24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. إنشاء مكتبة عمومية ينتزع الإعجاب بمدينة طنجة (5.00)

  5. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مجالس الأكاديميات تصادق على "تعديلات التعاقد"

مجالس الأكاديميات تصادق على "تعديلات التعاقد"

مجالس الأكاديميات تصادق على "تعديلات التعاقد"

قالت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إن المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بجميع جهات المملكة عقدت، اليوم الأربعاء، دورة استثنائية لدراسة التعديلات المقترح إدخالها على النظام الأساسي لأطر هذه الأكاديميات والمصادقة عليها، وذلك في إطار تفعيل الالتزامات الحكومية.

وعن التعديلات المذكورة، أشارت الوزارة في بلاغ توصلت به هسبريس إلى "التخلي عن نظام التعاقد"، و"مراجعة جميع المواد التي تشير إلى فسخ العقد، لكون التعاقد لم يعد معتمدا"، و"السماح لأطر الأكاديميات بممارسة أنشطة خارج أوقات العمل، شريطة ألا تكون مدرة للدخل"، و"تمتيع أطر الأكاديميات بالحق في الترقية في الرتبة والدرجة على مدى حياتهم المهنية"، و"مراجعة المادة 95 من النظام الأساسي في شأن التقاعد بعد الإصابة بمرض خطير، وذلك بتمتيع أطر الأكاديميات بنفس الحقوق المكفولة لباقي الموظفين".

وجاء ضمن التعديلات المقترحة "تطبيق نفس المقتضيات القانونية على أطر الأكاديميات التي تسري على جميع موظفي الإدارات العمومية في حالة العجز الصحي"، و"الحركة الانتقالية مكفولة للأستاذ داخل الجهة التي ينتمي إليها"، و"إدماج جميع أطر الأكاديميات بصفة تلقائية ضمن أطر الأكاديمية دون الحاجة إلى ملحق العقد"، و"ترسيم الأساتذة أطر الأكاديميات وإعادة الترتيب في الرتبة 2 من الدرجة الثانية (السلم 10)، مع الاحتفاظ بالأقدمية المكتسبة بالأكاديمية مباشرة بعد الإدماج ضمن أطر الأكاديمية والنجاح في امتحان التأهيل المهني".

وأضاف البلاغ ذاته، ضمن التعديلات المقترحة، "الترشيح لاجتياز مباراة المفتشين فور التوفر على الشروط المطلوبة، إسوة بالأساتذة الخاضعين للنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية"، و"الترشيح لاجتياز مباراة التبريز وفق الشروط المطلوبة، إسوة بالأساتذة الخاضعين للنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية"، و"الترشيح لاجتياز مباراة الإدارة التربوية لولوج مسلك الإدارة التربوية وفق الشروط المطلوبة، إسوة بموظفي قطاع التربية الوطنية"، و"الترشيح لاجتياز مباراة التوجيه والتخطيط التربوي لولوج سلك التوجيه والتخطيط التربوي وفق الشروط المطلوبة، إسوة بموظفي قطاع التربية الوطنية"، و"فتح إمكانية تقلد مناصب المسؤولية (رئيس مصلحة، رئيس قسم، مدير إقليمي...)، وفق الشروط والكيفيات الجاري بها العمل".

وجاء في بلاغ الوزارة أن "من شأن هذا النظام المصادق عليه أن يمكن الأساتذة أطر الأكاديميات من الاستفادة من وضعية مهنية مماثلة للموظفين الخاضعين للنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية"، مضيفا أن "أعضاء هذه المجالس صادقوا بالإجماع على هذه التعديلات بالنسبة لعشر أكاديميات جهوية للتربية والتكوين، وبالأغلبية المطلقة بالنسبة لأكاديميتين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Amine الأربعاء 13 مارس 2019 - 22:24
#لا للتعاقد
ترسامكم مع الأكاديمية ربحوا بيه راه هو تعاقد بحد ذاته بركاو متبدلوا في المصطلحات وضحكوا على شعب
#نعم للادماج في أسلاك الوظيفة العمومية
2 - محمد المغربي الطانطاني الأربعاء 13 مارس 2019 - 22:35
إذا كانت للأساتذة المتعاقدين نفس حقوق الأساتذة الرسميين، فلماذا لا يتم ترسيم الأساتذة المتعاقدين و ينتهي المشكل إذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
3 - ناقوس الخطر الأربعاء 13 مارس 2019 - 22:49
الدولة حاربت مشكل البطالة بنظام التعاقد الذي يشجع على الإستمرارية من خلال الإنضباط وجودة العمل .فالإنجرار وراء الوقفات المجانية ماهو إلا مبرر للتهرب من الشيء المتعاقد عليه ألا وهي مهمة التدريس والإخلال بالعقدة يؤدي إلى فسخها.إن مصيبة التعليم بالمغرب أوجدها رجال التعليم أنفسهم وذلك لانعدام الضمير والوازع المهني لديهم وانجرارهم نحو الجوانب المادية من خلال الساعات الإضافية وتشكيل الوداديات السكنية والتعاونيات النفعية. والنقط مقابل المال والجنس وكثرة العطل وغيرها من الأمور.إن الحل إذن هو خوصصة الأكاديميات الجهوية للتعليم وجعله خصوصيا إن أردنا خيرا بمستقبل أمتنا.أما أن يُرهن تلامذتنا كدروع بشرية لأناس وقعوا على عقدة العمل بكل حرية فذلك لايقبله العقل والمنطق .نحن ضد الزرواطة ولكن مع فسخ العقود
4 - عادل الخميس 14 مارس 2019 - 05:17
واين هو الحق في المشاركة في الحركة الانتقالية على الصعيد الوطني. ألم يشر إلى ذلك الناطق الرسمي باسم الحكومة ام هو مجرد كلام فاضي للاستهلاك و السلام.
5 - aabdou الخميس 14 مارس 2019 - 06:07
أنا متافق مع صاحب التعليق 3 الاسف هذا هو واقع الحال بالنسبة الأستاذ أصبح شغله الشاغل بعد التوظيف هو اقتناص الفرص ولو على حساب المصلحة العامة حيت تلقى الأستاذ في الحانة وحتى هو عندو برتوش وكيقري التربية الإسلامية سلات. ......وزيد وزيد..وما خفي كان أعظم
6 - محمد الخميس 14 مارس 2019 - 06:32
مطابكم انانية و مصلحية لا تهمكم المدرسة العمومية بالعكس مايهمكم هو الترسيم و الزيادات الكسل و الراحة .......الشعب عاق بكم و سيرو تخدمو ولا برا ...مجود اللي يخدم .....ď
7 - توفيق الخميس 14 مارس 2019 - 11:38
علينا ان نكون واقعيين. الهدف من هذا التعاقد كان بالنسبة لوزارة التربية هو التحكم في الاستاذ وتخويفه بالطرد في كل وقت وحين بسبب او دون سبب والدليل عدد الفصول المتعلقة بالطرد والتي تشكل 50% من فصول العقد ويصبح الاستاذ دمية في يد المرضى من المسؤولين. لما وقع الشباب على العقود مكرهين اعتقدت الوزارة انها نجحت في مخططها القمعي وان الاساتذة سرطوا الطعم والصنارة. مسؤولو الوزارة يجب ان يحاسبوا نظرا لتهورهم وعدم توقعهم لهذه الكارثة. الان تقول الوزارة ان الاساتذة المتعاقدين لهم نفس الحقوق فلماذا لا ندمجهم مباشرة وننهي هذا المشكل ويكون لنا نظاما واحدا موحدا. قضية الحركة الانتقالية هل يعقل ان الاستاذ المتعاقد محكوم عليه ان يبقى طول حياته في منطقة نائية لا تتوفر على اي شيئ من صحة وجامعات ومدارس عليا ونقل الخ والاخر في الرباط له كل شيئ. هذا شيئ لا يستقيم.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.