24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المغرب يحتل الرتبة 78 في مؤشر "الدول الهشة"

المغرب يحتل الرتبة 78 في مؤشر "الدول الهشة"

المغرب يحتل الرتبة 78 في مؤشر "الدول الهشة"

وضع مؤشر الدول الهشة لسنة 2019، الذي تعده مجلة "فورين بوليسي" كل سنة بدعم من صندوق السلام الأمريكي، المملكة المغربية في خانة الدول ذات "تحذير عالٍ"، حيث وصل مؤشر الهشاشة إلى 73 نقطة من أصل 120 كحد أقصى، لتحتل بذلك الرتبة 78 ضمن 178 دولة في العالم.

المؤشر العالمي، الذي كان يُسمى "مؤشر الدول الفاشلة" في السابق، صنّف تونس في الرتبة الأولى مغاربياً، بعدما حصلت على نقطة 70.1، لتحتل بذلك المركز 95 عالميا، متبوعة بالمغرب، تليه جمهورية الجزائر التي حازت على نقطة 75.4، ما جعلها تتبوأ المركز 72 عالميا، مع الإشارة إلى كون هذه الدول الثلاث قد أدرجت ضمن خانة "تحذير عالٍ".

واعتبر مؤشر الدول الهشة موريتانيا دولة ذات "إنذار"، حيث حازت الرتبة 31 عالميا، لتتبوأ بذلك المركز الرابع داخل تكتل الدول المغاربية. كما أدرجت ليبيا ضمن الخانة عينها، بعدما حصلت على الرتبة 28 عالميا، وتحتل بذلك الرتبة الأخيرة في الاتحاد المغاربي.

وأورد التقرير الدولي أن المملكة تراجعت بنقطة منذ سنة 2018، على أساس أنه كلما زادت الدرجة زادت هشاشة الدولة، الأمر الذي جعل المغرب يتراجع بخمسة مراكز مقارنة بالسنة الماضية، ليُصبح بذلك خارج نادي الدول المستقرة في العالم.

تبعا لذلك، شدد المؤشر العالمي على أنه "في الوقت الذي ساد العنف داخل سوريا واليمن وليبيا، تراجعت الشرارة الثورية لساكنة بلدان المغرب الكبير، أي المغرب وتونس والجزائر"، لكن رغم المظاهر الخارجية لتلك البلدان، يضيف التقرير، فإن "الجزائر شهدت خروج الشعب إلى الشوارع احتجاجا على العهدة الخامسة للرئيس المريض".

أما تونس، وفق مضامين التقرير، فقد عرفت بدورها "استمرار الاحتجاجات والمظاهرات المتتالية طوال سنة 2018"، معتبرا أن "المغرب الذي نجح في تجنب موجة العنف التي انتشرت في الدول العربية سنة 2011، بات يواجه العديد من التحديات؛ على رأسها هجرة الأدمغة والتراجع المستمر للاستثمارات الخارجية مقارنة مع السنوات الماضية".

وأكد المصدر ذاته أن "المغرب تراجع بنقطتين في مؤشر التظلمات الجماعية"، مبرزا أنه عرف وضعية اجتماعية أشبه بـ "الثورة التونسية" خلال سنة 2016. وعزى التقرير ذلك إلى "الاحتجاجات المتتالية للمغاربة حينما قُتل بائع للسمك من قبل عناصر للشرطة سعوا إلى مصادرة بضاعته".

وخصّص التقرير جزءا مهما لما بات يسمى بـ "حراك الريف"، الذي تسبب في تراجع تصنيف المغرب ضمن الدول الأكثر استقرارا، موردا أن "الاحتجاج الشعبي تسبب في سجن أحد زعماء الحراك سنة 2017، ما أدى إلى خروج الآلاف في الشوارع من جديد، بغرض المطالبة بالإصلاحات الاقتصادية والسياسية".

وأشار المؤشر الدولي إلى كون "السياحة شهدت تراجعا نسبيا في كل من المغرب وتونس، نتيجة الأعمال الإرهابية التي سادت المنطقة في مرحلة سابقة، لكن سرعان ما عادت إلى الانتعاش في كلا البلدين"، منبها الدول المغاربية إلى ضرورة "الحذر في السنوات المقبلة، بسبب وجود الشروط الاقتصادية والاجتماعية التي أشعلت الانتفاضات الشعبية في مرحلة سابقة".

على الصعيد العالمي، صنّف التقرير فنلندا والنرويج وسويسرا والدنمارك وأستراليا وأيسلندا وكندا ضمن الدول ذات "الاستقرار العالي جدا". أما على الصعيد الإقليمي، فقد جاءت كل من الإمارات وقطر وعمان ضمن الدول الأكثر استقرارا في المنطقة برمتها.

جدير بالذكر أن مؤشر الدول الهشة يستند إلى مجموعة من المعايير الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تتفرع عنها مؤشرات تبلغ في مجموعها 12، أربعة مؤشرات اجتماعية واثنان اقتصادية وستة سياسية، تتراوح من هجرة الأدمغة إلى التدهور الاقتصادي وحقوق الإنسان، وغيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد الخميس 18 أبريل 2019 - 09:03
دائما ما تضعون الدول العربية المجاورة لكي نقول أننا في خندق واحد. لكن إسبانيا هي أيضا دولة جارة، فالأجدر أن نقارن نفسنا بها
2 - yousfi الخميس 18 أبريل 2019 - 09:17
إوى باقي الدولة ناعسة و قولي العام زين حتى نلقو راسنا بحال سوريا ولا العراق.
3 - شمال المغرب الخميس 18 أبريل 2019 - 09:28
ملاحظة بسيطة في التعليق ...بائع السمك لم يقتل من طرف رجال الشرطة ...بل أخطاء من طرف الكل .....بما فيها المقتول أدت إلى الكارتة ....ومن يقول غير دلك فل يقدم دليل ....الشرطة حجزت بضاعة مهربة وطبقت المسطرة ...من يجب أن يعاقب هو من أخرجها من الميناء وكيف أخرجها ...ومن اصطادها في أعالي البحار وكيف اصطادها. ..منظومة كاملة من الفساد ...هاته هي الحقيقة المطلقة
4 - الخميس 18 أبريل 2019 - 09:48
لم أكن أعلم بوجود مؤشر "الدول الهشة" !
شكرا على هذا الخبر المحفز للسمو ببلدنا على المراتب المتقدمة بالعمل الجاد !
احتل مغربنا العزيز الرتبة 78 ضمن 178 دولة في العالم أي مستوى متوسط !
تصنيف بلدنا 78 ضمن 178 و عدد 78 حاضر بقوة في ذهني مند 1996 يقوي اعجابي بمقولة للكاتبة Kate Atkinsen تعجبني كثيرا:
Une coïncidence n'est qu'une explication qui attend son heure
يومنا هذا - الخميس 18 أبريل 2019 - يستحق أن يخصص للتأمل و للتفكير في نتائج دراسات و بحوث تصب في إتجاه واحد: خدمة الصالح العام حتى تتحسن جميع المؤشرات:
- التنمية البشرية
- التكنولوجيا الرقمية
- حرية الصحافة و التعبير
- النزاهة و الوقاية الرشوة
5 - سليم الخميس 18 أبريل 2019 - 10:33
دابا المشكل ماشي هو يكون المغرب هش، المشكل هو شكون لي غادي يجي قبل الاخر في الهشاشة المغرب او تونس او الجزائر، شر البلية ما يضحك
6 - على الخميس 18 أبريل 2019 - 10:51
الهشاشة في جميع المجالات هذا واقع لا يمكن اخفائه. الاحتجاجات والمظاهرات والنزول الى الشارع سيستمر وينتشر لان الدولة برمتها عاجزة عن ايجاد الحلول لمشاكل المواطنين وتهتم فقط بالريع ومصلح المتنفذيم واصحاب القرار والاثرياء الذين يزدادون ثراءا ليس بعملهم بل باقتصاد الريع. لم نرى من هذه الحكومة وسابقاتها الا الشيح والريح والعنترية والتماسيح والعقارب . وهذا الفشل والهشاشة يتجلى في استعمال العنف وكسر العظام والاذلال كما وقع للاساتذة تحت اعين الكرة الارضية. مثال على العنترية الخاوية هو استفزاز وزير الجهل للاساتذة والدس على كرامتهم. المهم الوضع خطير والحكومة تهتم بالتقاعدات الاتستثنائية والامتيازات.
7 - عدمي عايق الخميس 18 أبريل 2019 - 12:00
الحمد لله بوجود منظمات دولية مختصة وبوسائل الاتصال العصرية هذه العنصريين يفضحون اكاذيب الحكام على شعوبهم وكل بلد اصبح شبه مفتوح لمعرفة حقايق الأمور دون تدخل الآلات الاعلامية التابعة للانظمة الاستبدادية والتي تظل تردد الأكاذيب والنفخ والتهليل في مشاريع الخير والنماء !
لكن الحقيقة المرة تظهر في تقارير المنظمات الدولية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والقضائية
8 - غريب مغربي الخميس 18 أبريل 2019 - 12:12
حنا أقوى دولة لدينا استراتيجيات لا تفهمها الدول الغربية فنحن رغم الهشاشة ننظم أغلى المهرجانات و نتنافس لتنظيم كاس العالم في كل مرة و نتنافس لعقد كل المؤتمرات التي لها صلة بنا والتي ليس لنا بها أي صلة و الأعظم من هذا نساعد الدول الأفريقية ماديا و لوجيستيكيا ........ المغرب حالة خاصة يجب على علماء الاقتصاد دراسة و تدريس طرقنا في تسيير شؤون البلاد لانهم لا يفقهون شيئا مثلهم مثل الشعب المغربي اللذي يطالب بأبسط الحقوق و الدولة تكرمهم احسن تكريم في كل الخرجات ....
9 - طريق الشباب الخميس 18 أبريل 2019 - 13:21
عندنا في المغرب المسؤولين هم اللذين لابأس بهم اما الشعب ففقير و الحمدلله
10 - كريم الخميس 18 أبريل 2019 - 13:44
الجزائري والمغربي والتونسي يقرؤون المقال فالجزائري والتونسي يقولان عار على السلطة والرئيس والحكومة نستحق مرتبة افضل ويجب ان نتحرك لتغيير الامور اما المغربي فيقول تقارير حاسدة تحسد المملكة على تطورها واستقرارها واما يقول حكومة فاشلة بدون ان يتطرق للتماسيح والعفاريت المحيطين بالمفترس لانهم السبب الحقيقي في نهب خيرات البلد ثم يختمها بشعارنا الخالد طططططط هذا هو الفرق بين الشعوب الواعية والمثقفة وبين الرعايا الجاهلين المتخلفين فكريا
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.