24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تورط مغاربة في الإرهاب يسائل التنشئة الاجتماعية لدول الاستقبال

تورط مغاربة في الإرهاب يسائل التنشئة الاجتماعية لدول الاستقبال

تورط مغاربة في الإرهاب يسائل التنشئة الاجتماعية لدول الاستقبال

أقدمت السلطات الهولندية على سحب الجنسية من مغربي ينتمي إلى جماعة إسلامية مسلّحة تقاتل في سوريا، يدعى مروان يغني موسيقى الراب بمدينة أرنهيم في دولة الأراضي المنخفضة، بعدما ثبت تورطه في التحريض على أعمال إرهابية والانتماء إلى جماعة متشددة في الدولة السورية، وهي المرة السادسة عشرة التي تقوم فيها العدالة الهولندية بسحب الجنسية من الأشخاص الذين يلتحقون بمجموعات إرهابية مسلّحة.

وأفادت صحيفة "دي تلغراف" الهولندية بأن مغني الراب المغربي كان يبعث برسائل إلكترونية إلى زملائه من أجل الالتحاق بالجهاديين في سوريا، منذ نحو ست سنوات، داعيا إلى تنفيذ هجمات إرهابية على مجموعة من المؤسسات الحكومية، بما فيها المنزل الملكي، خلال السنة الماضية، علما أن الحكومة الهولندية صادقت، في وقت سابق، على هذا القرار في إطار مواجهة ظاهرة الإرهاب.

وتواترت التقارير الدولية، خلال السنوات الأخيرة، التي تؤكد أن المغاربة يتصدرون لائحة المتورطين في تنفيذ العديد من الهجمات الإرهابية عبر العالم؛ وهو ما أسهم في تزايد أحزاب أوروبية ذات التوجه اليميني الهويّاتي، الرافضة لفكرة استقبال أو اندماج المهاجرين، ومن ثمّة إحياء مشاعر العداء للأجانب وتخويف الناس من الهجرة الوافدة.

وبخصوص مدى تأثير تورط مغاربة في الإرهاب الأوروبي على سمعة المملكة، قال إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات، إن "الإرهاب عبارة عن ظاهرة عالمية لا يمكن ربطها بدولة أو دين أو ثقافة أو حضارة معينة؛ كلّ ما في الأمر أن هنالك نقاشات أفرزها تطور الهجرة نحو أوروبا، طيلة السنوات الأخيرة، لا سيما بعد وصول كثير من الحركات اليمينية المتطرفة إلى السلطة وبرلمانات هذه الدول".

وأضاف لكريني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الكثير من النخب السياسية تربط تنامي ظاهرة الإرهاب بتزايد الهجرة، سواء السرية منها أم الشرعية، صوب دول الاتحاد الأوروبي؛ لكن الأكيد أن ظاهرة الإرهاب تعني جميع الدول بدون استثناء، إذ لا يمكن الحديث عن إرهاب متعلّق بدولة معينة أو إرهاب داخلي، بقدر ما نتحدث عن إرهاب دولي بالنظر إلى كون العوامل المغذية لها أصبحت عابرة للحدود، بما فيها العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية وتدبير الأزمات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في جامعة القاضي عياض بمراكش أن "النقاشات المرتبطة بتورط المغاربة في الهجمات الإرهابية مغلوطة نظرا لعدة اعتبارات؛ أورد منها استحضار جنسيات وديانات الشباب الضليعين فيها دون استحضار الواقع الذي أفرزه الفضاء الذي ترعرعوا فيه، على أساس أن الأمر لا يعني المغرب أو الثقافة أو الدين، بقدر ما يعني أن الخلل موجود في هذه المجتمعات التي لم تستطع إما بلورة تنشئة اجتماعية قادرة على دمج هؤلاء ضمن الدينامية التي تعرفها، أو وجود إكراهات اقتصادية واجتماعية جعلتهم في مرمى الإغراءات التي تمارسها الحركات الإرهابية على الصعيد الدولي، خصوصا الشبكات المعروفة المتمثلة في داعش والقاعدة".

وأبرز رئيس منظمة العمل المغاربي أن "ظاهرة الإرهاب، التي مسّت المغرب في قرية إمليل خلال الأسابيع الأخيرة، تسائل الجهود التي راكمتها المملكة؛ ما يحيل على ضرورة تطويرها وتعزيزها، لا سيما ما يتعلق بالتنشئة الاجتماعية، فضلا عن التقارير الدولية التي تفيد بوجود الشباب المغربي في مقدمة الجماعات الإرهابية. ومن ثم، فإن الإحصائيات تفرض تعزيز المبادرات التي راكمها، منذ سنة 2003، حين تمت إعادة النظر في العديد من الترتيبات، من قبيل تدبر الشأن الديني وتعزيز المراقبة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل حتى مراجعة بعض المقررات التعليمية".

وأردف المتحدث أن "استمرار الشباب المغربي في الالتحاق بالجماعات الإرهابية يستدعي اعتماد مقاربة شمولية تستحضر البعد التربوي في التنشئة الاجتماعية، وهي مسألة لا تسائل الدولة لوحدها، بل يسائل أيضا المدرسة والأحزاب والمجتمع المدني والإعلام والمساجد وغيرها. أما ما يقع في أوروبا فهو نقاش آخر؛ لأن هؤلاء الشباب عاشوا في فضاءات مُنفتحة؛ تمتاز بمستوى اقتصادي واجتماعي متطور نوعا ما".

وختم لكريني تصريحه لهسبريس بالقول إن "الأسئلة التي ينبغي طرحها هي: لماذا لم يندمج هؤلاء الشباب داخل المجتمعات الأوروبية؟ ما مسؤولية الدول المضيفة وقنوات التنشئة داخلها؟، ما يعني أن المسؤولية تقع على مختلف السياسات المرتبطة بالمهاجرين أكثر مما يسائل البلدان الأصلية لهم، مع العلم أن الكثير من العلميات الإرهابية التي تقع في بلدان عديدة، نادرا ما يتم التركيز على أصول أو ديانة المنفذين، ما مرده إلى تصاعد خطابات الكراهية التي تعادي المهاجرين، في حين توجد طاقات أجنبية أسهمت في تطوير تلك المجتمعات وتنميتها فكريا وصناعيا واقتصاديا بشهادة الجميع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Mahzala الجمعة 25 يناير 2019 - 00:16
الجهل والفقر طريق لأرهاب وسكوت المسؤلين عن هدا يؤدي الي ضهور بشر لايعرف ولايفهم ولايفكر.. وارهاب الحرمان من العيش الكريم ينتج شعوبا مكسورة الخاطر وفاقدة لانسانيتها
2 - بوشتى الجمعة 25 يناير 2019 - 00:22
"الإرهاب عبارة عن ظاهرة عالمية لا يمكن ربطها بدولة أو دين"
الله يعطينا وجهك.
سؤالك لماذا لم يندمج هؤلاء الشباب داخل المجتمعات الأوروبية؟
الجواب: خطاب الكراهية جعلهم لا يندمجون في بلدان الإقامة.
كفاكم تهربا من الحقيقة.
3 - Massinisa الجمعة 25 يناير 2019 - 00:31
ما دخل دول الاستقبال اذا كان الزاد وفيرا ؟ اغلب المسلمين يحملون مشروع داعشي في داخلهم لذلك يمكن استمالتهم بسرعة هذه هي الحقيقة.
4 - ولد حميدو الجمعة 25 يناير 2019 - 01:08
لمادا بعض المحللين يتفادون ذكر البلد الدي صنع الإرهاب و البلدان التي كانت تمولهم و تسلحهم و توفر لهم الممرات و تويوطات مجهزة و كدلك كنا نسمع بأن طائرات التحالف رمت مساعدات عن طريق الخطأ و وصلت للدواعش عوض المدنيين و غير دلك كل يوم كان التحالف يقتل العشرات من الإرهابيين و ما زال نفس العدد 10 آلاف و سيعودون لبلدانهم
علاش هاد القيامة كلها و لم يتم التخلص منهم جميعا ها أمريكا و حلفاؤها ها روسيا مع إيران و حزب الله و سوريا
5 - علي الجمعة 25 يناير 2019 - 02:04
شكر للأستاذ مصطفى شاكري
لما زرت المغرب قادما من امريكا حضرت جنازة رجل يقرب العاءلة من المهاجرين الذين ذهبوا الى الدانمارك في الستينات كانت طقوس الجناة غريبة على ابن المرحوم الذي كان تظهر ملامح الغضب على وجهه نحو العالم
لم افهم حالته أكان من المدمنين على المخدرات مثله
يوحي لي ان أي وجهة قد تستغله الى ان يدفع بنفسيه الى الهلاك
وكذالك من طبيعة المغاربة انهم عاطفيين و شيءا ما مغفلين بالتأثر بالمشرفين
6 - Freethinker الجمعة 25 يناير 2019 - 02:40
كالعادة، اتباع سياسة النعامة ودفن الرؤوس في الرمال!!! المشكلة ليست مشكلة دول الاستقبال التي وفرت لهم العيش الكريم والحريّة، وإنما في حملهم لجينات مغربية فيها قابلية للدعششة والتطرف والذبح. لماذا لا تتدعشش الجاليات الاخرى المقيمة في نفس البلدان والتي تعيش في ظل نفس الظروف، مثل البنغاليين والموريتانيين والسيريلانكيين والملغاشيين وغيرهم من الجاليات الاخرى الناجحة والمسالمة؟؟!! ان كون نسبة كبيرة من الإرهابيين من بلد معين يعني ان المشكل في ذلك البلد وان هناك خللا في البنية النفسية والأخلاقية والفكرية لمن ينتمي اليه. ما عدا ذلك كلام فارغ وتنصل من المسؤولية.
7 - الصراحة المرة الجمعة 25 يناير 2019 - 05:47
الحقيقة هنا في هولندا مغاربة يستحقون العيش في أدغال إفريقيا لأنهم يرهبون المواطنين أكثر من الذهاب إلى سوريا فجميع الاجناس تتماشى والقوانين الهولندية الا المغاربة البطالة والمخدرات والسرقة وووو هؤلاء حقيقة لا يمثلون المغرب ولا هولندا التي لم تفرق يوما بين مواطن أصلي وبين مهاجر
العيب كل العيب في جهل الآباء الذين كان همهم الوحيد جمع الأموال التي أصبحت عليهم نقمة وليس نعمة ليس هناك من يدافع على أبناءنا ويفهمهم بأننا نعيش عالة على هذه الدولة علينا إحترام قوانينها واحترام مواطنيها والابتعاد عن الإرهاب والاندماج في هذا البلد شرط المحافظة على ديني وحبي لوطني المغرب فالهولندي إنسان مسالم ولكن بتصرفاتنا جعلنا منه إنسان لا يفرق بين الصالح والطالح منا
أصبحنا كلنا سواسية في نظره ولو حصلنا على شواهد في العلوم الكونية إذن أنا متفق مع هذه الدولة كل من خرج على قوانينها ولم يحترم نفسه وغيره واشاد بالإرهاب يتم نزع جنسيته وإرساله الى كوانتانامو وليس المغرب لانه سيستمر في عدوانه وارهابه
8 - Badr الجمعة 25 يناير 2019 - 07:11
الإرهابي قبل أي شيئ هو إنسان خائن لأنه قبل ان يطلب الإقامة في بلد أوروبي فهو يتعهد ان يلتزم بشروط وقوانين البلد ومنها عهد الأمان الذي يتضمن الممتلكات والأرواح وفي النهاية يخون العهد وهذا ليس من شيمة الرجال.
9 - عبو الجمعة 25 يناير 2019 - 07:50
هاد فلوس محاربة الإرهاب حاربو بيهم الفقر والتهميش و الصحة و التعليم، مايبقاش الإرهاب و الناس ماتهاجرش أصلا!
10 - RABI3 الجمعة 25 يناير 2019 - 08:32
اي مسلم عادي تعلم دينه الاسلام المدني كما طبقه رسول الاسلام،سوف يصبح ارهابي اي معرفة ان سورة التوبة واية السيف هي ناسخة لكل ايات السلم،
معرفة ان جهاد الطلب هو واحب على كل مسلم الى يوم القيامة ليكون الدين كله للله.
لما نزلت سورة ااتوبة اخر سورة حتى البسملة غير متوفرة فيها لانها دستور المسلم.
خرجوا جيوش المسلمين في غزو بلدان الناس من ايران ومصر بلاد المغرب الكبير،موسى ابن نصير سبا اكثر من مليون طفل وامراة امازغية المصدر كتاب البداية والنهاية تاريخ الامازيغ..
لو كان الاسلام كما اسلامكم الوهمي لما غزى الناس وبقي فقط في الجزيرة.
استفقوا من سباتكم وأقروا فقط كتبكم.
سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
قراو التفسير وقراو سورة التوبة والانفال والسيرة النبوية.
وفيقوا من النعاس راه هاد الاية سميتها السيف وحذفات كل ايات السلم المكية
11 - سناء من فرنساء الجمعة 25 يناير 2019 - 08:49
هناك مغالطة تروّج تقول أن هذا الكلام القصد به الدفاع عن أمريكا و الغرب و الحقيقة أن هذا الكلام كلام باطل ، فمشكلة الإرهاب الإسلامي هي مشكلة المسلمين أنفسهم وليس الغرب ، و بالعودة إلى الإحصائيات حول هذا الإرهاب وضحاياه فسنجد أن الضحية الأساسية و الأكثر تضررا منه هي المسلمون وليس غيرهم ، على هذا فقضية الإرهاب في الإسلام هي قضية المسلمين أولا وأخيرا، و من يروج لكلام خلاف هذا هو بلا شك واحد من هؤلاء الإرهابيين ، فالإرهابيون المسلمون وحدهم من لا يريدون كشف هذه الحقيقة .
إن من يروجون اليوم لخرافة أن الإرهاب الإسلامي هو مشكلة غربية ما هم في الحقيقة سوى الإرهابيون الإسلاميون أنفسهم ، فهؤلاء ولكي يخدعوا المسلم ويبعدوه عن معاداتهم يوهمونه بأن إرهابهم ليس ضده بل هو ضد الغرب ، لكن الواقع طبعا ولو فكر المسلم فيه هو خلاف هذا ، فلا يوجد عدو للإرهاب الإسلامي إلا المسلم نفسه ، لأن هذا الإرهاب لا يفرق في الحقيقة بين مسلم وكافر إلا في درجات القمع ، وهو ولو تمكن فسيعامل الجميع بالمثل حيث ستنتهك الحقوق باسم الشريعة ، و ستقمع الحريات بإسم قال الله و قال الرسول ، على هذا فالأحرى إذن بالمسلم ولينجوا ....
12 - الخنفساء البرية الجمعة 25 يناير 2019 - 09:05
كنا نتمنى لو أن المغرب يجد رابطا بين الظاهرة الأرهابية والكيان الوهمي البوليزاريو، غير أن شفافية هذا الأخير وانفتاحه على المنظمات الدولية سد على المغرب هذا الطرح ، وها للأسف نجد أن المغرب نفسه هو الذي يفرخ الأرهاب وذلك لاستشراء ظاهرة الفساد ، وتفاقم المجالي لمناطق المغرب من حيث حظها التنمية ، فأحد شباب منطقة شمهروش كان يزاول حرفة لا تغني ولا تسمن من جوع ، يصنع كراسي متهالكة يقضي سحابة نهاره في فبركتها ، أين التكوين المهني الذي يطرد شبح الفقر ومظاهر التطرف ..! اين التوزيع العادل للثروة حيث يجوع أهل الريف ، وتعطى الأموال بسخاء لرئيس حكومة الكل أجمع على عدم شرعيته في تمثيل الشعب المغربي .
13 - سناء من فرنساء الجمعة 25 يناير 2019 - 10:10
كلمة(اللعنة)التي تتردد في القرآن كثيرا,وهذه الكلمة نجدها أيضا على ألسنة شيوخ وأئمة المساجد ونسمعها في اليوم أكثر من 100مرة,فبالله عليكم كيف سيحترمنا العالم الغربي المتحضر ونحن ليل نهار نمارس اللعن والدعاء بالسوء على أهل الفكر والمنطق السليم,فهذه الكلمة يجب أن نتجاوزها أو أن نشطبها من القرآن بالكامل عبر استخدام(قراءة حديثة للقرآن)ففي القرآن قراءات متعددة ومتنوعة وهي مشروعة شرعيا ومن هنا نقول مثلا : ما المانع من اختراع قراءة جديدة للقرآن,تكون حافزا لأن يتقبلنا بواسطتها العالم الغربي بدل أن يقولوا عنا ما لا يقال بأننا إرهابيون وسبّابون ولعّانون,لماذا ليل نهار نشتم باليهود وبالنصارى وبنفس الوقت نطلب من العالم الغربي المتحضر بأن يصدق بأن ديننا دين تسامح ومحبة؟والعالم المتحضر الذي نتحدث عنه ما هو أصلا إلا أصحاب الديانتين اليهودية والمسيحية, وإعلامنا بكل أبواقه المسموعة والمقروءة ليل نهار يسب ويشتم ويلعن باليهود وبالنصارى ثم نقول بأن نبينا محمد(ص) عليه أفضل الصلاة والسلام بُعث ليتمم مكارم الأخلاق,فهل الأخلاق هي السب واللعن والشتم؟ ونضرب المرأة ونضرب باتفاقية سيداو عرض الحائط ومن ثم نقول ...
14 - كمال // السبت 26 يناير 2019 - 20:45
الى رقم 12 الخنساء البرية الجزائرية

ربط الدواعيش بمشكل قلة التنمية هذا ليس حقيقيا بتاتا بدليل ان الجزائر عرفت في سنوات 10 العشر السوداء تفريخ الالاف و الالاف من الدواعيش عاثوا في الارض فسادا وكانوا يقتلون البشر و الشجر و الحجر و اغرقوا البلاد في بحر من الدماء المشكل اعمق من ذلك بكثير و مشكل الدواعيش هو عقائدي و يهمُ كل المسلمين بمافيهم الجزائريين انفسهم و الحل يجب ان يكون على مستوى الشعوب الاسلامية كلها و اليوم قبل غدا .
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.