24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

  5. المالديف تشيد بترويج الملك لصورة الإسلام الحقيقي (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | باحث مغربي: انتشار القوافل الإحسانية يعزز ثقافة التسوّل والاتكالية

باحث مغربي: انتشار القوافل الإحسانية يعزز ثقافة التسوّل والاتكالية

باحث مغربي: انتشار القوافل الإحسانية يعزز ثقافة التسوّل والاتكالية

بحلول كل فصل شتوي تُبادر عشرات الجمعيات الخيرية إلى شق جبال الأطلس بهدف تقديم المساعدة إلى الساكنة التي تعيش الأمرين خلال هذه الفترة، صعوبة الطقس البارد والمعاناة مع ظروف العيش اليومية، نتيجة انعدام أبسط شروط العيش الكريم، لا سيما الجمعيات ذات التوجه الإسلامي المسنودة بخطاب الإحسان الديني، إلا أن العديد من الفاعلين المحليين يعارضون هذه القوافل الإحسانية، لأن "الدولة تتكئ عليها من أجل ترويج هذا النوع من الخطاب، ومن ثمة التملص من توفير حقوق هذه الفئة بما يكفله الدستور".

وتُوجه العديد من الانتقادات إلى القوافل الإحسانية، التي تكاثرت بشكل كبير بعدما تحولت إلى حديقة خلفية للصراعات الحزبية، وتصريف خطابات دينية وسياسية معينة، حيث يؤكد العديد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي أن "المساعدات الخيرية توجه للاجئين والمُستعمرين، وليس للمواطنين الذين يتمتعون بالجنسية المغربية، وما تفرضه من توفير للحقوق الأساسية، مقابل الضرائب التي تؤديها هذه الشريحة للدولة".

وتتساءل الفعاليات ذاتها عن الدور الذي تلعبه الدولة في تنمية مناطق "المغرب غير النافع"، مؤكدة أن "المساعدات ذات الطابع الإحساني ليست سوى مهدئ مؤقت للأزمات التي تعانيها المناطق الجبلية بالمغرب، لأنها تغرس في نفوس الساكنة فكرة القناعة بهذه المساعدات بدل أن تحصل على كامل حقوقها الدستورية، على اعتبار أن المساعدات تكون في فترة الكوارث الطبيعية فقط".

وفي هذا الصدد، يقول كريم اسكلا، رئيس مرصد دادس للتنمية والحكامة الجيدة، "يجب أن نميز بين أنظمة التطوع والإغاثة، التي يمكن أن تدخل في إطار تعزيز قيم التضامن الإنساني المرغوبة، وأنظمة الحماية الاجتماعية لأشخاص في وضعية هشاشة، فالإغاثة والدعم المباشر والصدقات من المفروض أن تكون في إطار تدبير الأزمات الفجائية الاستثنائية غير المتوقعة، كالكوارث الطبيعية والحروب مثلا، لكن أن تصبح مقاربة الإغاثة والمقاربة الإحسانية سياسة عمومية فهذا إشكال كبير يبرز عجز وتنصل مؤسسات الدولة، فقد وصلنا إلى درجة مأسسة ثقافة التسول والاتكالية وتعزيز وتوسيع ثقافة الصدقة والإحسان والاستجداء".

وأضاف اسكلا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المشكل الأكبر هو عندما تصبح الثقافة الإحسانية مترسخة في مخيال المجتمعات على اعتبارها ممارسة مقدسة لا يمكن مساءلتها، وأصبحت تساهم في الرأسمال الرمزي والديني للأشخاص أو ترتبط بالجزاء الأخروي، لكنها في حقيقة الأمر هي نوع من "الإيدز" أو ما يمكنه أن نسميه "داء فقدان الفعالية المجتمعية"".

وأوضح الباحث في علم الاجتماع أن "الأعمال الإحسانية غالبا ما تقتصر على أنشطة تزيد الفقير أو المحتاج فقرا، وفي ارتباط دائم بصاحب الصدقة. لماذا لا نجد، مثلا، مبادرات إحسانية لإنشاء مدارس أو مؤسسات تكوينية أو مشاريع مدرة للدخل للشباب أو للنساء الأرامل أو الأشخاص في وضعية إعاقة؟، وعوض توزيع مبلغ مالي على عشرات الأفراد، لماذا لا يمنح هذا المبلغ مجتمعا لشخص أو أسرة واحدة لتبدأ به مشروعا؟ لماذا تقل مبادرات تبني تمدرس أطفال وتلاميذ أو طلاب في وضع هشاشة؟. بتعبير آخر، لماذا تكون مبادرات الإحسان التي تساهم في تمكين الإنسان أقل من تلك التي تخفي رغبة في إبقاء الممنوح مدينا دائما للآخر، وفي حاجة إليه دائما؟".

وأبرز الفاعل المدني أن "قيم التضامن والتعاون لا يجب أن تنسينا أن توفير الحقوق للمواطنين مسؤولية من مسؤوليات الدولة، فعليها أن تعمل دائما على تجديد وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية حسب تطور المجتمع، بما فيها حماية المشردين والأرامل والمتخلى عنهم والمرضى والأشخاص في وضعية إعاقة والمتقاعدين والأطفال والنساء، أي جميع الأشخاص في وضعية هشاشة أو صعوبة بشكل عام".

وختم رئيس مرصد دادس للتنمية والحكامة الجيدة تصريحه قائلا: "إلى جانب انتقادنا المقاربة الإحسانية من الجانب الحقوقي، يمكن انتقادها أيضا من الجانب الديني، على اعتبار أن بناء المدارس والمعاهد ودعم مشاريع التمكين الاقتصادي هي أيضا صدقات جارية، والصدقة لا تقتصر فقط على بناء دور العبادة، وعلى اعتبار القياس أيضا على "حجوا" إلى الفقراء بأموالكم قبل أن تحجوا إلى بيت الله بأبدانكم، فهي أتوب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - N.H السبت 19 يناير 2019 - 09:17
إنتشار الفقر و البطالة و إنعدام فرص الشغل و تهريب ثروات البلاد هذه الأفعال الشيطانية التي تعزز التسول و سير خلي داك لبحث ديالك لراسك و لا تنسى أنه تم تصنيف المغاربة مؤخرا من أبخل شعوب العالم حتى لو تسولت لن تستفيدا شيئا
2 - الهواري السبت 19 يناير 2019 - 09:18
ما تبقى لنا من قيم العطاء و المشاركة تريدن ضربه تحت مسمى لا هذه مجرد اتكالية لا عذرا هاته مجرد أنانية و جشع.
3 - سميح القاسم السبت 19 يناير 2019 - 09:23
السلام عليكم
الدولة هي المسؤولة عن تفقير و تجويع الشعب المغربي ، عن طريق التهرب الضريبي و سياسة الاستدانة و الفساد واحتكار الاقتصاد ، من طرف بعض العائلات ، و التدلل و الخنوع لماما فرنسا ، لدلك التضامن واجب بين جميع أطياف الشعب المغربي خاصة في أيام الشتاء ، أما إدا إنتظرنا الدولة فهي في واد ونحن في واد آخر ، حسبيا الله ونعم الوكيل في من ضيع رزق وخيرات المغاربة و عقولهم .....
4 - توفيق السبت 19 يناير 2019 - 09:23
"حجوا" إلى الفقراء بأموالكم قبل أن تحجوا إلى بيت الله بأبدانكم، فهي أتوب"
5 - Afna السبت 19 يناير 2019 - 09:29
فعلا إنه لأمر مضحك و في نفس الوقت يؤلم القلب ، دبا واش ديك القفة لي فيها لتر زيت و باكية ديال السكر و أتاي هي لي كيفرقو دوك الجمعيات هي غتسد الحاجيات ديال دوك الناس المهمشين ؟ كيفما شرتو فالمقال الدولة كتستغل التحرك ديال دوك الجمعيات فبدل ماتوضع سياسة ممنهجة للقضاء على الفقر وتحسين عيش ضروف الساكنة كالسة دافعة دوك الجمعيات مستعملة غطاء ديني لتملص من المسؤولية.
6 - مصطفى ميكو السبت 19 يناير 2019 - 09:29
حسب التجربة التاريخية يظهر أن الأمم تصارع
الحكم المركزي لكي تحصل على حقوقها التي اغتصبت منها وكل هذا يحصل عند الأمم التواقة للحرية والمساواة أما في بلادنا مازال مفهوم حقوق الإنسان يدرك منه سوى الحرية الشخصية مع أن الأصل التي إنبنت عليه فكرة حقوق الإنسان هو تقليص من حرية الحاكم التي ينشأ عنها ضرر على الشعب.
7 - وجدي السبت 19 يناير 2019 - 09:30
يجب على الدولة تحمل مسؤولية مواطنيها في اي منطقة كانت ولا يجوز لاي كان ان يحل محلها باسم بالدين او العرق او اللغة ....فاذا كنا في دولة المؤسسات بكل اختصاصاتها موجودة على ارض الواقع فعليها ان تتدخل قانونا لتاطير كل عمل جمعوي بعيدا عن الحسابات السياسية لاستغلال الحاجة والفقر للمواطنيين لاغراض انتخابية ومع الاسف هذا ما يحصل مع كل الاحزاب وعلى راسها تجار الدين
8 - طارق حتى لأولاد علي السبت 19 يناير 2019 - 09:31
و الذين يقومون بجمع هذه القوافل ويسهرون على توزيعها ما هي أهدافهم وكم تصل ارباحهم. وهل يخضعون للتدقيق في أوجه صرف اموال جمعياتهم
9 - سفيان الهولندي السبت 19 يناير 2019 - 09:31
ورغم كل هذا الفقر والتسول فهم يريدون تنضيم كأس العالم .
10 - عبدالكريم السبت 19 يناير 2019 - 09:31
سبحان الله اصبح الانسان تاءها لايدري ما يفعل بكلماته .انا اقول تقبل الله من المحسنين.....هناك اسر يموتون بردا او جوعا . اذا كانت الحيوانات تعيش في تكافل ....فكيف يعامل الإنسان المسلم اخاه المسلم؟. ايترك الفقراء و حالهم؟ راجع فكرك أيها الكاتب.
11 - عبد السبت 19 يناير 2019 - 09:33
يجب تشجيع هده المبادرات الاحسانية بدل انتقادها و دلك نضرا لما تعبر عنه من روح للتضامن و الاخاء بين جميع افراد المجتمع و هي مجرد مساعدات موسمية و رمزية و محدودة بل يجب على الدولة تشجيعها و تخصيص وسائل النقل لايصال المساعدات الى الاماكن النائية و جزى الله المحسنين على احسانهم
12 - مول سيكوك السبت 19 يناير 2019 - 09:36
اخونا الباحث يرفض الإحسان العمومي إلى الطبقات المهمشة لرفع جزء يسير من معاناتها. وانا اسأله هل نترك أهالينا في الجبال في مواجهة الثلج والبرد والمرض ومنهم فقراء كثيرون . انتركهم في مواجهة الموت البطيء وفي المقابل جحافل الأفارقة السود تصول وتجول في شوارع مدننا وقرانا وتضحك علا المغفلين من المغاربة والمغربيات وتغرف من الصدقات من الألبسة والأطعمة حتا صاروا يتقنون فن السعاية ومنهم من ضبط إيقاع اللهجة السورية: انا سوري اكحل ساعدوني يا اخوان. ومنهم من صارت له مشاريع. هده السياسة ستؤدي إلى إبادة الجنس المغربي وتوطين الجنس الافريقي بديلا له.
13 - مراد السبت 19 يناير 2019 - 09:36
انا اراها من زاوية اخرى، انتشار مثل هذه الظواهر في هذا الظرف ان دل على شيء انما يدل على ان الدولة اهملت شريحة مهمة من شعبها ولو لا الجمعيات الخيرية لحدثت كوارث عظمى في هذه المناطق. علر الدولة اذن تحمل مسؤولياتها!
14 - الوطنية السبت 19 يناير 2019 - 09:37
القوافل الاحسانية التي انتشرت في الاونة الأخيرة خاصة في وقت السقيع والبرد ليس هدفها احساني محض وانما تخدم اجندة حزبية سياسية تهيء وتؤثت كل مرة للانتخابات المقبلة .مثل قفة العيد التي استغلها حزب الندالة ايام العيد في مجموعة من المناطق وخصصت بالذات للارامل فكان ما كان
15 - طارق الأندلس السبت 19 يناير 2019 - 09:40
السلام عليكم و رحمة الله .كيف ما كان الحال هذه الجمعيات الإحسانية تخفف على الفقراء المفقرين و على الدولة المتملصة .المغاربة في حالة يرثى لها أمام المجتمع الدولي.حكومة محكومة عاجزة .الفساد في البلاد ...الله يصلح أحوال البلاد والعباد
16 - سعاد السبت 19 يناير 2019 - 09:40
احيانا تتوجه الجمعيات الخيرية اعتمادا على القرابة أو بدافع حملات انتخابية سابقة وقد يستفيد حتى من هو في وضع اجتماعي مريح وهي سيف ذو حدين من جهة فلولاهم لكان الوضع كارثيا ومن جهة أخرى تقنع في الوقت الذي يجب أن ينخرط الفرد في الدفاع عن حقوقه وارغام الدولة على توفير أساسيات العيش الكريم ويكون مرغما على انتخاب وانتقاء ممثلين معتبرا أن عليه رد الجميل ويبقى في وضع متدبدب وتضيع عنه فرصة التغيير رغم ان شروطه متوفرة وهي الفرق الشاسع بين الطبقات
17 - الرجل الحديدي السبت 19 يناير 2019 - 09:42
الاحرى بك ان تنتقذ الابناك فهي من يزيد الفقير فقرا و تغرق الدولة في وحل التضخم اما القوافل الخيرية لن تعطيك قرضا مقابل فائدة ربوية و بااتالي لن تجعل منكا عبدا معاصرا يعمل و يكد ليكسب صاحب البنك ...فلا تزور الحقائق من يشجع سياسة التسول هو الاغطبوط البنكي و البيروقراطية و ليست الجمعيات الخيرية فهي لن تقيدك بشيئ ... السؤال هنا لماذا تتركون المشكل و المرض و تناقشون الاعراض ...المرض البنك و الفساد اما احتياج المواطن لمساعدات فهو من الاعراض التي يخلفها المرض
..ام ان الحديث عن اضرار الابناك ليس من مستطاعك
حاربوا سرطان الاقتصادات القرض و الفساد و تظمن مجتمعا غير متسول ..اما الان و نحن نرى ما نرى ..فان لم تستطع فعل الخير فاترك غيرك يفعل ..(و هنينا بسكاتك )
18 - Abou majd السبت 19 يناير 2019 - 09:53
صحيح صحيح تماما وهذه ليست كلها احسانية وإنما اكثرها ذات اهداف خفية ملتوية تتخذ من الاحسان غطاء تتستر به على عوراتها القبيحة
والغريب في الأمر بدل تنظيم الاحسان في عمل راقي مؤسساتي نرى الدفع في الاتجاه الخاطئ الفوضوي الانتهازي الاسترزاقي سالت عن هل يتصدق الأمريكيون ويحسنون الى الفقراء والمساكين كان الجواب أن الأمريكي يتصدق وبشكل جدي ولا يعلم احدا بذلك نعم نعم يتصدقون على الجامعات وعلى المشتشفيات والكنائس التي تقدم خدمات للمواطنين والمكتبات بحيث يحول مثلا ١٠ بالماىة من اجرته بشكل داىم الى المؤسسة المعنيية أو يحول سلعا من سوق تجاري شهريا الى مؤسسة تقوم بخدمة معينة مثلا كتبا لاطفال قال الراوي تاتي مواد غذائية بكمات هامة للكناىس لا يعلم صاحبها وتلك هي الصدقة والاحسان حيث لا تعلم اليد اليسرى ما قدمت اليمنى
لدينا مبادرات من هذا النوع لكنها نادرة للغاية من المحمود أن يخرج الطبيب في قافلة ليوم واحد ولكن الأحمد والاهم والمطلوب هو لمايقصد المريض الى المؤسسة الصحية يجد الطبيب والدواء والعناية لأنه لن ينتظر حتى تاتيه القافلة ليعالج
19 - أمير الجنوب السبت 19 يناير 2019 - 09:54
مقال جدير بالقراءة وموقف صحيح.
الكل أصبح متواكلا حتى شبه الميسورين وبات الشعب ينتظر الصدقة عوض تعليمه العمل و إسهامه في رقي محيطه ومجتمعه.
20 - منطق العقل السبت 19 يناير 2019 - 10:00
مقال جيد جدا....الكل أصبح متسولا وإن توفرت للشخص كل الضروف التي تخول له العيش بكرامة وعزة نفس فهو يفضل مد يده. هذه الثقافة حملها المغاربة معهم حتى في الخارج. فإنك تجد جاليتنا المحترمة أول من يقبل على المساعدات و التبرعات من الجمعيات والكنائس بحثا عن طريقة للإستلاء على المواد الغدائية بدون استحقاق وهم بذالك يمنعونها من الوصول الى من يستحقها فعلا. هذه وقاحة يدفعها إنعدام الشخصية و حب المال الى درجة الهستيرية. وصل الأمر الى مستوى منحط جدا حتى أنك لا تسلم من مضايقات المتسولين في كل شوارع المغرب، هذا بدون الحديث عن المهاجرين الأفارقة الذين إحتلو كل إشارات المرور.
21 - ابن سوس المغربي السبت 19 يناير 2019 - 10:02
تقرير جميل يعبر عن ما وصلنا إليه بسبب سياسات فاشلة من المسؤولين و الحكومات المتعاقبة
22 - بن السبت 19 يناير 2019 - 10:02
إذا كانت ماتسمى الدولة متخلية عن واجباتها اتجاه رعاياها ،فلا باس ان يعوض المجتمع المدني بعض خدماتها . حقوق الانسان في المغرب هي حق الشهر بالنسبة للمرأة وحق الشهادة أمام القضاء لرجل .
23 - إفلاس السبت 19 يناير 2019 - 10:03
نتيجة انعدام أدنى شروط العيش الكريم

شخصيا لاتهمني الجهة التي تنتمي إليها الجمعيات سواء تكون إسلامية أو يهودية أو.......
دعوا الناس تعمل مادامت الدولة المغربية عاجزة عن تحقيق لهم العيش الكريم
بالله عليكم هل المغرب في حاجة إلى موازين

عار على المسؤول الأول عن الوطن و المواطنين

حملة إعلامية تروج إلى تقديم ملف آخر لتنظيم كأس العالم 2030
أين العقلاء في هادا البلد السعيد
24 - يوسف السبت 19 يناير 2019 - 10:04
القوافل الاحسانية موجودة في كل الدول خاصة الدول المتقدمة في الحقوق بركا علينا من الديماغوج الدولة هدا راه شغل الجمعيات المحلية لي غدي تعرف الخصاص و من تم تتجه لدولة لتوفير الإمكانيات هدوك الناس من حقهم علينا نتكافلو معاهم حسب ما نستطيع تلك ليست صدقة بل واجب إنساني و اجتماعي محض .
25 - adenani Alberta السبت 19 يناير 2019 - 10:05
لمعرفة مشاكل التي تضرب حالة الاجتماعية. يجب النضر في حالة القصور و الإرث الدي هو في جوز العائلة الملكية . فهو يمتثل 80 % من الثورة. إدا استخلصت الضرائب من أصاحب الثروات مشكلتنا ستحل !!!!
26 - عبد السبت 19 يناير 2019 - 10:05
اجمل المقال و جمع عناصر أفكار احاطت في اختصارها بجوانب الموضوع الهام،فيما يخص أطراف عملية الاحسان من مجتمع مدني،و (احسان عمومي)،تبدله مرافق عامة للدولة،و تشترك الفعاليتان في أصناف (الاعانات)من خدمات صحية،قارة في الزمن،و دورية،و بدل عيني،من مواد غذائية،و حاجيات ضرورية،خاصة لمواجهة ظروف الطقس القصوى،القاسية الى درجة الصراع من اجل الحياة ،و يركز الباحث على العنصر البشري الذي يثير الذهول عند المطلع،و المشاهد(التلفزة)المستفيد من الحملات،و الخدمات،بكثرة عدد طالبيها،مما يسايل الطرق و الابتكار الذي تتطلبه عملية التنمية،و الاستثمار في العنصر البشري،لتثقيفه ،و تكوينه كطريق للتغلب على هشاشة تستعصي على الجهود المبدولة،دون الدعوة الى الاستغناء او عدم الاستمرار في تقديم الاعانات ،المغيثة للمستفيدين
27 - ملاحظ السبت 19 يناير 2019 - 10:23
كان لينين مع صديق له يتجولان فمر بهما متسول فقال لمرافقة لا تعطيه شيءا فالاحسان يؤخر الثورة
28 - نظرة عن بعد السبت 19 يناير 2019 - 10:24
فاعلين محليين يعارضون هذه الجمعيات لان الدولة تتكئ عليهم ولا تقوم بواجبها ، لي باغي يدير الخير يديرو ولا يرجع للخلف ويسكت ، المهم هو مساعدات اطفال حفاة في درجة منخفضة ناقص واحد، وجبة واحدة في اليوم لايستطعون الخروج محاصرين
29 - أدربال السبت 19 يناير 2019 - 10:31
لا تعطيني سمكا ... بل علمني كيف أصطاده

كل من ساعد فقيرا بخمس دراهم
ساهم في تاخير الثورة خمس سنوات ...
30 - Hina السبت 19 يناير 2019 - 10:38
وبعد المغاربة دفعت الدولة لنا ايضا الاخوان السوريين و الأفارقة .يتسولون اليوم كله.ان الصدقة تطفئ غضب الرب.وويل لكل راع لم يهتم برعيته.نحن نتفق مع الكاتب ضمنيا.لان المساعدات ادا توقفت سيخرج أولئك الناس لطلب حقهم في هده البلاد العجيبة.
31 - الفقر وأسبابه السبت 19 يناير 2019 - 10:40
الفقر والتسول أسبابه ومسبباته متعددة عندنا فى المغرب سببه الأول هو الجهل والتخلف والأمية ثم تزايد السكان فالإقتصاد فى تراجع والمواليد تزداد يوما بعد يوم المولود يحتاج للكثير حتى يبلغ سن الرشد وماذا بعد هذا السن ثم الميسورين والأغنياء والأثرياء من أبناء وطننا الحبيب بخلاء وشحيحين لا يتمتعون بروح الإنفاق والإحسان والتكافل والكرم يدخرون الأموال ويكدسونها وقلوبهم قاسية بسبب التكديس ثم الحكومات المتعاقبة لا تجعل خطة حكيمة للقضاء على كل أشكال الفقر والجهل والتخلف والتشرد والمرض وفى الأخير أقول جازى الله كل محسن يبتغى بإحسانه وجه الله دون رياء أو سمعة أو مصلحة والله من وراء القصد ...
32 - نبيل المغربي السبت 19 يناير 2019 - 10:43
اكثرت من اللف و الدوران، المسألة واضحة، عندما تغيب الدولة فانتظر ان يملأ الفراغ نظام ما بطريقة او باخرى. لكن المسألة التي يجب نفهمها هي ان المغاربة بطبعهم كرماء، و بالتالي فحتى مع وجود الدولة فستبقى اعمال الاحسان. زد على ذلك هل فرنسا اكثر فقرا من المغرب؟ ما الداعي لوجود جمعية les resto du cœur اذن؟ و الامثلة كثبرة. المهم الان هو القضاء على الفقر المذقع و بعد ذلك لكل حادث حديث.
33 - ح س السبت 19 يناير 2019 - 11:13
أعتقد أن أي عمل جمعوي يروم خدمة الصالح العام وتقديم المساعدة المستضعفين والفئات التي في أشد الحاجة إليها هو بمثابة الصدقة التي تعود على أصحابها بالاجر الكبير والثواب والبركة بإذن الله وهي ايضا تزكية للنفوس ومصدر سكنية وطمأنينة للذات لكل شخص مهما كانت معتقداته لأن حب فعل الخير قاسم تشترك فيه مختلف الديانات والملل .
الكمال لله والدولة رغم ما قد تجنده من إمكانيات لسد حاجيات الناس فإنها لن تصل درجة الكمال هذا في الدول المتقدمة والغنية فبالاحرى المتخلفة والفقيرة .
البلديات في البلدان الغربية تقوم موسميا بتقديم بعض المساعدات للفقراء والمشردين تهم بعض الألبسة والأغذية . ...بعض الجمعيات المدنية تساهم أيضا في توفير بعض الأغطية والمؤن الغذائة.....العمل الخيري لا ينقص أيضا المغاربة من خلال مساعدة ذوي القربى كالوالدين والبر بهم اوالأبناء الذين يوجدون في ظروف صعبة أو عاطلين وكذلك الجيران الذين هم في الحاجة.....
التواكل دون الأخذ بالأسباب والسعي وراء الرزق عمل مشين تفتقده النفوس الأبية .
العمل الجمعوي لا يرفع المسألة عن الدولة في توفير حياة كريمة لمواطنيها.
Ne ps faire riche qd ps sous
34 - ش.....ش السبت 19 يناير 2019 - 11:14
لا يمكن ان تنساب حياتنا في هذا المجتمع بهذه الطريقة من التفكير ..فالاصل في الاعمال حسن النية و ليس من حق احد الطعن في الاعمال بسوء النية و خاصة و انه لا يستذل على اي ادلة تعكس هذا السوء...
اوروبا و العالم الغربي في مرحلة معينة بحثوا عن نمط اقتصادي يوفر لهم الرخاء و لكن يستفيد منه جميع شراءح المجتمع. ووجدوا ان المنهج الاقتصادي المسطر في كتاب الله تعالى خير منهر و المتمتل في الزكاة.وعليها طبقوا ما تسمى الضريبة على الدخل.
اما نحن المجتمعات المسمات اسلامية اخدنا منهم هذا الاختراع العجيب (الضريبة) علما انها منهجنا و منهج ديننا و اصبحنا نتخبط ما بين الزكاة و الضريبة في اان واحد نظرا لكون علماء الفقه اغلبهم جبناء ولم يستطعوا جعل الدين صالح لان يطبق في اطار الدولة .و المستفيذ الاكبر هو الحاكم لكي يتهرب من مسؤولياته تجاه الفقراء و المساكين....
35 - ماجد واويزغت السبت 19 يناير 2019 - 11:15
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1 و 3
36 - nihilus السبت 19 يناير 2019 - 11:21
ما هي إلى إبادة الشعب الامازيغي من طرف دولة وهمية مركبة من سود و مرسكيين و شبه عرب، كلهم يكرهون الامازيغ، يستغلون أمية الشعب لاستغلاله بالدين والوطنية المزيفة، المبنية على استراتيجية الإستعمار
37 - مواطنة 1 السبت 19 يناير 2019 - 11:31
المشكلة ماشي في الاحسان اللي هو من مبادئ الاسلام ، المشكلة عندنا في شي مسلمين اللي ممحتاجينش وكيمدو يديهم وياخدو شي حاجة وحدين اخرين محتاجين ليها ، الا سمعوا بشي قافلة ولا شي جمعية كتفرق الماعونة كيتزاحموا وممكن يقتلوا بعضياتهم وخى ممحتاجينش ...
38 - حميد الحماني السبت 19 يناير 2019 - 11:31
هناك ثقافة التسول وًثقافة السرقة و الاسترزاق وًالاستغناء التي تمارسها الجمعيات
هذه الجمعيات تتاجر بقضايا الضعفاء و المهمشين و المعاقين و تستفيد من الدعم المالي منًجهات مختلفة وًهذازالدعم يذهب الىً جيب رءييس الجمعية
و الدليل هو تكاثر الجمعيات حتى بلغ عددها 120 الف جمعية في المغرب
الجمعيات
39 - سكزوفرين السبت 19 يناير 2019 - 11:31
نعم هذه الثقافة خطيرة ومدمرة.
تشوف شاب يمد يديه بلا خجل وبلا حشمة.
يجب تحويل مفهوم الاحسان الى التضامن ويتخلقو مؤسسات من اجل ذلك.
40 - أبو الزغب المقدام السبت 19 يناير 2019 - 11:48
إن هذه الصدقات البئيسة و العطاء البخيل الملغوم لتنويم المواطن الذي هو نائم اصلا في هذه المناطق الوعرة و الصعبة لو تم حسابها كم تساوي خلال السنة لوجدناها لا تغطي مصاريف نملة واحدة ....
41 - belgique السبت 19 يناير 2019 - 12:19
سلام عليكم انا شخصين استغرب من بعض أشخص معرضين لهديه لفتا الإنسانية أين هو دستور أين هما حقوق ناس كتموت بابرد حقوق دستوري لو كان الأوروبين جاءو بلمسعدا مثل هذه كول جيهات تصفق تمدح فيهم اما انا جمعي خريا الإسلامية او ما شبها ذالك نعرضهم حسبي الله ونعم وكيل
42 - نعم هو صحيح السبت 19 يناير 2019 - 12:36
هل نصبح شعبا متسولا ؟ هذا ما جناه علينا الريع وما جنينا على أحد؛ علمه كيف يصطاد لا تعطيه سمكة وتمن عليه بالصدقة، أعطيه حقه المنصوص عليه في الدستور ولا تفرخ المتسولين .
43 - محمد ايوب السبت 19 يناير 2019 - 12:44
من أعطاك سمكة..
يقول المثل:من أعطاك سمكة فقد منحك غذاء يومك، ومن علمك كيف تصطادها فقد منحك قوت دهرك.. مظاهر الإحسان في مجتمعنا مثيرة للشفقة فعلا، فهي تأكيد على وجود وضعية غير سليمة بالمرة تنخر بلدنا وتزكي ظاهرة الاتكال والكسل..والدولة تتحمل المسؤولية الكاملة في ذلك لأنها عجزت ولا زالت عن النهوض بمسؤولياتها في المناطق المهمشة..فلو انها بادرت بما يجب عليها القيام به تجاه تلك المناطق لما علينا قوافل الإحسان التي تعتبر في رأيي إهانة لإخواننا المستهدفين..ماذا لو تم تجميع أموال الإحسان كلها وأضافت إليها أموال الجماعات الترابيزة والدولة وتمت برمجة مشاريع هادفة تفك العزلة عن مناطق المغرب غير النافع وتخلق فرصا للشغل بها لفائدة السكان عوض استمرار مظاهر المن والإحسان التي تكون ضرورية عند الكوارث والحروب وما شابه ذلك..لكن للمخزن نظرة أخرى ربما.فبتكريسه للأحسان يجعل المستهدف منه يحس وكأنه بدون ذلك فحياته ستكون أسوأ.بينما مطلب تحقيق التنمية من حق المواطن في اي بقعة كان من الوطن.لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطادها حتى لا أقف على بابك محتاجا إليك ومنتظر لاحسانك ومنك وعطفك في مشهد يكرس الاذلال والمهانة.
44 - ابو زيد السبت 19 يناير 2019 - 13:33
الكرش الجيعانة معندا أذن ـقالها السابقون و هي لا تحتاج منا شواهدنا ولا علمنا الانتروبولوجي و لا السوسيولوجي .أعطونا الحلول الآنية لأن برودة الطقس و ضيق الحال و ما تصفونه من تقصير الدولة واقع لكن لا ولن يحل بعصى سحرية.اعطوا العلماني و الاسلامي و اليهودي إمكانية إيصال المساعدات إلى كل المناطق المحتاجة و حاولوا أن تتمتهنوا حرفة أو تطوعوا لمحو الأمية في تلكم المناطق و سنكون مدينين لكم بالعرفان.اما و علوم النقد لمجرد النقد فسئمنا اسطوانتها منذ احتسينا اول فنجان قهوة في شوارعنا.
45 - جمال السبت 19 يناير 2019 - 13:49
اين دور الدولة؟ اين دور الوزارات والجهات المعنية بالتدخل ؟ للاشارة فقط لانتشار ظاهرة طلب المساعدة المالية في المساجد وهي عادة ما تطلب لبناء او اتمام بناء مسجد او لتقديم العون للساهرين على شؤون المساجد ..اين دور الاوقاف الاسلامية ؟ وما ادراك ما وزارة الاوقاف، وما لها من مال وممتلكات..الناظور..من،العبد الضعيف..
46 - احمد السبت 19 يناير 2019 - 13:49
هاد المساعدات لي كيديرو هاد الاسلاميين عندها هدف. كيوجدو الناس للانتخابات اامقبلة وحنا ما بغيناش هاد الناس يزيدو يسيرو البلاد لانهم ما نفعو الشعب فوالو. خاصهم يمشيو فحالهوم. حنا بغينا حكومة لي تخلق مناصب شغل وتشجع الناس ديال البادية على الاستتمار. ماشي تعلمهوم السعاية والاتكالية.
47 - AMAZIGH السبت 19 يناير 2019 - 14:12
سير خلي داك لبحث ديالك لراسك و لا تنسى أيضا ان الله يحب المحسنين
48 - ابودرار السبت 19 يناير 2019 - 14:40
بالنسبة لنا الاسر الفقيرة و المعوزة نشكر العدالة و التنمية و راسها سيعبد الاله بنكيران الذي التفت لنا اول حكومة تفكر في ناس القرى في البرد قافلات طبية و مساعدات الحمد لله اما من قبل فقط يهتمون بالموظفين و ناس المدن رغم اننا سكان الجبال دائما نصوت لاعيان لكن لا يعرفوننا.المعيشة غالية طبعا لكن في السنوات الاخير هناك تحسن تعاونيات
49 - Amazan السبت 19 يناير 2019 - 14:51
اقول للباحث ديها فسوق راسك
الناس محاصرون من طرف اذناب الاستعمار يمينا وشمال وانت تقول هذا نشر فكرة التسول حيث لم يبلغك حقك في ذلك
انت من الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل.
50 - HICHAM السبت 19 يناير 2019 - 15:30
أن "المشكل الأكبر هو عندما تصبح الثقافة الإحسانية مترسخة في مخيال المجتمعات على اعتبارها ممارسة مقدسة لا يمكن مساءلتها، وأصبحت تساهم في الرأسمال الرمزي والديني للأشخاص أو ترتبط بالجزاء الأخروي، لكنها في حقيقة الأمر هي نوع من "الإيدز" أو ما يمكنه أن نسميه "داء فقدان الفعالية المجتمعية"".
51 - سناء من فرنساء السبت 19 يناير 2019 - 16:25
الحديث سيكون عن مثل صيني ذي قيمة عالمية في التحفيز والتعلم والعمل وعدم الاتكاليات على الآخرين، كلمات بها درس جميل؛ فهي تعطي للمواطن الصيني فرصة الإبداع، والعمل بحيوية ونشاط، والأهم هو الشعور بالوجود وأن للإنسان قيمة في هذه الحياة.
لابد أن يتسأل بعضكم ما علاقة الحكمة الصينية بالفساد والاستبداد؟! لا عليك سنكتشف العلاقة بعد هذه الكلمات عن دولة الصين الشعبية التي نسمع عنها منذ الصغر، حيث الابتكار والإبداع في منتوجات غزت الأسواق العالمية، لتكون الصين حققت نهضة في وقت قياسي لأنها استطاعت أن تحول كلمات "لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها" إلى أفعال صناعية واقتصادية وزراعية. المجتمع الصيني حقق قفزة نوعية خلال فترة قصيرة، وللثورة الثقافية الفكرية دور كبير في ذلك، لكن الأهم أن المواطن الصيني أكثر جدية في تعلم وسيلة البلوغ إلى الحاجات وليس الوصول إليها وفقط من غير مشقة أو عناء، الصينيون هم أذكياء، فالوصول إلى السمكة أمر سهل، لكن كيفية الوصول إليها يحتاج إلى ممارسة وتعلم....
52 - الرحيق المختوم السبت 19 يناير 2019 - 16:37
الحمى التي تجتاح المغرب في هذه المرحلة القاتمة ومعه كثير من بلاد المسلمين هي التمكين الاقتصادي ليس للإنسان، بل للمرأة، وهذا مخطط ماسوني شيطاني جهنمي دقيق للقضاء على ما تبقى من الأسرة. نعم إنه حق أريدَ به باطل؛ فالفقر يفتك بالرجل والمرأة على حد سواء، والتمييز في هذا المجال فتنة قاتلة تقسم المجتمع والأسرة نصفين وتشعل أوار الحرب بين الطرفين.
53 - ادريس السبت 19 يناير 2019 - 17:29
علموا الناس كيف يصطادوا السمك ولا تعلموهم المساعدا ...قفة رمضان ..راميد...تيسير....
يتعلموا الاتكالية و الاتظارية و ستغرسوا في الاجيال الصاعدة انتظار المساعدات و الاكراميات
54 - khalid السبت 19 يناير 2019 - 18:24
اعيش في بلاد معظم سكانها ليسوا مسلمين، وهم يعطون الصدقات بسخاء، ولا يختبؤون وراء حجج واهية مثل ان على النظام القيام بواجباته و ان الصدقات تدفع لربح سياسي و غير ذلك من الحجج، لا تختبئ وراء هذه الحجج لمنع الصدقات و تبرير بخلنا
55 - بنحمو السبت 19 يناير 2019 - 18:28
المجتمع المغربي كله مبني على الاتكالية و الصدقة و قفة الخير أو قفة رمضان و شي كريمة إيجيبها الله بلا من عرفو منين...و هكذا. و ليكتب الكاتب ما يربد فهناك جيش من الشباب كل تربيته الخلقية مبنية على الاحسان ! و مع ذلك في وقت الصح يقولون لك اادولة لم تفعل لنا شيئا....طبعا لن تفعل شيئا لأن هناك من يفعل بدلها و هي تعلم و تشجعه ....ثم لا ننسى ان تفريق الصدقات فذاك لكسب قاعدة انتخابية حين نريدها....
56 - اكبوري امجيد الأحد 20 يناير 2019 - 12:26
عوض ان تتصدق علي بسمكة. علمني كيف اصطا د السمك
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.