24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الفقر ومرض الأبناء يثقلان أعباء الحياة على أسرة في ضواحي فاس

الفقر ومرض الأبناء يثقلان أعباء الحياة على أسرة في ضواحي فاس

الفقر ومرض الأبناء يثقلان أعباء الحياة على أسرة في ضواحي فاس

"تتمثل معاناتي في أنني رزقت بطفلة أقعدها المرض بعد الولادة، وطفل لديه ثقب في القلب وبحاجة إلى عملية جراحية مستعجلة لإنقاذ حياته"، هكذا لخصت نزهة الكرومي، من دوار أولاد بوعبيد، التابع لجماعة أولاد الطيب بضواحي فاس، محنتها التي يعمق جراحها قصر يد زوجها، وعجزه عن توفير العلاج لهما لكونه يشتغل "مياوم"، ومدخوله لا يكفي حتى لتوفير ضروريات الحياة.

"لقد توفي ابني البكر قبل أن يكمل عامه الثاني بسبب معاناته من الإعاقة، وعدم قدرتي على إنقاذ حياته بمتابعة علاجه بمستشفى ظهر المهراز بفاس حيث رأى النور"، هكذا تتذكر الأم نزهة (36 سنة) صدمتها الأولى على درب بناء أسرتها الصغيرة رفقة شريك حياتها، الذي ارتبطت به قبل 12 سنة، مبرزة، وهي تحكي قصة حياتها الأليمة لهسبريس، أن لا علاقة دم تربطها بزوجها.

وواصلت نزهة، التي تعيش رفقة أسرتها الصغيرة داخل مرأب تعود ملكيته إلى والد زوجها، رواية حكايتها الحزينة مع فلذات أكبادها، قائلة: "بعد وفاة ابني الأول رزقني الله بابنتي آية، التي اكتشف الأطباء، بعد مرور أربعة أشهر على وضعها، أنها تعاني من نقص في الأوكسجين المتدفق إلى جسدها، وكان لزاما إخضاعها للترويض، لكن لم أتمكن من متابعة ذلك بسبب بعد المستشفى، فتفاقمت حالتها الصحية وصارت مشلولة كليا".

"انظر إلى حالة ابنتي آية. إنها لا تستطيع تحريك أطرافها، وظهرها يتحدب باستمرار، وهي بحاجة إلى تدخل جراحي عاجل لتقويم اعوجاج ظهرها، لكن ليست لدينا الإمكانيات لذلك. إنها تعاني في صمت ونحن نتألم لحالها"، تقول نزهة وهي تمسح دموعها، ناظرة تارة إلى ابنتها آية، وتارة إلى ابنها عبد الصمد، الذي يشرف على إكمال عامه الثالث. طفل كانت أمه تمني النفس بأن يعوضها عن ابنها البكر المتوفى، وعن طفلتها المريضة التي أصبحت مقعدة على كرسي متحرك.

"قبل وضعي ابني الثالث، نصحني طبيب النساء والتوليد بضرورة متابعة حملي بشكل دوري لتجنب مضاعفات الوضع، التي قد تكون السبب في ولادتي أطفالا غير أسوياء، كما نصحني بأن يكون الوضع قيسريا"، تحكي أم آية وعبد الصمد، مضيفة أنها رغم أخذها كل هذه الاحتياطات فوجئت بإصابة ابنها، بعد ثلاثة أشهر من ولادته، بثقب في القلب. وقالت إن أطباء المركز الاستشفائي الجامعي لفاس أخبروها بأن رضيعها بحاجة إلى عملية جراحية مستعجلة، وحددوا لها شهر مارس 2016 للقيام بذلك.

وواصلت نزهة قصتها المؤلمة قائلة: "حين حل هذا التاريخ أخبروني بأنه تم تأجيل إجراء العملية الجراحية إلى شهر ماي، وهو موعد لم يلتزموا به أيضا، واكتفوا بطلب رقم هاتفي، ووعدوني بربط الاتصال بي في أقرب الآجال لكي يستفيد ابني من هذه العملية المكلفة على القلب، وهو ما لم يحدث إلى حد الآن، رغم أنني أؤكد لهم في كل مرة أن وضع ابني يزداد تدهورا".

ولم تفوت أمّ عبد الصمد، التي قالت إنها تكابد كثيرا في رعاية ابنيها المريضين، لقاءها بهسبريس لمناشدة مسؤولي الصحة بفاس والمحسنين النظر بعين العطف إلى حالة ابنها، الذي قالت إن حالته تدمي قلبها، ممنية النفس بأن يتم إنقاذه من الموت الذي يتربص به في كل لحظة وحين. وأضافت في حزن عميق: "أنا راضية بحكم الله سبحانه وتعالى، لكني أريد من ذوي القلوب الرحيمة ومسؤولي الصحة بفاس أن يساعدوني في إنقاذ حياة ابني، ويفعلوا شيئا من أجله".

للتواصل مع رب الأسرة (إدريس): 0626689665


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - عبد الله السبت 20 أبريل 2019 - 14:21
لا عليكي سيدتي فسيتم اصلاح الكاتدرائية في فرنسا بالأموال التي كان من المفترض أن تصرف لأجل أمثالك و هكذا سيتمكن الفرنسيون من الصلاة في الكنيسة و اليهود يمكنهم التنزه في ثلاث متاحف خصيصا لتراثهم بينما يهدمون تراثنا في فلسطين و بالتالي فأنت سيدة رابحة في دوال الحققققققققققققققققققققققققققققق و القااااااااااااااااااانوووووون= 0000
2 - said السبت 20 أبريل 2019 - 14:23
يارب اسعد كل حزين واغن كل فقير
وفرج هم كل مهموم.
3 - مالغاية من السياسة السبت 20 أبريل 2019 - 14:37
مجموعة من الناس تفوض قلة منهم لينهضوا بحاجيات الكل بالطبع حسب القدرات المتاحة لكن بصدق وتفاني
إدن لابد من توفر شروط معينة في القلة المُفَوَّضَة
نكران الدات الإنسانية حب الخير للناس الاحساس بالمتعة في خدمة الناس زيادة على الدراية الكاملة بالآليات الحديتة واستعمالها في الدراسات والاحصائيات كما تكون لهم نباهة وصواب في الرأي
للأسف رأيي الشخصي نحن شعب تعيس غنينا وفقيرنا لانعدام كثير من العوامل المحفزة على الاحساس بالسعادة وأولهما الأنانية المفرطة نبحث أن نكون الاحسن ليس بمساهمتنا في رقي المجتمع وخدمته ولكن التحايل ثم التحايل ثم التحايل
على القانون وعلى بعضنا البعض والنتيجة ماركتنا المسجلة الغش التزوير الشهادة زور الكدب التعالي احتقار المحتاج ...
علينا أن نراجع أنفسنا ومفاهيمنا للحياة وماهي السعادة هل هي الاغتناء أم الاحساس بالتآخي والمحبة والأمان والتضامن والتكافل
4 - Mouatene السبت 20 أبريل 2019 - 14:53
على جميع الشباب المقبلين على الزواج ان يفكروا الف تفكير قبل انجاب اطفال لا مستقبل لهم
5 - ليلو السبت 20 أبريل 2019 - 14:59
تحبسي من الاولاد و انتم فقراء و مشكل الاعاقة هادي لا ؟؟؟
6 - ilias87 السبت 20 أبريل 2019 - 15:07
نصيحة الى الازواج. اذا رزقت بطفل معاق او يعاني مشكل خلقي او مرض مناعي خطير. اوقف الانجاب وقم بالتحاليل الجينية. وان لم يكن هناك توافق جيني بين الزوجين قم بالتبني .
7 - توفيق السبت 20 أبريل 2019 - 15:14
أين هي أموال دافعي الضرائب لماذا لا تصرف على الطبقة الفقيرة. بينما نجد البرلمانيين وأطر في الدولة تصرف لهم تعويضات ضخمة بدون وجه حق زيادة على أجورهم ومعاشاتهم السمينة . بينما المواطن الفقير لا يتوفر على أبسط حقوق الحياة الكريمة من صحة وتعليم وسكن لائق.وفي الأخير يتحدثون عن المواطنة والتجنيد الإجباري.بينما هم يتوفرون على جنسيتين. اللهم إن هذا منكر حسبي الله ونعم الوكيل
8 - ملاحظ مغربي السبت 20 أبريل 2019 - 15:50
للأسف الشديد نلاحظ ان الفقر والامراض والامية منتشرين ومتفشين وبشدة في معظم دولنا العربية والاسلامية، بينما نلاحظ في الجهة الاخرى ان الامم المتقدمة فكريا وعلميا في كل من اروبا وشمال امريكا وشرق اسبا في اليابان والصين وغيرها من الامم المتقدمة قد انتهوا من مشاكل الامية والجهل والفقر منذ زمااان،، والآن يتنافسون فيما بينهم فيما جد في علوم الطب وعلوم الفضاء والتكنولوجيا المتطورة الى غير ذلك..
9 - omar السبت 20 أبريل 2019 - 16:01
قسما بالله إلا بكيت، الحياة صعبة بالنسبة للأصحاء فمابالك بهؤلاء المعاقين الصغار الله يكن في عون الجميع، ثانيا بالله على المسؤولين و أصحاب القرار أليس هناك عقول تفكر في إيجاد الحلول الإقتصادية و الصحية و وو ياربي اعطيني منصب مسؤول في الدولة و اعطيني الجهد لخدمة الوطن و المواطنين، ادعيو معايا نخدم راني دكتورة فزياء أو باقي كنتقاتل.
10 - nabil السبت 20 أبريل 2019 - 16:11
خوتي الله يخليكوم ,وفين غاديين تتولدوا ونتوما عارفين ماكين لا تعليم لاصحة لاشغل.

ومازااااااااااااال باقيين تاتولدو
11 - قرفاوي م السبت 20 أبريل 2019 - 17:08
هذه المرأة الفقيرة في حاجة الى مساعدة تخرجها من نفق الآفة التي تعيش فيها ِِ أرجو أن يطرق بابها أحد المحسنين لمساعدتها و له إجره عند الله و شكرا .
12 - ZIAD السبت 20 أبريل 2019 - 17:22
لسم الله الرحمن الرحيم : اللهم هذا منكر! الأموال الضخمة المفروض انفاقها على ميءات الآلاف من فقراء المغرب قدمت لفرنسا لترميم وإعادة بناء كنيسة NOTRE DAME. لكم الله لكم الله لكم الله يا فقراء ومعوزي المغرب
13 - رجل قانون السبت 20 أبريل 2019 - 18:17
المشكلة في هؤلاء انهم يفتقرون الى ذرة واحدة من التفكير والو زيرو لا يفكرون هم على علم بالوضع الكارثي الذي يعيشون فيه ومع ذلك لا هم لهم الا الانجاب علما انهم لا يملكون ما يدرسون به الابناء ولا يتداوو به حالة مرضهم بل هم يؤزمون وضعهم اكثر ثم يبداؤون في التسول .قال كارل ماركس ان الشيء الوحيد الذي يتقنه البؤساء هو التوالد كالفءران.
على هؤلاء ان يغيروا عقلياتهم وان يقضوا حاجة دون حمل هؤلاء يهددون المغرب حقيقة.
14 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 20 أبريل 2019 - 18:31
من فضائل الصدقات:"مضاعفة الثواب والأجر أضعاف مضاعفة لمن أنفق وتصدق في سبيل الله من كسبه الحلال الطيب،حيث يأتي المتصدق يوم القيامة ليجد حسناته أمثال الجبال نتيجة عمله الطيب وفي الحديث:(مَن تصدق بعِدْل تمرة من كسب طيب،ولا يقبل الله إلا الطيب،فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل).تكفير السيئات والخطايا،فالصدقة كما جاء في الحديث الشريف تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار. استظلال العبد المتصدق بظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله.زيادة المال وبركته ونماءه بفضل الصدقة،وفي الحديث:(ما نَقصت صدقةٌ من مال).وقاية للعبد من الشرور والمصائب...،دعاء الملائكة للمتصدقين،فما من يوم إلا ويصبح فيه ملكان يكون من دعاء أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً،ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفًا؛تزكية نفس المسلم،وتطهيرها من الشح والبخل،وإكسابها معاني الجود والكرم،قال تعالى:(وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)"؛فيا من يبتغي بعمرته في رمضان حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم اغنم بصدقتك وفز برضا الله وحب رسوله،هذه حسنة بين يديك من أولاد الطيب يا طيب.
15 - مقهور السبت 20 أبريل 2019 - 19:14
السلام
ان العين تدمع و القلب يخشع من هول الصدمة.بلادنا دهبت مع تجار الدين و مع المدلكات و مع فضيحة les couples ليس لهم الوقت لتدارس مشاكل المواطنين و همومهم لهم الوقت في قضاء مصالحهم و مصالح ابنائهم و اعراسهم و الدهاب بدون حجاب الى الطاحونة الحمراء و التدليك و الصونا و ما ملكت ايمانهم.لكن يا سيدتي لا تحزني انا واتق انا هناك قلوب رحيمة من المحسنين و المحسنات سياخدون بيدك و يد ابنائك.نريد من الحكومة انشاء صندوق الزكاة لمتل هاته الحالات لعل وعسى هدا الصندوق يخفف عن اهاتهم و يكون سند و دعم لنا نحن الطبقة المسحوقة.
16 - ما فاهم والو السبت 20 أبريل 2019 - 21:06
السلام عليكم الآه يكون في عون هذه الاسرة وبعد انصح الشباب والشابات بعدم التكاثر والإنجاب ؟؟؟؟!!! في هذه الضروف الكارتية ء؟؟؟؟! لا صحة لا تعليم لا أمن لا عدل ؟؟؟! وفين غاديين ؟؟؟؟!!! مع العلم المغرب عليه اكتر من 70مليار دولار كدين ؟؟؟!! وفكرو شويا ؟؟؟!! الدولة قالت لي ولد شي حاجة قد بها ؟؟؟! هذا ليس تشاءم با واقع مريررررررر والسلام
17 - manu السبت 20 أبريل 2019 - 21:45
الفقر+الجهل+كثرة التوالد=اﻵفات اﻹجتماعية. كفى من هذا ولتفكروا جيدا قبل الزواج واﻹنجاب. اعرف ان الديسﻻيك ستنهال على تعليقي لكن الواقع اوضح. وما نعيشه يؤكد ذلك
18 - Rachid الأحد 21 أبريل 2019 - 06:33
اخواني ااشباب وااشابات المغاربة قبل ان يفكر اي شخص في اازواج عليه ان يخدم الف تحكم و تحكم ولا ضرب بالنقص.فاازواج شركة ان وفرت لها كل الدراسات المطلوبة بالطبع تنجح.فكروا في الابناء قبل ان تفكروا في متعة اازواج.والله ان اازواج والابناء لامانة وانها لخزي وندامة يوم القيامة.اخوكم مغربي أعزب من المانيا.وااسلام
19 - yousfi الأحد 21 أبريل 2019 - 12:12
كيف لدوا مال و جاه و سلطة ان ينعم بنعمته و لا يحمد الله عليها و لا يؤدي منها حقوق الفقراء و المحتاجين و السائل و المحروم ان كثرة المال و وفرته يمكن أن يكون نعمة ان عم الناس جميعا و يمكن أن يكون نقمة ان كدس ومنع عن الناس خيره.ان رأيت كثر الفقر و البؤس فعلم ان الغني بخيل شحيح متفرج حتى تنقلب عليه الطاولة و ينتقم منه لأنه ستفاد لم يفد .
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.