24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. مثقفون وفنانون يوقعون بيانا لإطلاق سراح "معتقلي الرّيف وجرادة" (5.00)

  3. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  4. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  5. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أوجار يستحضر "الإنصاف والمصالحة" في ذكرى "فريدريش ناومان"

أوجار يستحضر "الإنصاف والمصالحة" في ذكرى "فريدريش ناومان"

أوجار يستحضر "الإنصاف والمصالحة" في ذكرى "فريدريش ناومان"

أقامت مؤسسة "فريدريش ناومان من أجل الحرية" الألمانية حفلا في مدينة الرباط، مساء الاثنين، بمناسبة تأسيسها، كأقدم مؤسسة أجنبية في المغرب، بحضور محمد أوجار، وزير العدل المغربي، وثلة من الدبلوماسيين والفاعلين المدنيين والمناضلين المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان.

وكانت مناسبة الاحتفال بمؤسسة "فريدريش ناومان" العريقة التي تأسست سنة 1958، مناسبة لتعزيز أواصر علاقات التعاون التي تجمع المغرب بألمانيا؛ فقد قال أولاف كلارهوف، مدير المؤسسة المذكورة بالمغرب، إن ألمانيا يجمعها تعاون سياسي ودبلوماسي متين مع المملكة، علاوة على التعاون مع جمعيات المجتمع المدني.

وشدد كلارهوف على ضرورة استمرار الجهود المبذولة للدفاع عن الإنسان، وقال: "حتى في ألمانيا هناك جهود متواصلة للدفاع عن حقوق الإنسان".

وفي السياق نفسه، قال غوتز شميدت، سفير ألمانيا المعتمد بالمغرب، إن حماية حقوق الإنسان هي مسؤولية الدولة، التي عليها أن تضمن حقوق الفرد وحرياته، وأن تتحاور مع المجتمع المدني وتقبل الآراء المعارضة.

محمد أوجار، وزير العدل المغربي، الذي كان ضيف شرف احتفالية مؤسسة "فريدريش ناومان"، نوّه بالعمل الرصين الذي تقوم به المؤسسة الألمانية العريقة.

وقال المسؤول الحكومي المغربي، في كلمة بالمناسبة، مخاطبا مسؤولي المؤسسة: "العمل الذي تقومون به في المغرب مهم، لتعزيز خيارنا الديمقراطي، وما حضور هذا الجمع من المناضلين من كل المشارب إلا دليل على الاحترام الذي تحظى به منظمتكم في بلدنا".

وأضاف أوجار أن المغرب ملتزم ومتشبث بالخيار الديمقراطي، وباحترام الحريات والاستمرار في النهوض بحقوق الإنسان في مختلف أبعادها، لافتا إلى أن هذا المسار بدأ منذ فجر الاستقلال، حيث جرى سنّ عدد من القوانين المتعلقة بالحقوق والحريات، كقوانين الصحافة والجمعيات، مضيفا "مسيرة المغرب نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان ما زالت مستمرة، ولم تنته بعد".

وعرّج وزير العدل على فترة سنوات الرصاص، قائلا: "مسارنا في النهوض بحقوق الإنسان لم يكن دائما ورديا. واجهنا صعوبات، خاصة في فترة ما يسمى بسنوات الرصاص؛ ولكن بلدنا كانت لديه الشجاعة لتجاوزها، عبر إنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة"، مضيفا: "قد تقولون إن دولا أخرى أنشأتْ هيئات مماثلة؛ لكنّ المغرب هو البلد الوحيد الذي أنشأ هيئة طي صفحة الماضي في ظل نفس النظام السياسي".

وأضاف أوجار أن المغرب يوجد في منطقة صعبة، نظرا للتهديدات العديدة التي تحيق بها، كالإرهاب، وسيادة تعبيرات منافية للديمقراطية وحقوق الإنسان؛ لكنه شدد على أن "خيار المغرب واضح وهو إرساء أسس دولة الحق والقانون، واحترام حقوق الإنسان والحريات"، مضيفا "عملنا مستمر ونحتاج إلى دعم المنظمات الحقوقية من أجل مواصلة معركة الديمقراطية وحقوق الإنسان".

جدير بالذكر أن مؤسسة "فريدرش ناومان من أجل الحرية" تدعم منظمات وجمعيات المجتمع المدني، عبر تنظيم ورشات عمل وندوات وموائد مستديرة ودورات تكوينية محلية وإقليمية ودولية حول قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، لفائدة الفاعلين المدنيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - توجيه الصراع الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:47
يبدو ان منطق المصالحة لن يصمد أمام منطق الصراع من أجل الوصول إلى الأفضل في مسألة الحقوق والحريات لأن أنانية الإنسان لم تتهذب بما فيه الكفاية ليعلم البشر أن الدوس على الحقوق أكبر ثمنا من الاعتراف بها والإقرار بأهمية تطبيقها فرديا وعالميا. لذلك يجب على البشر في كل أنحاء العالم و المؤسسات أن يعلم ان خلوده في الحياة على أحسن طريقة ممكنة لن يحصل إلا بمقاومة نزعة الشر فيه والنزوع نحو تعديل سلوكه ليتانسن اكثر . أما الحيوان فيه فهو قائم منذ الأزل ويهدد بقاءه مع التطور السريع للعلم والتكنولوجيا المدنية إلى جانب التكنولوجيا النووية المسلحة القادرة على تدمير كل ما تم بناؤه. فقليل من الانانية يمكن أن يوجه الصراع توجيها إيجابيا بأقل خسارة ممكنه.
2 - ahmad alhasani الثلاثاء 26 مارس 2019 - 07:02
قل ياحبيبي المواطن من عذبك في المعتقلات ،واغتصب عرضك وأخذ مالك وكمم فمك، قل ياضوء عيني ولا تسميه بالإسم لأن ذكر إسمه وهوغائب غيبة ونميمة ،فضفض عن نفسك وارتاح ؛ ياله من سيء ذلك المرحوم قدس سره الذي عذبك واغتصب حقوقك .
هاقد أنصفت وصالحتك بالإستماع لك ألم ترتاح ،قل لي أيها الشعب العزيز قل لي...........
3 - عبداله الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:32
نناشدكم بالحكومة العدالة الحق في الدرجة الممتازة طال انتظاره أهل الخدمة المدنية
4 - majid الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:35
سنوات الرصاص حن اليها المخزن و ها هو يعود اليها مجددا عبر ممارسات تعسفية كالإعتقال بدون محاكمة او قمع المعارضة بشتى وساءل الترهيب... كتصخير القضاء لمحاكمة الصحافيين... و المطالبين بالعدل و الكرامة... ناهيك عن ما يتعرض له اساتذة التعاقد المسؤوم من اهانات و حط لكرامة الاستاذ و اعتقال و منع من السفر... و في الأخير يتشدق الوزير و يتباها بما حققه المغرب في مجال حقوق الإنسان... ذاك الإنسان اللذي يركب الموج هروبا من بلده الام...
5 - Boujemaa الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:27
le Maroc est contre droit humanitaire au pays il n'aime pas les organisations sur la seine mondiale il protège juste ses serviteurs qui ne connaissent que la corruption envers le peuple.
6 - hakim الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:16
الحقوق الإنسان التي تتكلم عليهم أنتم غيرالمطبقة قانونية حسب للمنظمات الإتفاقية ذالك لماترى العين المجربمايعيش الإنسان على مستوى الصعيد الدول الغربية
7 - مكلخ الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:18
وفي السياق نفسه، قال غوتز شميدت، سفير ألمانيا المعتمد بالمغرب، إن حماية حقوق الإنسان هي مسؤولية الدولة، التي عليها أن تضمن حقوق الفرد وحرياته، وأن تتحاور مع المجتمع المدني وتقبل الآراء المعارضة.
عندنا عندما يحتجون المدنيون فيما يتعلق بالمشاكل الاجتماعية ، يتم احتجازهم في السجن، مثلا حراك الريف واجرادة وزاكورة،،،
8 - khalid nador الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:44
achmen mosalaha....on ne connais meme pas le nombre d'innocents massacré par l'armé marocain lors de l'invasion du rif en 1958...l'Etats qui veux que le rif et riffain en face partie n'as emis aucune communication ou excuse pour ce passé ensanglanté....au contraire l'Etats l'utilise pour diviser et
semer la haine et maintenir les pauvres pauvres et isolé dans les monrtagnes de refuges ....misere aux marocains et toutes la beauté du maroc pour les etrangers...
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.