24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عبد النباوي يدعو القضاة ووكلاء الملك إلى حماية "أطفال الشوارع"

عبد النباوي يدعو القضاة ووكلاء الملك إلى حماية "أطفال الشوارع"

عبد النباوي يدعو القضاة ووكلاء الملك إلى حماية "أطفال الشوارع"

في الوقت الذي يتزايد فيه عدد الأطفال المشردين، البالغ 241 طفلا برسم سنة 2018، بحسب تصريح لوزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، بمجلس النواب قبل أيام، على الرغم من كون حقوقيين يتحدثون عن أرقام أكبر، وجه رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، تعليماته إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، وقضاة النيابة العامة، بضرورة التدخل لحماية هذه الفئة التي يعد الاهتمام بها محورا أساسيا من محاور السياسة الجنائية الوطنية.

وقال الوكيل العام لدى محكمة النقض في دورية جديدة إن "النيابات العامة بالمملكة مدعوة للمساهمة إلى جانب باقي مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في توفير الحماية وفقا لما يحدده القانون"، داعيا الوكلاء إلى الاهتمام بقضايا أطفال الشوارع وتفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بالأطفال في وضعية صعبة والأطفال المتخلى عنهم، من أجل القضاء على هذه الظاهرة وتوفير ملاذات آمنة لهم.

وشدد رئيس النيابة العامة، مخاطبا الوكلاء، على ضرورة الحرص على "تحري المصلحة الفضلى للطفل عند معالجة الوضعيات المعروضة عليكم، مع مراعاة خصوصية كل حالة على حدة، والأخذ بعين الاعتبار رأي الطفل المعني بالأمر عند الاقتضاء من أجل تقييم احتياجاته واختيار الحلول المناسبة له".

كما دعا عبد النباوي قضاة النيابة العامة إلى "الاستعانة بالمساعدين الاجتماعيين وبضباط الشرطة القضائية المكلفين بالأحداث، لإجراء أبحاث اجتماعية تساعد على تحديد الوضعية القانونية الأنسب لهؤلاء الأطفال. وتسخير دورهم عند الاقتضاء لرأب الصدع ولإعادة بناء الروابط الأسرية ما أمكن".

وبخصوص الأطفال الذين يتم إيداعهم لدى أسرهم، أو بمؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة، أكد رئيس النيابة العامة ضرورة الحرص على تتبع أوضاعهم بتنسيق مع قضاة الأحداث والهيئات القضائية المختصة، مع الحرص أيضا، يضيف عبد النباوي، على "تفعيل هذه المقتضيات بالنسبة لجميع الأطفال، سواء كانوا مواطنين أو أجانب متواجدين في التراب المغربي".

وعلى إثر إعطاء الانطلاقة الرسمية للحملة الإفريقية "من أجل مدن بدون أطفال في وضعية الشارع"، تحت رعاية الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية للأميرة لالة مريم، المعلن عنها بمراكش يوم 24 نونبر من السنة الماضية، دعا الوكيل العام لدى محكمة النقض النيابات العامة بمحاكم الرباط إلى "المساهمة الإيجابية والفعالة في البرنامج الوطني الخاص بجعل عاصمة المملكة مدينة خالية من أطفال الشوارع"، مع موافاته كل ثلاثة أشهر بإحصائيات لحالات الأطفال في وضعية صعبة عموما، والأطفال في وضعية الشارع بشكل خاص، والإجراءات المتخذة في كل حالة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - نورس الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:19
البالغ 241 طفلا برسم سنة 2018!!!!!!
ربما السيدة الوزيرة تتحدث عن مجموع أطفال الشوارع بإحدى الأزقة بمدينة الدار البيضاء أو فاس أو طنجة أو.....و ليس في ربوع الوطن ....!!!!!
ففي كل مرة تخطئ الحساب و التقدير فقد سبق و أن جاءت بتخريجة 20 درهم الشهيرة ....
2 - نزيل سابق الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:21
على الدولة زيادة اطر شابة داخل مراكز حماية الطفولة مع تجهيزهم وتاطيرهم لأن هذه الفئة تحتاج الى عائلة وليس موظف يشتغل 8 ساعات ويرحل مع الراقية والتتبع من طرف جهة مستقلة
3 - idane الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:35
241? vous parlez d un quartiez je crois !!!!!!
4 - محمد المغربي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:44
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
5 - المكلخ الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:45
قد تكون الفكرة غريبة ما ولكن يمكن مناقشتها وتطويرها....هناك الاصلاحية لكن يلتحق بها من ارتكب جنحة او جرم من القاصرين فلمادا لاتكون هناك خطوة استباقية متلا عوض انتظار ان يقوم القاصر بعمل مسيء نلحقه قبل دلك بمؤسسة نسميها متلا التهديب تكون خاصة باطفال الشوارع وادا كان الاباء
قادرين يؤدون بعض المال اجباريا لتسيير المؤسسة
كما يحصل عندما يؤدي من قام بالطلاق النفقة....
6 - متفائل الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:49
مبادرة طيبة وحسنة لهذه الفئة وأتمنى أن يبقى الشارع خالي من الأطفال وحتى أطفال الذي يتسولون بهم وهم صغارا فمكانهم المدرسة .

في الوقت الذي يتزايد فيه عدد الأطفال المشردين، البالغ 241 طفلا برسم سنة 2018. حلل وناقش .....؟
7 - خالد الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:17
بادرة تبشر بخير عميم. قال رسول الله صل الله عليه وسلم: أنا وكافل اليتيم مثل هاتين. وأشار بالسبابة والوسطى. هؤلاء الأطفال أيتام الأب والأم والأهل. فرحم الله من قدم لهم يد العون ومن أمر بذلك ومن شجع عليه أو أوصى به أو حتى استنكره. فما ذنب أطفال صغار يلقون إلى الشارع بلا معيل؟ وكيف نكون مجتمعا إذا لم نحم صغيرنا وضعيفنا، ولم نوقر كبيرنا؟ نحن مغاربة وأجيالنا كبرت مع تبجيل الأب والأم وتوقير الجار والأستاذ ومساعدة الفقير والمحتاج وحماي الصغير والضعيف. نحن مغاربة. نحن مغاربة.
8 - محمد بلحسن الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:45
مبادرة نبيلة تؤرخ في سجل النيابة العامة في يومها 449 بعد استقلالها عن السياسة.
أعجبتني العبارة "إعادة بناء الروابط الأسرية ما أمكن" و تمنيت لو عممت العملية لتشمل حالة المشتكين عند النيابة العامة منذ يوم 29 نونبر 2011 في مظالم لها علاقة بجرائم مالية في الصفقات العمومية, ابتداء من يوم 13 مارس 2019 القادم الذي حدد لإدخال القانون 13-31 المتعلق بحق الوصول الى المعلومة حيز التنفيذ. لصوص المال العام بشراسة شهواتهم في نهب المال العام السايب زعزعوا الروابط الأسرية.
من الصعب إيجاد الكلمات و العبارات الدقيقة للتعبير على حاجة مجتمعنا لقضاء مستقل و فعال للحفاظ على الروابط الأسرية.
أختم بمقولة للسيد رئيس محكمة النقض صرح بها في ندوة من الندوات: "رجال الاعلام و رجال القضاء شركاء في البحث عن الحقيقة و محاربة الظلم و الفساد".
9 - amaghrabi الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:49
بسم الله الرحمان الرحيم.هذا العدد من الأطفال الذي ادلت به السيدة الوزيرة غير منطقي بحيث اخطات في الرقم بكل تأكيد,واكثر من هذا العدد دخل الى مدينة مليلية المحتلة ويوجد اضعاف مضاعفة في مدينة الناظور.اطفال الشوارع في المغرب بكل تأكيد يعد بالالوفات وليس بالمئات
10 - taarif الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:27
هذا هو سبب تخلف الشعوب وتدهور الدُّول ونحن كمسلمين من المفروض اننا نعلم هذا جيداً بل ونُدَرسه للأمم الأخرى.
والله سبحانه وتعالى يورث الأرض للأصلح, ولا ينال عهده الظالمين...
ومن أكبر أنواع الظلم أن يُلقى الأطفال في الشوارع ويُسلبون من طفولتهم وتُفعل بهم الأفاعيل... بينما عامة الشعب والمسؤولين ينامون في طمأنينة.
ووالله لا اتخيل ظلماً أكبر من هذا.
والدول التي تقدمت اقتصادياً وثقافياً بدأت بحقوق الناس وعلى رأسهم الأطفال ولم تبدأ بالتسلح والدول التي بدأت بالتسلح أي منطق القوة كلها عانت من الدكتاتورية والتسلط والجوع والتدهور والركوض وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي والصين وباكستان رغم الطاقات البشرية والموارد الطبيعية التي توفرت لتلك البلدان ...
وقال ابن تيمية قبل 800 سنة ان الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة. ولو كان هذا كلام احد الكتاب او الفلاسفة الغربيين لكتبناه بماء من ذهب و دمجناه في المقررات التعليمية ولتبجح به المتبجحون...
11 - ماجد واويزغت الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:50
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1 واش السيدة الوزيرة ماعايشاش معانا فهاد البلاد واقيلا هي عايشة فكوكب المريخ
12 - Khalid الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 18:16
إلى عندكم ش ضمير احمو التلاميذ من القرقوبي و الحشيش في المدارس.
13 - تازي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 20:54
يا سيدي قريبا سيكون نصف اطفال المغاربة اطفال شوارع فكيف سيحمينا القضاء و المتقاضين على وشك الانفجار ،لحل الازمة يجب الذهاب الى اسبابها : مدونات و سياسة تجويعية وظلم مظلم وتعليم يهدم اكثر مما يعلم ، منذ وعيت على هذه الارض و انا اتمنى ان تعلن الدولة قرار الصمت من اجل الرجوع الى المكتسبات التي اهدرنا لكن الطوفان اصم لا يسمع القرارات في بلدي السعيد
14 - Nunun الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 21:01
أطفال الشوارع، المتشردين أصحاب الأمراض النفسية بدون ملابس وحفاة زيد عليهم المتسولون، هادو خاص الدولة تنظر ليهم وتبني ليهم مَآوي فين يسكنو خصوصا فهاد البرد. كيما تَنْبنيوْ مساجد نبنيو لهاد الناس تاهوما. هدا هو الإسلام الصحيح.
15 - citoyen maghribi الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 22:16
Madame la ministre,rien qu'à Kenitra il y'a plus de 241 enfants hérents dans les rues de la ville.................
16 - hassia الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 23:36
لاحول ولى قوة إلا بالله العلي العضيم.أين دور الخيريات كما كان فى60و70من هؤلاء أساتدة,أطباء,مهندسين,الحكومات تتغير للاصلاح والرقي,وحكوماتنا تتغير للفساد,وتفتخر بمادا فعلت الحكومات السابقة
17 - Jamal الخميس 14 فبراير 2019 - 16:15
Un local bien aménagé, trois ou quatre agréments de car de de transport de voyageurs longues distances ou de transport international de marchandises pour couvrir les frais de fonctionnement du lieux d'hebergement des enfants. Inscrire les enfants dans les écoles ou les centres de formation. Celà permet de les integrer sous la supervision d'educateurs bien formés pour cette cette tâche et leur procurer un vraie vie decente, sanq recours à quiconque. Il faut considérer cette catégorie de jeunes comme les pupilles de l'état.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.