24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | واقع المستشفيات وخدمات الصحة في القرى يحاصر الدكالي بالبرلمان

واقع المستشفيات وخدمات الصحة في القرى يحاصر الدكالي بالبرلمان

واقع المستشفيات وخدمات الصحة في القرى يحاصر الدكالي بالبرلمان

انتقادات كبيرة وجهها نواب برلمانيون إلى وضعية الصحة في العالم القروي، ونظام المساعدة الطبية "راميد"؛ فقد سجلت أسئلة صادرة عن فرق نيابية مختلفة "ضعفا في استفادة ساكنة الهوامش والقرى من الخدمات الصحية"، منتقدة أداء وزارة الدكالي، ومقاربتها على مستوى توفير المستلزمات الطبية، "وغياب الموارد البشرية الكافية لتغطية الخصاص الحاصل".

الانتقادات التي جاءت بحضور الوزير، أنس الدكالي، أضافت أن "مستوصفات القرى في مناطق مثل أمزميز وتغدوين وآيت سيدي داود وآيت ورير أغلبها مغلق منذ سنة 2002، دون أن يأتي أحد بذكر أسباب الإغلاق بعد أن صُرفت على تشيدها أموال طائلة، لكن دون تأدية الأدوار المنوطة بها".

وأوردت الانتقادات أن "العديد من المستشفيات تعرف غيابا للمستلزمات الضرورية، مثل "السكانير"، فضلا عن عدم تواجد بعض الاختصاصات الحيوية"، مشددة على "وجود تفاوت كبير بين الصحة في المدن والقرى المغربية، وذلك من خلال رصد عدد وفيات كبير في الهامش"، ومطالبة بـ"تعبئة جميع الموارد في فترة البرد والشتاء القادمة لتوفير الحقوق الأساسية للقاطنين في القرى".

وأوضح نواب البرلمانيون أن "الخارطة الطبية بالمغرب تعاني من اختلالات كبيرة، أولها بُعد المستوصفات عن الناس، إذ يبلغ معدل قرب المستشفيات والمستوصفات 10 كيلومترات على الأقل، وحتى إن وجدت فهي تُعاني من غياب التجهيزات وضعف الموارد البشرية المتخصصة".

وفي المقابل، أورد وزير الصحة، أنس الدكالي، أن وزارته "تتوفر على إستراتيجية بخصوص التطبيب في العالم القروي منذ عدة سنوات، إذ تم تدشين 1430 مؤسسة للرعاية الأولية، كما تم خلق مناصب طبية وشبه طبية خلال السنتين الماضيتين، وهمت أغلبها العالم القروي"، مشيرا إلى أن "العالم القروي يستفيد من وحدات طبية وقوافل طبية سنوية".

ولفت وزير الصحة إلى "برنامج ينطلق من نونبر ويمتد إلى غاية شهر مارس ويهم العديد من المناطق القروية، كما تم تسجيل تقلص في نسب وفيات النساء الحاملات، وتم تنظيم العديد من الزيارات الميدانية"، مشددا على "بناء الدولة للعديد من المستشفيات في المناطق القروية، فضلا عن توسعة المراكز الأخرى".

وفي السياق ذاته، شدد برلمانيون على ضرورة ما أسموه "ثورة صحية" تحتاجها المنظومة التي تعاني بشكل كبير، وتستوجب وقفة حقيقية لاتخاد القرار الصحيح، مستعرضين مجموعة من الاختلالات التي يعانيها نظام "راميد" رغم تفعليه، خصوصا في ما يرتبط بتعقيدات المساطر.

وردا على تساؤلات النواب، قال الدكالي إن "برنامج راميد خطوة أساسية لترسيخ الحماية الاجتماعية، خاصة بالنسبة للفئات الفقيرة؛ فقد فاق عدد المستفيدين 5 ملايين أسرة، وذلك رغم الإكراهات المالية"، مضيفا أن البرنامج قدم خدمات نوعية مهمة، ومشددا على أن "خدمة المواطنين المغاربة واجب وليست اختيارا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الصبيطارات مهجورين الثلاثاء 15 يناير 2019 - 00:12
القرى والمداشر ما فيهومش اصلا المستشفيات
2 - kenitri الثلاثاء 15 يناير 2019 - 00:37
A kenitra on vit encore au 18ème siècle nous avons un hôpital de 138 lits pour une population de plus de 500000 milles habitants et quelques villas, appartements trafiquées en cliniques privées !!!! A kenitra monsieur on est condamné à ne peut pas tomber malade ....
3 - ولد تنغير مسمرير تعدادات الثلاثاء 15 يناير 2019 - 05:49
الصحة في المغرب تحتضر فجل المستوصفات القروية عبارة عن بنايات متلا في قيادة مسمرير فيها جماعة مسمرير وتلمي جميع المستوصفات اسكيس ايت مرغاد تلمي كلشي مسدود اما المركز بني مند الاستعمار لاوجود لطبيب رسمي كتجي خاصك تفلب علىهوم ودق لديورهم الى خرج ليك شي وحد كيقول ايك الدواء مكين وبسد لباب الى نزلتي لبومالن دادس لحيوط كاينين لي يخدم مكاين المشاش والوسخ موجود وكولشي كيتفرج هدا حال المغرب الغير النافع
4 - chomeur الثلاثاء 15 يناير 2019 - 07:40
Plus que 3000 sages-femmes qui choment ! A qui la faute ?
5 - تنغيري الثلاثاء 15 يناير 2019 - 08:29
"راميد"اكبر قالب ومهزلة في تاريخ المغرب،الضحك على الذقون،واش اعباد الله واحظ عندو ملايين الدارهم في الحساب البنكي دسالو ومزاحم الفقراء في رامسد،والله الى كاينين والغريب في الأمر ان الحكومة قالت ليك راميد فقط لذوي الدخل المتدني،إوا فهم تسطا الحماق حكومة الذل والمحسوبية.
6 - متتبع الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:09
الامر لايتعلق فقط بالقرى.بل حتى في العاصمة الرباط.حيث انه اواخر الشهر الماضي توجه شاب الى المستشفى العسكري بالرباط بعد الم في صدره.وبعدما علمت طبيبة المداومة وهي اختصاصية في القلب ان الامر يتعلق بازمة قلبية حادة وبعد انتظار ساعة او اكثر واجهته انه لايمكنها استقباله لعدم توفر المكان له.بيد ان الامر هو انها تملصت عندما علمت ان حالته حرجة فما كان الا ان توجه الى عيادة خاصة في القلب.ولولا الالطاف الالهية لكان في عداد الموتى وهو في ريعان شبابه.فاي ضمير واي انسانية يتحلى بها هؤلاء.
7 - السلام وعليكم الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:33
السلام عليكم الصحة في المغرب اصبحت مقاولة بالنسبة للدين ليس لديهم لا رحمة ولا شفقة بدءا من الممرض الصغير الى اكبرهم في هدا القطاع الانسان اصبح كالدمية والادوية التي يجب ان تعطى للدين عندهم حالة ضعيفة تجد الممرضين يبيعونها وياكلو مالها وووووووو حدت لا حرج يجب تقنين القطاع وبناء مشتشفيات اكتر.
8 - غريب في وطني الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:52
على ذكر التفاوت في الخدمات الصحية بين المدن والقرى تجدر الإشارة إلا أن غياب الأطر الطبية بالعديد من المراكز الصحية القروية وعدم الحضور الفعلي لهذه الفئة خلال أوقات العمل وطيلة أيام الأسبوع نظرا لغياب رقابة صارمة ؛ تلقي بثقل المنظومة الصحية بالعالم القروي على عاتق الممرض الذي يعتبر الممثل لهذه المنظومة في العالم القروي. الشيئ الذي يستوجب على الوزارة الوصية إعادة النظر في تعيينات الأطر الطبية و نهج رقابة صارمة من أجل رصد اختلالات هذه المنظومة فبغض النظر عن ضعف التجهيزات وندرة الأدوية يشكل تقاعس بعض الأطر الطبية وشبه الطبية عن القيام بواجباتها المهنية أحد الإختلالات التي تزيد من حدة الوضع وتوسع هوة التفاوت بين المدن والقرى. فحبذا لو ننطلق من ذواتنا لمناشدة التغيير فتحقيق أهداف وزارة الصحة لتلبية حاجيات الساكنة يرتكز على الإهتمام بالشغيلة الصحية مع حرص هذه الأخيرة على القيام بمهامها على أتم وجه. فالمطالبة بالحقوق تستدعي القيام الواجبات.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.