24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العامل البشري وضعف التشريعات يفاقمان ضحايا "حرب الطرقات"

العامل البشري وضعف التشريعات يفاقمان ضحايا "حرب الطرقات"

العامل البشري وضعف التشريعات يفاقمان ضحايا "حرب الطرقات"

ما تزال الطرقات المغربية تحصد المزيد من الأرواح فيما يشبه "حربا" غير منظمة تردي سنويا المئات من القتلى والجرحى والمعطوبين، على الرغم من كون المعطيات الرسمية تشير إلى أن الإحصائيات الخاصة بحوادث السير بالمملكة تراجعت عما كانت عليه في السنة الماضية.

وفي ظل هذه الحوادث التي تعرفها الطرق المغربية، فإن المهتمين والفاعلين في مجال الوقاية من حوادث السير يرجعون الأمر إلى العامل البشري، الذي يساهم بشكل كبير في وقوعها وتسجيل وفيات وجرحى.

لحسن بلعيد، الرئيس السابق لجمعية "نعيم للدفاع عن ضحايا حوادث السير"، قال في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية: "هناك عوامل متعددة تؤدي إلى وقوع حوادث الشير، القاسم المشترك بينها هو العنصر البشري".

وأضاف الفاعل الجمعوي أن "العنصر البشري هو المسؤول عن كل ذلك، سواء تعلق الأمر بالسائق، أو بالمراقبين على الطرقات، أو ممثلي الصحة، أو المسؤولين عن صيانة الطريق".

وتابع المتحدث نفسه: "ليس السائق وحده من يتسبب في هذه الحوادث، فهناك أيضا مسألة تهريب قطع الغيار، وبالتالي بعض المركبات لا تخضع للصيانة اللائقة".

وحمل بلعيد المسؤولية أيضا إلى الراجلين الذين يتسببون بدورهم في الحوادث، قائلا إنهم "يندمجون في هذا النسق الذي يتحمل فيه الجميع المسؤولية".

كما أن الجانب القانوني والتشريعي، يضيف الناشط الجمعوي، له دور في استمرار هذه الحوادث بهذا الشكل المخيف، معتبرا أن "أي تشريع إن لم تكن فيه صرامة في التطبيق، لن يجدي نفعا"، مقرا بوجود "تقدم ملموس في التشريع لكن يظل غير كافٍ إذا لم تكن هناك صرامة في التطبيق".

وشدد لحسن بلعيد بهذا الخصوص على أن "التدخلات التي تتم وتحول دون تطبيق القانون مع بعض مخالفي السير، تساهم بدورها في ارتكاب حوادث السير التي تخلف ضحايا وجرحى بسبب التهور في القيادة".

وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني: "كل الجهود التي تمت مراكمتها لم تكن كافية لتحقيق تحسن بنيوي في هذا المجال. وكتقييم أولي بكل موضوعية لنتائج الإجراءات المتخذة لبلوغ هذا الهدف، لاحظنا أن وتيرة تقليص نسبة الوفيات المسجلة خلال السنتين الفارطتين تبقى دون تطلعاتنا ودون الأهداف المسطرة. فبالرغم من الانخفاض الطفيف في عدد الوفيات سنة 2018، إلا أن هذا المؤشر عرف في المقابل زيادة مؤسفة بنسبة 8.38% في الوسط الحضري".

وأضاف العثماني في اجتماع اللجنة المشتركة بين الوزارات للسلامة الطرقية، اليوم الاثنين، أن "لهذا الواقع تكلفة إنسانية تترتب عنها مآس اجتماعية، وكذا تكلفة مالية باهظة تمثل حوالي 2% من الناتج الداخلي الخام، لذا يجب علينا استثمار فرصة هذا الاجتماع لمساءلة أنفسنا حول أسباب استمرار هذا الوضع وسبل تحسينه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - fes.fes الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:14
و الصفقات المشبوهة و تمريرها و الامضاء على حسن الجودة للمقاول لكي يأخد باقي حسابه. اكيد بعد ان يعطي حصة لهذا المهندس... ورئيس المصاحة. و الجماعة و المجلس البلدي. المهم. حمار عكاض يعرف هذا.. ترقيع الطرق كل شهر من اجل مص دم الميزانية واللعب فيها بطرق لا تزال الا. في المغرب. اما اتيوبيا. فهي الان تعطي دروس في التنمية و تضرب المثال للبلد الفاسد و مسؤوليه بالمغرب و مصر.
2 - معلق الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:18
كذلك الحالة المزرية للطرقات التي تاكلت بفعل الزمان و عدم الإصلاح و الترميم. ليس فقط العامل البشري و التشريعات.
3 - مراد الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:24
للاسف ضعف التشريعات ما نفسروه الا بالرشوة وفساد المسؤولين على القطاع
4 - wood الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:25
المخزن ليست له أية مصلحة في الحد من حوادث السير لأنها تصب في مصلحته ، فهذه الحوادث تمثل نسبة مهمة من القضايا التي تحرك عجلة القضاء ما يترتب عنها من غرامات ثقيلة و رشاوي ضخمة بالملايين لتفادي السجن . فالدليل على ذلك وضعية الطرق المتهالكة و العشوائية التصميم و التشوير . كما أن الدولة لا تقوم بأي مجهود في التوعية حول السلامة الطرقية لانها تعتبرها تهدد مصالحها و ما يدر على خزينة الدولة من أموال طائلة جراء المخالفات الطرقية . فالأمن و الدرك في المغرب هاجسه الأول و شغله الشاغل هي مراقبة الطرق و تحصيل الغرامات !!!
5 - طريق بين تطوان والحسيمة الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:31
الطريق بين تطوان والحسيمة عبر الجبهة وكتام إلى الناظور وفاس وتاز النظور جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً.

للأسف الشديد هذه هي حال البنية التحتية في شمال وشرق المملكة.

لك الله يا وطني الغالي.
6 - Simmo الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:43
حوادث السير بالمغرب تسبب في مقتل 10000 شخص.أولا بسبب البنية التحتية وعدم وجود الإشارات والرشوة عامل أساسي في الحوادث فنجد سياراتهم أو شاحنات بدون فرامل إلى غيره أو تجد السائقين مخمرين وأيضا التهور والسرعة والقلق وعدم احترام قانون السير.
7 - amineamine الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:44
كدب المنجمون ولو صدقون البنية التحتية لطرق لم تواكب الحجم الهائل والاسطور المروع من السيارات التى.اصبحت بالمغرب الطرق هي هي وأعداد السيارات فى ازدياد..لمادا نحاول إخفاء لشمس.الغربال..
8 - القتل بلغ الرصيف الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:54
عشرات المواطنين الذين قتلوا فوق الرصيف من طرف سائقين متوحشين تصل سرعتهم في قلب المدن إلى 120و 160
9 - Ziryab الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:02
أنا لا أفهم ما معنى العامل البشري وربطه بالسائقين ؟ هل فقط السائقون هم المسؤولون عما يحدث لهم ؟ هل المسؤول عن المراقبة سواء في المراقبة التقنية للسيارة أو المراقبة على الطريق من شرطة و درك و ممثلو وزارة النقل، أو من يمنحون رخص القيادة، و كذلك المسؤولون عن بناء و تجهيز و صيانة الطرق من شركات و مهندسين و ممثلو وزارة النقل، بالإضافة للبرلمان و الحكومة المسؤولين عن وضع القوانين. هل هؤلاء كلهم ليسوا بشر و لا يدخلون في العامل البشري و بالتالي لهم حصة الأسد من المسؤولية عندما يغشون في بناء الطرق و عدم التشوير و إعطاء الرخص لمن لا يستحقها مقابل المال و قابضي الرشوة على الطريق من شرطة ودرك و ذلك بغض الطرف عن المخالفين مقابل التدويرة ؟ لو طبق القانون من طرف المسؤولين لانخفظت الحوادث. فساد المسولين هو الذي يشجع على خرق القانون و ليس العكس.
10 - سائق مبتدأ الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:20
اقود على طرقات منذ 2005 وقطعت أزيد من 300.000 كلم وخرجت بخلاصة وحيدة ....لا ثثق الا في نفسك على الطريق..... واعتبر كل السائقين الاخرين أغبياء وحمقى....واقسم ان بعضهم كذلك ....فكر فقط كيف تتجنب الخطر لانك بالتأكيد ستواججه عند كل طريق ستسير فيه ..
11 - التجهيز اولا الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:33
تحياتي إخواني .اولا بجب ان تكون الطرق صالحة للاستعمال خالية من النقط السوداء + توفير علامات التشوير بطريقة منظمة وليس عشوائية + النظر في ظروف السائق المهني وضغوطات العمل المفروضة عليه وإيجاد الحلول.
12 - نبيل الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 00:00
لو كانوا مسؤولونا ان يغيروا الامر لجعلوا لزاما على تلاميذ الإعداديات تجاوز امتحان او شهادة السياقة الابتدائية لسياقة الدراجة النارية ودونها لايمكنه تجاوز رخصة السياقة بعد ذالك هذا هو الامر في فرنسا ولقد درست في فرنسا وسهرت على هذه الشهادة
13 - الكثيري الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 00:58
تؤثر العوامل الذاتية على معدل نمو الحوادث ،و تشمل ما يلي. العوامل الموضوعية وهي تباين شبكة الطرق مع الكثافة الفعلية لتدفقات الحركة ؛ النقص في الحالة الهيكلية والتشغيلية للمركبات ؛ النمو السريع للأسطول. وتشمل العوامل الذاتية ، أولاً وقبل كل شيء ، انخفاض مستوى انضباط مستخدمي الطرق وانتهاك أو عدم معرفة قواعد الطريق من جانب المشاركين فيها ، وعدم القدرة على تقديم الإسعافات الأولية. يرجع وجود هذه العوامل الموضوعية والذاتية إلى الظروف التالية.
غياب الوعي القانوني
وبالتالي زيادة في الجرائم الإدارية
غياب ثقافة السلامة الطرقية والحاجة الى تشكيل ثقافة السلامة في مرحلة ماقبل التمدرس رياض الأطفال ثم المدارس...
14 - ملاحظ الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:12
في بعض الأماكن تم توفير علامات التشوير وتم إزالتها من طرف بعض المراهقين المتهورين! الدولة تجهز في بعض الأحيان لكن فئة من الشعب تخرب. الحل هو حسن تربية الأبناء بصفة عامة لأن حسن الخلق يجعل الإنسان يتصرف في أي مكان وفي أي وقت بحسن التصرف ويستحضر الخوف من الله عز وجل.
15 - سائق بيضاوي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:22
لا يمكن التقليص من حوادت السير دون نهضة فكرية و توعوية . فكيف لسائق لا يعرف ما معنى علامة قف "كبح الفرامل حتى تتوقف السيارة تماماً" أن لا يتسبب في حادثة سير، نفس الشيء بالنسبة لبعض الراجلين الذين يسلكون الطريق في الضوء الأخضر, هذا بالإضافة إلى تهالك الطرقات.
16 - متألم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:41
الجهل والكفر بالله هما سبب هذه المصيبة التي نستحقُّها جميعاً!بلاد المنكر بإمتياز!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.