24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1306:4613:3117:0720:0821:28
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. تنسيقية اللغة العربية تصف "فرنسة التعليم" بالخطوة التراجعية للوراء (5.00)

  2. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  3. السعودية تستقبل ضيوف خادم الحرمين الشريفين‎ (4.50)

  4. عائلات معتقلي الريف تتمسك بالوطنية وتنفي عنهم تهمة الانفصال (4.50)

  5. ختم المنتدى العالمي للتصوف (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | سوط البرد القارس يهوي على أجساد تلاميذ المناطق الجبلية بالمغرب

سوط البرد القارس يهوي على أجساد تلاميذ المناطق الجبلية بالمغرب

سوط البرد القارس يهوي على أجساد تلاميذ المناطق الجبلية بالمغرب

ظروف صعبة وقاسية يعيشها التلاميذ في المناطق الجبلية بالمغرب، يضاعفها الطقس البارد وما يترتب عنه من انخفاض حاد لدرجات الحرارة؛ الأمر الذي يعمّق مأساة هذه الفئة التي تكابد الزمن من أجل تلّقي بعض المعارف التعليمية.

ولا تقتصر هذه المعاناة على التلاميذ فحسب، وإنما تواجه الأطر التعليمية والتربوية صعوبات جمّة في توفير أجواء التدريس، لا سيما أن أغلبيتها لا تتوفر على مسكن وظيفي بهذه المناطق؛ وهو ما يجعلها هي الأخرى تعاني الأمرين: ظروف السكن والتدريس.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة، صورة تظهر أحد التلاميذ بمنطقة أزيلال في حالة يرثى لها، إلى درجة أن يديه قد سالتا بالدماء نتيجة موجة الصقيع التي تجتاح المنطقة، في ظل غياب وسائل التدفئة بالأقسام التي تفتقر إلى أبسط التجهيزات الأساسية التي من شأنها ضمان السير العادي للدرس؛ الأمر الذي أثار سخط النشطاء، إثر اكتفاء الحكومة بسنّ بعض الإجراءات "الترقيعية"، خلال هذه الفترة من كلّ سنة، عوض اقتراح إجراءات عملية تهدف إلى إدماج المناطق الجبلية في النموذج التنموي المنشود، بعدما ظلت خارجه طيلة سنين.

عمر أوزياد، باحث وفاعل جمعوي بمنطقة أزيلال، قال إن "المناطق الجبلية بالمغرب تعيش في الجحيم خلال هذه الفترة من السنة، التي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل مهول للغاية؛ ذلك أن نزول الأمطار أو تساقط الثلوج يتسبب في عرقلة العمل اليومي للساكنة، بسبب غياب استراتيجية حقيقية للدولة في هذه المناطق. لقد ظلت هذه المناطق خارج التاريخ وما يدور في فلك العالم إلى حدود الساعة، دون أن يجد السكان من يوصل مشاكلهم إلى العلن".

وأضاف أوزياد، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "مشكل تمدرس التلاميذ يتكرر كلّ سنة بفعل البنيات التحتية المهترئة؛ بل إن عشرات التلاميذ ينقطعون عن الدراسة طيلة فترة الطقس البارد، لأن وسائل التدفئة منعدمة، تنضاف إليها وعورة المسالك الجبلية وغياب الملابس اللازمة للتدفئة وغيرها من المشاكل الكثيرة والمعقدة".

وأوضح الفاعل الجمعوي أن "الأساتذة المعيّنين في تلك المناطق الجبلية لا يتوفرون على السكن اللائق، في ظل غياب جمعيات حماية الطفولة التي لا تزور الجبال، إذ تعد منطقة أزيلال نموذجا لذلك. ولعل التمدرس مجرد مشكل مصغر على ما تعانيه المنطقة، لأن الأمر يتعلق بإشكالات في الحقيقة، من قبيل ضعف الخدمات الصحية المقدمة في المستشفى ومعاناة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما أن غياب وسائل التدفئة يدفع الناس إلى قطع الأشجار بشكل كبير، في ظل غياب الوعي بالمخاطر البيئية".

وأردف: "من المخجل الحديث عن المساعدات والإجراءات الترقيعية، لأننا لسنا بلاجئين وإنما نحن مواطنون يحملون الجنسية المغربية، ومن حقنا العيش بكرامة، ما يستوجب محاربة ظاهرة الفقر بشكل أعم في مناطق أزيلال وميدلت والأطلسين المتوسط والصغير، عبر استغلال المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها في أفق إعداد برامج نوعية مهيكلة".

بدوره، أفاد محمد حبابو، فاعل جمعوي نشيط بمنطقة إملشيل، بأن "التلاميذ يعانون بسبب موجة البرد التي أعلنت عنها مديرية الأرصاد الجوية الوطنية.. لذلك، نحاول ما أمكن التقليل منه والعثور على بدائل قد تخفف من وطأة هذا المشاكل التي تعرقل سير الدروس خلال هذه الفترة".

وأورد حبابو أن "المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وفرت الأفران التقليدية التي تشتغل بالفحم الحجري في عدد من المدارس؛ لكنه إجراء لا يعطي أكله في الحقيقة، ما يستدعي البحث عن مزيد من الحلول الناجعة في المستقبل، حتى لا يتضرر التلاميذ من صعوبة الأحوال الجوية. أما الأطفال الصغار فيقومون بجمع بعض النباتات الصحراوية التي تستعمل في إشعال النار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - سرفر مكاين والو الجمعة 11 يناير 2019 - 09:10
هذا البرد لم يصل برد اربع وثمانين وتسعمائة وألف كنا لانفتح اصابعنا حتى العاشرة صباحا في القسم والقلم لن يثبث بين يديك وقلة الملابس الحمد لله كاين الجريحة ولكن اللباس الواقي كثر كثر ليس له مثيل شتان بين الأمس واليوم
2 - رسالة الجمعة 11 يناير 2019 - 09:18
لكم الله يا أبناء وطني. لو كنت أحكم لفرضت على كل القياد وموظفي الجماعات استعمال سيارات الدولة " الشعب" لنقل التلاميذ والمعلمين في البوادي والجبال وبعدها سيظهر من يغير على هذا الوطن وأبناءه.
3 - ساخط الجمعة 11 يناير 2019 - 09:19
لما اشاهد الاموال الضخمة التي تبذر على ملاعب كرة القدم كل سنة.اتعجب لحال المغرب.واتسائل هل هناك اولويات لدى الحكومة ام فقط العشوائية.فما الفائدة من اصلاح ملعب الحارثي مثلا ومنعه من احتضان مقابلات الكوكب؟؟ احمد احمد اقر بهدية 20 مليارمن الجامعة .كخلاصة استنتجتها هو انه للتفاهات ككرة القدم والمهرجانات والمؤتمرات المال موجود وبوفرة اما كل مايهم المواطن من سخانات في الاقسام للاطفال فالازمة المالية هي الجواب.هنا نتحدث فقط عن البرد اما ادا اضفنا على دلك الجوع فتلك هي المأساة.
4 - sellam souiri الجمعة 11 يناير 2019 - 09:26
On ne peut rien faire on attend « Attaalimat " les instructions tout le monde attend attaalimat qui risquent de ne pas venir.
C’est comme ça que ça marche malheureusement même dans des pires situations qui demandent des décisions urgentes.
لان الجميع يخاف من قاعدة "طلع تاكل الكرموس وشكون اللي قالها لك مهما كانت السلطة والمرتبة يجب ان تنتظر التعليمات لتتحرك وبهذا يضيع كل شيء
5 - ام ندى والبنون الجمعة 11 يناير 2019 - 09:27
ويلومون المعلمين !!! هؤلاء الذين تم تعيينهم في هذه المناطق المعزولة من يهتم بهم ؟ هل زارهم الوزير يوما ؟ او المفتش او المدير الاقليمي ؟ ابدا لانهم لايستطيعون الذهاب لمناطق كتلك ويتركون المعلمين فريسة للثلوج والبرد القارس والتلاميذ بدورهم ضحايا استهتار ولامبالاة الوزارة الوصية ..لكم الله يااولادي ..لكم الله ..
6 - rachid الجمعة 11 يناير 2019 - 09:35
تاعت الله اش غدي يقرو هد لولدات شوفوا معيا كفاش رجل درية مكشوفة وسط تلوجات هدا عار على هد لبلاد لمن الواجب عليها ترحم ولداتها حسبنا الله و نعم الوكيل.
7 - البوهيمي الجمعة 11 يناير 2019 - 09:38
ما الجديد في الموضوع إذن ؟ قساوة الظروف المناخية بالمناطق الجبلية في كل أنحاء المعمور معروفة و الخوض فيها لن يقدم و لن يؤخر. القنوات التلفزيونية المغربية تفعل الشيء نفسه هذه الأيام من باب نفخ نشراتها الإخبارية لاغير على ما يبدو.
8 - اللعنة على الطواغيت الجمعة 11 يناير 2019 - 09:39
الموت والثورة والحرب الاهلية افظل من هاد المعيشة.
9 - Kaka الجمعة 11 يناير 2019 - 09:58
والله العظيم حشوما بزاف هادشي اللي كانشوفو في المغرب ويا حسرة في بلد الاسلام ..اين اصحاب اللحى وتجار الدين واصحاب الملايير من مساعده هؤلاء او حتى الحديث عنهم كما يتحدثون عن المواضيع التافهه كتحريم او ايجاز الاحتفال براس السنه او الغوص في امور الاخرين..انا تمنيت كثيرا لو رايتهم
ينفقون ولو القليل من اموالهم الطائلة التي يتوفرون عليها عوض صرفها في السفريات والبذخ ونسوا اخوانهم الفقراء واليتامى والمساكين اين هؤلاء الدواعش من كل هذا ...
حسبنا الله ونعم الوكيل
10 - Abou Farawla الجمعة 11 يناير 2019 - 10:10
Quand je vois ces images de nos frères de l'Atlas ça me brise le coeur.
Je vous invite à aller sur youyube et tapper " neige /villages de Kabylie"..vous serez choqués: on dirait la SUISSE pas l'Algérie.. ce sont des villages d'une beautè et d'un confort extraordinaires. Ils ont tout ; de très belles maisons en charpentes, belles routes goudronnées, reseaux d'assainissement, reseaux d'eau potable et gaz de ville dans les robinets. Polycliniques, pharmacies, medecins specialistes, dentistes, bibliothèques , centres de loisirs.. des écoles ultramodernes.. ce sont pourtant des villages haut perchés dans les montagnes du Djurdjura..mème dans 3000 ans l'Atlas marocain n'aura pas le mode de vie des villages kabyles.
11 - محمد الجمعة 11 يناير 2019 - 10:16
و الله إننا نتألم لحال لهؤلاء التلاميذ في هدا البرد .نسأل العلي القدير ان يلطف بنا و بهم.
12 - ميريندا الجمعة 11 يناير 2019 - 10:18
هاد الدولة ناسية بنادم شحال من مرة سمعنا هذا مات بالبرد كان كيخدم عساس في فلة بات ماصبح تجمد ليه الدم في العروق والسبب ماكاينش التدفئة او الراعي اللي مات في الثلج او المتشردين بالشارع اللي منهم للقدر .وا بزااااف
13 - امازيغي من امزورن المهمشة الجمعة 11 يناير 2019 - 10:27
المناظل الشريف الحر ali lahrouchi والله الى عندو الحق 100 في 100 والصراحة انا بعدا كنموت على اللايفات ديالو والفيديوات ديالو كلهم احتفظت بهم.
14 - ها كيفاش عايشين اهل الارظ الجمعة 11 يناير 2019 - 10:58
كيهمشو الامازيغيون بدون رحمة ولا شفقة وبحال هاد الصورة ما تشوفها لا في موزمبيق ولا في اريتريا ولا في بنغلاديش
15 - الطاطاوي الجمعة 11 يناير 2019 - 11:17
لا تقطعوا الأشجار لانكم تدمرون الغابة بل عليكم بإشعال النار بملابسكم واعضاؤكم لتحسوا بالدفء.
هدا هو شعار العثماني.

حسبنا الله.
نعم عانيت انا شخصيا من هدا البرد. لهدا اتعاطف كليا مع هؤولاء الأطفال.
16 - ملاحظة الجمعة 11 يناير 2019 - 11:29
لماذا لا نأخذ كمثال فرنسا كما ناخذها كمثال في الكثير،ونمتع الاطفال بعطل يرتاحون فيها.كيف يعقل مدة 5اشهر لا ينعم الطفل الا باسبوع كعطلة.اود ان اعرف هذا الذي يضع لائحة العطل هل يعرف ما يعانيه الاطفال من قلة اليد والبعد عن المدرسة.
17 - Nahid الجمعة 11 يناير 2019 - 12:53
ماتت الانسانية .. كثرة الحالات التي تدمع لها العين و القلب .. و ما باليد حيلة .. لك الله يا وطني
18 - Le vagabond الجمعة 11 يناير 2019 - 15:09
شاهدت في شريط وثائقي حول التعليم في اليابان في الأربعينيات كيف كان التلاميذ والمعلمين يعتبرون ككنز الدولة وكان الكل، الشعب والدولة، يساهم في تسهيل تعلمهم حتى الفلاح كان يساهم في تنقلهم فوق جراره. أتمنى ان يشاهد هذا الشريط كل مسؤول في بلادنا عسى وعلى يحرك ضميرنا تجاه رجال الغد.
19 - kenz الجمعة 11 يناير 2019 - 16:17
ارجو من المعلقين من داخل المغرب ان يتصلوا بالجمعيات والمتطوعين فلديهم مايغعلو والناس يتبرعون بالملابس الشتاء لهذه الفيءة الهشة والفقيرة في البوادي والقري الجبلية الدين يكتبون ملاحظات كذلك أن يفعلو شي حتي ولو كانو في مدن أخري شوفو هذ التلاميذ والتلميذات الملابس ليست كافية البرد وبالاحري للثلج و أرجلهم بسندلت الصيف والله يقطعون القلب والله إلا تحرك شي في الإنسانية وين أهل الضمائر الحية وكلامهم والإسلام المومن يساعد أخه وكثرة المساجد وكل واحد تابع الموضة بتجربة لحية والترثرة والمسجد وقال الله وقال الرسول كالببغاء وتري لا مساعدة الاخر يااسفا لاكن كثرة الكلام ونرد اللوم علي الدولة والحكومة انتم لازم تكون سندا لبعضهم وتحركو الدولة بتوعتكم وبحماستك حتي يحشمو ويسألون أنفسكم من انا ولكن امرة خارج الوطن فأنتم اقرب ان تفعلوا شيء
20 - hamid الجمعة 11 يناير 2019 - 16:37
40 مليار درهم اللتي اهدرتها وزارة التربية في عهد الوزير اخشيشن كانت كافية لترفع مستوى المدرسة المغربية من حيث جودة التعليم والتجهيز الكافي ...لاكن للاسف نهبت وبدرت في غياب الحساب الكل أكل وشرب وسيطوى الملف......
21 - ABDELFATTAH الجمعة 11 يناير 2019 - 16:58
لماذا نرى هؤلاء الابرياء يعانون في كل شتاء....اين العثماني الا يجب عليك يا رئيس حكومتنا ان تتجه نحوهم و تعتني بهم وتوفر لهم المدارس ووسائل التدفئة فيها. ام ان ترفك وسط المترفين قد انساك امر الفقراء في بلد انت تحكمه......اين انت ؟؟؟؟؟ وفيييييييينككككك
22 - مواطن2 الجمعة 11 يناير 2019 - 17:07
المؤسف ان الاحزاب السياسية التي تولت تدبير الشان العام على مدى عقود من الزمن تتحدث دائما عن الماضي وتدعي بانها ساهمت في رقي البلاد...ولتلك الاحزاب يقال " عليكم بالحديث عن الحاضر وما تقومون به فيه...والحالة انكم تشاهدون وتسمعون عن الحالات المؤلمة التي يعيشها المواطنون القاطنون بالمناطق الباردة...وصورة المقال تعبر عن واقع الامر...امامكم الامر الواقع الذي يتطلب المبادرة العاجلة...وهذا مثال بسيط عن حالة عدد كبير من المواطنين.فما ذا انتم فاعلون ؟...المواطنون في الانتظار.
23 - عبد الله الجمعة 11 يناير 2019 - 18:54
بإمكان أمواله المهدورة إكساء وإشباع وإرواء أجساد فقراء المغرب كلهم. ولكنها الحياة التي يصطرع فيها الحق بالباطل والفساد بالعدل والارض يرثها عباد الله الصالحون
24 - مهاجر من امريكا الجمعة 11 يناير 2019 - 19:04
نود مساعدة هؤلاءِ البسطاء من الناس. بجمع ملابس مستعملة وارسالها لهم، لكن المشكل هو في الجمارك المغربية للاسف والتعقيدات الممنهجة التي نسمع بها، عكس الخليج مثلا فالامور ميسرة لارسال ماشئت... نتمنى من المسؤوليين تيسير هذا الباب لعلنا نساعد ابناء وطننا مادمت عاجزين عن تقديم اي شيء لهم،
25 - khalide السبت 12 يناير 2019 - 16:10
الأحدية والملا بس الشتوية متوفرة هنا في بلاد المهجر، والناس مستعدون لجمعها ،لكن التعقيدات الجمركية والمشكل في من سيوصلها إلى مكانها بأمانة يجعل المهاجرين يهملون مثل هذه الأعمال الخيرية.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.