24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "ائتلاف العربية" يرفض "شرعنة المد الفرنكفوني"

"ائتلاف العربية" يرفض "شرعنة المد الفرنكفوني"

"ائتلاف العربية" يرفض "شرعنة المد الفرنكفوني"

عبر الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية عن رفضه التام لمشروع القانون الإطار رقم 17.51، المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، الذي يناقش في البرلمان، "باعتباره انقلابا مكتمل الأركان على الدستور وعلى كل المكتسبات الوطنية، وشرعنة قانونية للمد الفرنكفوني بكل تجلياته في منظومة التربية والتكوين والمجالات ذات الصلة".

وحذر الائتلاف، عبر بيان للرأي العام، من المخاطر المحدقة باللغتين الوطنيتين، "في ظل سعي مبهم وغير مفهوم وغير مؤسس علميا لفرض اللغة الفرنسية في التعليم المغربي، تحت عناوين الهندسة اللغوية والتناوب اللغوي والانسجام اللغوي، نتيجة الخلط المقصود بين تدريس اللغات ولغات التدريس، وسيادة الهاجس التقني في تدبير القطاع التعليمي، بعيدا عن المعرفة العلمية والقراءة الموضوعية لسبل النهوض بالمدرسة المغربية".

كما أكد الائتلاف ذاته أن الإشكال اللغوي داخل المدرسة، في القانون الإطار، وفي رأي المجلس حوله، "ظل حبيس الدور الوظيفي التواصلي ولم يستحضر الأبعاد المجتمعية والمعرفية للهندسة اللغوية، ما سيشكل مدخلا للاختراقات اللاحقة"، وزاد: "كما أن تضمين المشروع موجبات الانفتاح على الثقافة المحلية هو محاولة ملغومة للإدماج القانوني للعامّية باعتبارها معطى ثقافيا".

وحذر الائتلاف من "مَغَّبة الانفراد بتدبير مسألة لغات التدريس وتدريس اللغات وعواقبها"، معبرا عن "ريبته من الإجراءات الاستباقية المنفردة التي أقدمت عليها بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين قبل المصادقة على القانون الإطار؛ وذلك بتعميم الباكالوريا وشهادة الإعدادي باللغة الفرنسية؛ ناهيك عن فرض هذه اللغة في تدريس الرياضيات بالابتدائي، وتكوين أكثر من 1000 أستاذ وأستاذة في تدريس العلوم باللغة الفرنسية، بالإضافة إلى فتح المسالك الدولية على مستوى 1363 ثانوية إعدادية، و892 ثانوية تأهيلية، في خرق سافر لمنطوق الدستور والمرجعيات الوطنية".

البيان ذاته نبّه النواب والمستشارين، ورؤساء الفرق البرلمانية، وأعضاء لجنة التربية والثقافة والاتصال على الخصوص، إلى "ضرورة اليقظة وتمحيص الأسس المرجعية لحجاج وزير التربية الوطنية، لاسيما في ظل تأويله الخاص لمضامين تلك النصوص القانونية المستشهد بها أمام أعضاء اللجنة، وهو تأويل يغرّد خارج القانون ومفهوم الدستور الذي صادق عليه المغاربة، لأن اللغات الأجنبية قيد المشرع استعمالها بقيدين وظيفيين، هما تعلمها وإتقانها وكثرة تداولها".

وختم الائتلاف بينه بدعوة جميع الأحزاب والهيئات السياسية والمدنية والنقابية والفرق البرلمانية، بكل اتجاهاتها وتلاوينها، إلى "التصدي لهذا التوجه الفرنكفوني لإيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير الذي سيُلْحِق أضرارا جسيمة بالمدرسة المغربية وبمستقبل الأجيال"، معربا عن استعداده لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة "لإيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير، الذي يهدد الذات الوطنية، ويمس بقيم المشترك الوطني وبمستقبل الأجيال، وبالإشعاع الثقافي والانتماء الحضاري للمغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Amazigh.amkran الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:24
Feu Benkhaldoun: arabiser c'est détruire.
Voilà pourquoi notre école est classée parmi les plus mauvaises du monde. Avant l'arabisation notre école était excellente
2 - كفى كفى الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:27
كفى تبعية لفرنسا وانسلاخا من الهوية الوطنية الحقيقية وامعانا فى تحقير الدات والتعلق بلغة المستعمر وخدمة اجندته المغاربة يريدون الدراسة بلغتهم الام ولغة قرءانهم وليس النطق بلغة الطابور الخامس هؤلاء الدين يدافعون عن لغة اسيادهم التى تسير نحو التدهور والاحرى الاهتمام بلغة العصر الانجليزية الشعب لا يريد الفرنسية والدستور يشجع لغتي الدار العربية والامازيغية واستعمال للفرنسية خيانة
3 - استعمال الفرنسية خيانة الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:32
كفى خيانة واسترزاقا وانسلاخا عن الهوية ومخالفة للدستور وتشبتا بلغة المستعمر وخدمة لمشاريعه فرنسا رحلت وديولها لا زالت بيننا التدريس يجب ان يكون بلغتي الدار العربية ثم الامازيغية وبعدها الانجليزية لغة العصر ورابعا الهرنسية الشعب لا يريد لغة الاستعمار وادياله
4 - م المصطفى الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:34
حتى نكون منطقيبن وصرحاء مع انفسنا، يوم كانت المدرسة العمومية تفتح ذراعيها لأبناء هذا الوطن لكي يستفيدوا من مقررات باللغتين العربية والفرنسية، نهاية الستينات والسبعينات، كانت النتائج سارة ومرضية، وانجبت هذه الطرق البيداغوجية أطرا متميزة في الدولة، من مهندسين وأطباء ومحامين واساتذة جامعيين.
وما أن ادمج التعريب في المنظومة التربية حتى اصيب الطلب بنوع من الصعوبة في عمليات الفهم خصوصا في ما يتعلق بالمواد العلمية. ومنذ ذلك الحين والتعليم يجر اذيال الفشل جراء هذه التحولات، مما دعا الأسر المتوسطة الدخل والغنية إلى تعليم ابنائها في المدارس الحرة. وللحديث مزيد في هذا الصدد ...
5 - hajji الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:38
العرب و العربية و القومية سلكاتكوم غير نتوما.
عقنا
ولادكوم فين تايقراو ف كندا امريكا. فرنسا مهندسين اطباء
ولادنا حاصلين مع النحو و الاعراب
الله ينعل للي ما يحشم
عقنا بكم
Oui pour Anglais et français
6 - مغربي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:49
إن اللغة العربية لغة رسمية للبلاد ،فأظن أن الحل هو العمل بها وعلى تطويرها بدل التخلي عنها ورميها في سلة المهملات.
7 - khalid الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:49
مشكل اللغة العربية انها لا تساير العصر وهذا يتجلى واضحا حين ينكب الطلبة في الجامعات على بحث ما , سواء الشعب العلمية ا وعلوم الانسانية , الانتاج والنشر بهذه اللغة جد هزيل ولا يواكب العصر . اذن لا تكذبوا علينا, لما سنرى اولادكم يلجون المدارس العمومية المغرية هنا فقط سنسمع ما تقولونه
8 - fes driver الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:50
يجتمعون ليقرروا تكريس تدريس أبناء الشعب المتكونة من الطبقة الفقيرة و المتوسطة المواد العلمية باللغة العربية حتى يخلى الجو لأبنائهم الذين يدرسون في مدارس البعثات الأجنبية لكي يخلفوا آبائهم في المناصب العليا بينما يبقى لأبناء الشعب الفتات . منهجية اقصائية بغيضة تمارس 5ي حق أجيال تعتبر بالنسبة لمسيري الشأن العام حقل تجارب لا أكثر و لا اقل. لنا و لكم الله يا فقراء الوطن
9 - سناء من فرنساء الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:50
لا سقف ولا حدود للثقافة والفكر، بينما كل ما أتت به بما يسمى بالثقافة العربية يدور ويحصل تحت سقف معروف لم يستطع أي "فيلسوف" ومفكر عربي "تقليدي" أن يقفز فوقه. والفلسفة التي هي أم العلوم والإبداعات والاختراعات، والتي هي حسب أفلاطون معرفة الحقيقة بصورة مطلقة، عبر آليتها ( أي الفلسفة) القائمة عموماً على الجدليات وإثارة التساؤلات وطرح الاستفسارات، هذه الفلسفة، مع أسئلتها، هي من محرمات ومحظورات وتابوهات الثقافة العربية التي يحتفون بها في كل عام، ولا يوجد في التاريخ العربي اسم لفيلسوف عربي "عليه القيمة" استطاع أن يتجاوز سقف الثقافة العربية المعروف ومن حاول كان مصيره التكفير أو الصلب وتقطيع الأوصال( السهروردي الحلاج ابن عربي أبو العلاء).
ولكن بالمقابل هنالك جيش عرمرم من الأئمة والمفتين ورواة الأحاديث والفقهاء ومشايخ الدين الذين يجترون على مر الزمان قصصاً وسيراً وأحداث بنفس النبرة والرؤية والتفسير وأسلوب الخطاب ولا يحيدون عنه قيد أنملة بفضل من الرحمن. وثقافتنا التي تحرّم السؤال والاستفهام والاستفسار اكتفت عبر تاريخها فقط بالأجوبة والرؤى والتصورات التي قدمّها....
10 - التحدي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:53
أولا اتحدى هاد الناس اصرحو لينا فين كايقراو اولادهوم. اكيد علا الاقل فالبريفي إلا ماكانش لاميسيون و لا فرانسا . تانيا التجربة أقوى من هاد الهضرة كاملة، و التجربة كاتكول ان المغرب جرب التعريب من الثمانينات، اشنو عطانا. ولد الشعب معرب و ولد النخبة مفرنس عندهوم نفس المستوى تايتلاقاو فسوق الشغل تايخدم المفرنس ولاخر شوماج. باراكا ماتضحكو على الشعب كيما ضحك عليه حزب الاستقلال
11 - bouledogue الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:06
fausse analyse ! la langue francaise doit prevaloir au cote de la langue arabe.tous ces adeptes de cette analyse sont nuls en francais et courent deriere un nuage vide !
12 - سلام الصويري الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:30
شرعنة لغة المستعمر التي لم تعد تصدح لشيء بخلاف الانجليزية هذه السياسة فرضتها مصالح سلطة التحكم ورموز الفساد السياسي والسلطوي الذي يوجد اغلب مصالحها في فرنسا يتخذونها مظلة في إطار تبادل المصالح من جهة فرنسا تسيطر على كل مجالات الاقتصادية والمالية والثقافية واللغوية ومن جهة اخرى تعد فرنسا دعما قويا وملاذا امنا للوبي الفرنسي المسيطر .
وعليه فمن المستحيل تغيير النمودج حاليا
13 - Hamza الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:57
اتقوا الله في أبنا المغاربة وابتعدوا عن قطاع التربية والتكوين، أبعدوا الأليم عن السياسة. ما يرومه الإئتلاف (وما هو بائتلاف) هو الإلتفاف حول قطاع مربح سياسيا وخطاب يجنى من وراءه أصواتا انتخابيا. إن جميع أبناء من هم في الإئتلاف يتابعون دراستهم في البعثات الأجنبية والمدارس الخصوصية. ابتعدوا عن التعليم
14 - الحـــــ عبد الله ــــاج الثلاثاء 22 يناير 2019 - 09:14
لماذا التشبث بلغة استعملناها مند 14 قرن أثبتت بأنها لغة محنطة لم تنتج سوى التخلف في كل المجالات وفرزت مجتمع منعدم الضوابط والأخلاف قيمه
النفاق
الغش
الاتكال
النصب
الكذب
عدم الجدية
ونقض العهود ؟
هل التاجر الذي يغش وكذا المعلم المنعدم المردودية والموظف الفاسد المرتشي متشبعين بالثقافة الفرنسية ويستعملون لغتها ؟
وهل وهل ... ؟
لغة لم تفرز سوى أدب وثقافة شعبوية تحارب فطرة العقل وتكرس الغيبيات وتدمر روح المبادرة في الشباب وشلت الشعب وجعلته في حالة انتظار دائمة فئة منه غير طموحة تنتظر الجنة المجانية، وفئة كسولة تنتظر ان تمنح "العيش الكريم" بدون عرق الجبين !
الإدارات العمومية التي تستعمل العربية تنخر موظفيها الأمية والجهل في مجال التدبير لأنهم لا يقرؤون ولا يطورون مؤهلاتهم بشكل ذاتي، غير منضبطين غارقين في الفساد والبيروقراطية عقولهم متسخة كمكاتبهم التي تشبه زنزانات السجون
عكس المؤسسات الخاصة التي قطعت مع العربية وتستعمل الفرنسية مثل شركات الأبناك والتأمين والمؤسسات الاقتصادية الكبرى (كلها) ناجحة، لأن موظفيها منضبطين ومردوديتهم مرتفعة وحتى هندامهم محترم ويتمتعون بكاريزما مقراتهم انضف واحسن تنظيما
15 - kattani simo الثلاثاء 22 يناير 2019 - 09:17
الفرنسية لغة العلوم والتقنيات الامازيغية لغة الارض والوطن اما العربية لارى فيها فائدة من غير انها لغة القرآن فلتبقى كذالك يجب ايضا اعطاء الاهمية للإنجليزية والصينية اما العربية بالنسبة لي لغة التخلف
16 - Aigle Marocain الثلاثاء 22 يناير 2019 - 09:23
Que faire avec l'arabe??
Fabriquer des stupides;des terroristes;des voleurs;des faux arabes;des arabo-cranes et des esclaves de la qaoumajia.L'arabe et l'arabisation des marocains sont nuisibles à la société marocaine;s'éloigner et se débarasser de l'arabe est un avantage pour le Maroc dans tous les niveaux:culturel;linguistique;social;scientifique et économique.
اش نديرو بالعربي وباللغة ديالو حنا ولاد المروك ماتخصناش لغة اب جهل.
17 - الزمان الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:09
احسن حل هو طرد هاد الناس الى السعودية. المغرب. بلد امازيغي ويجب تدريس اللغة الفرنسية بكترة لانها لغة العلم. شءتم ام لا. ادهبو الى القاهرة. يا سفهاء. اولادكم فالبريفي او حنا نقراو بلغة. المريخ العربية .
18 - إلى سناء الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:14
راه فلسفة الغرب التي تتحدثين عنها ،مع احترامي للفلسفة بصفة عامة،هي التي جعلت الرجل يتزوج الرجل والمرأة تتزوج المرأة في الغرب وعلى كل حال فالثقافة العربية غنية عنك وعن امثالك.
19 - lahcen الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:26
The main mission o f those rubbich pavements is to destroy the Amazigh identity. The French language is their daily means of communication as a prestigious style to pretend that are civilized.Arabs are the worst destroying enemy that North Africa suffers from.
20 - م المصطفى الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:30
En réponse à Aigle Marocain, je lui dirai que c'est sa haine gratuite envers la langue arabe qui l'a poussé à ce genre de propos.
je lui rappelle que toute dérive est la conséquence soit d'une mauvaise éducation ou d'une fréquentation des égarés ou d'un discours extrémiste...
Donc que tu sois Aigle Marocain ou quelqu'un d'autre tu ne seras pas à l'abri de tels comportements malsains que si tu reçois une bonne éducation associée à une fréquentation qui soit à la hauteur de la bonne citoyenneté.
Donc la langue arabe que tu " admires " est innocente de tes accusations voulues et ciblées à la arabe : langue officielle de notre pays avec tamazight...
21 - fatima الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:38
سياسات التعريب في مرحلة ما بعد الاستقلال
تكلف بتعريب تعليم ما بعد الاستقلال وزراء ومسؤولوا وزارة التربية الوطنية، والمدرسون، وقليلا ما كانت تتم استشارة بعض الجامعيين.وظل، التعريب،كما هو معلوم، يتأرجح بين الازدواجية والتعريب، بسبب نقص التجهيزات، إلى حدود 1990.
ارتكزت سياسة التعريب على كونه وسيط العربية، وأداة تعلّم، وضرورة دينية وتاريخية وحضارية واقتصادية، ووسيلة لتعميم التعليم في المدن والبوادي، ورفع مستواه والقضاء على الفرق بين الحاضرة والبادية. اعتُبِرت الأحادية اللغوية غير مكلفة، من الناحية المادية. وعُدَّ التعريب مطلبا شعبيا يرتبط بالكرامة والوجود والمفاخر العربية، ويحمي الذات من الانفصام الذي يولد التناقضات. كان هناك وعي بأن اللغة العربية أصل الإدراك وتكون الفكر، وأن عبقرية الشعوب لا يمكن أن تتفتح بلغة غير لغتها، ويكفي دليلا على ذلك أن الإنتاج الأدبي والعلمي للمعربين بالمغرب أكثر من إنتاج المتفرنسين. بل إن التكوين، سواء أكان مهنياً أو علميا أو أدبيا، فإنه لا يمكن أن يبلغ مداه بغير لغة المكوَّن....
22 - إلى lahcen الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:41
so why do you express yourself in English? where is your dear "Amazigh language,"??????
23 - مهتم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 12:02
تدريس اللغات ضروري اما لغة التدريس لجميع المواد العلمية والادبية فيجب ان تكون باللغة الام للغة الضاض اللغة العربية
فرق ما بين لغة التدريس وتدريس اللغات الحلال بين والحرام بين فلا داعي للمناورة
24 - الحقيقة الثلاثاء 22 يناير 2019 - 19:45
بعض المعلقين تغلب عليهم الأنانية ويخرفون او انهم خارج التغطية يريدون البلبلة لهاذا الوطن قال تعالى ويمكرون والله خير الماكرين المغرب سائر في طريقه الصحيح بفضل مجهودات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.