24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محامي "آيت الجيد": اعتقال حامي الدين في ملف الاغتيال مسألة وقت

محامي "آيت الجيد": اعتقال حامي الدين في ملف الاغتيال مسألة وقت

محامي "آيت الجيد": اعتقال حامي الدين في ملف الاغتيال مسألة وقت

على عكس المتوقع، دخل القيادي الإسلامي عبد العالي حامي إلى المحكمة الاستئنافية بفاس، التي أجلت البت في ملف اغتيال الطالب القاعدي آيت الجيد بنعيسى إلى 19 من مارس المقبل؛ في حين اختارت عائلة "الشهيد بنعيسى" الوقوف إلى جانب فصيل الطلبة القاعدين التقدميين أمام المحكمة، مطالبة بأن تأخذ العدالة مجراها وتبيان الجناة في "ملف أيت الجيد".

الوقفة التي انتصبت أمام المحكمة منذ الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء، رفعت شعارات قوية منددة بجريمة مقتل بنعيسى، من قبيل: "بنعيسى رتاح رتاح سنواصل الكفاح"، "من اغتال الشهيد..تلك السيوف الظلامية"، و"اهتفوا وقولوا..الشرعية لنا ولا لغيرنا"؛ فيما عاينت هسبريس قرابة 20 فردا ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية مرابطين أمام المحكمة، لكن دون شعارات.

وفي هذا الصدد، قال محمد بن جلون التويمي، عضو دفاع عائلة أيت الجيد: "إن الاعتقال مسألة قانونية لديها فصول تنظمها..نحن في دولة الحق والقانون.. لا نعتقل أيا كان..حامي الدين في حالة سراح، يمكن أن يدان أو يبرأ، لكن وسائل الإثبات الكثيرة الموجودة في الملف تبين أن اعتقاله مسألة وقت لا غير".

وأضاف التويمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الاعتباطية لا توجد في مثل هذه الملفات"، وزاد: "هناك قانون واضح، إذا حكمت المحكمة فسيطبق الحكم"، وقال مستشهدا بما وقع مع القيادي في جماعة العدل والإحسان عمر محب: "كان يتابع في حالة سراح ولما صدر الحكم النهائي تم اعتقاله".

وأوضح المحامي: "جميع شروط المحاكمة العادلة متوفرة..حامي الدين حر طليق، يدافع عن نفسه، وله محامون، والقضاء هو الضامن الرئيسي للقرار"، مشددا على أن "الموضوعية تكمن في وجود وسائل إثبات دامغة تثبت إدانة عبد العالي حامي الدين".

من جهته، قال عبد الله بوانو، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، في تصريح لجريدة هسبريس، إن "مجيئه إلى المحاكمة هو للتضامن مع عبد العالي حامي الدين، تضامنا حقوقيا وسياسيا، خصوصا وأن الجميع يعلم أن هذه القضية سبق وبث فيها، وهناك قانون دولي ووطني واضح في هذا الأمر، وزاد: سنأتي دائما إلى الجلسات حتى نطمئن"، بتعبير بوانو.

وأيت الجيد بنعيسى من مواليد سنة 1964 بدوار تزكي أدوبلول بإقليم طاطا، وتابع دراسته بمدينة فاس بحي عين قادوس، وفي ثانوية ابن خلدون بدأ نشاطه النضالي في الحركة التلاميذية سنة 1983، ليتم نقله من هذه الثانوية سنة 1984 ويلتحق بثانوية القرويين في المدينة نفسها.

ويحكي عدد من رفاق الراحل أنه فوجئ، حين كان متوجهاً إلى حي ليراك بفاس رفقة صديقه الخمار الحديوي، الشاهد الوحيد يوم 25 أكتوبر من عام 1993، بهجوم قاده منتمون إلى فصيل إسلامي استعملوا فيه العصي والسلاسل والسيوف، وهو ما سبب له كسرا عميقا في الرأس ونزيفاً داخلياً عجل بوفاته يوم فاتح مارس، وعمره آنذاك 29 سنة.

وسبق لقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، خلال شهر دجنبر الماضي، متابعة المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين بتهمة "المشاركة في القتل العمد"، في قضية آيت الجيد محمد بنعيسى، وإحالته على غرفة الجنايات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - القانون فوق الجميع الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:56
لن يفلت القتلة المجرمون مهما بلغت حيلتهم ولابد من القاتل ان يعاقب
2 - علال الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:01
ياشهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح. بدأت عورات الظلاميين تتكشف واحدة تلو الاخرى.
3 - البيضاوي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:01
روح الطالب أيت الجيد وعائلته لازالوا ينتظرون من القضاء إلى الآن أن ينصفهم..
ولابد للجاني أن يأخد عقابه في الدنيا قبل الآخرة..
4 - said الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:01
لم يعد يهمني هذا الحزب البئيس ولا أذناابه حتى لو حكموا عليهم بالإعدام٠ لقد دمروا قدرتنا الشرائية وأرجعونا سنين للوراء وتحالفوا مع المخزن والآن يتشاجرون معه٠ فلن أتعااطف مع أي بوحاطي منافق وأبوهم الذي علمهم السحر وخرج بتقاعد 7 مليون٠
5 - ولد حميدو الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:06
لا دخل لي في شؤون القضاء و لكن كيف أن شخصا عنده سوابق عدلية و تم قبوله في الانتخابات البرلمانية حتى أصبحت عنده الحصانة
6 - العدالة لا بد منها الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:22
يجب على العدالة ان تقول كلمتها وتعاقب المجرمين القتلة. لا يمكن لأي سياسي او متحزب او برلماني ان يكون خارخ أحكام القضاء. و على السياسيين الذين يناصرون المجرم (اذا قالت المحكمة انه كذلك) ان يخجلوا من أنفسهم لان المدافع عن المجرم يعد مجرما بقوة المنطق.
7 - محمد بلحسن الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:25
قال الطبيب عبد الله بوانوفي تصريح لجريدة هسبريس، إن "مجيئه إلى المحاكمة هو للتضامن مع عبد العالي حامي الدين، تضامنا حقوقيا وسياسيا، خصوصا وأن الجميع يعلم أن هذه القضية سبق وبث فيها، وهناك قانون دولي ووطني واضح في هذا الأمر، وزاد: سنأتي دائما إلى الجلسات حتى نطمئن".

قال المحامي محمد بن جلون التويمي عضو دفاع عائلة أيت الجيد: "إن الاعتقال مسألة قانونية لديها فصول تنظمها..نحن في دولة الحق والقانون.. لا نعتقل أيا كان..حامي الدين في حالة سراح، يمكن أن يدان أو يبرأ، لكن وسائل الإثبات الكثيرة الموجودة في الملف تبين أن اعتقاله مسألة وقت لا غير".

حلل و ناقش على ضوء مقولة للسيد رئيس محكمة النقض صرح بها في ندوة من الندوات: "رجال الاعلام و رجال القضاء شركاء في البحث عن الحقيقة و محاربة الظلم و الفساد".

هل الطبيب أكثر كفاءة من المحامي في تطبيق القانون ؟
إذا كان الجواب هو "نــــــــعــــــــم" هل يجب أن تخصص مهنة المحاماة للطلبة الوافدين من شعب علمية ؟
إذا كان الجواب هو "لا" هل يجب دعوة الأطباء عدم التطفل على مهن منظمة لها أصحابها واعون برمزية البدلة السوداء و يحترمون البدلة البيضاء.

شكرا هسبريس.
8 - سعيد الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:27
يجب تطبيق القانون على الجميع بمن فيهم حامي الدين وإلا سنكون في بلد له قانونين واحد لباقي أفراد الشعب وواحد لمن لهم الوساطة وأصحاب التدخلات العليا
9 - Casaoui الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:32
لاحظوا جيدا الخوانجية كيف أرادوا أن يأثروا في العدالة.. تضامنا مع أخوهم المتهم بقتل المرحوم أيت الجيد..
ملاحظة أخرى عنهم ..وأكيـــد سيلاحظها عنهم معظم القراء..
دائما يطبقون في حق اخوانهم مقولة '' انصر أخاك ظالما أو مظلوما'' ؟!
سواء كان متهما بالقتل أو بالفساد أو بالنفاق أو الخيانة بكل تلاوينها الخ...
الملاحظ عنهم أيضا انهم يعتبرون انفسهم دائما أبرياء وعلى حق..
والآخرون هم الخطاؤون والمعتدون والجناة ..
اكثر من هذا ....جعلوا الإسلام على مقاصهم ..يحرمون ويحللون حسب هواهم..
ويعتبرون انفسهم هم المسلمون الأقحاح والباقي إما ان إسلامهم ناقص أو مجرد علمانيين ومرتدين وملاحدة وكفار...؟!
10 - مهاجر الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:32
اتمنى فتح تحقيق من قتل بن بركة و باها و زايدي و فكري.و...
11 - مصطفى لوليشكي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:33
يقال أن الإنسان مخلوق يفكر ويفعل لكن في البلدان العربية التفكير والفعل وخصوصا في الحقل السياسي يرتبط بالخديعة والمكر بل يذهب إلى الصراع الدموي بين الفرقاء .
12 - معلق الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:33
هؤلاء الناس يجب أن يعاقبوا لأنهم طغوا
13 - متتبع الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:50
ربما سيفلت القاتل من العدالة والدنيا لان له مال وجاه ونفوذ الخ...لكن ماذا ستقولون امام الله اللذي حرم قتل النفس بغير حق...كفروا عن ذنوبكم وتسامحوا في الدنيا اما الاخرة فعقابها شديد...
14 - Amas الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:08
محاكمة خارج إطار القانون. القضية عمرها أكتر من 20 سنة و القانون المغربي و الاتفاقيات الدولية واضحبن فهاد الأمر.
هاد القضية ستبقى في المحكمة حتى الانتخابات القادمة كنوع من الضغط على الحزب . لأن ما يهم الدولة هو خسارة العدالة و التنمية الانتخابات القادمة و باي وسيلة......أما آخر شيء تفكر فيه الدولة هو تبيان حقيقة مقتل طالب مغربي في التمانينات.
أنشر هسبرس
15 - salta الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:14
شفت هدا القانون و القضاء يطيق غير على من بغيتو واخا علاش الرحل البزباليو لكيهجمو على الناس أو كايكرسيو هوما أو زيد للاغتصاب و النهب و تدمير الممتلكات إلى غير دالك لمادا القانون نراه غايب تماما أو هادشى امام أنضار الدرك الملكي اادن هل هدا القانون للعدالة أم التصفية الحسابات السياسة و ظلم العباد يمكرون و الله خير الماكرين
16 - اتركوا العدالة تأخد مجراها!! الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:15
غياب قيادات الصف الأول لحزب تجار الدين الباجدة و على رأسهم كبيرهم وشيخهم " المبجل" يؤكد يقينها بعدم جدوى معاكسة إرادة السلطة القضائية و تحقيرها و اهانتها و محاولات الثأثير على قراراتها و سيرها العادي و تحوير مسار قضية متابعة حامي الدين المتهم بجريمة قتل الشهيد أيت الجيد بنعيسى المناضل القاعدي و وتوجيهها للوجهة التي يريدونها مما سيعمق من الرفض الشعبي العارم المتنامي للحزب...كما أن الباجدة ليس بمقدورهم فتح جبهة في مواجهة القضاء المغربي وهيئاته و مقرراته مما سينعكس سلبا على صورة الحزب الذي يقود الحكومة و يقوم بتدبير الشأن العام المغربي...
17 - midelti الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:16
هاد البجدا غدي ادرو كما دروا مع رفيقتهم ماء العينين عندما تضامنوا معها في الوهلة الاولى لاكن عندما بانت الحقيقة تراجعوا الى الوراء،وكذلك سيفعلون مع حامهم الدين.
ازول
18 - أدربال الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:25
من باب الموضوعية و الإنصاف
أتساءل لمادا سيٌعتقل حامي الدين .
هل لأنه قاتل ؟
أم أنه قال ما لايجبٌ قوله ؟

يجب ان نكون منصفين بعيدا عن الكراهية و الحسابات الضيقة .
إن كان قاتلا فلمادا لم يتم توقيفه أنداك ؟
ثم
إن كان مذنبا و يستحق .
أليس من الصواب ان يٌحاكم كل من غطى عليه أنداك ؟
19 - هشام كولميمة الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:43
قتلة الرفيق آيت الجيد بن عيسى لن يفلتوا من العقوبة...و المؤكد هو أن قوى الغدر و الظلام هم من اغتالوه.العبيد الجدد لصندوق النقد الدولي و الإمبريالية المتوحشة مقابل الفتات.
20 - dankichot الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:46
هدا الحزب الدي ابتلينا به و تسلط على رقابنا ، نطلب الله ان يخلصنا منه في الانتخابات القادمة ، ففيه كل انواع الانحراف....من متهم بالقتل ،،، مراهقين و ما اكترهم ععننما هبت عليهم النعمة تزوجوا فتيات في عمر حفيداتهم....ازدواج في الشخصية مثال ، ماء العينين....اكل اموال الناس بالباطل ، تقاعد تسع ملاين ...و الامثلة كتيرة
21 - المعطي الدكالي الدكتور الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:54
لم و لن اتضامن مع الإسلاميين و لا اليساريين
فقط استغرب لماذا يفتح ملف قد اغلق من قبل؟
اهذا استهتار بالعدالة أم ضغط عليها
أكرر لا أعلن تضامني لا مع اليساريين و لا مع الإسلاميين
قضية حسم فيها، اغلقت ، ثم تفتح من جديد؟
امّن خبير في القانون لينورنا؟
22 - فاس عين قادوس الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 17:58
بصفتي طالب من تلك المرحلة زمانا ومكانا، خلصت الى ان الفئة الحاكمة في المغرب تلعب على وتر حقد هؤلاء البلهاء لبعضهما البعض (اليساريين و الاسلاميين) لتصفية اعدائه من الفريقين بواسطة قضاء التعليمات، فماذا استفاد هؤلاء من صراعاتهم الهامشية مند ستين سنة سوى التناوب على السجون، والمستفيد هو نفسه. اين بنبركة وباها والزايدي وشيخ العرب...ووو.
لم تتعلموا من اخطائهم واصبحتم عبئا على الشعب المغربي الاصيل الذي ضاع بين الخيارات المطروحة فصار بدوره تنخره المواطنة الانتهازية
التي استهدفوه بها. يا شعب امة ضحكت من جهلها الأمم.
23 - اتركوا العدالة تأخد مجراها!! الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 18:07
غياب قيادات الصف الأول لحزب تجار الدين الباجدة و على رأسهم كبيرهم بنكيران يؤكد يقينها بعدم جدوى معاكسة إرادة السلطة القضائية لأنه سيعد في نظر الرأي العام محاولة الثأثير على قراراتها و تحقيرها و سيرها العادي و تحوير مسار قضية متابعة حامي الدين  المتهم بجريمة قتل الشهيد أيت الجيد بنعيسى المناضل القاعدي  وتوجيهها للوجهة التي يريدونها مما سيعمق من الرفض الشعبي العارم المتنامي للحزب...كما أن الباجدة ليس بمقدورهم موجعة القضاء المغربي وهيئاته و مقرراته مما سينعكس سلبا على الحزب صورته كحزب يقود الحكومة المغربية و يقوم بتدبير الشأن العام المغربي ...
24 - حسن التادلي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 18:27
الروح عزيزة عند الله .....القاتل سينال جزاءه مهما مر من الزمن ....
نعم نريد فقط محاكمة عادلة .... دون التدخل في الاقضاء .... كما فعل الباجدة الذين انبروا جميعا و من مواقعهم الحكومية ليدافعوا عن المتهم ......
قال طبيرهم في القانون ( الرميد ) انه لا يمكن محاكمة المتهم مرتين ....وهو بذلك يضحك علة عامة الناس و على نفسه لان المسطرة الجنائية تنص على امكانية اعادة النظر في قضايا حين يستجد جديد في شأنها ...كان تظهر ادلة لم تكن متوفرة خلال المحاكمة الاولى...
25 - بودواهي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:02
على القضاء أن يتحمل مسؤوليته كاملة في هدا الملف و أن يعاقب الجاني القاتل حامي الدين عن جريمته النكراء و ألا يلتفت قيد أنملة إلى التحركات المشبوهة لحزب العار الظلامي المخزني الإجرامي الندالة و التعمية الدي يحاول أن يضغط باستعمال ورقة وجوده على رأس الحكومة ...
إن كل الأحرار في المغرب يتابعون باهتمام كبير مسار هده المحاكمة و يحملون القضاء مسؤولية أي انحراف عن تطبيق القانون ....
26 - مصطفى ملو الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:08
متابعة المسمى حامي الدين في حالة سراح هو مجرد إرضاء لخواطر تجار الدين،فالطبيعي و القانوني هو أن المتهم في جريمة القتل سواء كان هو الفاعل أم مجرد مدان يتابع في حالة اعتقال و ليس في حالة سراح.هذه أولا.
ثانيا:يقول تجار الدين بأن القضية بت فيها القضاء و لا مجال للعودة إليها،و هذا باطل يراد به باطل.
في الدول الديمقراطية تنبش الجثث التي مر على دفنها عشرات السنين إذا اقتضى الأمر إعادة التحقيق أو ظهرت معطيات جديدة في القضية،فما بالك و قضية المسمى حامي الدين فيها تدليس و تحايل على القضاء عندما ادعى للشرطة انتماءه لفصيل الطلبة القاعديين.
قبل سنتين استدعت إحدى المحاكم الأمريكية متهما بجريمة للاعتذار له و تقديم تعويضات له بعدما حكمت عليه بأربعين سنة سجنا قضاها كاملة و بعدما تبين لها بعد التحقيقات تلو التحقيقات بأنه بريء.
و يجي واحد يبغي يقنعنا بأن جريمة حامي الدين تقادمت و تم البت فيها سابقا
27 - البيضاوي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:20
جراءم القتل لا يمكن ان تمحى بالتقادم.. حتى لو مر عليها قرن من الزمن ، وليس من المعقول ان يظل المجرم خارج أسوار السجن ..
لهذا لابد ان يحاكم الجاني عن فعلته وينال عقابه مهما كان ..
28 - ça va pas الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:21
انصر اخاك ظالما او مظلوما هذه هي نظرية الظلاميين
29 - مغربي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:46
يا صاحب التعليق 28 افهم أولا الحديث ثم بعد ذلك علق , غريب أصبح كل من هب و دب يخوض في أحاديث دون أي حياء . و لكن هذا حال من يعيش في الظلام و يصف الآخرين بالظلامية .
30 - محمد ايوب الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:47
الرقم14
يقول صاحب هذا التعليق بان هذه المحاكمة خارج إطار القانون..وانا اساله:هل القضاة الذين بين أيديهم القضية يجهلون مقتضيات القانون حتى تقول انت ما تقوله؟اتركوا القضاء يبت في الملف..انها جريمة قتل وليس ترامي على أرض أو ملك أو ضرب وجرح أو سكر علني أو تعاطي للمخدرات أو حادثة سير..من حق محامي كل طرف ان يدلي للمحكمة بالحجج التي تؤيد موقفه..اعلم شخصيا انه لا يوجد قضاء مستقل ونزيه ببلدنا الا نادرا جدا..ما عندنا هو قضاء التعليمات والذي يكتوي بناره فقراء الوطن قبل غيرهم..فكم من قضية لا زالت عالقة..ثم إن القول بكون الدولة يهمها ان يخسر المصباح في مسرحية الانتخابات القادمة غير صحيح..فما يهم الدولة هو استمرار قبضتها في توجيه النخبة..فعلت هذا مع غير المصباح..واذا رأت ان من مصلحتها استمرار هذا الأخير فستوفر له الوسائل للاستمرار في الواجهة من غير تحقيق أغلبية كبيرة.. بلدنا ليست فيه ديمقراطية حقيقية كما هي معروفة لدى الديموقراطيين الحقيقيين..ما عندنا هو ديكور يتم استغفال الناس به،هذا الديكور اسسه الدستور الذي تم وضعه على المقاس ومنع معارضوه من استعمال وسائل الإعلام العمومي لشرح موقفهم..
31 - ابونهم الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 20:03
الغريب في الامر ان البجيدي سخر محامين كثر لعل وعسىى احدهم يبتكر ثغرة يعطل بها سير القضاء
اما اذا كان حامي الدين هو من سخر هذا الجيش من المحامين فهذا يدل على الرعب الذي اصابه باحياء هذه القضية
لهذا نرى رفاقه في الحزب يتكؤون على اقدمية الحكم القضائي بتبرئته ويطلبون اغلاق الملف بهذا يدينونه وهم يضنون انهم يثبتوا برائته
اذا كان بريئ لمذا هؤلاء يحاولون اعاقة القضاء وكانهم يعلمون انه مذنب
32 - إرحلوا الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 20:26
يجب على أحرار هذا الوطن أن يرحلوا الى بلاد آخر، أو أنهم سوف يصبحون خلف القضبان عاجلا أم آجلا.
33 - American الأربعاء 13 فبراير 2019 - 01:31
No body is above the law ,if Hamieddi ne is guilty he will pay.what surprised me is the involvement of the former prime minister:Benkirane.what the hell is he doing in the court.he thinks he owns the country.
34 - خالد الأربعاء 13 فبراير 2019 - 07:02
إذا اعتقل حامي الدين فلشيئ آخر و ليس لأنه قتل أو شارك في قتل آيت الجيد.
هذا الشيء الآخر أصبح واضحا للجميع و تعرفه حتى العامة حتى و إن حاول بن كيران توفير التغطية عليه كعادته بمبدأ التقية و تمسكن حتى تتمكن.
35 - Adil الأربعاء 13 فبراير 2019 - 08:36
الشاهد أيت الجيد كان خصما للمتهم في تلك الوقائع وسبق أن قدم شهادته، التي يقول فيها إن المعتدين كانوا حوالي 25 إلى 30 فردا، من بينهم حامي الدين والرماش، وهي تختلف عن شهادته الحالية!!فمن دفعه ليغير شهادته بعد 25 سنة من الحادثة!!
36 - عبد ربه الأربعاء 13 فبراير 2019 - 11:46
ردا على المعطى 21 : يا أخي هذه جريمة قتل وليس اعتداء جسدي افضى الى حروح او سرقة او شيء من هذا القبيل ، واذا كانت القضية طويت من قبل فانها ربما لاسباب لا نعرفها ، وفي عهد العدالة تم احياؤها من جديد لكن مع وجود العدالة والتنمبة على راس الحكومة وعلى راس وزارة العدل ( الرميد) الذي كان يتحكم كما يريد في القضاة تم طيها مرة ثانية ربما بتعليمات ، لكن هذا لا يعني أن القضية انتهت ، وفي الدول الديمقراطية التي تحترم الانسان وتحترم قضاءها تحيى مثل هذه القضايا حتى بعد 40 او 50 سنة ، تابع القنوات الفرنسية مثلا وستشاهد برنامجا يتحدث عن قضية قتل طويت منذ سنوات واخيرا طفت الى السطح من جديد بعد ظهور دلاءل جديدة ، هذه هي العدالة الحرة
37 - عصام المطلسي الخميس 14 فبراير 2019 - 11:22
السؤال الذي يجب ان يطرح هو أين كانت عاءيلة الضحية وأين كانت العدالة طوال هذه السنين ؟
.يبقي أني كنت اتمني من أعضاء هدا الحزب ان يازروا جميع من يحتاج المؤازرة وعدم التصرف بمنطق القبيلة.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.