24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبروكي: النزاعات العلنية العميقة تخفف الإحباطات النفسية للمغاربة

مبروكي: النزاعات العلنية العميقة تخفف الإحباطات النفسية للمغاربة

مبروكي: النزاعات العلنية العميقة تخفف الإحباطات النفسية للمغاربة

قال جواد مبروكي، الخبير في التحليل النفسي، إن "النزاع في العلاقات ضرورة حيوية للمغاربة"، مشيرا إلى أن "المغربي يعيش عدة صراعات مع نفسه أولاً، كما يفتقد القدرات للوصول إلى التصالح مع شخصه وجسده وماضيه وحاضره"، وزاد: "يُسقِط دائمًا المغربي صراعاته النفسية والشخصية على الآخرين، باعتبارهم أعداء، وهكذا يتأكد له أنه الضحية".

وأضاف مبروكي، في مقال تحليلي حول ظاهرة نشر النزاعات الشخصية في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، أن "هذه الصراعات العلنية العميقة تُمكن المغربي من تخفيف كل إحباطاته النفسية، وبالتالي يلجأ إلى استخدام القوة والعنف"، موضحا أنه "لا يتوفر، بسبب التربية المغربية العنيفة، على الأدوات النفسية اللازمة لتسوية النزاعات والاعتراف بنصيبه من مسؤولياته في النزاع وتحملها".

وأردف أن "هذه الأسباب تجعله يغضب بسرعة ويفقد السيطرة على نفسه، ويلجأ بسهولة إلى العنف المندفع"، معتبرا أن "المغربي لا يستطيع أن يشعر بوجوده بدون النزاع والعنف؛ الأمر الذي يدفعه دائما إلى الانتقام بتشويه الخصم لاستدامة النزاع"، مشددا على "المغاربة، بنفس الطريقة، لا يستطيعون أن يتَّحِدوا إلا في الاضطهاد والنزاعات والمشاجرات مع خصم مشترك واحد (مدير، زميل العمل، جار، الأصهار)".

وتابع الخبير النفسي قائلا: "يتم التعبير عن هذا الانتقام من خلال الفضيحة "وْالله حْتى نْديرْ بِكْ بوق فْ المْدينة أو فْ الدّْوّارْ"، "وْالله حْتّى نْشْوّْهْ بِكْ مْعَ لِيْعْرْفْكْ وْاللي مَيْعْرْفْكْشْ وْاللي مَعْمّْرو وْلا عْرْفْكْ غَدي يْعْرْفْكْ دَبا ها نْتَ غَدي تْشوفْ"، مستطردًا: "كم من مرة سمعنا امرأة بنافدة منزلها تصرخ "واكْ واكْ اَعِبادْ الله راهْ هْلْكْني هادْ الراجل أو هادْ البْنْت أو هادْ العْكوزَة".

وأبرز الخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي أنه "قبل ظهور وتعميم الشبكات الاجتماعية، لم يكن للمغربي وسيلة سوى فمه وصوته لإثارة الفضيحة، التي يبقى صداها منحصر فقط داخل دائرة الجيران والعائلة"؛ لكن الآن، يضيف مبروكي، أن "المغربي أصبح يتوفر على عدة وسائل إعلامية".

"ينشر بسهولة كل ما يرغب فيه على المواقع الاجتماعية لتشويه صورة الخصم. وبطبيعة الحال، كل ما يتعلق بالمشاهير، تبقى وسائل الإعلام رهن إشارتهم"، يقول المصدر ذاته، خاتما: "مع الأسف، بشكل فجائي تطورت أدوات الإعلام بدون أي تطور في النضج العاطفي عند المغاربة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - انسان الاثنين 15 أبريل 2019 - 01:32
في الحقيقة فالانسان مهما كانت قوته من بديهة ذكية وعقل ثاقب وقلب معافئ من كل الامراض ونفسية حكيمة وجسد قوي خالي من الامراض والعلل والشواءب الا ان هذا الانسان مهما كان فهو معرض بين الحين والاخر لهزات تاتي علئ كل هاته القوة وكل هاته الميزات اللتي ينفرد بها دون غيره نظرا لمشاكل العصر فهي سبب كل هاته المشاكل اللتي اصبحنا نعيشها بالرغم منا فهي في كثير من الاحيان تكون اقوئ منا ولاقبل لنا بها فاللهم قوينا بايمانك وتقواك فانت وحدك القادر القوي والحي اللدي لايموت .
2 - ولد حميدو الاثنين 15 أبريل 2019 - 01:43
هي بنكيران على صواب.................
3 - mechbal الاثنين 15 أبريل 2019 - 01:59
حين لاتكون عدالة مستقلة يشعر الشعب بضيق ويتعقد ..
نعم بعد الاستقلال اصبح المغاربة يعانون ومنه نفسيا ..

يتحاربون وهم يعلمون ان لاحق له..

حمقتوهم بصح...

تصور كل مغربي بعيش هاني : مليون فرانك لكل مواطن, وسكن سخون ووو

يصبح المغاربة افضل من الغربيين.
4 - مغربي من أستراليا الاثنين 15 أبريل 2019 - 02:45
Les autres facteurs qui influent la formation psychologique de la personne dans la société : l’éducation , l’apport de la famille dans laquelle l’individu a grandi , l’accès minimum matériel et monétaire , l’encouragement et le soutien des parents , la société ..et j’ajoute aussi l’éducation physique et spirituelle, culturelle ...pour l’équilibre
5 - عبد الله الاثنين 15 أبريل 2019 - 03:03
قال ص لا تغضب والشديد ليس بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب اما التربية كانت المدرسة والادارة والامن هي الاولى في التربية
6 - Simo124 الاثنين 15 أبريل 2019 - 03:34
المغربي يعاني من الفقر و نهب حقوقه و قلة الصحة وغياب التكوين في مجالات ااحياة فهو محكوم عليه بااتعاسة الابدية
انه كائن خلق لينكل به
7 - سير على الله الاثنين 15 أبريل 2019 - 03:36
أكد الذكتور في هذا المقال على أن المغاربة بهم جميع عاهات العالم في بسبب تعاطى المخدرات والقرقوبي ، ولحسن الحظ هم قلة ويتوافدون على العيادات النفسية الخاصة لذى لا يعرفهم إلا من يتعامل معهم ويقتات من علاجهم وتحريرشواهد مرضية طويلة الأمد ،،، إلخ.
8 - MAR1 الاثنين 15 أبريل 2019 - 04:06
وصف عام لحالة من الحالات النفسية والسلوكية لبعض شرائح المجتمع دون وصف أليات علاجه
مالفائدة ن ذالك .!
9 - Youssef الاثنين 15 أبريل 2019 - 06:01
وفر عيش كريم و كرامة لكل مواطن بمعنى آمن مادي وميتللل لا يدعو الخوف آنذاك سيفاجئك المغربي بحلمه و هدوئه ووداعته في التعامل مع النزاعات. ابحث عن الأسباب ايها الخبير . الوصف ساهل
10 - سعيد الاثنين 15 أبريل 2019 - 06:56
السبب الرئيسي هو الفقر فواتير الكهرباء الماء الديون المصروف الراتب المتدني الذي يسبب ضغط نفسي قوي لدرجة تنفعل من ابسط الامور الصحة التعليم العمل لو المغاربة اوضاعهم جيدة اكيد ستكون الحياة سهلة وبدون ضغوطات نفسية .
11 - محمد الالماني الاثنين 15 أبريل 2019 - 07:05
السلام عليكم...
ماهي وجوه الحلول في نظركم بصفتكم خبير نفسي ؟
هذه الملاحظات يمكن لأي كان أن يراها بالعين المجردة او يسمعها...كيف يمكن لي كمغربي ان اتخلص من هذه الآفة..التشهير بالغير، السب،الشتم ؟
ولكن جزيل الشكر
12 - Psy الاثنين 15 أبريل 2019 - 07:47
التساؤل المطروح هو، ها فعلا قمتم بدراسة علمية للتوصل الى هذه النتائج؟ لان ماذكرتم لا يقبل ان نجزم به الا من خلال تحقيق عميق على شريحة كبيرة من المغاربة؟ ما تطرقتم اليه يعتمد على جمع أقوال يتفوه بها غاضبون ولا تخص سوى أقلية قليلة. فإذن لا يجب التعميم وصياغة ظواهر عامة بالنسبة لسكان العالم بأسره ، في ارقى دول العالم مثل امريكا وانكلترا يحدث ماذكرته، وليس حكرا على المغاربة. نصيحة: كن إيجابيا في تحليلاتك وكفى من الضحك على ذقون المغاربة. شكرًا هسبريس.
13 - لمن تحكي زابورك ياداوود الاثنين 15 أبريل 2019 - 07:52
اسي مبروكي هادشي لي تحكي عليه كاين حتى في بلدان الغرب ولكن داكشي يبقى من تحت الدف بلا ما تعيق بهم ومن اجل تبرير افعالهم الشنيعة يتهمون الشخص بانه يخفي شي ما بباطنه باعتباره شخصا حساسا يتاثر بسرعة ويمكن ان ينفعل وتكون ردة فعله قوية اي لحظة, اسي المبروكي الmanipulation هي اداة من ادوات التشهير على مواقع التواصل الاجتماعي, اما مسالة الشخص لي يحاول يشوه بيك مع لي يعرفك ولي ما يعرفك ما هو الا نوع من الابتزاز النفسي من اجل تحقيق مارب شخصية لا غير, وقبل ان يهددك شغص ما بالكشف عن عورتك فهو ايضا له عورات ان لم تكن عورة واحدة فحسب, وهذه التصرفات لا يجب ان تحصر في الانسان المغربي فقط بل هي مسالة كونية لا ينكرها الا من يمارس الابتزاز, يبدو انك يا ذكتور تخصصت في علم النفس للمجتمع المغربي ونسيت بان ما تحكي عنه يوجد في الجتمعات المتحضرة وبطريقة اعنف وامكر مما تتحدث عنه هنا
14 - معلق الاثنين 15 أبريل 2019 - 08:55
تحليل مجانب للصواب ولا يمكن تعميمه على المجتمع المغربي بكل حال
ما تم ذكره متداول في جميع المجتمعات وسط الشرائح الفقيرة.
15 - مواطنة 1 الاثنين 15 أبريل 2019 - 08:57
محمد الألماني : لكي نتجنب النزاعات مع الآخرين يجب على الإنسان أن يعرف بأن الحياة قصيرة جدا وتمر بسرعة وعليه أن يقضي أوقاته في الابتسامة والضحك والسعادة لأن لا يشيء يستحق الحزن والغضب ، أنت من تصنع حياتك وتقرر في مستقبلك ، وإذا أخفقت فذلك بسببك أنت وليس بسبب الآخرين . تجنب من "يعكنن" عليك حياتك حتى لو كان من الأقارب فحاول أن تصل الرحم بدون أن تقضي وقتا طويلا معه من يضايقك أو تدخل معه في نقاشات ، فأنت لا تستطيع أن تغير الاخرين . لا تنظر إلى الماضي لأنه لن يعود وفكر في الحاضر كيف تكون سعيدا أما المستقبل فهو بيد الله . تبسم في وجه الناس فذلك لن يكلفك شيئا " الابتسامة في وجه أخيك صدقة " . وأخيرا إرض بنصيبك فأنت أحسن من الكثيرين الذين لا يملكون ما تملكه ، القناعة تجعلك سعيدا والسعادة لا تحتاج للكثير ، فبالقليل نستطيع أن نكون سعداء ، وما دمت في صحة جيدة فأنت تملك كل شيء ....
16 - Mohamed catalunya الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:01
ربما هذا يعود الى سلوك العدوانية والنهب الذي اتسمت به القباءل العربية الوافدة من الشرق كما وصفها ابن خلدون. وايضا ماجاء في كتب محمد الحسن الوزان lion Africain واصفا سكان شمال افريقيا. الاحظ يوميا سلوك الاطفال المهاجرين الاطفال المغاربة بمدينة برشلونة الكطلانية والله لتصرفات نخجل منها
17 - amaghrabi الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:04
بسم الله الرحمان الرحيم. قال الشاعر الجاهلي"الظلم من شيم النفوس فان تجد ذاعفة فلعلة لا يظلم",انطلق من المعلق 11 الألماني ,بحيث دكتورنا وصف العلة ولم يصف الدواء,هل يحتاج كل مواطن مغربي منذ شبابه الى مسكنات؟ام يحتاج الى أولياء يكون لهم علم وخبرة في التربية الصحيحة إضافة الى المدرسة التي تتوفر على أساتذة متمكنين وبجانبهم أساتذة نفسانيون؟وهل هذا لا يكفي؟اسئلة كثيرة تاتي الى البال وربما صعبة المنال وخصوا في مغربنا الذي يملك اقتصادا هشا إضافة الى مسؤولين غير مبالين ينطبق عليهم وصف استاذنا لمجتمعنا المغربي,بحيث هدفهم ملأ الجيوب والله يخرب الوطن ,بمعنى المصلحة الشخصية والوطن في ستين داهية كما يقول إخواننا المصريين
18 - Driss الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:15
Vous savez la terre elle n'est pas ronde elle est plate... et c'est de ma faute
19 - مول الشكارة الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:16
11 - محمد الالماني

معاك الصح اخويا, الكل يرى اخطاء الاخر ولا احد يرى اخطاء نفسه

اما بالنسبة للحلول, اقول لك بان الذكتور ربما يريد ان يذكرنا بان له عيادة ومن يهمه الامر ويعاني من احد هذه الاعراض فليقصد العيادة ولتكن بحوزته شكارة عامرة
20 - وجهة نضر الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:17
نضرتنا للحياة وأعرافنا ولمادا نحن في هدا الوجود وماالغاية منه كلها أسئلة إدا استطعنا الإجابة عنها بموضوعية مع الدات يمكن أن ندرك الافكار التي تغير من سلوكياتنا
والدليل أن لكل مجتمع مفاهيمه الخاصة به فما هو عيب او حرام في مجتمع ما محمود ومطلوب في مجتمع آخر
الخطأ الأكبر حينما ينطلق الانسان من قناعاته الشخصية ويحسبها انها الحقيقة المطلقة ويريد فرضها على المختلف بكل الوسائل والطرق
كما ان الإحتقار في مجتمعنا سبب الامراض النفسية التي يعيشها المُحْتَقَرْ في صمت
وهدا الإحتقار غالبا مايكون ناتجا عن ضعف المستوى المادي فتكون آرائك لا قيمة لها وتُنعتُ بالفاشل رغم ان منتقدك ومحتقرك أدرك المال بطرق غير نزيهة وملتوية فتلقاه يحج ويعتمر وهو يسرق ويتباهى بتدينه
21 - الى Youssef الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:30
التشخيص نصف العلاج، والحلول بيد اصحاب القرار.
السياسة الاجتماعية منعدمة في المغرب أما الأسرة في حالة شرود ذهني والمدرسة آيلة للسقوط والشارع حدّث ولا حرج، ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت صفحاتها مقززة .
22 - محمد بلحسن الاثنين 15 أبريل 2019 - 10:02
لو نشر تعليقي حول عدم الرضا على ما جاء في تصريحات الخبير في التحليل النفسي لبادر هذا الأخير بتصحيح عبارته الواردة في فقرته الأخيرة ها هو نصها "المغربي أصبح يتوفر على عدة وسائل إعلامية (...) ينشر بسهولة كل ما يرغب فيه على المواقع الاجتماعية لتشويه صورة الخصم" بإضافة جملة مفيدة أخرى من قبيل:
مثال رقم 1:
"كما أصبح المغربي الطموح المظلوم الذي لا يتوصل بأجوبة على شكاياته يتوفر على المواقع الاجتماعية و الجرائد الالكترونية (...) ينشر بعد تفكير عميق كل ما يخطر بباله صالح لخدمة الصالح العام رغبة في بروز الحقيقة خصوصا و رجال الإعلام يعتبرون شركاء لرجال القضاء و لرجال الوساطة extrajudiciaire في البحث عن الحقيقة و مكافحة الظلم و الفساد".
مثال رقم 2:
" و لكن تحليل عدد من تلك الشكايات و الكتابات و الآهات أبانت على وجود تجارب و خبرات ميدانية موجعة لم تجد الآذان الصاغية داخل مؤسسات رسمية من بينها مؤسسة وسيط المملكة و المجلس الأعلى للحسابات و عدد من الوزارات المسؤولة على تدبير المالية العمومية و الموارد البشرية و القطاعات الإنتاجية و لم يبق لديها إلا الانترنيت لعل الذكاء الاصطناعي يتطور بوثيرة مرتفعة تؤهله لعب دور الوسيط التكنولوجي لإعادة الاعتبار للذكاء الطبيعي و للنزاهة و للوطنية و لقيم الجدية و المسؤولية
23 - الشفوي . الاثنين 15 أبريل 2019 - 10:40
السي العالم وفر ليا تعليم جيد صحة جيدة شغل جيد سكن جيد حرية عريضة وعدل كامل ومكتمل انداك ساصبح انسانا.
24 - مواطنة 1 الاثنين 15 أبريل 2019 - 11:15
وجهة نظر : الاحتقار موجود في المغاربة ، في بعض الفئة الغنية وبعض من يحسبون أنفسهم يعلمون كل شيء ، لأن من يحتقر الآخرين هو نفسه يحتاج لعلاج نفسي ، لا أحد أحسن من الآخر إلا بالعمل الصالح والأخلاق العالية ، وحتى أتجنب احتقار الآخرين يجب علي تحسين سلوكي الاجتماعي ، تحسين مظهري وهذا لا يتطلب الكثير ، التحدث مع الناس بأدب ، احترام الجميع صغارا وكبارا ، التقليل من الكلام وتجنب التحدث في مواضيع تافهة وغير مفيدة ، احترام القوانين ، القيام بالواجب ، عدم التدخل في ما لا يعنيني وتجنب النميمية والحديث في أعراض الناس ، عدم تضييع الوقت في التفاهات والانصراف إلى ما يهمني ويفيدني ، تجنب البشر التافه الذي سوف لن تستفيد منه شيئا ليس احتقارا له ولكن ضمانا لعدم ضياع وقتك على الفاضي ، تربية أبنائنا على هذه الأشياء ولمهم من الشوارع وملء وقتهم بما يشغلهم على المرافقة السيئة ، تقبل آراء الآخرين وأنك لست دائما على حق حتى مع أبنائك الصغار ، آراؤنا وأفكارنا يجب أن تستمد من المطالعة والبحث العلمي وليس من الخرافات والتهيؤات .... بهذه الأشياء سوف نسما بأنفسنا ولن نعطي فرصة ليحتقرنا الآخرون ...
25 - ساخط الاثنين 15 أبريل 2019 - 11:44
انا اعيش في اوروبا لمدة طويلة.والله لما ازور المغرب في العطل لدي احساس غريب هو اني الاحظ جل المغاربة مرضى نفسانيين.والدليل القاطع هو تعصبهم ونرفزتهم الكبيرة.والتي يمكن ايجاد تفسير لها في طب النفس في ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس.فالانسان العنيف وخلافا لما يظن الكثير هو انسان ضعيييف جدا ليست لديه قوة التحمل .اما من بين الاسباب الاخرى التي الاحظها فهي خاصة الانانية الطاغية على الجميع سواءا اراديا او بدون شعور.اظف الى الانانية ،عدم القناعة في كل شيئ .دائما ماتسمع المغاربة يشتكون حتى وان توفر لهم كل شيئ.كلمة الحمد لله نادرا مانسمعها.
26 - جمال بدر الدين الاثنين 15 أبريل 2019 - 13:03
أعتقد والله أعلم أن تشويه سمعة البعض للآخرين تبقى مرتبطة بعقد نفسية معينة...وحينما يصبح الأمر متعلقا ببعض الشخصيات التي يعتبرها الناس مشاهير فهذه الحوادث ترجع إلى مشاكل خاصة يراد لها النشر لأسباب نفسية ومشاكل اجتماعية ونشرها مؤكد أن له علاقة ببعض مايشغل الناس عن أهم أمورهم اليومية...لأن المشاكل العائلية للناس لاتهم المغاربة بقدر ماتهمهم مشكلة التعليم والصحة والعدل والفقر والبطالة...فالكثير من التعقيدات النفسية لحياة المواطن المغربي سببها هو إحباطاته التي تخلفها السياسات الحكومية الفاشلة والتي أوقعت الكثير من الشباب ضحية المخدرات...والإدمان.
27 - الصقرديوس الاثنين 15 أبريل 2019 - 14:20
جميع أجناس العالم تعيش صراعات مع النفس ومع الغير. سي المبروكي. أنت أيضا حالة نفسية تستحق الدراسة. يبدو لي أنك تعيش حالة من التماهي identification كألية دفاعية حسب التحليل النفسي. حتى البدلة التي ترتديها تدل على تماهيك مع شخصية سيغموند فرويد.
28 - الشريف الاثنين 15 أبريل 2019 - 15:45
الاسنان خطاء و الاخطاء تختلف من شخص لاخر وحسب نوعية الخطأ. والتأثير النفسي من داخل الاسرة المجتمع سببا رئيسيا في ردة الفعل. عندما نرا ردود افعال شنيعة مثل الصراخ والضرب هدا يعني عدم الاكتمال ويعود بالاساس الى التكوين الفطري داخل البيت ومن بعد دلك المجتمع الصغير الا وهو الحي او ادا صح التعبير المحيط الاول ومن بعد ذلك المجتمع الكبير وهو المحيط الضالم اللذي يتطلب وعي كاف من اجل الادماج .وبالتالي لا يمكن ادماج اي شخص في المجتمع بدون وعي مسبق. والاسباب متعددة في الثأتير على الفرد منها الفقر بالدرجة الاولى ( كاد الفقر ان يكون كفرا) والجهل، مما ينتج عنه عدم القدرة على الاندماج داخل المنضومة المجتمعاتية. التحدث الى الاشخاص المقربين والاستشارة تلعب دورا مهما في احتواء الضغط النفسي،
29 - لحو الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:52
في الحقيقة الدماغ الإهليلجي (Hypocampe) هو المتحكم في الانفعالات العاطفية، في حالة السعادة يرسل معلومات إيجابة إلى القشرة الدماغية التي تتفاعل إيجابيا مع الحدث. أما عند التوثر فالدماغ الإهليلجي يكبح الرسالة و يمنع إيصالها إلى القشرة الدماغية القادرة على عقلنة التصرفات؛ و يتولى الجسم توزيع الطاقة على العضلات لرد الفعل.
غير أن المجتمعات المثقفة تستطيع التحكم في انفعالاتها السلبية باستعمال القشرة الدماغية في حل المشكل المطروح. و هذا كله يأتي بتربية و تدريب على التسامح و التقمص العاطفي (l'empthie)
30 - السلوك بشروط وجوده الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:47
شروط العيش ودرجة الوعي هي التي تحدد نوع السلوك ليس عند المغربي أو غير المغربي بل عند كل البشر بغض النظر عن الجنسية. الانسان مهما تقوى يبقى ضعيفا وهذا يعرفه الإنسان مع نفسه حتى وإن تمظخر بالقوة بالوسائل .أما التحاليل فتبقى نسبية مهما تأسست عن علم أو ما يشبه العلم أو يقاربه.
31 - نورالدين@فرانس الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:14
مقال لابأس به، ولكن لا أظنه يخص المغربي فقط بل هو لصيق بكل شخص مهما كان لونه او جنسه او لغطه. أكثر ما مرة سمعنا ce mari me rend fou, ou cet homme ou cette fille ....ناهيك عن الكلام الفاحش و نلصق الغضب دائما بما يحدث و كأنه كافٍ كعذر [...]. إخواني أخواتي. لو رجعنا لنبيينا عليه السلام، الذي علمنا كيف نكون و كيف نتعامل حتى في أصغر المواقف، لما كانت لنا حاجة بمقالات صغيرة او لقراءة افكار لا تصل و لا تُقارَن بما تركته سنة النبي الكريم، ناهيك عن القرآن الكريم. اذا رضينا بالقضاء و القدر، و لم نشْتكِ للناس و لم نشتمهم و تنفسنا بلا اله الا الله و عاتبنا أنفسنا بأستغفر الله و تألمنا بالحمد لله و تعجبنا يسبحان الله و كسرنا سم اعيننا بما شاء الله و و و، تأكدوا ان المشاكل ستُفهم ابتلاءً من الله و ليست حلولها الصراخ العلني و تصدير المشاكل خارج البيت.
32 - عبدالواحد الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:33
كالعادة التعميم و الحصر في المغربي المغربي المغربي المغربي.......
نريد من مثل هؤلاء المحللين مقالات علمية بعيدة عن la sociologie spontanée.
33 - السافوكاح الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 00:25
وا خلي عليك المغاربة في التيقار!..فما بينك وبين العلوم كما بين السماء والأرض!
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.