24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. ألعاب رقمية تدرّ أكثر من مليار دولار على تركيا (5.00)

  2. الحالة الجوية .. أمطار وثلوج وانخفاض درجات الحرارة في المملكة (5.00)

  3. اتحاد الشغل التونسي يتشبث بالإضراب لزيادة الأجور (5.00)

  4. قرار من المحكمة التجارية يمدّد "نشاط لاسامير" شهورا إضافية (5.00)

  5. تحدّي 10 سنوات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "النصارى ناقْصْهُمْ الإسلام" .. ازدواجية المغاربة بين العقيدة والأعمال

"النصارى ناقْصْهُمْ الإسلام" .. ازدواجية المغاربة بين العقيدة والأعمال

"النصارى ناقْصْهُمْ الإسلام" .. ازدواجية المغاربة بين العقيدة والأعمال

تعودت دائماً أن أسمع المغربي حين يقص تجربته في أوروبا أن يصف الأوروبيين بإنسانيتهم وخدماتهم النزيهة ونظامهم ونظافتهم وديمقراطيتهم، وينهي حكاية تجربته وشهادته بِـالقول: "هادوكْ هُما المْسْلْمينْ دْبْصّاحْ، ناقْصْهُمْ هِي الإسلام".

بطبيعة الحال، هذه الخلاصة تُوضح ازدواجية فكر المغاربة بين العقيدة وبين الأعمال. كما تُبين التناقضات التي تُبرهن على فشل التربية المغربية وقصور العملية التعليمية من جميع النواحي، بما في ذلك التربية الدينية. وأتقاسم معكم تحليلي كالتالي:

1- فشل التربية الدينية

أ- ضمان الغفران: العنصر الأهم عند المغربي هو الانتساب إلى الإسلام؛ لأن الله سيغفر جميع ذنوب المسلمين. ولهذا، بالنسبة إليه لا أهمية للأعمال السيئة.

ب- مفهوم "الله عْطاهُمْ الدنيا وْ حْنا عْطانا الآخرة": نرسخ في ذهن الطفل أن تقدم الأوروبيين راجع إلى مشيئة الله، حيث كتب لهم الخيرات والرفاهية في الدنيا؛ لكن مصيرهم في الآخرة جهنم، وأن المسلمين كتب الله عليهم العذاب في الدنيا (امتحانات وبلايا) لكن كتب لهم الجنة في الآخرة. ومع الأسف، لا نساعد الطفل على إدراك أن الأعمال الصالحة والاجتهاد في المعرفة والعلم والديمقراطية والعدل هي الأسباب الكامنة خلف رخاء وكرامة جميع الأمم التي تعمل بها وأيضا علل تخلف جميع الأمم التي تُهملها.

ت- ضمان شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة: يتم ترسيخ هذه القناعة عند المغربي منذ طفولته بمفهوم سلبي. بمعنى آخر، بإمكاني أن أقوم بجميع المحرمات؛ لأنني سأستفيد من الشفاعة، بحُكم أنني من المسلمين. ولهذا، لا أهمية بالنسبة إلى المغربي للأعمال قدر أهمية أن يكون مسلماً.

ث- الكل في جهنم ما عدا المسلمين: ينتهي المغربي، من خلال تربيته، بالاعتقاد بأن مصير كل البشرية غير المسلمة هو الجحيم، مهما كانت أعمال الخير التي تصنعها. وهنا كذلك نرى أن لا أهمية للأعمال؛ لأن الأوروبيين، على الرغم من الأعمال الصالحة والنزيهة التي قدموها فإنهم في منظور المغربي محكوم عليهم سلفاً بجهنم طالما هم خارج دائرة الإسلام.

ج- العنصرية ضد الكفار: التربية الدينية تفرق بين المسلمين وبقية البشر الذين تصنفهم في دائرة الكفار وإن الله يفضل المسلم على الكافر.. وبحكم أنه مسلم، يرى المغربي نفسه سلفاً من أهل النجاة في الآخرة. ولهذا، فإنه يرى أن اعتناق الإسلام أهم جدا من الأعمال الصالحة والنزيهة. كما أن هذا التمييز الخطير يُنمي ثقافة الكراهية والتعصب ويعيق ثقافة التعايش.

د- مفهوم الحلال والحرام: يتم تلقين هذا المفهوم وغرسه في ذهن الطفل بطريقة جامدة دون مرافقته في تقوية قدراته، بل لا يتعلم حتى أن الأمر يتعلق بالأعمال الزكية الهادفة إلى بناء مجتمع يسوده السلم والتعايش والاحترام. وهكذا، يقتصر تقديم مفهوم الحلال والحرام على مسائل معينة، مثل الصيام والزنا والملبس والمظاهر الشكلية؛ بينما يتم إهمال مساحات واسعة تتعلق بسلوكيات بناء المجتمع وخدمته وأهمية الأعمال البناءة.

2- فشل التعليم المدرسي

المدرسة بدورها لا تساعد التلميذ على اكتساب الآليات الأساسية التي تمكنه من إدراك أهمية الأعمال الصالحة وتنمية حسه بالانتماء إلى المجتمع وتطوير قدراته على تحمل المسؤولية في بناء الوطن، وهي بذلك لا تربي أجيالا من المواطنين البنائين بل تربي أجيالا استهلاكية.

ومن أهم هذه الآليات أذكر مثالين:

أ- علاقة المعرفة مع الأعمال البناءة: مهمة التعليم هو تمكين التلميذ لاكتساب محبة المعرفة وكيفية ترجمتها في بناء الذات وبناء المجتمع والمدرسة ليست كسبيل لكسب الجاه والأموال (قْرا مْزْيانْ باشْ تْكونْ شي حاجة").

ب- علاقة "الأنا الجماعية" وحب الوطن: دور المدرسة هو التدريب الجماعي على الشعور بقوة التعاون وتطوير "الأنا الجماعية" والإنجاز التشاركي؛ لأنه ينمي حب الوطن وليس المنافسة على الحصول على أعلى النقط والتي تُضخم "الأنا الفردية" عند هذا وتُدمر شخصية ذلك وتُبعد الفرد عن دائرة انتمائه إلى مجتمعه وتجعل منه مجرد كائن استهلاكي متمحور حول ذاته.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (122)

1 - مواطن مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 11:14
رحم الله زمان الجاهلية .
أنا أخاف على الأوروبيين و اليابانيين عموما من إسلام الأعراب , لأن كل من يغتنق الدين الأعرابي (الذي لا يحمل من الإسلام إلا الاسم) فهومرشح لأن يكون دكتاتورا فاسدا إن كان من القادة , أو يتحول إلى دعشوش إن كان من الرعية .
2 - Mostafa الخميس 10 يناير 2019 - 11:17
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ". رواه مسلم.
3 - كلمة حق الخميس 10 يناير 2019 - 11:25
اتفق مع صاحب المقال في أغلب ما قاله
لكنه لم يوضح السبب،
قشور التدين تؤدي الى ماقاله ولكن جوهر الدين شيء اخر
الاسلام شجع على التعامل بالحسنى مع الاخر -يهود-نصارى حتى وان صدر من هم اذى
الدين شجع على العلم واتقان العمل ومساعدة الاخرين وعدم الغش وحسن الخلق وفي سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرة صحابته حكم وعبر لمن يعتبر ولكننا لا نراها في المقررات التعليمية
ولا نراها في الحياة اليومية ولا نراها في قرارات من يحكمون ويقررون
حتى اصبح الشعب يظن خاطئا ان الدين هو قشوره ونسي جوهره
في الاسلام بغيا دخلت الجنة بسبب كلب
وامرأة دخلت النار بسبب قطة
وعابدة صائمة وقائمة مصيرها جهنم لانها أذت جيرانها
لنعلم انفسنا وابناءنا الدين الحقيقي ولا نعتمد على الدولة ومناهجهها "التعليمية" الفااااااااشلة
نصلح بذلك حالنا ولو بعد حين
4 - marocain الخميس 10 يناير 2019 - 11:26
يظهر أن الكاتب ليس عندهُ ٱطِّلاع على حقيقة و جوهر الإسلام أو دين التوحيد لأنه ٱمتِدادٌ للشرائع التي جاء بِها كل الأنبياء،و التي تنصُّ على توحيد الله وحْدَهُ لا شريك و لا ٱبنٌ لهُ و لا زوجَةٌ .و على حُسن الخُلُقِ و التعايشِ و العمل و كسبِ الرزق الحلال من عرق الجبين.و لا إكراه في الدين و الإحسان إلى ذوي العقائد الأخرى و دعوتِهم بالتي هي أحسن (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).كما أن عدد من ٱيات الإعجاز العلمي دليل على ضرورة آستخدام العقل و البحث العلمي إلى التوصل إلى نتائجِها التي أبْهَرَتْ كِبار العلماء في شتى العلوم.إنْ كان سوء مُعامَلةٍ أو فَهْمٍ أو عُنصُريَّةٍ أو تطرُّفٍ...فهذا خطأُ بعض أشباه المسلمين و ليس المشكل في الإسلام.المصيبة هي قِلة العِلم و البحث تدفع بعض المُفكِّرين و العلمانيين لكتاباتٍ خاطِئةٍ و غير منطقية.و ٱعلم أن الله من أسمائهِ (الغني) عن عبادة أو كُفْرِ جميع خلقِه فهذا لا يزيد أو ينقُصُ في عظمتِهِ .
5 - بلكوش سعيد الخميس 10 يناير 2019 - 11:26
كلامكم وتحليلكم منطقي و على صواب شكرا جزيلا
6 - ياسين الفكيكي الخميس 10 يناير 2019 - 11:26
الله يهدي من يشاء وبدل ان تسألوا الله ان يهدي النصارى الى الاسلام اسألوه ان يهديكم الى اخلاق النصارى و انسانيتهم و فطرتهم و اتقانهم و تفوقهم في كل المجالات. فانتم احوج لها من حاجة النصارى الى الاسلام لأن كل من امن وعمل صالحا فهو مسلم ولا خوف عليه مهما كانت ملته و ديانته.
7 - no to sectarianism الخميس 10 يناير 2019 - 11:27
الإمعان في اعتماد مصطلح "الإسلام" بكيفية وحيدة وحصرية لوصف "الدين الحق والخلق النبيل".

هذا الإصرار، حتى وإن صدر عن نية صالحة، تترتب عنه أطنان وأطنان من المغالطات.لأن الغالبية العظمى من المنتسبين لـ"الشرق"، أي "المسلمين" رسخ عندهم الانطباع بأن كل عقيدة أخرى غير دينهم باطلة روحيا وأخلاقيا، بينما الذوق السليم والاطلاع الكافي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك عكس ذلك.لا شك عندي أن "الدين الحق" يتخلل كل العقائد والملل والنحل على كوكب الأرض بل هو جوهرها بما في ذلك "الإسلام"، وما يسوقه من يخالطون كثيرا "الكفار" من انضباط وتخلق دليل على ذلك،

لذلك فعلينا ان لا نربط الحقيقة والخلق حصرا بمعتقداتنا نحن (الإسلام الذي في الحقيقة حدث وأن كان من حظنا أن ولدنا ضمن رقعته الجغرافية ولقن لنا على أنه الدين الأوحد الصحيح، بينما كان بالإمكان أن نولد، كما يولد أناس آخرون لا نقل عنهم ولا نفوقهم إنسانية، ضمن رقعة معتقد آخر) والنظر بالتالي لكل مظاهر الإيمان والصدق والالتزام والأخلاق عند الآخرين وكأنما هي "مسروقة منا" أو أننا "أولى بها".

باختصار الإسلام يستمد مشروعيته من الأخلاق والإيمان، وليس العكس.
8 - abdallah marrakech الخميس 10 يناير 2019 - 11:27
صبحان الله كاتب المقال غفل الدور المهم في التربية والسلوك الاسلامي الا وهو دور الاباء هم من يهودانه او ينصرانه ونحن بالدول العربية الكل مومن بالفطرة ,
9 - المهاجر الخميس 10 يناير 2019 - 11:27
نعم أنا مهاجر لمدة طويلة ودائما اسمع هدا الكلام ....وأنا أقول لهم لا تكذبوا على أنفسكم. ..احسن حل لكل الشعوب هي العلمانية ....كل من طبقها نجح. ...حتى تركيا التي يتوهم أغلب المسلمين أنها دولة تطبق الشريعة. ...هي دولة علمانية من الطراز الرفيع. ...وكل من زارها يلاحظ بصمات العلمانية في كل نماذج الحياة. .....العلمانية لا تحارب الدين ولو كانت كدلك لما وجدت اصلا المساجد بأروبا. ...العلمانية تضمن تعايش الأديان كلها تحت سقف واحد إلا وهو قوة القانون ....تركيا تجذب بقانونها المرن العلماني ملايين السياح. ...ونحن نخسرهم بواسطة بعض قوانيننا المتشددة. .. اعرف ان الصراحة صعبة لكن أقسم بالله بأن الحقيقة هي التي قلتها ....لدي تجربة بأروبا تفوق عشرون عاما .. المسلم بأروبا يتمتع ويتلدد بمنافع العلمانية دون وعي وعندما يحل لقضاء العطلة الصيفية ببلده. ..يبدأ بالانتقاد. ..الربا. .الفساد. ..الفسق. ..الفجور. ....وإن تأملت به ستجده طول حياته وهو عايش على ضرائب مبيعات الخمور ووووووو.......لم يخدم ولا يوم واحد بأروبا. ...السكيزوفرين
10 - sifao الخميس 10 يناير 2019 - 11:28
يحتاجون الى من يصحح لهم فهمهم للاسلام ، فيقول لهم ، تلك هي العلمانية ، اما الاسلام "دصح" فيوجد في السعودية وايران وباكستان والسودان ...يحتاجون الى مرشد معرفي
11 - yaaaaaaaaadris الخميس 10 يناير 2019 - 11:28
مشكلة المغاربة و كل العرب أن تعاطيهم مع الدين كان و لايزال خاطئا ، لأنهم يعتبرون أنفسهم خير خلق الله ماداموا مسلمين ، و ينسون أن الأخلاق مفهوم إنساني لا علاقة له بالدين ، بمعنى ، ليس بالضرورة أن تكون مسلما لكي تكون ذو أخلاق عالية ، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
12 - قارئ الخميس 10 يناير 2019 - 11:29
مقال في المستوى و كلام في الصميم ... جزيل الشكر لك سيدي على توضيح هذه الإختلالات و التناقضات المُعَشْعِشَة داخل مجتمعنا المغربي .
13 - الوطنية الخميس 10 يناير 2019 - 11:30
انا لا اشاطرك رأي فشل التربية الدينية وفشل المدرسة في ترسيخ التربية على المواطنة . حرصت دائما على تعليم ابنائي وتلامذتي الذين اعتبرهم بمتابة ابنائي على حب الدين ولكن دين اليسر ربيتهم على حب الوطن بشتى الطرق عن طريق حب الصديق حب الجار حب الناس في الحي وفي المدرسة لدرجة ان احد بناتي رفضت مواصلة دراستها في الطب خارج الوطن درست دراستها الجامعية حاصلة على الدكتوراه في البيولوجيا بامتياز وبمنحة لثلات سنوات الا انها عانت من البطالة بعدها ولما اتيحت لها الفرصة هي الان في فرنسا وجدت عملا مريحا وتكرر نفس المقولة خاصهم غير الاسلام
14 - ياسين الفكيكي الخميس 10 يناير 2019 - 11:30
الله يهدي من يشاء و بدل ان تسألوا الله ان يهدي النصارى الى الاسلام اسألوه ان يهديكم الى اخلاق النصارى و فطرتهم وانسانيتهم و اتقانهم وتفانيهم فانتم احوج لها من حاجتهم الى الاسلام لان كل من امن وعمل صالحا فلا خوف عليه مهما كانت ملته او عقيدته
15 - مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 11:31
قرا بش تكون شي حاجة نابعة من وعي الوالدين أن هناك حلقة ناقصة في التلقين.
أما المفارقة بين العقيدة و الاعمال فهو امر عالمي أنظر كتاب Rich dad poor dad
وشكرا على المقال.
16 - محمد عامر الخميس 10 يناير 2019 - 11:32
انت واهم يا صاحب المقال. فالمغربي علمه ما تشاء وعندما يذهب الى الشارع سيتصرف وفق منظوره هو ولن يتصرف بناء على ما تعلمه.وكفى من الصاق كل تصرفات المغاربة ونقاءصهم للتربية او التعليم
17 - و المسلمين ناقصهم....... الخميس 10 يناير 2019 - 11:32
إخترت عنوانًا للإمام محمد عبده عندما ذهب إلى مؤتمر باريس عام 1881 ثم


عاد إلى مصر، وقال قولته الشهيرة:


« ذهبت للغرب فوجدت إسلامًا ولم أجد مسلمين.. ولما عدت للشرق وجدت


مسلمين ولكننى لم أجد إسلامًا!! ».


و ما قاله الإمام محمد عبده هو الجواب على المسلمين الذين يقولون :


"النصارى ناقْصْهُمْ الإسلام"
18 - الناقد الخميس 10 يناير 2019 - 11:33
موضوع هام جدا.
هناك شيئ وجب توضيه، وهو أن المسلمين هم من سيدخل الجنة، لأن الإسلام هو الدين المقبول عند الله سبحان وتعالى، لكن يبقى السؤال المهم: من هم المسلمون.؟
سيقولون هم من يعرفون بالمسلمين، وسيقول البعض هم أتباع الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسيقول المتطرفون هم الوهابية أو السلفية كماسيقول البعض هم السنة أو الشيعة!
لكن من يتدبر القرآن سيعرف أن أتباع الرسول الأكرم هم المؤمنون، وهكذا وصفوا في كتاب الله، أما المسلمون هم الدين ىؤمنون بالله واليوم الآخر، وهم الصابئة والمجوس واليهود والنصارى والمؤمنون وكل من آمن بالله وحده واليوم الآخر.
19 - رشيد الخميس 10 يناير 2019 - 11:33
النصارى ناقصهم الإسلام و المسلمين ناقصهم الإيمان و الإنسانية ..
20 - المصطفى الخميس 10 يناير 2019 - 11:34
نعم...خير الكلام ما قل ودل.....
21 - Mahzala الخميس 10 يناير 2019 - 11:36
الصورة مضحكة هههه لمغاربة خسهم غير لفلوس والمعيشة
22 - رشيد الخميس 10 يناير 2019 - 11:37
...مع أن الله يقول بصراحة أن لا تفضيل لطائفة على أخرى و يخاطب المسلمين بأن العمل الصالح هو معيار دخول الجنة و ليس الانتماء لقوله تعالى : " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به " ..
23 - Free Man الخميس 10 يناير 2019 - 11:38
ما لا يعرفه المسلمون ان القيم الانسانية كانت موجودة قبل ظهور الاسلام بآلاف السنين في الحضارات المصرية و الصينية و الاغريقية و غيرها.
و القيم الانسانية هي قيم كونية طبيعية خلقها الخالق لتتكيف مع المنطق وطبقها البشر بينهم حتى تستمر و تتطور الحياة على الكوكب و لا علاقة لها بالدين.
24 - سي_محمد الخميس 10 يناير 2019 - 11:38
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
25 - smail الخميس 10 يناير 2019 - 11:42
او زيد حتى النفاق كاتلقى لمسلمين كايموتو فالبحر باش اعيشو فالدول الكافرة ويستافدو من الحقوق لي كاتوفر او فنفس الوقت كايكرهو "الكفار" لي كايوفرولهم جميع الحقوق . خلاصة القول المسلم منافق
26 - مول سيبير سابقا الخميس 10 يناير 2019 - 11:42
مقال رائع جدا يلخص واحد ممن أساسيات اللإنحطاط ،إن المجتمع المغربي إذا لم يقم بثورة فكرية يتم فيها نقض ذاتي عميق
مع ماذا يريد منه الأخرون أن يكون و من هو وما يريد أن يكون أعتقد أن مشكل المغربي أنه متحضر بالإكتساب يكتسب التحوالات و قابل للتطور لكنه مقيد بالتقاليد المتخلفة خصوصا ،لذلك يعيش طول حياته في الإزدواجية بالله عليكم ماذا تنتظر من طفل تقنعه أن حذاء مقلوب في البيت يعني سوء طلع !! هناك فيديو في اليوتوب يُسأل المغاربة فيه عن ماذا لو غير شخص دينه 10% قالت هذا شأنه البقية صرحت بتطرف مبطن
27 - مواطن مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 11:42
تحليل رائع لحالة مجتمعاتنا الإسلامية. الوضع عندنا يخدم أصحاب السلطة لأن الدين أداة للتحكم في العباد.
28 - بوعار لبلاستيك الخميس 10 يناير 2019 - 11:43
هم عندهم الإسلام بكثرة ينقصهم الإيمان وحذف آيات القتل من إنجيل متى
29 - علي باحث سوسيولوجي الخميس 10 يناير 2019 - 11:43
مقال غني بدلالات السوسيولوجية ذات البعد العميق ومقاربة موضوعية لتمثلات المغاربة لذواتهم والاخر والتدين
30 - Youssef الخميس 10 يناير 2019 - 11:45
إذ قرأت القرأن ستلاحظ كم من مرة تردد أن الله عز و جل هو الوحيد الذي يعرف من إهتدى و من ضل عن سبيله و هذا مطبق على كل إنسان في الدنيا.
31 - السادمي الخميس 10 يناير 2019 - 11:46
تحليل في الصميم.... هذا هو واقعنا للأسف
32 - مواطن مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 11:47
النصارى يحترمون حساسية الآخر لا كما فعلتم انتم عندما صورتم تلك الصورة لحظة خطبة الجمعة وتلك السائحة مارة من غير قصد بالقرب من المسجد..
33 - maurisso الخميس 10 يناير 2019 - 11:47
منذ الصغر ونحن يتم تربيتنا بهذه المفاهيم التي لا يمكن أن يصدقها إلا مجنون. حتى كبرنا مع النفاق والإتكالية وحب الجهل مع ترسيخ مفهوم نحن خير أمة ويا للأسف فهذه العبارة هي التي أضهرت جيل من الإنتهازيين يحبون العيش في بلاد النصارى ويقتاتون من دافعي الضرائب منهم ثم يطلبون من الله أن يشتت شملهم. منذ 1400 سنة ومشايخنا من محبي السباب وهم يطلبون ويطلبون دون جدوى. هكذا نستنتج أن يا إما أن إلاههم غير موجود وهذا ما لاأؤمن به ويا إما أن الله لا يريد أن يسمع لهؤلاء الكائنات الهجينة. أنشري هسبريس
34 - Peace الخميس 10 يناير 2019 - 11:49
متفقة معك شكليا و كل ما قلته صحيح و لكن المشكل ليس في هذه الافكار في حد ذاتها, يعني الشفاعة و ان الله يفضل المسلم وان الدنيا لهم و الاخرة لنا. المشكلة الاساسية هي في تعريف المسلم, من هو المسلم?! المسلم هو من يقول لا الاه الا الله و اسلم وجهه لله و يحب العمل الصالح و النظافة و يكره الخبائث ما ظهر منها و ما بطن و عدم قول الزور و عدم الاغتناء بوسائل محرمة شرعا او غير مشروعة و لا يحب النميمة و النزاهة في العمل, رحم الله من عمل عملا فاتقنه و حب السلام و الرحمة في التعامل مع الناس خصوصا الوالدين, فمن لا خير مع والديه لا خير فيهو غير ذلك من مكارم الاخلاق و الجمال الروحي..هذا هو المسلم.
35 - صاحب دراجة الخميس 10 يناير 2019 - 11:49
النصارى و الأروبيين مسلمون بأفعالهم . لأن الإسلام جاء من أجل الإنسانية .الأحترام. حب الناس .العدل. تسهيل أمور الناس .
هل النصارى ف البرازيل مثل النصارى ف السويد . هل الصحة . التعليم. الشغل. النقل ف بلاد النصارى مثل ف بلاد نص نص ( الجمعة مسلم . السبت مقصر )
36 - وبن علا يونس الخميس 10 يناير 2019 - 11:51
جميل. كلام في محله. لعل المسلم يعيد ترتيب أوراقه.
37 - سكزوفرين الخميس 10 يناير 2019 - 11:59
بمعنى ان الاسلام لا يضمن حسن الاخلاق والمعاملة.
تجار الدين حولوه الى علاقة نفعية بين الانسان وخالقه.
عطيني نعطيك
انا اصلي واصوم وانتحر من اجل الجنة وهور العين.
والحال انه يجب ان تعبد الله حبا في الله وهنا يظهر ان المتصوفة هم من يتذوق العبادة. فالله معه دائما ولا يحتاج للبحث عنه او الإنتقال اليه في مكان اخر.
المتصوف لا يؤذي احدا ويحترمه الجميع.
38 - مهاجر.وطني.برشلونة الخميس 10 يناير 2019 - 11:59
بعد السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لقد صنف الله تبارك وتعالىفي القرآن الكريم الناس الى ثلاث:
_المؤمنون
_المنافقون
_الكفار.
الان نحن ابتعدنا عن الإيمان فصار بنا ماصار.ابتغينا العزة في في الإثم .في الحكرةر.في الظلم. في التآمر والخداع في الغدر والخيانة.في نقض العهد .في قلوبنا مرض فزادنا الله مرض.
39 - مسلم مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 12:00
قال جل جلاله :" الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ"-(29) سورة الرعد"؛في هذه الآية الكريمة القضية محسومة في الإسلام :" إيمان و عمل صالح" يفضيان إلى حسن الجزاء؛ القضية ليست في الإسلام إنما في المسلم، وأصل البلاء في قلة التربية السليمة المبنية على العلم والعمل للتعبّد بعلم وللتعامل بحلم؛بروسيا عرضت جمعية إسلامية بعض الكتب الدينية بمعرض الكتاب؛ طلب أحد الدعاة المسلمين من زائر روسي تصفح الكتب للإطلاع على فحوى الرسالة المحمدية المباركة؛ أجابه الروسي :" لا أريد معرفة عظمة الإسلام الورقية ولكن أرغب في مشاهدة أخلاق المسلم من الناحية العلمية العملية الفعلية التطبيقية"؛للآخر عقيدة وحضارة وأخلاق و القانون يفعل بصرامة فيكون السلوك الحسن طوعا أو عن كراهية؛ ولنا دين الله العظيم أتانا في طابق من ذهب بلاحول منا ولا قوة،لكننا نعمل بالقشور ونتخلى عن اللب وعن جوهر التعاليم الإسلامية السمحاء الذي هو الإصابة في القول والعمل للسعادة في الدارين؛رسول الله صلى الله عليه وسلم علم بعلم الله بكتاب الله وعمل بفضل الله به؛ فالكتاب بيان و تنظير والسنة تبيان وتطبيق؛ فخلق عظيم.
40 - رشيد الخميس 10 يناير 2019 - 12:01
المسؤول الأول على الواقع المعاش لدى المغاربة هو النظام السياسي الساءد، ما دام الحكم دكتاتوري فمن المستحيل التقدم....
41 - [email protected] الخميس 10 يناير 2019 - 12:02
L islam ca veut dire le soudevelepoment qu est ce qui nous a aporter a nous l hpocresie rien d autres
Ikoun kan el khouhk idawi ikoun dawa rassou

Reveiller vius chers marocainss est travailler dure le reste c est du bla bla qui n aporte rien
42 - casa bruxelles الخميس 10 يناير 2019 - 12:03
اساس التربية عندنا هو الخوف التعنيف والترهيب( مكاتحشمش، مكتخافش،واله ونشدك، حدر عينك الحمار، نديك تربه وووو) كلها كلمات لا علاقة لها بما هو الأساس في انتشار الدين الاسلامي اي الحب الرحمة و تقدير لانسانيت الاخر ( وان كنت فضا غليض القول لأن نفضوا من حولك ) اي ان اله سبحانه لتبليغ رسالته وكل بها حميد الخلق ليضمن نجاحها . وأساس التربية بالخارج ، الاقناع ،الحوار، الاعتبار العفويو البديهي الغير مشروط لانسانية الاخر و إقصاء العنف اعتبر عندهم اول ركائز شخسية الانسان الناجح . وبطبيعة الحال الخيب والزين كاين هنا والهيه.
43 - ابن سوس المغربي الخميس 10 يناير 2019 - 12:03
اتفق مع الدكتور في كل مقالاته ياريت هسبريس قناة تلفزيونية حتى يتم تنوير عدد كبير من أبناء الشعب المغربي المغبون
44 - amahrouch الخميس 10 يناير 2019 - 12:13
Bellah 3likoum,est ce ça une prière ?Est-ce là la concentration requise dans une prosternation devant Dieu ?C e n est-là qu un acte d invation !un désir à déranger les autres chez eux et à leur dire indirectement que,tôt ou tard,vous allez faire comme nous !Sinon comment expliquer cette exhibition du culte ?Une prière chez soi est mille fois mieux que ce semblant de prosternation !Regardez ces hommes ils prient devant ce qu ils appellent:MOUNKAR c est à dire une femme portant un short !!L idiologie islamiste qui prône l invasion est au dessus de tout !Que la prière soit parfaite ou non ça leur est égale.L essentiel pour eux c est qu ils montrent aux locaux que la religion chez Dieu est l islam.Si ces gens-là avaient le pouvoir ils auraient obligé toute la planète à faire comme eux.Lane narda 3ani lyahoudi wa nasara hatta yatba3ou millatana
45 - عبد الواحد الخميس 10 يناير 2019 - 12:14
لاأجد خيرا من قول إبن سينا: "بلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم"
46 - kenz الخميس 10 يناير 2019 - 12:15
تحليل صحيح بالأسف ان التربية في المدارس وفي الأسرة و الأفكار التي تنمي في تربية الأطفال من الصغر حتي وعندي ملاحظة أخري حتي في الأسر التي تعيش في الخارج من المهاجرين المغاربة او العرب يربون أبنائهم بهده الأفكار حتي ولو خلقو او ازدادو في أروبا لأني أعيش كذلك في أوربا وأشاهد والاحظ هذا في الواقع كما أري أبناءهم يتربون بزدواجية في البيت طريقة عيشهم شكل تقليدية و محفظة و احترام وتقليد الآباء في واجبات الصلاة وحين يخرجون الي خارج البيت يخلعون هذه تربية البيت السمع والطاعة وكأنهم مللءكة ولو في الخارج شياطين يعملون كل الجراءم السرقة والنصب ويتاجرون في اي شي والمخدرات ال غير ذلك يفعلون أبشع الأفعال أما البنات فيهم ما يلبس الحجاب علي انهم متحجبين لكي يظهرون انهم ملتزمين لكن يعملون كل شي وكأنهم يختبءون وآراء هده الملابس وأقول أيظا بالوالدين يعرفون مايفعون في الخارج ويتفاعلون معهم عادي وكأنهم لا يهمهم المعاملة في البيت وبعد أن يخرجون لا يهمهم الأمر وكأنهم يقولون لهم ويشعون علي كدلك وهم يعرفون و يقوم ن لصلاة
47 - Free Spirit الخميس 10 يناير 2019 - 12:20
القيم والاخلاق ليس مصدرها الدين وانما التراكم المعرفي فما يسمونه مثلا بالعصر الجاهلي نظرة بسيطة على شعر تلك الفترة تؤكد:ان كان لديهم اخلاق كالبر بالوالدين والرفق بالحيوان خصوص الخيل والكرم والصدق والشهامة ومساعدة ذوي القربى وصلة الرحم…….في الحضارة الفرعونية مثلا هناك نقوشات على هرم الجيزة باللغة الهيروغليفية تحث على العدل خطاب من فرعون لوزيره يحثه على حب الناس والوفاء للزوجة وعدم ظلم الناس…..هناك دلائل عديدة ان الدين ليس مصدر اي اخلاق كما يسوق له بل العكس الدين يشرعن الجريمة والظلم والعنصرية والعنف .من اكثر الشعوب اخلاقا الشعوب الملحدة كاليابان وسويسرا…….ومصدر اخلاقهم هو التحض وتعليم يعتمد العلم والعقل
48 - Abdellah الخميس 10 يناير 2019 - 12:25
النصارى ماشي نصارى .... النصارى غير فالدماغ دالمسلمين ... هاذوك الناس تخلصو من عقدة الدين أصلا وعطاو القيمة للإنسان بعدما كان عبيد الخرافات .... المسلمين مقدروش إوصلوهم ماذام باقين حبيس الخرافات و إحتقار المرأة والتهجم على كل مخالف و منتقد ... الدين ليس من يبني الأخلاق الحميدة كما تعتقدون .... والدليل واضح والفرق صارخ بين الجتمعات التي بنت كل شيئ على معتقد ديني والجتمعات التي بنت أسسها على القوانين المدنية الحديثة ....
49 - عادل الخميس 10 يناير 2019 - 12:25
بخصوص النقطة ت تحدث عنها الدكتور مصطفى محمود رحمه الله و قامت الدنيا و لم تقعد رحمة الله عليه. كان مفكرا عظييما
50 - مهاجر من usa الخميس 10 يناير 2019 - 12:38
مهما كان ومهما هو كائن ومهما سيكون فإن الإسلام دين الحق رغم ما تعرض له هذا الدين الحنيف من إساءات . اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. رفعت الاقلام وجفت الصحف.
51 - yousf الخميس 10 يناير 2019 - 12:41
معلوماتك قديمة يا أستاد كان دالك المنظور عند المغاربة على الغربيين قبل تورة المعلومات أما و ما يصلنا عن الغرب من قتل الابن لأبيه و الاعتداء على كبار السن و من عنف مجتمعي في المدرسة و العمل و من عنصرية في الملاعب و في الشارع فنحن مهما كان الحال احسن منهم بكثير فيكفي أن تجالس مع اي غربي يزور بلدنا الحبيب ليقول لك بأنهم في أروبا يفتقدون لدفئ الأسري و لتآزر المجتمعي و انهم أصبحوا يعبدون المادة حتي قتلت فيهم الروح الإنسانية و أصبحت فارغة من الداخل بدون طعم .كفى جلدا لدات حتى زين ما خطات لولا .و راه الابتعاد عنه التربية الدينية الإسلامية الصحيحة هي سبب كل الآفات يجب أن يكون لنا نموذج يزاوج بين التطور المدني الحضاري و التشبت بالدين هدا هو مخرجنا الوحيد لتكون لنا مكانة بين الامم.
52 - هماندوزي الخميس 10 يناير 2019 - 12:42
اولا لا اجادل احدا اذا قال ان اغلبية الاروبيين احسن منا في كل شيء من الناحية الاخلاقية والمعاملة الفرق بيننا وبينهم كالفرق بين السماء والارض نحن الذين نطلق على انفسنا مسلمين نصلي ونكذب ونسرق وننافق ونشرب الخمر ونقسم على اكاذبنا لا نحترم بعضنا ولا جيراننا نريد لانفسنا ما لا نريده لغيرنا نكره غيرنا نقتل النفس البشرية بغير وجه حق لا انسانية ولا اخلاق فينا كل ما اوصانا به الله لا نفعله ونقول اننا مسلمين !!!!! عجب نحن المسميين المسلمين اننا فهمنا فهما خاطءا للدين اننا اسانا للاسلام اننا نقلد اباءنا واجدادنا ثقافتنا لا تنتج شيءا انها ثقافة الاساطير والخزعبلات والسادات والاولياء والصالحين والرقات والباطرون والرءيس الى غير ذلك من الجهل والتخلف.
53 - كمال الخميس 10 يناير 2019 - 12:42
و أين أنتم من الإسلام يا من تنصرون من غير الاسلام ثويوا إلى الله وعليكم بتقوة الإله ،لا اله الا الله، فالإسلام لا يمنعكم من الرقي إلى المقدمة علما واخلاقا بالعكس .انتبهوا قال محمد صلى الله عليه وسلم *المرء مع من أحب * ( انا أحب من يحب الله و رسوله)
54 - Abderrahmane الخميس 10 يناير 2019 - 12:43
Désolé Monsieur le spécialiste mais votre niveau d'analyse est vraiment très très bas, ça ne vaut même pas une discussion de café ! Je plains les gens qui viendront chercher conseil auprès de vous.
55 - جاد الخميس 10 يناير 2019 - 12:49
الاسلام جاء ليهدب اخلاق اعراب الصحراء لكن ذلك لم يقع بل هم اعتنقوا الاسلام و اظافوا اليه عاداتهم السيئة كالسبي و الغزو و الرجم... و الطامة الكبرى انهم استغلوا الاسلام للاحتلال بلاد اقوام اخرى كانت في قمة الرقي الاخلاقي كالفراعنة و السريان فافسدوا اخلاقهم و حضاراتهم.
ليومنا هذا تجد في المغرب الاماكن الاكثر امانا و نظافة و احتشاما مناطق الامازيغ و هذا بشهادة العرب انفسهم.
56 - بوتقموت الخميس 10 يناير 2019 - 12:51
الطريقة التي تعالج بها القضايا النفسية للمجتمع المغربي بسيطة وسطحيه حتى بدأت اشك في مستواك الحقيقي.ما اتمناه هو ان تحدف. مصطلحات ك " كل المغاربة" وقل بكل موضوعية "بعض المغاربة".فكيف انت خبير نفسي وتقول كل المغاربة يقولون كذا وكذا .....فانا مثلا لا اقول ما قلته ان كل المغاربة يقولونه عن النصارى.وانا اقول شيى واحد هو ان المال هو الذي يحرك كل شيى.
57 - واحد خينا كان دايز الخميس 10 يناير 2019 - 12:55
السلام عليكم
اما بعد ؛ اريد طرح تساؤل بسيط على كاتب هدا المقال ، لمادا لم يتحدت عن الفسوق الأخلاقي للغرب على مواقع مجانية ؛الم تستهدف عقول الشباب المغربي ؟ لمادا لم يتحدت عن الآفات المنتشرة داخل مجتمعنا والتي لا نجد لها علاقة مسؤولة ؟!!
58 - مسلم عادي جدا الخميس 10 يناير 2019 - 12:57
اقسم بالله عندي علاقة نسب بعاءىلة لا تفوتهم اوقات الصلاة حجوا اكثر من مرة وكل سنة يعتمرون وليس في فمهم الا قال الله قال الرسول والله الذي لا الاه الا هو لم اشهد قساوة قلب كقلبهم ولا نفاقا كنفاقهم
59 - sana lbaze الخميس 10 يناير 2019 - 12:59
لا يستطيع الإنسان أن يكون مسلما 100% ملقيا باللوم على الدولة وعلى وسائل التعليم,علما أن الإسلام هو أكثر دين يملك أكبر وأكثر وسائل إعلامية للتواصل مع الناس ومع ذلك لا يمكن أن نجد الإسلام مُطبقا على أرض الواقع شعبيا أو حكوميا لمعرفة الجميع بأن هذا الدين من المستحيل أن يحتمل أي أحد خفة دمه, ولا يمكن أن تجد مسلما واحدا مطبقا للإسلام بحذافيره كما هو مكتوب في الكتاب والسنة, ولست أنا من يقول مثل هذا الكلام وإنما الدعوة إلى تطبيق الإسلام من قِبل فقهاء كبار شاهد على ما أقوله وأينما أذهب أسمع الشيوخ وهم يناشدون بضرورة تطبيق الإسلام على أرض الواقع علما أن تاريخ علم الاجتماع نفسه يشير إلى أنه لم يسبق لأي دولة إسلامية نجحت في تطبيق النصوص الإسلامية بل الكل يكتفي بتقديس النصوص دون تطبيقها شرعيا على أرض الواقع,والصحوة الإسلامية التي تنادي عليها الفضائيات ومراكز الأبحاث والبحوث الإسلامية,نعم, كلها تنادي بتطبيق الإسلام على أرض الواقع وخصوصا في حياتنا اليومية حين تكلفهم الدولة بضرورة أن يلتزم الشعب بالدين الإسلامي, وهنالك مفارقة ولا أعجب من هكذا مفارقة ولا أغرب من هكذا مفارقة ..
60 - لم يبقى من الإسلام إلا رسمه الخميس 10 يناير 2019 - 13:03
قال أحد المسحيين بعد اعتناقه الإسلام الحمد لله على أننى عرفت الإسلام قبل ان أعرف المسلمين هذا المسيحى بعد اعتناقه الإسلام على يد أحد العارفين بالله المطبقين لتعاليم الإسلام وأخلاقه وآدابه قال مع نفسه أريد ان أعيش هذا الإسلام فى مجتمع إسلامى فذهب إلى أحد المجتمعات العربية فوجدهم يخالفون تعاليم الدين تتجسم فيهم كل الأمراض النفسية والإجتماعية والعاهات الفكرية والإعاقات العقلية ويعشش الجهل والتخلف فى عقولهم فقال مقولته الشهيرة الحمد لله على اننى عرفت الإسلام قبل أن اعرف المسلمين ... لمسلمين دياولنا ماشدو لا مشيت لحمامة ولا مشيت الغراب ...
61 - حاءرة الخميس 10 يناير 2019 - 13:03
لمادا وصل حالنا الى هاذا المستوى ؟ وهل مازال الحال للاصلاح في ظل الاوظاع الحالية؟ والله لفقدت الامل لكن لاحيلة لنا نتعايش مع كل التناقضات المجتمعية بالرغم منا
62 - حديدان الخميس 10 يناير 2019 - 13:04
راه مزيان تاقصهم الإسلام.
لو إتخذ الأوروبيين الإسلام سبيلا لهم لاصبحوا مثل غالبية الدول العربية والإسلامية التي ينخرها الفقر والبطالة و التهميش والتخلف والتطرف والحقد و الكراهية...
إن الأوروبيين سلكوا طريق الحرية والعدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان قبل قبل المسيحية أو أي دين آخر.
إن الأوروبيين سلكوا العلمانية التي تساوي بين البشر على أساس المواطنة ونجحوا في ذلك.
إن الدول التي تسعى للقيام على أساس الإقصاء وأهل االذمة والكفر ينتهي بها الأمر في الهاوية
63 - yousfi الخميس 10 يناير 2019 - 13:04
ما يحز في النفس ان الناس رغم ثقافتها لا تفقه في كلام الله شيئ يكفي ان تقرئ كلام الله المنزل في القرآن و تتمعن في آياته و تأخد الوقت الكافي لتمحص مصطلحاته لتقف على عظمت هدا الدين. الاسلام لايخص جنسا و لا رقعة أرضية بل نزل رحمة للعالمين و ما معنى الاسلام؟هو ان تسلم وجهك لله الواحد الأحد اي ان توحد الله و لا تشرك به شيئا كن ما تكون و أينما تكون و كيفما تكون .و من أتى بغير الاسلام دينا فلن يقبل منه وكفانا تنطعا على الخالق فنحن صنيعته (وإنما خلقتكم لتعبدون) فنحن اليوم عباده نؤمن به او لانؤمن الاختيار لنا وغدا يوم القيامة سنكون عبيده ناصيتنا بيده قاض فينا حكمه، نجازا على ما اسلفنا دار الفناء.
64 - مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 13:11
لماذا نجدك دائما ايها الطبيب تنتقد كلما سمحت الفرصة الإسلام و المسلمين ، ولا نجدك تنتققد غير المسلمين
65 - ماريا الخميس 10 يناير 2019 - 13:13
لو كانت اوربا مسلمة لما جلست فيها لحظة واحدة.تركيا وسنغافورة تقدمت بالعلمانية التي تفرق بين الدين والسلطة .سلطنة بروناي بدات بتطبيق الشريعة الاسلامية واصبح العقاب ينتظر كل متغيب عن اداء صلاة الجمعة والجلد امام الملآ وظهور جماعات متشددة .وكلنا يعرف افغانستان كيف كانت قبل الصحوة الاسلامية وبعدها كيف تغيرت الامور تماما .اخاف ان نصبح مثلهم يوما ما للاسف لان البوادر بدات بالظهور فعلا.
66 - Abdou rahim الخميس 10 يناير 2019 - 13:24
دمروا افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين وسوريا وليبيا والسودان والصومال...استعمروا العالم الاسلامي وقالوا رجاله و سرقوا ثروته وخيراته وطهدوا شعوبه وغصبوا كرامته...و دمروا فكره و مازالت حربهم على الاسلام والمسلمين...
67 - soussou الخميس 10 يناير 2019 - 13:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة اسلام جاءت اسلم يسلِّم تسليما يعني ان تسلم وحده لا وجهك للهشريك له في جميع الافعال والاعمال؛مع نفسك أولا ثم داخل بيتك من مصروف ومعاملات مع اسرتك الصغيرة والكبيرة حت تكون مجتمعا صغيرا قويا لكي يشكل من بعد اندماجه في المجتمع الكبير بالمبادئ القوية والإيمان بالله وحده لاشريك له مجتمعا قويا يخدم نفسه ويخدم الآخر٠هكذا تقوت الدول التي يقولون عنها كافرة حيث نهجت سياسة العدل و المساوت والسلام وتقبل الآخر،اما الذين سمَّوا انفسهم مسلمين فهم مسلمين لأصنام عدة منها الأنا أو الإيكو والعزة لغير الله.فلا تنتظروا أُناس على قلوبهم أكِنة أن يعطوكم حقوقكم أو يصلحوا ما فات٠عليكم أنفسكم ،إن صلُحت كل نفس وكسَرنا ظلمها من داخلنا وتبنا الى الله ذي القوة المتين والله العظيم سننتصر وينصرنا الله ويصلح حالنا فكل شئ من عنده٠القضية كل القضية هي الإيمان٠والله هو الوحيد الذي يعلم ما في قلوب عباده
68 - ملاحظ الخميس 10 يناير 2019 - 13:28
مقال جد معبر ولكن السواد الاعظم من مجتمعاتنا لن تفهمه علماء عديدون ومثقفون ارادوا اصلاح العقليات عبر عصور لكنهم فشلوا عندما تكلمهم عن ابن رشد وكتبه التي ترجمت الى عدة لغات يقولون لك لقد كان مسلما لكنهم لا يعرفون بان اغلب كتبه تم احراقها من طرف الفقهاء وتم نفيه الى الاندلس لان الفلسفة حرام كما ان عدة علماء مسلمون تعرضوا للاضطهاد الديني من طرف الفقهاء بمساندة حكام مستبدين خلاصة القول انه لم يعد هناك امل في اصلاح هده الامة لان جهلها اصبح مقدسا لديها شكرا مرة ثانيا لصاحب هدا المقال صحت صيحة الحقيقة لكنها تبقى صيحة في واد لا ادن تسمعها ولا عقل يفهمها
69 - azeddine الخميس 10 يناير 2019 - 13:29
باختصار هذا موضوع جد جد مهم رغم ان الكاتب قام بتحليل الوضع دون ان يقحم نفسه بعرض قناعاته .ليست الدينية و انما التحليلية.
من وجهة نظري اكبر مشكل تتخبط فيه مجتمعاتنا من اتباع الرسالة المحمدية هو تعريف الاسلام و من هم المسلمون..............و من هم الكفار.........
و نقطة اخرى جد مهمة هي من وضع ما اعتبرناه اركان الاسلام الخمس و اين العمل الصالح بينهم رغم ان الله يوصي و يوصي به..
70 - mehdi الخميس 10 يناير 2019 - 13:31
يذهب البعض أن الإسلام بالتحديد هو سبب التخلف وأن محمد صلى الله عليه وسلم شخصية غيبية أتت إلا بالتخلف.حشى لله.فالرسول عليه الصلاة والسلام بعث لأكثر الأمم تخلفا ونفاقا.ليس الإسلام مدعاة للتخلف والنفاق والغذر......المشكل فينا كوازع أخلاقي وتربوي.ليس معنى هذا أننا نحس بأفضلية على الجهة الثانية.فالإسلام هو السلام والخير وعدم كره النظير في الإنسانية.المنهج حب جميع الناس ورحمة الكل والخير للكل.عوض هذا يجب الإنتباه للسلوك الفردي والتربية لأنه ليس هناك أي علاقة بين المنهج والسلوك.لاااااااااااااللكره بمرة.كلنا إخوة مهما كانت درجة التدين أو إختلافه ولكنه ليس السبب في ذلك.أما غير ذلك من الجنة والنار فهي عند الله.بلاااااا كره .لاتكره أي أحد وأصلا ليس هناك أي حق أن تكره وتغذر وتخون الأمانة ..........بدواعي الإسلام.بالعكس المسلم أحق بذلك السلوك ومهما فعل فسيضل مقصرا ويحاجج كل من أسلم أو ورث الإسلام غذا أمام الله.عفاكم كلنا إنسان وردوا البال للأمانة.وللإنسان حق بالنسبة لي في إعتناق مايريد ويفعل مايشاء(وأعني ما أقول)بشرط عدم كرهه له وعدم كرهه لي.وكل هذا تعلمته من الإسلام ولازلت تلميذ
71 - مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 13:31
ارى ان هناك كثيرا من التعاليق تربط التخلف بتطبيق الشريعة الاسلامية. وتناسو ان المسلمين حكمو العالم بألاسلام كالعتمانين و العباسيين و الامويين وزدهروا في جميع المجالات .
72 - Amal El Habib الخميس 10 يناير 2019 - 13:43
اين المربيين للاسف !
ففاقد الشئ لا يعطيه.
وهنأ اقصد صناع القرار الذين لايهمهم تعلم المجتمع.
73 - أجب بنعم او لا الخميس 10 يناير 2019 - 13:46
من خلال هده الجريدة تعرفت على ان أغلب المتابعين ملحدين أميين وجاهلين عن دينهم الاسلام كل شيء.
هل بمقدور اي شخص تفسير آيات الله لوحده؟؟
مامعنى الاعراب ؟؟هل هم العرب ؟؟
هل انا ادا اردت ان اشتري سيارة هل سأنظر الى السيارة ام الى صاحبها؟؟
بطبيعة الحال الى السيارة يعني الاسلام ،فبعض المسلمين في هدا الوقت لايعرفون عن سيارتهم ولاشيء.
74 - كمال الخميس 10 يناير 2019 - 14:02
العكس هو الصحيح. اي النصارى من حسن حضهم وحضنا ليسو مسلمين. لو كان كذالك لرأيناهم في العالم المتخلف الكهنوتي.
75 - بدون كلام الخميس 10 يناير 2019 - 14:04
الصورة تعبر عن ذل المغاربة تحت أقدام السياح ام راني غالط؟
76 - مواطنة 1 الخميس 10 يناير 2019 - 14:25
الدين إن لم يزرع في الإنسان مكارم الأخلاق فلا حاجة للناس به ، فعلا هناك تناقض كبير بين ما يريد المغربي أن يظهر به أمام الناس من ورع وتدين وبين ما هو عليه من نفاق وكراهية وغيره ... عندما كنا صغارا كنا نضن أننا أحسن الناس لكننا عندما كبرنا وكبر عالمنا وتواصلنا مع العالم كله صرنا على يقين بأن مقولة أنك مسلم إذن أنت تملك جوازا لدخول الجنة هي أكبر كذبة يصدقها المسلمون بالدول العربية ... لأن مسلمي الدول المتقدمة يقومون بشعائرهم مع احترام حرية الآخرين ولا يكفرون غيرهم ولا يشهرون فضائح الناس ... مسلمو الدول المتخلفة يستعملون الدين كسلطة لضرب غيرهم والمسلمون هم فقط من يفرض الدين على الآخر بالقوة ومن خالفهم في اللباس أو المذهب يعتبرونه كافرا وخارجا عن الدين ... إن هذا المقال وغيره من المواضيع التي تحدث هذا النقاش هي دليل على أن المسلمين أخيرا تنبهوا لأخطائهم وأتمنى أن يكون هذا بداية نهضتهم ...
77 - عبدو الخميس 10 يناير 2019 - 14:27
الرد على التعليق 3
Namur هل هذا كلام المسلمين ما قلته. لا اظن فمن اين انت؟؟؟
اشرح لك لوجه الله.الاسلام و اخلاق الاسلام احسن حتى من اخلاق الاروبيين ولكن مع الاسف لا تطبق.
واكبر دليل هو انت اذا كنت مسلما فانت جاهل كل الجهل بما قلته.

انصحك لن تدرس دينك ان كنت مسلما!!!و استغفر ربك
78 - الطبال الخميس 10 يناير 2019 - 14:33
يضحكني دوما عند نقاش المغاربة فيما بينهم حول اخلاق والتربية الحميدة وعدم نفاق النصارى والتسامح الذي يتحلون به . دائما ينهض مغربي ليقول "هوما مزيانين خصهوم غير الاسلام ويشهدو" . شيء مضحك . وفي مرة كنا في طاكسي والنقاش في نفس الموضوع والجميع يشكر اخلاق ومعاملات وانعدام النميمة لدى النصارى .فنهض اخواني بين الستة الراكبين ليقول / نعم ولكن ناقصهم الشهادة هوما مزيانين خاصهم غير الاسلام . مما جعل امراة ورغم كبر سنها ان ترد بالجملة التالية / نهار يوليو مسلمين بحالنا غادي يوليو منافقين وكذابين وغشاشين ونمامة من الاحسن لهم ان يبقوا نصارى . ضحك الجميع ولكن تدخلها كان معقولا واذا ما حللنها في العمق فهو صحيح
79 - ياسين الخميس 10 يناير 2019 - 14:38
والله لم اقدر على قرائة التعليقات بما فيها من خروج على منهج الاسلام الى منهج الفكر الدنيوي على اساس ان الغرب هم على صح ونحن على خطأ .بتقييم جزء من الفصيلين الاول يسرق ويغتاب ويظلم وهم ليس كل فالكل والاخر يقوم بواجبه ولا يسرق ولا يغتاب .ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ..هل تريدون ان نصدق اعلام الغرب وانسانية الغرب كما تدعون ونكدب القرأن ...معادا الله ..الم تروا ان رفاهيتهم ومعيشتهم مرتفعة ومزدهرة بسبب سفك دماء المسلمين من سرقة الدهب فالعراق وافغانستان وسرقة بيترول وغاز ليبيا واليمن وسوريا بداعي محاربة الارهاب الا ترون ان ملايين الاشخاص المسلمين تموت بسببهم .الا ترون ملايين الالجئين .لكي ينعمو هم بخيراتنا ..والله متم نوره ولو كره الكافرون ...يامة ضحكة من جهلها امم .....
80 - hassia الخميس 10 يناير 2019 - 15:00
Bravo bon article et jepartage
81 - خربوش من المانيا الخميس 10 يناير 2019 - 15:10
يجب ويفترض على كل من المشاركين في الموضوع ان يفرقوا بين إسلام بعض الشعوب وإسلام دين الله لان الإسلام الحقيقي هو القران واتباع سنة واخلاق محمد عليه الصلاة والسلام وان الاسلام واحد وليس هناك إسلام العلمانيين وإسلام معتدل وآخر متوسطي
فعلماء الغرب اسلموا واتبعوا سنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بعدما درسوا القران وتدبروا اياته بعقولهم وعرفوا ان محمدا نبيا رحمة للعالمين
82 - العلوي الخميس 10 يناير 2019 - 15:12
نعم الأوروبيون يتسمون بحسن السلوك ويتميزون علينا بهذا.
ولكن لا ننسى أن هذا السلوك ناتج عن القانون الزجري لديهم و الذي لا يرحم أحدا عندهم إذا ما سولت له نفسه بسلوك سيء تجاه الآخر.
ولكن أيها الإخوة يجب ألا ننسى التاريخ لقد نكلت أوروبا بشعوبنا أشد التنكيل باستعمارها واستغلال ثرواتنا.
أعتقد أن سلوك الإنسان يجب أن يلجم بتطبيق القانون الوضعي الزجري في الدنيا قبل انتظار الجزاء والعقاب في الآخرة وحتى ديننا الحنيف لم يقتصر فقط على الترهيب من عقاب الآخرة بل وضع قانونا زجريا في الدنيا ولكن لم نطبقه. وأوروبا نجحت في تربيتها لأجيالها بإرغامهم على تطبيق القانون لأن القانون لا يرحم هناك كقانون التحرش الجنسي الذي يطبق هناك منذ وقت طويل ولم نبدأ نحن في تطبيقه إلا مؤخرا.
الأوروبيون يكذبون هم كذالك ولكن يخافون من التصرف الظاهر لأنه يعاقب عليه ولكن لا يترددون في التعامل بالكذب والخبث لأنه غير ظاهر ولا يمكن للقانون أن يطبق في هذه الحالة. هذا فقط مثال لتوضيح ما نسي الكاتب أن يتطرق إليه والحديث يطول ومن المنطقي عند تحليلنا لظاهرة معينة أن نعمق التحليل من أجل الاستفادة أكثر.
83 - المنطقي الخميس 10 يناير 2019 - 15:13
شكرا للكاتب على هدا المقال الجريء والشكر اكتر لهسبريس الرائدة على نشر كل الأفكار مهما كانت طابوهات ....لك كل التقدير والاحترام
84 - مواطنة 1 الخميس 10 يناير 2019 - 15:39
بدون كلام : الصورة تعبر عن دل المسلمين لأنفسهم ، فلو كانوا يحترمون دينهم ما صلوا في الطرقات والممرات ، اليوم يصلي الرجال والنساء في كل مكان : حمامات ، أمام البيوت ، على الأرصفة ... والنساء يركعن ومؤخرتهن في السماء والكل يشاهدهن في صلاة التراويح ... اليهود والنصاري لا يفعلون ذلك احتراما لدينهم واحتراما للمارة ، وحياتهم منظمة ، نحن نسمح باسم الدين أن نقوم بأي خرق للقانون والحريات وهم يحترمون القوانين لأن الدين بالنسبة لهم شأن شخصي يحترم ...
85 - الأنصاري الخميس 10 يناير 2019 - 15:46
للتدكير فقط الإسلام دين المعاملة الحسنة و سمو الاخلاق لو اكتسبها المسلمون لاصبحوا من أعظم وارقى الشعوب في العالم وشكرا.
86 - الحق الخميس 10 يناير 2019 - 15:49
ان الله ينصر الدولة العادلة الضالمة ولاينصر الدولة المسلمة الغير العادلة.وسلام عليكم
87 - من خارج الوطن... الخميس 10 يناير 2019 - 15:56
قبل أن أقرأ النص كله...وفقط من خلال العنوان اهتديت إلى أن كاتبه مسكين ......لقد قدف به إلى بحر الظلمات ولم يستطع أن يفرق بين رمضان وشعبان
يبدو أنهما شعرين للصيام والعبادة لكنهما مختلفين وخصوصا في هويتهما وتاريخهما....!!!!!
صاحبنا سمع كلاما من مهاجرين من الطبقة الغير متعلمة.......واستدل به ليملىء نصا او كتابا كله انحياز
وتضخيم ونفاق وبهتان....
النصارى كالمسلمين العرب فيهم النصابون المحتالون كأبناء جلدتك....
النصارى عندهم مساوءهم كذلك انت بعيد كل البعد ان تعرفها وربما عرفتها فلم ترد البوح بها لأنك اتجهت إلى كتابة نص مهيء مسبقا في عقلك...!!!!
النصارى بينهم كذلك المحتالون النصابون كأبناء جلدتك
...فقط عقلية النصارى تختلف عن عقلية إخوانك المغاربة
النصارى بينهم كذابون.....متلبسون.....ناكروا الجميل...
محتالون.....وفيهم طبقة عنيغة جدا حيث اذا اعتدوا هنا على ابناء جلدتك.....أنت لا تقيم لذلك وزنا ابدا...
ولا تسمع بذلك....واذا سمعت به لا تكثرث له...
وفيهم أناس طيبون مثل المغاربة الطيبون.....
فقط هناك اختلاف في العقليات .....
وفي النظر إلى الأمور......
العرب عرب..ومسلمون...فيهم الصالح والطالح...
88 - الفارابي الخميس 10 يناير 2019 - 16:04
كثرة الفلسفة و الفهامة حول ماهية الاسلام.
الاسلام هو جد بسيط : صلي صوم زكي ماتئاديش الناس.
شي ناس بكثرة الجهل و الحقد لي فيهم باغين يربطوا الاسلام بالارهاب و داعش و الدماء و السيوف.
النهضة الاسلامية golden age of islam هي عهد الحكم ديال هارون الرشيد و ابنائه امين و اامأمون،الاسلام الحقيقي التنويري المبني على العلم و الاخلاق و الدين بالتساوي.خاص هاذ الناس لي كيسبوا فالاسلاميين يعرفوا انه حينما كانت القرى الاسلامية بالشام تتمتع تحت اختراعات العالم الميكانيكي الجزاري ويصلها الماء العذب في عقل ديارهم كان الاوروبيون يتغوطون وراء بيوتهم حتا امتلئت المدن بالغائط و قرروا كحل ان يزيدوا في طول خشبة الصابوا او الصنادل ، و ليعلموا انه بينما كان االرازي و ابن سينا يقومون بعمليات جراحية معقدة كان الاوروبيون يكتفون برسم صليب فوق راس مريضهم و رشه بالماء المبارك،اضافة الى ان موسوعة ابن سينا كانت مرجعا للاطباء طيلة اربعة قرون،و اسماء النجوم لازالت الى يومنا باسمائها العربية الفلكية ،حتا علم الجبر نفسه لازال اسمه عربي aljebra و اول من استخدم المنهج العلمي هو ابن الهيثم،عن اي اسلام متخلف تتحدثون ههه
89 - خالد الخميس 10 يناير 2019 - 16:07
السلام عليكم ...من قال ان المغاربة هكدا ...فل يرنا هو من نفسه و في محيطه الدي يرعاه ...فل ينشئ درية صالحة و يربي زوجته على الاخلاق الفاضلة...اما ان ياتينا احد ليس له علم باخلاق اجدده ثم بعد دالك يتهم الجيل الدي رباه هو بنفسه ...فهدا من اسفه الاقوال ...اما ادا سالت الاورببيين عن اخلاق المغاربة فهم يمدحونهم و يغبطونهم على اخلاقهم ...نعم اينما ذهبت تجد الصالح و الطالح و التعميم مرفوض ...اما ادا سالنا عن الاسلام فل نرجع الى الوراء لما كان المسلمين متمسكين بالدين الحق كانو انداك اسياد العالم في كل شئ ...و الحضارة بحد داتها قد ساهم فيها الانسان الحجري ثم بعد ذالك تبنى و تتطور و تعطى من يد الى اخرى
اما ان تحصرها فقط عند قوم ما فقد اخطات ...اقرا التاريخ...و اعدل واستفد و اعمل وكن ايجابيا عند داك ساسالك من انت
اما الذين يسيؤون للاسلام ..فاغلبهم ليس لهم علم بهدا الدين ...يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي و جعلني من المكرمين ....و اشكر الجميع
90 - محمد الزموري الخميس 10 يناير 2019 - 16:23
إن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة ولو كانت تساوي عنده شيئا لما سقى الكافر منها و لو شربة ماء والرسول صلى الله عليه وسلم بعث لتتمة مكارم الأخلاق والحمد لله على نعمة الإسلام وتعاليمه ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
91 - مهتم الخميس 10 يناير 2019 - 16:25
مقال جيد لا اتفق مع كل ما جاء فيه وللاشارة فالاسلام منزه عن أفعال المتأسلمين فهو جاء بتتبث فردانية الله و نشر مكارم الاخلاق بين الانسان واختار الله الرسول من العرب لجهلهم وتعصبهم و اقتتالهم بينهم و تشتتهم لم يكونوا شيأ بين الامم كان وقت ذاك الروم و الفرس و في هدا معجزة من الله الاسلام و حدهم و جعل منهم امة عظيمة في وقت وجيز ولكن بعد ممات الرسول رفعت المعجزات وبقي القوانين الكونية فرجعوا الى اصلحم وهدا ما نراه الان وجل العلماء الدين خدموا الحضارة الاسلامية لم يكونوا عرب بل من اقوام اخرى دخلوا الاسلام إذن المسكل ليس في الاسلام ولكن في فهم الاسلام و زد على ذلك إشراك الاسلام في السياسة ذمر ما بقي منه
92 - ya saelm الخميس 10 يناير 2019 - 16:30
النصارى ناقْصْهُمْ الإسل
et les musulmans manquent l'education de l'islam.
93 - Sam..mahjare الخميس 10 يناير 2019 - 16:56
الدين له ربه يا عباد البشر اصبحتم تعبدون الانسان اروبي وغربي وغيرهم وسنرى هل يشفعوا لكم ان شاء الله يوما من ايام الله اللتي ينعدم فيها النفاق
94 - ex mousslim الخميس 10 يناير 2019 - 16:57
الوضع عندنا يخدم أصحاب السلطة لأن الدين أداة للتحكم في العباد.
95 - ملاحظة الخميس 10 يناير 2019 - 17:00
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اعجبني موضوع المقال لكن رجاء لا تقتصروا على المغرب هذه الحالة موجودة في العالم باسره و في كل الديانات و شكرا على النشر هيسبريس
96 - ex atheist الخميس 10 يناير 2019 - 17:16
كلما كانت مناعتك الفكرية ضعيفة كلما عبدت و مجدت الاخر ، و يصبح ايمانك ضعيفا بل حتا انك تصبح مشككا في جنسك هل ذكر ام انثى هه
ليكن في علم قراء هسبريس انه قُتِل تحت نظام الشيوعية بافكارها اللينية الماركسية 100 مليون شخص و التي مؤسس افكارها كارل ماركس دو الفلسفة المادية المتعارضة مع الديانات و الاخلاق ،البطل الرمزي الذي يقتبص منه اغلب الملحدون
قتل ازيد من 82 مليون شخص باسم المسيحية و الحروب الصليبية
قتلت منظمة KKK المسيحية العنصرية المتعصبة وحدها ازيد من 3960 افريقي اسود البشرة و هذا العدد ليس دقيق لأنه لم يكن بنهاية القرن العشرين و بالثلاثينيات و العشرينيات هذا القرن وسائل الاعلام و الميديا لتحصي الضحايا.كل يوم يستيقظ الناس على جثت معلقة و محروقة و مصلبة...
امريكا داعمة حقوق الانسان هي رقم واحد في مؤشر تنامي الجريمة crime rate
بامريكا وحدها يوجد ازيد من 85 منظمة اجرامية و 5000 عصابة خاصة بالقتل و الذبح و ترويج المخدرات و الدعارة : The Almighty Gaylords ,the mongols, MS 13 USA POLE
‏,Aryan_Brotherhood,white Black Guerrilla
Family,supremacist,Chicago Outfits,Albanian mafia
97 - fgg الخميس 10 يناير 2019 - 17:24
المسلمون العرب ليسو بمسلمين لا شكلا ولا مضمونا .
المسلمون على مر العصور غلبهم الخمول والكسل حتى باثو من انجس شعوب الارض .
اساؤو فهم دينهم فشوهوه تشويها .
حكامهم استغلو الدين ليعمرو في الحكم .
خلاصة القول . الاسلام مات على يد العرب منذ وفات الرسول الذي خشي من هذه اللحظة وهو يبكي . ومن اوكلت وصاية الحرمين خانو الوصية .
المسلمون ينقصهم العقل والضمير والاخلاق قبل كل شيء .
98 - الدين الحق الخميس 10 يناير 2019 - 17:40
لا شفاعة في الاسلام ف "الشفاعة لله جميعا". و كفاكم هراءا
99 - younes الخميس 10 يناير 2019 - 17:47
إرفع رأسك أنت مسلم . قال الله عز وجل في أواخر سورة الكهف : فمن كان يرجو لقاء ربه فاليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا.
يا صاحب المقال أكتب ما ترجو أن تلقاه في صحيفتك يوم القيامة . يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
100 - Morpho الخميس 10 يناير 2019 - 18:10
الأخلاق و القيم الإنسانية كانت قبل الإسلام حيت كانت حضارات قائمة على الإنسانية و التعايش و الحب و السلام..
المسلمين جاهلين بتاريخ ما قبل الإسلام و التاريخ الإسلامي لي قراوهنا كلو كدوب للأسف
101 - العلوي الخميس 10 يناير 2019 - 19:17
من خلال التعليقات اتضح لي أن قراءة هذا المقال والتعليق عليه استحوذ عليه فئة معينة لا تقرأ تعليقا تذكر فيه مزايا الإسلام وهي حقيقة رغم أنف الآنفين ورغم محاولة استعمال التحليل المنطقي ، إلا وتضغط على الديسلايك .
أيها الإخوة الكرام يجب التوخي عند قراءة التعليقات بالقراءة المنطقية والتحليل دون حقد ودون خلفيات. إقرؤوا التعليق كاملا وحكموا المنطق والعقل عند تقييمه.
102 - مكاوي الخميس 10 يناير 2019 - 19:25
الاسلام اطار قائم بداته ، ليس الاسلام بالوراثة بل بالاستسلام لله والتمسك بعبادة الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، المجتمعات المتقدمة تمسكوا بالنظام المدني في زمانه والعرب مدبدبين لا هم بالنظام المدني ولا بالشريعة ولا بالعرف .
فقد ورد في صحيح مسلم وغيره عن موسى بن علي عن أبيه قال قالالمستورد القرشي عند عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمرو أبصر ما تقول، قال أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك.
103 - تعليق الخميس 10 يناير 2019 - 19:37
بعيدا عن الدين النصارى منظبطين لقوانينهم النزيها عكس العرب الدين عم الفساد من على سلوكهم
104 - pedro الخميس 10 يناير 2019 - 19:43
قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. سورة الحجرات. صدق الله العظيم.
105 - سمير الخميس 10 يناير 2019 - 19:44
أظنني متفق مع صاحب المقال فيما قال. فالمدرسة المغربية فشلت فشلت ذريعا في تحقيق الهدف المنشود. وسبب ذلك حسب رأيي هو رغبة السلطة في كبح جماح المعرفة والوعي لدى الشعب المغربي حتى يتسنى لمن يتولى زمام أمور هذا البلد أن يهب ويدب كما يشاء ويفعل ما يشاء وينهب كيفما يشاء دون حسيب ولا رقيب. وزادوا الطينة بلة بتوجيه الاعلام حسب رؤاهم لما علموا دور الاعلام في التحكم في العقول بنشر الاخبار والافلام والمسلسلات التي تزيد المغربي جهلا في جهل في أمور دينه ودنياه. فأهلنا الذين ربونا لم يحظوا بحظ وافر من العلم وركنوا إلى العمل والكدح من أجل تربيتنا بسبب السياسات العفنة التي تتبنى مقولة "جوع كلبك اتبعك" ليظل المغربي يفكر فقط في لقمة العيش ولا يولي اهتماما لما يحدث من فساد. الدولة المغربية ربت المغاربة على الخوف بسبب همجيتها. الفساد في المغرب يجب أن يقتلع من جذره حتى نتمكن من زراعة أمل جديد وفكر جديد يملؤه العلم والحب والفهم والسلام. بمعنى آخر يجب اقتلاع الفساد بأية طريقة لأن الفساد طغى وتجبر في البلد حتى أصبحت الحمير والكلاب أغلى من المواطن.
106 - نور الخميس 10 يناير 2019 - 20:03
كل من يعبد دول العالم الاول (الاول بالنسبة لهم) فليرحل و يتركنا في حالنا، لقد ملئتم الشوارع بتفكيركم الظلامي الديوثي ،لقد سئمنا من تزلفكم و تعبدكم لكل ما هو غربي شهواني مادي.
لن تغيرواشيئا في المسلمين الحقيقيين باقوالكم و حروفكم البالية، فنحن رجال لا نخاف الموت و لا نخاف العيش وسط الصعاب و تحت اقسى الطروف سنظل شامخي الرؤوس لا يهمنا نظرة العالم لنا ما دمنا نحن فخورين و واثقين من نظرتنا للعالم، كل منا يعرف مقدار الخير الذي تحمله الرسالة الالهية، و طريق الله تكون خالية من الدماء، فقط من هم عنيفون من يفسرون ايات الله بالعنف (انحراف الفوتون يستوجب انحراف المسار لنفس العلة)
في هذا الزمن سيظل آمنا فقط من لا غيرة له و لا نفس له و لا اخلاق له و لا قوة له...المسوخ ضعيفو الشخصية و المثليون هم من سيسير اخرا فوق هذه الارض لان كل الاذكياء اصيبوا بالجنون و الشجعان ماتوا في الحروب و الظيبون راحوا نتيجة تضحيتهم
كما قال المتنبي :
ومن صحب الدّنيا طويلاً تقلّبت على عينه حتّى يرى صدقها كذبا
فحُبُ الجبان لنفسه أورده البقا وحبّ الشجاع الحرب أورده الحِربا
ان كانت عقدتك الاسلام ف(الاسلام في تزايد كل يوم
107 - تعليق الخميس 10 يناير 2019 - 20:25
المسلم المنافق عايش العلمانية في اوربا ويقول ناقصهم غير الاسلام . خاصك تكون احمق باش تدوي مع المسلم! و لا اعمم طبعا لان هناك اقلية محترمة من المسلمين علمانيون واعيين يفهمون ويحترمون النظام العلماني
108 - momo الخميس 10 يناير 2019 - 20:25
لما يتحول الأوربيون إلى مسلمين .فلن تبقى هناك لا ديمقراطية ولا مساوات بين الجنسين ،وستلف النساء في الثوب الأسود والحجاب وستحصل على ثلث الميراث ووووو،ثم ستبدأ الطائفية والمذاهب وهناك ستتقاتل الدول فيما بينها ووووسترجع إلى ماكانت عليه في القرون الوسطى. أروبا هي متقدمة لأنها قطعت مع الديانات وحسمت ذلك وتركت الخرافة واتبعت العلوم ووضعت قوانين وحددت الحريات واستأصلت الدكتاتورية وتمسكت بالإنسانية ومواتيقها.هذه هي الحقيقة التي تعلمها وتعمدت ألا تذكرها.متى سنقول الحقيقة في أنفسنا ؟ ونعترف ؟ أروبا بها ٩٥بالمئة من الإلحاد فهذه الأرقام حقيقية .
109 - aji tchouf الخميس 10 يناير 2019 - 21:08
Derrière la plupart des commentaires une armé d'anti islam et musulman.faut savoir que même dans les sociétés d'Europe Y'a de la merde intellectuel.la misère sociale,leshypocrites a gogo,la plupart change de religion Suivant ces intérêt faut pas croire que l'Europe c'est le paradis f pas croire que tout les européens sont bien eduquer ...et vice. Virca La différence est dans les droits Et devoirs.apart les allocation....croyez moi que ça sera La misère partout.
110 - اللهم أعز الاسلام الخميس 10 يناير 2019 - 21:45
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ". رواه مسلم.

اشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله.
111 - ملاحظ الخميس 10 يناير 2019 - 21:48
المسلمون ناقصهم الأخلاق والعقل.
112 - و من يبتغ غير الاسلام دينا الخميس 10 يناير 2019 - 22:24
و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. هذه تلخص كل شيء والمسلم من سلم الناس لسانه ويده وخير الناس انفعهم للناس.
يجب تطبيق ما امر به الله ورسوله وليس فقط اخذ قشور الدين.
113 - مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 23:49
أي أخلاق تتكلمون عليها بل هيى حاجتهم للعمل لاغير نفاقونا من يصنع الآخر بل نحن من ننظبط لقوانينهم الصارمة عكس مانفعل في بلادنا من فوضى وتسيب استفيقوا من نفاقكم وابدئوا بأنفسكم ولا يغير الله مابي قوم حتا يغيروا ما بأنفسهم
114 - محمد م الجمعة 11 يناير 2019 - 00:04
شيئ طبيعي وهل يستوي الدين يعدلون من النصارى والظالمون من العرب فرق شاسع بين الظلم والعدل فلولا نعمة الإسلام في قلوبنا لمات المحتاجين من الجوع والمرض فلولا التظامن الإيماني بيننا لتجلى ظلم المسؤولين في هده البلاد
115 - مصطفى br الجمعة 11 يناير 2019 - 01:13
لاحضو معي، إد يقسم الله في سورة العصر "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3)" أي لن يذخل الجنة انسان سواء مسلم، كافر، ملحد، نصراني، يهودي، علماني... إلا إذا استوفى الشروط الأربعة كاملة وهي visa الجنة. اين هو حال المسلم؟ وما هو حال الغير مسلم؟ من يضن من المسلمين أنه سيأتي بالإيمان وحده ويذخل الجنة فهو مخطئ لأنه يضرب عرض الحائط بقسم الله وهذه السورة، سورة العصر التي هي كلام الله تعالى في القرآن الذي يفترض(هذا المسلم) أنه يؤمن به. الغريب أن المسلم المغربي يتحجج بالأحاديث التي يفترض أنها كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. يفترض لأن هذه الأحاديث بذأ جمعها 100 سنة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهو الذي منع كتابتها وجمعها. مثلا الحذيث الذي يقول: (من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله) دخل الجنة. هذا يتناقض مع قول الله تعالى في سورة العصر. اين هي الشروط الأربعة؟
116 - مهاجر من usa الجمعة 11 يناير 2019 - 01:30
اللي عجبو التعليق ديالي اللي قبل من هذا يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك اله الحمد وهو على كل شيء قدير
117 - مصطفى br الجمعة 11 يناير 2019 - 01:33
هذا يعني أنه يجوز للمسلم أن يقتل، يسرق، يزني، يقوم بكل الفواحش، ثم وهو على فراش الموت يقول joker (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فيمحى كل شيئ، فهو كمن ولدته أمه لتو. أين هي شروط الvisa الأربعة؟ لدينا أكثر من 50 ألف حذيث تراكمت على مدى العصور وهي من فعل فاعل لسبب ما في نفس يعقوب. قراءة التاريخ الإسلامي و علاقة الدين بالسلطة تجيبنا على هذا. اليوم نحن ضحايا ما تم فعله وأضن أن تبرأة الدين من العديد من الأحاديث التي تتناقض مع كلام الله ومع المنطق والعقل ضرورة ملحة. قول لا إله إلا الله محمد رسول الله لاتدخل الجنة بذون العمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. الله واضح سبحانه وتعالى في هذا الأمر.
118 - مهاجر الجمعة 11 يناير 2019 - 02:48
هناك موضوع اخر في نفس السياق ممكن ان يناقش, وهو نسبة جد كبيره من الذين اعتنقوا الإسلام, يعترفون انهم محضوضون, عرفوا الاسلام قبل ان يعرفوا المسلمين
119 - رشيد من كندا الجمعة 11 يناير 2019 - 05:58
اسمع دائما هذه الكلمة النصارى ناقصهم غير الاسلام انا قلت ليهم حنا عندنا الاسلام ناقصنا غير لفلوس
120 - الواقع الجمعة 11 يناير 2019 - 08:49
فمن يمنعني من السرقة والقتل لولا الايمان بالله الإسلام منظومة متكاملة من القوانين والأحكام التي تظبط كثير من الناس في سلوكهم والصلاة تدكرهم بي بواجباتهم الدينة والدنيوية الإسلام ديدن عمل أكثر من العبادة فكثر كن الناس يصلى ويصوم ولا يظهر العمل الصالح في سلوكه الدي هو من شروط الإيمان
121 - من المغرب الجمعة 11 يناير 2019 - 10:58
أغلبية المعلقين لم يهاجروا إلي تلك البلدان التي يتفاخرون بها وهنا يلعب الإعلام لعبته في عقول الناس والله لقد وصلت أخلاق الغرب للحضيض وأصبح المسلمون المعتدلين قدوة لهم في الأخلاق وخير دليل دخول كثير من النصارى الإسلام
122 - مروان الجمعة 11 يناير 2019 - 18:55
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
د.جواد مبروكي لو تكرمت، هل قمتم ببحث ميداني، أو استفتاء، اذا كان هناك استفتاء، هل يمكنكم إعطاء ارقام هذا الاستطلاع ؟

Dr Jawad MABROUKI, votre constat est-il basé sur une étude, avez-vous réalisé un sondage ? Si oui, pouvez nous communiquer les chiffres ?
Cordialement.
المجموع: 122 | عرض: 1 - 122

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.