24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هذه تفاصيل مشروع نشر قيم التسامح في صفوف التلاميذ المغاربة

هذه تفاصيل مشروع نشر قيم التسامح في صفوف التلاميذ المغاربة

هذه تفاصيل مشروع نشر قيم التسامح في صفوف التلاميذ المغاربة

في خضمّ مخاطر التطرف المحدّقة بالناشئة والشباب المغربي، وتوسّع رقعة السلوكيات غير السليمة في صفوف اليافعين، يتمُّ وضع اللبنات الأولى لمشروع نشر قيَم التسامح والمواطنة في صفوف التلاميذ في مختلف الأسلاك التعليمية بالمغرب.

مشروع نشر قيَم التسامح في صفوف التلاميذ بالمغرب يقوم على تزويد كل مؤسسة تعليمية بأستاذ يتولى مهمة تحسيس التلاميذ بأهمية التحلي بالقيم الحميدة، ونبذ العنف، والوقاية من السلوكيات السلبية، التي برزت بشكل لافت في الآونة الأخيرة في المدرسة المغربية.

سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قال إنّ الوزارة أبرمت شراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء من أجل نشر قيَم التسامح في المؤسسات التعليمية، مُبرزا أنّ هذه المبادرة ستشمل 200 مؤسسة تعليمية في البداية، فق أفق الوصول إلى 3000 مؤسسة.

وأوضح أمزازي، في ندوة صحافية حول حصيلة التنزيل المرحلي للرؤية الإستراتيجية 2015-0203، أنّ كل مؤسسة تعليمية سيكون فيها منشط تربوي، يشرف على تحسيس التلاميذ، مبرزا أنّ تكوينات الأساتذة الذين سيقومون بهذه العملية انطلقت.

التربية على قيَم التسامح والمواطنة لن تنحصر فقط على ما سيلقن من خلال العمليات التحسيسية التي سيقوم بها الأساتذة المكلفون، بل ستشمل أيضا المناهج التعليمية، إذ ستُدمج فيها التربية على قيم التسامح والمواطنة بهدف تكريسها لدى التلاميذ.

وحسب المعلومات التي كشفها أمزازي فإنّ وزارة التربية الوطنية عملت على خلْق مراكز في كل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وفي كل المديريات الإقليمية، من أجل تدبير هذا الورش.

وعلّق أمزازي على حوادث العنف التي تقع داخل المدرسة المغربية، سواء التي تطال التلاميذ أو الأساتذة، بالقول: "هناك عدد من الحالات، لكنها ليست كثيرة، وهي انعكاس لحال المجتمع؛ فالمدرسة المغربية هي مرآة المجتمع، وما يمور في المجتمع من مشاكل ينعكس في المدرسة".

أمزازي دعا الأسَر إلى تربية أبنائها على القيم الحميدة، قائلا: "صحيح أن المدرسة فضاء للرقي بالأخلاق وقيم التسامح، ولكن للأسرة أيضا لها دور كبير..التربية في البيت والتعليم في المدرسة؛ فالتربية تتمّ داخل الأسرة والتوجيه في المدرسة"، مضيفا: "هناك مجهودات كبيرة لترسيخ التربية عل القيم الحميدة على مستوى المنهاج أو المؤسسات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - الخفاء والتجلي الجمعة 18 يناير 2019 - 03:38
تحتاج القيم إلى من بجسدها في الواقع المعيش اما تلقينها فيمر عبر قنوات اللغات والأدب والفلسفة والتربية الدينية.
عندي اقتراح : في السلك الإبتدائي تخصص حصص لفائدة التلاميذ للتربية على القيم بحضور بعض الآباء والأمهات بالتناوب كل حصة
في السلك الاعدادي نخصص للتلاميذ حصة ساعتين كل اسبوع لدراسات اجتماعية وصحة من ساعتين قدرات نفسية وصحة من ساعتين لمادة الفنون الجميلة.
( تحدف حصة واحدة من مادة العربية والفرنسية والرياضيات والفيزياء وع ح أ)
في التأهيلي تدرس الفلسفة وفق منهاج تاريخي لا (( تيماتي )) ولابد ان يكون كذلك بالنسبة للأدب العربي مع اعتماد المناهج المتعددة في المقاربات والتحليل
إعادة النظر في نصوص القراءة المسترسلة والمؤلفات .
تزويد المؤسسات بالكتب والمعاجم والإبداعات الادبية بكل اللغات المدرسة وتخفيف عبء الحصص على الأساتذة لينخرطوا في أشغال الأندية التي يفضل اعتمادها للتربية والتكوين لا لإنتاج التكرار والرتابة بل لابداع حقيقي وفق مقاربات سوسييوتربوبة.
تحفيز الأساتذة أوضاعهم لدورات تدريبية وتكوينات حديثة جادة وهادفة ...
2 - younes الجمعة 18 يناير 2019 - 03:41
دائماالهدف من السياسات الحكومية هو تلميع صورة البلد امام الناس لنظهر كأنا فعلابأجمل بلد في العالم..الامر اشبه بالذي عنده جرح في المكان المعروف فوصف له الطبيب دواء ونصحه بالاستعانة بمرٱة .وعندما اراد ان يضع الدواء على الجرح وضعه على الذي بالمرٱة هكذا تعالج جراح المغاربة خصوصا في الصحة والتعليم..ذر الرماد في الاعين ماهكذا تورد الابل يا وزير
3 - Massinisa الجمعة 18 يناير 2019 - 04:41
كيف يمكن ان نعلم اتسانا التسامح نحن نقول له ان المسلم فقط من هو على حق و الاخرون ( 6,5 مليار نسمة من سكان الارض) على ضلال و يجب محاربتهم ؟
رغم انهم من يطور العالم في جميع الجهات.
4 - عبد الفتاح الجمعة 18 يناير 2019 - 04:42
الأهم من هذا وذاك
والأهم من هذا وذاك نشر قيم المواطنة والإخلاص لدى الوزراء والأحزاب والجمعيات والقضاة, الذين يتسترون على مافيا العقار وباقي المافيات والتماسيح, والحاقدون على المغرب الذي يريدون تكوين أبناءنا مستقبل الوطن صنعة البغرير عوض الإعلاميات وباقي تخصصات التكنلوجية الحديثة. هؤلاء أنهكوا الوطن والمواطن, ويشكلون أكبر عقبة للإلتحاق بالدول الصاعدة.
5 - harrokki الجمعة 18 يناير 2019 - 04:47
Les Français et les espagnols apprennent à leur enfants comment leurs ancêtres ont chassés les arabes,la colonisation a profité + aux colonisés qu'aux colonisateurs ,les moqueries de tous genres"voleur comme un arabe,habillé comme un berbère de mauvais goût,téléphone arabe ,travail arabe...et nous on doit apprendre à nos enfants d'aimer et vénérer les judéo-chrétiens!!!la dignité chez l'humain exige la réciprocité pas la soumission,indignez vous
6 - مولطن حر الجمعة 18 يناير 2019 - 06:00
مبادرة جيدة ونرجو ان تكون فعالة لأننا فعلا سئمنا من رؤية فلذات أكبادنا يتيهون وسط هذه الغابة السوداوية اللون التي مافتئت تنشر سمومها وأوزارها على تلاميذ كافة المؤسسات التعليمية بالمغرب، فالكلام الساقط والأفعال المنكرة والتحرشات بمختلف أنواعها لاتعدو أن تكون دخيلة على مجتمعنا وقيمنا الإسلامية والتي نرجو صادقين أن تنمحي من صفوف أبنائنا التلاميذ وتعم الطمأنينة والسكينة بينهم من جديد.
7 - شقلوب الجمعة 18 يناير 2019 - 06:04
في ظل تعليم طبقي لاتتكلموا عن التسامح
8 - مواطنة الجمعة 18 يناير 2019 - 06:16
لا المدرسة و لا 51ألف مسجد المنتشرة على تراب المملكة قادرة على جعل المغربي إنسان لا يكذب لا ينافق يحترم الإ ختلاف . و حقوق الغير ..و يتواصل بشكل حضاري يحترم النظام ..حلل و ناقش ؟؟
9 - مسلم مغربي الجمعة 18 يناير 2019 - 06:30
مبادرة محمودة لا يسعنا إلا أن نباركها كآباء لأن من شأنها تعزيز التعاون بين الأسر،الرحم الأول للتربية وبين المؤسسات التربوية والتعليمية؛ ففي السنوات الأخيرة شهدت كل أزقة وشوارع بلادنا ظواهرا وسلوكيات تنعدم فيها الأخلاق مع تتفشى الجريمة بشكل مروع ومخيف و انعدام الأمن؛ كمسلم مغربي له غيرة على شؤون الأمة الإسلامية والوطن المغربي أرى بأن تخصيص أساتذة مربين ملحقين بالتربية والتعليم من داخل قطاع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من شأنه،بكل تأكيد،الحد من هذه الظواهر؛بل العمل على تكوين جيل جديد من المغاربة،فلذات أكبادنا يرث ثوابت الدين الإسلامي وله إلمام بحقوقه المشروعة والواجبات التي عليه اتجاه الوطن؛حبذا لو نفلح في" صناعة" أي تكوين مسلم مغربي يواصل المشوار، كخير خلف لخير سلف،لأجل مستقبل واعد ببلادنا تسود فيه الفضيلة إلى جانب الحق؛والمثمتلين في القيم الدينية والقيم الإنسانية فيهما حق إلهي إلى جانب حقوق الإنسان والحداثة ؛فمواطن صالح ؛ ." إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم"،ٌ(70)- سورة الأنفال.
10 - maroc الجمعة 18 يناير 2019 - 06:34
الوزيريريد قيم، والإعلام والتلفزيون يحارب القيم ،والمغاربة يدفعون الثمن.
11 - سويسرا الجمعة 18 يناير 2019 - 06:41
والله عيب عليك سعادة الوزير.
كيف تتركون علماء القرويين وتلامذتهم وأعضاء المجالس العلمية وخريجي المدارس العتيقة مثل السيد محمد العوني الزاوية فتذهبون إلى ما يسمى بالرابطة المحمدية للعلماء اللتي يترأسها محمد عبادي شخص ليس حظ من علم الدين.
12 - El Mostafa الجمعة 18 يناير 2019 - 06:49
بادرۃ جيدۃ يجب تشجيعها. النقد داءما غير مفيد
13 - المكلخ الجمعة 18 يناير 2019 - 07:19
العنف ينطلق من المحيط قبل ان يصل الى المدرسة لدلك يجب البحت عن كيفية معالجة المشاكل في خارج المؤسسات التعليمية.. فاغلب التلاميد اصبحوا لايتقون في المربين سواء كانوا اباء او مدرسين ويرفضون القيم لما يلاحظونه من تناقضات بين الخطاب والفعل وهنا لن اعطي امتلة....على كل حال مرحبا بهؤلاء المرشدين التربويين والدين بعد التجربة سيتم الاستعانة بهم لتدريس مواد اخرى كالعربية والتربية الاسلامية وتدكروا كلامي..
14 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الجمعة 18 يناير 2019 - 07:56
بادرة حسنة تستحق كل التشجيع ولا تترك مجال للحقد والتطرف .
اللهم ارشدنا لصفاء القلوب ونقائها وتقبل الاخر،
بحق بسم الله الرحمان الرحيم .

**********************************************

ملحوظة : كم يعجبوني الهندام الموحدة . ان لم يكن فالوزرة الموحدة .


































عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
15 - El Mostafa الجمعة 18 يناير 2019 - 07:57
À mon avis, c'est une excellente initiative . C'est vrai qu'il y a pas mal encore de problèmes au niveau de l'éducation (famille, société,école) mais le fait de discuter déjà ce problème de la citoyenneté et l'acceptation des autres me paraît primordiale et peut constituer une base solide pour une société démocratique et prometteuse.
16 - مواطن ضد التظبيع الجمعة 18 يناير 2019 - 07:58
عن اي تسامح يتكلم هذا الوزير ....?

ليس فيه دين فوق الارض متسامح مثل ديننا , ياوزير اذا كنت مسلم...?

ام نشر قيَم التسامح في المؤسسات التعليمية فرض عليكم من البنك الماسوني

التظبيع لن ياتي بنتائج ما تنتظرون بالعكس

احسن دليل : اليهود قتلوا شردوا حرقوا لكن معنا كمسلمين وجدوا دائما الامان
17 - مغربي 2018 الجمعة 18 يناير 2019 - 08:30
ارفعوا من جودة التعليم + وفروا مناصب شغل كافية تحفظ كرامة المواطن + حسنوا ظروف العيش للجميع + حاربوا الفساد والمفسدين ... كونوا على يقين أن التطرف لن يجد زبناء بين شبابنا . ( إلى المعلق رقم 1 : لقد اخترت المواد الخطأ ... لغة أجنبية + المواد العلمية الثلاث !!!!! هل هذا منطق ؟ )
18 - مواطن مغربي الجمعة 18 يناير 2019 - 08:41
اخطر شئ يمكن محاربته هيا العنصرية بين المغاربة الأمازيغ والعرب لان هاد المشكل أصبح يشكل مخاطر كثيرة بين أبناء الوطن وربما لقدر الله أن يتفاقم وتصبح في حرب قبائلية لا تحمد عقباه وبدأ هاد الشيء يظهر من خلال تعاليق ومراسلات في وسائل التواصل الاجتماعي من سب وشتم واعتداء حتى على الدين وانا كملاحض يجب على الدولة ان تعالج وتقف موقفا حزما وتحارب كل من سولت له نفسه أن ينشر هاد القيم العنصرية من جمعيات ومناسبات ومحاضرات
19 - المسامح كريم الجمعة 18 يناير 2019 - 08:53
الحكومة حسات بأن هذا الجيل صعب المزاج عليها التحرك لاصلاح ولو القليل مينفع لا قمع لا زرواطة عليكم بالمنظومة التربوية والا البلاد مشات مع هذا الجيل المتعصب الجريء.
20 - محمد الجمعة 18 يناير 2019 - 08:56
أول شيئ يجب فعله هو أن يتمتع جميع المغاربة جيد دون فوارق .
21 - Mohamed catalunya الجمعة 18 يناير 2019 - 09:00
الرابطة المحمدية للعلماء؟؟؟؟ في اروبا توكل هذه المهام لعلماء النفس و علماء البيذاغوجية. فماذا ياترى سيلقنونهم اهل هذه الرابطة. كلمة رابطة وحدها تخيفني. هولاء الاطفال لازمهم المسرح، السينيما، الفنون الجميلة، والتربية على الصحة النفسية.
اطفال الشوارع المغاربيون باروبا لهم فكرة راسخة مفادها ان سرقة النصارى اي الكفار حلال.اتمنى ان تنشر هيبريس
22 - wood الجمعة 18 يناير 2019 - 09:04
التسامح هو سلوك و ليس كلام فارغ ، فالبلد الذي يطحن فيه بائع سمك مع بضاعته في شاحنة الأزبال هو أخر من يجب عليه أن يتكلم عن التسامح ، فالمخزن بسياساته القمعية و الوحشية تجاه المغاربة و بالتفقير و التجهيل ينتج جيلا منحرفا و مدمرا و عدوانيا أغلبه سينتهي به المطاف في السجون لأن الخدمة الوحيدة التي يقدما المخزن للمغاربة هي السجن !!!
23 - اي قيم الجمعة 18 يناير 2019 - 09:16
هههه، بغيتو قيم التسامح تعلموها لولادنا اول حاجة، ماتستاشروش مع هاد الرباعة اللي كتسموهم علماء، فاقد الشيء لا يعطيه، قريوهم شنو هي المواطنة، حقوق الانسان، الديمقراطية حقوق الاقلية، و بعدهم عن الخرافة قال فلان عن فرتلان من فعل فقتلوه و يخرج من ضئضئ هاد الرجل و زيد و زيد، باركة راه شبعنا من الوش ديال هاد العلماء ديالكم..
24 - بوشعيب الجمعة 18 يناير 2019 - 09:32
على الوزير ألا ينسى أن هناك تراكما في الميدان يعود لسنوات من حيث الهياكل شبه الميتة في الوزارة ( مديرية الحياة المدرسية، اللجنة المركزية لحقوق الإنسان التي تم وأدها وتجارب ناجحة للأندية التربوية هنا وهناك، ووسائل ديداكتيكية...... ودوريات حول الأندية التربوية والدورية 91 المتعلقة بإحداث الأندية السينمائية في الثانويات الصادرة في فبراير 2000..... لذا بذل الاقتصار على المقاربة المذكورة أعلاه، ينبغي اعتماد مقاربة شاملة بإشراك هيئات التدريس والانفتاح على محيط المدرسة وعلى المجتمع المدني الجاد والمتشبع بقيم حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، وبإشراك التلميذات والتلاميذ إعمالا للحق في المشاركة المنصوص علية في اتفاقية حقوق الطفل....من خلال قنوات الحياة المدرسية والفضاء المدرسي، عبر دعم تجربة الأندية التربوية عامة وأندية المواطنة وحقوق الإنسان ...باعتبارها تصورا وتمثلا متجددين للمؤسسة المدرسية ولأدوارها في التربية على حقوق الإنسان، كما يضمن للمتمدرسين ممارسة الحق في المشاركة مما يمنح للتلميذ مكانا أكبر في الديناميكية المدرسية.
25 - Abdo الجمعة 18 يناير 2019 - 09:39
التلاميذ من الشعب والشعب يعاني والخطابات المنمقة لن تعالج المعاناة.اضمنوا للشعب الحرية والعدل والديموقراطية ولاتسرقوا عرق جبينه فيحب الشعب الوطن واهله وحتى ضيوفه.
26 - العيناوي الجمعة 18 يناير 2019 - 09:48
يجب ابعاد كل شراكة مع اي جهة دينية سواء جمعيات دينية او رابطة العلماء لانها اظن جميعها مخترقة من طرف تيارات متزمتة . كان على الوزارة ان تقوم بشراكة مع اساتذة جامعيين في مختلف المجالات علمية وفنية وثقنية وكان من الاحسن لو خصصنا السنة الاولى للطفل لتعليمه فقط الوطنية وحب الاخر وتعليمه الابداع والفن والانفتاح على الكتب والانسجام بين الجنسين اي نخصص سنة بعيد عن اي دروس او حفظ كما هو متعارف عليه .
27 - مواطن الجمعة 18 يناير 2019 - 09:50
وهل سيدرج في هذه الدروس التسامح مع الهوية
الامازيغية ام اننا ستصبح هذه الدروس بوقا للحضارة
العربية الاندلسية في المغرب و ما يروج حول تدريس
الموسيقى الاندلسية في التعليم .
اليس التسامح مع اصولنا الضاربة في القدم هي اولى من تلقين التلاميد ما جيء به من خارج بلدنا
اليس حب الوطن و المواطنة هو الافتخار بمغربيتنا الاصيلة دون تزييف و دون ترميمها بالاندلسيات.
الم يكن الشعب المغربي هو من صنع الاندلس
و ليست الاندلس هي من صنعت الشعبالمغربي
فكفانا البكاء على الاطلال و جعل حضارة المغرب من هذه الاطلال..
28 - professeur الجمعة 18 يناير 2019 - 09:50
لنحيي دروس الأخلاق لسنوات الستينيات ...وعلى الخصوص في المستوى الابتدائي
29 - Morad الجمعة 18 يناير 2019 - 10:01
ما الجدوى من هده الإجراءات إذا كان يدهب عند أستاد التربية الإسلامية ليقول له إنما المشركين نجس
30 - amaghrabi الجمعة 18 يناير 2019 - 10:05
بسم الله الرحمان الرحيم.اقتراح جيد ومشروع ناجح نسبيا ان شاء الله والكمال لله.لماذا نسبيا؟لان دور الاسرة في التربية والمجتمع اهم من دور المؤسسات التعليمية,وبالتالي يجب مواكبة هذا المشروع بالاعتناء بالاسر الفقيرة ماديا,لان من الاسر الفقيرة يخرج غالبا التشرد والاجرام والفساد بجميع انواعه.فهذه في اعتقادي خطوة مباركة من وزارة التعليم ويجب ان تشمل وزارة الاوقاغ وتراقب هي كذلك ما يقع في المساجد من خطب متأثرة بالمذهب السلفي الوهابي الي هو سبب مشاكل العالم باسره.وثم وظارة الاسرة يجب ان تجد وسيلة لمساعدة الاسر الفقيرة,وان شاء الله سنخفف كثيرا من الافات السيئة المنتشرة اليوم في بلادنا من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب.
31 - lila الجمعة 18 يناير 2019 - 11:19
J'ai l'impression que nous prenons le problème du mauvais côté

Il faut commencer par définir les valeurs morales et les moyens pédagogiques,
(احفض واعرض
n'a jamais rien donné
donc trouver des moyens plus ludiques : des mises en situations (jouer des petites scènes) et surtout faire du terrain. Les sortir pour voir les travers des comportements des gens, , les faire partager des moments avec d'autres personnes de différentes situations, leur donner la parole et les faire commenter
Bref, il faut faire vivre ces enfants au lieu de penser que nous les adultes nous possédons le savoir et il n'y a qu'a transmettre.
ça ne se passe pas comme ça, ils ont des choses à dire et à développer

A bon entendant, salut !s
32 - تراب الجمعة 18 يناير 2019 - 12:07
قال الله تعالى :
﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ﴾

▪️قال العلامة ابن السعدي رحمه الله :

أي : أولادكم يا معشر الوالِدِين عندكم ودائع قد وصاكم الله عليهم، لتقوموا بمصالحهم الدينية والدنيوية
فتعلمونهم وتؤدبونهم وتكفونهم عن المفاسد، وتأمرونهم بطاعة الله وملازمة التقوىٰ على الدوام كما قال تعالىٰ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾

فالأولاد عند والديهم موصىٰ بهم، فإما أن يقوموا بتلك الوصية، وإما أن يضيعوها فيستحقوا بذلك الوعيد والعقاب .
وهذا مما يدل علىٰ أن الله تعالىٰ أرحم بعباده من الوالدين، حيث أوصىٰ الوالدين مع كمال شفقتهم، عليهم .

تيسير الكريم الرحمٰن : (166/1)
33 - ندم الجمعة 18 يناير 2019 - 13:29
منشط تربوي في مدارس مازالت ينقصها مدرسون

ترقيع في ترقيع والنتيجة لاشئ يذكر
34 - طنسيون الجمعة 18 يناير 2019 - 14:10
نفس الحلول الترقيعية التي تتغنى بالهداية والترشيد كخطابات يوم الجمعة التي لم تحقق رشدا. يبدو أن الوزارة تسلك خطى سالفيها السابقين. فهل ستنجح الخطابات في نشر الوعي ؟ التغيير هو الحل.
35 - sad الجمعة 18 يناير 2019 - 14:41
انا معلم متقاعد كنت احب عملي وتلامذي الى حدالان يتصلوابي ونعم هم
36 - حسن الجمعة 18 يناير 2019 - 14:59
علينا كمجتمع ان نتفق على السلوك و القيم المراد ان نجعل منها سلوكيات حميدة.
لا نريد برمجة اطفالنا
37 - محمد من فرنسا الجمعة 18 يناير 2019 - 15:54
السلام عليكم
لا للتشاؤم، مبادره محموده لا يجب أن ننتقدها ولعلها تأتي بخير كثير من يدري؟
إلى الامام بالتوفيق ان شاء الله من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا
38 - Mohamed الجمعة 18 يناير 2019 - 17:42
هم يدرسو لأولادهم قيم التماسح: يعني كيف تصبح تمساح ، و احنا يدوخوننا بقيم التسامح.
هذه القيم ربما تدرس للمغاربة الغير المسلمين. اما نحن المسلمون قيمنا ، و من بينها التسامح ، في ديننا ، لكن تطبيقها غير ممكن في بلد الحقوق الاساسية مهضومة، هذا هو لُب كل المشاكل.
اما أعضاء الرابطة المذكورة، فهم ليسو علماء، بل موظفين لهم معلومات دينية. العالم الحقيقي يكون مستقل ولا يخاف في الحق لومة لاىم.
39 - ابو الوليد الجمعة 18 يناير 2019 - 18:34
مبادرة إيجابية لكن لوحدها غير كافية .يتعين جعل البرنامج الدراسي قائم على ترسيخ العقلانية وتدريس أبناءنا إشكاليات العصر والنظر إلى المستقبل وتطوير التفكير النقدي الخلاق ...وحل إشكالية اللغة وإعطاء الأهمية لمواد التفاح والتكوين المدني بما يلزم...وتحرير التدريس من التلقين...
40 - citoyen maghribi الجمعة 18 يناير 2019 - 19:22
Je crois malheureusement que nous n'avons rien compris aux racines du mal qui touche notre jeunesse, comment se fait t-il que parmi les Daâtichst au monde il y' énormément de jeunes marocains? pourquoi notre société est masculine,la femme n'a pas sa place dans l'espace publique,considérée comme un objet sexuel avant tout ... Confier cette mission noble à des
religieux même formé,c'est "se mordre la queux" il faut des professeurs formés dans le domaine sociale,philosophique,éducation civique et sexuelle..
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.