24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الزين: عقول المهاجرين تغري دول الشمال أكثر من "القوة العضلية"

الزين: عقول المهاجرين تغري دول الشمال أكثر من "القوة العضلية"

الزين: عقول المهاجرين تغري دول الشمال أكثر من "القوة العضلية"

تخوّف عبد الفتاح الزين، خبير في شؤون الهجرة، من إدراج التكوين المهني في التعليم، لانتقال بعض المنتديات العالمية للهجرة من الحديث عن الهجرة إلى الحديث عن الحركية؛ أي من الحديث عن وضعيات إنسانية إلى رأسمال إنساني في مجال الشغل، واستدرك موضّحا: "وكأن على بلدان الجنوب إعطاء بلدان الشمال العقول بعدما كانت سابقا في حاجة إلى مهاجرين ذوي قوة عضلية".

وأضاف الخبير في سياق مشاركته بندوة حول آفاق وتحديات البحث في الهجرة نظّمها مركز الأبحاث في الهجرة يوم الجمعة بقاعة خوان غويتيسولو بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين، أن موضوع الهجرة لا زال مؤسسا على مرجعية شمالية يجعله يدرس بمنطق الغرب ودول الشمال أكثر من منطق دول الجنوب، موضّحا أن الخبرة في المجال وراءها المال والحاجيات السياسية؛ ولذا هناك هوّة بين البحث الجامعي والأكاديمي، وبين العمل في مجال سياسات الهجرة، وبين العمل في مجال العمل المدني.

ونفى الزين حاجة المغرب لأي درس حول الهجرة من طرف الغرب، واسترسل موضّحا أن المغرب هو البلد الوحيد والأول الذي نظم في دول الجنوب تسوية وضعية المهاجرين، وأنه أصبح محطّة استقرار لأن أوروبا تريد أن يكون البحر الأبيض المتوسط حدودا لا يمكن تجاوزها.

مشكل الهجرة اليوم حسب المتخصّص أنها صارت من أدوات الاحتجاج السياسي لا البحث عن عمل فقط، وأضاف أنه لو وقّعت دول العالم على اتفاقية حقوق العمّال المهاجرين لما كانت هناك حاجة للميثاق العالمي للهجرة الآمنة والنظامية والمنظّمة. وعبّر في نفس السياق عن أن الهجرة سياسة لإعادة بناء المجتمع، وأن كل مكون من مكونات التعدّد المغربي متعدد في حد ذاته، وهذا ما يُبين أن "المغرب بوثقة للهجرة؛ وهو شيء إيجابي سيساهم في إعادة بناء مفهوم العروبة التي ننتمي إليها، وإعادة بناء الانتماء إلى إفريقيا التي ليست سوداء حسب نيلسون مانديلا"، بتعبير المتحدّث.

من جهته تأسّف صبري الحو، خبير في القانون الدولي والهجرة وقضية الصحراء، من استغلال الهجرة لدعم مركز مجموعة من الأحزاب الشعبويّة، وتنصّل مجموعة من دول استقبال المهاجرين من التوقيع على الميثاق العالمي للهجرة.

ووضّح الحو أن مؤتمر الهجرة الذي انعقد بمراكش يثير إشكالية حقوق الإنسان وحقوق المهاجر والتنمية، مذكّرا بأن استمرار إيمان بعض الدول بسيادتها المطلقة لا يستقيم مع حديث الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عن حق الشخص في اختيار بلد الإقامة وتأكيد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على ذلك.

عبد الفتاح بلعمشي، أستاذ القانون الدولي، ذكر من جهته أن هناك "جوانب إيجابية وسلبية في الهجرة"، منتقدا عدم دقّة العديد من المفاهيم والمصطلحات سهلة التداول في الإعلام، بخلطها بين مفاهيم الهجرة السرية أو الهجرة غير القانونية أو الهجرة غير النظامية.

ويرى المتحدّث أن المغرب شريك دولي لا غنى عنه في مجال الهجرة، مذكّرا بانكباب المملكة على إحداث مرصد إفريقي للهجرة يكون مقره بها، وتحيين التشريعات المغربية وفق التشريعات الدولية؛ وهو الأمر الضروري في المعايير الدولية حتى يكون للمغرب دور عالمي في ميدان الهجرة.

وتحدّثت ليلى أوشاني، رئيسة قسم التأهيل والإدماج الاقتصادي بالوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عن عولمة الهجرة على المستوى الدولي، وتنامي الهجرة جنوب-جنوب، في سياق عالمي أثمر مئتين وخمسين مليون مهاجر لأسباب اقتصادية أو نتيجة صراعات مسلّحة.

وذكّرت أوشاني أن المغرب بعد تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سنة 2013 حول وضعية المهاجرين اتخذ سياسة للهجرة بشكل ذاتي، وقام، منذ أكثر من خمس سنوات، بمجموعة من الإجراءات والبرامج لإدماج المهاجرين، وحتى يتمكّن أبناؤهم من التسجيل في المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، وحتى يتمكّنوا من الاستفادة من البرامج الوطنية للصحة، والولوج إلى التكوينات المنظمة للتكوين المهني، إلى جانب تمكينهم من الولوج إلى المؤسسات والاستفادة من المرافقة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - المعقول السبت 16 فبراير 2019 - 06:29
سيدي الموقر
المغرب ليس بحاجة إلى مهاجرين لأنها الحقيقة المطلقة اقتصاد البلد ضعيف جدا لا يوفر حتى لأبناء الوطن فرص العمل فما بالك بالاجانب المغرب بالنسبة الأفارقة مجرد نقطة عبور لا أقل ولا أكثر
حتى العديد من المغاربة يريدون الهجرة و بأي طريقة لنقول الحقيقة كما هي
2 - aadraoui usa السبت 16 فبراير 2019 - 06:32
الشئ الوحيد اللدي أستغرب له و أوجه خطابي الي جميع المهاجرين . هو المحنة التي يمر بها المهاجر و يقضي سنوات لكي يأخذ الإقامة . تم يأتي بأموال الى بلده ليمدها لسماسرة و شركات العقارة لينصب عليه. و في الأخير يموت ويترك أولاده في دار الغربة و ممتلكاته في البلاد ليتمتع بها غيره !!!!!
3 - بوبكر المريد السبت 16 فبراير 2019 - 06:33
ان تسوية وضعبة المهاجرين بالجزائر حاليا غير انسانية، الا انها ستصبح ضمن اولوياتها بعد رحيل الرئيس بوتفليقة في الايام الجد قليلة.
4 - Zan السبت 16 فبراير 2019 - 06:36
Que veux tu faire dans ton pays où le recrutement ne se fait que pas "bak Sahbi. . ?
5 - سلام الصويري السبت 16 فبراير 2019 - 08:25
تهاجر او تهرب الكفاءات من البلد لعدة أسباب ليست مادية بل لعدم وجود كرامة بسبب انعدام وجود قضاء وتفشي المنافسة غير الشرعية بسبب المحسوبية والزبونية وبسبب عدم الطمأنينة على مستقبل الأطفال !!
اذا هناك ثلاثي رهيب غير موجود في البلد يدفع الكفاءات الهروب منه وهي الكرامة والعدالة ومستقبل الأطفال
6 - benha السبت 16 فبراير 2019 - 11:22
اولا اسي الاستاذ متى ستفهمون ومتى ستدركون وتدخلون لعقولكم ان هذا البلد ليس بلدا عربيا بل بلد امازيغي يحاولون تعريبه ،وبان دول تمزغا اي دول شمال افريقيا كلها بلدان امازيغية وليست عربية وان الاتحاد المغاربي ليس اتحادا عربيا . ثم ان الانسان حاليا لم يعد مواطنا في بلد قطري محدود بل اصبح مواطنا كونيا ولم يعد يعترف باية حدود ولا باية حواجز ، لذا وجب تمتيعه بالحقوق الكونية وازالة الحواجز والعراقيل امامه ليحيى حياة المواطن الكوني العالمي .
7 - هدا صحيح السبت 16 فبراير 2019 - 15:32
اعيش في امريكا وهنا عندما تبحث عن عمل المشغل يحاول فهم عقلك مادا يوجد بداخله من خلال اسئلة علمية وتقنية وعندما يكتشف ان رأسك ممتلئ بالعلوم وتقنيات تنتابه ابتسامة عريضة على وجهه ويبدأ بمناورات من اجل العمل لديه.
وعندما يكتشف ان عقلك فارغ لا يكثرث لما تقول له وينه معك المقابلة.
8 - محمد العمراني السبت 16 فبراير 2019 - 21:48
الهجرة المؤهلة مادة دسمة والغرب في حاجة اليها،ستلعب دور في تغيير كثير من المفاهيم في العالم،اليابان تعاني لأنها ترفض غير اليابانيين في أرضها الدول الاوربية يطبعون مع المهاجرين أكثر انفتاحا،هي ظاهرة العصر القادم،يجب العمل على ترشيد الاستقبال والتهجير،حرب صامتة،تغير ملامح المجتمع بهدوء وهذا ما ألاحظه في العاصمة السويدية كالمولدون في الاندلس،ظاهرة غريبة ولكن متحكم فيها.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.