24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | دراسة: الحلول التشريعية لا تكفي للحد من ظاهرة تزويج القاصرات

دراسة: الحلول التشريعية لا تكفي للحد من ظاهرة تزويج القاصرات

دراسة: الحلول التشريعية لا تكفي للحد من ظاهرة تزويج القاصرات

على الرغم من أنَّ مدوّنة الأسرة ضيّقت النطاق القانوني لتزويج القاصرين، فإنّ هذه الظاهرة ما زالت منتشرة على نطاق واسع، وبالخصوص في صفوف الإناث؛ إذ بلغ عدد القاصرات اللواتي جرى تزويجهن في سنة 2015، حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل؛ إذ بلغ عدد القاصرات اللواتي جرى تزويجهن في سنة 2015، حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل، 30 ألفا و230 حالة.

تُعزى ظاهرة تزويج القاصرات في المغرب إلى مجموعة من الأسباب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، لكنّ اللافت هو أنّ تزويج القاصرات سارَ في مَنحى تصاعُدي بعد دخول مدوّنة الأسر حيّز التنفيذ سنة 2004، حسب الاستنتاج العام لدراسة تشخيصية لظاهرة تزويج القاصرات أنجزتها منظمة "صوت المرأة الأمازيغية"، تحت إشراف القاضي أنس سعدون، عضو نادي قضاة المغرب.

وأشارت الدراسة إلى أنَّ تزويج القاصرين في المغرب يمسّ الإناث بالخصوص؛ ذلك أنّ طلبات تزويج الأطفال الذكور شبه منعدمة. وتؤكد بعض الأرقام الواردة في الدراسة "تأنيث" تزويج الأطفال؛ ففي إقليم أزيلال، حيث أجريت الدراسة، بلغ عدد طلبات تزويج الإناث المقدمة إلى المحكمة الابتدائية 414 طلبا سنة 2015، في حين إنّ عدد طلبات تزويج الأطفال الذكور لم تتعدَّ طلبا واحدا.

اللافت في الدراسة هو أنّ عدد الطلبات المتعلقة بتزويج الطفلات المحكوم فيها بالقبول بلغت 377 طلبا من مجموع 414. وتستند أغلبُ مقررات الإذن بتزويج الطفلات، حسب ما جاء في الدراسة، إلى ضعف الإمكانيات المادية لأسرة الطفلة المراد تزويجها، واعتقاد أوليائها بوجود مصلحة لها في الزواج، حيث يمكن أن يضمن لها ظروفا أوفر للحياة.

يرى معدّو الدراسة أنّ تغليف طلب تزويج القاصرات بمصلحة مادية يثير إشكالا أخلاقيا، "لأنه ينبني على شبه استغلال اقتصادي لفئات أكثر هشاشة هم الأطفال"، ويعكس هذا المُعطى، حسب ما جاء في الدراسة، "غياب الدولة، حيث يَبرز تزويج القاصرات كعنوان للهشاشة ولإخلال الدولة بالقيام بمسؤولياتها المقررة في المادة 54 من مدونة الأسرة".

وتنصّ المادة أعلاه على أنّ الدولة تُعتبر مسؤولة عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال وضمان حقوقهم ورعايتهم طبقا للقانون، وهو ما يحتم، كما جاء في الدراسة، تدخّل الدولة لمنع التمييز وتوفير سبُل العيش لساكنة المناطق التي تتحدر منها هذه الطفلات، وتزويدها بحقها في التنمية.

وتنصّ المادة 19 من مدونة الأسرة على أنّ أهلية الزواج تَكتمل بإتمام الفتى والفتاة المتمتعين بقواهما العقلية ثماني عشرة سنة شمسية، لكن المادة 20 من النص القانوني نفسه تعطي لقاضي الأسرة المكلف بالزواج الحق في أن يأذن بزواج الفتى والفتاة دون سن الأهلية بمقرر معلل يبين فيه المصلحة والأسباب المبررة لذلك، بعد الاستماع لأبوي القاصر أو نائبه الشرعي والاستعانة بخبرة طبية أو إجراء بحث اجتماعي.

وعلى الرغم من أنّ تزويج القاصرات في المغرب ظاهرة تنتشر في العالم القروي والحضري بشكل متقارب، فإنّ هذه الظاهرة في أزيلال تنتشر في القرى بشكل أكبر، حسب المعطيات الرقمية الواردة في دراسة جمعية صوت المرأة الأمازيغية؛ ففي سنة 2015، بلغ عدد طلبات تزويج القاصرات التي تقدم بها القاطنون بالبوادي 378، في مقابل 30 طلبا قدمه قاطنون بالعالم الحضري. وفي سنة 2016، بلغت الطلبات التي يتحدر أصحابها من العالم القروي 254 طلبا، مقابل 76 طلبا قدمه قاطنون بالمدن.

وأشارت الدراسة إلى أن غالبية طلبات تزويج القاصرات الواردة من العالم القروي تتم الاستجابة لها؛ إذ بلغ عدد الطلبات التي حظيت بالموافقة من طرف المحكمة 356 طلبا من أصل 378 سنة 2015، ولم يتم رفض سوى 22 طلبا. وفي سنة 2016، تم قبول 220 طلبا، ورفض 34.

وخلصت الدراسة إلى أنّ مشكلة تزويج القاصرات مركبة، يختلط فيها البعد الاجتماعي بما هو اقتصادي وثقافي وقانوني، ما يعني أنّ إيجاد حلول آنية لها لا يمكن أن يتحقق بمجرد اللجوء إلى الحل التشريعي، بل لا بد من اعتماد مقاربة شمولية تقوم على دراسات اجتماعية تستهدف فهم هذه الظاهرة وأسباب تفاقمها، في وقت تراجعت فيه معدّلات الزواج، حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، وارتفعت نسبة الوعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - soussi الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:13
تزويج القاصرات إذا كان معقلنا أرحم بكثير من تزايد أعداد العانسات والعاهرات في كل مكان
2 - حسن الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:21
عينا ماناخد من الغرب القانون الدي لايتمشى مع مجتمعنا ودينينا أصبح السارق مدلال لاحترام حقوق الانسان. وتعطيل الزواح قد يؤدي إلى الزنى.خص الدي يبرم عقد النكاح ان يكون مؤاهل وليس سن 18لتابعية
3 - أبو هيام الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:24
إذا أرادت الفتاة القاصرة أن تتزوج برضاها فليس هناك من مشكلة بالنسبة لي،أما إذا تم تزويجها غصبا عنها فهذا أمر غير مقبول والسلام.
4 - مندهشة الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:31
سأل قاضي الاسرة احدى قريباتي القاصر:لماذا تريدين الزواج؟اجابت كي اهتم بزوجي وبحماتي!هنا رفض قاضي الاسرة زواج قريبتي...خرجوا من الغرفة لتعود اليه بكل جرأة ووقاحة:عليك ان توافق لأني ابيت معه!!!!!فما كان من القاضي الا ان امر امها بشهادة العزوبة...تزوجت وهي الان حامل....
5 - sadaam الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:35
ولكن ليس سهل تزويج القاصرات فبعد الطلب الى المحكمة فالبدة من موافقة القاضي . وتستعرض الفتاة على القاضي ثم بعد ما تعرض عليه بحضور والديها او والي الامر ان كانت الفتاة القاصر بعمر متلا 16 وكان جسمها قادر على تحمل عبد المنزل فيعطيها الموافقة وان لم تكن كدالك لا تعطى الموافقة حتى تبلغ السن القانوني لزواج 18 سنة
هدا هو القانون الدي تسير به المحكمة
بركة من تكبير الموضوع وتشجيع العزوف عن الزواج اللهم الزواج ام خادمات في البيوت
6 - naciri الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:38
وماذا قدمت التشريعات عن القاصرات والقبلات والرذيلة في الشوارع وأمام الملأ بدون إستحياء لا من الله ولا مت العباد إذهبوا اى جوانب الشواطئ وفي الحدائق وسترون ما يستحيي الشيطان أن يفعله أنتم أيها القائمون على هذه الجمعيات ستحاسبون أمام الله عما تفعلونه بالبلاد والعباد.
7 - زنديق أمازيغي الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:59
يجوز حسب النصوص الشرعية و من يقول لا فليراجع مجموعة فتاوى السعودية و يراجع كتب التراث و من أصابه شك فليقرأ سيرة حبيبه و شفيعه في الموقف العظيم عندما تزوجه على 6 و كما قال القرطبي اخذت معها العابها (عرائس) و غادي يقول ليا شي واحد لاواه كانت صحيحة لاواه انت جاهل يلا قلتي هادشي العلم انك صاحب مقولة *لا يمثلون الإسلام*
8 - مواطن الاثنين 24 دجنبر 2018 - 06:59
في نظري المتواضع هذه الدراسة هي لجمعيات تدعوا في طاهرها الدفاع عن حقوق اﻹنسان وفي باطنها دمار المجتمع و فساده
من هذا المنبر اوجه نصيحة ﻷي فتاة اذا أتيحت لها فرصة ان تتزوج قبل فوات قطار الزواج
لكن لا ننسى أن اﻷرزاق بيد الرازق
9 - mann الاثنين 24 دجنبر 2018 - 07:03
زواج القاصرات، الإرهاب، التخلف الفكري ...لها منبع واحد يجب إعادة النظر فيه كدور توحيدي و ليس كدور سلطوي على رقاب الناس
10 - هشام كولميمة الاثنين 24 دجنبر 2018 - 07:16
الجهل و الفقر و الخوف و الفهم الخاطىء للدين كلها عوامل تؤدي إلى زواج القاصرات...
11 - نبيل الاثنين 24 دجنبر 2018 - 07:30
كان بالأحرى الانشغال بمحاربة الاستغلال الجنسي للأطفال، أما الزواج فمن حق البنت أن تتزوج متى شاءت، ومن حق أبويها أبويها تزويجها، وطبعا الدولة تسهر على هذا وتراقب.
12 - abderrahim الاثنين 24 دجنبر 2018 - 07:55
أفتخر بنفسي لأني نشرت هذه الظاهرة التي أذاقتكم مرارة الحياة، ولا نامت أعين أصحاب هذا التوجه، الذي يدعو إلى وقف زواج العفيفات القاصرات، لا أهرف بما لا أعرف وأتكلم عن تجربة جميلة أعيشها مع زوجتي، لأنني أخذت بنصيحة أحد دكاترة علم النفس، الذي ينصح الشباب بأن يتزوجوا القاصرات في سن 16 أو 17 لأنه السن الذي تتكون فيه عاطفة المرأة، فتكبر عاطفتها مع زوجها فتصبح بينها وبين زوجها علاقة فريدة، "أقول دكتور في علم النفس وليس من المتكلمين"
فهل يا ترى ستنشر هسبريس أم لها توجهها الخاص.
13 - العجب الاثنين 24 دجنبر 2018 - 08:04
وما العمل مع من تسمهونهن امهات عازبات وكثير منهن مارسن وولدن وهن قاصرات ؟؟!
ثم اليس بالامكان -بناء على فلسفتكم- ان ندخل هذا الزواج في اطار العلاقة الحميمية وعيش الحب وممارسته وهو ما دأبتم على تشجيعه والدفاع عنه؟!
14 - Abdoul الاثنين 24 دجنبر 2018 - 08:27
وتنصّ المادة 19 من مدونة الأسرة على أنّ أهلية الزواج تَكتمل بإتمام الفتى والفتاة المتمتعين بقواهما العقلية ثماني عشرة سنة شمسية،
و من قال بأن الأطفال يكتملون قواهم العقلية في . 18سنة . لمذا 18 او 19 او 14 سنة.؟
انا ادرس فى الاعدادي و ادرس لفتيات
فهناك فتيات عندهم 12 سنة و عندهم اجسام إمرأة فى الثلاتين و عقول يافعة فلماذا نحرمها من الزواج ان هي رضيت؟
و هناك فتيات فى العشرينات فى عمرهم و لهم اجساد و عقول أطفال و ليسوا مستعدين للزواج. فلا نرغمهم على الزواج.
فكل شيل قائم على الرضا بين الطرفين و رضا الآباء
و التذكرة فإن الزواج فى فرنسا يسمح به في السن 16
و في امريكا و اسبانيا . العلاقات الجنسية بالتراضى مسموح بها بعد 12 سنة.
15 - م ن الاثنين 24 دجنبر 2018 - 09:31
تريدون ان تحاربو من يتزوج برضاه ورضا والديه الحلال
وتتركون القاصرات الدين يتواجدن في ملاهي اليلية اذهبو ونضرو في ساعات خروج اللران وديسكوطيكات
كم من قاصرات هناك يهتكن عرضهن بلا حسيب ولارقيب
اين انتم منهادا
تريدون ان تحاربو ما احل. الله وتحلو ماحرم الله. اذن
اتريدون ان تحاربو الله
16 - عماد الاثنين 24 دجنبر 2018 - 10:04
زواج القاصرات و نكاح ملك اليمين التي يمكن لك أن تشتريها من أي سوق للنخاسة كانت هي القاعدة و ليس الاستثناء و من يزعم العكس فاما هو جاهل بدينه أو منافق
المصيبة أنه من خلال بعض التعاليق يبدو لي أن هناك بيننا من يحن لتلك الحقبة السوداء الاانسانية عصر استرقاق النساء والجاهلية المقيتة ارضاءا لنزواتهم المريضة
17 - abdo الاثنين 24 دجنبر 2018 - 10:37
إدا كنتم مسلمين اتخدو القرآن دستورا لكم إدا كانت الفتاة المعنية راضية على تلك العلاقة فلا حرج عليها فلا بأس ان تتزوج فيه خير لأهلها. الشاب الدكي يفضل الفتاة الصغيرة لان الكبيرة في غالب الاحيان تكون اقترفت الزنا والفواحش وهدا معروف لا احد ينكره
18 - KAMAL الاثنين 24 دجنبر 2018 - 11:06
القاصر مفهوم نسبي و لهذا يجب التركيز على مؤهلات مادية للزواج ,
19 - كريم الاثنين 24 دجنبر 2018 - 11:09
الشيء الموضوعي الوحيد الذي يميز بين الطفل والراشد هو البلوغ .باعتبار ما يحدث من تغيرات في جسم الطفل وعقله . ما عدا ذلك تفريق لا وجه له فمثلا من له 17 سنة و11 شهرا و 29 يوما هو طفل وقاصر زواجه استغلال وغصب لطفولته وفي اليوم التالي يصبح راشدا يعي افعاله مع ان جسمه هو هو لا تغيير طرأ عليه .
20 - ...... الاثنين 24 دجنبر 2018 - 11:40
من خلال التعليقات يبدو أن هناك الكثير من البيدوفيليون بيننا كما بينت تعاليق ماضية أن هناك الكثير من الدواعش بيننا...
هناك من يقحم الدين في الموضوع تماشيا مع مقولة العظير ابن رشد :
ان أردت أن تتحكم في جاهل فغلف كل باطل بغلاف ديني

ومن يطالب بتطبيق الشريعة واعتبار القرآن دستورنا ليتمكنوا من نكاح الصغيرات، حلمكم يتبدد يوم بعد يوم لن نرجع أبدا الى عصور الظلمات... سيضل فقط حلم وسيتم عقاب كل بيدوفيلي مريض..
21 - Aziz الاثنين 24 دجنبر 2018 - 12:04
اننا جميعا نتفق ان انتهاك الطفولة جريمة و الاكتر جرما هو تركها فريسة سهلة لمن يستحل لحم طفلة صغيرة لا تفقه في الحياة شيء ويدخلها لهم الزواج و العناية بالزوج الدي بفوقها في العمر و التجارب سنين ضوئية هل تعتبر حقا انها اختارت الزواج علي حساب المدرسة ام انك تقر بان الفقر هو السبب ؟ وان الفقر هو الدي جعل الاباء يتركون بنتهم فريسة سعلة لداك الدئب الدي استغل ضعف امكنيات الاسرة لاشباع غرائزه الحيوانية ! فكرو معي بالمنطق السليم هل اذا كانت بنتك الصغيرة ايها المثقف والانسان الواعي في زهرة عمرها و تتمدرس مثل باقي الاطفال ولم تحصل بعد علي شهادة الباكلوريا هل ستسمح بتزويجها ام ستختار لها اكمال دراستها وبعد ذلك تختار بكل حرية الانسان الذي تريد حقا ان تكمل معه حياتها ؟ وأود من السيدات والسادة القراء عوض المبالغة في التعليقات السلبية ومهاجمة الجمعيات التفكير في وضع حد لهذه الظاهرة التي تنخر جسد المجتمع وتستبيح لحم الاطفال من اجل المال.
22 - ملاحظ الاثنين 24 دجنبر 2018 - 12:28
يبدو من هذا الكلام ان مدونة الأسرة هي الأصل وليس التشريع الرباني .
وجاء في المقال ان الزواج في الانحسار.
اذا الطلاق في الارتفاع. . والنتيجة الأسرة في طريق التفكك وهذا ما يريده اعداء الامة.
23 - الحسين الاثنين 24 دجنبر 2018 - 12:42
انا عندي اقتراح للجمعيات النسائية التي تطلب عدم زواج القاصرات. وهو ان يطلبن من الدولة إلغاء الزواج من اصله كما هو معلوم به في اوروبا وامريكا . ومن تم تعاشر إلينت من تريد بلا قيود.
اذا كان هذا هو قصد الجمعيات. وهل هذا في مصلحة البنت ام الرجل؟
24 - Moha الاثنين 24 دجنبر 2018 - 17:26
اولا .امنعوا العاهرات القاصرات التي تعج بهم مدننا واللواتي يتم استغلالهن من طرف ذويهن .اذا تم ذلك. بعد ذلك امنعوا زواج القاصرات.الذي هو ارحم من الوقوع بين ايدي تجار الجنس.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.