24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  4. ملفات الفساد (5.00)

  5. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | بعيدا عن مراكز الإيواء .. الإسفلت البارد يحضن أجساد المتشرّدين

بعيدا عن مراكز الإيواء .. الإسفلت البارد يحضن أجساد المتشرّدين

بعيدا عن مراكز الإيواء .. الإسفلت البارد يحضن أجساد المتشرّدين

في زوايا مظلمة، وأمام المحلات التجارية والأبناك، يقضون لياليهم..يلتحفون السماء ويفترشون الإسفلت، معاناتهم مع الليل تزداد أكثر في فصل الشتاء، حيث الأمطار والبرد، ولا من يلتفت إليهم، عدا بعض المساعدات الإنسانية أو التدخلات بين الفينة والأخرى من فعاليات جمعوية تحاول تخفيف مآسيهم.

حكاية مشرد

كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلا، بينما الهدوء يعود إلى مدينة الدار البيضاء بعد يوم صاخب كالعادة بسبب ضجيج السيارات والحافلات، عدا بعض الحانات التي تستقبل زبائنها، وسيارات للأجرة الصغيرة تبحث عن الراغبين في من يقلهم صوب منازلهم، بدأ الشاب يونس في البحث عن مكان لقضاء ليلته، بجانب محطة "الساتيام" بمركز العاصمة الاقتصادية، وجد له مكانا. كان الشاب يضع ما يشبه الغطاء، عبارة عن متلاشيات، بينما يفترش "الكارطون".

"اسمي يونس، لكن أجهل من أين أنا"..هكذا تحدث لنا وهو يحاول الاختباء من البرد القارس بما يمكن تسميته غطاء. يجهل هذا الشاب أي شيء عن أفراد أسرته والمنطقة التي يتحدر منها، لكن ما يتذكره أنه منذ سنوات فتح عينيه على أزقة مركز الدار البيضاء.

تحالف البرد والجوع على هذا الشاب، حتى وهو يحاول الحديث إلينا، كان يجد صعوبة في ذلك، ينبس بكلماته بصوت خافت..يؤكد أن حياة الشارع صعبة، لكنه تأقلم معها بعد قضائه سنوات عديدة متسكعا في شوارع هذه المدينة.

يحكي يونس، وهو يرتجف من البرد، أنه يجد صعوبة في الحصول على ما يسد به رمقه، فقط بعض المحسنين الذين يمنحونه، وباقي الأشخاص الذين يتخذون من الشارع منزلا لهم، ما يتناوله أو ما يلبسه للاحتماء من البرد.

لا يحلم هذا الشاب المجهول، الذي يدعو السلطات المحلية بعمالة آنفا إلى النظر في وضعيته، سوى بمن يعمل على مساعدته ليكون مواطنا مثل باقي المواطنين..يحلم بالتخلص من هذا الوضع، ويتمتع بالاستقرار على غرار من هم في سنه.

غادرنا المكان، تركنا هذا الشاب هناك..وسط المدينة..العديد من الشباب في مقتبل العمر تائهون يبحثون عما يسدون به رمقهم في هذا الليل البارد، بينما آخرون فضلوا افتراش الأرض، والخلود للنوم تحت "الكراجات"، متمنين بزوغ شمس تنسيهم برد هذه الليلة.

السلطات والمنتخبون

أينما حللت وارتحلت بمختلف أحياء الدار البيضاء تلحظ العشرات من المشردين، أطفالا وشبابا ونساء، ممن وجدوا أنفسهم بقدرة قادر متسكعين في الشوارع بدون أكل أو شرب أو مأوى.

بالقرب من مسجد بدر، بحي بوركون، يتخذ العشرات من الشباب والأطفال المشردين من حديقة مأوى لهم. شبان في حالة تخدير..يعتبرون المخدرات الحل الوحيد لنسيان العالم، والتغلب على البرد القارس الذي تعرفه المدينة هذه الأيام.

في كثير من الأحيان، تتحول هذه التجمعات إلى مواجهات وشجارات..بالنسبة إليهم عالم الليل وحياة الشارع مثل حياة الغاب، حيث الغلبة للأقوى.

فاعلون جمعويون يعتبرون أن انتشار هذه الظاهرة بمختلف أحياء العاصمة الاقتصادية تتحمله الحكومة المغربية والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة، التي يؤكدون أنها ملزمة بحماية هؤلاء ومساعدتهم على تجاوز هذه الصعوبات وإنقاذهم من هذا الوضع.

موسى سيراج الدين، رئيس جمعية أولاد لمدينة، أكد أن "الأشخاص في وضعية الشارع ينتشرون في نقط معروفة، منها حديقة الجامعة العربية وشارع آنفا، ما جعل هذه الظاهرة بادية للعيان"، لافتا إلى أنه لا يتم تجميعهم إلا في الزيارات الملكية للعاصمة الاقتصادية.

وأوضح الفاعل الجمعوي، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن وضعية هذه الفئة من المواطنين "تتحملها الدولة ممثلة في الحكومة ووزارة التضامن والمجالس المنتخبة"، مشددا على أن "مجلس المدينة يتحدث في برنامجه عما هو اجتماعي، لكن الواقع يشير إلى تكاثر هذه الفئة التي تؤثر على جمالية المدينة، إلى جانب كون تجمعاتها تشكل تهديدا وخطرا على المارة، خاصة بعد نفاد المخدرات التي تستعملها".

ولفت رئيس الجمعية المذكورة، ضمن تصريحه، إلى أن "هذا الوضع يستدعي تدخلا عاجلا للمنتخبين، لأنهم سلطة القرب، ثم تفعيلا للبرنامج الحكومي في ما يتعلق بإيواء هذه الفئة"، مؤكدا أن "بقاء المشردين بهذا الشكل يعرضهم للإصابة بأمراض خطيرة من قبيل السل، ناهيك عن سهولة انتقال الفيروسات في ما بينهم، خاصة في ظل انتشار فيروس "أنفلونزا الخنازير"".

الجماعة تقدم الدعم

نائب عمدة الدار البيضاء، عبد المالك الكحيلي، أكد أن هذه الفئة من المواطنين حاضرة ضمن برنامج عمل الجماعة، إذ أشار إلى أن المجلس خلال إعداده للبرنامج اعتمد على الالتقائية مع المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي.

ولفت الكحيلي، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الجماعة وضعت مشاريع، منها مراكز الاستقبال للمشردين، كما تم وضع مشاريع مع وكالة التنمية الاجتماعية، مؤكدا في الوقت نفسه أن المجلس يخصص دعما كبيرا للجمعيات، تصل قيمته إلى ثلاثة ملايير سنتيم، يخصص جزء منه للمحور الاجتماعي.

وشدد الكحيلي، المكلف بالشؤون الثقافية والرياضية بالمجلس، على أن جماعة الدار البيضاء تقوم بتمويل دار الخير بتيط مليل بما يناهز خمسة ملايين درهم سنويا، كما تقوم بتوجيه رسوم الذبح إلى المؤسسات الخيرية التي توجه إليها الأطفال المشردين من أجل تلقي الدعم.

وأوضح ممثل المجلس الجماعي أن "المقاربة الأحادية في التعاطي مع الظاهرة غير مجدية، والنظرة الأمنية لا تقدم أي نتيجة"، وزاد: "بالتالي نعتقد أن المقاربة الشمولية التي تضم الجانب التوعوي، والتحسيس والإيواء والاستقبال، هي الأساس، وأي كان، سواء الدولة، أو الجمعيات أو المنتخبون، لن يعالج الأمر لوحده".

شوارع البيضاء "منازل" للمشردين

في وقت تحدثت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، قبل أيام بمجلس النواب، عن كون عدد المشردين في شوارع المغرب بلغ 3830 سنة 2018، منهم 241 طفلاً، فإن عددا من الفعاليات الحقوقية والجمعوية ترى أن العدد أكبر من ذلك، على اعتبار أن مدينة الدار البيضاء لوحدها تعرف انتشارا كبيرا لهذه الفئة.

الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، حسب ما أوردته المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة سابقة لها سنة 2017، أكد أن معظم الأشخاص بدون مأوى، بنسبة 89 في المائة، يعيشون بالوسط الحضري.

المصدر نفسه أكد أن هذه الفئة من الأشخاص بدون مأوى تتمركز بخمس جهات بالمملكة، في مقدمتها جهة الدار البيضاء-سطات، بنسبة 23 في المائة، تليها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بنسبة 14 في المائة، ثم جهة فاس-مكناس بنسبة 12.4 في المائة.

وأوردت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط أن عمالات الدار البيضاء سجلت أعلى نسبة من الأشخاص بدون مأوى، إذ بلغت نسبة 15.9 في المائة، متبوعة بعمالة طنجة بنسبة 7.6 في المائة، مشيرة إلى أن المدن الواقعة على محور طنجة-الجديدة تحتضن حوالي ثلث الأشخاص بدون مأوى في المغرب (33 في المائة)، نصفهم تقريبا (15.9 في المائة) يعيشون في العاصمة الاقتصادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - أيوب المغربي الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:10
ألم يقل الناهق الرسمي إن المغرب لديه الإمكانيات لإيواء جميع مشردي المملكة "الشريفة" عندما طالبه البعض بفتح المساجد لهؤلاء؟؟؟
2 - Mouatene الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:13
المسالة معروفة .

عنك الفلوس تعيش , ماعندكش هزك الما , اما مسالة الدين فهي بعيدة كل البعد عن هذه الظاهرة لهذا السبب يفضل البعض العلمانية
3 - المهدي اكادير الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:31
كل شيء جميل في فصل الشتاء الا ارتعاش الفقراء، فيارب قهم برد هذا الفصل واصلح شأنهم
4 - مغترب الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:32
غريبة هي هذه الدولة شخص يتقاضى سبع ملايين والعشراة لا يجدون ما يفترشون به الأرض .والله ان هذا هو أكبر منكر على وجه الأرض. ما على هذه الأمة إلا الدعاء فلم يبقى لنا غيره في هذه الدنيا؟اللهم ارحم المستضعفين من عبادك.
5 - oujdi الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:34
عيب و عار نشوفو هاد الشي فبلاد المسلمين أين هي الجمعيات المكلفة بالإيواء الحاصول مبقيناش نحسو بهاد الناس
6 - skitiwi الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:45
بلد فيه متشردين ينامون في العراء و غيرهم ينامون في غرق الريش و الدفئ هو بلد لا خير فيه و لو كان usa ...اطوهو دليل على الانانية و تسلط الامبريالية الارستقراطية الجشعة على قواتين العقار و السكن و التوظيف و القروض و انتشار المخذرات و الادمان كوسيلة لنسيان واقع الظلم الاحتكاري لكل جوانب الحياة ، تبا لتحرر يتبعه انسلاخ من القيم و المبادئ و يجعل المجتمع مهووس عديم الضمير و لا يحرك ساكنا تنذ مثل هته الظواهر
7 - المهاجر الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:52
المجتمع المدني المغربي شحيح إلا من رحم ربي. ..بالدول الإنسانية متل هاته الأعمال الخيرية تتكلف بها فقط الجمعيات الخيرية والبنوك والاترياء. ....لدينا طبقة غنية بالمغرب ربما تصنف الأولى أفريقيا .....لا حياة لمن تنادي ...لدينا فنانين عالمين ولهم مدخول كبير ولا حياة لمن تنادي ...لدينا بنوك ربما الأولى أفريقيا. ..ولا حياة لكن تنادي .....والله تم والله لو تبرع أترياء المغرب في الأعمال الخيرية لما وجدت مشردا واحدا بدون مأوى ....ويشيط الخير لبناء المدارس والمستشفيات. .....
8 - متشرد الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:00
لا أعرف كيف سأعلق على هاته المقالة وأنا فاقد لعقلي وغير متحكم في أناملي ، لكن ما لا يعلمه الغالبية من الناس ؛ أو بالأحرى مايتغاظى البعض عن معرفته هو أن الأكثرية من المشردين لديهم أمراض نفسية لم يجدوا لها الحل وتركوا بدون علاج ليلتحفوا الشارع ، في ما يبقى النصف الثاني من دوي عاهات إجتماعية ومصائب فردية، مما يستلزم التدخل والعناية...السلطات راه لا ينبغي ذكرها في مثل هاته المواضيع لأن محلها من الواقع غير موجود....باركة من الإستراتيجيات ونزلو لأرض الواقع وارحموا من في الأرض لهلا يرحمكم...فقط الجمعيات الإنسانية التي تعنى بحقوق الإنسان والمشرد هي من تلعب دور في هذا السياق والباقي مجرد روايات..
9 - aziz الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:01
حقاءق حول هذا الموضوع:
- هناك ميزانيات ضخمة لدى مؤسسة التعاون الوطني والجماعات المحلية الكبرى للتكفل بالمتشردين إلا أن الجهات العمومية متقاعسة مع هذا الموضوع لأن التكفل بالمشردين يستلزم مشاركة جهات عديدة مثل وزارة الصحة والداخلية والتعاون الوطني وهنا تكمن الصعوبة الأولى
- كثير من المشردين وخاصة بالدار البيضاء يفضلون البقاء في الهواء الطلق على الذهاب إلى مركز تيط مليل لأن ظروف الإقامة قاسية جدا بهذا المركز
- كثير من المتشردين ضحايا لتناول المخدرات وهذا يعني أن ذهابهم إلى المراكز سيحرمهم من التسول للحصول على المال لاقتناء المخدرات علما أن المراكز أصلا ترفض المخدرات وينعدم لديها مصالح للتعامل مع المدمنين
- هناك صورة سلبية جدا لدى العاملين والمتدخلين إزاء المشردين وهذا ينعكس في تعاملهم معهم حيث ينعدم الاحترام وحسن التعمامل مما يجعل المتشردين ينفرون منهم.
- هناك ضعف مهول لدى المراكز الاجتماعية من حيث الكفاءات المتخصصة في المجال النفسي والاجتماعي مما يحول دون وضع وتنفيد وإتمام مشاريع إعادة الادماج لفائدة المشردين
10 - سلام الصويري الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:04
هذا دليل على ان المجتمع اصبح مقطع الأوصال كما اريد له ان يكون من طرف سلطة التحكم لتحقيق أهداف التحكم بحيث اصبح كل فرد فيه يعيش غريبا مبتعد عن الآخرين واصبح المجتمع يغرق في اللامبالاة والتجاهل واتسعت الهوة بين مختلف مقوماته الشعب مفكك في واد والأفراد غرباء وحيدون أنانيون والسلطة في كوكب اخر لا تبالي بمختلف المآسي وتغني بالعام زين والتكذيب الممنهج . وهذا ما اريد له فعليا ان يصير مقطع الأوصال عبر خطة دامت عشرات السنين
11 - مغربي غيور الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:08
ماذا عساي ان اقول..... اين هم الوزراء الذين يتحتون عن التنمية الي يشهدها المغرب........... بماذا انعكس الترامواي ... البوراق .... الاقمار الصناعية .... الطاقات المتجددة ..... ويتباهون بالانجازات الرياضية الهزيلة الي يحققها المغرب ..... التنمية يجب ان تمس هذه الفئة الضعيفة والهشة .... التنمية يجب ان تجيب على انتظارات و تطلعات المواطنين.... التنمية هي التي تجيب عن مسالة القدرة الشؤائية وليس تراجعها... يجب ان تجيب عل مسالة الامن وليس ارتفاع معد الجريمة ... والقائمة تطول .... يلا دويت بزاف غيضركم راسكم .... الله يرحم بلادنا ..... ويعفو علينا من التماسيح والعفريت واقتصاد الريع و حكومات النهب والبلا البلا ... لك الله يا وطني.
12 - hadi الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:11
هذه وصمة عار كبيرة في جبهة الحكومة المغربية الموقرة من ألراس لراس!!!!!!!!!!!!
13 - Zouhair skoura الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:11
غريب أمرك يا وطني لا يجدون هؤلاء المتشردين ما يفترشون في الأرض لتدفئة أجسادهم الطيبة
غريب أمرك يا وطني تدفغ المعاشات الإستثنائية والمدنية لمن تشاء وتهابها لمن تشاء لا حسيب ولا رقيب
إلى متى هذه المهازل يا أصحاب ربطة العنق العسكرية والمدنية
يا ملك المغرب حذاري ثم حذاري فالشعب بدأ يفقد صبره والله بدأ يفقد صبره
ارحموا هذا الشعب الطيب ارحموه من الزيادات ارحموه من بطشكم.ارحموه من جشعكم
14 - مجنون ليلى المغربي الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:35
اغلب هؤلاء الذين يعيشون في الشوارع ليسوا متشردين، بل هم مشردون رغما عنهم. الا ترحموهم حتى في اللغة. لا تقولوا لهم متشردون بل اطلقوا عليهم مشردون.
15 - ابن الشعب الاثنين 11 فبراير 2019 - 12:05
حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يسمح له الضمير بقبول هدا العبث
ات الله لا يحب الظالمين
16 - KAMEL الاثنين 11 فبراير 2019 - 12:56
A ceux qui vont à el haj et Omra gasbillés des milliersde dirhammes chez Les Saudiens qui les offrent à TRUMP -400MILLIARS de dollars- occupez vous avec cet argent des marocains ;aider les sans
abris et les massakines de chez nous
17 - Omar الاثنين 11 فبراير 2019 - 13:33
Créer de centres de regroupement (ou tout simplement convertir des locaux existants, Cas du Marché de Gros de BELVEDERE) où ces personnes peuvent passer la nuit et manger dignement un repas. L’accès doit être sur la base de la volonté du SDF.
Les centres doivent être facilement accessibles (dans les quartiers de la ville) et non à Tet Melil. On peut imaginer des locaux sous forme de Plateaux (ou salles de sports) équipés de lits individuels. Il faut naturellement respecter la séparation en fonction du sexe et de l’âge.
La solution proposée est d’appoint pour faire face au froid et contribuer à donner à manger à nos frères et sœurs. Ces Centres ne sont ni des maisons de retraites, ni orphelinats, ni maisons d’éducation. La politique sociale (pour réintégrer et permettre à ces personnes de vivre leur humanité) c’est un autre sujet.
18 - محمد الاثنين 11 فبراير 2019 - 13:46
مراكز لحماية الاطفال والشباب المتشرد والتاهيل المهني
19 - ابن سوس المغربي الاثنين 11 فبراير 2019 - 14:51
السؤال المطروح لماذا الدولة الحكومة المغربية تدمج جحافل مهاجرين أفارقة في التركيبة السكانية المغربية و تترك شعبها مشرد في الشوارع؟
20 - الحق يقال الاثنين 11 فبراير 2019 - 15:37
اللهم اغني كل فقير من عندك يارب العالمين
21 - aziz الاثنين 11 فبراير 2019 - 15:53
في فرنسا مثلا توجد حمامات تابعة للبلديات بها مياه دافئة مجانية وصابون ومرايا وضعت للمتشردين على الأقل من أجل النظافة
22 - SIWAN الاثنين 11 فبراير 2019 - 16:51
لا تلوموا المملكة المغربية ولا مسؤوليها على مثل الحوادث؟؟
هل تعرفون أن الولاية المتحدة U.S.A لديها 50 مليون مشرد يفرشون الأرض في الأزقة رغم أنها ترصد 700 مليــــــارد دولار لقتل شعوب العالم بدم بـــارد ؟؟؟
هل زرتم مدن كبرى في إسبانيا وفرنسا وبلجيكا .
هولندا الدولة الوحيدة التي تقوم بإيوائهم عند ما تنزل الحرارة تحت الصفر وباقي الأيام الشارع والغابات هو المؤوى.
23 - Samir r الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:43
بغض النظر على ما تقوم به من تقصير هذه الدوله غير التابعه والمهتريه في حق هؤلاء. اين هم الميسورين المغاربه المسلمين من كل هذا؟
مسلمون غير بالشفوي.
الله ينعل بو فلوس الى ما صالحينش لانقاذ اخوانهم المغاربه من التشرد والأمراض والفقر المدقع.
24 - محمد ايوب الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:53
أين تقاعد هؤلاء؟
7مليون سنتيم شهريا لتقاعد فرد واحد قضى5سنوات على رأس الحكومة وقبلها قضى مدة غير قصيرة كنائب برلماني..احسبوا معي كم مشردا يمكن كسوته واطعامه وايواؤه بمبلغ هذا التقاعد..لا ألوم بنكيران، فالرجل قبل العطية ولم يكن له إلا ذلك لأنه واحد ممن الف واعتاد الاستفادة من الريع الذي يعد ركيزة أساسية في بلدنا..اللوم على بنكيران يأتي من كونه مزدوج المواقف كغيره من زمرته في دكانه السياسي الذين استغلوا ويستغلون الدين للتمكين لأنفسهم وأفراد اسرهم و(لمدلكاتهم)..رايي ان زيارة بنكيران للمقبرة العرائش لحضور جنازة والدة احد نواب حزبه البرلمانيين السابقين والذي تربطه به علاقة عائلية أثرت سلبا على الموتى المدفونين بتلك المقبرة..ولعل منهم من تحرك فب قبره عند سماعه لكلمة بنكيران التابينية حيث قام بدور المواعظ والمرشد الديني.. ياسبحان الله..لعل زيارته تجعله يتذكر الموت وما بعده فيبادر إلى التكفير عما قام به ضد مصالح الطبقة الفقيرة والمتوسطة..اللهم اهدنا واياه إلى سواء السبيل..وكان الله في عون هؤلاء المرشدين الذين سيحاسب عنهم المسؤولون يوم القيامة ومنهم بنكيران نفسه..
25 - baziz الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:18
الى صاحب التعليق 22

لكنك لم تدكر ان الولايات المتحدة تقوم بايواء متشرديها كلما ترصدت ظاهرة

طبيعية قاسية وذلك قبل وقوعها بثلاثة ايام فيتم تجميعهم بحافلات مجهزة

بمواد غذائية في انتظار وصولهم الى الماوى كما انها توزع على كل متشرد

بطاقة للمؤونة
26 - slima الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:03
آرى 7 د لمليون لهنا خلي مصارنك تغرغر وصحتك ترتعش بالبرد طول الليل .هذه مبادئء؟!!!
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.