24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  3. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. القضاة يقررون الانضمام إلى المحتجين بالسودان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مهنيون ينتقدون مشروع قانون "مهن الترويض"

مهنيون ينتقدون مشروع قانون "مهن الترويض"

مهنيون ينتقدون مشروع قانون "مهن الترويض"

انضمت الجمعية المغربية للمعاهد الخاصة بالتكوين شبه الطبي إلى الفئات التي تنتقد مشروع القانون 13-45 المتعلق بمزاولة مهن الترويض والتأهيل والتأهيل الوظيفي المعروض حاليا على مجلس المستشارين، معتبرة أنه يقوم "بإقصاء الآلاف من الشباب الحاصلين على الباكالوريا من التكوين؛ وهو ما يعرض مستقبلهم للبطالة والمصير المجهول".

وقالت الجمعية، ضمن بلاغ لها، إن إقصاء المشروع في المادتين 20 و54 لحاملي شهادة الباكالوريا بمختلف شعبها من الولوج إلى شعب التكوين المهني لمزاولة كل من مهنة المروض الطبي والنظاراتي وواضع أجهزة استبدال الأعضاء ومقوم السمع ومقوم البصر ومصحح النطق ونفساني حركي ومدرم القدم أمر لا يتماشى مع التوجيهات الملكية في مجال التكوين المهني.

وتطالب الجمعية بـ"ضرورة فتح التكوين المهني في هذه المجالات للحاصلين على جميع أنواع الباكالوريا كما هو جار به العمل في العديد من الدول المتقدمة"، مشيرة إلى أنه "يتم خلال هذا التكوين تنمية الكفاءات المهنية اليدوية والتطبيقية للمتدربين ويتم كذلك تأهيلهم للمواد العلمية الضرورية في التكوين".

وترى الهيئة أن "مشروع القانون لا يتماشى مع التوجيهات الملكية لخطاب العرش لسنة 2015 والتي تحث على أن الباكالوريا ليست ضرورية في التكوين المهني ولا يجب أن تكون عائقا في وجه الشباب للولوج إلى هذا التكوين وبالأحرى الحائزين على الباكالوريا".

يذكر أن مشروع القانون المتعلق بمزاولة مهن الترويض والتأهيل والتأهيل الوظيفي، الذي تشترط المادتان المذكورتان منه أن يحصل ممارسو هذه المهن على باكالوريا علمية، لم يصادق عليه في مجلس المستشارين إلى يومنا؛ على الرغم أنه تم التصويت عليه في مجلس النواب بتاريخ 10 فبراير 2016.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطن الأحد 24 مارس 2019 - 15:20
أنا متفق %100 مع هذه الجمعية المغربية للمعاهد الخاصة بالتكوين الشبه الطبي ، فيما يخص انتقادهم لهذا المشروع للقانون 13-45، الذي سيقصي بالفعل الآلاف من الشباب للولوج الى هذا التكوين، كما أنه لا يحترم القانون 13.00 المنظم لقطاع التكوين المهني ، وكذلك يرمي بعرض الحائط التوجيهات الملكية السامية في التكوين المهني للشباب، مع أن مشروع القانون 43.13 لمهن التمريض والقانون 44.13 لمهنة القابلة قد تمت المصادقة عليهم في سنة 2016 ، وذلك بعدم إلزامية الباكالوريا العلمية. لهذا، يجب اذاً لهذا القانون 45.13 بعدم أن إلزامية الباكالوريا العلمية ، لتوفير تكافؤ الفرس في التكوين لجميع الشباب و فتح فرص الشغل.
2 - الناصري الأحد 24 مارس 2019 - 17:06
كيف يعقل ان مهن شبه طبية يشتغل فيها أصحاب باك الغير العلمي... انها مهزلة.. مع احترامي للاخرين. حجتهم في هذا هو البطالة على اساس ان نسبة كبيرة من الشباب العاطل هو الغير العلمي...
3 - الاسترزاق الأحد 24 مارس 2019 - 18:10
هذه المدارس الخاصة يلزمها التأطير اولا و رقابة الدولة لاساليبها الخبيثة في استدراج الشباب التائه بعد الباكالوريا وتبيع لهم الوهم على انهم سيدمجون في اسلاك الوظيفة العمومية وبعد مرور سنوات التكوين الذي يقال عنه الشيء الكثير في مطابقته للنظم و الدفاتر البيداغوجية المؤطرة للتكوين الاكاديمي و ليس المهني لمهن التمريض وليس الشبه الطبي فالعلوم التمريضية لها معايير و مستقلة تماما عن الطب يتفاجأ هؤلاء الخريجين ان ذاك الحلم مهو الى احتيال ..هذا اللوبي اصبح يحاول جر مهنة التمريض وتقنيات الصحة الى المستنقع الذي نحاول انتشالها منه كل مرة لاغلاق الباب على الدخلاء واستغرب اختباء هذه المدارس وراء الخطاب الملكي لشرعنة الممارسة الغير المشروعة لمهن التمريض وتقنييات الصحة بعد فشلها في الدخزل من باب التشريع للسماح لخريجيها بالنزاولة في القطاع العام على حساب صحة المريض و حقه في علاجات تحترم انسانيته هذا مانسميه العبث صراحة .
4 - متخصص في الترويض الطبي الأحد 24 مارس 2019 - 18:37
بالنسبة لتخصص الترويض الطبي العلاج الفيزيائي الطبيعي أغلب دول العالم بكالوريا علمية + 5 او 6 سنوات منها دول عربية أمريكا كندا وبعض الدول بها جدع مشترك لجانب طلبة الطب
5 - Aziki الأحد 24 مارس 2019 - 22:45
نعم اصبت بمرض يسمى گيلان باري قوي جدا وبعده تتبعت حصص الترويض الطبي والفزيائي عند كثير من هؤلاء وأسألهم كيف الولوج الى المدارس او معاهد الترويض وما هي المواد العلمية التي يدرسونها فأجد البعض منهم لايعرف أي معلومات عن المفاصيل وعن العضلات والاعصاب والى غير ذلك التعلق بجسم الإنسان فكيف تريد أن يصحح لك هذا المروض عضلات جسمك ويقوم باستفاق أعصابك التي أصبت وأضعفت . ومن بين هؤلاء رجالا أونساء كانوا لم أجد إلا اثنين متمكنين من المهنة وعارفين ما تقتضيه(2\10) منهم.
6 - طالب الاثنين 25 مارس 2019 - 06:27
هناك مغاربة لا يعرفون الا النقد الهدام و لا يقدمون اي شيء من شأنه أن يرفع من قيمة الوطن و من مؤسساته و كذا من شبابه وقدراتهم في شتى الميادين. و هذه إنتقادات غير بناءة ومجانية.
7 - مواطن الاثنين 25 مارس 2019 - 10:37
كيف لإنسان غير علمي وليست له دراية بعلم الأمراض والمواد الطبية المختلفة كيف له أن يتابع دراسةبعيدة كل البعد عن تكوينه الأدبي أو ......
8 - موظف الثلاثاء 26 مارس 2019 - 02:51
الى دينا على هذا الهضرة ديال بعض المنتقدين، خَص المغاربة كلهم يكونوا عندهم الباكالوريا علمية باش يعيشوا في بلادهم، و باش يكون عندهم الأمل باش يتكونوا في شي مهنة من المهن . اما المغاربة الآخرين، اللي عندهم البكالوريات الاخرى ما عندهم حتى فرصة في هذا التكوين. واش هذا منطق ، آش هذا الإقصاء ،بحال الى هذا الحاجزين على هذا الباكالوريات ، ما كيملكوا حتى مكتسبات او فكر علمي ، مع ان العكس صحيح. و هذا الشريحة برهنات على قدراتها في الدراسات والتكوينات العليا، و تخرجوا منهم أطر عليا في عدة ميادين ، طبية واقتصادية و سياسية وثقافية. باركة اذاً من هذا الإقصاء المجاني واللي أصبح متجاوز في جميع بلدان العالم، وفتحوا الآفاق لجميع الشباب في مجال التكوين المهني، بدون استثناء.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.