24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جامعيون يرهنون مواجهة العنف بالتربية ومحاربة "الوعي الزائف"

جامعيون يرهنون مواجهة العنف بالتربية ومحاربة "الوعي الزائف"

جامعيون يرهنون مواجهة العنف بالتربية ومحاربة "الوعي الزائف"

أجمع أساتذة وباحثون على أن ظاهرة العنف في المجتمع لازالت مستشرية، مؤكدين أن القضاء عليها أمر جد صعب.

وفي هذا الإطار أعلن محمد عبد ربي، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، عن أرقام تخص ظاهرة العنف في المجتمع، مؤكدا خلال حديثه في الندوة الدولية المنظمة من طرف مختبر التفاعل الثقافي، "التواصل والحداثة.. وضعية الفلسفة وعلم الاجتماع والنفس" بالمحمدية، أن الظاهرة لازالت تمارس، سواء تجاه النساء أو الأبناء.

وقال عبد ربي إن المغاربة مازالوا يؤمنون بأن ممارسة العنف تجاه أبنائهم سلوك ضروري في التربية، معلنا أن 45 في المائة منهم يرون أن العنف غير مبرر في تربية أبنائهم، مقابل 54 بالمائة يرون أن العنف ضروري في التربية.

وأكد المتحدث أن 75 في المائة من المغاربة يرون أن ضرب الرجل زوجته أمر غير مبرر، وترتفع النسبة في صفوف النساء لتصل إلى 81 بالمائة؛ مقابل 23 بالمائة يرون أن العنف مبرر في العلاقة الزوجية.

ويشير أستاذ علم الاجتماع إلى وجود تماثل كبير بين دول البحر الأبيض المتوسط، قائلا: "نتشابه في تثمين عذرية النساء، والصداق، والخوف من النساء وربطهن بالعدوانية، في وقت تغلبت الدول الأوروبية على هذه النظرة".

ويبرز المتحدث أن الأمر لا علاقة له بالدين الإسلامي، قائلا إن "هناك أمورا مرتبطة بما قبل الإسلام، وتتطلب عملا طويلا لتجاوزها".

وينبه المختص إلى أن جميع الدراسات تؤكد على الوضعية السلبية للمرأة، مشددا على ضرورة تغيير منهجية العمل، وأيضا طريقة التساؤل، مع أخذ التغيرات التي تحدث في المجتمع بعين الاعتبار.

من جانبه قال هشام قاضي، الأستاذ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجزائر، إن ظاهرة العنف ظاهرة اجتماعية وحقيقة تاريخية عرفتها جميع الحضارات، على اختلاف ثقافتها وقيمها ودرجة تطورها.

وأضاف قاضي، خلال حديثه ضمن الندوة الدولية المنظمة حول موضوع: "العنف الأسري"، إنه رغم مجهودات الدولة والمجتمع تنتشر الظاهرة؛ "وبالتالي يجب التمييز بين وعي نخبوي ووعي زائف في المجتمع، وهو السائد".

ويضيف المتحدث ذاته: "لا توجد شخصية سوية تزداد ولديها رغبة في الخضوع"، مؤكدا أن الحل الأول لمحاربة الظاهرة بيد المرأة، وأيضا عن طريق التربية.

من جانبه تحدث رشيد بوعبيد، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي، عن صعوبة تعريف ظاهرة العنف، قائلا إن "أزمة المصطلحات مطروحة في العلوم الاجتماعية، فما يعتبر بالنسبة لي عنفا قد لا يجده الآخر عنفا"، معلقا: "وبالتالي لا يمكن الخروج بصيغة ترضي الجميع".

وتحدث الخبير عن تعقد الظاهرة الاجتماعية، قائلا إن "العنف بشكل العام هو سلوك يكسر التفاعل السلس بين الأطراف، ويؤدي إلى وقف الحوار بين طرفين".

ونبه المتحدث إلى أهمية التربية في مواجهة العنف، قائلا إن "الأسرة تمثل النواة الأولى لفعل التربية، وبالتالي إدراك خطورة الفعل التربوي الذي يقوم به الآباء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ولي أمر الثلاثاء 05 مارس 2019 - 05:39
مادام المغرب يهين و يذل أساتذه فلن يستقيم الحال بالبلد. يا شعب اتقوا الله و ارجعوا للصواب و طريق العلم و السعي وراء المعرفة، فهما السبيل للنهوض ببلدنا و أكرموا أساتذتكم، فأنا أقرأ و أكتب بسببهم فوالدي أميين و هم من علموني حتى أصبحت أبا، فأكرموا أساتذتكم جزاكم الله.
شكرا لكم أساتذتي، و نعتذر على حكومة لا تحترمكم.
2 - Houssine-Montasser الثلاثاء 05 مارس 2019 - 06:50
تأخذ حقوق الإنسان طابعاً قانونيّاً؛ حيث تُلزِم الحُكومات في جميع أنحاء العالم بمَسؤوليّات مُحدّدة تجاه الأفراد، وتُحدّد الإطار الذي يجب أن تتعامل وفقهُ الحُكومات مع الشعوب، كما تَمنَعها من أداء بعض الأعمالِ لما في ذلك من أذية يُمكِن أن تَلحقَ بأفراد المُجتمع، كما تُلزِم الأفراد أنفُسهم باحترامِ حقوق الأفراد الآخرين، ولا تمتَلك أيّ جهةٍ، أو حكومةٍ، أو حزب، أو جماعة حقّ التصرُف بطريقة من المُمكن أن تؤدّي إلى انتهاكِ حقوق الإنسان.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.