24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جنجار: التناقض يعصف بالمدرسة المغربية في غياب "عقيدة تربوية"

جنجار: التناقض يعصف بالمدرسة المغربية في غياب "عقيدة تربوية"

جنجار: التناقض يعصف بالمدرسة المغربية في غياب "عقيدة تربوية"

قال محمد الصغير جنجار، المتخصّص في الأنثروبولوجيا، والمدير المساعد بمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في الدار البيضاء"، إن المدرسة المغربية تؤدّي مهام متناقضة، وتحتوي على دوائر قيمية معزولة عن بعضها البعض توضع في النظام نفسه، وتعكس "عدم التماسك".

وأوضح جنجار، في مداخلة ألقاها مساء الجمعة بمؤسسة أبي بكر القادري بسلا، أن "معضلة المهام المتناقضة" للمدرسة المغربية مردّها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي وقع عليه الإجماع عام 1999، ونصّ على أن من مهام المدرسة ضمان تنشئة النشء على مجموعة من القيم الثابتة ومرتكزات الهوية المغربية، مع افتراض أن هذه القيم منسجمة مع بعضها البعض، ومتناسقة، وبَدَهِيَّة وتفرض ذاتها على المجتمع لأنه يستبطنها، وأنها ستعزز التناسق المجتمعي والانسجام والوحدة، وتبعده عن التنافر القيمي، مضيفا أن "هذه القيم والمرتكزات الثابتة، التي تعكس الهوية التاريخية للمغاربة، نجدها أيضا في دستور 2011".

وأشار جنجار إلى أن الميثاق وضع تناقضات المجتمع في المدرسة عِوَض تقديم الانسجام للتلميذ، وهو ما نتجت عنه "المقاربة التوافقية"، التي قد تعمل في الاقتصاد والسياسة ومجالات المصالح بالوصول إلى حل وسط معقلن يقبل به الجميع، رغم عدم رضا جل الأطراف، ولكنه لا يعمل في بناء منظومة تربوية لأنها "مجال حرب القيم والتربية".

وتحدّث جنجار عن كون المدرسة ليست فقط مرآة للمجتمع، بل لها استقلالية عنه، مضيفا أن الفكرة المسبقة في المغرب هي أن المدرسة استمرارية للمجتمع وانعكاس له، بينما المدرسة العمومية خلقت لانتزاع الأطفال من الوسط الأصلي، وفصلهم عن أسرهم، وإدخالهم ثقافة جديدة أوسع بلغة أخرى وثقافة كونية تتجاوز الوسط المحلي.

ويوضّح الأكاديمي المغربي أنه "في غياب مجهودِ إعادة بناء لفلسفة المنظومة التربوية من الأساس"، يبدأ الترقيع، وتصبح المدرسة دينية يطلَب منها تكوين "مؤمنين مسلمين مالكيين أشعريين"، وفي الآن نفسه "مواطنين ووطنيين متمسكين بنظام الملكية الدستورية، ومعتزّين بالتراث العربي الإسلامي واللغة العربية ولم لا الأمازيغية، وأن يكونوا أوفياء للأصالة ويتطلّعوا إلى المعَاصرة، مع ترسيخ المقتضيات الحضارية العصرية والتمسك بناصية العلوم والتقنيات"، وهو ما يؤدّي في نهاية المطاف إلى "فقدان المدرسة انسجامها وتفاعلها"، يضيف جنجار.

وحسب الأكاديمي المغربي، فإن المدرسة المغربية "تترجم مجموعة من المسارات المغلقة التي وصلنا إليها في موضوع القيم"، وطُلب منها أن تُصرِّف، عبر الميثاق، التناقض بين التوجهات المحافظة والإسلامية والحداثية والحقوقية، مضيفا أنه بدل "بناء عقيدة تربوية" أنتجت المقاربة التوافقية "وثائق يتعاقد عليها الفاعلون السياسيون بكسل كبير".

وتبدو التناقضات التي تضمّنها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، حسب الباحث المغربي، في تجاور الدروس العَقَدِيَّة وفلسفة حقوق الإنسان والقانون وفلسفة الشخص وقيم الخلق والإيمان ونظرية النشوء والتطور كحقائق علمية وتجريبية ونظريات، مضيفا أنه "يستحيل أن نجد توافقا بين هذه المنظومات القيمية".

كما بيّن جنجار أن المرتكزات التي بني عليها الميثاق ليست "شيئا موجودا في المجتمع في حد ذاته، بل ما يُتَمنَّى أن يكون من قيم الاعتدال وحقوق الإنسان، وآمال يمكن أن تحقق في مجتمع مفتوح"، وقدّم مثالا على ذلك بأحد الدروس، الذي يقول: "أركان الإسلام والقضاء والقدر تتحدّث عن كون كل ما يقع ويحدث كتب في اللوح المحفوظ قبل الخلق". وأضاف لأن "هناك دفتر تحملات لإدخال الحداثة" ذكر الدرس نفسه أنه "إذا رسبت في الامتحان لا يمكن أن تقول إن هذا من قضاء الله وقدره".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - الحاج الحسن الزهواني السبت 26 يناير 2019 - 09:04
وأكبر التناقضات التي لم يسبق لها مثيل عندما تجد مدرّس يتحدث بالعربية مع أطفال أمازيغيين لا يفقهون فيها حرفا واحدا؟!
أما التناقضات الأخرى فهي مهولة وكثيرة..

التعليم مات وشبع موتا في المغرب.
2 - المكناسي السبت 26 يناير 2019 - 09:15
كلشي تالف في مغربنا العزيز وهو لا يفقه انه تالف ...اولا واخيرا يجب توزيع الثروة بالعدل... وسيتغير المجتمع للافضل... الفقر وصل مستويات رهيبة... وهناك من ينصب على المغاربة باسم الدين وآخرون باسم الدنيا.... والكذب والبهتان والاباطيل ... تصوروا معي ابنى السيد بنكيران تقول إن أباها يعيش برزق ماماها.... حذار من الفتنة او من غضب الله
3 - Le patriote السبت 26 يناير 2019 - 09:40
Tout ceci,c'est du baratin. Introduire plus de français,d'anglais et d'espagnol dans le système éducatif de notre pays. Les matières scientiques en français,un point c'est tout!
4 - maghrabi السبت 26 يناير 2019 - 09:42
La source principale du problème: l'idéologie panarabiste adopté aprés " l'indépendance "

المدرسة العمومية خلقت لانتزاع الأطفال من الوسط الأصلي، وفصلهم عن أسرهم، وإدخالهم ثقافة جديدة
5 - ملاحظ بسيط السبت 26 يناير 2019 - 09:45
كلام صحيح، الا ان هذا ليس هو الاهم ، لأن ضعف الامكانيات ألمادية والمالية والبشرية وسوء توظيفها من جهة، والزبونية والريع والفساد من جهة ثانية هم العناصر التي تفتك بالمدرسة المغربية اكثر من غيرها.
6 - زكرياء.ن السبت 26 يناير 2019 - 09:50
تبعا لهذا المقال أَألحديث فيه عن مدرسة مغربية أمْ مدرسة/مدارس في المغرب؟
7 - عاشق بوكماخ السبت 26 يناير 2019 - 10:02
إحداث منظومة تربوية جديدة ناجعة أو إصلاح منظومة تربوية قائمة أمر مستحيل في غياب لغة وطنية حقيقية واحدة و موحدة و قابلة للتطوير و مستعملة في كل المجالات، و كل من يعتقد بأن التنوع اللغوي ضرورة تربوية و مهنية ملحة فهو يساهم من حيث لا يشعر في تكريس التيه الحضاري و الهوياتي لهذا المجتمع.
8 - محمد بنحدة السبت 26 يناير 2019 - 10:11
مداخلة الأكاديمي المغربي جنجار غنية بالفعل لأنها لامست نقاطا حساسة في منظومتنا التعليمية وبينت مواطن الخلل فيها كخلل التناقض الذي تنتجه والذي يعود إلى كون المشرفين على تنزيل السياسات العامة للتعليم يأتون في الغالب من خارج داير ة التعليم نفسه والذين يضعون المقررات يكون دائما تحت ضغط الوقت وضغط التراكمات فيتمز عملهم بالسرعة والعشوائية لان كل واحد لا يفكر الا في التخلص مما في يديه ليكون عند الموعد ويحصل على التعويضات في حين أن التعليم رسالة تستدعي التضحية والعمل حتى بالمجان وباخلاص ومصداقية وعندما سنتوفر على مثل هذه الأطر سنحصل على المنظومة التعليمية المنشوذة وتعليم اليوم هو تعليم القيم وسلوكيات المجتمع والحقوق والأخلاق والحريات تعليم يساعد الناشئة على الاندماج في محيطها وهي تمتلك الاجابات على مكونات هذا المحيط محليا كان أم خارجيا واليوم لدينا ما يساعد المختصين على إصدار المقررات التعليمية العصرية والعملية بعيدا عن ضغط الوقت الذي أنتج لنا اختلالات تربك منظومتنها التعليمية أنه الانترنيت
9 - دفاتري السبت 26 يناير 2019 - 10:53
تحية إلى البروفيسور جنجار على هذا التحليل الرفيع. فعلا، إنها مدرسة فصامية، ولا يمكن إلا أن تفرخ الفصاميين في كل شيء. هناك حاجة إلى الحسم الثقافي والسياسي في أمر التربية والتكوين. وأظن أنه بيد الطبقة السياسية والمثقفين...
10 - محمد القدوري السبت 26 يناير 2019 - 10:57
فى الوقت الذي نتخلص فيه من التبعية العمياء والخضوع لإملاءات المستعمر ونحصل على استقلالنا كاملا مكمولا سنحقق كل شيء - الدستور يتحدث عن أن للمغرب لغة رسمية لكن لا نتعامل بها أغلب الإدارات تسيبر بالفرنسية ، التشوير بالفرنسية نسبة الأمية كبيرة ولاحولة ولاقوة الابالله
11 - صراحة السبت 26 يناير 2019 - 11:34
الكل يلغي بلغاه ولا احد يطرح الافكار والحلول لحل المشاكل العويصة التي تعاني منها المنظومة التعليمية بالمغرب . اظن ان السبب الرئيسي لهذا الوضع الكارتي هو خوصصة التعليم فاصبح كل من هب ودب يفتح مدرسة وتوزيع الشواهد لمن لا يستحقها . الله يرحمك يا الحسن التاني الدى كان يعطى قيمة كبيرة لتعليم ويلغ المغرب في زمنه مراكز جيدة على الصعيد العربي والدولي
12 - Lila السبت 26 يناير 2019 - 11:42
Israël a reçu des populations du monde entier avec des langues , des coutumes, des passés, des rêves différents et tout le monde a été intégré.

Israël a construit un peuple homogène avec des morceaux de mosaïques

Et nous que sommes-nous capables de faire ?
13 - طنسيون السبت 26 يناير 2019 - 12:00
بل هو تكريس للمنظور التقليدي المتخلف للتعليم يتماشى واستراتيجية التكليخ والتجهيل الذي دأب عليه النظام للتحكم في توجيه فكر المجتمع على الخضوع والاستسلام للأمر الواقع المصطنع. مع هذا الوضع لن يفلح إصلاح ولا ترقيع وسيكون تمديدا للوقت والزمن حتى يصل مداه وينفجر. التغيير التغيير التغيير هو الحل.
14 - pedro السبت 26 يناير 2019 - 12:09
ان هدف نظام العولمة هو القضاء على جميع الخصوصيات الثقافية والمحلية لجميع الشعوب .وبعد دلك تصدير نمودج السوق لجميع دول العالم.فالحضارة الغربية الحالية قد قامت باكبر عملية تطهير"genocide"على جميع الاصعدة: في السياسة والاقتصاد والثقافة.
15 - Peace السبت 26 يناير 2019 - 12:21
المدرسية المغربية العمومية يجب ان تعكس رؤية الدولة في تربية الناشئة و ليس رؤية قلة قليلة من الفلاسفة العلمانيين مثلا, لان هناك انسجام بين رؤية الولة و رؤية اغلبية الشعب, و بذلك تكون الدولية ديموقراطية و ايضا تحافظ على هوية الشعب المغربي. و ما المشكل في ان تكون "مسلمين مالكيين أشعريين، وفي الآن نفسه "مواطنين ووطنيين متمسكين بنظام الملكية الدستورية، ومعتزّين بالتراث العربي الإسلامي واللغة العربية ولم لا الأمازيغية، وأن يكونوا أوفياء للأصالة ويتطلّعوا إلى المعَاصرة، مع ترسيخ المقتضيات الحضارية العصرية والتمسك بناصية العلوم والتقنيات" ?! بالعكس هذا هو احسن اسلوب لمحاربة التطرف و نشر الاخلاق الحميدة و التعايش.

في الحقيقة المشاكل, التي تتخبط فيها المدرسة المغربية العمومية, راجعة بالاساس الى بعض الفلاسفة و المتطرفين, و هم اقلية في الحقيقة من "المثقفين", الذين يريدون فرض رؤيتهم الى الحياة علينا و هذا نوع من الاستبداد الممارس على الشعب و يسير عكس مصالحه, فخرب التعليم في المغرب عمدا.
16 - ضرورة التناقض السبت 26 يناير 2019 - 13:21
لا يمكن الخروج من التناقض
لماذا لأن المجتمع متعدد وبالتالي فالتناقض فيه وارد خاصة مع غياب الدولة وغياب الإرادة
الباحث نفسه متناقض لأنه يدعو إلي قيم... وهو يعمل في مؤسسة تقوم على قيم نقيضة
وسير حيد التناقض ديالك عاد جي حيد ديال ربعين مليون
17 - محمد الكاعي السبت 26 يناير 2019 - 13:45
إن كان سيد الورى قال أن الكفر كاد أن يكون كفرا فكيف تفقرون المدرس محور التعليم وتنتظرون منه أن يؤمن بمنهنته التي لم يجني منها إلا الفقر والتهميش والإحتقار كوعليم نكتة المغرب ....في المغرب يبيعوا القرد ويضحكوا على اللي شراه
18 - المثقفون سبب المشاكل السبت 26 يناير 2019 - 14:05
المدرسة العمومية تدرس الجهل بالمجان، والمدرسة الخصوصية تدرس الجهل بمقابل. ألخص له هذه المداخلة، وإن كنا نتحدث فقط في هوامش الإصلاح، وليس في ركائز الإصلاح. الإصلاح السياسي هو المدخل، المثقف والسياسي والأستاذ كلهم نتاج مدرسة فاشلة، وليدة نظام سياسي معتل. ميثاق التربية والتكوين ما زال وليه "الحبيب المالكي" في القبة في انقلاب صريح لى ديمقراطية الواجهة، فكيف تريد للإصلاح أن يترسخ على أرض الواقع ؟ المثقفون أيضا أصبحوا يقتاتون على الفرقعات والمشاكل الفرعية، ولا يناقشون أس المشكل.
19 - سعيد السبت 26 يناير 2019 - 15:45
أزمة المدرسة المغربية هي أزمة صراع سياسي منذ الاستقلال الى يومنا هذا , صراع ايديولوجي بين الجناح العلماني و الجناح المحافظ كل جناح يحاول فرض قيمه وتصورته لاصلاح المناهج و كانت الضحية هو تراجع المدرسة المغربية
20 - خدوج السبت 26 يناير 2019 - 16:02
Je suis d'accord avec le renforcement de l'anglais.. il faut remplacer l'espagnol par l'allemand parce que c'est la langue de la philosophie, mais le français est une langue morte et joue son rôle dans le renforcement de la domination de la France et des francophones sur le Maroc, ce qui constitue un frein au progrès
21 - مغربي السبت 26 يناير 2019 - 19:33
المدرسة المغربية تحتاج إلى جهود حقيقية للوصول بها إلى أعلى المراتب .
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.