة الأسرية (شمل) مما أسمته تنامي ظاهرة العنف ضد النساء، مؤكدة أنها "اتخذت أبعادا مختلفة مست كل فئات المجتمع المغربي"، مشيرة إلى أن "العنف يمثل انتهاكا صارخا لكرامة المرأة ولكل القوانين والأعراف".

الشبكة التي تم إحداثها من أجل القيام بوساطة أسرية للم شمل الأسر قبل الطلاق، أوضحت أنه لا بد من "اعتماد مقاربة شمولية تدمج الأبعاد الاقتصادية والتربوية والاجتماعية لقصور المعالجة الزجرية في معالجة الظاهرة"، مشددة على "مسؤولية الدولة في توفير مراكز لإيواء النساء ضحايا العنف وأطفالهن لحمايتهم مؤقتا وتوفير سائر أشكال الدعم المطلوبة".

"شمل" للوساطة الأسرية، التي تضم أزيد من ثلاثين جمعية ومركز استماع، أعلنت رفضها المطلق للعنف مهما كانت أسبابه، موصية بضرورة القيام ببحوث علمية ودراسات ميدانية جادة لرصد ظاهرة العنف والنظر في أسبابها واقتراح سبل الحد منها.

وأوصت الشبكة أيضا بوجوب مواكبة تنزيل قانون 103-13 بإجراءات مصاحبة تضمن حسن تنزيله وتحقق الغايات التي توخاها المشرع من إقراره، مع اعتماد آليات لقياس أثره في الحد من الظاهرة، وأيضا ضمان الحماية القانونية للعاملين في مراكز الاستماع بتوفير الإطار القانوني لأشكال تدخلها في مجال الدعم القانوني والنفسي للنساء ضحايا العنف.

ونبهت "شمل" إلى ضرورة انخراط الإعلام المغربي في مناهضة الظاهرة، من خلال مساهمته في رفع مستوى وعي المجتمع المغربي لرفض العنف وإشاعة ثقافة الاحترام والمسؤولية.

وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة الأسرة والتضامن مؤخرا الحملة الوطنية الخامس عشرة لوقف العنف ضد النساء، تحت شعار "العنف ضدّ النساء ضْسارة، والسّكاتْ عليه خسارة"، وهو الشعار الذي خلف غضبا وسط عدد من الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة في المغرب، مطالبة بسحْبه.

واعتبرت شبكات وجمعيات مدافعة عن حقوق المرأة، في بلاغ بمناسبة الأيام الأممية لمناهضة العنف ضدّ النساء والفتيات، أنّ العنف ضدّ النساء "جريمة" وليس "ضْسارة"، كما جاء في الشعار الحملة الوطنية لمكافحة العنف ضدّ النساء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الرحيق المختوم الأحد 09 دجنبر 2018 - 11:55
العنف ضد النساء نعم هو جريمة ترتكبها الدولة ومعها الحركات النسائية الماسونية. وأخيرا تم الاعتراف بفشل مقاربتكم في التصدي لهذه الظاهرة!! وبأن الزجر ليس حلا لها، وبأن الأسد إذا أردت أن يصبح ضبعا لا يكفيك قلع مخالبه وأنيابه ولا حتى لبدته وتجلس من ثم عليه ضاحكا مبتهجا بنصرك، وبأنه سيبقى اسمه أسد حتى ولو فعلتَ فعلتك هاته. أيها الماسون: "إن لكل فعل ردة فعل مُساوية له في المقدار ومُعاكسة له في الاتجاه"؛ هذه قاعدة فيزيائية شاء من شاء وأبى من أبى، وكل محاولة لخرق الطبيعة ستبوء بالفشل ولو بعد حين. ما هكذا تُورَدُ الإبل يا من تدَّعون الدفاع عن المرأة وأنتم تريدونها لغما لنسف الرجل وقهره والقضاء على قوامته! أوصي كل امرأة مغربية تؤمن بخزعبلات هؤلاء المسترجلات أن تتابع
2 - خلق الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:07
ظاهرة تعنيف المرأة ظاهرة علمية تعاني منها كل المجتممعات وهي مخالفة لتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم فلم يثب عنه صلى الله عليه وسلم أن ضرب زوجة من زوجاته ولا أهانها واحتقرها مما يدل على أنه كان قدوة مثالية في التعامل مع الزوجة وأسرد حديثا واحدا وهو يبين أفضل الناس وأحسنهم خلقا هو الذي يحترم زوجته ويبرها ويحسن إليها وهو يقول في حديث صحيح:( أكمل المؤمنين إيمانا احسنهم خلقا وخياركم لنسائهم ) .
3 - فنون الكذب الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:22
على عكس ما نبهت إليه ما تسمى بالشبكة المغربية للوساطة الأسرية، فإننا ننبه اخواننا المواطنين المغاربة بخطر هذه الجمعيات المأجورة التي تلجأ إلى الكذب وتزوير الحقائق لأن الرجال المغاربة ليسوا وحوشا كاسرة ولا حيوانات مفترسة باستثناء بعض الحالات المنعزلة التي تحدث بسبب سلاطة لسان بعض السيدات وفقدان صواب بعض الرجال بسبب الغضب. ما عدا ذلك فهذا هراء وكذب وتشويه سمعة المواطن المغربي .
4 - najat الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:24
للأسف الشديد، يطال العنف يوميا شرائح مهمة من نساء مجتمعنا المغربي، وتختلف أنواعه، وفي السنوات الفائتة، خرجت إلى الوجود مجموعة من القوانين، واتخذت الدولة مجموعة من الإجراإت.. كإنشاء خلايا خاصة بالنساء والأطفال ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، بالتنصيق مع مختلف القطاعات الاجتماعية، لكن كل هذا يبقى غير كاف، أمام هذا البركان اللذي يتسع بين الأفراد كل يوم، وتمتد شرارته إلى أبعد مدى، أما القانون لا زال عاجزاً إزاء ما تتعرضن له النساء، ومن أخطر أنواع العنف.. العنف المعنوي، اللذي يؤدي بالمرأة إلى أمراض نفسية وخيمة، تنقص من مردوديتها، ومن فعالياتها اللتي تمثل نصف المجتمع.
5 - amine الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:37
العنف ضد المرأة هو الذي تعاني منه النساء في الجبال عند حملهم حطب التدفئة لكيلومترات للذهاب به إلى منازلهن، العنف عندما لا تجد المرأة في القرى النائية ماءاً صالحا للشرب و مستشفى للعلاج أو مركز للولادة، العنف عندما لا تجد الفتيات في "المغرب الغير النافع" مدارس للتعلم، العنف ضد المرأة تجده في باب سبتة و مليلية عندما ترى النساء يحملن أوزانا لا تستطيع الدواب حملها، العنف عندما ترسل دولة نسائها لدولة أخرى للقيام بأعمال فلاحية مقابل أجر زهيد، العنف عندما لا تجد المرأة مراحيض مخصصة للنساء في المدن، العنف عندما يجعل النظام من المرأة المغربية سلعة للترويج للسياحة، و هناك المزيد و المزيد.... الأجدر أن توجه الجمعيات شعاراتها ضد النظام لأنه السبب الحقيقي في العنف الموجه ضد المرأة أما الرجل فالمرأة بالنسبة له أمانة و ليست للإهانة.
أنا رجل مغربي أحترم المرأة لأن ديني الإسلام علّمني أن أَغُضَّ بصري وأحترم وأقدر أمّي و زوجتي و إبنتي و أختي و جارتي و زميلتي.
فلا داعي أن تأتي الجمعيات ذات التوجه الغربي المنحرف، الذي يجعل من المرأة جسداً لا غير أن تعلّمنا كيفية إحترام المرأة.
6 - سعيد الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:30
قهرتونا بكثرة الشعارات العنف ضد النساء رآه في هده البلاد الرجل أصبح أكثر تعنيفا من النساء وما عليكم إلا أن تدخلوا إلى المحاكم و ترون كيف تتعامل المرأة مع الرجل لأنها تعرف أن كل قوانين أحوال الأسرة أصبحت في جانبها وأصبحت تهدد الرجل بالطلاق إن لم يرضخ لمطالبها
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.