24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. بنكيران: نعيشُ في "غفلة جماعية" .. لا ينفع فيها مال أو سلطان (5.00)

  2. "طنجة المتوسط 2" .. مشروع ملكي يعزز التعاون المغربي الأوروبي (5.00)

  3. ترامب يكثف تغريدات الكراهية قبل انتخابات 2020 (5.00)

  4. مطالبة بمساءلة "تجزئة سرّية" في جماعة بلفاع‬ (5.00)

  5. القانون الإطار للتعليم .. الأغلبية تمرّر تدريس العلوم باللغة الفرنسية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الصمدي: منظومة التعليم تتحمل مسؤولية التربية على القيم والمواطنة

الصمدي: منظومة التعليم تتحمل مسؤولية التربية على القيم والمواطنة

الصمدي: منظومة التعليم تتحمل مسؤولية التربية على القيم والمواطنة

قال خالد الصمدي، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالتعليم العالي، إن الخطاب التربوي المستعمل داخل الفصول الدراسية متجاوز، مثل الوسائل البيداغوجية أيضا، بحكم أن متعلم اليوم "متعلم رقمي"، وبالتالي تنبغي مخاطبته بمنطق آخر وآلية جديدة تواكب التطور التكنولوجي والمجتمعي، داعيا إلى عدم الاقتصار على الوسائل التقليدية التي تعلمنا بها نحن داخل المدرسة العمومية.

وأضاف المسؤول الوزاري: "لا يجب تحميل مادة التربية الإسلامية مسؤولية التربية على القيم والمواطنة لوحدها، كما يشاع، فهي جزء من كل، ضمن سياق منظومة تربوية هدفها منظومة قيمية متوازنة متكاملة للناشئة، تتقاطع فيها كل التخصصات"، مشيرا إلى مجهودات تبذل في ما يخص مراجعة برامج ومناهج هذه المادة لإرساء الأدبيات التربوية لتطوير التربية الإسلامية.

كلام الصمدي جاء على هامش الملتقى الوطني الثالث لأطر وأساتذة التربية الإسلامية بمدينة وزان، بحضور خبراء وفاعلين متخصصين في الميدان، وهو الموعد المنظم من طرف الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع وزان، بتنسيق مع المكتب الوطني للجمعية ذاتها والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بوزان، وبتعاون مع الهيئة العلمية العليا للتنسيق في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية، وشركاء آخرين، تحت شعار "المواطنة بين سؤال الهوية والانتماء وسؤال الحق والواجب".

وأضاف الصمدي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الملتقى يأتي في سياق خاص يتجلى في التحولات التي تعرفها منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، في انتظار صدور القانون الإطار للمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي الذي يعتبر أول قانون لهذه المنظومة في تاريخ المغرب منذ الاستقلال إلى اليوم.

وأوضح كاتب الدولة أن "هذه اللقاءات تسهم في بلورة إيجابيات مجتمعية بين المهتمين والفاعلين والمختصين لخلق تفاعلات بخصوص مقتضيات هذا القانون، سواء تعلق الأمر بلغات التدريس أو القيم المؤسسة للمنظومة التربوية وعلاقتها بالتنمية وسوق الشغل، وذلك من خلال حوار أكاديمي علمي وتربوي وفي إطار مقاربة تشاركية لإرساء هذا الإصلاح المتميز، ما سيعطي للقرار السياسي فاعليته وواقعيته".

وأشار المسؤول الحكومي ذاته إلى "أهمية مادة التربية الإسلامية بصفة خاصة، والتجارب الكبرى التي يملكها المغرب في مجال صياغة خطاب تربوي إسلامي يمتح من الخصوصية الوطنية المبنية على التسامح والانفتاح؛ وهي العوامل التي جعلت من التجربة المغربية رائدة في الحقل الديني ومحطة اقتباس دول عديدة"، وفق تعبيره.

أما رشيد البقالي، رئيس فرع وزان من الجمعية المغربية لأطر وأساتذة التربية الإسلامية، فقال إن "الملتقى يشكل فرصة يلتقي خلالها مختلف المتدخلين في المجال لتدارس مواضيع تتعلق بالمادة ومناقشة قضايا راهنية فكرية علمية وتربوية، بمشاركة مفكرين وخبراء وأكاديميين وباحثين لتعود مخرجاتها وفائدتها على المنظومة التربوية والناشئة".

وأضاف البقالي لهسبريس: "اختيار قضية المواطنة كشعار أساسي لدورة الملتقى ينبني على اعتبار الموضوع تتجاذبه الهويات المختلفة، الكونية والحضارية منها، والخصوصيات المحلية والثقافية، بهدف الخروج بوثيقة أو تصور نبرز من خلاله موقفنا الفكري والعلمي والتربوي وطرح حلول للإشكالات المطروحة في قضية المواطنة".

وأكد المتحدث نفسه أن "موضوع الملتقى ذو أبعاد عديدة، ويقارب مفهومي الوطنية والمواطنة ضمن جدلية الثابت والمتحول في علاقة الإنسان بالوطن والعالم، وفي إطار تدافع خصوصية القيم وكونيتها ودور مادة التربية الإسلامية في ذلك".

ويراهن الملتقى، حسب بلاغ اللجنة المنظمة، "على ترسيخ الهوية ودعم المدرسة المواطنة في سياق تداعيات العولمة وما تثيره من تحديات قيمية، ودورها في إضعاف الهوية والانتماء الوطني، وهو ما يؤكده الواقع؛ فلا وجود لوطن بلا تراب وتاريخ، ومجتمع بلا عقيدة ومبادئ، وأمة بلا نظم وقيم باعتبارها محددات لهوية الوطن والمواطن".

ويهدف الملتقى، الذي تستمر فعالياته ليومين، إلى ترسيخ قيم المواطنة والدمقرطة والتشاركية كمدخل من مداخل الحفاظ على الهوية الفردية والجماعية للمتعلم المغربي، تماشيا مع مضامين دستور 2011 التي تركز على القيم المشتركة التي تجمع بين الهوية والانتماء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - مواطن الأحد 24 مارس 2019 - 00:35
"الصمدي: مسؤولية التربية على القيم والمواطنة تتحملها كل المنظومة"
لكي يتحمل أي كان المسئولية عن أي شيء كان، يجب أن يكون ذلك الشيء من قراره هو . وهذا ليس هو الحال بالنسبة للحكومة. أنتم من حيث الصلاحيات الحكومية، لستم لا في مستوى الدستور الحالي ولا في مستوى كل الدساتير السابقة له. أنتم تقبلون أن تكونوا حكومة بدون صلاحيات . أنتم همكم هو امتيازات المنصب. أنتم ومن سبقكم عرقلة في مسار مستقبل المغرب. أنتم ليست أولويتكم هي الوطن . أنتم فاجعتنا. أنتم " شياتين" المغرب. أنتم من يقبل أن يعاني المجتمع كل مرة أكثر حفاظا على مصالحكم. لكن سيأتي يوم عليكم وعلى كل من يحرم المغاربة من كافة حقوقهم
2 - هروكي الأحد 24 مارس 2019 - 00:46
المواطنة إحساس والكرامة إحساس . كيف تريدون أن يكون لي إحساس بالمواطنة وأنتم تحرموني من الكرامة !!!!؟؟؟؟
3 - Hassan الأحد 24 مارس 2019 - 01:00
التربية الإسلامية قيم وتعاليم . علينا معالي الوزير أن نجعل ما تعلمناه سلوكا نحياه . خرجات الرئيس السابق للحكومة ذي المرجعية الإسلامية تؤكد بالملموس الدين وسيلة . وليس ممارسة
4 - دكالي الأحد 24 مارس 2019 - 01:14
انا كنت مشيت امريكا مرتين مرة اولى في عام 2004او مرة ثانية في 2013 و كما تعلمون امريكا بلد رأس مالي بزاف. كاين لعندو او كاين لماعندو ما يكل بتاتا فقر مدقع. ولكن واحد قاضية فاجأتني بزاف. انا مرة ثانية كنت مشيت او كان عيد وطني امريكي ديال ولايات المتحدة الأمريكية. هداك العيد معروف تدبحو فيه ديك الرومي (بيبي) الاخ ديالي قال ليا يا له نمشيو نتفرجو فواحد استعراض فوسط مدينة jackson villeهادشي فولاية فلوريدا منين وصلت ديك ساحة ناس محتفلة او كاينين جميع اطياف الشعب امريكي واحد ساعة بداو تغنيو النشيد الوطني الأمريكي او راية امريكية تتبان فواحد شاشة كبيرة وسط من ساحة. او واحد انسان فقير من هدوك لتنعسو فزنقة ما عندو والو بتاتا او موسخ مسكين. سمع نشيد امريكي او ناض من بلاصتو او دار يدو فجهة قلبو او بدا تغني مع ناس نشيد وطني امريكي او تان شوف فيه سيد عايش مع نشيد الامريكي. او انا نقول لخويا شوف هاد خونا ما عندو ما يكل او تنعس غير فزنقة او مسكين موسخ. او هو يقول ليا اخ ديالي هما هنا فامريكا كلهم علموهم من صغورهم الوطنية او ترباو عليها. او داك ديكور بقا قدام عينية إلى يومينا هدا.
5 - عبد المجيد الأحد 24 مارس 2019 - 02:28
التربية الاسلامية والتربية على المواطنة يجب ان يتربى عليها المسؤولين اولا الذين تربو فقط على النهب والسلب والكسل وعدم الضمير والمثال أمامكم أين وصلت بلدنا في الصحة والتعليم والشغل والسكن لاشيء.اذن مادامت بلدنا متخلفة عن ركب التنمية فالسبب من يقودون البلاد نحو الهاوية .كاليك مال الجمل طاح كاليه خرج من الخيمة مائل
6 - التجميل الأحد 24 مارس 2019 - 06:21
آجي زورنا ونحن نذبح في شوارع الرباط وتشوف التربية على المواطنة في أبشع صورها
7 - وناغ الأحد 24 مارس 2019 - 06:37
مع كل احتراماتي لمن وما نشر
فلم يعد بامكاننا فعل او تغيير اي شيئ
لاننا وباختصار
لم نعد نسكن او تابعين لهدا البلد
نحن نسكن الان قرية
اسمها العالم
وهدا العالم هو الدي يتحكم فينا
وهو الدي يربينا ويعلمنا كل شيئ
8 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 24 مارس 2019 - 07:02
المواطنة والمواطن؟
المواطن الصالح هو إنسان يتقي الله في كل شيء في حياته؛ في كل شيء؛خلقه حسن وقوله حسن وعمله حسن يتميز بالشفافية والمصداقية والإخلاص في العمل والتفاني في خدمة المجتمع ؛ له مكانة طيبة يوثق به في كل التعاملات والتصرفات؛المواطن الصالح يفضل المصلحة العامة عن المصالح أو الأغراض الخاصة لا يستغل أحدا و لا يبتز أحدا وعنده الجميع سواسية ؛مرتبط أشد ارتباط بدينه ثم بوطنه وقيادته وشعبه وأمته العربية والإسلامية بل يحب الخير والسعادة للعالم أجمع، ويحب لهم مايحب لنفسه;هو نتاج مسؤولية الجميع وليس فقط المنظومة؛الأسرة والمدرسة والمجتمع...
المواطن الصالح يعطي لدينه ولوطنه أكثر مما يأخذ،يجاهد بكل أنواع الجهاد للدود عن دينه وعن قضايا الأمة الإسلامية المحمدية لما عرفه من حق ، وبثبات الأولياء الصالحين الأتقياء لا يخاف في الله لومة لا ئم ،ويناضل بصدق وإخلاص وجرأة وبالثبات على المبادئ لأجل وطن يسود فيه القانون وتتحقق فيه الديمقراطية الحقة بين أفراد الوطن؛"ما فيها لا فلان ولا فلتان ولا ولد فلان ولا ولد عائلة ولا باك صاحبي ولا شريف.. " بل فيها خدمة الأمة بالمحاسبة والتكليف؛ مواطن مع الله.
9 - محمد جلال الأحد 24 مارس 2019 - 09:39
التوظيف بالجامعات المتعلق بالدكاترة الموظفين والمؤسسات التعليمية الأخرى ملأت بأزلام حزب العدالة ،هذا ما أفشى الطابع العنصري واللامسؤول داخل المنظومة وأعطى هذه النتيجة الجوفاء والخطيرة.وهذا كان مخططا له من قبل الجماعة المتأسلمة من أجل ضرب التعليم العمومي لأنهم يملكون عددا كبيرا من المدارس الخصوصية ينشرون فيها أفكارهم الرجعية .
10 - مهاجر الأحد 24 مارس 2019 - 10:02
التعليم هو الذي يحافض على قيمنا ومبادءنا في مجتمعنا، يجب اعادة التربية الخلقية والوطنية في المقرر الدراسي كما كان سابقا،

المعايير والقيم لها أهمية كبيرة في المجتمع. أنها تعطي التوجيه لوجودنا وخلق مبادئ توجيهية لسلوكنا. إننا نتطلع بوعي أو بغير وعي دائمًا إلى ما إذا كان سلوكنا أو سلوك الأشخاص من حولنا يلبي المعايير والقيم السائدة. يمكن لهذه القواعد والقيم أن تختلف اختلافًا كبيرًا حسب البيئة وتعتمد على جميع أنواع العوامل مثل الدين والثقافة والعمر والبيئة الاجتماعية والاقتصادية وما إلى ذلك.
11 - أفلا تعقلون الأحد 24 مارس 2019 - 10:07
التربية والتكوين وماجاورها كرسوا الجهل والخوف وذلك منذ فجر الإستقلال إلى يومنا هذا ، لكن من نعمة الغرب علينا أنهم منحونا منصات التواصل الإجتماعي علمتنا كيف نحب وطننا ونستقيم أخلاقيا وإنسانيا ، الوطنية تسري في دمائنا ولن يستطيع أحد من الخونة تماسيحهم وعفاريتهم أن يسلبوها منا وإن استمر الطغيان ستنكسر القيود ويأتي أمر الله وقد غررهم بالله الغرور فدعهم في طغيانهم يعمهون، أقول قولي هذا وأبرأ هسبريس من ترهاتي.
12 - mika الأحد 24 مارس 2019 - 10:54
خصوصيات البلاد

Dès que je tombe sur ce mot , c'est fini. Je ne lis plus, je n'écoute plus, je ne comprends plus

Ce mot est toujours utilisé pour justifier les débordements, les dépassements, le détournement de la loi par ceux qui l'ont instauré

Nous sommes encore, dans l'ère des coutumes loin de la révolution numérique
13 - استاذ مدة 30 سنة الأحد 24 مارس 2019 - 11:01
حكومة فاشلة وضعيفة وغير مهتمة بقطاع التعليم .
الإرادة السياسية غائبة عندكم : عجز خطير في عدد أطر الإدارة التربوية وتتحدثون عن القيم التي لايتوفر عليها مجموعة من المسؤولين !!!
14 - مدرس الأحد 24 مارس 2019 - 11:44
لماذا 'جمعية وطنية خاصة ب(((التربية الاسلامية))) اصلا؟؟؟انها المادة المخربة لعقول ابنائنا بلا ريب.استاذ للمادة يقول لتلامذته ويزرع الشك فيهم بان الارض مسطحة ونحن في ق 21م لانه عجز عن مواجهة سؤال حول الارض المسطحة...؟ انكم تضحكون على انفسكم قبل غيركم .
15 - احمد الأحد 24 مارس 2019 - 12:05
هضم الحقوق وإهانة المواطن والمس بكرامته وتحقيره وتعنيفه والتلاعب بمصالح الشعب ونهب المال العام وتبخيس دور الأستاذ وراء تراجع قيم المواطنة .والمسؤولية إذن على عاتق الأحزاب التي لا تؤطر الناس سوى على الاتكال والانتهازية والتبطيق.والمسؤولية كذلك على عاتق المسؤولين الذين لا يخدمون سوى مصالحهم الشخصية ومشاريعهم المستقبلية.
16 - HARBEN الأحد 24 مارس 2019 - 12:19
عندما يعطى للأستاذ الحرية في تدبير الزمن المدرسي للمتعلمين دون تقيده ببرنامج زمني معين وامتحانات دورية ويتم تقليص الاكتظاظ في الاقسام ويحترم الاستاذ وتعطى له مكانية اجتماعية لائقة عندها يمكن الحديث عن التربية وحتى عن الجودة .....
17 - آب الصحية الأحد 24 مارس 2019 - 12:37
الصمدي المسؤول الوزاري و المنتمي الى حزب العدالة و التنمية أنت بنفسك لا تحترم القيم التربوية و الآليات الحديثة و الرقمية التى أصبحت ترفض نفسها في التعامل و التعاطي مع ما يقع في التعليم و خاصة التعليم العالي الذي أنت المسؤول على تدبيره و الدليل على ذلك دعم أنصاف الطالبة الدكتورة ندا نجاح التي لازالت ممنوعة من مناقشة دكتوراه الطب منذ 2016 بدون سبب حقيقي و إنما هو انتقام من طرف البوسكراوي العميد الحالي و سبق لي أخباركم بتفاصيل القضية في مكتبكم
من المفروض عليكم السيد المسؤول حسب أوراق امتحان المادة المشكل من تحت يد المتسلط البوسكراوي و إخضاعها لا عادة التصحيح فوق ما جاء في الحكم القضائي
18 - مواطن الأحد 24 مارس 2019 - 12:46
سجل يا تاريخ
ايام وهم يواجهون الامن ويقمعهم بالرباط ووقفات بكل وطن ولم نسمع عن رجل امن تأدى او احد اشتكى من شغب انهم الاساتدة
19 - إنسانة محبة للوطن الأحد 24 مارس 2019 - 13:09
بالله عليكم ماهذا الإسفاف حتى قطاع التعليم تحاولون تسيييجه بخطاباتكم البلهاء .بينما تسهمون في تردي القطاع تنادون -ادعاء- بالرقمنة أين إسلامويتكم ؟ .وهل في التربية إسلام وغيره أم أن التربية على القيم جاء بها دين دون آخر ماهذا التناقض ؟. وهذا التخندق الذي أصبحتم تحشدون له ؟ .
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.