24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | كتاب يستعرض المسار التاريخي لتطور قطاع الاتصالات بالمملكة

كتاب يستعرض المسار التاريخي لتطور قطاع الاتصالات بالمملكة

كتاب يستعرض المسار التاريخي لتطور قطاع الاتصالات بالمملكة

في ظل الفراغ الذي يعاني منه البحث والتوثيق في مجال الاتصالات بالمغرب، بسبب قلّة الدراسات والأبحاث، أصدر سعيد الغماز، الباحث في مجال الاتصالات وأحد العاملين السابقين في هذا القطاع، كتابا يستعرض فيه مسار تطور الاتصالات في المغرب من 1883 إلى 2018.

يشير المؤلف، في كتابه الذي قدّم له عبد السلام أحيزون، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لشركة اتصالات المغرب، إلى أنّ المملكة دخلت عالم الاتصالات، بعد سبع سنوات فقط من اختراع الهاتف في 1776، من قِبَل العالم الكندي غراهام بيل، لتعلن بلادنا بذلك بداية تاريخ الاتصالات في المملكة.

واعتبر الغماز أنّ قطاع الاتصالات في المغرب لم يشهد، منذ نهاية القرن الـ19 إلى غاية سنة 2018، تأخرا عمّا يحصل في العالم المتقدم، بفضل متابعة مستجدات قطاع الاتصالات، على مر السنين والعصور؛ وهو ما مكّنه من الحيلولة دون توسع الهوة التكنولوجية بينه وبين الدول المصنّعة.

المعطيات التي جمّعها الباحث، أثناء إعداده لكتابه، بيّنت أن للمغرب تاريخا حافلا في مجالات الاتصالات، وأنّ ماضيه "مليء بالأحداث والقرارات الكبرى التي تدفعنا إلى الاعتقاد بأن ما حققته المملكة في هذا القطاع وتوسعها الكبير في السوق الإفريقية، الذي عرف نجاحا فاق كل التوقعات، لم يكن وليد الصدفة، وإنما يجد جذوره في التراكمات التي عرفها هذا المجال الحيوي عبر عقود من الزمان"، كما جاء في الكتاب.

وعزا الغماز ما حققه المغرب من إنجازات في مجال الاتصالات، على الرغم من الإكراهات التي عرفها تاريخ البلاد، إلى اهتمام الملوك العلويين، منذ السلطان مولاي الحسن الأول حتى عهد الملك محمد السادس، بقطاع الاتصالات؛ فقد "كان دائما في صلب اهتماماتهم ويلقى الدعم الضروري من الدولة ليبقى المغرب في مصاف الدول المتطورة في هذا المجال".

وقسمّ المؤلف كتابه، الواقع في 241 صفحة، إلى عشرة فصول، تطرق في الفصل الأول منها إلى المؤسسات التي أشرفت على تدبير المغرب منذ القرن التاسع عشر حتى القرن الحادي والعشرين، والتي تعود بدايته إلى سنة 1883، أي بعد سبع سنوات فقط على اختراع أول هاتف على الصعيد الدولي، حيث أنشئ أوّل خط هاتفي في المغرب.

الخط الهاتفي الأوّل، الذي أنشئ في المملكة عام 1983، تم على يد الإسباني روتوندو إي نيكولو، الذي أقام ثلاثة أجهزة هاتفية من نوع "بيل"، في منزله ومنزل أصدقائه بمدينة طنجة، وكانت هذه البداية الفعلية لتوطين مسلسل تقنيات الاتصالات في المغرب.

ويشير المؤلف إلى أن المغرب عرف حدثا مرتبطا بالاتصالات قبل 1983، تمثل في إنشاء محطة تلغرافية في منطقة فكيك سنة 1845؛ لكن هذه المحطة لم تكن للاستعمال العمومي وإنما للاستعمال العسكري فقط، بينما كانت سنة 1983 اللحظة التي تحتكّ فيها المواطن مباشرة بأول وسيلة اتصال، وهي الهاتف، ويستعملها في قضاء أغراضه ومصالحه، وإن بطريقة محدودة.

وكانت أوّل مؤسسة للاتصالات أنشئت في المغرب هي مؤسسة البريد المخزني، التي تأسست عام 1892، بظهير للسلطان مولاي الحسن الأول، تلتْها الشركة المغربية للتلغراف، عام 1907، بأمر من السلطان مولاي عبد العزيز، الذي أعطى تعليماته لاقتناء الأجهزة الخاصة بالتلغراف، وبعدها تأسست مؤسسة الإدارة الشريفة للتلغراف عام 1908، ثم تلتْها مؤسساتُ اتصالات أخرى.

وفي سنة 1910، تمّ تطوير مؤسسة الاتصالات في المغرب بتجميع البريد والتلغراف والتلفون في مؤسسة واحدة، سُميت بـ"الإدارة الشريفة للبريد والتلغراف والتلفون". وفي عام 1911، انضم المغرب إلى الاتفاقية الدولية حول حقوق التلغراف اللاسلكي الموقع في برلين. وفي سنة ،1913 شهد المغرب إنشاء مكتب البريد التلغراف والتلفون، وظلت هذه المؤسسة قائمة حتى فجر الاستقلال.

ويتضمن كتاب "الاتصالات في المغرب من 1883 إلى 2018" معطيات تقنية غزيرة حول جميع أنواع وسائل الاتصالات التي عرفها التاريخ، بدءا بجهاز التلغراف، الذي بدأت أولى تجاربه استعماله سنة 1792، على يد المخترع الفرنسي Claude Chappe، ثم باقي وسائل الاتصال، من تلكس وفاكس، وصولا إلى الهاتف، بنوعيْه اليدوي والخلوي، والأنترنيت.

عبد السلام أحيزون، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لشركة اتصالات المغرب، الذي قدم الكتاب، اعتبر أن الزخم المتسارع للإصلاحات المؤسساتية لقطاع الاتصالات في المغرب، والذي قاده المغرب بنجاح، عبّد الطريق نحو تسريع وتيرة مسلسل تحرير القطاع بعد مخاض عسير ورهانات ضخمة وخوصصته فيما بعد، وكان له انعكاس ملموس على دمقرطة وسائل الاتصال لفائدة جميع الشرائح المجتمعية؛ وهو ما أسفر عن تغيير نمط عيش الساكنة وفك العزلة عن الأرياف والحد من الهوة الرقمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - lmiricani الاثنين 01 أبريل 2019 - 05:34
merci les usa pour la creation de l internet qui a donne une nouvelle vie au gents a traver le monde vive usa
2 - obs toubkal الاثنين 01 أبريل 2019 - 11:17
L'histoire des telecommunications au Maroc est bien connue etant liée aux diferentes inventions et aux
progres technogiques realisés dans ce domaine
3 - محمد الاثنين 01 أبريل 2019 - 13:16
....المملكة دخلت عالم الاتصالات، بعد سبع سنوات فقط من اختراع الهاتف في 1776.....
هذا هراء المغرب كان غارقا في المجاعة و من المجاعة انتقل الى الاستعمار رغم اننا لا نتكلم عن ابتكار وسائل الاتصال ففقط الاستعمال لهدة الوسائل كان مستحيلا وحتى اليوم فنحن فقط مستهلكين لهده الوسائل فعن اي تطور الاتصالات في المغرب تتحدث
4 - سعيد الغماز الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 14:47
الكتاب هو بحث أكاديمي حول تاريخ الاتصالات في المغرب. الاتصالات دخلت المغرب بعد سبع سنوات فقط على ظهور أول هاتف في العالم. ففي 1876 اخترع غراهام بيل الهاتف وفي 1883 عرف المغرب إقامة شبكة من ثلاثة خيوط هاتفية في مدينة طنجة. هذه حقيقة تاريخية لا يمكن الاختلاف حولها.
حقيقة أخرى أن المغرب كان من السباقين لادخال التقنية الرقمية في شبكته الهاتفية وذلك بإقامة اول مركز هاتفي رقمي من نوع ألكاتيل يُسمى E10A في مدينة فاس سنة 1976.
شبكة الأنترنيت تُفتح للعموم في 2004 والمغرب يطرح خدمات الأنترنيت في شبكته في 2005 أي أقل من سنة على استعمال الأنترنيت من طرف العموم.
يكفي كذلك معرفة وضع الفاعل التاريخي في سوق الاتصالات في الجزائر وتونس لتتضح الصورة أكثر
المتتبع لتاريخ الاتصالات في المغرب يُدرك ان المغرب كان دائما في طلائع الدول المواكبة لتطور تكنولوجيا الاتصالات في كل مراحلها. وهو الآن يتوفر على شركة استطاعت أن تتوسع في السوق الإفريقية وتكسب في هذه السوق رهان المنافسة مع كبريات الشركات العالمية مثل Orange الفرنسية وغيرها. يكفي الإطلاع على حصة السوق لهذه الشركة في موريتانيا مالي بوركينا فاصو والغابون.
5 - Elghrmmaz الأربعاء 03 أبريل 2019 - 18:27
Pour le commentaire signé "Lmiricani" c'est tout à fait vrai. les USA est a l'origine de l'Internet. La valeur ajoutée du livre est de décrire l'histoire de l'Internet depuis le réseau ARPANET inventé par le Pentagone jusqu'au réseau actuel d'Internet.
le livre évoque aussi les perspectives d'avenir avec la nouvelle notion d'Internet des objets et le Big Data.
Le livre décrit aussi l'histoire d'internet au Maroc qui a connu 4 étapes.
6 - Elghemmaz الأربعاء 03 أبريل 2019 - 18:44
Le commentaire signé "OBS TOUBKAL" a raison sur le point qui évoque le lien de l'histoire des télécommunications au Maroc avec les inventions et le développement des technologies des Télécoms dans le monde. Mais cette histoire n'est pas tout à fait connue par le grand public. Le livre est une étude académique qui a abouti à la réalité suivante:
depuis le début de l'histoire des Télécoms au Maroc, le pays a toujours était en phase avec les évolutions technologiques. Le livre décrit minutieusement cette réalité depuis la phase de la technologie manuelle, suivie par celle automatique: rotatif- Crossbarre, puis la technologie semi-automatique et finalement la technologie numérique.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.