24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس

مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس

مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس

أخيرا، تمكن الطفل رضوان الصحراوي، مبتور القدمين، من الاستفادة من تركيب رجلين اصطناعيتين أغنتاه عن امتطاء ظهر أمه للوصول إلى مدرسته في فاس، وذلك بفضل مبادرة إحسانية توجت حملة تعاطف كبيرة مع حالته، كانت هسبريس سباقة للانخراط فيه عقب انتشار صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو محمول على ظهر أمه، التقطها له أحد المصورين الهواة.

"لقد أصبح ابني يمشي على رجليه، هذا جعلني سعيدة جدا"، تقول ربيعة الرميلي، أم الطفل رضوان، الذي يتابع دراسته بالمستوى السادس بمدرسة عبد الله بن الزبير بحي الأمل بمنطقة بندباب، مبرزة لهسبريس أن وضع ابنها، البالغ من العمر 15 سنة، تحسن بعد أن أصبح يعتمد على نفسه في الذهاب إلى المدرسة والعودة منها.

"كنت أحمله يوميا على ظهري أو على كرسي متحرك إلى المدرسة، أما الآن فقد أصبح، مثل زملائه، يذهب إليها ويرجع منها إلى البيت على رجليه"، تورد الأم ربيعة مشيرة إلى أن ابنها، الذي بترت رجلاه ويده اليمنى حين كان عمره تسع سنوات بسبب مضاعفات إصابته بمرض التهاب السحايا، صار، عكس السابق، بإمكانه الخروج إلى الشارع وقضاء بعض الوقت رفقة أقرانه، وهو الذي كان لا يقوى على مغادرة جدران البيت بعد العودة إليه من المدرسة.

أم رضوان الصحرواي، التي التمست من المتعاطفين مع حالة ابنها عدم التخلي عنه، أكدت لهسبريس أنها لا تعرف الجهة التي تكفلت، من خلال هذه المبادرة الخيرية، بتركيب الرجلين الاصطناعيتين لابنها، موجهة الشكر والامتنان لكل من ساهم في رسم البسمة على وجه ابنها بالقول: "أفهمنا الطبيب، الذي ركب الرجلين الاصطناعيتين وقام بترويض ابني على استعمالهما أن إحدى الجمعيات من منطقة الريش، أعضاؤها مغاربة ومن الخارج، هي من تقف وراء هذا الفعل الخيري".

من جانبه، عبر الطفل رضوان، الذي خضع، بمبادرة إحسانية مماثلة، لعملية جراحية تقويمية لأحد أطرافه لأجل تركيب الرجلين الاصطناعيتين، عن بالغ سعادته لهذه الالتفاتة التي أكد، وهو يتحدث لهسبريس، أنها غيرت نمط حياته، حيث صار بإمكانه الحركة دون الاعتماد على ظهر أمه، أو مساعدتها له في التنقل على كرسي متحرك.

"أرحت أمي التي كانت تتعذب معي كثيرا، كما أصبح بإمكاني الخروج من البيت للعب مع أصدقائي بزقاق الحي"، يضيف رضوان الصحراوي، الذي يحلم باستكمال دراسته لتحقيق حلمه بأن يصير طبيبا للأطفال.

وذكرت نزهة أنور، أستاذة بمدرسة عبد الله بن الزبير، أن جميع أطر هذه المؤسسة تقاسموا مع التلميذ رضوان الصحراوي لحظة الفرح وهو يلج المدرسة لأول مرة على رجليه، موردة أن الجميع سعداء وهم يرون حلم تلميذهم بالقيام إلى السبورة، كباقي زملائه من التلاميذ، يتحقق على أرض الواقع.

اندماج رضوان الصحراوي بشكل أفضل داخل وسطه المدرسي بفضل رجليه الاصطناعيتين أكده مدير مدرسته محمد حداش، الذي أبرز، في لقاء مع هسبريس، أنه، فضلا عن ذلك، فقد تحسنت الحالة النفسية والصحية للتلميذ رضوان بعد تركيبه لرجلين اصطناعيتين.

وأضاف مدير مدرسة عبد الله بن الزبير قائلا: "لقد أعطى استغناء التلميذ رضوان عن ظهر أمه وعن الكرسي المتحرك شحنة معنوية قوية له لمواصلة مسيرته الدراسية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطن مغربي الجمعة 15 فبراير 2019 - 17:44
فرحت من أعماق قلبي لما سمعت بهذه المبادرة الطيبة جزاكم الله خيرا يا محسنين.
2 - مصطفى الجمعة 15 فبراير 2019 - 17:59
ياسلام على الشعب المغربي المحسن، فعندما تنشر مبادرة إنسانية من هذا النوع على صفحات الهسبرس فهذا يعني أننا أصبحنا بالاضافة الى استبدادنا وظلمنا للغير نضيف صفة الأنانية او عمل خير للرياء والكل يحمي نفسه ولا يهمه الآخرون ،منا من ينامون في المغاور والكهوف ،ونحن لا نرى ولا نسمع ، أصبحنا نحمل صفة حمار الخيل المتوحش الذي يطارده الأسد وهو جماعات لافتراسه وبمجرد ما يظفر الأسد بأحدهم تبقى البقية ترعى العشب وحتى وهي على مسمع صوت مضغ رفيقهم دون ان يتحرك لهم ساكن وكان الامر لا يهمهم، والغريب ان ان بعضهم بعد هذا الظلم والافتراس والفساد والاستبداد يصرخون عاش الأسد ، نعم اننا فعلا لا نستحق الحياة
3 - اسعيد الجمعة 15 فبراير 2019 - 18:11
مبادرة محمودة.ما فيها باس نعاونو بعضياتنا
4 - مومو الجمعة 15 فبراير 2019 - 19:59
فعﻻ لقد قرأت المقال في هسبريس و مبادرة طيبة من طرف هده الجمعية لكن كان على هيسبريس التقاط فيديوا لهدا الطفل و هو يسير على قدميه مع تصريح له و لﻷمه و مدير المدرسة بدﻻ من الصور و شكرا مرة ثانية لهسبريس التي كانت السبب في هده المبادرة
5 - مرتن بري دو كيس الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:01
......وفي هذا فليتنافس المتنافسون ....هناك أبناء لنا وإخوان وجيران واحباب صغار السن مرضى..بالقصور الكلوي معاقين..مرضى بأمراض مزمنة..بأمراض يلزمها جراحة. ونرى اخوانا لنا مغاربة مترفين.. كل عام بعمرة...بعد حجة او أكثر....وهناك مثل ما هو معروف عندنا بمدينة وجدة..بناء المساجد.وكثرة المال الذي يضيعونه في الديكورات..والنقش.. والثريات.. والرخام..والزواق بلا حساب.فتراهم يوم الجمعة.. يجمعون المال لبناء مساجد مع العلم ان وجدة لا تنقص من المساجد..فهي الثانية في العلم الإسلامي بعد اسطنبول...600 مسجد بالصومعة...( بلا الصغار ديال الحومة لقديمة) فلماذا لا يتبرعون بتلك الأموال على مراكز رعاية الطفولة..على الخيريات..على مراكز القصور الكلوي الباهض الثمن..على مصانع لأعضاء اصطناعية للأطفال المعاقين...لماذا المساجد..لماذا العمرات المتتتالية..لماذا ننظر إلى الفقير ولا نعينه.. على عملية جراحية لابنه.....لماذا تعطى 7 ملايين لوزير لم يعمل سوى على غرق المغرب أكثر في الديون ..والشعب بالفقر والغلاء..فهي حصة 28 عائلة باجرة 2500 درهم للشهر...فلماذا بنكيران لا يزيد في هدا التقاعد ويمده للفقراء.
6 - مواطن غيور. التعاون الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:15
ممكن تحطو لينا عفاكم رقم الهاتف، كاينين ناس محتاجين نتعاونو ما فيها باس و الله يجازيكم.
7 - hicham azfar الجمعة 15 فبراير 2019 - 23:07
شكرا لمن ساعد رضوان فأنا صاحب الصورة الحدث جعلها الله سببا في التخفيف من معاناة رضوان
8 - نزهة أنوار السبت 16 فبراير 2019 - 00:12
بكل عبارات التقدير والامتنان أتقدم بالشكر العميم لكل من قدم يد العون والمساعدة للطفل رضوان الصحراوي وقدم له الدعم المادي والنفسي وخفف عن أمه الرؤوم قليلا من العبء الذي كانت تكابده السيدة ربيعة تلكم الام المثال الحي للصبر اللامحدود اذ لم تعد اليوم مجبرة على حمل طفلها على ظهرها لتوصله إلى مقعده الدراسي ،فلولا أيادي الرحمة التي شملت رضوان بعطفها لما استطعنا أن نشاطر رضوان فرحته في الوقوف على قدمين اصطناعيتين.
وللاشارة،فمن سهروا على هذه المبادرة لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم ابتغاء الأجر المستور وبعيدا عن كل محاولة للإشهار والافتخار ، فجزاهم الله على حسن صنيعهم أفضل الجزاء!
من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب الآخرة.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.